صفحة الكاتب : نجاح بيعي

هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 30
نجاح بيعي

 طبقتنا السياسيّة فاقت قارون وأساليبه وعبرت بطغيانها من حالة الفساد الى الإفساد في المجتمع !.
مُلخص مقدمة المقال :
ـ " .. شعبنا كثير النزف .. توَّج عطاءه بالفتنة الداعشية إلى أن أقبرها وأنهاها .. هذه الفتنة لا تنتهي ولا تُقبر إلا بهذا الدّم ..".
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=366
بتلك الفقرات وصفت المرجعية العليا في 19/1/ 2018م , وعبر منبر جمعة كربلاء داعـش بـ الفتنة . 
سؤال : هل حذّرت المرجعية العليا الأمّة (الشعب العراقي) من داعـش ومِن خطره العظيم ؟. وإذا كانت قد حذّرت فمتى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟. مع يقيننا بأنها تُواكب الأحداث وتُراقبها وتعلم بشكل جيد بأدق تفاصيلها . وسؤال آخر :
هل حذّرت المرجعية العليا من خطورة النيل من الدولة ؟. وهل عمِلت على صون وحفظ الدولة ومرتكزاتها ؟. متى كان ذلك ؟. وأين ؟. وكيف ؟.مع يقيننا بأن في حفظ وصون الدولة وتعزيز مقوماتها المُتمثلة بـ (الشعب ـ الأرض ـ السلطة) هي حفظ وصون أمن واستقرار الشعب ومقدساته وأراضيه . 
ـ لا مناص من أن الجواب على الأسئلة أعلاه وما ينبثق من أسئلة أخرى هو : نعم !. ونعم حذّرت المرجعية العليا مرارا ً وتكرارا ً من الإرهاب والإرهابيين الذي ـ داعش ـ هو أحد صوره ومصاديقه . فتحذيراتها جاءت مبثوثة عبر أساليب خطابها المتنوع والموجه للجميع .. ولعل منبر صلاة جمعة كربلاء هي أكبر الوسائل وأوضحها . لذا أعرض هنا مساهمة متواضعة لرصد بعض مواقف المرجعية العليا بتقصّي أقوالها المُحذرة عن تلكم الأخطار, لتكون شاهدة وحجّة على من (جَحدوا بها واستيقنتها أنفسهم ظلما ً وعلوّا) . وبالتركيز على فترة قتال داعش والمحصورة ما بين خطبتي الجهاد والنصر وما بعدها , لما لحق بالفتوى من ظلم وتعدّي وتشويه وتقوّل .. بمقال يحمل عنوان" هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش " . متسلسل على شكل حلقات مرقمة , تأخذ من جملة ( هل تعلم بأنّ المرجعيّة الدينيّة العليا ) التي تبدأ بها جميع الحلقات , لازمة متكررة موجبة للعلم والفهم ( لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد) لمجمل مواقف المرجعية العليا حول ذات الموضوع . ربما نلمس مِن خلال هذا السِفر جهاد وصبر وحكمة المرجعية العليا في حفظ العراق بلدا ً وشعبا ً ومُقدسات .
ــــــــــــــــــــ
( 138 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
أخذت تنطلق من (النّصّ) و(القصّ) القرآني في واستخلاص العبر للأمّة عبر منبر جمعة كربلاء المقدسة :
