صفحة الكاتب : عادل الموسوي

نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى 
عادل الموسوي

  قبل ايام توفيت العجوز ام كاظم في العمارة ..
  توفيت لتلتقي ابنها المعدوم ظلما قربانا لمباديء البعث .
  عجوز احدبت ظهرها مساحة من تاريخنا العراقي ..
  وكأي قصة مأساة سأمتها آذان من كان بمنآى عن استشعار لحظات الذعر من مداهمة رجال امن النظام ..
واستهلكتها اقلام الاحزاب طلبا لزيادة الرصيد النضالي وزيادة اعداد الشهداء في سجلاتها ..
وروتها الثكالى بين انين ونواح وندبة حتى ابيضت العيون واشتعلت الرؤوس شيبا ووهنت العظام ..
  لم تعد تلك الصور مثيرة لتكرر امثالاها ..لم تعد الا ذكريات مرة نستذوق حلاوة روايتها مع من عاشها من اصحابنا .. 
  لقد عرضت بطريقة استهلاكية مؤسفة .. ربما لان الاغراض والنوايا لم تكن كما لابد ان تكون .. 
  وكذلك قصص شهدائنا .. مآسينا .. مقابرنا الجماعية .. وكأني استشعر الان كيف استقبلت بعض المشاعر صورة " مقابرنا الجماعية " وكيف ان صفحة الذهن تريد قلب صورتها على استحياء كالانتقال من قناة تعرض تلاوة او محاضرة دينية او " لطمية " الى قناة غيرها .. للاسف لانها قدمت او اريد لها ان تقدم بهذه الطرائق البائسة المتخمة .. اصبحت مبذولة على مدار الاربع والعشرين، رخيصة بعد ان كانت عزيزة .. الكتاب .. الشريط ..محاضرة الدكتور على اذاعة الجمهورية .. تلك الكنوز التي ربما غامر من تداولها بتهمة الانتماء الى الحزب العميل .. غدت غير عزيزة ومثلها قصص شهدائنا .. ولا ادري ان كان فات الفوت بعد العروض الاولى الفاشلة ام لا ؟ 
  وهل بإمكاننا عرض تلك القصص بأشكال اخرى اكثر قبولا ام لا؟
  على كل حال ليس الغرض من هذه القصة اجترار الاحزان او كما هو الحال عند العراقيين يتنافسون ايهم اكثر مأساة " يمعود انت زين لعد آني شگول " بقدر ماهو التقاط لبعض الصور من زوايا قد تثير بعض الاهتمام ورسالة الى ابنائنا من مواليد الالفينات والتسعينات ان : رويدكم .
  
