صفحة الكاتب : الشيخ حسن الجزيري

المسألة في القبر وعذابه
الشيخ حسن الجزيري

المقالات لا تُعبر عن وجهة نظر الموقع، وإنما تعبر عن رأي الكاتب.

مقدمة:

قد يرد في الذهن عدة تساؤلات في هذا العنوان:

الأول: هل أن عذاب القبر وحسابه من الأمور التي يجب الاعتقاد بها جزما؟

الثاني: هل أن جميع الناس محاسبون في القبر أو أن هناك من لا يحاسب؟

الثالث: لو كان هناك حساب وعذاب فهل هو مستمر الى يوم القيامة او منقطع؟

الرابع: هل يمكن تحديد الحساب والعذاب بالزمان الدنيوي أو لا؟

ونستعرض المسألة في نقاط ليتضح الجواب عن هذه الأسئلة:

النقطة الأولى:

إن المسألة في القبر عبارة عن سؤال الميت في قبره قبل يوم القيامة عن أعماله في الدينا خيرًا أو شرًا والمجازاة عليها بتعذيب المستحق وتنعيم المؤمن، وهي من الاعتقادات الحقة التي تسالمت عليها الطائفة بل عليه اجماع الأمة (1) ودلت عليها الأخبار الصحيحة والمتواترة كما نصّ على ذلك عدةٌ من الأعلام كالمحقق الطوسي والشهيد الثاني(2) وغيرهما رضوان الله تعالى عليهم، فقال شيخ المحدثين الصدوق قدس: (اعتقادنا في المسألة في القبر أنه حق لا بد منها فمن أجاب بالصواب فاز بروح وريحان في قبره وبجنة النعيم في الآخرة، ومن لم يجب بالصواب فله نزل من حميم في قبره وتصلية جحيم في الآخرة) (3).

وقال الشيخ المفيد قدس: (جاءت الآثار الصحيحة عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم أن الملائكة تنزل على المقبورين فتسألهم عن أديانهم، وألفاظ الأخبار بذلك متقاربة فمنها أن ملكين لله تعالى يقال لهما ناكر ونكير ينزلان على الميت فيسألانه عن ربه ونبيه ودينه وإمامه فإن أجاب بالحق سلموه إلى ملائكة النعيم، وإن ارتج عليه سلموه إلى ملائكة العذاب) (4).

فالاعتقاد بعذاب القبر والمسألة واجبٌ إلا أنّ ما يجبُ الاعتقادُ به هو وقوع ذلك في الجملة ولا يجب معرفته تفصيلا ولا الايمان بتفصيله، فلا يجب الايمانُ بمَن الذي يعذب ومن لا يعذب وكيف هو العذاب، فهذه من الأمورِ الخارجةِ عن وجوب الاعتقاد بها جزمًا فالأخبار مختلفة في تفصيلها وفيها الضعيف وفيها الصحيح، نعم ما أخبر به القرآن واقع لا محالة، ويجب عقد القلب عليه والإيمان به كما في قوله تعالى (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ) الدال على وقوع العذاب في القبر بالعرض على النار الذي هو بنفسه عذابٌ للكافرين بما يلزمه أن للكافرين حياةً في الأخرة ولهم فيها عذابٌ وبالضرورة قبل تعذيبهم يجب -بعدالة الله تعالى- حسابهم وتمحيص أعمالهم، وبالجملة ففي القبر حساب وعذاب ومجازاة ومقابلة للأعمال، ومع ذلك كله فإنه لو وردت رواية صحيحة وفق القواعد ودلت على تفصيل ٍما في هذه المسألة كما لو دلّ خبر ما على أن الميت يضغط في قبره وجب عقد القلب عليها والإيمان بها.

 

النقطة الثانية: فيمن يسأل في القبر:

إن الأخبار الصحيحة دلت على أنه ليس كل أحد يُسأل في قبره بل هناك من يُسأل وهناك من لا يُسأل، ويدل عليه عدة من الأخبار الصحاح رُويت بعضُها في الكافي وبعضها في غيره، فمنها ما رواه الشيخ الكليني بسند صحيح عن ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ الْسَّلام) قَال:

(إِنَّمَا يُسْأَلُ فِي قَبْرِهِ مَنْ مَحَضَ الإِيمَانَ مَحْضاً وَالْكُفْرَ مَحْضاً وَأَمَّا مَا سِوَى ذَلِكَ فَيُلْهَى عَنْهُ) (5).