(اليوم نستعرض قصّة فيها عبرة وقد تستغرق أكثر من خطبة .. يستفيد منها الأخلاقيّ ويستفيد منها الغنيّ ويستفيد منها الفقير ويستفيد منها غير هؤلاء بمقدار ما يرتّب الأثر . نحن نتحدّث عن قصّة كانت في زمن موسى(عليه السلام) ألا وهي قصة قارون . ماذا أراد القرآن الكريم أن يبيّن لنا في قصّة قارون؟.  وقارون يمثّل الرمز لكلّ غنيّ ولكلّ من يكتنز المال . ويمثّل الرمز أيضاً لكلّ فاسدٍ بنصّ القرآن الكريم . وقارون هذا كان في حالةٍ من الزهو والغرور بحيث يرى أنّ ما فيه هو باستحقاقه هو الذي عمل هو الذي كدّ ، أيضاً في المقابل هناك طائفتان طائفةٌ أُعجبت بما عند قارون (يَا لَيْتَ لَنَا مِثْلَ مَا أُوتِيَ قَارُونُ)، وطائفةٌ أخرى تنبّهت - طائفةٌ عاقلة - شعرت أنّ هذا الذي عند قارون ليس هو مقياس القيمة الحقيقية لنا..)!.
ـ خطبة جمعة كربلاء في (29ذي القعدة 1437هـ) الموافق2/ 9/ 2016م. بإمامة السيد أحمد الصافي .
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=284
ـ
ـ وقفة ..
ـ لماذا قصّة قارون ..!؟. 
ليس من الصعب على المتتبع لخطب منبر الجمعة أن يلحظ أولا ً : أن المرجعيّة العليا  لم تنفك تتناول بخطابها الوضع السياسي العام للعراق , وإن كان بصورة غير مباشرة باستخدام القرينة التاريخيّة  منذ أن عزفت عن تناول الشأن السياسي العراقي في جمعة  5 / 2 / 2016, وأرجأته الى إشعار آخر حسب ما تقتضيه المصلحة في ذلك .
ويلحظ ثانيا ً : تنامي حدّة الخطاب وتصاعد وتيرته , حتى بات من المسلمات انصراف ذهن المتلقي من أن الذي تشير إليه المرجعيّة بكلامها , هو الشأن السياسي والطبقة السياسية المتصديّة في العراق لا غير . وبالنسبة لنا ما كان علينا أن نتوقف عند (هذه الصورة) وهذا الحد وكفى , دون أن ندرك المعاني المهمة والإلتفاتات القيمة المبثوثة عبر نص الخطبة ذاتها . وإذا ما قمنا باستقراء خطبة جمعة 2 ايلول / 2016 م نلحظ الأمور المهمة التالية : 
1 ــ تطرّقت المرجعيّة الى ذكر ثلاث محطّات تاريخيّة خطرة , ضمن خط المواجهة الإلهيّة بين الأنبياء (ع) وطواغيت زمانهم . وهم نبي الله إبراهيم (ع) مع نمرود , وتجربة نبي الله موسى (ع) مع قارون , والنبيّ الأكرم ( ص وآله ) مع طاغية قريش أبو لهب .
وإنما فعلت ذلك لتبيّن أنّ مثل هؤلاء الطواغيت المردة , لا يمكن أن يقارعهم أحد من الناس , ويكتب له الغلبة والنصر إلاّ (نبيّ) مُسدّد من الله تعالى . ولنا أن نعرف أن العدو الذي يقف قبال الأنبياء عليهم السلام  يعني إشهار حربه ضد الله تعالى . فالعدو هنا ليس كالأعداء التقليديين . كما أن الثائر المصلح هنا (الذي هو النبيّ) ليس كباقي الثوار والمصلحين من البشر , في مجمل الصراع بين جبهة الخط التوحيدي المتمثل في الأنبياء والرسل ,  وجبهة الشرك والإلحاد المتمثل في الطواغيت وحكام الجور .
2 ــ إنّ المهمة الملقاة على عاتق الأنبياء والرسل (ع) في مواجهتهم للانحرافات العقائديّة والسياسيّة والاجتماعية والاقتصاديّة وغيرها عبر التاريخ , بسبب تسلّط وانحراف الطغاة , هي مهمة (إصلاحيّة) من الدرجة الأولى . وهي أيضاً ( مهمة ) لا تناط بأيّ كان إلاّ بمن توفرّت لديه الأهليّة الكاملة في ذلك وهم الأنبياء والرسل (ع) لا غيرهم .
