صفحة الكاتب : امجد المعمار

شعائرنا ... عقيدة وعبادة / ردا على مقال شعائرنا بين العادة والعبادة
امجد المعمار

 إن ثورة الإمام الحسين عليه السلام قضية استثنائية و كونية بل هي ربانية. فهي وفق قوانين الطبيعة و قوانين الكون استثنائية فعلى سبيل المثال الشيخ الطبراني ( و هو من أخواننا السنة ) لديه كتاب اسمه مقتل الحسين عليه السلام ، يذكر فيه أمور غريبة حدثت عند مقتل الحسين عليه السلام من قبيل أن السماء مطرت دماً ، و إنه لم يرفع حجر من بيت المقدس إلا ووجد تحته دم عبيط ، كذلك يذكر فريد وجدي في دائرة معارف القرن العشرين أمور كونية حدثت منها تغير السماء ، و ماء أحمر ظهر على الأرض ، و غيرها فلولا إنها قضية ربانية لما تغير الكون بذلك ، فقضية الإمام الحسين عليه السلام ، هي استثنائية عالمية بل كونية ربانية ، فهكذا أراد الله سبحانه و رسوله صلى الله عليه وآله وسلم و أهل بيته عليهم السلام أن تبتدء قضية الإمام الحسين عليه السلام ، و لا تنتهي فهي مشروع ثوري إصلاحي لا تتوقف إلى يوم القيامة.

إن الإنسان في المنظورة الفكرية الربانية و في شرائع السماء قاطبة ، هو خليفة الله في الكون فالله سبحانه و تعالى هو الخالق و هو الكمال المطلق ، فلقد كرم الإنسان و أعطى له صلاحية الكمال ، قال في الحديث القدسي :( عبدي أطعني تكن مِثْلي أو مَثَلي تقول للشيء كن فيكون ) فالإنسان باعتباره خليفة الله يجب أن يكون في قمة مكارم الأخلاق و في قمة السمو الروحاني و النفسي ، و كما قيل في الحديث الشريف:( تخلقوا بأخلاق الله ) فالله سبحانه وتعالى له الكمال المطلق فهو في قمة السمو وهذا يفوق تفكيرنا.
و الشريعة المقدسة وضعت مختلف الأساليب لتهذيب الإنسان و السير به نحو الكمال و من تلك الطرق طريقة القدوة فالإمام الحسين عليه السلام ، الذي بلغ مراتب سامية من الكمال أصبح قدوة لمن أراد السلوك إلى الله سبحانه و تعالى، و نجد ذلك واضحاَ في زيارات الإمام الحسين عليه السلام ، و التي تعتبر مدرسة سلوكية للإنسان فنجد عباراتها تجعل من الزائر متأثراً بالقدوة فعلى سبيل المثال يقول الزائر في الزيارات ( أشهد أنك طهر طاهر مطّهر من طهر طاهر مطّهر طُهرت وطهرت بك البلاد ) فهذه العبارات تجعل الزائر يشعر بأهمية الطهارة الروحية والمادية، كذلك نجد عبارة ( أشهد أنك أقمت الصلاة وآتيت الزكاة وأمرت بالمعروف ونهيت عن المنكر ) فيشعر الزائر بأهمية الصلاة ووجوب الزكاة وأن يأمر بالمعروف وينهى عن المنكر.

إن طرق تنشيط الأمة كثيرة إلا أن أقربها إلى الشريعة المقدسة و إلى روح التشريع الإسلامي هو الطريق الأسرع و الأقرب إلى روح الأمة. فظاهرة المسير إلى الحسين عليه السلام و التي تتكرر كل عام بل في العام مرتين لهي من أقرب الطرق إلى تنشيط الأمة و عدم خمولها فهي طريق سلوك روحاني تربط الأمة بقيم الحسين عليه السلام ، الذي يمثل بدوره مجمل السلوك الربانية لذلك نجد كثير من الروايات التي حثت على استحباب المسير إلى الحسين عليه السلام ، فهناك من الروايات أعطت بكل خطوة ثواب حجة و عمرة ، فرغم أن زيارة الإمام الحسين عليه السلام مستحبة إلا أنها تحتاج إلى جهد نفسي عظيم لذلك أعطيت ذلك الثواب.

