صفحة الكاتب : محمد جواد سنبه

المَقَامَةُ الانْتِخَابِيَّةُ
محمد جواد سنبه

 (1)
فِي عَصرِ كُلِّ يومّْ . بَعدَ الرَّاحَةِ و النَّوْمّْ. أَذّْهَبُ لبَغْدَادَ أُمِّ النُّجومّْ. أَجلِسُ في مكانٍ مَعلومّْ. اسمهُ (مَقهَى أُمِ كُلّْثُومّْ). لأُروّحَ عَنّْ نَفسي كَدَرَ الهُمُومّْ. و أَنّْسَى واقِعَنا المشّْؤومّْ. و وَضّْعَنا المُعَقَّدِ المأْزومّْ. فلا أَخبَارٌ و لا هُمومّْ. و لا حَرّْبٌ و لا هُجومّْ. و لا مَمّْدوحٌ و لا مَذّْمومّْ. و لا ذِكّْرٌ لسياسيٍّ غَشُومّْ. أَو قَائِدٍ جاهلٍ مَسّْؤومّْ. لا شيءُ أَسمعُ عَنّْ الخُصوصِ و العُمُومّْ. سَلْوَتيْ بأَشّْجَى أَلحَانِ صَوّْتِ (أُمِّ كُلّْثُومّْ).
(2)
أَجلِسُ بَعضَ السُّويّْعاتّْ. أُقَلِّبُ معَ نَفْسي الحِكاياتّْ. حِكاياتُ شَبَابيّ و مَا فَاتّْ. أَيّامُ الحُّبِّ و زَّهوِ السَّنَواتّْ. الخَيّْرُ فيها عَمَّ كُلَّ الطَّبَقَاتّْ. و عَاشَ النَّاسُ بنِعَمٍ و بَركاتّْ. آمنينَ مِنّْ شَرِّ المُفخَخاتّْ. و غَدّْرِ الأَحزمَةِ النَّاسِفَاتّْ. الناسُ فَرحينَ بكُلِّ الأَوّْقاتّْ. الشوارعُ تَزهو بمُرورِ الفَتيَاتّْ. لا أَدريْ ... أَ بغدادَ حبيبَتي أَمّْ هُنَّ الحَبيبَاتّْ.
(3)
و أَنَا سَارحٌ في الخَيالّْ. أُقَلِّبُ صَفَحاتِ الجَّمَالّْ. لتلّْكَ الأَوّْقَاتِ و الأَحوالّْ. و انتَقِلُ مِنّ حَالٍ إِلى حَالّْ. و إِذا بـ(مَسّْلوبٍ بنَ مَنّْهوبّْ). صَديقي الوَفيّ المحبُوبّْ. عَوّْني على صِعَابِ الخُطوبّْ. و أَنيْسي في الوَطنِ المَغّْلوبّْ. 
وَطَني الّذي مَسَّهُ لُغُوبّْ. مالُهُ بيَدِ السَّارِقِ الَّلعوبّْ. و حالُهُ تَعيّْسٌ تَروبّْ. شِمالُهُ إِقليمٌ مَغّْصوبّْ. جُنوبُهُ تَخَلُّفٌ و عُيُوبّْ. صَابرٌ  على الضَيّْمِ صَبّْرَ أَيُّوبّْ. صَارَ شَرقُهُ و غَربُهُ لسَماسِرَةِ الحُروبّْ. يَدَّعي مَنّْ يُداوي جُروحَهُ كلُّ أَفَّاكٍ كَذُوبّْ. 
(4)
قالَ (مَسّْلوبُ بنَ مَنهوبّْ):
أَراكَ يَا ابنَ (سُنّْبَةَ) المِرقَالّْ(1). و كأَنَّكَ شارِدَ البَالّْ. هَلّْ تُحَضِّرُ لكتابَةِ مَقَالّْ؟. أو قِصَّةٍ تُبَيِّنُ فيها عُمومَ الحَالّْ؟. 
قُلتُ: كلّا يا ابنَ (مَنّْهوبّْ).
أَصّْبَحْنا بِلا وطنٍ و لا مَالّْ. تَذَكّْرتُ أَيَّاماً طِوالّْ. كانَ بدِرهَمَيّْنِ زَوّْجُ النِّعالّْ. ظَفَائِرُهُ و شِسْعُهُ (2) مِنّْ جُلودِ الجِمَالّْ. لا فَقيرٌ فيها يَتَكَفَّفُ بالسُّؤالّْ. و يجّْمَعُ قُوتَهُ من النِّفَاياتِ و الأَزبالّْ. 
قالَ (مَسّْلوبُ بنَ مَنهوبّْ):
يا سَيّدَنا ذُو الجَلالّْ. أَيامٌ العَوّْدُ إِليها مُحَالّْ. كما أَيامُنا هذي في زَوالّْ. و لا نَعلَمُ ما سَيَكونُ المآلّْ. قُلتُ: صَدَقّْتَ يا ابنَ الحَلالّْ. 
قَدّْ قُلْتَ و صَدَقّْتْ. و نَصَحّْتَ فأَبلَغّْتّْ. و نَطَقّْتَ حِكمَةً و نَبَّهتّْ. 
قالَ (مَسلوبّْ): أَ تَعلَمُ يا ابنَ سُنبَةَ أَيّْنَ كُنّْتّْ؟. 
قُلّْتُ يا (ابنَ مَنّْهُوبّْ) : 
لَو كُنّْتُ أَعلَمُ الغَيّْبَ لما تَعِبّْتّْ. و لارتاحَتّْ نَفْسيْ و ما نَصِبّْتّْ. و لاسْتَكّْثَرتُ الخَيّْرَ و مَا وَهِنّْتّْ. 
                                                                                   (5)

