صفحة الكاتب : علي حسين النجفي

النواصب ليسوا اهل السنة
علي حسين النجفي
 
نشر موقع كتابات بتاريخ 5\\11\\2010مقالا بعنوان
رد على مقالة  السيد سلام الياسري ورسالته الى الملك عبدالله
 
كتابات - نواف الخالدي
 
وقد اظهر الكاتب في مقدمة مقاله احترامه لاساليب الحوار الموضوعي والالتزام بالاخلاق العالية بعيدا عن نهج الشتيمة والسباب ,وبناءا على هذا رايت ان ارد على مقاله لكي ابين ما لم يحالفه الحظ فيه من اصابة الحقيقة وقول الصواب .
ان مقال السيد سلام الياسري المنشور في موقع كتابات بتاريخ 4\\11\\2010 تطرق الى مايصدر عن ائمة السعودية من خطابات تحريضية ضد الشيعة وفتاوى تكفرهم وتستحل دماءهم تحت سمع وبصر حكام المملكة وقد ناشد الكاتب ملك السعودية التصرف لوقفها باعتباره ((وليا للامر))واجب الطاعة حسب التفسير الذي ياخذ به المذهب السائد في المملكة للاية الكريمة: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ أَطِيعُواْ اللّهَ وَأَطِيعُواْ الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ فَإِن تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللّهِ وَالرَّسُولِ إِن كُنتُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ ذَلِكَ خَيْرٌ وَأَحْسَنُ تَأْوِيلاً }النساء59..
كان ذلك هو صلب الموضوع وجوهره وقد تحدث الكاتب الياسري فيه بمناسبة دعوة الملك السعودي لحوار العراقيين في الرياض لاجل الخروج بحل متفق عليه بين الاطراف لازمة تاليف الحكومة العراقية الا ان كاتب الرد (نواف الخالدي) تجاهل صلب الموضوع وانطلق في اتجاه اخر  من اعتقادات وتفسيرات ملتبسة اختلط فيها الحق مع الباطل والصواب مع الخطأ .
يقول كاتب الرد : ((سيدي العزيز أثرت موضوع مهم هو أن على الملك وقف ما تسميه تكفير وتدمير الشيعة  في مساجد السعودية )) ويكاد من خلال هذا المقطع ان ينفي حقيقة ما يصدر عن مشايخ السعودية ضد الشيعة وذلك بقوله ((ما تسميه))!! فهل ان هناك تسمية اخرى لما يصدر علنا غير التكفير ؟!!واود الاشارة هنا الى الخطا في ((موضوع مهم)) فالصواب ((موضوعا مهما)).
وتاسيسا على اعتقاد خاطيء يقول كاتب الرد عن قصد وعمد او ربما عن سوء فهم : ((ففي الوقت الذي تزخر كتبكم في تكفير أهل السنة أو ما تسمونهم النواصب ، ويتسابق أئمتكم من خطباء المساجد في الدعوة لقتل وإبادة أهل السنة أو النواصب كما يحلو لك أن تسموهم  لم نرى من ينكر عليهم هذه الدعوة !! بل لم نرى مقالة واحدة ترد على بهاء الأعراجي وهو يدعو الى حمل السلاح وقتل أهل السنة بعد تفجيرات سامراء..))..ان كاتب الرد يتهم الشيعة بانهم يسمون اهل السنة بالنواصب وانهم ((يحلو))لهم ان يسموهم كذلك!!فمن اين جاءت هذه ((الحلاوة)) ومتى سمى الشيعة اهل السنة بالنواصب وهذه خطابات وفتاوى مراجعهم تميز بين اهل السنة والنواصب ولم تعد خافية على احد نداءات السيد السيستاني التي يقول فيها ان اهل السنة ليسوا اخواننا بل انفسنا !!!ومن الضروري الاشارة هنا الى صلوات الجماعة المشتركة التي جمعت الشيعة واهل السنة عدة مرات بحضور ((حازم الاعرجي)) الذي اخطأ كاتب الرد تسميته فذكر شقيقه((بهاء الاعرجي))!!!... ان   اهل السنة غير النواصب ,فاهل السنة يحبون اهل البيت ويتشرفون بزيارة مراقدهم اما النواصب فيعادون اهل البيت ويدعون الى هدم مراقدهم ويكفرون اتباعهم!!وهل يتناسى كاتب الرد ان الشيعة يزوجون اهل السنة ويتزوجون منهم لانهم يعتقدون باسلامهم ؟؟
ان  ما  حصل في العراق من تهجير وخطف وقتل لم يختص بطائفة واحدة ولم تسلم منه طائفة واحدة فقد كانت الضحايا من الشيعة واهل السنة والمسيحيين والايزيديين والصابئة ومن التركمان والاكراد ,ومن المستغرب ان يتهم كاتب الرد جهات محددة باعمال العنف وينسب لها كل ما حصل في حين انه يتغافل عن ذكر الاف الضحايا من الشيعة والسنة الذين سقطوا نتيجة اعمال اجرامية تبنتها تنظيمات ((القاعدة)) ونفذتها مجموعات ((تكفيرية)) تعمل بفتاوى مشايخ السعودية ..انهم يقتلون الشيعة لانهم ((روافض تحل دماؤهم)) ويقتلون اهل السنة لانهم ((مرتدون))!!هل ينكر كاتب الرد ان الضحايا من اهل السنة في الموصل والرمادي والفلوجة قد سقطوا نتيجة تفجيرات اجرامية نفذها اتباع ابن تيمية ؟!!..وهل قرا كاتب الرد وصايا واوامر المقبور ((الزرقاوي)) الذي يدعو الى الفتنة الطائفية وشق صف الوحدة الوطنية في العراق ؟؟!! فاين الانصاف الذي طالب به في مقدمة رده مخاطبا الكاتب الياسري: ((إنما هي من باب الإنصاف والعدل الذي أغفلته في مقالتك))..
بسم الله الرحمن الرحيم ... {أَتَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبِرِّ وَتَنسَوْنَ أَنفُسَكُمْ وَأَنتُمْ تَتْلُونَ الْكِتَابَ أَفَلاَ تَعْقِلُونَ } صدق الله العلي العظيم .البقرة44
 