3 ــ إن استمرار خط المواجهة الإلهيّة ذاك وديمومته الى اليوم , إنما يتمثل بخط المرجعيّة الدينيّة (في عصر الغيبة الكبرى) ذلك الكيان الذي وقع على عاتقه بيان وتوضيح الأحكام الإلهيّة للأمّة جمعاء ورجوعها (الأمّة) في أمور دينهم ودنياهم اليها . وهي مقام النيابة عن المعصوم ( ع ) في زمن الغيبة الكبرى . كما ثبّتها ورسم مهامها الإمام الثاني عشر ــ عج :
( أما الحوادث الواقعة , فارجعوا فيها الى رواة حديثنا , فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله ) وسائل الشيعة ج18 ص 101 .
4 ــ إذن فالمرجعيّة الدينية العليا اليوم هي الجهة الوحيدة التي تمثّل نهج الأنبياء والرسل والأوصياء ( ع ) , في خط المواجهة الإلهيّة مع الطواغيت والمنحرفين . وهي الكيان الوحيد الذي له الحق أن يشير بالبنان الى مواطن الخلل والإنحراف في المجتمع . والى مَن يقف وراءه من المنحرفين والفاسدين ولا تأخذها بالله في ذلك لومة لائم . لأنها تقوم مقام النيابة المقدسة عن المعصوم (ع) .
كما ولها الحق أن تختار من القرآن الكريم ما تشاء وتتبنّاه وتطرحه , كمقاربة مع الواقع المعاش لينصرف ذهن المتلقي اليه للاستخلاص النصيحة والعبرة عبر نهج التكامل الإلهي : (القرآن عندما يصوّر قارون حقيقة , يوجد مَن يتشبّه في زماننا بقارون , والنفس نفس قارون . والذين معه والذين ارادوا واحبوا ايضاً هؤلاء نفس مَن كان مع قارون..) . واختارت المثال القرآني (قصّة قارون) لما في قارون من دّالة تدّل على الطبقة السياسية المنحرفة التي أثرت على حساب الآخرين (الأمّة) .
5 ــ لماذا قارون ؟.
بإمكاننا رَصد الأمور التالية :
أ ــ ربما لأول مرّة تشير المرجعيّة العليا الى ما أشار اليه القرآن الكريم بشكل واضح , مِن أنّ مثل قارون كظاهرة منحرفة في المجتمع , لم تكن لتظهر وتنمو لولا وجود مَن يؤيدهم في المجتمع :
(قَالَ الّذِينَ يُرِيدُونَ الْحَيَوةَ الدّنْيَا يَلَيْت لَنَا مِثْلَ مَا أُوتىَ قَرُونُ إِنّهُ لَذُو حَظٍ عَظِيمٍ) .وهؤلاء يشكلون شريحة اجتماعيّة سلبيّة (مُعرقِلة) . هم أيضاً يتحملون المسؤولية التاريخيّة والشرعيّة والأخلاقيّة في ذلك . لأنّهم يتشبّهون بالمنحرف الفاسد المُفسِد , سواء كان قارون (المثال القرآني) أو (الطبقة السياسيّة الحالية) . ومعجبون بما عندهم ويريدون أن يكونون مثلهم. 
ب ــ أشارت المرجعيّة العليا الى أنّ (القارونيّة) كظاهرة , هي نتاج الحالة الفرعونيّة (النظام السياسي العام) في زمن موسى (ع) , إذن فالطبقة السياسيّة الفاسدة الحالية , هي نتاج النظام السياسي المنحرف (نظام المحاصصة والتوافقيّة السياسيّة) التي أبتلي بها العراق والعراقيين . فالعراق يعيش الآن الحالة (الفرعونيّة) المتجبرة .
ج ــ إذا كان قارون قد استحصل ثراءه الفاحش عن طريق ذكائه وجهده وحيلته : (قَالَ إِنَّمَا أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي) ولم ينسب شيء من ذلك الى الله تعالى , فيكون بذلك قارون شخص قد أوكله الله تعالى الى نفسه . فكانت النتيجة هي الطغيان والتسلط والتجبّر على الناس والمجتمع والإعتداء عليهم  . والمفارقة هنا أنّ الطبقة السياسيّة الفاسدة الحالية , لم تقل ما قاله قارون : (أُوتِيتُهُ عَلَى عِلْمٍ عِندِي) البتّة , لأنها لم تتجرأ على قول ذلك لأنها تعلم جيدا ً أن ثرائها الفاحش إنما جاء عن طريق الاستحواذ على المال العام وسرقة ونهب وسلب أموال الدولة .