قالَ (مَسّْلوبُ بنَ مَنهوبّْ):
كُنّْتُ عنّْدَ عَمَّتي (زَكِيَّةْ) ... أَ تَتَذّْكَرُها ؟. .. . كانَتْ جِيرانَكُمّْ فِي الكاظِمِيَّةْ.
قُلْتُ:
كَيّْفَ لا أَعرِفُ تِلكَ الثِرثَارَةَ الشَّقِيَّةْ !!! . فِي مَجَالِسِ النِّسوانِ تَهذِرُ بِلا رَوِّيَّةْ.
  قَالَ (مَسّْلوبّْ):
إِنَّها صَارَتّْ عَرَّافَةً دَهِيَّةْ (2). تَكّْشِفُ الطَّالِعَ بمَهارَةٍ ذَكيَّةْ. رُوادُها أَهلُ المناصِبِ السَنِيَّةْ. أَعضاءٌ في كُتَلٍ نِيابِيَّةْ. و وزراءٌ بالحُكومَةِ المَركَزيَّةْ. و مِنَ الإِقليمِ شُخُوصٌ عَلِيَّةْ. يَسأَلونَها عَنِ المسائِلِ العَصِيَّةْ. فَتُرشِدُهُم لِحَلِّ كُلِّ قضِيَّةْ. و إِنّْ كانتْ مُعَقَّدَةً رَزِيَّةْ. 
وَ هُمّْ .... يُصّْغونَ إِليّْها برَوِيَّةْ !!!. بنُفُوسٍ راضِيَةٍ مَرضِيَّةْ !!!. يا ابنَ (سُنْبَهْ) ... إِنَّ الحُظُوظَ عَطِيَّةْ !!!. هي الّتي تَجعَلُ العَالِمَ مَطِيَّةْ !!!. وهي التي تَجعَلُ الحِمَارَ داهيَةً عَصِيَّةْ !!!.
قُلّْتُ: نعم يا (مَسلوبّْ) ... ذا حالُ دُنيانَا الدَّنِيَّةْ. و لكنّْ يا (مَسلوبّ) لَمّْ تُخبرَني لُبَّ القَضِيَّةْ !!!؟. فما شُغْلُنا بعَمَّتِكَ (زَكِيَّةْ)؟؟.
(6)
قالَ (مَسّْلوبُ بنَ مَنهوبّْ):
إِنّي زُرتُها و استَحّْلَفْتُها بأُمّْي (نَشّْمِيَّةْ). أَنّْ تُبَصِّرَ فِي طَالِعي برَويَّةْ. فأُمّْنِيَتي الفَوّْزُ بوَظيّفَةٍ عَلِيَّةْ. بدَوّْلَةِ العَدّْلِ و الدِّيمُقراطيَّةْ. فأَحّْظَى بسِعَةِ الحَالِ مَزيَّةْ. فالهَدايا و العَطايا للموظَّفيْنَ جِرايَةٍ سَخيّْةْ. 
قلّْتُ يا (مَسّْلوبّْ) : 
و ماذا فَعَلَتّْ لكَ عَمَّتُكَ (زَكِيَّةْ) ؟؟.
قَالَ:
جَلَسَتّْ و فَرَشَتّْ قِطّْعَةَ قِماشٍ تُهاميّْ. و نَثَرَتّْ حُصَيّْاةً و خِرَزاً كالآليّْ. مَعَها عُظيّْمَاتُ تَيّْسٍ شَاميّْ. نَظَرَتّْ و هي تُقَلِّبُ عَيّنيّها بقلّْبٍ حَامِيّْ. عَبَّسَتّْ بوَجّْهي و قالَتّْ: اسمَعّْ مَقَاليّْ.
قُلتُ لها: 
يا عمَّتاهُ باستِفّْهامّْ. باللهِ عَليّْكِ هَلّا أَفّْصَحّْتِ بالتَّمَامّْ؟؟. 
فإِنّي أَرى بوَجّْهكِ سِيْماءَ الاهتِمامّْ. و سَعادَةَ المسّْرورِ بالاختِتَامّْ !!!. 
فيَا تُرَى هَلّْ سَتَتَحَقَقُ الأَحلامّْ؟؟.
قَالَتّْ عَمَّتي (زَكِيَّةّْ):
 ليّْتُكَ رأَيّْتَ مَا أَرى. انكَشَفَ عَنّْي حِجَابُ الوَرَى. و رأَيّْتُكَ رئيسَاً للعِراقِ في الذُّرَى. تَحكُمُ كُلَّ مَدائِنِهِ و القُرَى. بِيَّدِكَ الأُمورِ مُستَوّْثِقَةِ العُرَى. مُستَتِبَّةٌ بلادُكَ و الخيرُ فيها قَدّْ جَرَى.
(7)
قُلتُ:
وَيّْ ... عَمَّتَاهُ ... كيّْفَ أُسَيّرُ أُمُورَ البِلادّْ؟؟. 
و كيّْفَ أَقّْضِي بَيّْنَ العِبَادّْ؟؟. 
لِوَحّْديّْ .... دُونَ مُعيّْنٍ جَوَادّْ؟؟.