فالرواية المباركة تقسم الناس الى ثلاثة أصناف:

الأول: من مَحِضَ الايمان محضا، وهو الذي خَلص ايمانه عن دنس الكفر.

الثاني: من مَحِضَ الكفر محضا، وهو الذي خلص كفره عن نور الايمان.

الثالث: ما بين الصنفين.

والمراد بالمحض في الصنفين الأولين هو الخلوص والصفاء، فمن مَحِضَ الايمان أي من كان ايمانه خالصا لم ينكر شيئا مما جاء به النبي صلى الله عليه وآله وسلم، فالإيمان ههنا -بمقتضى المقابلة مع الكفر- هو المسلّم لله تسليما في كل اعتقاداته وأعماله، إما بأن يكون عالما بالحقّ من المعتقدات فيسلّم بها عن علم ودراية، وإما بأن يكون جاهلا ببعضها بنحو لا يكون جهلهُ مؤثرًا في إيمانه كالجهل بتفاصيل بعض الاعتقادات إلا أنه عَقدَ العزم على الإيمان بكلّ ما صحّ عن النبي وآله صلوات الله وسلامه عليهم وما جاء عنهم، وأما الذي مَحِضَ الكفر محضا فهو على خلاف ذلك.

والذي تشير له هذه الرواية الصحيحة وغيرها من الصحاح المتضمنة نفس المضمون بأن المسؤول في القبر هما الصنفان الأولان الممحضّان في الإيمان والكفر فقط، وأما الصنف الثالث وهم الملهى عنهم فهم الذين لا يلتفت إليهم ويكون أمرهم متروكا ومعرضا عنهم فلا يكون لهم نعيم ولا عقاب الى أن تقوم الساعة (6) وقد ورد الخبر عن صادق أهل البيت عليهم السلام في شأنهم (يلهى واللَّه عنهم ما يعبأ بهم) والظاهر أن ذلك يكون بأحد أمرين:

الأول: اللهو عنهم ببقائهم نيام وعدم مجازاتهم بشيء في البرزخ حتى تقوم القيامة فيجازى كلٌ بعمله وقد ورد هذا المعنى في بعض الأخبار.

الثاني: أن يكون الإلهاء بإفنائهم وزوالهم ثم إعادة خلقهم مرة أخرى في اليوم المعلوم.

وهذه الفئة من الملهى عنهم هي فئة من لم يتمحضّوا في الايمان ولا في الكفر كالمستضعفين من المؤمنين -كما هو رأي الشيخ المجلسي قدس(7)- الذين لجهلهم بالمعتقدات الحقة وعدم عقد القلب على التسليم التامّ بها لم يتمحضّ إيمانهم لإضرار جهلهم بإيمانهم أو المستضعفين من المسلمين عموما أو المنكرين للمعتقدات الحقة المضرة بالإيمان في الجملة فلم يستكمل إيمانهم.

وإن من يعذب أو ينعم له نحو من الإدراك والمعرفة بنعيمه وعذابه وهو حيٌ عند حصولهما ولكن الحياة تختلف عن حياة الإنسان في الدنيا فالحياة لها معان ٍفالحيوان له نحو من الحياة والنبات له أيضا نحو أخر من الحياة كما أن الأرض لها نحو من الحياة ولو بأهلها وعمارتها، فكل شيء له حياة وموت بحسبه، فالميت له حياة لا كحياة الدينا بل حياة تنسجم مع المعرفة والادراك بنعيمه وعذابه وذلك ببقاء روحه التي هي حقيقة إنسانيته وإلا فالجسد ما هو الا قالب يحمل الانسان ويتحرك بإرادة من له الإرادة، وحياته في القبر أبلغ من حياته في الدينا وبها ينعم أو يعذب، كما أن الحياة في الجنة نحو أخر من الحيوان لا كحياة الدنيا التي يكون فيها الإنسان متأثرا كونا وفسادا، بل لو كان في الأخرة كونٌ وفسادٌ فهو ليس من كون وفساد الدينا.

