صفحة الكاتب : عادل الموسوي

نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى 
عادل الموسوي

  قبل ايام توفيت العجوز ام كاظم في العمارة ..
  توفيت لتلتقي ابنها المعدوم ظلما قربانا لمباديء البعث .
  عجوز احدبت ظهرها مساحة من تاريخنا العراقي ..
  وكأي قصة مأساة سأمتها آذان من كان بمنآى عن استشعار لحظات الذعر من مداهمة رجال امن النظام ..
واستهلكتها اقلام الاحزاب طلبا لزيادة الرصيد النضالي وزيادة اعداد الشهداء في سجلاتها ..
وروتها الثكالى بين انين ونواح وندبة حتى ابيضت العيون واشتعلت الرؤوس شيبا ووهنت العظام ..
  لم تعد تلك الصور مثيرة لتكرر امثالاها ..لم تعد الا ذكريات مرة نستذوق حلاوة روايتها مع من عاشها من اصحابنا .. 
  لقد عرضت بطريقة استهلاكية مؤسفة .. ربما لان الاغراض والنوايا لم تكن كما لابد ان تكون .. 
  وكذلك قصص شهدائنا .. مآسينا .. مقابرنا الجماعية .. وكأني استشعر الان كيف استقبلت بعض المشاعر صورة " مقابرنا الجماعية " وكيف ان صفحة الذهن تريد قلب صورتها على استحياء كالانتقال من قناة تعرض تلاوة او محاضرة دينية او " لطمية " الى قناة غيرها .. للاسف لانها قدمت او اريد لها ان تقدم بهذه الطرائق البائسة المتخمة .. اصبحت مبذولة على مدار الاربع والعشرين، رخيصة بعد ان كانت عزيزة .. الكتاب .. الشريط ..محاضرة الدكتور على اذاعة الجمهورية .. تلك الكنوز التي ربما غامر من تداولها بتهمة الانتماء الى الحزب العميل .. غدت غير عزيزة ومثلها قصص شهدائنا .. ولا ادري ان كان فات الفوت بعد العروض الاولى الفاشلة ام لا ؟ 
  وهل بإمكاننا عرض تلك القصص بأشكال اخرى اكثر قبولا ام لا؟
  على كل حال ليس الغرض من هذه القصة اجترار الاحزان او كما هو الحال عند العراقيين يتنافسون ايهم اكثر مأساة " يمعود انت زين لعد آني شگول " بقدر ماهو التقاط لبعض الصور من زوايا قد تثير بعض الاهتمام ورسالة الى ابنائنا من مواليد الالفينات والتسعينات ان : رويدكم .
  
