صفحة الكاتب : نزار حيدر

عْاشُورْاءُ السَّنَةُ السَّادِسةُ (١٠)
نزار حيدر

   أَتفهُ النَّاسَ همُ الذين يتجاوزُون جَوهر قضاياهُم وينشغلُونَ بالتَّوافه من الأُمور، كما فعل [المسلمُون] عندما حاصرهُم الرُّوم في القسطنطينيَّة، فبينما كانُوا يتعرَّضونَ للغزو كانَ علماءهُم وقادتهُم يبحثونَ في جنسِ الملائكةِ، أَهيَ ذكرٌ أَم أُنثى! أَو كما كان يحاولُ أَصحاب أَميرَ المُؤمنينَ (ع) فعلهُ في كلِّ مرَّةٍ يستعدَّ لخَوضِ حربٍ مفروضةٍ عليهِ، إِذ كانَ واضحاً عند الإِمام أَنَّهم يسعَون لحرفِ أَنظار جيشهِ وإِلهائهِ وإِشغالهِ عن جَوهر الهدف الذي استعدَّ لتحقيقهِ، من خلالِ إِثارةِ أَسئلةٍ واستفساراتٍ ليس في محلِّها لإِثارةِ الشِّقاق والخلاف في صفوفِ جيش الإِمام (ع) في لحظةٍ هو أَشدَّ ما يَكُونُ فيها بحاجةٍ إِلى الإِتِّحاد والإِنسجام ونبذ الخلافِ والفُرقةِ، حتى خطبَ فيهِم قائلاً {وَإِنِّي وَاللهِ لاََظُنُّ هؤُلاءِ القَوْمَ سَيُدَالُونَ مِنْكُمْ بِاجْتِماعِهمْ عَلَى بَاطِلِهمْ، وَتَفَرُّقِكُمْ عَنْ حَقِّكُمْ}.
   كانُوا مشغولُون بالتَّوافهِ وبالقيلِ والقالِ والجِدالِ في أَبسطِ الأَشياء، ولذلكَ أَضاعُوا الإِستراتيجيَّة وأَضاعُوا الهدف.
   ولقد كانَ (ع) يبذلُ قُصارى جُهدهِ لثنيهِم عن الخُوضِ في الأُمور الجانبيَّة لتوحيدِ همِّهم وتوجيههِ نحوَ الهدف الحقيقي، فمثلاً؛ عندما سأَلهُ أَحدهُم لحظة الإِستعداد للحربِ؛ كيفَ دفعكُم قومكُم عن هذا المقامِ وأَنتُم أَحقُّ بهِ؟ فقال (ع) {يَا أَخَا بَنِي أَسَد، إنَّكَ لَقَلِقُ الْوَضِينِ، تُرْسِلُ فِي غَيْرِ سَدَد، وَلَكَ بَعْدُ ذِمَامَةُ الصِّهْرِ، وَحَقُّ الْمَسْأَلَةِ، وَقَدِ اسْتَعْلَمْتَ فَاعْلَمْ؛ أمَّا الاسْتِبْدادُ عَلَيْنَا بِهذَا الْمَقامِ وَنَحْنُ الاَْعْلَوْنَ نَسَباً، وَالاشَدُّونَ بِالرَّسُولِ نَوْطاً، فَإنَّهَا كَانَتْ أَثَرَةً شَحَّتْ عَلَيْهَا نُفُوسُ قَوْم، وَسَخَتْ عَنْهَا نُفوسُ آخَرِينَ، وَالْحَكَمُ اللهُ، وَالْمَعْوَدُ إلَيْهِ الْقِيَامَةُ.
وَدَعْ عَنْكَ نَهْباً صِيحَ فِي حَجَرَاتِهِ 
وَلكِنْ حَدِيثاً مَا حَدِيثُ الرَّوَاحِلِ
وَهَلُمَّ الْخَطْبَ فِي ابْنِ أَبِي سُفْيَانَ، فَلَقَدْ أَضْحَكَنِي الدَّهْرُ بَعْدَ إبْكَائِهِ، وَلاَ غَرْوَ وَاللهِ، فَيَا لَهُ خَطْباً يَسْتَفْرِغُ الْعَجَبَ، وَيُكْثِرُ الاَوَدَ، حَاوَلَ الْقَوْمُ
إِطْفَاءَ نَورِ اللهِ مِنْ مِصْباحِهِ، وَسَدَّ فَوَّارِهِ مِنْ يَنْبُوعِهِ، وَجَدَحُوا بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ شِرْباً وَبِيئاً، فَإنْ تَرْتَفِعْ عَنَّا وَعَنْهُمْ مِحَنُ الْبَلْوَى، أَحْمِلْهُمْ مِنَ الْحَقِّ عَلَى مَحْضِهِ، وَإنْ تَكُنِ الاُخْرَى، (فَلا تَذْهَبْ نَفْسُكَ عَلَيْهِمْ حَسَرات إنَّ اللهَ عَلِيمٌ بِمَا يَصْنَعُونَ)].
