صفحة الكاتب : عامر عبد الجبار اسماعيل

كيف نعالج البطالة في العراق بدون تعيينات حكومية
عامر عبد الجبار اسماعيل


1.  الفقر والبطالة :
  أ . تقرير وزارة التخطيط والذي بين نسبة الفقر في العراق 23% .. مع العلم ان مبيعات النفط الخام لعام 2003 هي 5 مليار دولار  وحاليا تصل الى اكثر من 85 مليار دولار سنويا . فلذا يتطلب تقليل نسبة الفقر ولا يمكن الاعتماد على استحداث درجات وظيفية اكثر من الاستحقاق الفعلي لان ذلك يثقل كاهل موازنة الدولة اولا ويخلق بطالة مقنعة ثانيا ومما يؤدي الى فساد مالي واداري .نلاحظ من تقرير وزارة التخطيط ان نسبة الفقر تتمركز في القرى والارياف وهذا ما يلفت نظرنا الى تدهور القطاع الزراعي والصناعي كون اغلب المصانع و المزارع تقع خارج المدن  وسنأتي لاحقا على تفاصيل معالجات القطاعين اعلاه للقضاء على جزء من البطالة واضافة الى ذلك فيمكن الاستفادة من المادة 26 _ ب من قانون الموازنة الاتحادية العامة رقم (2) لعام 2011 لدعم المشاريع الصغرى والمتوسطة للقطاع الخاص لتحقيق فرص عمل
  ب. خضوع المناصب التنفيذية للمحاصصة الحزبية والتي ترتب عليها ضعف الاداء وهدر المال العام. يعتبر منصب الوزير سياسي بالدرجة الاساس فغالبا ما تجد السياسيين بعيدين عن المهنية والتخصص وهذه الحالة موجودة في كثير من الدول فتجد وزير الزراعة مثلا يصبح وزير نفط او ثقافة عن تشكيل حكومة جديدة وهذا لا يعني عدم وجود وزراء سياسيين ومهنيين في نفس الوقت وحديثنا هنا عن المناصب الاخرى ( وكيل وزير والمستشار و المحافظ والمدير العام) فعندما تخضع هذه المناصب الى محاصصة فقلة الخبرة تسبب هدرا للمال العام وانعدام الخدمات مما تسبب في ردود افعال سلبية من المواطنين لاسيما الفقراء والبطالة
  ج. فرص العمل مع الشركات الاستثمارية و في نظام التشغيل المشترك بين القطاع الخاص والعام بموجب المادة 15 من قانون الشركات 22 لسنة 1997. فمشاركة القطاع الخاص والقطاع العام يسبب في ايجاد فرص عمل جديدة لاسيما الشركات الكبرى المستثمرة في جولات التراخيص بالإمكان ايجاد فرص عمل للقطاع الخاص معها بدلا من جلب العمالة الاجنبية او استخدامها موانئ دول الجوار او تعاقدها مع متعهدين من دول الجوار فيجب ان يكون خير هذه الشركات ينصب على العراق واهله لا غير
2. اثر تدهور القطاع الصناعي والزراعي على البطالة منذ سقوط النظام ولحد الان لاحظا تدهور لهذين القطاعين حتى الى حد الشلل التام وتوقف اغلب المصانع للقطاع الخاص واصبحت الاراضي الزراعية بور ومما ادى اعتماد البلد بنسبة كبيرة على البضائع والمنتجات الزراعية  المستوردة وزيادة نسبة البطالة واهم هذه الاسباب هي :
  أ‌.  عدم توفر الطاقة الكهربائية للقطاع القطاع الخاص الصناعي والزراعي    
نظرا لعدم توفر الطاقة الكهربائية تم اللجوء الى استعمال مولدات لتوفير الطاقة الكهربائية  التي تعمل بزيت الغاز علما ان العراق هو البلد الوحيد في العالم الذي يستخدم زيت الغاز لإنتاج الطاقة الكهربائية وأما المولدات العاملة بزيت الغاز فقد صنعت للحالات الاضطرارية ولساعات عمل محدودة  وقد سبق وان قدمت دراسة لاستخدام الوقود البديل عن زيت الغاز وهو وقود خليط من النفط الأسود وزيت الغاز إلى وزارة الكهرباء  ..