  نعم توفيت ام كاظم .. كغيرها من مئات العجائز .. وعجيب انها لم تمت كمدا الا بعد خمس وثلاثين عاما ..
كان رجال الامن ينتظرون كاظم في محل عمله، وكان المبرز الجرمي في درج منضدة المبيعات صورة للسيد الخميني ..
هل كان كاظم في حزب الدعوة ؟ 
عفوا .. فلابد من العودة الى مقدمات هذا الاعتقال ..
  كاظم من اهالي العمارة مدينة السلام .. يعمل بالبصرة .. له ولد وبنت جواد وانتظار ..
  علم بتحركات رجال الامن فترك البصرة راجعا الى مدينته .. 
احد الرفاق كان على علم بتحركات الامن .. اواه في منزله الذي كان قيد الانشاء بحجة العمل .. تأسيسات كهربائية وصحية .. واظنك ضننت ان احدا معينا سيشي به !!
عبد الغفار 16 عاما القي عليه القبض بدلا من اخيه كاظم .. كان ذلك عام 1982 بعد 6 اشهر من وفاة والدهما ..
  افرج عن عبد الغفار لعدم الفائدة بعد بعض الوان من التعذيب ..
  اخبر كاظم بمداهمة الامن لمنزله وأعطي عنوانا لجماعة في بغداد - الثورة، فوصلها فآووه انتظارا لتدبير امر الهروب الى سوريا .. فشلت المحاولات  واستغرق الايواء شهرا وزيادة .. تحركات الامن باتت قريبة .. وكأي من كانت له حاسة لاستشعار رجال الامن فلابد له من ترك المكان ..
  في كربلاء استقر كاظم لسنة تقريبا بتزوير دفتر الخدمة بإسم كاظم ايضا مع اختلاف اسم الاب والجد .. رافق كاظم من بغداد صديقه عبد الزهرة .. 
  فتحت على كاظم ابواب الرزق وفتح محلا كبيرا لبيع المواد الكهربائية والصحية وكان باذلا للمال متصدقا مساعدا للفقراء ومنهم احد السادة كان فقيرا معدما له بنات وله ارض لايستطيع بناءها .. ساعده كاظم في مبالغ البناء الى حد معتد به الى ماقبل التسقيف .. وبينما هو راجع - من الاشراف على البناء - وجد رجال الامن بإنتظاره في محل عمله ..
  لقد تم مطابقة معلومات امن البصرة والعمارة وبغداد مع ما تم الابلاغ به من معلومات في كربلاء .. مهلا .. لا تقل ان الواشي كان الفقير الذي ساعده كاظم !! 
  هل التقطت - انت - الصورة ؟ قبل ذلك التقطت صورة ليست للنشر لان زاويتها كانت حرجة !! بالواقع ان كلا الصورتين حرجتان .
  عبد الزهرة لم يكن موجودا حين داهمت قوات الامن منزله فلم يجدوا الا زوجته الحامل التي اسقطت جنينها .. نصحه البعض باصطحاب احد الرفاق شفيعا للتسليم الى مديرية الامن .. بعد المقسوم من الوان الضيافة لدى الامن افرج عن عبد الزهرة فليس لديه شيء  .. وربما كان كاظم كذلك فلا اظن ان من كان منتميا يجازف بالاحتفاظ بصورة، وحقيقة لا اجزم لكن عبد الغفار اكد ان كاظم كان منظما .. 
  افرج عن عبد الزهرة لكن انى له التخلي عن توجهاته وانى للنظام التخلي عن بطشه .. نهاية المطاف وبداية الخلاص عبد الزهرة شهيدا في الانتفاضة الشعبانية عام 1991 وهذه الصورة اريد ان يلتقطها ابناءنا التسعينيون !! فهل هي واضحة ايها الابناء ؟ فعلى رسلكم معنا .. رويدكم !

