صفحة الكاتب : كاظم المسعودي

عضوة برلمان تتبرع براتبها
كاظم المسعودي
 ربما البعض يستغرب من هذا العنوان ... في يومنا هذا .... ولكن هذه حقيقة وليس  من نسج الخيال ... نعم عضوه من الأعضاء الجدد على البرلمان العراقي ، ومبادرة جديدة تستحق الثناء والتقدير ... لابد أن نكون منصفين في مانكتب ، ففي الوقت الذي ننتقد فيه الكثير من الأمور نقدا بناءا .. بالمقابل لابد من الثناء على الحالات المميزة في سجل التميز العراقي الأصيل .. والبعض ينادي لماذا أعضاء البرلمان يتقاضون الرواتب وهم لايفعلون شيء بل لن يجتمعُ والجلسة مفتوحة .... ومن حق المواطن قول ذلك .... وقد تبين إن العلوية  منال حميد الموسوي ألعضوه عن ائتلاف دولة القانون عن محافظة كربلاء .....قضاء الهندية أبت أن تدخل أي شيء من راتبها البيت ... حيث تتبرع فيه ولن تبقِ شيء منه كونها تعرف إن هذا الراتب ليس حقا من حقوق البرلمان وهم جالسون في بيوتهم وقد بحثت عن هذه الأسرة ووجدتها هي سليلة السادة الإشراف الموسوية وهي من  أسرة لها تاريخ طويل ومجيد .. في مقارعة الظلم والاستبداد وهي شقيقة السيد عباس الموسوي معاون محافظ كربلاء ... وشقيقة السيد محمد الموسوي رئيس  مجلس محافظة كربلاء ... وقد تحدث لي الكثير عن الأمور التي يقومون بها من هذا القبيل وإجراء رواتب  للناس الفقراء وقضاء حوائج الناس ... وآخرها الرجل المقعد الذي قصد هذا البيت من محافظة ديالى حيث لم يدع باب الا وطرقها ولن يحصل على شيء رغم حاجته الماسة الى عملية جراحية ... وقد أوعز السيد محمد الموسوي بالتكفل بعلاجه من نفقته الخاصة وقيل لي إن هذا الموقف أبكى الحضور عندما شرح الرجل معاناته مع المرض اذن السيدة منال الموسوي هي من هذه العائلة الطيبة ... وليس غريب بان ترفض ان تدخل جيبها راتب دون عمل حيث تنفقه على العوائل المتعففة
 
بارك الله في العلوية منال  الموسوي ألعضوه التي يتوقع أن تفعل الكثير 
 
ونتمنى أن يحذوا الجميع حذوها ....
 
وبارك الله في أخويها السيد ين عباس ومحمد الموسوي ....
 
كونهما مشاريع لخدمة الناس كربلاء 
 
لهما مني كل حب واحترام 
 
الف الف الف شكرا 
 

  

كاظم المسعودي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/09



كتابة تعليق لموضوع : عضوة برلمان تتبرع براتبها
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 12)


• (1) - كتب : عماد الدين ، في 2012/06/24 .

بارك الله فيها وادعو ان لا يضيع اجرها ابدا، فقد رأيت ان الدافع لعدم تمتعها بالراتب هو امر غريب بالنسبة لما نرى، فالكثير منهن ومنهم، يتسابقون للحصول على المغانم والمكاسب دون ان يستحقوا ذلك. حياك الله

• (2) - كتب : صالح العراقي ، في 2012/02/29 .

ليس غريب ان نرى بنت السلاله المحمديه هذا العمل وزيارتها الى حسنية الفرقان في قضاء طويريج واستنكارها هذه الفتنه المحرقه للشعب العراقي التي بدات بحرق مكتب السيد الحسني دام ظله في الرفاعي دليل على انها ابنة هذا الوطن وبلنت انها لاتفرق بين الطيف العراقي

• (3) - كتب : ابن طوريج والنجف ، في 2011/12/06 .

الف شكر لهذه العلوية الفاضلة ولا غرو فهي من بيت سلالته الكرم ومن جدها الا الامام الحسن ع ومن هكذا اجدادهم فالمديح تتكسر اقلامه بحقهم .
شكرا لكم علوية علمتم البرلمانين ان المال ليس هو الهدف انما خدمة الناس به تعلوا الهامات ويزدهر العباد والبلاد ,فسلاما عليك وعلى اخوانك البررة واخص بالذكر السيد النائب الاول السيد العباس الموسوي ابن كربلاء البار والرحيم بها والسيد محمد الموسوي الرئيس البار لمجلس المحافضة

• (4) - كتب : كاظم المسعودي ، في 2011/11/06 .