علي حسين النجفي
النجف الاشرف في 5\\11\\2010 . 
 

  

علي حسين النجفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/05



كتابة تعليق لموضوع : النواصب ليسوا اهل السنة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 5)


• (1) - كتب : اها من : الاسلام ، بعنوان : مهلا في 2011/01/16 .

مهلا .. يا سليل .... ..

اذا عرفت من هو .... .. عرفنا كيف نرد عليك .



• (2) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : لانزال اخوة رغم كل ماحصل في 2010/11/09 .

اخي الكريم ابن خلدون..يسعدني الحوار معك واجد في قلبي متسعا لقبول وتفهم ما تقول لانني ارى عندك نية حسنة يضمها قلب يتحسر على تلك الايام الخالية التي كانت تجمعك بمن تود وتحب من ابناء وطنك ولو كانوا على غير مذهبك ومن غير طائفتك,لكن جراحا دامية حالت بينك وبينهم كما اعتقد حتى اوصلتك الى ما انت عليه من ياس اتمنى ان لاتطول مدته وادعو الله ان يمحو اثار تلك الجراح من نفسك ومن نفسي ونفوس الطيبين من اهل العراق, ولو انني لست مثلك في المعاناة فمن نعم الله علي انني اعيش في مدينتي الامنة التي تستلهم اروع معاني السلام والتسامح من رمزها وعنوان شموخها سيدي الامام علي(ع)..وكم اود لو تتيقن يا اخي ان مدينتي واهلها لم يعرفوا العدوان على الاخرين وليس في قاموسهم مقام لكره اخوانهم السنة او الثار منهم ولا التاليب عليهم ..نعم يا اخي نحن نناصب النواصب العداء ونمقتهم لكننا نعلم انهم ليسوا اهل السنة ,انهم اتباع ابن تيمية ..احفاد بني امية ..مشايخ التكفير الذين سودوا صفحة الاسلام وجعلوا المسلمين اعلاما للارهاب العالمي ..اقول هذا دون تردد ودون مواربة ..اما اهل السنة فهم اخواننا .
ان ما تتحدث حوله من صورة مظلمة في الاحياء الشعبية حالة طرات على اهلنا من الفريقين بفعل شياطين الانس وهي محكومة بقانون الفعل ورد الفعل ,ومن هنا فان مدينتي مثلا لم تتاجج فيها نيران الاحقاد ولاتزال دار امان لكل من يحل فيها ايا كان دينه او مذهبه دون ان يمسه سوء .
ان فهم الايات وتفسيرها لدى كل فريق واستدلاله بها على معتقداته ليس سببا للفرقة والتباغض والتشنيع والتسفيه فالعقل يقبل ويرفض والاختلاف في الراي وارد ضمن حدود المجادلة بالتي هي احسن لا بحز الرؤوس عن الاجساد و النحر بالسيوف امام كاميرات اعلام المجاهدين او تفجير الاجساد المفخخة بالحقد والتعصب الاعمى قبل الديناميت.