وما تناولته الكاتبة فاطمة نوري الحسيني في مقالتها الموسومة
شعائرنا بين العادة والعبادة في موقع كتابات في الميزان  
 

حيث تناولت في مقالتها امران الاول تعطيل الحياة العامة لمدة شهرين وتقصد بها شهري ( صفر ومحرم ) ، واين هو التعطيل لم افهمه اهو في دوائر الدوله  كلنا شيعه ونزور الحسين ولم نتذكر يوما اننا عطلنا شهرين ولم يسمع احد بذلك ... المسافه من البصرة التي هي ابعد نقطه شيعيه في الجنوب لاتتجاوز فترة المسير فيها 12 يوم .... فكيف اصبحت شهران والبعض يقطعها بتسعة ايام ...
فزيارة الامام الحسين عليه السلام  ثوابها عظيم فقد ورد في تفسير الإمام الحسن العسكري(عليه السلام): (علامات المؤمن خمس: التختم باليمين وصلوات إحدى وخمسين والجهر ببسم الله الرحمن الرحيم والتعفير للجبين وزيارة الأربعين) فربط الامام عليه السلام بين الزيارة والايمان بالله عز وجل . فزيارة الاربعين تجدد أحزان آل محمد (صلى الله عليه وآله وسلم) وإن كانت أحزانهم ومظلومياتهم غير مختصة بهذين الشهرين لمصيبة سيد الشهداء (عليه السلام) أبي الظيم خصوصية ولذا ترى المعصومين من النبي الخاتم (صلى الله عليه وآله وسلم) الى الإمام القائم (عجل الله فرجه) عندما يتعرضون لمصيبة سيد الشهداء (عليه السلام) يجعلون لها الحظ الأوفر وليس معنى هذا سهولة مصيبة باقي المعصومين (عليهم السلام) بل المقصود عظم مصيبة أبي عبد الله (عليه السلام) وقد عبّر عن ذلك الإمام الرضا (عليه السلام) حيث قال: (إن يوم عاشوراء اقرح جفوننا واذلّ عزيزنا وأورثنا الكرب والبلاء إلى يوم الانقضاء).
والحديث عن زيارة الأربعين ومدى أهميتها حديث واسع لذلك فأن التعطيل ( الذي ذكرته الاخت في مقالها ) لايستمر لاكثر من عدة ايام لو حسبناها بعدد الاصابع ( 8 ، 9 ، 10 ) من شهر محرم الحرام الا اذا لم تكن يومي التاسع والعاشر وتستمر الحياة الطبيعية لجميع اوصال المجتمع ولاينقطع الموظفون عن دوامهم  ، ولاتشل الحركة الا لبعض من يريد زيادة الثواب بالمسير ، فقد ورد في الحديث قال الإمام الباقر (ع) : (( لو يعلم الناس ما في زيارة قبر الحسين عليه السلام من الفضل لماتوا شوقاً وتقطعت أنفسهم عليه حسرات )). وعن الصادق عليه السلام : (إن الرجل ليخرج إلى قبر الحسين عليه السلام فله إذا خرج من أهله بكل خطوة مغفرة من ذنوبه)  كما ورد ايضا في الحديث الشريف عن الإمام الصادق عليه السلام قال: ( من أتى قبر الحسين عليه السلام عارفاً بحقّه كان كمن حجّ مائة حجّة مع رسول الله صلى الله عليه وآله )  وهنا ترى ان جميع العراقيين صغيرهم وكبيرهم يتركون المال والعيال لنيل هذا الثواب العظيم في زيارة الامام الحسين عليه السلام والتي هي مستحبة عند الشيعة وليست واجبة كما قد يتصورها من يتصور ،  وبقية الايام تقضى في مجالس الوعظ باقامة العزاء الحسيني يسبقها شرح لاحدى قيم البطولة والتضحية التي نتعلمها من ثورة الحسين مسبوقة  بشرح آية من آيات القرآن الكريم  ، وتستمر هذه المجالس الحسينية المسائية ( لا كما تصورت الاخت بانها تستمر منذ الصباح حتى المساء )  لنهاية زيارة الاربعينية لسيد شباب اهل الجنة عليه السلام ...  والحضور اختياري لها لم يلزم اي مرجع شيعي الشيعه بوجوب الحضور وهناك عدد كبير جدا يلازمون التلفزيون في بيوتهم ولم تحرم المرجعيه على احد عدم الحضور وان لا يستمع لاي محاضرة ....
فلا اعلم ماهو المقصود بالمبالغه والتهويل ...

