صفحة الكاتب : مجاهد منعثر منشد

تهنة ووصية لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء .
مجاهد منعثر منشد
(من صميم قلب مواطن بسيط  ) 
نتقدم بالتهاني والتبريكات لفخافة رئيس الجمهورية العراقية  الاستاذ جلال الطلباني .
ودولة رئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي بمناسبة اختيارهم دورة ثانية في الحكومة التنفيذية  .
وفرح العراقيين ليس في تشكيل الحكومة بل بتنفيذ الديمقراطية المنشودة التي نعبر عن راي الشعب العراقي المظلوم .
وفي الحقيقة رغبة البرلمان العراقي الذي يمثل كافة طبقات الشعب في اختياره لرئيس الجمهورية بحد ذاته تفاعل بين المواطن والسياسي .
وتكليف رئيس الجمهورية للاستاذ نوري المالكي بمنصب رئيس الوزراء تعبير اخر عن راي الشارع و المواطن العراقي .ونحن لاننظر الى اتفاق الكتلة السياسية في الموضوع بقدر ما ننظر الى نقطة مهمة هي ان رئيس الوزراء المجاهد الحاج ابو اسراء هو الفائز باعلى الاصوات بشكل فردي ورقمه في الفوز يمثل شريحة كبيرة جدا من الشعب العراقي .واختياره على هذا الاساس من قبل رئيس الجمهورية  يعبر عن تفعيل دورالديمقراطية باول موقف يتخذه رئيس الجمهورية ,فسجل ذلك  تاريخيا بشكل واقعي اثناء كلمته في مجلس النواب العراقي .وعدم اعتراض البرلمانيين على هذا التكليف ايضا تفعيل وموقف يعبر عن موافقة ممثلي الشعب العراقي عن الاستاذ نوري المالكي .واما المداخلات والتعليقات والاتفاق كله يطرح جانبا ,فالمهم الحق حق والديمقراطية تنفذت .
والان انتهى دور الشعب .ودور المرجعيات بتشكيل الحكومة .وجاء دور تنفيذ الطلبات لما ورد في مطالب الشعب العراقي .والمهمة كبيرة وجسيمة ولاشك سيتم تقيم الحكومة القادمة على ضوء تنفيذ الطلبات .واكيد بعض الاعداء يعد العدة لعودة الحكومة على ماكانت في المربع الاول منذ بداية تشكيل الحكومة .
والوصية لرئيس الوزراء الاستاذ نوري المالكي بعد ان يشكل حكومة الشعب العراقي ان يعرض اعلاميا اي موقف مضاد من قبل اعداء الشعب العراقي عن اي مشروع يخص طلبات الشعب ويكشف هؤلاء الاعداء منذ البداية .وعلى الحكومة التشريعية(البرلمان العراقي) ان تكون سندا ودفاع لمحاكمة كل من يقوم بموقف مضاد لمشاريع رئيس الوزراء التي تخص مطاليب الشعب العراقي او حمايتها .ويقدم الجاني الى المحاكم بدون اي تردد او محسوبية .
وبمختصر هذه طلبات الشعب العراقي :ـ
أ.الطلبات العامة 
1. العداله والمساواة بين جميع ابناء الشعب العراقي  في الحقوق والواجبات.
2. السعي  بجد لتصحيح اخطاء الماضي.. وانقاذ البلد من الاوضاع المأساوية برص الصفوف ووحدة الكلمة .وتحقيق المصالح العامة للشعب .
3. المحافظة والالتزام بثوابت الشعب العراقي وقيمة الاصيلة..
4. أختيار اصحاب الكفاءة والاختصاص والنزاهة لتولي العمل.
5. مراعاة مصالح البلاد العليا.
6. الامن والضرب بيد من حديد على الارهابيين ومن لف لفهم .
ب. الطلبات الخاصة .
1. تشغيل الكهرباء بدون انقطاع .
2.توفير فرص العمل للشباب العاطلين .
3.الاهتمام السريع لتحسين البطاقة التموينية وتوفير النواقص مع الزيادة لتكن البطاقة التموينية حصة جزئية من النفط للمواطن ..هذه اهم نقطة تنعش ابناء الشعب العراقي .
4.توفير كل العلاجات الطبية ومجانا للمواطنين .وفتح المجال للشركات الاجنبية لفتح معامل ادوية داخل العراق مع توفير كل الاجهزة الطبية الخاصة بالامراض المستعصية .
5.الاهتمام بالقرى والارياف من توفير الاهم على المهم مشاريع الماء الصافي ..الكهرباء ..بناء المدارس خصوصا الطينية .بناء المراكز الصحية بفتح ردهة واحدة وايجاد سيارة اسعاف في كل مركز .تبليط الشوارع الرئيسية .ورفد الفلاح باحتياجاته لاحياء الثروة الزراعية في البلد واغلب اراضي المحافظات الجنوبية بحاجة الى مبازل وماء ..الطموح ان تكون كل قرية مدينة بخدماتها .
6. الاهتمام بالتعليم فالكثير من المدارس تفتقد لوجود معلمين ومدرسين وكتب دراسية .
7.توفير مواد البناء برفد المعامل الحكومية باجهزة حديثة كمعامل الاسمنت والطابوق والحديد والصلب ليشتري المواطن منتوجاته الوطنية باسعار مناسبة تساعده على بناء دور سكنية .
8. محاربة الانتهازية والفساد الاداري والضرب بيد من حديد على كل من تسول له نفسه سرقة واغتصاب حقوق المواطنين .
9. وكما عهدناكم مسبقا عندما فتحتم  باب الاتصال المباشر بسيادتكم عن طريق شكوى المواطنين ..هذا الباب مهم جدا لخدمة المواطن .
10. في دورتكم الاولى لمنصب رئيس الوزراء كان دوركم كبير لالغاء قانون كم الافواه نرجوا ان يشطب هذا القانون نهائيا في الدورة الثانية سواء في حالات النقد على المسؤولين او المعتقدات الدينية او من قبل وسائل الاعلام في طرحها لمشاكل المواطنين الخاصة .ولانقصد النقد الغير حضاري في بناء الشعوب  او الذي يسخر او يشوه صورة احد بالباطل لمصالح شخصية او حزبية .وانما النقد الحضاري  وفق ضوابط ادبية وقانونية .
ونقول في اخر الوصية دائما البداية من نقطة الصفر هو احد وسائل النجاح في الفوز القادم .ومن ذلك  مشاريع (القرى والارياف) قبل المدن ,فهو سر النجاح والاثر الثابت .
وثقتنا بكم كبيرة جدا .
ونسال االله تعالى ان يوفقكم ويسددكم وينصركم لخدمة العراق العزيز ويشدد ازركم باخوتكم من العاملين معكم انه سميعا مجيب .
روابط ذات صلة :ـ
السياسة جزء من الاسلام في الانتخابات 
http://www.soqalshiyookh.com/news.php?action=view&id=1344
اراء المرجعيات الدينية العليا في الانتخابات
http://nasiriyah.org/nar/ifm.php?recordID=5317
السيد جعفر السيد محمد باقر الصدر
http://nasiriyah.org/nar/ifm.php?recordID=4759
التاريخ يسجل مواقف نوري المالكي 
http://nasiriyah.org/nar/ifm.php?recordID=7792
حذاري من تبديل الدكتور حيدر العبادي
http://sotaliraq.com/articlesiraq.php?id=61122
الاحزاب على لسان المواطن العراقي 
http://www.neinawa.com/makalat2/mj9a.htm
منظومة الاخلاق , مقترح في إنتخاب المدراء
http://www.neinawa.com/makalat2/mj9a.htm
الامام المهدي (عجل) يريد الاجتماع
http://nasiriyah.org/nar/ifm.php?recordID=15807 
 