وبمعنى اقرب أنّ ( طبقتنا السياسيّة ) فاقت (قارون) وأساليبه والقارونيّة ومفهومها , فراحوا يشترون الذمم والولاءات وعبروا بطغيانهم من حالة الفساد الى الإفساد في المجتمع. 
د ــ وبالنتيجة أنّ كلاًّ من قارون و( الطبقة السياسيّة الفاسدة ) لا يحبّون النصيحة فضلاً عن الناصحين أنفسهم . ومثل ما نصح موسى (ع) أو قومه قارون : ( إِذْ قَالَ لَهُ قَوْمُهُ لا تَفْرَحْ إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْفَرِحِينَ ), كانت المرجعية العليا قد نصحت الطبقة السياسية الفاسدة و مرارا وتكرارا حتى بُحّ صوتها .
هـ ــ الهلاك والاستئصال هو مآل قارون والقارونيّة : (فخَسفْنَا بِهِ وَ بِدَارِهِ ) ويعتبر الهلاك تهديد قائم لكل مَن هو على شاكلة قارون عبر التاريخ كسنّة إلهيّة .
إذن فالمرجعية الدينية هنا بمقام (التهديد المباشر) للطبقة السياسيّة الفاسدة وأنهم وبلا شك بانتظار الردّ الإلهي الحاسم . 
ـ المرجعيّة الدينية العليا إنما هي على خطّى الأنبياء والرسل والأوصياء عليهم السلام وممّا ريب فيه . 
ــــــــــــــــ
( 139 ) ــ هل تعلم بأنّ المرجعية الدينية العليا ..
حينما تناولت الآيات المُباركات من سورة الصف كانت تهدف الى التأكيد من أن المقاتلين ضد الإرهاب التكفيري اليوم دفاعا ً , عن العراق وشعبه ومقدساته إنما كانوا قد دخلوا في خانة (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا..). 
والآيات هي :
(بسم الله الرحمن الرحيم ـ سَبَّحَ لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَهُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ) ثم قال: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لَا تَفْعَلُونَ * كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ) ثم يقول بعد هاتين الآيتين مباشرة (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ) وإذا سمح الوقت سنعطف على آيةٍ أخرى هي الآية (13) من نفس السورة: (وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)!.
ـ خطبة جمعة كربلاء في (9ربيع الأوّل 1438هـ) الموافق 9/ 12/ 2016م. بإمامة سماحة السيد أحمد الصافي.
https://alkafeel.net/inspiredfriday/index.php?id=299
ـ
ـ فلنتأمل مضامين الخطبة أعلاه : 
إستطردت المرجعية العليا وسلطت الضوء على مضامين تلك الآيات الكريمة وبيّنت أنّ (حب الله تعالى) للمقاتلين الذين يندفعون للقتال في سبيله هو(الله) تعالى لا في سبيل غيره . ولم يحرزوا مصلحة أخرى غيرها . للتفريق من أن هناك حروب ومعارك جرت عبر التاريخ ليست في سبيل الله . أو هناك حروب ومعارك سجلها التاريخ لنا كانت في سبيل الله , ولكن البعض كان يُقاتل بها  بنيّات ومصالح ذاتيّة بعيدة عن الله .