   أُنظرُوا كيفَ استَوعبهُ الإِمام (ع) وردَّ على تساؤُلهِ بإِختصارٍ شديدٍ، كافي ووافي، ثمَّ قادهُ إْلى أَصلِ القضيَّة التي حشَّدَ لأَجلِها الإِمام (ع) النَّاس.
   إِنَّهُ مرض إِنعدام أَو تضييعِ الإِستراتيجيَّات والإِنشغالِ بالأُمور الثَّانويَّة، وهو المرض الذي لا يُساعدُنا أَن نكونَ في زمانِنا، كما يُساهمُ في تضييعِ جَوهر قضايانا في الزَّمان والمكان المُحدَّدَين.
   خُذ مثلاً على ذلك، الحالة التي نعيشها كلَّ عامٍ مع إِستعداد العالَم للإِحتفاء بعاشوراء وكربلاء وبمنطلقاتِها وأَهدافِها وشخوصِها وتضحياتِها ونتائجها، وكأَنَّنا نتعمَّد تضييع جَوهر هَذِهِ القضيَّة العظيمة التي لم ولن يشهد لها التَّاريخ مثيلاً لها أَبداً.
   أَنا لا أَعجَبُ من الجهلةِ والأُميِّين إِذا أَثاروا قضايا ثانويَّة جدّاً بالنِّسبةِ لأَصلِ الحدث، فهؤلاء قد يثيرونَها جهلاً أَو مدفوعِين أَو للتَّسلية لأَنَّهم بالأَساس لا يمتلكُونَ غَيرها فـ {ذَٰلِكَ مَبْلَغُهُم مِّنَ الْعِلْمِ} وهُم لا يحملُون قضيَّةً ولا يفكرِّون بهدفٍ لتحقيقهِ ولا برسالةٍ لتبليغِها، فكلُّ ما يقصدونهُ هو أَنَّهم يتَّخذون من عاشوراء موسِماً لتوكيدِ أَمراضٍ نفسيَّةٍ كحُبِّ الظُّهور مثلاً أَو لاستعراضِ العضلات أَو لتحقيقِ مبدأ [خالِف تُعرف] أَو لإِثارةِ الشُّكوك مِن دونِ هدفٍ حقيقيٍّ، أَو ما إِلى ذَلِكَ.
   إِنَّما أَعجبُ وعتبي على مَن يحمل رسالة عاشوراء ويسعى لتبليغِها إِلى العالَم، كيف يقبل لنفسهِ أَن ينجرَّ لمثلِ هَذِهِ السِّجالات التي لم ولن تنتهي أَبداً.
   إِنَّ صاحب الرِّسالة يفعل مَعَ قضاياهُ الإِستراتيجيَّة كما فعلَ نبيَّ الله يوسُف (ع) عندما سأَلهُ صاحبَي السِّجن عن حُلُمَينِ رأَياهُما.
   لم يُجِبهُم مُباشرةً، لينتهي المَوضوع فيضيِّع على نفسهِ فُرصة تبليغ الرِّسالة.
   لقد كسبَ ثقتهُم أَوَّلاً ثم بلَّغهُم رسالتهُ [التَّوحيد] وبعدَ ذلكَ فسَّر لهُم أَحلامهُم.
   {وَدَخَلَ مَعَهُ السِّجْنَ فَتَيَانِ ۖ قَالَ أَحَدُهُمَا إِنِّي أَرَانِي أَعْصِرُ خَمْرًا ۖ وَقَالَ الْآخَرُ إِنِّي أَرَانِي أَحْمِلُ فَوْقَ رَأْسِي خُبْزًا تَأْكُلُ الطَّيْرُ مِنْهُ ۖ نَبِّئْنَا بِتَأْوِيلِهِ ۖ إِنَّا نَرَاكَ مِنَ الْمُحْسِنِينَ* قَالَ لَا يَأْتِيكُمَا طَعَامٌ تُرْزَقَانِهِ إِلَّا نَبَّأْتُكُمَا بِتَأْوِيلِهِ قَبْلَ أَن يَأْتِيَكُمَا ۚ ذَٰلِكُمَا مِمَّا عَلَّمَنِي رَبِّي ۚ إِنِّي تَرَكْتُ مِلَّةَ قَوْمٍ لَّا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَهُم بِالْآخِرَةِ هُمْ كَافِرُونَ* وَاتَّبَعْتُ مِلَّةَ آبَائِي إِبْرَاهِيمَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ ۚ مَا كَانَ لَنَا أَن نُّشْرِكَ بِاللَّهِ مِن شَيْءٍ ۚ ذَٰلِكَ مِن فَضْلِ اللَّهِ عَلَيْنَا وَعَلَى النَّاسِ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَشْكُرُونَ* يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَأَرْبَابٌ مُّتَفَرِّقُونَ خَيْرٌ أَمِ اللَّهُ الْوَاحِدُ الْقَهَّارُ* مَا تَعْبُدُونَ مِن دُونِهِ إِلَّا أَسْمَاءً سَمَّيْتُمُوهَا أَنتُمْ وَآبَاؤُكُم مَّا أَنزَلَ اللَّهُ بِهَا مِن سُلْطَانٍ ۚ إِنِ الْحُكْمُ إِلَّا لِلَّهِ ۚ أَمَرَ أَلَّا تَعْبُدُوا إِلَّا إِيَّاهُ ۚ ذَٰلِكَ الدِّينُ الْقَيِّمُ وَلَٰكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يَعْلَمُونَ* يَا صَاحِبَيِ السِّجْنِ أَمَّا أَحَدُكُمَا فَيَسْقِي رَبَّهُ خَمْرًا ۖ وَأَمَّا الْآخَرُ فَيُصْلَبُ فَتَأْكُلُ الطَّيْرُ مِن رَّأْسِهِ ۚ قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ}.
   هذا هو تصرُّف صاحب الرِّسالة، لا ينجرُّ إِلى الحديثِ جرّاً كيفَ يشاء الآخرُون وإِنَّما هو الذي يحدِّد وِجهة الكلام فتبليغُ الرِّسالةِ أَوَّلاً، فهو الإِستراتيجيَّة، لا يُضيِّعُ فُرصةً إِلَّا وظَّفها لتحقيقِ التَّبليغ، بل أَنَّهُ يخلُق الفُرص.
   والآن؛ هل نَحْنُ نبلِّغ رسالة الحُسين (ع) في عاشوراء؟! أَم ننجرَّ للقيلِ والقال كما يُريد التَّافهون والجاهلُون والمُغرضُون؟!.
   هل نَحْنُ الذين نحدِّد ونرسم مسارات ووِجهة الكلام لنبلِّغ الرِّسالة أَوَّلاً؟ أَم أَنَّنا ننساق وراءَ كلَّ كلامٍ تافهٍ وصِراعٍ جانبيٍّ يريدُون إِشغالنا بهِ عن التَّبليغ؟.
   للأَسف الشَّديد فلقد أَضعنا الْيَوْم القضيَّة الحُسينيَّة وتمسَّكنا بالشَّعائر الحسينيَّة، بالنِّقاشات والإِثارات التي تدورُ حولها دُونَ القضيَّة وجوهرها.
   قد يَقُولُ قائلٌ؛ إِنَّها جزءٌ لا يتجزَّء من القضيَّة، وأَقولُ نعم، لكنَّها بالتَّأكيد لا تُرادُ لذاتِها وإِنَّما تُرادُ لشيءٍ آخر أَلا وهوَ جَوهر القضيَّة، بالضَّبط كشعائِر [علامات] الحج فحدودُ المشاعِر والواجبات التي يُمارسها الحاج كالإِضحيةِ والحَلق والوقُوف والطَّواف والسَّعي والإِحرام وغيرِها كلُّها شعائِر واجبة لكنَّها لا تُرادُ لذاتِها وإِنَّما لغيرِها، ولقد أَشار القرآن الكريم إِلى هَذِهِ الحقيقة الجوهريَّة بقولهِ {لَن يَنَالَ اللَّهَ لُحُومُهَا وَلَا دِمَاؤُهَا وَلَٰكِن يَنَالُهُ التَّقْوَىٰ مِنكُمْ ۚ كَذَٰلِكَ سَخَّرَهَا لَكُمْ لِتُكَبِّرُوا اللَّهَ عَلَىٰ مَا هَدَاكُمْ ۗ وَبَشِّرِ الْمُحْسِنِينَ}.
   فمهما كانت الشَّعائر واجبة لكنَّها تبقى وسيلة لتحقيقِ هدفٍ أَسمى هو جَوهر الرِّسالة، فما بالُكَ إِذا كانت الشَّعائر مُستحبَّة في أَحسن الفُروض؟!.  
   ٨ أَيلول ٢٠١٩
                            لِلتَّواصُل؛
‏E-mail: [email protected] com
 

