صفحة الكاتب : جمال الطالقاني

النقد .. الوفاء .. وارضاء الناس غاية لا تدرك...!!
جمال الطالقاني

في الكثير من الأحيان اشعر  أنني اقف امام جدار من الحيرة .. لا اعرف له بداية ولا نهاية .. سببه الغاية في إرضاء الناس .. وبالذات من هم حولي من اقرباء واصدقاء  ومقربين فلا اعرف لماذا أطالبهم  بـ الكثير بينما لا اجد منهم الا القليل .. ولـ مجرد التقصير مني اجد  اللائمة  تنهال وكأنها سيل جارف .. وعندما اجد منهم التقصير اكتفي بـ الصمت راجياً ان يتبعه اعتذار .. ولكن هيهات هيهات .. فـ قد ايقنت الآن انني لا افهم من هذه الحياة الا اني على قيد الحياة ...

عموما ففي حياتنا اليومية نتردد أحيانا عن القيام ببعض الأشياء بسبب أن المجتمع يستهجن هذا التصرف او ذاك بالرغم من مشروعيته وعدم مخالفته للشريعة أو للقانون أو حتى الذوق العام .. بعض الناس لا يملك شيئا ويشعر أنة يملك كل شيء .. وآخرون لديهم كل شيء ويشعرون أنهم لا يملكون شيئا .

هذا الكلام الجميل يؤكد على النظرية القائلة إن الحالة النفسية للشخص هي المؤثر الأساسي في السعادة والشقاء فمتى ما توفر الرضاء حصلت السعادة ومتى ما حل السخط يحصل الشقاء ..

إن أقوى شخص في العالم هو من يسيطر على مشاعره ويتحكم فيها ..  واضعف شخص هو من يتحكم الآخرون في مشاعره وانفعالاته .. يسمى ذلك في علم النفس المرجعية .. فينقسم البشر إلى قسمين أشخاص ذوو مرجعية داخلية ... وآخرون ذوو مرجعية خارجية ... بالتأكيد أن قناعة الإنسان السوي يجب أن تتفق مع مكارم الأخلاق  والأعراف المجتمعية التي يعيش فيها .. وعدا ذلك فانه من المعلوم أن إرضاء الناس غاية لا تدرك .. وهذا متعارف عليه في مجتمعاتنا للاسف .. فمن راقب الآخرين وأخذ نقدهم على مستوى المشاعر لن يستفيد من النقد بينما من استمع إلى النقد دون أي تأثر على مستوى مشاعره استطاع أن يستفيد من النقد البنّاء ويتجاهل النقد غير البنّاء .. عليه علينا أن نقوم بما نحن مقتنعون به وما يوافق مبادئنا بغض النظر عما سيقوله الأخرون ما دمنا لا نؤذيهم ولا نؤثرعليهم ..

وليكن نصب أعيننا إرضاء الله تعالى أولا .. وأرضاء  ضميرنا  .. ومن ثم أرضاء الأخرين لأنك إن أرضيت بعض الناس لن تستطيع أرضاء كل الناس !!

وبالطبع ان الصراحة مع نفسك وبناء صورة إيجابية عن ذلك هي أفضل الطرق المؤدية لراحتك النفسية. مع الاعتقاد الحتمي بأنك سوف لن تحصل على إستحسان كل الناس على أي شيء تفعله، وعندما تكون شخصاً قديراً وواثقاً من نفسه لن يؤثر عليك رد أو رفض أو موافقة الأخرين أو الأختلاف في الرأي .. لأن الخلاف في الرأي لا يفسد  للود قضية .. عندئذ سوف تبني القدرة على التصرف بطريقة إيجابية في مثل هذه المواقف .. وتستطيع ان تمرن نفسك على تجاهل عدم الموافقة أو  الإستحسان  من الغير  وباستطاعتك  قطع الصلة الوهمية بين ما يقوله أو يفعله الآخرون وبين قيمتك الذاتية .. وان كلام الناس لا يقدم ولا يؤخر وانها عقدة تدور في أغلب المجالس والمجتمعات واني هنا أتساءل  هل من المعقول أن نضطر لفعل أشياء لا نرغب بفعلها من أجل إرضاء الناس وكلامهم ؟... بالطبع لا وألف لا .. اذن النقد وارد وكما هو معروف له اسسه المعرفية والمعروف عن الناس جميعاً أنهم يميلون إلى المدح والثناء .. وحب الثناء في جملته خصلة حسنة محمودة العاقبة لأنه يدعو إلى طلب الكمال ما لم يكن نزوة من نزوات  الأنانية  العمياء فهو سبيل إلى العمل الذي يستحق الثناء .. وينفرون من الذم والانتقاد .. ولكن كراهة النقد ليست بصفة محمودة في جميع الأحوال .. لأنها تنطوي على أخطاء كثيرة تدل على ضيق العقل ومحدودية التفكير كما تدل على ضيق الخلق وضيق المجال ..