  نعم توفيت ام كاظم .. كغيرها من مئات العجائز .. وعجيب انها لم تمت كمدا الا بعد خمس وثلاثين عاما ..
كان رجال الامن ينتظرون كاظم في محل عمله، وكان المبرز الجرمي في درج منضدة المبيعات صورة للسيد الخميني ..
هل كان كاظم في حزب الدعوة ؟ 
عفوا .. فلابد من العودة الى مقدمات هذا الاعتقال ..
  كاظم من اهالي العمارة مدينة السلام .. يعمل بالبصرة .. له ولد وبنت جواد وانتظار ..
  علم بتحركات رجال الامن فترك البصرة راجعا الى مدينته .. 
احد الرفاق كان على علم بتحركات الامن .. اواه في منزله الذي كان قيد الانشاء بحجة العمل .. تأسيسات كهربائية وصحية .. واظنك ضننت ان احدا معينا سيشي به !!
عبد الغفار 16 عاما القي عليه القبض بدلا من اخيه كاظم .. كان ذلك عام 1982 بعد 6 اشهر من وفاة والدهما ..
  افرج عن عبد الغفار لعدم الفائدة بعد بعض الوان من التعذيب ..
  اخبر كاظم بمداهمة الامن لمنزله وأعطي عنوانا لجماعة في بغداد - الثورة، فوصلها فآووه انتظارا لتدبير امر الهروب الى سوريا .. فشلت المحاولات  واستغرق الايواء شهرا وزيادة .. تحركات الامن باتت قريبة .. وكأي من كانت له حاسة لاستشعار رجال الامن فلابد له من ترك المكان ..
  في كربلاء استقر كاظم لسنة تقريبا بتزوير دفتر الخدمة بإسم كاظم ايضا مع اختلاف اسم الاب والجد .. رافق كاظم من بغداد صديقه عبد الزهرة .. 
  فتحت على كاظم ابواب الرزق وفتح محلا كبيرا لبيع المواد الكهربائية والصحية وكان باذلا للمال متصدقا مساعدا للفقراء ومنهم احد السادة كان فقيرا معدما له بنات وله ارض لايستطيع بناءها .. ساعده كاظم في مبالغ البناء الى حد معتد به الى ماقبل التسقيف .. وبينما هو راجع - من الاشراف على البناء - وجد رجال الامن بإنتظاره في محل عمله ..
  لقد تم مطابقة معلومات امن البصرة والعمارة وبغداد مع ما تم الابلاغ به من معلومات في كربلاء .. مهلا .. لا تقل ان الواشي كان الفقير الذي ساعده كاظم !! 
  هل التقطت - انت - الصورة ؟ قبل ذلك التقطت صورة ليست للنشر لان زاويتها كانت حرجة !! بالواقع ان كلا الصورتين حرجتان .
  عبد الزهرة لم يكن موجودا حين داهمت قوات الامن منزله فلم يجدوا الا زوجته الحامل التي اسقطت جنينها .. نصحه البعض باصطحاب احد الرفاق شفيعا للتسليم الى مديرية الامن .. بعد المقسوم من الوان الضيافة لدى الامن افرج عن عبد الزهرة فليس لديه شيء  .. وربما كان كاظم كذلك فلا اظن ان من كان منتميا يجازف بالاحتفاظ بصورة، وحقيقة لا اجزم لكن عبد الغفار اكد ان كاظم كان منظما .. 
  افرج عن عبد الزهرة لكن انى له التخلي عن توجهاته وانى للنظام التخلي عن بطشه .. نهاية المطاف وبداية الخلاص عبد الزهرة شهيدا في الانتفاضة الشعبانية عام 1991 وهذه الصورة اريد ان يلتقطها ابناءنا التسعينيون !! فهل هي واضحة ايها الابناء ؟ فعلى رسلكم معنا .. رويدكم !