  

مجاهد منعثر منشد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/11/13



كتابة تعليق لموضوع : تهنة ووصية لرئيس الجمهورية ورئيس الوزراء .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الدمناتي
صفحة الكاتب :
  احمد الدمناتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير العمل يلقي محاضرة في الجامعة المستنصرية عن دور الاعلام في التوعية بالحماية الاجتماعية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 رداً على تصريحات ظافر العاني الفتنوية: داعش كشفت عن عورتها.  : الشيخ راضي حبيب

 هدية لدموعك الساخنة يا رسول الله  : سيد جلال الحسيني

 اللامركزية الإدارية في الدستور العراقي  : مركز المستقبل للدراسات والبحوث

 العلاقات الاقتصادية العراقية المصرية  : ماجد زيدان الربيعي

 9-8/شباط اغتيال التاريخ  : رائد عبد الحسين السوداني

  العمل تجري 504 فحوص مختبرية للعاملين في القطاعات الاقتصادية  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 خطايا بحق علم العراق  : علي علي

 الشيخ خالد الملا منقذ السنة  : صباح الرسام

 بعض المفاهيم الخاطئة السائدة بين الشبان  : الشيخ عقيل الحمداني

 حصتنا التموينية وين ؟  : ثامر الحجامي

 قراءة في موقف المرجعية من الوضع السياسي والانتخابات ( الحلقة الثالثة )  : الشيخ جهاد الاسدي

 دروس من أبو غريب  : د . عبد الخالق حسين

 التحالف الوطني وغياب القيادة ؟!.  : رحيم الخالدي

 قراءة نقدية وتجوال حالم في خبايا النص المسرحي (سنة حلوة يا ذبيح) للكاتب العراقي ميثم السعدي  : كاظم اللامي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net