  ب‌. ارتفاع سعر الوقود ولذلك اقترحنا بتخفيض سعر زيت الغاز للمزارعين والصناعيين ولأصحاب المولدات الكهربائية والتي لا تزداد حصتهم من زيت الغاز عن 20% من  الكميات الموزعة في عموم العراق وتخفيض مائة دينار كحد ادنى افضل من القرار المتخذ في الاشهر الماضية بتوزيع زيت الغاز مجانا لأصحاب المولدات فقط فأي نشاط يتولى توزيع مجاني يقف خلفه فساد مالي واداري  ومن ثم تعويد الناس على توزيعه مجانا قد يسبب للدولة ازمة بعد انتهاء الفترة المقررة
  ت‌. عدم تطبيق التعرفة الجمركية الجديدة لحماية الصناعة والزراعة الوطنية ولذلك اثرت سلبا على الصناعة والزراعة الوطنية واصبح البلد يستورد كل شيء مما تسبب في قتل الصناعة والزراعة الوطنية وزيادة عدد العاطلين عن العمل واللذين يمثلون الارضية الخصبة للمجاميع الارهابية المهددة لاستقرار الامن الوطني
  ث‌.عدم توفر مختبرات التقييس والسيطرة النوعية في المنافذ الحدودية ودخول بضائع غير مطابقة للمواصفات. بسبب عدم إحكام السيطرة على المواد المستوردة (الرديئة والرخيصة )  والتي جعلت التنافس مستحيل مع الصناعة الوطنية مما أدت إلى توقف المصانع الأهلية والحكومية عن العمل ودخول البضائع الغير مطابقة للمواصفات الفنية للسيطرة النوعية مما جعل اسعارها منخفضة جدا وتنافس الصناعة الوطنية وبنفس الوقت تسبب هدرا كبير في الاقتصاد العراقي واموال المواطنين لقصر عمر البضائع المشار اليها اعلاه وقرار وزارة التخطيط باعتماد شهادات منشأ عبر شركات اجنبية خارج العراق لم يحل المشكلة بل فتح باب فساد لاعتماد هذه الشهادات لبضائع غير مطابقة لمواصفات التقييس والسيطرة النوعية مقابل رشاوى تقدم لتلك الشركات فيجب نصب مختبرات في جميع منافذنا الحدودية وتشديد الرقابة عليها
    ج‌.  ضعف الدعم الحكومي ومنح القروض الميسرة للقطاع الخاص الصناعي والزراعي
    ح‌.  تشريعات حماية الصناعة والزراعة الوطنية
    خ‌.  انخفاض منسوب المياه في دجلة والفراتوعلية نعتقد ان الحلول لهذه المعضلة تتلخص بما يلي:
أزمة الطاقة الكهربائية .نقترح اتخاذ الاجراءات التالية:.
  1- تخفيض (أو دعم من وزارة الكهرباء ) سعر زيت الغاز من 400 دينار الى 300 دينار للتر الواحد اي تقديم دعم للمزارعين والصناعيين وأصحاب المولدات فقط ، علما ان نسبة الكميات التي توزع من زيت الغاز على المزارعين هي 5% وللصناعيين هي 3% ولأصحاب المولدات هي 12% أي ما مجموعه 20% ، مع البقاء على ذات التسعيرة الحالية للقطاعات الأخرى والتي تبلغ  حوالي 80% إن تخفيض سعر الوقود للمعامل سيساهم في تخفيض كلفة الإنتاج مع زيادة حصة الوقود المجهزة إن أمكن .. ولحين توفير الكهرباء  كما أضع حل اخر لتجنب أصحاب المعامل من استخدام المولدات الكهربائية العاملة على زيت الغاز  ويمكن استخدام الوقود البديل وهو ما يسمى بوقود الديزل بخلط النفط الأسود بزيت الغاز بنسبة 40% الى60 % على التوالي ولدي دراسة علمية بذلك علما إن هذه الدراسة كنت اعمل فيها مع شركات عالمية لمحطات الطاقة الكهربائية وهي ليس اختراع جديد أو نتجه للعمل على مولدات تعمل على النفط الأسود  كما موضحة أدناه ..ان ذلك سيساهم في استمرار التيار الكهربائي عدد ساعات أكثر مما يؤدي إلى تخفيف الحمل عن الكهرباء الوطنية التي تعاني عجزا كبيرا ومشاكل أكبر . و ستضمن هذه الخطوة (تخفيض السعر) تشغيل أيدي عاملة إضافية وتوفير المنتجات العراقية الوطنية بدلا من الاعتماد الكلي على البضائع المستوردة.