الاخ ابو علي المسعودي ... الاخت ام مريم

شكرا جزيلا لمروركما الجميل واطرائكم الراقي

لكم خالص مودتي

وكل عام وانتم بالف خير

• (5) - كتب : ابو علي المسعودي من : العراق ، بعنوان : محاصصة الحج في 2011/06/30 .

السيد كاظم المسعودي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الموضوع الذي طرحته جيد وانا اعرفك ليس لك مصلحه شخصيه لطرح هذا الموضوع الا لابراز حاله ايجابيه وتوثيقها ليحذو ا الغير حذو هذه النائبه فمأجور انت وهي ......في الجانب الاخر هناك حاله يجب الاشاره لها وهي موضوع حصتي الحج اللذان تبرعت بهما النائبه للناس واجرت عليهما قرعه هذا ايضا شيء جيد ويحتاج الى الاشاره له لكن !..وهو موضوع التعليق والتساؤل ماهو وجه الحق الشرعي والقانوني الذي يسمح ويعطي حصتين حج بدون شروط هيئة الحج لمسلم (نائب برمان) ويفضله على مسلم اخر هل هو افضل منه عند الله ام لديه حصانه من الله ام صلاته احسن من صلاة المسلمين الاخرين تقبل منه ومن غيره لا ،وهل هناك نص في الدستور العراقي بهذا الشأن ؟وكيف قبلت عضوة البرلمان بالحصه دون سؤال مرجع تقليدها حول الجواز ام لا.هذه الاشكاليات طرحت في صلاة الجمعه وتحتاج الى اجابه وهو مصداق للمثل(يهب الامير مالايملك) مع تحياتي

• (6) - كتب : ام مريم من : العراق ، بعنوان : بسم الله الرحمن الرحيم في 2010/11/22 .

بسم الله الرحمن الرحيم
نعم ان من مثال هذه النائبة يجب ان نشجعها ونطلب من السياسيون ان يحذو بحذوهالانها تحذو حذو رسول الله واله الاطهار ونقدم كل الشكر والتحيات للسيدة العلوية منال الموسوي وكل من اخوانها السيدعباس حميد والسيد محمد والسيد علي



• (7) - كتب : كاظم المسعودي من : العراق ، بعنوان : بارك الله فيك اخي ابو الحسن في 2010/11/10 .

نعم وانا أيضا أبكاني حين سمعت بهذا الموقف ......................

ونتمنى ان يتضامن معها رجال الدين والاحزاب الدينية والشرفاء كي يتبنون

مشروع تخفيظ الرواتب وصرفها في امور الخير ....

شكرا جزيلا لك اخي ابو الحسن ....

أسعدني تعليقك ومرورك الجميل

لك مني كل حب واحترام



• (8) - كتب : ابو الحسن من : العراق ، بعنوان : عضوه تتبرع براتبها في 2010/11/10 .

ابكاني موقف العلويه الشريفه واتمنى عليها ان تكون كاجدادها ال بيت الرحمه وتتبنى مشروع تقليص رواتب النواب الذين اعمت اموال السحت الحرام بصيرتهم وبصرهم



• (9) - كتب : كاظم المسعودي من : العراق ، بعنوان : أخي الغالي المدرس في 2010/11/10 .

اشكرك اخي المدرس جزيل الشكر على مداخلتك
ولكن لما الاستغراب من هذه العائلة ... وهذه ليس توزيع مناصب
وانما سجلت هذه العائلة حالة فريدة في العراق خصوصا القانون الاخير
لمجالس المحافظات الذي يفوز يحتاج اصوات كثيره ....
ويكفي هذه العائلة فخرا ان يفوز اخوين في قائمة واحده هي قائمة
امل الرافدين .....
وهذا ان دل على شيء فانما يدل على حب الناس لهؤلاء علما هم مستقلون
اذن هذه الحالة تأكد ماذهبنا اليه من لهم اعمال خيرية كثيره والا بما تفسر فوزهم ؟؟؟؟؟
المفروض نشد على أيديهم ونهئهم بذلك الفوز وحب الناس لهم
اما ظاهرة العلوية منال الموسوي فهي تكاد تكون نادره مع البرلمانيين الذين
اغتصبوا حق العراقيين في ثرواتهم !!!!
ثق اخي ليس لي علاقة باي حزب او جهة سياسية من قبل او الان
لذلك عندما اكتب اكتب بحيادية تامة واضع مخافة الله فوق كل شيء
نحنوا امام حالة يجب تشجيعها :
اولا اذا كنا ننتمي الى دين فهذا من صميم الدين
واذا كان لدينا ضمير فالضمير يحتم علينا ان نبارك لها
او من باب الانسانية فهي بحق انسانة تشعر بالانسانية
والذي لايمتلك دين او انسانية او ضمير !!!!!!
لايستحق العيش !!!!!
لك مني كل حب ياااااااااااااااامدرسنا الغالي يامدرسة للقيم والاخلاق الفاضلة
التي نتحدث عنها اليوم والمتمثلة بهذه العائلة النزيهه

