صفحة الكاتب : محمود الربيعي

المهدي الموعود وحاجة الناس الى مصلح صالح
محمود الربيعي

توطئة

تتطلع جميع شعوب  العالم اليوم لمنقذ حقيقي ينتشلها من ذبذبات الأوضاع السياسية والإجتماعية والإقتصادية المتردية التي تحكم الشعوب وتعبث في مستقبلها فتحول دون أن تنال سعادتها الحقيقية المنشودة فهل لهذه الشعوب أن تنتظر مصلحاً صالحاً يقودها نحو حياة سعيدة ومستقبل واعد؟ نعم هو حق مشروع.

المقدمة الموضوعية

لابد للبشرية في يوم ما من ظهور حتمي لمصلح صالح سواء في حساباتها الموضوعية أو في حساباتها التأريخية، ولانحبذ أن ندخل في عالم الروايات كمقدمة لفرض هذه المسالة المنطقية لئلا نقع في مهبط تسطيح فكرة ظهور مثل هذا الشخص ومميزاته العالية في القدرة على قيادة العالم. وسنجيب على كافة الأسئلة المطروحة في العناوين المتقدمة في صدر الموضوع للحصول على قدر مناسب ومحصل لمجمل فكرة ظهور المهدي وتحقق حلم اليوم الموعود.

وقت الظهور وفق المنطق التأريخي

ورد في بعض الروايات أن سنة الظهور " تُؤَلَف ولاتُؤَلَفان " وهذا يتوقف تحديده على ماإذا كان يستند الى التاريخ الميلادي الذي جازَ الألفين أوالهجري القمري  الذي لم يتجاوز بَعْدُ الألفين، وهذا التقدير يتوقف على   حسابات الإمام المعصوم  وقت صدور الرواية عنه، وفي هذا الجانب فإن فيه إحتمالات لانريد أن نخوض فيها الآن، وقد تحدثنا وكتبنا في كثير من الأمور في أبحاثنا ومقالاتنا ومحاضراتنا السابقة. ولابد لنا من الإشارة الى أننا سنتناول الجانب الثقافي الإنساني العام والموروث التاريخي لدى كافة الحضارات السابقة وبشكل  عام وموجز.

مشيئة الله وتحديد موعد ظهور الإمام

وتعتمد العقيدة القرآنية في تحديد مستقبل  زمن الحوادث على القوانين والمبادئ التالية:

القانون الأول: قانون المحو والإثبات: قال تعالى " يمحو الله مايشاء ويثبت وعنده أم الكتاب ".

القانون الثاني: قانون الشأنية الخاصة والإختصاص: قال تعالى " لله الأمر من قبل ومن بعد ".

فوقت ظهور المهدي عليه وعلى آبائه أفضل الصلاة والسلام وفق السياقات القرآنية والتاريخية هو شأن الله  إذ  لا أمر غير أمره.. وسيظهر المهدي في الوقت الذي فيه يشاء الله..  وكذلك في الكيفية التي فيها يشاء،  وفي المكان الذي فيه يشاء. وما المهدي إلاّ عنصراً مهماً ومنفذاً لتلك المشيئة.

القراءة المنطقية والإستقراء المنطقي لطبيعة القيادة  المهدوية العامة

يعتقد الكثير من الناس أن المهدي سيحقق دولته الموعودة بمجموعة صغيرة تتجاوز قليلاً الثلاثمائة وهذا خطأ كبير وفي بحوث سابقة ذكرنا أن أصحاب المهدي على مستويات متعددة ففيهم جند السماء كجبرائيل وميكائيل على سبيل المثال وجند الأرض وفيهم الخضر وعيسى عليهما السلام  وهؤلاء يمثلون الخط الأول في مراكز القيادة في العالم، وأما الخط الثاني فهم   أنصاره   وعددهم ٣١٣   وفيهم   ٥٠  إمرأة   ينتمون لمختلف دول العالم ليمثلوا قياداته الميدانية في مواجهة جبهة الأعداء كالدجال والسفياني وسائر قوى الإستكبار المتحكمة بمقدرات الشعوب وآخرهم إبليس، وينضوي تحت راية كل قائد ميداني مهدوي جيشاً كبيراً يتجمع في مناطق مختلفة كاليمن والحجاز وإيران والعراق كخط ثالث من الأتباع.