أول هذه الأخطاء إعتقاد المرء أن الناقد أفضل دائماً من المنقود .. فهو إذا سمع النقد ظن أن الذي يوجهه

إليه يستعلي عليه ويدعي أنه مبرأ من العيب الذي يسنده إليه .. ولولا ذلك لهان وقع النقد في نفسه لأنه يشعر أنه ومن ينقده سواء .. وقد يكون المنقود أفضل من الناقد فيما يتعلّق بذلك العيب وفيما يتعلق بسواه .. والحقيقة أن الناقد لا يكون أفضل من المنقود في عيوبه .. ولا أقدر منه على عمله المنتقد ولا على سائر أعماله .. كل منا يستطيع أن ينظر إلى بيت من البيوت وينتقد البناء ويُوجد به العيوب .. لكننا لا ندعي أننا أقدر على البناء والهندسة من بانيه ومهندسه .. وكل منا يستطيع أن يقرأ كتاباً فيشعر بنقصه في جانب من جوانبه لأنه كان ينتظر المزيد من البيان في ذلك الجانب .. ولنترك النقد وارضاء الاخرين وننتقل الى الوفاء تلك الكلمة الرائعة التي تحوي على كل ما هو انساني  اوجده الخالق جل في علاه بعبده ..

   حيث لي قصة رويت عن رجل طاعن بالسن دخل عيادة طبية لازالة بعض الغرز على أثر عملية جراحية... سألته الممرضة اذا كان على موعد كعادته فأجاب لا لأنني سوف أذهب الى دارالرعاية لرؤية زوجتي وأتناول معها الأفطار " فسألته عن سبب وجودها في الدار وليس في منزلها ؟ فأجابها بأنها مريضة بمرض الزهايمر  ضعف الذاكرة تم سألته هل تغضب اذا تأخرت عليها قليلا ؟ فأجابها قائلا  لا  لأنها لا تعرفني منذ خمس سنوات وأنا على هذه  الحالة  فقالت له كيف تذهب كل يوم لتناول الأفطار معها وهي لا تعرفك ؟ فأجاب هي لا تعرفني لكني أنا أعرفها !!

هذه القصة .. إن دلت على شيء انما تدل على الحب والوفاء . الوفاء معنى جميل وكبير وصفة نادرة في هذا الزمان .. وسراج يضيء في ليلة حالكة ضاع فيها الأمل وهو أحلى ما تتحلى به النفس البشرية .. يكمن في أصحاب الأخلاق والقلوب الطاهرة والنقية وحبهم للناس .. ذلك الطبع الذي يعتبره البعض عملة نادرة ومعنى من معاني الصدق والعدل وصدق اللسان والفعل معا في زمن يكثر فيه الغدر والكذب والخيانة والتي هي من طبع أصحاب القلوب المريضة ومعنى أخرللنفاق وعدم الوفاء ونقض العهد وصفة قبيحة يتصف بها كل شخص لئيم لا يريد الخير للأخرين .

نستطيع أن نمنع أنفسنا من الفرح والسرور ولكننا لا نستطيع أن نمنعها من الحزن والألم .. نستطيع أن نكون حريصين وحذرين من جور الأيام والغدر من الأخرين ولا نستطيع أن نسلم دائما لأنه لا ينفع الحذر مع القدر .. هناك أفعال كثيرة نستطيع أن نقوم بها وأخرى لا نستطيع كوننا بشراً .. اقول كذلك متسائلا .. لماذا الأنسان يجد الغدر  والإهانة  ممن يعتبرهم أهم الناس وأنجحهم ؟ ويكون الغدر بالأحاسيس من الأشخاص الذين تتعامل معهم يوميا ومن مقربيك ..!!

الزمان ليس له أمان .. العمر يسير والقدر مكتوب .. فإن  كنت طيباً وقلبك كله حنان .. تذكر أنك كنت ناجحاً من زمان .. واليوم الذي يضحك لك "غدا يطعنك بسكين .. وا حسرتاه كم تلقى جسدي طعنات من اقرب المقربين والذي كنت وعلى مراحل عمري اعتبرهم سندا اتكىء عليهم كلما جار  عليّ الزمان واوهن فقرات ظهري ...!!  

وكما قيل !! " فلا تيأس لغدر زمان يخون فيه الصحب الصحيب  " ولا تهتم يوما لدنيا زائلة فكلنا فيها غريب " الوفاء ليس كلمة جوفاء فارغة .. نطلقها متى نريد وكيفما نشاء .. الوفاء كلمة والتزام ووثيقة عهد وصفة مواقف سلوكية لها مرجعيتها .. وهوية تتبلور في المحن والشدائد بالتجرد والصبر والصدق والتضحية . لهذا نقول إن الوفاء عملة نادره في زمان يكثر فيه الغدر والخيانه  فإن   وجد "" ارشدوني عليه بالله عليكم ...

فهناك أفاعٍ تتقمص شخصية إنسان ..  ونعومة  ملمسها لا يقيك شرّ قرصتها .. إن تركتها وشأنها تتركك وشأنك .. وهم إن تركتهم وشأنهم .. لا يتركوك وشأنك !.

في طبيعتها أن تلدغ إن آذاها أحدهم .. وبعضهم يؤذيك بدون أن تؤذيه .. لأن في طبيعته الأذى ..وقد تجد علاجاً للدغة الأفعى .. لكنك لن تجده إن قرصك حاقد !.

 إن أحضرت ثعباناً ليعيش بين الناس .. فإنه   يؤقلم  نفسه في بيئته الجديدة .. وبعضهم لا يتأقلم مع الناس أبداً .. بل إن القرص المميت غريزة متأصلة فيه !.

يقولون عن الشخص الذي أمّنَ لخائن أنه يضع " حيّة في عبّه " ولا يعلم .. ويُقال : " لا يُلدغُ المرءُ من جحرٍ مرتين " .. ونحن نُلدغُ مراتٍ ومرات .. لكننا لا نتعلم أبدا !.

 إن هددت الأفعى حياتك .. فإنك تشفق عليها كونها  كائنا حيا  .. في حين أن بعضهم لا يشفق عليك حتى إن تركته بحاله .. ففي طبيعته شرٌ متأصّل .. وكأنه يعيش في غابة كلها وحوش ضارية .. فلا المعروف ينفع معه .. ولا يشفع لك أنك قدمت له الكثير .. ويمضي في قتلك .

لا يقتل الأفعى إن ضربتها على ذيلها أو قطعت أي جزء منها .. ما يقتلها شيء واحد ... هو قطع رأسها . لُدِغنا غير مرة .. لكننا ما زلنا نضعهم في " عبّنا " .. واللدغ أصبح  جزءا  من حياتنا .. كما هو جزء من تكوينهم .

 ما أسوأ أن يلدغك أحدهم .. بعدما قدمت له كل ما لديك  ـ بحسب أصلك ـ .. لكن أصله لم يرده .. وفضل أن يبقى حبيس سمه القاتل .. لا يشبع ولا يقنع .. وما أن تختلف معه لاتفه شيء يقترب منك  ويفرغ سمّه فيك .. دون ذرة ضمير ..!

هناك أنواع من بشر .. خلقوا بضمير مستتر .. تقديره غائب .. لن يرجع أبداً .. والأخلاق عندهم مثل " البيجاما " .. يرمونها قبل خروجهم من البيت .. أو من جحورهم .

بعض الناس ملائكة بالفطرة .. لا يقدرون على قتل بعوضة .. لنظافة قلوبهم .. وبعضهم إنفطروا شياطين .. لا يرفُّ لهم جفن .. ولا تُغمضُ لهم عين .. ماضون بلدغ الغير .. دائبون على " مص " الدم .. وكأنهم لا يعيشون بدون ذبح من أحسنوا اليهم ..!