• (10) - كتب : المدرس من : العراق ، بعنوان : ماشاء الله في 2010/11/09 .

اللهم اعطي منفقا خلفا واعطي ممسكا تلفا
مانقص مال من صدقة
شيء رائع ونفس طيبة ان نرى شخص يجود بماله في سبيل الاخرين
لكن انا استغرب المناصب لهذه العائلة
الاخ الاول معاون المحافظ والاخ االثاني رئيس المجلس والاخت عضوة برلمان
هل مدينة كربلاء تحذو حذو مدينة تكريت في توزيع المناصب على العوائل



• (11) - كتب : كاظم المسعودي من : العراق ، بعنوان : بارك فيك اخي في 2010/11/09 .

اخي ماجد الحسناوي

ثق اخي الفاضل لم اكتب اطراء او مديح لاحد قط

ولا من الذين يتملقون للمسؤولين ... بل انا اهاجم المسؤول في حالة اي

اي تقصير منه ودائما اكتب باسمي الصريح ولن اخشَ احد الا الله

ولكن هذه العلوية هي مثال يحتذى به واتمنى من رجال الدين والذين يتشدقون بالتكليف الشرعي ان يضعوا هذه البادرة نصب اعينهم

نبارك كل خطوه تخدم العراق ونبارك للعلوية خطوتها هذه

وشكرا لك اخي ماجد على تعليقك الجميل


• (12) - كتب : ماجد الحسناوي من : العراق ، بعنوان : متى يحذو في 2010/11/09 .

نرجو ان يحذو حذوها بقية اعضاء برلماننا
وارجو ان لايقرئها بعض الاخوة يحبوا
لكي نرى برلمانيونا الاعزاء ياخذون من رواتبهم مايكفي معيشتهم وليسوا ضيوفهم الذين يقتاتون باموال العراق
ونقول لهم مرة اخرى العراق امانة باعناقكم فلا تقصروا في اداء واجباتكم
وذكروا انفسكم بانكم اديتم قسما عظيما




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الامير الماجدي
صفحة الكاتب :
  عبد الامير الماجدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الشركة العامة لمعدات الاتصالات والقدرة تعلن عن عقودها المنفذة لصالح وزارة الكهرباء  : وزارة الصناعة والمعادن

 عاشوراء دروس وعبر..الدرس السادس:دور المرأة في الاحداث السياسية  : عباس الكتبي

 رياضة الأندية بين التجارة و الدعارة !  : زهير الفتلاوي

 هل اتاك حديث الطف (8) شاعر الطف  : مرتضى المكي

 «ويكيليكس»: السعودية تخشى انتقام الأسد بعد استعادته السيطرة

 سيادة الرئيس..لا تفتحوا جرح الكويت الدامي!!  : حامد شهاب

 جامعة القادسية تعقد ندوة علمية عن فرط كوليسترول الدم الوراثي  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

 أمانة بغداد وأم سبع جلود!  : امل الياسري

 بالتعاون مع كلية القانون – جامعة كربلاء .. الأكاديمية العراقية لمكافحة الفساد تنظم ندوة لمناقشة حلول ومُعوِّقات سبل إنشاء أجهزةٍ قضائيَّةٍ وتنفيذيَّةٍ في هيأة النزاهة  : هيأة النزاهة

 عشوائية الأفكار ...أم عشوائية المكان والزمان  : ثائر الربيعي

 في البحرين اليوم يسحق من يهف بسم الحرية!!!  : سيد صباح بهباني

 هل سيقوم البارزاني بتسليم بروسكة  : باقر شاكر

 الصرخي بين عقدة الاعلمية وعقدة النسب.....  : ابو نور الحجازي

 العمل ومنظمة الاسكوا تتفقان على اعداد مشروع السياسة الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 العبد الحر  : محمد طاهر الـصفار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net