البعد السياسي والعقائدي في مسيرة التمهيد

يعتبر التمهيد مرحلة ضرورية وقياسية في تهيئة القواعد الشعبية إذ لم يتحقق من مراحله إلاّ الجزء اليسير    فالطموحات السياسية والعقائدية عند المسلمين خلال أكثر من قرن من الزمن    لم تكن بالمستوى المطلوب الذي يحقق للجماهير الحد الأدنى من الحكم والسلطة التي تؤهلهم لأن يكونوا من الممهدين لظهور المهدي المنتظر، وأما العاطفة التي رافقت حركة التغيير في إيران على يد الإمام الخميني وحركة التغيير في العراق على يد الشهيد الصدر الأول فقد مثَّلَت فقط تنامي المشاعر تجاه عملية الظهور وبداية الخط الزمني لقيام المنقذ...  وأما     الحركات السِّنِية      فإنها اعتمدت على فكرة   إقامة الدولة الإسلامية    كمشروع مجتمعي     من دون حاجة الى مهدي منتظر  أو أنها أساساً لاتحبذ ولاتعتمد على فكرة التمهيد، وقد نجح     الإمامين الخميني    والشهيدين الصدرين     في    تنمية فكرة  الإصلاح   وزرع روح التمهيد،    ولكنها نجحت هنا، وفشلت هناك   تبعاً لإصالة المشروع هنا وتبعية المشروع هناك وفي كل ذلك وجهة نظر وتفصيل لامجال للتوسع فيه.

أدعياء التمهيد وأثرهم السلبي في تضعيف المشروع المهدي

نؤكد ونكاد نجزم أن    أدعياء التمهيد   لظهور الإمام المهدي   الذين طرحوا أنفسهم كممهدين   بغطاء ديني  لايمكنهم أن يكونوا ممثلين عنه   بأي شكل من الأشكال   لإفتقارهم الى كثير من مقومات التمهيد   وأخلاقياته   وقد ثبت للجميع بطلان تلك الدعوات.

كثرة الحركات والدعوات المهدوية كظاهرة سلبية

إن كثرة الحركات والدعوات المهدوية التي لاتستند على أسس شرعية ومقومات مادية علمية هي مشاريع لاتتفق مع مشروع الدولة المهدوية، فدولة الامام المهدي لاتقوم إلا بقيام الإمام المهدي نفسه بشخصه وشخصيته وهي لاتتفق بأي حال من الأحوال مع مشاريع الدعوات الهزيلة التي   تتقمص   دور الممهد، فكل من يدعي التمهيد   لابد أن يمتلك حصانة شرعية وقيادة رشيدة   لاتكون ضمن أحزاب فاسدة وتجمعات ضعيفة مجهولة أومشبوهة، ولابد أن نشير الى أن بعض الكتابات والمقالات والأبحاث والطروحات لاتتفق ورؤية المشروع الإلهي   إذ هي تتقاطع   في مناهجها مع  المنظومة   الأخلاقية   والسلوكية   للإمام   وأنصاره المخلصين.

خطر المهدي الموعود على الأنظمة المستبدة في العالم وتخوفها من ظهوره

لقد شغل موضوع  خروج المهدي كافة القيادات السياسية والدولية الميدانية في العالم وعلى تخوف منها سواء كان ذلك داخل العالم العربي،  أو في عقول قيادات دول عظمى، لذلك سَعَتْ هذه القيادات الى إيقاف التغييرات الإيجابية التي تصب في مصلحة التمهيد خصوصاً في كل من   إيران والعراق   وسوريا   ولبنان   واليمن   وغيرها من الدول.

مسرحية تغيير بعض الأنظمة العربية

إن من الفصول المحزنة أن يكون كبار ساسة بعض الدول العظمى قد فهموا فصول اطروحة المهدي عند المسلمين الذين يتطلعون إلى بناء دولة إسلامية عالمية يكون المهدي قائدها وهو أحد أوصياء النبي محمد صلى الله عليه وآله وسلم وذهبوا إلى أن   يخططوا لإخراج مسرحية دولية   على أرض الواقع بطلها الحاكم المستكبر الأول لدولة عظمى    غايته إضعاف فكرة قبول دولة المهدي وإجهاض تلك الفكرة وكان من تداعياتها   تكوين حكومة كارتونية في العراق  بشكلها الفوضي الحالي، وإثارة الصراع الطائفي والمذهبي داخل الأمة الواحدة، وإشعال الحروب في كل من العراق  وسوريا   ولبنان   والأردن   وفلسطين   واليمن   الأمر الذي أدى الى إزهاق أرواح الآلآف من الناس وان نجحت في أغلب تلك الدول بشل نسبي ..إلاّ أنها باءت بالفشل بالنسبة إلى إيران.