 

النقطة الثالثة: في مدة العذاب:

ورد بسند معتبر في الكافي عن زرارة قال قلت لأبي جعفر عليه السلام:

(أرَأَيْتَ الْمَيِّتَ إِذَا مَاتَ لِمَ تُجْعَلُ مَعَه الْجَرِيدَةُ قَالَ يَتَجَافَى عَنْه الْعَذَابُ والْحِسَابُ مَا دَامَ الْعُودُ رَطْباً قَالَ والْعَذَابُ كُلُّه فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ قَدْرَ مَا يُدْخَلُ الْقَبْرَ ويَرْجِعُ الْقَوْمُ وإِنَّمَا جُعِلَتِ السَّعَفَتَانِ لِذَلِكَ فَلَا يُصِيبُه عَذَابٌ ولَا حِسَابٌ بَعْدَ جُفُوفِهِمَا إِنْ شَاءَ اللَّه) (8) والرواية صريحة في أن وضع الجريدتين علة لارتفاع الحساب والعذاب حتى بعد جفوفهما، ولكن الرواية بحسب المتفاهم منها تشير إلى أن العذاب له مدة معينة وهي مدة قصيرة محددة بقدر ما يُوضع الميتُ في قبره وينصرف عنه الناس، وهذا المعنى يتعارض مع قوله تعالى (النَّارُ يُعْرَضُونَ عَلَيْهَا غُدُوًّا وَعَشِيًّا وَيَوْمَ تَقُومُ السَّاعَةُ أَدْخِلُوا آلَ فِرْعَوْنَ أَشَدَّ الْعَذَابِ) التي تفيد بأن العذاب مستمرٌ غدوًا وعشيًا الى يوم القيامة فإذا قامت القيامة قيل أدخلوهم النار، فكيف يقول الإمام عليه السلام في الرواية بأن العذاب مدته قصيرة بل وهناك من الأسباب ما يرفع العذاب كوضع الجريدتين، أفهل لو وضع على قبر آل فرعون جريدا يرتفع عنهم العذاب؟

إذن بدوا يوجد بين الرواية والآية تناف ما ومن ههنا يمكن تفسير الرواية بعدةٍ من التفسيرات نذكر منها تفسيرين:

التفسير الأول:

أن الروايات -كما تقدم- قسمت الناس باعتبار الحساب والعذاب الى ثلاثة وهم: من محض الايمان محضا، ومن محض الكفر محضا، وثالث يلهى عنهم، أما الذين محضوا الايمان محضا فهم الذين خلص ايمانهم وصفا، يكون صفاء ايمانهم بحسب الاعتقاد فقط وإن وقع منهم التقصير في العمل، فتقصيرهم غير مخرج لهم عن محوضة الإيمان، وبناء على ذلك فيدخل في هذا الصنف أصحاب الكبائر ممن محضوا الإيمان بحسب الاعتقاد مع عدم استحلال المعاصي، فيكون المقصود في قول الإمام (والْعَذَابُ كُلُّه فِي يَوْمٍ وَاحِدٍ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ قَدْرَ مَا يُدْخَلُ الْقَبْرَ ويَرْجِعُ الْقَوْمُ) هو خصوص الميت الذي يكون ممّن محض الإيمان محضا ويكون أيضا مستحقا للعذاب، فإن هؤلاء المؤمنين يحاسبون في القبر مدة قصيرة جدا والمستحق منهم يعذب عذابا لا تطول مدته ثم يساق الى النعيم، وليست بصدد بيان حساب وعذاب الصنفين الأخرين ممن محض الكفر محضا والملهى عنهم، فيرتفع التنافي بين الآية والرواية.

 فالآية لما ذكرت بأن العذاب مستمر الى يوم القيامة إنما أرادت الذين محضوا الكفر محضا، وأما الرواية لما قالت بأن العذاب ساعة وأنه يمكن أن يرتفع ويتجافى بالجريد هو خصوص الذين محضوا الإيمان محضا وكانوا من المستحقين للعذاب، فلا تنافٍ بينهما.

