صفحة الكاتب : عادل الموسوي

نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى 
عادل الموسوي

  قبل ايام توفيت العجوز ام كاظم في العمارة ..
  توفيت لتلتقي ابنها المعدوم ظلما قربانا لمباديء البعث .
  عجوز احدبت ظهرها مساحة من تاريخنا العراقي ..
  وكأي قصة مأساة سأمتها آذان من كان بمنآى عن استشعار لحظات الذعر من مداهمة رجال امن النظام ..
واستهلكتها اقلام الاحزاب طلبا لزيادة الرصيد النضالي وزيادة اعداد الشهداء في سجلاتها ..
وروتها الثكالى بين انين ونواح وندبة حتى ابيضت العيون واشتعلت الرؤوس شيبا ووهنت العظام ..
  لم تعد تلك الصور مثيرة لتكرر امثالاها ..لم تعد الا ذكريات مرة نستذوق حلاوة روايتها مع من عاشها من اصحابنا .. 
  لقد عرضت بطريقة استهلاكية مؤسفة .. ربما لان الاغراض والنوايا لم تكن كما لابد ان تكون .. 
  وكذلك قصص شهدائنا .. مآسينا .. مقابرنا الجماعية .. وكأني استشعر الان كيف استقبلت بعض المشاعر صورة " مقابرنا الجماعية " وكيف ان صفحة الذهن تريد قلب صورتها على استحياء كالانتقال من قناة تعرض تلاوة او محاضرة دينية او " لطمية " الى قناة غيرها .. للاسف لانها قدمت او اريد لها ان تقدم بهذه الطرائق البائسة المتخمة .. اصبحت مبذولة على مدار الاربع والعشرين، رخيصة بعد ان كانت عزيزة .. الكتاب .. الشريط ..محاضرة الدكتور على اذاعة الجمهورية .. تلك الكنوز التي ربما غامر من تداولها بتهمة الانتماء الى الحزب العميل .. غدت غير عزيزة ومثلها قصص شهدائنا .. ولا ادري ان كان فات الفوت بعد العروض الاولى الفاشلة ام لا ؟ 
  وهل بإمكاننا عرض تلك القصص بأشكال اخرى اكثر قبولا ام لا؟
  على كل حال ليس الغرض من هذه القصة اجترار الاحزان او كما هو الحال عند العراقيين يتنافسون ايهم اكثر مأساة " يمعود انت زين لعد آني شگول " بقدر ماهو التقاط لبعض الصور من زوايا قد تثير بعض الاهتمام ورسالة الى ابنائنا من مواليد الالفينات والتسعينات ان : رويدكم .
  
  نعم توفيت ام كاظم .. كغيرها من مئات العجائز .. وعجيب انها لم تمت كمدا الا بعد خمس وثلاثين عاما ..
كان رجال الامن ينتظرون كاظم في محل عمله، وكان المبرز الجرمي في درج منضدة المبيعات صورة للسيد الخميني ..
هل كان كاظم في حزب الدعوة ؟ 
عفوا .. فلابد من العودة الى مقدمات هذا الاعتقال ..
  كاظم من اهالي العمارة مدينة السلام .. يعمل بالبصرة .. له ولد وبنت جواد وانتظار ..
  علم بتحركات رجال الامن فترك البصرة راجعا الى مدينته .. 
احد الرفاق كان على علم بتحركات الامن .. اواه في منزله الذي كان قيد الانشاء بحجة العمل .. تأسيسات كهربائية وصحية .. واظنك ضننت ان احدا معينا سيشي به !!
عبد الغفار 16 عاما القي عليه القبض بدلا من اخيه كاظم .. كان ذلك عام 1982 بعد 6 اشهر من وفاة والدهما ..
  افرج عن عبد الغفار لعدم الفائدة بعد بعض الوان من التعذيب ..
  اخبر كاظم بمداهمة الامن لمنزله وأعطي عنوانا لجماعة في بغداد - الثورة، فوصلها فآووه انتظارا لتدبير امر الهروب الى سوريا .. فشلت المحاولات  واستغرق الايواء شهرا وزيادة .. تحركات الامن باتت قريبة .. وكأي من كانت له حاسة لاستشعار رجال الامن فلابد له من ترك المكان ..
  في كربلاء استقر كاظم لسنة تقريبا بتزوير دفتر الخدمة بإسم كاظم ايضا مع اختلاف اسم الاب والجد .. رافق كاظم من بغداد صديقه عبد الزهرة .. 
  فتحت على كاظم ابواب الرزق وفتح محلا كبيرا لبيع المواد الكهربائية والصحية وكان باذلا للمال متصدقا مساعدا للفقراء ومنهم احد السادة كان فقيرا معدما له بنات وله ارض لايستطيع بناءها .. ساعده كاظم في مبالغ البناء الى حد معتد به الى ماقبل التسقيف .. وبينما هو راجع - من الاشراف على البناء - وجد رجال الامن بإنتظاره في محل عمله ..
  لقد تم مطابقة معلومات امن البصرة والعمارة وبغداد مع ما تم الابلاغ به من معلومات في كربلاء .. مهلا .. لا تقل ان الواشي كان الفقير الذي ساعده كاظم !! 
  هل التقطت - انت - الصورة ؟ قبل ذلك التقطت صورة ليست للنشر لان زاويتها كانت حرجة !! بالواقع ان كلا الصورتين حرجتان .
  عبد الزهرة لم يكن موجودا حين داهمت قوات الامن منزله فلم يجدوا الا زوجته الحامل التي اسقطت جنينها .. نصحه البعض باصطحاب احد الرفاق شفيعا للتسليم الى مديرية الامن .. بعد المقسوم من الوان الضيافة لدى الامن افرج عن عبد الزهرة فليس لديه شيء  .. وربما كان كاظم كذلك فلا اظن ان من كان منتميا يجازف بالاحتفاظ بصورة، وحقيقة لا اجزم لكن عبد الغفار اكد ان كاظم كان منظما .. 
  افرج عن عبد الزهرة لكن انى له التخلي عن توجهاته وانى للنظام التخلي عن بطشه .. نهاية المطاف وبداية الخلاص عبد الزهرة شهيدا في الانتفاضة الشعبانية عام 1991 وهذه الصورة اريد ان يلتقطها ابناءنا التسعينيون !! فهل هي واضحة ايها الابناء ؟ فعلى رسلكم معنا .. رويدكم !