اما عن السب والاساءة للرموز الاسلامية فانني قبل ان اذكر لك كيف رد الشيعة على حادثة الاساءة لزوجة النبي (ص) اعرض لك مقتطفات من اقوال الشيخ الدكتور احمد الوائلي رحمه الله في هذا المضمار :
1.((ان هؤلاء الشيعة الذين مر ذكرهم مع انهم كانوا من الذاهبين الى اولوية الامام علي بالخلافة لانه الامام المفترض الطاعة المنصوص عليه ومع اعتقادهم بان من تقدم عليه اخذ ماليس له ومع امتناع كثير منهم من البيعة للخليفة الاول واعتصامهم ببيت الامام علي ,مع كل ذلك لم يعرف عن احد منهم انه شتم فردا من الصحابة او تناوله بطريقة غير مستساغة.....و ليس الشتم من شيم الابطال...
2.اود ان الفت النظر الى اني خلال مراجعاتي كتب التاريخ لم أر في الفترة التي تمتد من بعد وفاة النبي حتى نهاية خلافة الخلفاء من عمد الى الشتم من اصحاب الامام , وانما هناك من قوم الخلفاء وقوم الامام وحتى في اشد جمحات عاطفة الولاء لم نجد من يشتم احدا ممن تقدم الامام بالخلافة.
3.ان الذي اسس هذه الظاهرة هم الامويون انفسهم ,لانهم شتموا الامام عليا (ع)على المنابر وشتموا اهل البيت لمدة ثمانين سنة واستمر هذا الوضع حتى ان محاولة الرجل الطيب عمر بن عبد العزيز لم تنجح في منع الشتم وكانت كلمة الامويين وبالذات معاوية انهم اسسوا شتمه ليدرج عليه الصغير ويهرم عليه الكبير فنشات مقابل ذلك ردة الفعل ..
بعد تلك المقتطفات اعود لاذكر لك بعضا مما صدر عن اعلام الشيعة حول الاساءة الى زوجة النبي(ص)..فقد حرم جميع المراجع في النجف هذه الاساءة واصدر المرشد الاعلى في ايران فتوى حرم فيها الاساءة وتكرر القول من السيد كمال الحيدري على قناة الكوثر الفضائية بتحريم وعدم جواز الطعن بزوجة النبي(ص)ووصف الاساءة اليها بانها مساس بعرض الرسول الاكرم وهذا ما لايجوز باي حال..وصدرت تحذيرات عن خطباء المنابر الشيعية من المساس بزوجة النبي(ص)..ذلك كان على صعيد المراجع والاعلام اما على مستوى عامة الناس(من امثالي) فقد اظهروا الاشمئزاز من تلك الاساءة..واذا كان في اهل السنة من يشذ عن الاجماع العام فليس غريبا ان تجد بين الشيعة من هو على شاكلته.
ختاما اقول لك يا اخي انني لا ازال احتفظ باعتزاز بالغ بصداقتي ومحبتي لكل اصدقائي واحبائي من اهل السنة الذين جمعتني بهم سنوات الدراسة ومواقع العمل في جميع محافظات العراق واواصل لقاءهم في بغداد بين الحين والاخر ولا تنقطع بيننا الاتصالات والرسائل وقد اجتمعت قلوبنا على حب العراق ووحدته.
اتمنى ان تزول عنك بقايا الجراح والله المستعان..
مع خالص تحياتي..