التفسير الثاني:

أن الرواية لما حددت مدة العذاب بـ(يَوْمٍ وَاحِدٍ فِي سَاعَةٍ وَاحِدَةٍ قَدْرَ مَا يُدْخَلُ الْقَبْرَ ويَرْجِعُ الْقَوْمُ) لا تريد بذلك تحديد المدة بزمان الدنيا، فإن الزمان مقدار وكمّ متصلٌ متصرمٌ معلولٌ لحركة الكواكب وليس في الأخرة حركة للكواكب ولا للأفلاك حتى يحصل له زمان، ولكن لما كان الناس يحسبون المدة والفترة بالزمان الدنيوي المألوفِ لديهم أراد الإمام تقريب مدة العذاب بما تألفه الأذهان وهو التحديد بالزمان، كما ورد في قوله تعالى (خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ) فإنه ليس المراد بأن الله خلق السماوات والأرض في ستة أيام من أيام الدنيا حتى يقال بأنه إذا كان قد خلق الأرض والسماء فيجب إذن أن يكون قد خلق معهما الزمان فيكون الزمان أيضا قد خلق في ستة أيام فهذا المعنى واضح البطلان، فالزمان مخلوق لله تعالى بخلقه للسماوات والأرض -سواء قلنا بأنه تعالى خلق الزمان تبعا لخلق الكواكب والأفلاك أو قلنا بأنه خلقه بالذات- وإن السموات والأرض معدودتان بالزمان لكون الزمانيات تعدّ وتُحسب بالزمان وأما الزمان نفسه فلا يَعُدّ نفسَه لعدم كون الشيء عادّا لنفسه نعم يُعدّ بجزء من نفسه ولكن لا يقال يوم من اليوم وسنة من السنة فأجزاء الزمان وهمية لا وجود لها إلا في وهم الإنسان، ولا يقال أيضا أن الله خلق الزمان في ستة أيام إذ على هذا سيسأل ويقال وهذه الستة أيام بأي زمان عُدّت فإن كانت بزمان غيرها فينقل السؤال لها ولا ينقطع، فالصحيح أن الآية أرادت تقريب المعنى بالزمان الذي يفهمه الانسان وبمعنى يألفه.

وعليه فيكون المراد من الرواية هو الإشارة الى أمرين:

الأمر الأول: أنها تريد بيان مبدأ الحساب والعذاب فقط لا مدته، ومبدؤه يكون بعد إنزال الميت في قبره، وأما تحديد المدة باليوم والساعة فهو لمجرد التقريب للأذهان وليس المراد به يوم وساعة الدنيا بل يوم وساعة الأخرة، قال تعالى (وَإِنَّ يَوْمًا عِندَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِّمَّا تَعُدُّونَ) (10) وإذا كانت مدة الحساب والعذاب بحساب الأخرة لا بزمان الدينا فلا يتنافى مدلول الرواية مع الآية المباركة وينسجم المعنى حينئذ مع القول باستمرار العذاب الى يوم القيامة، فإن الرواية تفيد مبدأ الحساب والآية تفيد استمرار العذاب ولا تنافٍ بينهما إلا أن هذا وإن فسّر كيفية استمرار العذاب الى اليوم المعلوم وحساب المدة بفترات الأخرة لا بزمان الدنيا إلا أنه مع ذلك لا يُخرج المؤمن من دائرة العذاب والحساب.

فالنتيجة أن المؤمن أيضا يعذب ويكون عذابه مستمرا إلا أن وضع الجريد وكذا بعض الأعمال توجب انقطاعه وعدم استمراره، وهذا بخلافه في الكافرين الذين لا انقطاع لعذابهم، بل تكون أعمالهم موجبة لاستمرار العذاب وعدم انقطاعه، فالعذاب في المؤمن أقرب ما يكون بنحو المقتضي وفي الكافر بنحو العلية.

الأمر الثاني: الإشارة إلى أن عذاب القبر وحسابه له علة في الحدوث وعلة في البقاء:

أما علة الحدوث: فهو إنزاله في قبره ويكون سببا وعلة لبدء المسألة والعذاب.

وأما علة البقاء: فهو نفس المسألة والحساب بمعنى أن الميت إذا حدث له الحساب والعذاب ولم يمنعه مانع كان ذلك سببا في استمراره وبقاءه الى اليوم المعلوم أو بحسب ما تقتضيه أعماله، فمن الأعمال ما تقتضي الاستمرار كما في مثل أعمال آل فرعون ومن الأعمال ما لا تقتضي الاستمرار، وأما إذا عرض مانع من الموانع عن المسألة والعذاب كوضع الجريدتين فإن هذا يكون علة لارتفاعهما حدوثا وبقاء واستمرارا فلا يكون عرضة لهما ويتجافى عنه العذاب بمشيئة الله تعالى الى اليوم المعلوم.