فالله تعالى هنا يُحب الذين يقاتلون في سبيله حصرا ً. وبما أن المعارك التي تحصل بين بني البشر , كثيرة الغايات ومتنوعة الأهداف والنوايا والخلط والإشتباه هنا غير ممتنع ووراد أصلا ً, ومن الممكن طرح سؤال من قبيل : هل أن الإشتراك في تلك المعارك والقتال فيها يصبّ في (سبيل الله) أم لا ؟. ومن الطبيعي عقلا ً أن يفزع المرء الى معرفة (السبيل) القويم والصحيح لإحراز مرضاة الله وحبه تعالى في ذلك . 
وبيّنت المرجعية العليا من أن (السبيل) أو الطريق لا يمكن أن يُشخّصه أو يُبيّنه أو يأمر به ويرشد اليه إلا ّ النبيّ (ص وآله) أو الوصيّ من بعده (عليه السلام) أو الفقيه الجامع للشرائط النائب عن المعصوم وبأمر منه . وما ذلك إلا لكي لا يلتبس الأمر على البعض ويقاتل في غير سبيل الله تعالى .
وتطرقت الى مضمون (صفا ً كأنهم بنيان مرصوص) وهم المؤمنون . حيث أنهم حينما يكونون بعضهم مع بعض كالجدار المنيع , الذي رُصت حجارته بعضه مع بعض بحيث لا فرجة فيه ولا خلل به . حتى صار من الإحكام والاستحكام بحث لا يمكن خرقه ولا يمكن هزّه أو العبث به. وهي كناية على اجتماع القلوب على أمر واحد والهدف الواحد والغاية الواحدة . فصارت من القوة والمنعة بحيث يُحقق المراد بانهزام العدو وتحقيق النصر , ومُستوجب للقرب والظفر بالحب الإلهي الذي عنته الآية المباركة .
ـ وإذا ما عرجنا على الآيتين الأوليتين وقرنّا مضمونهما مع ما تقدم من مضمون الآيتين الأخيرتين , نفهم أن الله تعالى لم يوجه التوبيخ الى الناس جميعا ً , وإنما (المؤمنين) تحديداً أي أمة الإسلام . وحذرهم من القول اللامسؤول الذي له آثار سلبية مدمرة أحيانا ً . لأنها قد تصل الى الملايين من الناس وقد تكون استفزازيّة وفيها توهين وتضعيف وتؤثّر أثراً سلبيّاً . 
وبالتالي يكون بمثابة المعول الهدّام الذي يضر المجتمع والأمة . وكثيرون هم من يطلقون الوعود والعهود ولكنهم يتراجعون حينما يجّد الجد , وينكلون وينكصون عمّا ألزموا أنفسهم به . وهو فعل يُخرج الإنسان عن الصدق ويكون فاقدا للثقة والموضوعيّة , وهؤلاء قطعا ً لم يكونوا بمستوى القول والفعل . فهم يصرّحون ليلا ً ونهارا بأنهم مجاهدون ويقاتلون , ولكنهم وعندما يحمى الوطيس تراهم كالغزال في الهزيمة , فيكونوا مصداق الآية المباركة (كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ)!.
 و(كبر مقتا ً) والمقت هنا هو أشد من البُغض والغضب الإلهي . وهو تقريع لأصحاب القول اللامسؤول . المستوجب للبغض الإلهي ويستحقه مَن يقول ولا يفعل , ومن يطلق الوعود ولا يفي أومن يطلق العهود وينكل .