قد يُفرضُ عليكَ أن تعيش بالغابة .. ومِن حولك وحوش ضارية .. وقد تُحوّل نفسك مثلها .. أو تبقى على طبيعتك .. لكنك تنتصر أخيراً للإنسان بداخلك .. فلا تُبدل جلدك كما تُبدل الأفعى .. ولا تنسلخ عن صفة البشر في نفسك .. ولا تؤمن بشريعة الغاب .

 ما أجمل أن وضعنا الخالق بصورة بشر .. وزرع فينا  إيمانا  بالإبتعاد عن الأذى .. وجعلنا نسمي الأشياء بمسمياتها .. فلا نستأسد على الضعفاء .. كما لا ننهي حياة فراشة تحوم حول قناديلنا .. ولا طائر يأكل بقايا خبزنا .. فمن أحق أن يكون وحشاً : وحوش الغابة أم أولئك المتوحشون ؟!!.

يبقى ... أنهم إتخذوا من طبائع الثعابين مسار حياة .. وإبتعدوا عن إنسانيهم آلاف الأميال .. وفي النهاية هُم افاعٍ .. وأكثر ما يصلون اليه هو مستوى الأرض .. يتخفـون في جحورهـم ... ورغم ذلك فـإن " لدغتهم وال----------- " !!.

اخيرا وليس آخرا .. ومن المسائل المعلومة اكرر ان ارضاء الناس جميعا غاية مستحيلة الادراك  ونستشهد بذلك ما عاناه الرسل والانبياء صلوات الله عليهم اجمعين .. فالاعتراض والمضايقات معلومة فهم لم يحققوا لجميع الناس غاياتهم التي يريدون .. فلكل واحد عقل يفكر به .. وهم معادن مختلفة .. ومن الغايات التي لا تدرك ابدا هي رضاء الناس والناس جميعا ... متذكرا قوله تعالى ..

  
(وَلَوِ اتَّبَعَ الْحَقُّ أَهْوَاءهُمْ لَفَسَدَتِ السَّمَاوَاتُ وَالْأَرْضُ وَمَن فِيهِنَّ بَلْ أَتَيْنَاهُم بِذِكْرِهِمْ فَهُمْ عَن ذِكْرِهِم مُّعْرِضُونَ ) صدق الله العالي العظيم .

  

 

جمال الطالقاني

  

جمال الطالقاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/07/11



كتابة تعليق لموضوع : النقد .. الوفاء .. وارضاء الناس غاية لا تدرك...!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ماء السماء الكندي
صفحة الكاتب :
  ماء السماء الكندي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إغلاق مقار نقابة الصحفيين في كردستان بسبب الضائقة المالية والتدخلات الحزبية  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 ماهية القضاء على الفساد في الدولة العراقية  : حسام عبد الحسين

 في رحاب الحسين (ع)  : عامر هادي العيساوي

 صرخه انثى ....رحلة لعالم الجنِّ  : ابراهيم امين مؤمن

 هيأة النزاهة تضبط معاملة قرضٍ زراعيٍّ بأكثر من ملياري دينارٍ مصروفةٍ بضماناتٍ مُزوَّرةٍ  : هيأة النزاهة

 عشائر النجف الاشرف تعلن عن عقد مؤتمر وطني لعشائر العراق يوم الاثنين القادم  : احمد محمود شنان

 كتابات في الميزان تنشر فتوى للسيد السيستاني دام ظله بشان حديث الامام الصادق ( ع ) من بكى او تباكى على الحسين (ع) وجبت له الجنة  : كتابات في الميزان

 ترتيلة في ذكرى استشهاد البتول الزهراء (ع) على لسان الإمام أمير المؤمنين (ع)  : د . عبد الهادي الحكيم

 اهالي سامراء يقيمون مجلس عزاء موحدة على ارواح شهداء تفجيرات امس

 فعالية مهرجان افلام الحشد الشعبي في لندن  : جواد كاظم الخالصي

 الحقوقي سلام الخفاجي مديرا للوقف الشيعي في النجف الأشرف  : طاهر الموسوي

 الحكومة الاذربيجانية تعلن عن تضامنها مع العراق واستعدادها لتقديم الدعم الكامل في مجال الاغاثة  : وزارة الخارجية

 حروب ما بعد الحداثة  : قاسم شعيب

 داعش وجمعة كركوك المميتة!  : كفاح محمود كريم

 نون النسوة بين نمق الأنوثة... ونزق الإرهاب !!!  : د . ميثاق بيات الضيفي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net