ارسل كاظم مخفورا محجورا الى الامن العامة ببغداد ..
  بعد سنوات طوال - اكثر من 20 عاما - آن لاحد اقرباء كاظم
الحديث وكان من رجال الامن او من حراس المحاجر ، قال: لقد رآني كاظم وغض الطرف عن معرفتي لئلا تنالني نقمة النظام لما يجمعني بكاظم من قرابة !! 
  ان شئت فالتقط للقرابة في العهد البائد صورة ..
وقال: في مرة وانا امر بقرب الزنزانة همس كاظم من وراء ظهره .. لا اريد اي شيء فقط ان ترمي لي السجائر عند مرورك من هنا ..
- غفار: وهل اجبته الى ما اراد ؟ 
- القريب: كلا .. بل لم امر بتلك الزنزانة بعد ذاك .. لكني علمت انهم رحلوا الى مكان اخر ، سألت عن النزلاء بعد ذلك بفترة سؤالا عرضيا، فقيل لي: لقد رحلوهم الى الرضوانية .. 
وكل من يرحل الى الرضوانية فقد رحل معدوما الى الآخرة ..
  وبأمكانك التقاط ماتشاء من صور .. ولما يأتي ايضا لان زوايا التصوير صارت معلومة على ما اظن لديك ..
  استدعاءات الامن وتحرياتها مستمرة لعائلة المعدوم .. عبد الغفار يكاد يبلغ سن التكليف الاجباري .. مضايقات الامن مستمرة وحالة من المقاطعة مؤلمة .. فبعد ان كان الناس يحلفون برأس الملا لفته - جد كاظم - باتوا يخافون الاقتراب منهم ، كان يطلق على ذلك البيت : " بيت الخمينية "
  فما كان من ام كاظم الا ِ" فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْك" فخرج عبد الغفار خائفا الى بغداد يترقب .. ولما بلغ اخيه جعفر ما بلغ تبع اخيه الى بغداد .. 
  اما جعفر فبعد انكسار الجيش بعد غزو الكويت .. وصل رفحة .. كندا .. السويد ولا يزال مقيما فيها .. زار العراق بعد الخلاص فرجع - ربما - غير مقتنع بالخلاص ..
  عبد الغفار سكن عند عمه في بغداد بعد ان وصل العم من البصرة بعد فترة من الافراج بعد فترة ليست بالقصيرة من الاعتقال .. نهاية المطاف لعبد الغفار ان زال كابوس النظام من حياته وخرج من سنوات المحنة بمسكن متواضع في زاوية من احدى مباني النظام البائد المهجورة .. عندما التقاءه احد المعارف من العمارة قال: كنت اتصور ان يكون " بيت ملا لفته " بعد سقوط النظام وزراء او اعيان .!! 
  اما ملا لفته: فمؤمن عابد له مكتبة ، معلم للقرآن واللغة، مطلع، يلجأ اليه صاحب الحاجة، حكيم تحل عنده النزاعات، من لطائفه: ان لا يحلف بالقرآن احدا بل يعمد الى اي كتاب يغطيه بقماشة خضراء .. خشية الجرأة على القرآن الكريم باليمين الكاذبة ..
- عبد الغفار: كنا صغارا اذ كان جدي يعلمنا العربية ويقرأ لنا الاحاديث ويوصينا الوصايا .. وفي حدود عام 1976 تنبأ بأمر لم يأخذ حيزا في تفكيرنا لصغر اعمارنا ولم ندركه الا بعد وقوعه بعد مايقرب الاربع سنوات .. انها الحرب .. العراقية - الايرانية .. كان يوصينا بتجنب الدخول فيها بكل الوسائل وافهمنا اين الحق واين يقع الباطل وان بينهما شعرة واوصانا برجل لم يذكر لنا اسمه صريحا .. لذا لم ندخل انا وإخوتي تلك الحرب اللعينة اما اخي كاظم فأعدم رغم عدم اعترافه بإنتماءه لتنظيم لكن ماثبت عليه احتفاظه بصورة الرجل الذي اوصى به جده وكل ما اعترف به انه يحبه حبا شخصياً وليس له علاقة او انتماء الى حزب . 
  عام 1979 زار ملا لفته اقاربه ببغداد وودعهم ورجع الى العمارة ونزل قبل وصوله داره عند بعض اقاربه اراد منهم ان يصنعوا له " بيض وسياح " تناوله فحمد الله، امرهم ان يفرشوا له فراشا الى القبلة ففعلوا ، فإستلقى وودعهم وبلغ تحياته الى اولاده واقاربه وابرأهم وطلب ابراءه ، وقال : اشهد ان لا اله الا الله ، واشهد ان محمد رسول الله ص ، واشهد ان عليا ولي الله ، ثم اغمض عينيه ومات رحمه الله .
  ولك في هذا المشهد ماشئت من صور ..
  اما انا فما سألتقط  صورة ربما سيكون من مسافة بعيدة جدا وزاوية  حادة جدا ..
  ملا لفته رجل مؤمن بسيط اوصى بوصايا نافذة تحمل احفاده وامهم ام كاظم مأساتها عمر انسان ..
وقضينا نحن في التيه عمر انسان ونصائح مصلحنا لا تعيها اذن واعية ؟ 
" ويبقى الامل قائما بتضافر جهود الغيارى لتصحيح مسار الحكم .." 
" تصحيح مسار الحكم "
هل اظن ان صوري كانت واضحة ؟! 
  الى ارواح ابطال قصتنا الفاتحة .

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/23



كتابة تعليق لموضوع : نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2018/07/23 .