اما مسالة الفعاليات او المهرجانات والاحتفالات التي تقيمها الشيعه في ذكرى عاشوراء وما يصاحبها فهي اعمال رمزيه متعارفه في كل الدول المتحضرة ولم نرها تؤثر على احد ومن الممكن متابعة احتفالات ومهرجانات الدول المتقدمه ونقارن نجدهم يحترمون شعائرهم ومراسيمهم ولم ينتقدهم احد على ذلك ... لما الكاتبه تراها عيبا على الشيعه وغير مسموح لهم ان يعبروا بالطريقه التي تعجبهم وهل تتصور اننا نسفك دماءا في التطبير ؟؟؟؟؟ مواكب التطبير محدوده جدا لدى الشيعه وما يسقط بها من قطرات دم من جبين المحتفلين جميعهم لاتملأ قارورة صغيره لاتنفع مريضا واحدا ... ويدخل هذا ضمن الحريه الشخصيه لا ولاية لاحد علينا بما نمارسه من فعاليات لانعتدي بها على الغير او نصادر حرياتهم ...
 

والامر الاخر الذي تناولته هو مواكب الطبخ واكرام الزوار
إن مواكب الطبخ و إكرام زوار الإمام الحسين ، تمثل قيمة إنسانية مطلوبة في المجتمع ، فإنها قيمة نبعت من ثورة الإمام الحسين عليه السلام ، و تأصلت وأصبحت من القيم العشائرية في المجتمع ، فهنالك الكثير من الروايات التي تحبب إطعام الطعام ، و إفشاء تلك القيمة في المجتمع ، حتى أصبحت عرف دارج لدى الشيعة خاصة و المسلمون عامة فنرى على سبيل المثال إن من لديه شخص ، قد مات فإنه يطعم الطعام ، و يرجو أن يبعث ثواب ذلك إلى روح الميت ، كذلك نجد إن المسلمين يزورون المقابر مستصحبين معهم مختلف من أنواع الطعام من فواكه و غيره ، و يوزعونها بغية تحصيل الثواب لميتهم ، وقد أكدت الروايات على استحباب ذلك حتى وإن كان المعطى له غني.
يذكر المحدث القمي في (الكنى و الألقاب) المجلد الثالث رجل اسمه عبد الله بن جدعان ، يسكن مكة و بعد هجرة الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم ، كان الرسول صلى الله عليه وآله و سلم جالس مع مجموعة من الأصحاب ، و علموا بوفاة عبد الله بن جدعان فقال النبي صلى الله عليه و آله وسلم :( إن النار لا تمس جسد عبد الله بن جدعان ) قالوا: لماذا يا رسول الله؟ قال:( لأنه كان يحب إطعام الطعام ).
 