ارسل كاظم مخفورا محجورا الى الامن العامة ببغداد ..
  بعد سنوات طوال - اكثر من 20 عاما - آن لاحد اقرباء كاظم
الحديث وكان من رجال الامن او من حراس المحاجر ، قال: لقد رآني كاظم وغض الطرف عن معرفتي لئلا تنالني نقمة النظام لما يجمعني بكاظم من قرابة !! 
  ان شئت فالتقط للقرابة في العهد البائد صورة ..
وقال: في مرة وانا امر بقرب الزنزانة همس كاظم من وراء ظهره .. لا اريد اي شيء فقط ان ترمي لي السجائر عند مرورك من هنا ..
- غفار: وهل اجبته الى ما اراد ؟ 
- القريب: كلا .. بل لم امر بتلك الزنزانة بعد ذاك .. لكني علمت انهم رحلوا الى مكان اخر ، سألت عن النزلاء بعد ذلك بفترة سؤالا عرضيا، فقيل لي: لقد رحلوهم الى الرضوانية .. 
وكل من يرحل الى الرضوانية فقد رحل معدوما الى الآخرة ..
  وبأمكانك التقاط ماتشاء من صور .. ولما يأتي ايضا لان زوايا التصوير صارت معلومة على ما اظن لديك ..
  استدعاءات الامن وتحرياتها مستمرة لعائلة المعدوم .. عبد الغفار يكاد يبلغ سن التكليف الاجباري .. مضايقات الامن مستمرة وحالة من المقاطعة مؤلمة .. فبعد ان كان الناس يحلفون برأس الملا لفته - جد كاظم - باتوا يخافون الاقتراب منهم ، كان يطلق على ذلك البيت : " بيت الخمينية "
  فما كان من ام كاظم الا ِ" فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْك" فخرج عبد الغفار خائفا الى بغداد يترقب .. ولما بلغ اخيه جعفر ما بلغ تبع اخيه الى بغداد .. 
  اما جعفر فبعد انكسار الجيش بعد غزو الكويت .. وصل رفحة .. كندا .. السويد ولا يزال مقيما فيها .. زار العراق بعد الخلاص فرجع - ربما - غير مقتنع بالخلاص ..
  عبد الغفار سكن عند عمه في بغداد بعد ان وصل العم من البصرة بعد فترة من الافراج بعد فترة ليست بالقصيرة من الاعتقال .. نهاية المطاف لعبد الغفار ان زال كابوس النظام من حياته وخرج من سنوات المحنة بمسكن متواضع في زاوية من احدى مباني النظام البائد المهجورة .. عندما التقاءه احد المعارف من العمارة قال: كنت اتصور ان يكون " بيت ملا لفته " بعد سقوط النظام وزراء او اعيان .!! 
  اما ملا لفته: فمؤمن عابد له مكتبة ، معلم للقرآن واللغة، مطلع، يلجأ اليه صاحب الحاجة، حكيم تحل عنده النزاعات، من لطائفه: ان لا يحلف بالقرآن احدا بل يعمد الى اي كتاب يغطيه بقماشة خضراء .. خشية الجرأة على القرآن الكريم باليمين الكاذبة ..
- عبد الغفار: كنا صغارا اذ كان جدي يعلمنا العربية ويقرأ لنا الاحاديث ويوصينا الوصايا .. وفي حدود عام 1976 تنبأ بأمر لم يأخذ حيزا في تفكيرنا لصغر اعمارنا ولم ندركه الا بعد وقوعه بعد مايقرب الاربع سنوات .. انها الحرب .. العراقية - الايرانية .. كان يوصينا بتجنب الدخول فيها بكل الوسائل وافهمنا اين الحق واين يقع الباطل وان بينهما شعرة واوصانا برجل لم يذكر لنا اسمه صريحا .. لذا لم ندخل انا وإخوتي تلك الحرب اللعينة اما اخي كاظم فأعدم رغم عدم اعترافه بإنتماءه لتنظيم لكن ماثبت عليه احتفاظه بصورة الرجل الذي اوصى به جده وكل ما اعترف به انه يحبه حبا شخصياً وليس له علاقة او انتماء الى حزب . 
  عام 1979 زار ملا لفته اقاربه ببغداد وودعهم ورجع الى العمارة ونزل قبل وصوله داره عند بعض اقاربه اراد منهم ان يصنعوا له " بيض وسياح " تناوله فحمد الله، امرهم ان يفرشوا له فراشا الى القبلة ففعلوا ، فإستلقى وودعهم وبلغ تحياته الى اولاده واقاربه وابرأهم وطلب ابراءه ، وقال : اشهد ان لا اله الا الله ، واشهد ان محمد رسول الله ص ، واشهد ان عليا ولي الله ، ثم اغمض عينيه ومات رحمه الله .
  ولك في هذا المشهد ماشئت من صور ..
  اما انا فما سألتقط  صورة ربما سيكون من مسافة بعيدة جدا وزاوية  حادة جدا ..
  ملا لفته رجل مؤمن بسيط اوصى بوصايا نافذة تحمل احفاده وامهم ام كاظم مأساتها عمر انسان ..
وقضينا نحن في التيه عمر انسان ونصائح مصلحنا لا تعيها اذن واعية ؟ 
" ويبقى الامل قائما بتضافر جهود الغيارى لتصحيح مسار الحكم .." 
" تصحيح مسار الحكم "
هل اظن ان صوري كانت واضحة ؟! 
  الى ارواح ابطال قصتنا الفاتحة .