2. التقييس والسيطرة النوعية: التأكيد على وزارة التخطيط بتشديد المراقبة من قبل التقييس والسيطرة النوعية على المنتجات الداخلة إلى العراق على أن تكون وفق المواصفات المطلوبة. ويمكن لهذه الوزارة التعاقد ضمن عقود التشغيل المشترك مع شركات عالمية مختصة والتي بدورها تقوم  بإنشاء مختبرات خاصة في جميع المنافذ الحدودية والموانئ والمطارات ودون أن تكلف الدولة دولار واحد لأنها تستوفي أجورها من المستفيد وهي الأفضل للجميع للدولة وللشركة وللمستفيد مع زيادة مبالغ التأمينات الضامنة لسلامة البضاعة كونها ضئيلة جدا مما تسبب لدخول بضائع غير مطابقة للمواصفات

3. التعريفة الجمركية أذا كانت الحكومة تعتقد بان تطبيق التعريفة الجمركية حاليا وبشكل مباشر يولد ردود فعل سلبية بارتفاع أسعار البضائع المحلية مما يزيد من الأزمة لذا نقترح تطبيقها بشكل تدريجي بدلا من تأجيلها لان موضوع التأجيل سوف يحول دون تطبيقها في أي وقت مستقبلا لوجود نفس الظروف لذا نقترح ان يكون تطبيق 10% من التعريفة الجديدة لكل ثلاثة أشهر حتى نتوصل إلى تطبيق التعريفة بشكل كامل بعد عامين ونصف.

4. بخصوص دعم القطاع الزراعي اضافة الى ما ورد اعلاه نقترح دعمة اسعار الاسمدة والبذور وأجهزة التنقيط للسقي مع التثقيف المستمر. وكذلك نقترح مشروع تربية الابقار الحلوب واستنادا الى المادة 26 _ ب من قانون الموازنة الاتحادية رقم (2) لعام 2011 بان تتبنى الدولة شراء الابقار الحلوب والتي تورد كميات كبيرة من الحليب تصل الى 100 لتر يوميا ويتم توزيع بقرة لكل عائلة ريفية وبهذا الاجراء اولا نقلل من البطالة وكونها متمركزة في الارياف وثانيا نساهم في الحد من الهجرة الريفية باتجاه المدن والتي لها اثرا سلبيا على الامن الوطني .ويتم توزيع هذه الابقار بشكل منتظم على القرى ويفضل ان تكون في المحافظات الشمالية لملائمة الاجواء اليها وحينها يكون الوضع مناسب للقطاع الخاص لإنشاء معامل صغيرة للألبان قرب كل قرية لسهولة جمع الحليب وسيسهم المشروع في ايجاد فرص عمل جديدة للعاطلين والاستغناء عن استيراد الحليب ومشتقاته من خارج العراق . وهذا المقترح يمكن تطبيقه على مشاريع اخرى صغيرة ومتوسطة زراعية كانت ام صناعية بدلا من توزيع الاموال بشكل مباشر على المواطنين والتي لا تعكس أي تنميه اقتصادية للبلد وايضا بالإمكان ايجاد منفذ اخر للتمويل عدا ما ورد في قانون الموازنة الاتحادية المشار اليه اعلاه وذلك عن طريق منح قروض بلا فوائد او قروض ميسره بفوائد قليلة مع العلم بانه يتوفر سيوله نقدية كبيرة في المصارف الحكومية حاليا حسب تقارير وزارة المالية والتي اشارة اليه معالي وزير المالية  خلال اجتماعات مجلس الوزراء السابق .

5. حل مشكلة المياه مع تركيا وايران لأثرها السلبي الكبير على الزراعة الوطنية ولو لاحظنا ان البلدين الجارين تركيا وايران  لم يجرئا على قطع منافذ المياه في زمن النظام البائد والسبب الرئيس هو اقتصادي لكي يبقى العراق سوقا للمنتجات الزراعية والصناعية التركية والايرانية وخير دليل على ذلك هو معدل استيراد العراق من تركيا وصل الى اكثر من 12 مليار دولار ومن ايران اكثر من 7 مليار دولار مما يتطلب قيام العراق بتغيير سياسة استيراده وتغيير المنافذ الى دول اخرى ما لم يتم اعادة حصة العراق المائية او عرض العراق على تركيا وايران فرص استثمارية زراعية في العراق مع ضمان حصصها المائية  وعلى سبيل المثال فبدلا من استيراد الحبوب من تركيا تقوم تركيا بزراعتها في العراق عن طريق الاستثمار وتبيعها على العراق وبذلك نضمن توفير فرص العمل مع رفع منسوب المياه في الانهر للصيد والنقل النهري
 

