صفحة الكاتب : موقع العتبة الحسينية المطهرة

بالاسماء: شعراء من دول عربية واجنبية يتنافسون في مسابقة شعرية دولية تيمنا بذكرى ولادة الامام الحسين ( ع )
موقع العتبة الحسينية المطهرة

اعلنت اللجنة التحضيرية لمهرجان ربيع الشهادة الثقافي العالمي بدورته الخامسة عشر، عن الانتهاء من فرز وتقييم القصائد المشاركة في مسابقة الشعر التي تم استحداثها في هذا العام ضمن فقرات المهرجان المزمع اقامته في الثالث من شهر شعبان برعاية العتبتين المقدستين الحسينية والعباسية في مدينة كربلاء.

وقال عضو اللجنة التحضيرية للمهرجان علي كاظم سلطان للموقع الرسمي ان" اللجنة التحكيمية استكملت عملية فرز وتقييم الاعمال الشعرية الخاصة بمسابقة الشعر الفصيح بعد غلق باب القبول منذ شهر شباط الماضي ".

واضاف " بالرغم من ان المسابقة تم استحداثها لأول مرة في هذا العام ضمن فعاليات المهرجان الا ان اللجنة التحضيرية استلمت مشاركات من دول عدة".

واوضح سلطان "بلغ عدد الاعمال الشعرية المستلمة اكثر من ( 168) عمل من المغرب وتونس وسوريا وايران ولبنان والعراق تم قبول اكثر من ( 55) عملا"، مبينا انه "سيتم ترشيح (10) شعراء لنيل المراكز الاولى".

واشار الى ان الاعمال خضعت جميعها للتقييم من قبل لجنة تحكيمية متخصصة ضمت خبراء من ثلاث دول هي مصر ولبنان والعراق اخذت بنظر الاعتبار مراعاة المعايير الدولية الخاصة بالمسابقات الشعرية".

واشار الى ان الاسماء الفائزة وفق الترتيب الابجدي وليس المركز في المسابقة هي:

1. أحمد رضا سلمان (إلياذةٌ من سورة النحر) من البحرين.

2. حسام البطّاط (رحلةٌ الى سيّد المعنى) من العراق.

3. حسين علي عبد الله آل عمّار (قبل أن تولدَ الرؤى) من السعوديّة.

4. حسين طه حسين (ترجمان الله محتشداً بالخلق) من إيران - الأهواز.

5. كريم صبري نعيم (جرحٌ على باب الغار) من العراق.

6. فاتحة معمري (وليّ الماء) من الجزائر.

7. فاضل عباس عبيد (أبجديّة الطفّ) من العراق.

8. مسار رياض (قراءةٌ في كتاب الزارع اللّا يملّ) من العراق.

9. مهدي شاكر النهيري (قلقٌ ولكن الحسين) من العراق.

10. ناصر أحمد الزين (ميلادٌ بلُغَة العرش) من البحرين.

11. نذير المظفّر (تلاوةُ الدم) من العراق.

 وبين ان اللجنة التحضيرية ستقوم بتكريم النصوص الشعرية من تسلسل 12 الى 30 بجوائز تقديرية مع شهادة مشاركة, فضلا عن طباعة النصوص باصدار خاص عن المسابقة.

ولفت الى ان اسماء الشعراء الذين سيتم تكريمها هم كل من:

1- سجاد عبد النبي فاضل (مشهدٌ للساعة الأخيرة من الخوف) من العراق.

2- سيد أحمد هاشم محمد العلوي (احتراقُ الماء على شفتيه) من البحرين.

3- محمود كاظم احمد الباوي (ذروةُ المجد) من إيران.

4- علي نجم عبد الله (ما بعد السهم الأخير) من العراق.

5- فراس فرزت القطان (رطبُ الاستشراق) من سوريا.

6- أمل عبد الله علي فرج (قرباء العطش) من السعودية.