ارسل كاظم مخفورا محجورا الى الامن العامة ببغداد ..
  بعد سنوات طوال - اكثر من 20 عاما - آن لاحد اقرباء كاظم
الحديث وكان من رجال الامن او من حراس المحاجر ، قال: لقد رآني كاظم وغض الطرف عن معرفتي لئلا تنالني نقمة النظام لما يجمعني بكاظم من قرابة !! 
  ان شئت فالتقط للقرابة في العهد البائد صورة ..
وقال: في مرة وانا امر بقرب الزنزانة همس كاظم من وراء ظهره .. لا اريد اي شيء فقط ان ترمي لي السجائر عند مرورك من هنا ..
- غفار: وهل اجبته الى ما اراد ؟ 
- القريب: كلا .. بل لم امر بتلك الزنزانة بعد ذاك .. لكني علمت انهم رحلوا الى مكان اخر ، سألت عن النزلاء بعد ذلك بفترة سؤالا عرضيا، فقيل لي: لقد رحلوهم الى الرضوانية .. 
وكل من يرحل الى الرضوانية فقد رحل معدوما الى الآخرة ..
  وبأمكانك التقاط ماتشاء من صور .. ولما يأتي ايضا لان زوايا التصوير صارت معلومة على ما اظن لديك ..
  استدعاءات الامن وتحرياتها مستمرة لعائلة المعدوم .. عبد الغفار يكاد يبلغ سن التكليف الاجباري .. مضايقات الامن مستمرة وحالة من المقاطعة مؤلمة .. فبعد ان كان الناس يحلفون برأس الملا لفته - جد كاظم - باتوا يخافون الاقتراب منهم ، كان يطلق على ذلك البيت : " بيت الخمينية "
  فما كان من ام كاظم الا ِ" فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ وَلَا تَخَافِي وَلَا تَحْزَنِي ۖ إِنَّا رَادُّوهُ إِلَيْك" فخرج عبد الغفار خائفا الى بغداد يترقب .. ولما بلغ اخيه جعفر ما بلغ تبع اخيه الى بغداد .. 
  اما جعفر فبعد انكسار الجيش بعد غزو الكويت .. وصل رفحة .. كندا .. السويد ولا يزال مقيما فيها .. زار العراق بعد الخلاص فرجع - ربما - غير مقتنع بالخلاص ..
  عبد الغفار سكن عند عمه في بغداد بعد ان وصل العم من البصرة بعد فترة من الافراج بعد فترة ليست بالقصيرة من الاعتقال .. نهاية المطاف لعبد الغفار ان زال كابوس النظام من حياته وخرج من سنوات المحنة بمسكن متواضع في زاوية من احدى مباني النظام البائد المهجورة .. عندما التقاءه احد المعارف من العمارة قال: كنت اتصور ان يكون " بيت ملا لفته " بعد سقوط النظام وزراء او اعيان .!! 
  اما ملا لفته: فمؤمن عابد له مكتبة ، معلم للقرآن واللغة، مطلع، يلجأ اليه صاحب الحاجة، حكيم تحل عنده النزاعات، من لطائفه: ان لا يحلف بالقرآن احدا بل يعمد الى اي كتاب يغطيه بقماشة خضراء .. خشية الجرأة على القرآن الكريم باليمين الكاذبة ..
- عبد الغفار: كنا صغارا اذ كان جدي يعلمنا العربية ويقرأ لنا الاحاديث ويوصينا الوصايا .. وفي حدود عام 1976 تنبأ بأمر لم يأخذ حيزا في تفكيرنا لصغر اعمارنا ولم ندركه الا بعد وقوعه بعد مايقرب الاربع سنوات .. انها الحرب .. العراقية - الايرانية .. كان يوصينا بتجنب الدخول فيها بكل الوسائل وافهمنا اين الحق واين يقع الباطل وان بينهما شعرة واوصانا برجل لم يذكر لنا اسمه صريحا .. لذا لم ندخل انا وإخوتي تلك الحرب اللعينة اما اخي كاظم فأعدم رغم عدم اعترافه بإنتماءه لتنظيم لكن ماثبت عليه احتفاظه بصورة الرجل الذي اوصى به جده وكل ما اعترف به انه يحبه حبا شخصياً وليس له علاقة او انتماء الى حزب . 
  عام 1979 زار ملا لفته اقاربه ببغداد وودعهم ورجع الى العمارة ونزل قبل وصوله داره عند بعض اقاربه اراد منهم ان يصنعوا له " بيض وسياح " تناوله فحمد الله، امرهم ان يفرشوا له فراشا الى القبلة ففعلوا ، فإستلقى وودعهم وبلغ تحياته الى اولاده واقاربه وابرأهم وطلب ابراءه ، وقال : اشهد ان لا اله الا الله ، واشهد ان محمد رسول الله ص ، واشهد ان عليا ولي الله ، ثم اغمض عينيه ومات رحمه الله .
  ولك في هذا المشهد ماشئت من صور ..
  اما انا فما سألتقط  صورة ربما سيكون من مسافة بعيدة جدا وزاوية  حادة جدا ..
  ملا لفته رجل مؤمن بسيط اوصى بوصايا نافذة تحمل احفاده وامهم ام كاظم مأساتها عمر انسان ..
وقضينا نحن في التيه عمر انسان ونصائح مصلحنا لا تعيها اذن واعية ؟ 
" ويبقى الامل قائما بتضافر جهود الغيارى لتصحيح مسار الحكم .." 
" تصحيح مسار الحكم "
هل اظن ان صوري كانت واضحة ؟! 
  الى ارواح ابطال قصتنا الفاتحة .

  

عادل الموسوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2018/07/23


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • على اعتاب ساحة التحرير .. اواسي .. ( المفسوخة عقودهم والمفصولين من وزارتي الدفاع والداخلية)  (المقالات)

    •  زواج عمر بن الخطاب من ام كلثوم بين النفي والاثبات .. ارقام ومغالطات.  (المقالات)

    • عزيزي الملحد ... تحية طيبة وبعد :  (شبهات وردود )

    • محطات في قصيدة "الفرقان" للشيخ علي الصفار الفضلي الكربلائي   (ثقافات)

    • حوار مع الخطاط هادي كاظم الدراجي حول مشروع خط المصحف الشريف بأنامل عراقية   (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : نبوءة ملا لفته ومأساة ام موسى 
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : ابو الحسن ، في 2018/07/23 .