• (3) - كتب : ابن خلدون من : سوريا ، بعنوان : انكسار الاجتماع في 2010/11/09 .

صدقني يااستاذ علي لم يعد العراقيون اخوة كما تصف
ان يعتز الانسان بمذهبه هذا جميل ورائع
ان يحاور الاخرين بموضوعية وشيئا من الدراية والعلم لامانع منه
فالذي يريد البناء يتفق مع الاخر فيما اتفقوا عليه علماء الامة ويعذر بعضهم بعضا فيما اختلفوا فيه
هذه القاعدة الذهبية التي توصلنا الى بر الامان لاتروق للطرفين
نحن شعب وامة عجزنا عن بناء حاضرنا ومستقبلنا واشتغلنا بماضينا الذي لايتفق عليه ابناء الطائفة الواحدة
انا اعيش الواقع العراقي واتمنى عليك قراءة سلسلة انكسار الاجتماع العراقي للدكتور علي التميمي واعتقد انك تعرفه لانه كاتب رائع شخص حالة العراق بشكل متميز وستعرف اننا لم نعد اخوة
جولة بسيطة في الاحياء الشعبية لكلا الطرفين سترى النبز واللمز والاساءة
لكن مازالت هناك انسانية عند العراقيين مازالت هناك نخوة بين الطرفين
نعم صحيح انا محب لله ورسوله واله وصحبه احاول التشبث بهم بافعالهم باخلاقهم اترضى عنهم ازورهم لكنني ناصبي ... هذه ثقافة المجتمع الذي اعيش فيه ... الجهل افه
في الايام العجاف التي مرت علينا كثيرا ماكنا نسمع هذه الكلمة من قبل حماة العراق انها لم تاتي من فراغ وانما ارث ثقيل وثقافة االكراهية التي ارضعوها لهم صغارا
في ردك المحترم استندت على بعض الايات المباركات لتعزيز القول بالرجعة والبداء والولاية وهذا ليس محلها
ياترى هل يحق لي ان اقتطع جزءا من اية لاثبت خلافي للمتعة بقوله تعالى (( قل تمتعوا فان مصيركم الى النار )) .... اعتقد لايحق لي
نعم صحيح السيد السستاني في تعريفه لموضوع مقالتك كانت اجابته الا ببينة ودليل قوي والامر يؤخذ بالظاهر وبالبينة الواضحة والمرجع قد خالف الخلف والسلف بخصوص هذا الامر وهذا يشكر عليه
وهو خلاف واقع المجتمع الذي نعيش فيه لاننا ابتعدنا عن الفطرة وعن المعاملة السوية
اما قضية الاساءة بحق زوج النبي صلوات الله وسلامه عليه فلم تاتي من فراغ ولم يبتدعها القائل وانما هي ارث مؤلم ... صدقني يااستاذ علي لانجامل بعضنا لم نرى الاستنكار الذي تتحدث عنه ... عندما اساء العريفي لسماحة المرجع الاعلى السستاني قامت الدنيا ولم تقعد كل الفضائيات تكلمت كل المنابر استغلت والمواقع الالكترونية تشد بعضها بعضا لكن ان تتهم السيدة عائشة بالزنا لم تحرك ساكنا لدى الطرف الاخر وذلك بسبب الارث التاريخي والتثقيف العدائي ...



• (4) - كتب : علي حسين النجفي من : العراق ، بعنوان : نصف الصورة في 2010/11/07 .