_____________________________________________

1- الاقتصاد للشيخ الطوسي صـ13، المسلك في أصول الدين صـ138.

2- كشف المراد صـ574، وحقائق الايمان للشهيد الثاني صـ164.

3- الاعتقادات في دين الإمامية للشيخ الصدوق صـ58.

4- تصحيح اعتقادات الامامية صـ99.

5- الكافي 3235.

6- مرآة العقول 14206.

7- مرآة العقول 14207.

8- الكافي 3152.

9- سورة غافر 46.

10- سورة الحج 47.


قناتنا على التلغرام : https://t.me/kitabat

  

الشيخ حسن الجزيري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2021/03/19



كتابة تعليق لموضوع : المسألة في القبر وعذابه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق بنين ، على من واحة النفس..تنهيدة مَريَميّة - للكاتب كوثر العزاوي : 🌹

 
علّق بنين ، على على هامش مهرجان"روح النبوة".. - للكاتب كوثر العزاوي : جميل

 
علّق احمد السعداوي الاسدي ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : والله ابطال أهل السعديه رجال البو زنكي ماقصروا

 
علّق عدنان الدخيل ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : تحية للشيخ كريم الوائلي المحترم كانت مقالتك صعبة لأن أسلوبك متميز يحتوي على مفاهيم فلسفية لايفهمها إلا القليل ولكن انا مندهش على اختيارك لموضوع لم يطرقه احد قبلك وهذا دليل على ادراكك الواسع وعلمك المتميز ، وانا استفاديت منها الكثير وسوف ادون بعض المعلومات واحتفظ بها ودمت بخير وعافية. أستاذ عدنان الدخيل

 
علّق الدكتور محمد حسين ، على أحتواء العلل - للكاتب الشيخ كريم حسن كريم الوائلي : بعد التحية والسلام للشيخ كريم حسن كريم الوائلي المحترم قرأت المقال الذي يحمل عنوان أحتواء العلل ووجدت فيه مفاهيم فلسفية قيمة ونادرة لم أكن اعرفها لكن بعد التدقيق وقراءتها عدة مرات أدركت أن هذا المقال ممتاز وفيه مفاهيم فلسفية تدل على مدى علم الكاتب وأدراكه . أنا أشكر هذا الموقع الرائع الذي نشر هذه المقالة القيمة وسوف أتابع مقالات الشيخ المحترم. الدكتور محمد حسين

 
علّق منير بازي ، على مسلحون يجهزون على برلمانية أفغانية دافعت عن حقوق المرأة : انه من المضحك المبكي أن نرى حشود اعلامية هائلة لوفاة مهسا أميني في إيران ، بينما لا نرى سوى خبر صغير لاستشهاد الطفلة العراقية زينب عصام ماجد الخزعلي التي قتلت برصاص امريكي قرب ميدان رمي في بغداد. ولم نسمع كذلك اي هوجه ولا هوسه ولا جوشه لاغتيال مرسال نبي زاده نائبة سابقة في البرلمان الافغاني.ولم نسمع اي خبر من صحافتهم السوداء عن قيام الغرب باغتيال خيرة علماء الشرق وتصفياتهم الجسدية لكل الخبرات العربية والاسلامية. أيها الغرب العفن باتت الاعيبكم مكشوفة ويومكم قريب.

 
علّق عماد الكاظمي ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : تحية صباحية للسيدة إيزابيل .. لقد كان الموضوع أكبر من الاحتفال ويومه المخصوص وأجو أنْ يفهم القارىء ما المطلوب .. وشكرًا لاهتمامكم

 
علّق سعيد العذاري ، على اللااستقرار في رئاسة شبكة الاعلام - للكاتب محمد عبد الجبار الشبوط : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنت النشر والمعلومات القيمة وفقك الله