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/23



كتابة تعليق لموضوع : نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2018/07/23 .

جزاك الله خير جزاء المحسنين
هذه قصه رائعه من مئات القصص
لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء
انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه
القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد
هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه
الايام حبلى بالمفاجئات




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ياسر سمير اللامي
صفحة الكاتب :
  ياسر سمير اللامي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أنجاز أعمال صب الاسس في ملعب السماوة الاولمبي  : وزارة الشباب والرياضة

 غزوة الصناديق ثمار مسمومة و نتائج مشؤومة!  : اوعاد الدسوقي

 عن النفس والدين  : د . اسعد الامارة

 الحرب العالمية الثالثة !!  : ابو ذر السماوي

 البرزاني يزور بغداد صاغرا وهو ذليل  : مهدي المولى

 المواطن العراقي غريق الفساد ومياه الأمطار  : محمد ابو النيل

 بيبي؟أو Bp تثير المشاكل النفطية في العراق  : عزيز الحافظ

 بالصور.. انفجار بالقرب من السفارة الإيرانية في منطقة الجناح في بيروت  : وكالة نون الاخبارية

 في ضيافة علي بن يقطين  : علي حسين الخباز

 هلاّ سألتَ عن الحدباءِ يا عيدُ  : كريم مرزة الاسدي

 ثورة الأمام الحسين الإصلاحية والواقع السياسي المُعاش  : منتظر الحسيني

 رحلة الاوهام ل (سعدون ضمد)  : اياد الجيزاني

 مَن قَتَلَ الإصلاح الحُسَيني؟  : سلام محمد جعاز العامري

 (....) أخو (....)  : علي علي

 قوات حكومية تعتدي على صحفيين بطريقة وحشية شمالي ديالى والعبادي مطالب بالتدخل  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net