صفحة الكاتب : علي فضيله الشمري

ديوان الوقف الشيعي يقيم ملتقى الطف العلمي والثقافي الدولي التاسع بالتعاون مع الجامعة المستنصرية
علي فضيله الشمري

 أقام ديوان الوقف الشيعي وبالتعاون مع الجامعة المستنصرية كلية الآداب ملتقى الطف العلمي والثقافي الدولي التاسع بمشاركة باحثين من عدد من الدول العربية والأجنبية تحت شعار (ثورة الإمام الحسين مشروع لحقوق الإنسان) بحضور رئيس ديوان الوقف الشيعي سماحة السيد علاء الموسوي وعدد من المسؤولين والمهتمين بالشؤون البحثية والعلمية  .. وقال مدير الإعلام والعلاقات العامة بالديوان ان معالي رئيس ديوان الوقف الشيعي سماحة السيد علاء الموسوي أكد خلال حفل افتتاح الملتقى انه في جميع الأزمان يستطيع الإنسان اكتشاف المزيد من المعاني والقيم من الثورة الحسينية الخالدة , موضحا ان مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام) تستطيع ان تلبي حاجة جميع البشرية بمختلف طبقاتهم ومستوياتهم الفكرية وتستوعب الجميع  بغض النظر عن المسميات والفئات المختلفة , موضحا ان الإمام الحسين مصباح للهدى وإرشاد للصواب لكل فرد منا ولكل جيل , مشيرا الى انه من عجائب مدرسة الحسين(عليه السلام) إنها جمعت الكثير من الأقوام ومن مختلف البلدان وجعلتهم أخوة وأصحاب فكر وتوجه واحد يسيرون في طريقا واحد وهم يحملون مبادئ المحبة والإيثار مبينا ان مسيرة زيارة الأربعين سجلت كأكبر مسيرة إنسانية مليونية مسالمة وهي بركة من بركات الإمام الحسين (عليه السلام) ومفخرة لوطننا وشعبنا المعطاء موكدا ان زيارة الأربعين من المشاريع العظيمة التي تأسست بمفردها ولايمكن تفسيرها الا كونها جرت بعناية إلهية تامة ونشكر الله تعالى ان من علينا  فجعلنا شعباً مضيفاً لهذه المناسبة الإنسانية العظيمة , موضحا ان الإمام الحسين شكل مبدأ كبير لحقوق الإنسان خلال ثورته المباركة عن طريق طلبه من أنصاره قبل ليلة العاشر من محرم تركه والرحيل كونه هو المطلوب فقط حيث قدم بهذا طلبه قيمة عظيمة تشكل من أهم م بادئ حقوق الإنسان والذي يتجلى بمنحهم حرية الاختيار في اختيار مايروه مناسبا واختيار الطريق الذي يروه صحيحا حسب اعتقادهم ، وقدم سماحة السيد الموسوي شكره للجامعة المستنصرية وجميع الباحثين والمساهمين في إنجاح الملتقى . من جهته أشاد رئيس الجامعة المستنصرية الدكتور صادق الهماش بجهود ديوان الوقف الشيعي في أقامة وتنظيم مثل هذه المناسبات الثقافية والعلمية الكبيرة التي تسلط الضوء على مبادئ وقيم الثورة الحسينية المباركة موضحا ان الملتقى والذي يعقد للسنة التاسعة على التوالي عكس النجاح الكبير لمنظميه لما يحمل من دلائل تاريخية وعلمية كبيرة جعلت من استمراره وتطويره مسألة حتمية متمنيا التوفيق لجميع المشاركين فيه , واوضح مدير الإعلام في الوقف الشيعي ان الحفل شهد القاء كلمات من قبل الشخصيات الدينية والأكاديمية الحاضرة حيث أكدت على أهمية الثورة الحسينية والمبادئ التي نادت بها .. يذكر ان ملتقى الطف الدولي التاسع الذي يقيمه ديوان الوقف الشيعي بالتعاون مع الجامعة المستنصرية تستمر فعالياته على مدار يومين على قاعات الجامعة المستنصرية يشارك فيه عدد كبير من الباحثين العراقيين والعرب والأجانب وتتركز بحوثهم على نهضة الإمام الحسين ودوره الإصلاحي..