اخي ابن خلدون..ليس من الانصاف ان تنظر الى النصف المظلم من الصورة وتغض البصر عن النصف المضيء..لقد عانى اهل العراق سنة وشيعة وباقي الطوائف والقوميات من العنف والارهاب وذاقوا الويلات على ايدي المنحرفين والضالين فمقابل كل اسرة مهجرة من السنة عانت اسرة شيعية من التهجير ومقابل كل سني مختطف او مفقود اختطف شيعي وكل انفجار مدمر في حي كردي قابله انفجار مدمر في حي تركماني ..انه حصاد بذرة الشر التي زرعها الاوغاد فصارت شجرة متفرعة الاغصان تنتج الثار والكراهية والانتقام ,فحينما يقتل الشيعي من قبل من يدعون الانتساب للسنة ليس مستغربا ان تتولد الكراهية وروح الانتقام وطلب الثار , والعكس صحيح ايضا في المعسكر الاخر..فاذا كانت هناك السنة قذرة كما تصفها تشتم الاخرين فهي تجدها في كل جانب ..الم تنطلق مثل تلك الالسنة بوصف الشيعة باقذر النعوت والالقاب وكيل التهم لهم بل حتى وصفهم بالفرس الصفويين ناكرين عليهم عروبتهم وانتماءهم لهذا الوطن ..هل تنسى ما قاله عدنان الدليمي امام العالم في تركيا ؟؟وهذا هو النجاح الذي اصابه اعداء الشعب.
من حقك ان لاتؤمن بالخرافة((وهي ليست حكرا على طائفة بعينها)) ومن حقك ان لاتعتقد بالرجعة((قالوا ربنا امتنا اثنتين واحييتنا اثنتين فاعترفنا بذنوبنا فهل الى خروج من سبيل )) ولا الولاية((انما وليكم الله ورسوله والذين امنوا الذين يؤتون الزكاة وهم راكعون)) ولا تؤمن بالبداء((يمحو الله ما يشاء وعنده ام الكتاب))وليس مفروضا عليك الايمان بولاية الفقيه((ومراجع الشيعة ليسوا كلهم من القائلين بولاية الفقيه))ولست ملزما بزواج المتعة ((فقد اباح فقهاء الحجاز زواج المسيار والمسفار والزواج السياحي وارضاع الكبير بدلا عنه))وانت غير مطالب بدفع الخمس , ولكنك مع ذلك لست من النواصب طالما انك محب لاهل البيت فمحبتهم اجر الرسالة ((قل لااسالكم عليه اجرا الا المودة في القربى))والنواصب هم من ((نصبوا العداوة لال بيت محمد )) ..لاشك في ان نظرتك الى النصف المظلم من الصورة فوتت عليك النظر الى النصف المضيء منها ولانني لا اريد ان اطيل عليك ساكتفي بايراد اشارات مشرقة تنير الصورة فعسى ان تغني عن الكلام الطويل :
#لقد خرجنا في مدينة النجف وخرج ابناء طائفتنا في باقي مدن العراق نهتف ((اخوان سنة وشيعة ..هذا الوطن مانبيعه)) وذلك يوم واجهت مدينة الفلوجة((السنية)) كارثة الهجوم عليها وانطلقت قوافل المساعدات الانسانية محملة بدموعنا وقلوبنا قبل كل شيء اخر تسير لنجدة اهلنا في الفلوجة ..انه تاريخ محفوظ لا اعتقد انه غائب عن بالك.
#عندما حصلت اساءة بحق زوجة النبي(ص) انبرى فقهاؤنا وعلماؤنا بالرفض والاستنكار بل وصل الامر بالمرجع الايراني الاعلى ان يصدر فتوى تحرم الاساءة والشتم .
#في ظروف العنف الطائفي الذي عاشه العراق اصدر كل مراجع الدين في النجف الاشرف فتاوى ونداءات حرمت قتل المسلم مهما كان مذهبه وقد كان للمرجع الاعلى قوله المشهور (( لاتقولوا اخواننا السنة ..بل انفسنا )).

مع تقديري..

• (5) - كتب : ابن خلدون من : سوريا ، بعنوان : فتنة في 2010/11/06 .