لا بُدَّ لِيّْ مِنّْ مُستَشَارٍ ذي وِدَادّْ. يكونُ ليّْ عَوّْناً وَ عِمَادّْ. يُسَاعِدُنِي و يَشُّدُ أَزّْري بسَدَادّْ. لِننّْتَصِرَ على مُؤامَراتِ الأَوّْغَادّْ. و نَبسِطُ الأَمّْنَ في المُحافَظاتِ و بَغدَادّْ. و نُنّْعِشُ الاقْتِصَادَ مِنَ الكَسَادّْ. و نَفّْتَحُ المَجَاريَ مِنّْ كُلِّ انّْسِدَادّْ. و نَرفَعُ الأَزّْبَالَ مِنَ الأَحيَاءّْ. و نُؤَمِّنُ لِكُلِّ العِراقِ الكَّهربَاءّْ. و نُزَوّدُ جَميْعَ المنَاطِقِ بالمَاءّْ. و سَيَسّْعَدُ مَعاً الأَغنيَاءُ و الفُقَرَاءّْ. هَذا مَشّْروعِيْ لِلعِرَاقيّينَ النُّجَبَاءّْ.
قَالَتّْ عَمَّتي (زَكِيَّةّْ):
آتِ مَنّْ تَخْتَارُهُ مِنَ  الرُّوّْاد. لأَعمَلَ لَهُ حِجَابَ السَّدَادّْ. و حِرّْزَ دَفّْعِ مَكارِهِ الحُسّْادّْ. 
(8)
و بعدَ هذا الإِسّْهابِ الشَّديْدّْ. قَالَ لي (مَسْلوبُ بنَ مَنهوبٍّ) العَنيْدّْ:
فَدَيّْتُكَ يَا ابنَ (سُنّْبَهْ) ... كُنّْ لِيّْ عَضِيّْدّْ. فَكُلٌّ مِنّْا سَيَكونُ بالحُكّْمِ سَعيّدّْ. و اتّْرُكّْ يا ابنَ (سُنّْبَهْ)، المَقَاهيَ وَ كُنّْ رَشيّدّْ. 
قلتُ: يا (مَسّْلوبَ) وَ ما المَطّْلوبّْ؟؟. 
قالَ (مَسّْلوبُ):
أُريْدُكَ مَعي مُسّْتَشَارَ الإِعّْمَارّْ. و وزيّْرَ شُؤونِ الأَمّْنِ و الاسّْتِقّْرارّْ.  فعِنّْدَكَ الحِكّْمَةِ و بَداعَةِ الأَفّْكارّْ. و سَنَرّْفَعُ عَنّْ الشَّعبِ كُلَّ الأَضّْرارّْ. و سَنُحّْييْ الأَرّْضَ المَوَاتَ، بالزّرّْعِ و الأَثّْمَارّْ. و سيَعِمُّ العِراقَ كُلُّ خَيّْرٍ و عَمَارّْ. 
 (9)
لمّا سَمِعّْتُ مقولَةَ مَسّْلوبّْ. ضَحِكّْتُ ضِحّْكَ مُستَظّْرِفٍ طَروبّْ. قَالَ (مَسّْلوبّْ):
لِمَ الضِحّْكُ يا سَيدَنا المَحبُوبّْ؟؟. 
هل أَتيّتُ بحَديْثٍ مَكذوبّْ؟؟.
قُلتُ : كلّا ... حَاشَاكَ يَا مَسّْلوبّْ. لَقَدّْ صَدَقَتّْ عَمَّتُكَ الَّلعُوبّْ. عِراقُنَا يُحكَمُ بالحَظِّ الغَلوْبّْ. لا السَّياسَةُ فيّْهِ عِلّْمٌ و ضُرُوْبّْ. و العُقولُ فيّْهِ تَتَلاشَى و تَذُوبّْ. و الحِكمَةُ فيّْهِ تُلقَى بالدُّروْبّْ. و يَفُوْزُ بالحُكّْمِ كُلُّ مَحظُوظٍ نَهوْبّْ. 
سَلامَاً ... يا عِراقَنَا المَرّْعُوبّْ. 
سَلامَاً ... أَموالُكَ مَلأَتّْ الجُيُوبّْ.
سَلامَاً ... فِيّْكَ تَسَاوَى التُّفَّاحُ و الخَرّْنُوبّْ. 
فَعُذّْراً يَا (مَسّْلوْبّْ). لا أَكونُ خَائِنَاً وَ لا خَبُوبّْ(3). و ابتَعِدّْ عَنّْي ... و إِلّا ضَربتُكَ بِنِعَالٍ جَدُوْبّْ. 
قالَ (مَسّْلوْبّْ): 
عَفّْواً أَيُّها السَيّدُ اليَعّْسُوبّْ. سَأَسّْكُتُ عَنّْ هَذا اللُّغُوبّْ. لَمّْ أَدّْرِ بأَنّْي لَكَ تَعُوْبّْ. سَلاماً سَلاماً سَيّدُنَا المَهْيُوْبّْ. 
قُلّْتُ: سَلاماً سَلاماً يا ابنَ مَنّْهوبّْ.        
---------------------------------------------
(1): (أَرْقَلَ في سيرِه : أسْرَع).
(2): (دَهِيٌ : ذو دَهاءٍ).
(3): (خَبٌّ: رَجُلٌ غشَّاش)
 