  

علي فضيله الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/11/25


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • معهد تراث الانبياء خدمات جليلة تقدم في مجال التقنيات الالكترونية بدعم ومباركة من العتبة العباسية  (ثقافات)

    • اصدار كتاب جديد بعنوان القوات المسلحة سيقان بلا اقدام للواء المتقاعد قحطان حسن جبر التميمي  (قراءة في كتاب )

    • صناعة نظارة ذكية لعلاج الصداع الاعتيادي وداء الشقيقة في تربية واسط   (نشاطات )

    • صدور العدد الأول من مجلة (الخِزانة) عن العتبة العباسية المقدّسة  (نشاطات )

    • سياسية بيع الدولار مقابل الدينار واثارها على الاحتياطي النقدي  (المقالات)



كتابة تعليق لموضوع : ديوان الوقف الشيعي يقيم ملتقى الطف العلمي والثقافي الدولي التاسع بالتعاون مع الجامعة المستنصرية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رفيق يونس المصري ، على "لا تسرق".. كتاب لأحد محبي الشيخ عائض القرني يرصد سرقاته الأدبية : كيف الحصول على نسخة منه إلكترونية؟ اسم الناشر، وسنة النشر

 
علّق د.كرار حيدر الموسوي ، على هؤلاء من قتلنا قبل وبعد الاحتلال والحذر من عقارب البرلمان العراقي , رأس البلية - للكاتب د . كرار الموسوي : كتب : محمود شاكر ، في 2018/06/30 . يا استاذ.. كلما اقرأ لك شيء اتسائل هل انك حقيقة دكتور أم أنك تمزح هل انت عراقي ام لا .وهل انت عربي ام لا ...انت قرأت مقال وعندك اعتراض لنعرفه واترك مدينة الالعاب التي انت فيها وانتبه لما يدور حولك . وصدقني لايهمني امثالك من بقايا مافات

 
علّق نبيل الكرخي ، على فلندافع عن النبي بتطبيق شريعته - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لمروركم اعزاء ابو علي الكرادي وليث، وفقكم الله سبحانه وتعالى وسدد خطاكم.

 
علّق نبيل الكرخي ، على السيد محمد الصافي وحديث (لا يسعني ارضي ولا سمائي) الخ - للكاتب نبيل محمد حسن الكرخي : بسم الله الرحمن الرحيم شكرا لتعليقك عزيزي علي. التحذير يكون من التغلغل الصوفي في التشيع وهناك سلسلة مقالات كتبتها بهذا الخصوص، ارجو ان تراجعها هنا في نفس هذا الموقع. اما ما تفضلتم به من اعتراضكم على ان الاستشهاد بهذا الحديث يفتح الباب على الحركات المنحرفة وقارنتموه بالقرآن الكريم فهذه المقارنة غير تامة لكون القرآن الكريم جميعه حق، ونحن اعترضنا على الاستشهاد بأحاديث لم تثبت حقانيتها، وهنا هي المشكلة. وشكرا لمروركم الكريم.

 
علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عدنان اللامي
صفحة الكاتب :
  عدنان اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 على ريش النعام  : اسراء العبيدي

 يطون فلوس  : عودة الكعبي

 نصوص ضارعة  : حبيب محمد تقي

 إنما الأمم الأخلاق ما بقيت … فإن هم ذهبت أخلاقهم ذهبوا  : عباس طريم

 بين فضيلة الشعر وزفير الفرات .!!  : حنين علي

 الشركة العامة للانظمة الالكترونية تتعاقد مع شركة سيمنس الالمانية لنصب وتشغيل وحدات سيطرة للوحدة الاولى في محطة كهرباء المسيب الحرارية  : وزارة الصناعة والمعادن

 في إستقبـــــال كبيـــــر بمطـــــار بغـــــــداد رئيس اللجنة الأولمبية يجدد مباركته لأهل الأثقال إنجازهم الرائع في الآسياد

 ايجاز (تحرير البعاج ) 31 / 5 / 2017  : الاعلام الحربي

 صدق او لا تصدق ما يجري في مديرية التسجيل العقاري في النجف  : عمار منعم علي

  من المؤمنين عمار الحكيم ( صدق ما عاهد الله عليه )  : مالك كريم

 وصول 3 مروحيات مقاتلة لقاعدة سبايكر الجوية  : مركز الاعلام الوطني

 صحيفة الإندبندنت البريطانية : زيارة الأربعين أكبر وأخطر تجمع ديني في العالم.

 الفاتيكان يساهم ببناء فندق كبير في ذي قار بعد تدشين مطار الناصرية اليوم

 المهندس يهنيء الشيخ حمودي لرئاسته المجلس الأعلى ويشيد بدوره في تبني قضايا الحشد الشعبي والدفاع عنه داخل البرلمان وخارجه  : مكتب د . همام حمودي

 وزارة النفط تعلن عن انتاج البنزين المحسن من مصافي الصمود "بيجي"  : وزارة النفط

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net