فشل المشروع الدولي لإجهاض القوى الفاعلة الممهدة للمهدي الموعود

لقد بذلت بعض الدول العظمى طاقتها الكبرى في سبيل إسقاط نظام الحكم في دولة إيران الفتية ولكنها فشلت بسبب ما تملكه إيران من السيادة والحصانة والقرار،كما أن حركات المقاومة في كل من لبنان   و العراق   كان لها الدور الفاعل في   تشتيت المخطط الدولي الماكر.

فشل الحكومات الكارتونية في إدارة السلطة في البلاد التي طالها التغيير الخارجي

لقد كان من نصيب أغلب المنظمات والحركات والأحزاب في الدول التي تم تغيير أنظمتها والتي اعتلت السلطة بدعوى الإصلاح بالفشل وتبين للناس على يقين أنها شربت كأس الهزيمة في الميدان السياسي   والعقائدي رغم كثرة    المظاهر الدينية على المستوى الشعبي، فقد ألحقت هذه الأحزاب الضرر البالغ   بفكرة الإصلاح   وإقامة دولة العدل وذلك بفعل   التشرذم   والسقوط في وحل المصالح الشخصية   والإرتباطات المشبوهة   لكن الأمر الإيجابي في نهاية المطاف بقاء    المرجعيات الدينية    على مستوى عال من   الحكمة   والإستقامة   والوقوف بحزم أمام عواصف السياسات الدولية والتخبط في السياسات الداخلية.

سبب إخفاق الأنظمة العربية والأحزاب بعد استلام السلطة

للأسف الشديد إن الأحزاب التي كافحت للوصول الى السلطة لم تستقر على تغليب المصلحة العامة للشعوب وأستبدلت بذلك أن تكون غايتها الحكم والسلطة بدلاً عن تطبيق النظريات الإسلامية داخل المجتمع المسلم بجدية، وتكون بذلك قد فقدت مصداقيتها  رغم الكثير من التضحيات التي قدمها  المجاهدون  أثناء معارضتهم للأنظمة المستبدة.

كما أن   الغرور   الذي طغى على    المتلبسين برداء الدين     بعد التغيير   كان وبالاً على مايجري في واقع الأرض مما أضعف قبول أمل بناء الدولة العالمية المنشودة بقيادة الإمام المهدي.

النضوج الفكري والسياسي والثقافي للمرجعيات الدينية

إن النضوج الفكري والسياسي  للمرجعيات الدينية على مدى أكثر من    مائة عام    قد حقق استقراراً عالياً في ثبات الرؤية عند الأتباع ونحن نتكلم هنا بوجه خاص عن   المرجعيات الحديثة   في العالم الإسلامي   خصوصاً في    العراق   وإيران.

 

كيف؟ وفي أية ظروف يظهر الإمام المهدي!

التطور العلمي وعلاقته بظهور المهدي

علينا أن نفهم أن   التطور العلمي   من حيث المبدأ   يرافق   ويقرب لنا المسافات في الإقتراب من  اليوم الموعود  الذي  يظهر فيه المهدي لذلك نشهد هنا وهناك تسابق حثيث بين القوى العظمى ، كما يظهر هذا التسابق بين بعض الدول الأخرى التي دونها في القدرة والإمكانيات محاولة من الجميع على إحداث توازن أو تفوق خصوصاً في الجانب العسكري والعلمي في جغرافية الزمان والمكان الذي تسيطر فيه أية قوة لإحتلال مركز الصدارة في إدارة العالم وهو أمر ظاهر في كثير من الدول كالولايات المتحدة وروسيا    وكايران وكوريا الشمالية   ودويلة إسرائيل على سبيل المثال.

ومن غير المستبعد أن تتدخل المتغيرات العلمية والعسكرية والإقتصادية بين حين وآخر ليضع كل هؤلاء في   ترتيب جديد   يُصَنَف بحسب التطور العلمي  وفق المتغيرات الطبيعية في المناطق المختلفة من العالم.