جزاك الله خير جزاء المحسنين
هذه قصه رائعه من مئات القصص
لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء
انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه
القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد
هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه
الايام حبلى بالمفاجئات




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الاسلام والايمان باختصار. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله النظر الى الاديان كمنظومه واحده تكمل بعضها بعضا هي الايمان بالله الواحد خالق هذا الكون هو الفهم لسنن الله في هذه الدنيا اذا نظرنا لبيها متفرقه علا بد من الانتفاص بشكل او باخر من هذا الايمان دمتِ في امان الله

 
علّق حكمت العميدي ، على مدراء المستشفيات والمراكز والقطاعات الصحية في ذي قار يقدمون استقالة جماعية : السلام عليكم أعتقد الدائرة الوحيدة الغير مسموح لها بالإضراب هي دوائر الصحة بمختلف اختصاصاتها باعتبارها تهتم بالجانب الإنساني

 
علّق علاء عامر ، على الطفل ذلك الكيان الناعم اللطيف... - للكاتب هدى حيدر مطلك : احسنتم مقال جميل

 
علّق ابو الحسن ، على السيستاني...نجم يتألق في السماء - للكاتب عبود مزهر الكرخي : اهلا ومرحبا بالكاتب القدير عبود مزهر المحترم كفيت ووفيت بهذا المقال الشيق الجميل كنت اتمنى على جنابك الكريم ان يكون عنوان مقالك المبارك السيستاني بدر يضيىء سماء العراق التي اظلمها هؤلاء الساسه الحثالثه المحسوبين على الاسلام بصوره عامه والشيعه بصوره خاصه والاسلام والشيعه براء منهم فقد عاثوا بالارض فسادا ودمرو البلاد والعباد اسئل الله ان يوفقك ويرعاك

 
علّق مهدي الشهرستاني ، على شهداء العلم والفضيلة في النجف الأشرف, الشهيد السيد محمد رضا الموسوي الخلخالي"قدس سره" 1344 هـ ـ 1411 هـ - للكاتب المجلس الحسيني : السلام عليكم مع جزيل الشكر على المعلومات الهامة التي تنقل على موقعكم المحترم ملاحظة هامة ان السيد الجالس بجانب المرجع القدير اية الله الخوئي قدس سره هو ليس السيد محمد رضا الخلخالي بل هو السيد جلال فقيه ايماني وهو صهر المرجع الخوئي ولكم جزيل الشكر

 
علّق ابو الحسن ، على نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى  - للكاتب عادل الموسوي : جزاك الله خير جزاء المحسنين هذه قصه رائعه من مئات القصص لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه الايام حبلى بالمفاجئات.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الدمناتي
صفحة الكاتب :
  احمد الدمناتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 عمار الحكيم ضمير المواطن  : قاسم الخفاجي

 رئاسة جمهورية العراق ألجديد أثقلتْ كاهل العراقيين  : عزيز الخزرجي

 صحة الكرخ : أجراء عملية جراحية في المركز التخصصي لطب الأسنان في المحمودية  : اعلام دائرة صحة الكرخ

 العاصفة التي لا تبقي ولا تذر  : حميد آل جويبر

 صدى الروضتين العدد ( 82 )  : صدى الروضتين

 هويتنا بين الأزمة وضياع الملامح  : زيد شحاثة

 تأريخنا يحتضر!!  : لطيف عبد سالم

 السفير البرازيليّ في العراق: مشاريعُ العتبة العبّاسية المقدّسة رائعة ومدعاةٌ للفخر..  : موقع الكفيل

 العدد ( 305 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الابتسامة التي هزت عرش مصر  : محمد ابو طور

  "الشـرقية" والبـزاز والعَبـيد  : احمد الخفاف

 صحة الكرخ / اجراء اكثر من (125) الف عملية جراحية متنوعة خلال عام 2017  : اعلام دائرة صحة الكرخ

 الفرق بين الرجل والذكر – مفاهيم قرآنية  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 سرقة ايميل صحيفة العراق السياسي  : سعيد الوائلي

 عميدة معهد المهن الصحية العالي في مدينة الطب تقدم محاضرة تعريفية توعوية عن الصحة النفسية وأهميتها للفرد والمجتمع  : اعلام دائرة مدينة الطب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net