  

عامر عبد الجبار اسماعيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/03/24


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وزير سابق يدعو الى تخصيص نسبة من الايرادات العامة لفعاليات شبابية  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار:اعتداء السلطات الكويتية على الصيادين العراقيين يمثل اعتداء على سيادة العراق  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار يقترح حصر محطات التحلية على البحر ومياه شط العرب للزراعة  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار قدمت للدولة ورقة عمل لتقليل مخاطرغلق مضيق هرمز على الاقتصاد العراقي منذ 2012 !!  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار يتوقع عقوبات جديدة من EASAبحق الطيران  المدني العراقي خلال الشهر القادم  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : كيف نعالج البطالة في العراق بدون تعيينات حكومية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 8)


• (1) - كتب : نبراس ، في 2012/03/28 .

لاول مرة بحياتي اقرأ مقال بدقة وحتى كررت القراءة لعدة مرات ولاول مرة اعتني بجد وشعرت في كل سطر معلومة مهمة وعليه اقترح على ادارة الموقع ايصال مقترحي للسيد الوزير بان يفتتح دورات تدريبية للكوادر المتقدمة لانه يمتلك طاقة فكرية وامكانيك مهنية رائعة ليساهم في صناعة الكوادر المهنية المتقدمة واعتقد الاحزاب سوف لن تسمح لامثالك اعتلاء لاي منصب في الدولة ولكن مقترحي هذا سيساعد علىبناء الدولة من القاعدة وياريت ان تفتتح اول دورة خاصة للمحافظين والمدراء العاميين والمستشارين والوكلاء اما الوزراء نتركها للاحزاب يتجرعوا سمها وزقومها والى سوء العاقبة لما اخفق وتسببوا بنزول البلد الى هاوية الفساد والفشل

• (2) - كتب : د. علي الشمري ، في 2012/03/28 .

دراسة واقعية ومشفوعة بمهنية عالية وحلولها المقترح ليست بالصعبة ولكن ما يدهشنا بان الجهات ذات العلاقة في سبات عميق لا يخدم الا دول الجوار واليوم فقط عرفت سبب الاجازة الاجبارية للاستاذ عامر عبد الجبار لما يملك من عقيل مهنية ووطنية وهذا ما لا ينسجم مع مآرب الاحزاب وهنالك امر ملفت النظر تعليقان واحد من علي في الامارات والاخر اسعد في السويد ما يؤكد حقيقة نجاج خذه الدراسة
واخر ما اقوله للاستاذ عامر بانك انسان وطني ونزيه وهذا استنتاجي لماذا ؟ هل تعلم بان مقالك هذا هو ليس مقال صحفي بل دراسة وهذه في الدول المتقدمة تباع بمبالغ طائلة وبصراحة لو كنت محلك لاستثمرتها لكن على ما يبدوا بانك تمتلك روحيه وطنية عالية ومع شديد الاسف لا يوجد من يقدر هذه الطاقة والثروه الوطنية وكن على ثقة حتى صدام المقبور كان لا يفرط بالعقول والخبراء المهنيين وكان يجعلهم له خبراء خلف الكواليس!!!!

• (3) - كتب : د. علي الشمري ، في 2012/03/28 .

دراسة واقعية ومشفوعة بمهنية عالية وحلولها المقترح ليست بالصعبة ولكن ما يدهشنا بان الجهات ذات العلاقة في سبات عميق لا يخدم الا دول الجوار واليوم فقط عرفت سبب الاجازة الاجبارية للاستاذ عامر عبد الجبار لما يملك من عقيل مهنية ووطنية وهذا ما لا ينسجم مع مآرب الاحزاب وهنالك امر ملفت النظر تعليقان واحد من علي في الامارات والاخر اسعد في السويد ما يؤكد حقيقة نجاج خذه الدراسة
واخر ما اقوله للاستاذ عامر بانك انسان وطني ونزيه وهذا استنتاجي لماذا ؟ هل تعلم بان مقالك هذا هو ليس مقال صحفي بل دراسة وهذه في الدول المتقدمة تباع بمبالغ طائلة وبصراحة لو كنت محلك لاستثمرتها لكن على ما يبدوا بانك تمتلك روحيه وطنية عالية ومع شديد الاسف لا يوجد من يقدر هذه الطاقة والثروه الوطنية وكن على ثقة حتى صدام المقبور كان لا يفرط بالعقول والخبراء المهنيين وكان يجعلهم له خبراء خلف الكواليس!!!!