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على *شقشقة* .. ( *تحية لإيزابيل*)  - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : سلام ونعمة وبركة عليكم قداسة الدكتور الشيخ عماد الكاظمي اخي الطيب لا امنعكم من ا لاحتفال بأعيادنا ولكن ليس على طريقتنا . إذا كان العيد هو اعادة ما مرّ من أيام العام الفائت لتصحيح الاخطاء والاستفادة منها ، فأعيادنا تعيد اخطائها على راس كل عام وتتفنن في اضافة اخطاء جديدة جادت بها مخترعات العام الفائت. لم يكن قولي عن الشهور الهجرية كلام عابر ، بل نابع من الالم الذي اعتصر قلبي وانا اسأل الاطفال عن هذه الشهور فلا يعرفوها ولانكى من ذلك أن آبائهم وامهاتهم لا يعرفوها أيضا. كثير ما كنت ازور المساجد والمراكز الثقافية لمختلف المذاهب في اوربا متسللة متسترة قل ما شئت ، فلا أرى إلا مشاهد روتينية تتكرر وصور بدت شاحبة امام بريق المغريات التي تطيش لها العقول.أيام احتفالات رأس السنة الميلادية كنت في بلدي العراق وكنت في ضيافة صديقة من اصدقاء الطفولة في احد مدن الجنوب الطيبة التي قضيت فيها أيام طفولتي ، فهالني ما رأيته في تلك الليلة في هذه المحافظة العشائرية ذات التقاليد العريقة اشياء رأيتها لم ارها حتى عند شباب المسيحية الطائش الحائر الضائع. ناديت شاب يافع كان يتوسط مجموعة من اقرانه وكان يبدو عليه النشاط والفرح والبهجة بشكل غريب وسألته : شنو المناسبة اليوم . فقال عيد رأس السنة. قلت له اي سنة تقصد؟ فنظر ملتفتا لاصدقائه فلم يجبه أحد ، فقلت له ان شهوركم هجرية قمرية اسلامية ، ورأس السنة الميلادية مسيحية غربية لاعلاقة لكم بها . فسحبتني صديقتي ووقف اخوها بيني وبين الشباب الذين انصرفوا يتضاحكون ومن بعيد وجهوا المفرقعات نحونا واطلقوها مع الصراخ والهيجان. احذروا منظمات المجتمع المدني. لماذا لا توجد هذه المنظمات بين المسيحيين؟ شكرا قداسة الدكتور أيزابيل لا تزعل بل فرحت لانها وحدت من يتألم معها.

 
علّق محمد السمناوي ، على السيدة ام البدور السواطع لمحة من مقاماتها - للكاتب محمد السمناوي : الأخ يوسف البطاط عليكم ورحمة الله وبركاته حبيبي واخي اعتذر منك لم أشاهد هذا السؤال الا منذ فترة قصيرة جدا، اما ما يخص السؤال فقد تم ذكر مسألة مقاماتها انها مستخرجة من زيارتها وجميع ماذكر فهو مقتبس من الزيارة فهو المستند في ذلك، بغض النظر عن سند زيارتها، وقد جاء في وصفها انها مرضيةوالتي تصل إلى مقام النفس الراضية فمن باب أولى انها تخطت مقام النفس المطمئنة َالراضية، وقد ورد ان نفس ام البنين راضية مرضية فضلا عن انها مطمئنة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة . دع عنك من اكون فهذا عوار وخوار في الفهم تتسترون منه باثارة الشبهات حول شخصية الكاتب عند عجزكم عن الرد. يضاف إلى ذلك فقد دلت التجارب ان الكثير من المسيحيين يتسترون باسماء اسلامية برّاقة من اجل تمرير افكارهم وشبهاتهم غير الواقعية فقد اصبحنا نرى المسيحي يترك اسم صليوه ، وتوما ، وبطرس ، ويتسمى بـ حسين الموسوي ، وذو ا لفقار العلوي . وحيدرة الياسري، وحتى اختيارك لاسمك (موسوي) فهو يدل وبوضوح أنه من القاب الموسوية المنقرضة من يهود انقرضوا متخصصون باثارة ا لشبهات نسبوا افكارهم إلى موسى. وهذا من اعجب الأمور فإذا قلت ان هذا رجم بالغيب ، فالأولى ان تقوله لنفسك. الأمر الاخر أن اكثر ما اشرت إليه من شبهات اجاب عنها المسلمون اجابات محكمة منطقية. فأنا عندما اقول ان رب التوراة جاهل لايدري، فأنا اجد لذلك مصاديق في الكتاب المقدس مع عدم وجود تفسير منطقي يُبرر جهل الرب ، ولكني عندما اقرأ ما طرحهُ جنابكم من اشكالات ، اذهب وابحث اولا في التفسير الموضوعي ، والعلمي ، والكلاسيكي وغيرها من تفاسير فأجد اجوبة محكمة. ولو تمعنت أيها الموسوي في التوراة والانجيل لما وجدت لهما تفاسير معتبرة، لأن المفسر وقع في مشكلة الشبهة الحرفية التي لا تحتمل التفسير. لا تكن عاجزا ، اذهب وابحث عن كل شبهة طرحتها ستجد هناك مئآت التفاسير المتعلقة بها. وهناك امر آخر نعرفه عن المسيحي المتستر هو انه يطرح سلسلة من الشبهات وهو يعلم ان الجواب عليها يحتاج كتب ومجلدات وان مجال التعليق الضيق لا يسع لها ولو بحثت في مقالاتي المنشورة على هذا الموقع لوجدت أني اجبت على اكثر شبهاتك ، ولكنك من اصحاب الوجبات السريعة الجاهزة الذين لا يُكلفون انفسهم عناء البحث للوصول إلى الحقيقة. احترامي