وكانت المرجعية العليا قد ربطت ما أوردته من كلام, بالوضع القائم في العراق من خلال عبارتها : (وعندنا الآن في هذه اللّحظة شباب مؤمنون يسعون لأن يرجع العراقُ الى ما هو عليه، وهؤلاء يُقاتلون في سبيل الله ..) لِما له من مساس بواقعنا ولا ينفك عنه ابدا ً .  فهي تشير بالإضافة الى كون هؤلاء الشباب هم مصداق الآية المباركة : (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ) وهم يقاتلون داعش , تشير كذلك الى أن المعنيين بـ(كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ ) وهم تلك النخب والجهات والزعامات والقيادات السياسية , التي لم تنفك عن القول والتقول بالكلام والشعارات والوعود والعهود الكاذبة . وبنفس الوقت نراهم وقد خلت وتخلو منه ساحات المعارك المقدسة . وهم ذاتهم أصحاب المشروع الجديد الذي يهدف الى إفراغ ـ فتوى الجهاد الكفائي ـ التي أطلقتها المرجعية العليا من محتواها الديني الإلهي , وتصوير القتال الدائر ضد داعش على أنه قتال بعيد عن فتوى المرجعيّة , ويحاولون أن يلبسوا عليه اللباس الوطني الزائف , من أن الشعب العراقي قد هبّ كرجل واحد ولبوا نداء الوطن للدفاع عنه!.
وكنتيجة ممكن أن نخلُص الى الآتي :
ــ المرجعيّة الدينيّة العليا ومن مقام النيابة عن المعصوم (عج) هي لا غيرها مَن عرّفت الأمة (العراقيين) العدو الحقيقي وخطره عيلهم وصرّحت بإسمه فكان (داعش) .
ــ المرجعيّة الدينيّة العليا هي مَن حدّدت (السبيل) الواضح للأمّة (لجميع العراقيين) لكي يهبّوا لقاتل هذا العدو الغاشم حينما أطلقت فتوى الدفاع المقدسة في 13/6/2014 م . وسحب الفتوى أو إيقاف المعارك ضد هذا العدو منوط بالمرجعيّة العليا حصرا ً .
ــ المرجعيّة الدينيّة العليا اتخذت هذا الموقف التاريخي وأنقذت البلاد والعباد والمقدسات , بعد أن لمست تقهقُر وضعف وخواء وخيانة وحيرة وعجز الدولة العراقيّة (بحكومتها) .
ــ الساحة العراقيّة الآن تتجاذبها معسكران إثنان . 
ـ الأول : يتمثل برهط الآية (كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ) .
ـ والثاني: يتمثل برهط الآية (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ)!.
ــ تحذير من شملتهم الآية (كَبُرَ مَقْتًا عِندَ اللَّهِ أَن تَقُولُوا مَا لَا تَفْعَلُونَ) وأنهم مشمولون بالبغض الإلهي , وهم زعامات المكاتب الفارهة والبدلات الفضفاضة والشعارات الفارغة , المهزومون والمنهزمون من المعارك , الكاذبون الوضّاعون السارقون للنصر الإلهي من مستحقيه الذين هم المجاهدين , الذين يحاولون إفراغ فتوى الجهاد من (الشأنيّة) الدينيّة .
ــ الحبّ الإلهي والبشارة لمن شملتهم الآية (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الَّذِينَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِهِ صَفًّا كَأَنَّهُم بُنْيَانٌ مَّرْصُوصٌ) . لأنهم صدقوا الله فكان الله تعالى عند وعده فأحبهم . و(هذا نوعٌ من التوفيق أن الإنسان يُقاتل وهو مطمئنّ أنّ الله تبارك وتعالى يحبّه). الى درجة أن المرجعية العليا تمنّت مرارا ً وتكراراً أن تكون معهم في القتال وتقول في كل مرّة (يا ليتنا كنّا معكم) !
وسيكتب الفتح القريب على أيديهم إن شاء الله تعالى (وَأُخْرَىٰ تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِّنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)!.
ـ
ـ يتبع ..