إن ظهور المهدي سيشكل مفاجأة للجميع في الجانب العلمي والتكنولوجي   والعسكري والإقتصادي    والثقافي   وقد تتغير المحاور السياسية بين حين وآخر فيصبح عدو الأمس صديق اليوم وبالعكس وبما شاء الله تتطلع الشعوب الى قوة جديدة تحقق لها طموحاتها الإنسانية بعيداً عن السياسات الدينية أو المذهبية والعرقية التقليدية خصوصاً عندما يكون المهدي متحلياً بالتوجه المشترك الذي يجمع الناس من أجل إسعادهم وتحقيق العدالة فيما بينهم.

العامل الشرطي لتسريع عملية الظهور

إن العامل النشيط لظهور الإمام المهدي يكمن في   وحدة طبقة المخلصين من الناس   ووحدة أحزابهم   ومرجعياتهم  وحركاتهم   ووحدة الدول الناصرة للحق  والمحبة للخير والسلام  والتي تنشد من خلال أنشطتها تحقيق   العدل  والسعادة التي ينتظرها كافة المستضعفين في العالم.

خاتمة

نرجو أن نكون قد أتحفنا المتتبع والقارئ بمواضيع جديدة قابلة للبحث والنقاش وأن نكون قد وفَّرنا فرصة لمناقشة واقعنا المعاصر ببعديه الدولي والإقليمي وبما يتناسب مع الأحداث الجارية في المنطقة خلال الفترة الزمنية من ظهور دعوة كل من الإمام الشهيد الصدر الأول والإمام الخميني حتى يومنا هذا سائلين المولى القدير أن يحفظ بلادنا والعالم والبشرية من إرهاصات قوى الإستكبار في العالم وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين محمد الصادق الأمين وعلى آله الطيبين الطاهرين وأصحابه المنتجبين وسلم تسليماً كثيرا.

 

محمود الربيعي

  

محمود الربيعي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/04/19


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • القوى الكبرى ومهمة تعزيز السلم الدولي شعوب الدول الكبرى ومهمة إنتخاب قياداتها   (المقالات)

    • رئيس الوزراء الذي تريده المرجعية الرشيدة [ الشخص الذي ترشحه المرجعية كرئيس للوزراء ]  (قضية راي عام )

    • سلمان رشدي حامل رسالة الشيطان ومشروعه السياسي  (المقالات)

    • مصارع الطف بحث إحصائي معركة الكرامة في الطف الحزين  (المقالات)

    • نداء المرجعية الدينية لتحقيق التعايش الإجتماعي والثقافي بين أهل الأديان والمذاهب الذي وجهته في الخطبة الثانية من صلاة الجمعة من مدينة كربلاء المقدسة والذي حَمَّلَتْ فيه القيادات الدينية والسياسية مسؤولية إنجاح هذه المهمة وتفعيلها  (قضية راي عام )



كتابة تعليق لموضوع : المهدي الموعود وحاجة الناس الى مصلح صالح
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث
صفحة الكاتب :
  الحركة الشعبية لاجتثاث البعث


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 في زيارته الاولى لمفوضية الانتخابات :مارتن كوبلر : المفوضية هي مركز العملية الديمقراطية في العراق  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

  آخر التطورات الميدانية لعمليات قادمون يا نينوى الأحد 26 ـ 03 ـ 2017

 منتدى شباب الحسينية يقيم عددا من الانشطة  : وزارة الشباب والرياضة

  حياتنا والقيادة  : سلمان عبد الاعلى

 مصر: قانون لمنح الجنسية وآخر لتقييد مقاضاة قادة الجيش

 بالصور : جانب من تدريبات ابطال الحشد الشعبي

 الكلية العسكرية الثالثة تخرج كوكبة جديدة من الضباط  : وزارة الدفاع العراقية

 مكاسب التغيير والجانب الأخلاقي --مجرد رأي  : حربي السعيدي

 التاريخ لا يسجل الأماني ... بل الأفعال  : عبد الخالق الفلاح

 رسالة مفتوحة الى سماحة البابا بينديكتوس المحترم  : محمود غازي سعد الدين

 العدد ( 52 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 الراصد الاسبوعي في  : مركز دراسات جنوب العراق

 عشرات الشهداء في استهداف المواكب الزاحفة نحو كربلاء

 العراق ينتصر.. انتهاء مهام الشرطة بأيمن الموصل وبدء ملاحقة الخلايا النائمة وفلول داعش المختبئة

 عجائب البرلمان العراقي السبع !  : مهند حبيب السماوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net