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/09/10



كتابة تعليق لموضوع : عْاشُورْاءُ السَّنَةُ السَّادِسةُ (١٠)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد محمد حسين العميدي
صفحة الكاتب :
  السيد محمد حسين العميدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هل سمعتم بقصة الحشد؟  : مرتضى المكي

 مطالبة برلمانية بإعادة مشروع قانون حرية التعبير إلى الحكومة

 المثقف وفهم الدين  : شبكة النبا المعلوماتية

 أخبار عاجلة من محافظة الأنبار

 حينما يحلو للسيد رئيس البرلمان الاساءة لوطنيته ...  : ا . د . حسين حامد

 مقرب من المالكي يكشف أن أوروبا رفضت تزويد البارزاني بالاسلحة ويطالبه بتسيلم عتاده الثقيل  : السومرية نيوز

 الحشد من المهد الى اللحد  : امل الياسري

 الاعلام في مواجهة الارهاب ( 3-3 )  : عبد الزهره الطالقاني

 النائب كامل الزيدي :التوقيتات الزمنية المقترحة من قبل مجلس الوزراء لاجراء الانتخابات تحتاج الى مصادقة مجلس النواب 

 نصرة للمستضعفين وجهنم للظلمة القاتلين  : فلاح السعدي

 شاعرٌ، لي صديق...!!!  : عماد يونس فغالي

 محافظ ميسان يوعز بتشكيل غرفة عمليات في مديرية توزيع كهرباء ميسان  : حيدر الكعبي

 جوقة المغفلين  : توفيق الدبوس

 أَلْحَشْدُ؛ هَوِيَّةُ وَطَن  : نزار حيدر

 مارغريت ثورن قتلتها الفئة الباغية  : مرتضى المكي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net