 
علّق حسين الموسوي ، على الله ينسى و يجهل مكان آدم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أمة لا تقرأ، وإن قرأت لا تفهم، وإن فهمت لا تطبق، وإن طبقت لا تجيد ولا تحسن. منذ تسع سنوات طرحت سؤالا واضحا على المدعي/المدعية "إيزابيل" الشيعي/الشيعية. وأمة تقرأ وإيزابيل ضمنا لم يعنيهم الرد أو القراءة أو التمعن أو الحقيقة أصلا. رب القرآن أيضا جاهل. رب القرآن يخطئ بترتيب تكون الجنين البشري، ولا يعلم شكل الكرة الأرضية، ويظن القمر سراجا، والنجوم والشهب شيئا واحدا ولا يعلم أن كل منهما شيء مختلف. يظن أن بين البحرين برزخ فلا يلتقيان. رب القرآن يظن أن الشمس تشرق وتغرب، لا أن الأرض تدور حولها. يظن أن الشمس تجري لمستقر لها... يظن أن مغرب الشمس مكان يمكن بلوغه، وأن الشمس تغرب في عين حمئة. رب القرآن عذب قوما وأغرقهم وأهلكهم لذنوب لم يقترفوها. رب القرآن يحرق البشر العاصين للأبد، ويجدد جلودهم، ويكافؤ جماعته وأولهم متزوج العشرة بحور عين وغلمان مخلدين وخمر ولبن... رب القرآن حضر بمعجزاته أيام غياب الكاميرات والتوثيق، واختفت معجزاته اليوم. فتأملوا لعلكم تعقلون

 
علّق منير حجازي ، على بيان مكتب سماحته (دام ظله) بمناسبة استقباله رئيس فريق التحقيق التابع للأمم المتحدة لتعزيز المساءلة عن جرائم داعش : كم عظيم أنت ايها الجالس في تلك الدربونة التي أصبح العالم يحسب لها الف حساب . بيتُ متهالك يجلس فيه ولي من اولياء الله الصالحين تتهاوى الدنيا امام فبض كلماته. كم عظيم انت عندما تطالب بتحكيم العدالة حتى مع اعدائك وتنصف الإنسان حتى لو كان من غير دينك. أنت للجميع وانت الجميع وفيك اجتمع الجميع. يا صائن الحرمات والعتبات والمقدسات ، أنا حربٌ لمن حاربكم ، وسلمٌ لمن سالمكم .

 
علّق ألسيد ابو محمد ، على دلالات وإبعاد حج البابا . - للكاتب ابو الجواد الموسوي : بسم الله الرحمن الرحيم --- ألسلام عليكم ورحمة الله وبركاته --- ( حول دلالات وفبعاد زيارة البابا --- قال الروسول ألكرم محمد (ص) :ـــ { الناس نيام وغذا ما ماتوا إنتبهو } والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق سمير زنكي كركوك ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من بني أسد حاليا مرتبطين مع شيخ الأسديه كريم عثمان الاسدي في كركوك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : منظمة نور السماء
صفحة الكاتب :
  منظمة نور السماء


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net