7- خليل عكاز رسن الغريباوي (سكراتٌ تحت خدّ السماء) من العراق.

8- حسين الجار لله (إشراقاتٌ من زخرفة الربية) من العراق.

9- حسين العابد (دربٌ معتّقٌ بالخلود) من البحرين.

10- عبد الله عبد العزيز (بين يدَيْ الإمام) من العراق.

11- علي الشويلي (الحقيقة) من العراق.

12- ياسر عبد الله علي آل غريب (كربلاء.. عشيّة الخلود) من العراق.

13- شذى نوفل القاسم (عرس الأنوار) من سوريا.

14- زهراء جاسم أحمد عاشور – من البحرين.

15- فراس كاظم متاني (معراجُ الجراح) من العراق.

16- عباس كاظم عبود العجيلي (على تخوم العشق) من العراق.

17- فاطمة مصطفى أيوب (معناك في الماء) من لبنان.

18- قاسم محمد صالح الشمري (العابرون الى أسمائهم) من العراق.

19- أحمد حسن أبو الياس (شمسٌ من شرق الحسين) من مصر.

  

موقع العتبة الحسينية المطهرة
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/04


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • اغتنم الفرصة وسارع بتسجيل اسمك لزيارة الامام الحسين نيابة عنك في ليلة القدر  (أخبار وتقارير)

    • العتبة الحسينية تبرم اتفاقية مع نداء جنيف السويسرية لحماية نازحي العراق واعادتهم طوعا  (أخبار وتقارير)

    • ممثل المرجعية الشيخ الكربلائي تابع وضع واسط وميسان ويوجه بتوفير المبالغ اللازمة لانقاذ العوائل المحاصرة جراء السيول  (أخبار وتقارير)

    • أبو طالب بن عبد المطلب .. سور الإسلام المنيع  (المقالات)

    • العتبة الحسينية تعلن عن ابرام مذكرات تفاهم لمشاريع نفطية ومدن سكنية  (أخبار وتقارير)



كتابة تعليق لموضوع : بالاسماء: شعراء من دول عربية واجنبية يتنافسون في مسابقة شعرية دولية تيمنا بذكرى ولادة الامام الحسين ( ع )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . بهجت عبد الرضا
صفحة الكاتب :
  د . بهجت عبد الرضا


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 العراق وحرب الإنتخابات..  : وضحة البدري

 ذهب الشتاء وجاء الشتاء ومتضررين الفيضانات لم يستلمو المبالغ من امانة بغداد  : علي محمد الجيزاني

  أمريكا تصنع الحروب لتصريف سلاحها !...  : رحيم الخالدي

 الحركة الشعبية لتحرير الثروة الوطنية : تصدر بيانا ومقترحات للحكومة والمتظاهرين  : التنظيم الدينقراطي

  السكن هو الوطن  : علاء كرم الله

 العدد ( 75 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 داعش الوهابي تعدم أندونيسي مصاب بالإيدز بعد اتهامه بنقل العدوى عمداً لمقاتلين دواعش

 عالم جديد لا يشبه شيئا  : د . حسين ابو سعود

 هل يمكن ان تكون هناك انتخابات حرة في العراق ؟  : عماد علي

 كيف ترهبون عباد الله؟  : سيد صباح بهباني

 شهداء الكرخ في زيارة لعائلة الشهيد احمد حريجة عطيوي من شهداء الحشد الشعبي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 صندوق الضمان الصحي يوفد 13جريحا ومرافقيهم الى لبنان لغرض العلاج  : وزارة الداخلية العراقية

 كفى تفجيرات بالعراق إلى متى؟  : محمد كاظم خضير

 رئيس مجلس الوزراء الدكتور حيدر العبادي يستقبل قائد القيادة المركزية الامريكية الوسطى والوفد المرافق له

 بالصور نازحو الشرگاط والحويجة ، على مر التأريخ لاننسى وقفة مرجعية النجف

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net