صدقت ان ماحصل في العراق من قتل وتهجير لم تسلم منه طائفة
فالشهداء والايتام والارامل والمهجرين كانوا من الشيعة والسنة والمسيحين والصابئة
لااحد ينكر ان مافعله التكفيريون ويسميهم اهل السنة بخوارج هذا العصر قد اهلكوا الحرث والنسل واعتدوا على الامنين وقتلوا السنة بحجة الردة وقتلو الشيعة بحجة الروافض
قتلوا العلماء والمشايخ والسادات لالشيء سوى انهم يخالفونهم في فكرهم السقيم
نحن من الشجاعة ان نستنكر ماقام به هؤلاء التككفيريون
لكن المصيبة في الطرف الاخر عندما نستنكر دعوة احد مشائخهم ومن على منبر يدعو الى قتل المسليمن نرى الدفاع بل هناك من يشد على يديه بل هناك من يخبرنا ان الشيخ قد قصد كذا ولم يقصد كذا

استاذا علي في العراق الجديد ان اهل السنة هم النواصب ولو كتبت مئات المقالات لتثبت رايك لن تجد سوى اذنا صماءا لان الواقع يكذب مقولتك زيارة لاحدى احياء النواصب في ايام الفتنة وستسمع حماة العراق كيف يشتمون بالسنتهم القذرة اهل هذه الاحياء بالفاظ لاتنم عن وطنية وعن اخوة
باستطاعتك ان تكتب كلمة نواصب في محرك البحث كوكل وسترى صدق مقولتي ...
اليس عيبا ان تسمون اخوتكم في الوطن بابناء العامة
ان الناصبي هو كل شخص لايؤمن بافكاركم وتاويلاتكم نحن لانؤمن بالخرافة لانؤمن بالرجعة لانؤمن بالولاية لانؤمن بالولاية التكوينة لانؤمن بالبداء لانؤمن بولاية الفقيه لانؤمن بالمتعة لانؤمن بالخمس لهذا نحن نواصب
ارجو ان لاتسيء الظن بي كثيرا لان بعض الظن اثم فحالنا يرثى لها فاحياؤنا الراقية كانت تجمع الشيعي والسني والمسيحي وكلهم من العلماء والاساتذة والمفكرون ولم يخطر ببال احد هذه الكلمات النابيات
لكن اليوم احياؤنا الراقية من مذهب واحد وقد هجرها اهلها من الشيعة العلماء والمفكرون والاساتذة والطيبون وجاء الينا النطيحة والمتردية والفسقة والقتلة ومن المذهب الذي ننتمي اليه
مع تقديري




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . طارق المالكي
صفحة الكاتب :
  د . طارق المالكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 كيف و متى تولدت فكرة اعلان البغدادي نفسه خليفة

 العراق: ارتفاع صادرات النفط من الجنوب لـــ3.2 مليون برميل يومياً في يوليو

 ردا على بعض المساكين ( 2 )  : ايليا امامي

 فلسفة الصحة الجوارية  : بوقفة رؤوف

 إسرائيل تطلق نافذة اجتماعية للتواصل مع العراقيين.. ماهي أهدافها؟

  ردها ان استطعت  : علي حسين الخباز

 تظاهرات البصرة تطالب الحكومة بدعم مستشفى الطفل ومحاسبة الفاسدين  : خزعل اللامي

 صوت اسرائيل: الأجهزة الأمنية السابقة بغزة ستلتقي شاليط  : محمد محمود السقا

 بيان  : مركز دراسات جنوب العراق

 اللجنة التحضيرية لمهرجان ربيع الشهادة العالمي العاشر تعلن عن البرنامج الخاص بالمهرجان  : كتابات في الميزان

 بمناسبة مولد الامام الحجة , عجل الله فرجه القريب  : عباس طريم

 داعش يندحر في الموصل لينتصر في بغداد ؟!.  : نجاح بيعي

 البرزاني والنجيفي يتفقان على عدم تشكيل الحكومة وافشال العملية السياسية  : مهدي المولى

 الإمام الحسن: يوم على جمل ويوم على بغل!  : امل الياسري

 الخلاف النفطي بين الإقليم والمركز ..  : راسم قاسم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net