  

نجاح بيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/08


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • دعه ياعمّار ..!  (قضية راي عام )

    • النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م . ( 2 )  (قضية راي عام )

    • النصر السيستاني في ذكراه الأولى قراءة في كلمة المرجعية العليا بيوم النصر على داعش في 15/12/2017م .الجزء الاول  (قضية راي عام )

    •  أهم ما ورد في وصية المرجع الكبير السيد "محمد سعيد الحكيم" مدّ ظله .. . ـ لمدير العام للدفاع المدني في العراق والوفد المرافق له في 8/11/2018م  (أخبار وتقارير)

    • المرجعية العليا .. وخارطة الطريق لـ"عادل عبد المهدي"!.  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : هل حذّرت المرجعية الدينية العليا الأمّة من داعـش ؟ حلقة رقم ـ 30
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق سفيان ، على مونودراما(( رحيـق )) نصٌ مسرحيّ - للكاتب د . مسلم بديري : ارجو الموافقه باعطائي الاذن لتمثيل المسرحيه في اختبار لي في كليه الفنون الجميله ...ارجو الرد

 
علّق جعفر جواد الزركاني ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : كلام جميل جدا اني من الناصرية نشكر الامام السيستاني دام ظله على الشيخ عطشان الماجدي الذي دافع عنا وعن المحافظة ذي قار واهم شي عن نسائنا والله لو لا هو لم يدز الدعم لوجستي وايضا بالاموال للحشد شكرا له

 
علّق علي حسن الخفاجي ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : الله يحفظك شيخنا الفاضل على هذا الموضوع راقي نحن ابناء الناصرية نشكر سماحةالشيخ عطشان الماجدي على ما قدماه للحشد ولجميع الفصائل بدون استثناء ونشكر مكتب الامام السيستاني دام ظل على حسن الاختيار على هذا شخص الذي ساعد ابناء ذي قار من الفقراء والايتام والمجاهدين والجرحى والعوائل الشهداء الحشد الشعبي والقوات الامنية ولجميع الفصائل بدون استثناء الله يحفظك ويحفظ مرجعنا الامام السيستاني دام ظله

 
علّق احمد لطيف ، على أي قوة تحمل لديك سيدي السيستاني؟! - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : بالتوفيق ان شاء الله شيخنا الجليل

 
علّق حكمت العميدي ، على كريم يبتسم.. قبل أن يرحل...!! - للكاتب احمد لعيبي : هنيئا لارضك ياعراق الشهداء استقبالها لابطال حملتهم ارضك ودافعوا عن عرضك لتبقى بلدي الجميل رغم جراحك ....

 
علّق ميلاء الخفاجي ، على محمد علي الخفاجي .. فقيد الكلمة الشاهدة ...قصيدة (الحسين ) بخط الخفاجي تنشر لاول مرة - للكاتب وكالة نون الاخبارية : والحياء عباءة فرسانه والسماحة بياض الغضب ،،،،،، يا خفاجي!! انت من كان خسارة في الموت..

 
علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . جواد المنتفجي
صفحة الكاتب :
  د . جواد المنتفجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حكومة الموصل المحلية تعمل جاهدة لإعادة الخدمات

  أين اختفى الشعب الليبي  : كاظم فنجان الحمامي

 الى حكومتنا مع التحية ...  : رحيم الخالدي

 شرطة ديالى تنفذ عملية أمنية في قرى قضاء المقدادية  : وزارة الداخلية العراقية

 300  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 العامري: 100 دولة تدعم داعش، والوضع الامني مسيطر عليه

 ائتلاف دولة القانون قدم أسماء بديلة عن مرشحها نوري المالکی

 البيت الثقافي في الصويرة يعقد ندوة "تجريم الطائفية ونبذ الكراهية"  : اعلام وزارة الثقافة

 حزب الله: “السعودية” تشكل تهديداً مباشراً لاستقرار الحياة السياسية في لبنان

 بعد عرض حالتها في مواقع التواصل الاجتماعي .. وزير العمل يوجه بزيارة وشمول اسرة فقيرة في حي الاعلام   : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الشيخ الكربلائي: الصراع السياسي يساعد في استمرار الأعمال الإجرامية ويعطي الأمل للإرهابيين والجهات الإقليمية لتحقيق مآربها

 مقتل 60 عنصراً من "داعش" جنوب شرق الثرثار

 الدوحة ولغة الاغتيالات عربيا  : سهيل نجم

 المالكي ... والحزم المطلوب !!  : علي حسين الدهلكي

 دائرة الدراسات تقيم دورة عن التسويق الرياضي لموظفي الوزارة  : وزارة الشباب والرياضة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net