جزاك الله خير جزاء المحسنين
هذه قصه رائعه من مئات القصص
لكن كما تعلم ان الفقراء هم من يقومون بالثورات ويجني ثمارها الاغنياء
انت تعلم ان هدام بدء بتصفيه الشيعه بعدة مراحل ابتدئها بتصفيه الشيوعين بحجة الجبه القوميه واعقبها بتسفير الشيعه بحجة التبعيه وخصوصا التجار في الشورجه من الكرد الفيليه واكملها بتهمة الانتماء الى حزب الدعوه العميل وقد طالت هذه الحمله شباب الشيعه المتواجدين في الكليات وهم اصلا لم يسمعوا بالدعوه وختمها باعدام الشيعه بتهمة سب الرئيس اضافة الى محرقة الحرب العراقيه الايرانيه
القصد من هذه المقدمه لماذا لم تطال الاعدامات قادة الدعوة الموجودين في الحكم حاليا وكيف سافروا الى خارج البلاد
هناك مقوله للركابي امين سر القياده القطريه البعثيه يقول ان البعث جاء بقطار امريكي فلماذا لايكون اليوم اشبه بالبارحه ويئتي الدعوجيه والدعوه منهم براء بقطار امريكي اليس الامر يستحق الوقوف الا تثير انتباهنا مسرحيه مؤتمر الدعوه التي طرد فيها ابراهيم الجعفري وانتخاب نوري امينا عاما والدعوه لم يكن لديها امين عام الا يذكرنا صعود نوري المفاجىء بصعود صدام المفاجىء اليسهاك ربط بين ضياء يحيى العلي امين سر حزب البعث في كربلاء بنوري لانه ابن عمه وحضر تشييعه
الايام حبلى بالمفاجئات




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق مصطفى الهادي ، على الصليبية مشبعة بدمائهم وتطوق أعناقهم.  - للكاتب مصطفى الهادي : هذه صورة شعار الحملات الصليبية الذي تستخدمه جميع الدول الأوربية وتضعه على اعلامها وفي مناهجها الدراسية ويعملونه ميداليات فضية تُباع ويصنعونه على شكل خواتم وقلائد وانواط توضع على الصدر . فماذا يعني كل ذلك . تصور أوربى تتبنى شعار هتلر النجمة النازية وتستخدمها بهذه الشمولية ، فماذا يعني ذلك ؟ رابط الصورة المرفقة للموضوع والذي لم ينشرها الموقع مع اهميتها. http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png او من هذا الرابط [url=http://www.m9c.net/][img]http://www.m9c.net/uploads/15532660741.png[/img][/url]

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب اميد رضا حياك الرب . انا سألت شخص مترجم إيراني عن كلمة ملائكة ماذا تعني بالفارسي فقال ( ملائكة = فرشتگان). واضهرها لي من القاموس ، وكتبتها في مترجم كوكلي ايضا ظهرت (فرشتگان) ومفردها فرشته، وليس كما تفضلت من انها شاه بريان تعني ملك الملائكة. بريان ليست ملائكة.

 
علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي عبد السلام الهاشمي
صفحة الكاتب :
  علي عبد السلام الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الإمامان الحسن والحسين مشروعا استشهاد  : علي عبد الرزاق

 واشنطن _ هافانا... ذوبان الجليد وعودة العلاقات  : عبد الخالق الفلاح

 الدولار وعملة الروم  : سامي جواد كاظم

 البزاز ..حملة شعواء ضد مجلس محافظة نينوى  : سراب المعموري

 المساعدة الدولية في الانتخابات العامة  : جميل عوده

 صراعات القوى في سورية .. بين الدوافع و النتائج .  : ربى يوسف شاهين

 الصيادي يطالب العراقية باستبدال وزير التربية

 رمضان والفقراء في العراق,  : احمد الشيخ ماجد

 الإستخراد الفاعل فينا!!  : د . صادق السامرائي

 صدور العدد الجديد من جريدة الوقائع العراقية بالرقم (4471) تضمن تعليمات الترقيات العلمية في وزارة التعليم العالي  : وزارة العدل

 علي الدرُّ يبقى والإمـــــام ُ  : كريم مرزة الاسدي

  تعويل حكومي على «فسحة ارتفاع أسعار النفط» في سد عجز الموازنة

 في ذكرى الرحيل ... عشت عزيزاً ورحلت محموداً  : عبد الكاظم حسن الجابري

 صورُ شهداءِ الحشدِ الشّعبيِّ تتصدّرُ واجهاتِ المواكبِ الحسينيّةِ الخدميّةِ فيْ كربلاءَ المقدّسةِ

 نعم انها الحقيقة  : علي رضوان داود

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net