  

محمد جواد سنبه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/04/13



كتابة تعليق لموضوع : المَقَامَةُ الانْتِخَابِيَّةُ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي
صفحة الكاتب :
  الشيخ ليث عبد الحسين العتابي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قانون العدالة ضد رعاة الإرهابب: هل هو ابتزاز سياسي أم ضغط شعبوي؟  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 تعطيل الدوام سبعة ايام في النجف الاشرف استعدادا لزيارة الاربعين الامام الحسين (ع)

 مقتل ثلاثة "دواعش" بعملية مشتركة لطيران الجيش والحشد واستخبارات صلاح الدين

 شوفوا حـل ؟  : فوزي صادق

 الاكراد والطوارق في مواجهة التحديات  : رابح بوكريش

 العبادي يسير متحصنا بغطاء المرجعية ؛ حزمة الإصلاحات.. هل ستنجح؟  : شفقنا العراق

 شرطة بابل تعلن القبض على مروج حبوب مخدرة بحوزته عدد منها شمالي المحافظة  : وزارة الداخلية العراقية

 نظرية الانفجار العظيم والشكوك حولها (2)  : يحيى محمد

 وزير النفط جبار علي اللعيبي .. يعلن انجاز وتدشين البئر الثالث في حقل السندباد الحدودي  : وزارة النفط

 بغداد خضراء وقلبها اصفر  : غسان الكاتب

 قراءة في قصيدة..احبك جدا للشاعرة لمياء عياد  : د . جواد المنتفجي

 شاهدان ...الجُدر..وتطاول البنيان  : سليم أبو محفوظ

 مجلة منبر الجوادين العدد رقم ( 110 )  : منبر الجوادين

 قصص قصيرة جدا

 ناعي الزهراء السيد جاسم الطويرجاوي .  : حيدر الحسني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net