صفحة الكاتب : احسان عطالله العاني

نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني
احسان عطالله العاني

 قال(نريد انتخابات)، قلنا (صنيعة بريطانية) تتسلط على عقول البسطاء من الناس لتحركهم كما يشاء المحتل، تنبهنا بعد حين، ان غايته كانت الدولة المدنية التي يشارك فيها الجميع وينال حقوقه، لكن منعتنا الجاهلية والعصبية القبلية ان نعترف له بالحق.

قال (انفسنا)، قلنا عملية استدراج ظاهرها رحمة وباطنها السم الزعاف، تنبهنا بعد حين، عندما تخلى عنا ابناء جلدتنا وممن تسموا بقادتنا، بعمائمهم وسداراتهم وكوفياتهم وعقلهم وبدلاتهم السبورت، تركونا في الساحة لوحدنا، اطفالنا ونسائنا شبابنا اسرى وشيابنا يكابدون المرض والذل والجوع، اكتفى من ورطنها بالعويل والصراخ من قصور وفنادق وملاهي تركيا والاردن والامارات، انهم شيوخ عشائرنا وروحانيي مذهبنا وساستنا، تركوا ساحات العز يذروها الغبار، بعد ان استغفلونا بشعارات جاهزة قدمها لهم شيطان الشرق والغرب، وحده الذي وقف معنا.
شيعته ومطيعيه يقاتلون تنظيم الدولة للذود عن ارضنا، امواله خصصت لاستضافتنا في محافظات اتباعه هذه المحافظات التي اوغل قادتنا في شتمها ورجال ديننا في تكفيرها، قافلة تتبع الاخرى انطلقت من النجف وكربلاء والعمارة والبصرة، تتبع المهجرين والهاربين من جحيم الدولة وتنظيمها التي فتحنا لها ابواب بيوتنا، مواكب ومدن الزائرين التي كفرنا بها، اصبحت مأوى لنا.
نعم هذه الحقائق من الواقع وليس افتراء، هذا هو السيستاني الذي كرهناه يوما حد الكفر به، وشتمناها حتى استنفذنا قاموس الشتيمة.
السيستاني رجل اعجمي حسب ما يحلوا لنا تسميته، لم ننتبه ان اسلافنا قالوا لنا ان الرسول الكريم قال(ماحن اعجمي على عربي)، لكن شاهدنا ان السيستاني حن علينا ودافع عنا، فأما السيستاني ليس بأعجمي او ان الحديث موضوع، او نحن لسنا بعرب، فحاشا للرسول الكريم ان يقول غير الحق.
مقالي مناسبته ما يجري في جنوبنا العزيز، نحن اصحاب تجربة استفزنا الاهمال الحكومي، دفعتنا ممارسات بعض منتسبي الاجهزة الامنية، سلمنا امورنا بيد ممن تصدوا للمطالبة بحقوقنا، كنا منتشين بوعودهم وكلامهم وشعارهم، بغداد اصبحت ترتجف وقريبا سينهار الحكم الصفوي فيها، سنعود الى السلطة والاصدقاء والحلفاء والاشقاء انهوا كل ترتيبات العودة، نحن نعيش الحلم وهم يخططون من تحت الستار، حيث جعلونا سواد اخفوا تحت شياطينهم، نحن نذهب الى بيوتنا لتتحول الساحات ليلا الى معسكرات تدريب وتخطيط، كل يوم تزداد اعداد من يبايعون الدولة الاسلامية على الولاء والطاعة لما لا وهم المنقذون!
حتى وصلنا الى ساعة الصفر التي حددت سلفا، لنصحوا على قتل واسر وتعذيب المخلصين فعلا لمطالبنا ونتحول الى اسرى ونسائنا الى سبايا، وكما اسلفت تركنا الجميع الا السيستاني الذي يشتمه بعضكم اليوم دون ان يعي الغاية ويعرف الابعاد، انهم يريدون تكرار التجربة معكم، العائق امامهم السيستاني الذي ساند مطالبكم الحقه وضرب اهدافهم الخبيثة، الحل هو تقويض موقع السيستاني بينكم، ليتمكنوا من السيطرة عليكم بشتى الوسائل والطرق.
احذروا ان يقال لكم ان تنظيم الدولة سني ولا يمكن ان يظهر في محافظاتكم، تنظيم الدولة اسرائيلي امريكي سعودي لا ينتمي لدين او مذهب او عقيدة، انتمائه الحقيقي للفوضى والقتل والسبي والاذلال.
نحن اصحاب تجربة، نحن ذقنا قبلكم المرارة، لا تسكتوا على حقوقكم ولكن لا تسلموا انفسكم للشيطان، دققوا من يشارككم الاحتجاج فردا فردا، والا يأهلنا مصيركم مجهول وقادمكم مرعب.
اقولها بملأ الفم وانا السني المتشدد يوما ما: حافظوا على السيستاني فهو ضمان امن العراق وبقائه حر وابي، الخدمات تأتي يوما، لكن قيمكم وانسانيتكم ان تسلط عليكم الاراذل تصبح حلم بعيد المنال.

  

احسان عطالله العاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2019/10/19



كتابة تعليق لموضوع : نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 2)


• (1) - كتب : عزيز الحافظ ، في 2019/10/20 .

الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

• (2) - كتب : عامر ناصر ، في 2019/10/19 .

أحسنتم وفقكم الله




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمود الكاتب
صفحة الكاتب :
  علي محمود الكاتب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 قسم المحاسبة بالمعهد التقني ناصرية يباشر في مكانه الجديد  : علي زغير ثجيل

 عبور خمسة ملايين!  : جمال الغيطاني

 السلطة البحرينية تقتل بالشوزن وترعى المحكمة العربية لحقوق الإنسان  : عباس سرحان

 هل تم إنتخاب الجبوري ومعصوم دون اليقين من إنتخاب المالكي؟  : عزيز الحافظ

 خارطة الطريق القادمة في المنطقة وسؤال افتراضي   : جواد كاظم الخالصي

 صلاحية وطن  : ضياء العبودي

 محافظ ميسان يستقبل المهنئين بمناسبة عيد الأضحى المبارك  : حيدر الكعبي

 وما هو رد جماعة الإخوان المسلمين على ينعتهم بالإرهاب؟  : برهان إبراهيم كريم

 إسقاط المواطنة بداية اخرى  : عمار جبار الكعبي

 كيف تصبح أرهابياً..!  : فلاح المشعل

 موقع اعلامي تابع لداعش يعلن هلاك "أبو بكر البغدادي"+الصورة

 العنف والكراهية في الخطاب السياسي العراقي من الطائفية الى العنصرية.. العراق يهبط من جديد  : د . رائد جبار كاظم

 مجلس حسيني – تحقيق في زيارة الأربعين  : الشيخ عبد الحافظ البغدادي

 الغموض يلف مستقبل أومتيتي مع برشلونة

 الموصل تتحرر بالسواعد السُمْر  : عبد الكاظم حسن الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net