• (4) - كتب : اسعد السويد ، في 2012/03/28 .

حضرت العام الماضي مؤتمر لوزارة الصناعة اقامته الشركة العامة للزيوت النباتية في بعداد بصفتي صناعي مغترب وفد حضر المؤتمر اكثر من 60 خبير والقى المهندس عامر عبد الجبار وزير النقل السابقة بحثا تناول فيه محاور مقاله اعلاه واسهب بالشرخ المقصل حتى حدث شئ غريبا بان جميع الخبراء اللذين تلوه على المنصة لم يطرحوا بحوثهم وانما اجمعوا على عبارة واحدة فقط ( كل ما طرحه وزير النقل السابق من مشاكل هي ذاتها مشاكل القطاع الصناعي الخاص وما طرح من حلول مقترح هي مطالبنا ) وهكذا الحال لجميع الخبراء اللذين تلوه على المنصة واحد بعد الاخر يعتذر لطرح بحث كون بحث السيد الوزير افاض وابدع خصوصا قدرة الوزير على اسلوب في الطرح يصلح ان يكون تدريسي ناجح لقدرته المتميزة على سرعة الاجابة على اي سؤال وجهة اليه وبخحح دامغه فحقيقة بدون مجاملة ادهش جميع الحضور ولكن الغريب ان معالي وزير الصناعة لم يحضر المؤتمر علما انه خريج كلية مسائي تخرج 2010 والسيد عامر حسن اطلاع على سيرته الذاتية في صفحته على الغيس بوك بانه يحمل اكثر من عشرين شهادة دولية.....فهذا قدر العراق بحكومة المحاصصة الحزبية القاشلة لتجعل الرجل المتاسب بعيدا عن المكان المناسب

• (5) - كتب : اسعد السويد ، في 2012/03/28 .

حضرت العام الماضي مؤتمر لوزارة الصناعة اقامته الشركة العامة للزيوت النباتية في بعداد بصفتي صناعي مغترب وفد حضر المؤتمر اكثر من 60 خبير والقى المهندس عامر عبد الجبار وزير النقل السابقة بحثا تناول فيه محاور مقاله اعلاه واسهب بالشرخ المقصل حتى حدث شئ غريبا بان جميع الخبراء اللذين تلوه على المنصة لم يطرحوا بحوثهم وانما اجمعوا على عبارة واحدة فقط ( كل ما طرحه وزير النقل السابق من مشاكل هي ذاتها مشاكل القطاع الصناعي الخاص وما طرح من حلول مقترح هي مطالبنا ) وهكذا الحال لجميع الخبراء اللذين تلوه على المنصة واحد بعد الاخر يعتذر لطرح بحث كون بحث السيد الوزير افاض وابدع خصوصا قدرة الوزير على اسلوب في الطرح يصلح ان يكون تدريسي ناجح لقدرته المتميزة على سرعة الاجابة على اي سؤال وجهة اليه وبخحح دامغه فحقيقة بدون مجاملة ادهش جميع الحضور ولكن الغريب ان معالي وزير الصناعة لم يحضر المؤتمر علما انه خريج كلية مسائي تخرج 2010 والسيد عامر حسن اطلاع على سيرته الذاتية في صفحته على الغيس بوك بانه يحمل اكثر من عشرين شهادة دولية.....فهذا قدر العراق بحكومة المحاصصة الحزبية القاشلة لتجعل الرجل المتاسب بعيدا عن المكان المناسب

• (6) - كتب : نوفل الديواني ، في 2012/03/27 .

تحديد رائع لمكامن الحلول
شكرا لكم سيدي الكريم على المقال الموضوعي الهادف

• (7) - كتب : علي حسن ...صاحب معمل ، في 2012/03/24 .

تركت ثلاثة معامل في العراق وهاجرت الى الامارات لاعمل بالتجارة في البضائع الصينية وجعلت من معاملي مخازن وسرحت جميع العاملين ولو اي باحث يذهب لزيارة بوب الشام وعوريج والطوبجي وغيرها سيجد 95 % من المعامل متوقفة عن العمل والسبب هو ما ذكره استاذ عامر والحلول المطروحة في الدراسة هي الحلول الواقعية لمشاكلنا وقبل سنة زرت العراق وعقدت ندوة حضرها اكثر من 60 صناعي في شركة الزيوت النباتية وطرح السيد وزير النقل السابق دراستة واسهب فيها شرح مطول وقال اني حاليا اجري استبيان على المعامل والمزارعة وسانتهي من هذه الدراسة بشكل مفصل خلال اشهر قليلة وجميع الحاضرين في الندوة عندما يصعدون على المنصة لطرح مشاكلهم والحلول المطلوبة فالجميع اكتفى بعبارة واحدة مكررة من قبلهم وهي ( ماطرحوه الوزير من مشاكل فهي مشاكلنا وما طرحوه من حلول هي مطالبنا) لانه طرح بشكل مفصل حتى بعض الامور لو نلتف اليها نحن كاصحاب معامل فالدراسة لا يختلف عليها اثنان وهي السبب الرئيس لهجرة رؤس الاموال الوطنية واذا الحكومة طبقت ما في الدراسة سوف تنتعش الصناعة والزراعة في العراق كما كانت واكثر وسنوفر مئات الاف من فرص العمل اكثر مما توفره الحكومة في موازنتها


• (8) - كتب : علي حسن ...صاحب معمل ، في 2012/03/24 .

تركت ثلاثة معامل في العراق وهاجرت الى الامارات لاعمل بالتجارة في البضائع الصينية وجعلت من معاملي مخازن وسرحت جميع العاملين ولو اي باحث يذهب لزيارة بوب الشام وعوريج والطوبجي وغيرها سيجد 95 % من المعامل متوقفة عن العمل والسبب هو ما ذكره استاذ عامر والحلول المطروحة في الدراسة هي الحلول الواقعية لمشاكلنا وقبل سنة زرت العراق وعقدت ندوة حضرها اكثر من 60 صناعي في شركة الزيوت النباتية وطرح السيد وزير النقل السابق دراستة واسهب فيها شرح مطول وقال اني حاليا اجري استبيان على المعامل والمزارعة وسانتهي من هذه الدراسة بشكل مفصل خلال اشهر قليلة وجميع الحاضرين في الندوة عندما يصعدون على المنصة لطرح مشاكلهم والحلول المطلوبة فالجميع اكتفى بعبارة واحدة مكررة من قبلهم وهي ( ماطرحوه الوزير من مشاكل فهي مشاكلنا وما طرحوه من حلول هي مطالبنا) لانه طرح بشكل مفصل حتى بعض الامور لو نلتف اليها نحن كاصحاب معامل فالدراسة لا يختلف عليها اثنان وهي السبب الرئيس لهجرة رؤس الاموال الوطنية واذا الحكومة طبقت ما في الدراسة سوف تنتعش الصناعة والزراعة في العراق كما كانت واكثر وسنوفر مئات الاف من فرص العمل اكثر مما توفره الحكومة في موازنتها





حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين العبوسي
صفحة الكاتب :
  محمد حسين العبوسي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مستعجلون  : خالد القيسي

 المرجع النجفي يعزي برحيل آية الله رفسنجاني ويصفه بأحد احد اركان الثورة الاسلامية

 ​ وكيل وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة المهندس جابر الحساني يعلن عن تأهيل محطات الماء في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 سلام العذاري مشاورتنا مع أعضاء دولة القانون مستمره لبناء قاعده شبابية وطنية  : خالد عبد السلام

 أتمنى ألبس الخاكي  : علي فاهم

 الإعدام لـ"مهندس" طوَر غازات سامة وأسلحة كيميائية لداعش الإرهابي  : مجلس القضاء الاعلى

 شرعية الإرهاب الأمريكى  : ميشيل نجيب

 كأنَّ النورَ نارُ!!  : د . صادق السامرائي

 حشدنا طائفي .. نفطنا وطني!  : عباس الكتبي

 مرجعية النجف إرشاد ورد حاسم  : رحيم الخالدي

 ضلوع  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 الحمداني: إرادة النصر وصلت إلى مناطق لم تطأها قدم منذ 2014

 الحلقة العاشرة من سلسلة شواهد تحقيق الفقهاء والمحدثين للروايات والأحاديث: الشاهد الرابع عشر  : السيد علوي البلادي البحراني

 حزب الدعوة يرد على الصدر: أدعياء الاصلاح قادوا منظومات قتل وانتهكوا أعراضاً ومقدسات

 صم وبكم في الازدواجية المفضوحة  : رسول الحسون

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net