في نهاية مقالها اعطت الاخت بعض الامثلة على الدروس المستنبطة من تضحيات الحسين صلوات الله عليه وآله وسلم مذكرة بمقولة لغاندي ومقولة لماو تيس تونك حينما خاطب عرفات ( ولا نريد الدخول بالوصف الذي وصفته بانه المجاهد الشهيد كما ينادي اغلب من ينادي بصدام القائد المجاهد الشهيد ) فهما يحملان نفس الافكار مع اختلاف الاسماء ولابد هنا لنا بالتذكير بعظمة تضحية الحسين عليه السلام بعيدا عمن قال  فصناعة التاريخ لاتاتي الا من خلال تضحيات العظماء ، فالحسين لم يكن قربانا لفداء البشرية وفق المفاهيم الكنسية للمسيحية عبر محاولة تفسيرها لعملية الصلب المفترضة، والتي أنكرها النص القرآني، ولم تكن شهادة الحسين فكرة طوباوية، او مثالية مغرقة في مثاليتها حد التطرف، بل ان الحسين عليه السلام قد جسد عمق العلاقة بين الشريعة وحركة التاريخ من خلال تأكيد الترابط بين الانسان الفاعل والمحرك للتاريخ وبين الله كمصدر للتشريع، ليؤكد مرة اخرى مفهوما يؤشر ان حركة الامام  عليه السلام وسلوكه يمثل بعدا مستقبليا، ما يوضح القيمة الفعلية للامامة ككل باعتبارها مشروعا مستمرا لقيادة الامة على الخط الرسالي .


في الختام نقول للاخت
إننا نجد وعلى مر العصور أن أعداء الثورة الحسينية من الطواغيت ، يحاولون إطفاء تلك الثورة فكانوا يرغبون في عدم التأثر بالحسين عليه السلام ، لذا حاولوا مراراً و تكراراً منع زيارة الحسين بل و إلغائها ، حتى وصل الأمر إلى محاولة هدم و إلغاء قبر الحسين عليه السلام ، كما فعل المتوكل العباسي لعنه الله ، فلولا أنها تمثل معنى سياسي و هو رفض للطغاة و معنى ثوري و هو استنكار للظالمين لما منعوا الزيارة ، فزيارته عليه السلام تمثل مظهر من مظاهر التمرد ضد الظالمين و الأئمة عليهم السلام ، كانوا يحثون شيعتهم على زيارة الإمام الحسين عليه السلام ، و التأثر بثورته و مبادئه رغم كل الظروف ، فقد روي إن رجلاً جاء إلى الإمام الصادق عليه السلام و قال له: إننا في مدينة نأتي إلى زيارة الحسين عليه السلام عبر البحر وفي بعض الأحيان يكون البحر هائج فهل نذهب إلى زيارة الإمام الحسين عليه السلام وبخاصة وإننا نخاف انقلاب السفينة ، قال لهم الإمام الصادق عليه السلام : " أخرجوا لزيارة جدي الحسين فإن انقلبت (أي السفينة) فإنما تنقلب في الجنة" .


والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

امجد المعمار

amjedalmemar@yahoo.com

 

 

  

امجد المعمار
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2010/07/20



كتابة تعليق لموضوع : شعائرنا ... عقيدة وعبادة / ردا على مقال شعائرنا بين العادة والعبادة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ali al Iraqi ، على فلسفة الفساد .. - للكاتب عبد الامير جاووش : الرجاء تحديد كل سلوك اتبعه ما بعد افلاطون

 
علّق منتصر الحبوري ، على أصغر مؤلف في العراق مطبوع له صاحب الحكيم  الجزء الثاني - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : أين اجد نسخة إلكترونية لهذا الكتاب

 
علّق احمد الجوراني ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبد الله: انا اعرفك جيدا حق المعرفة واعرف من تكون وماهي دوافعك واين تسكن وفي اي بلد! للأسف وجودك في احد البلاد الاوربية كأن له التأثير المضاد على فكرك وعقلك وعقيدتك السابقة وبدلا من ان تكون عونا للمذهب اصبحت عبئا علينا وليس هذا فقط بل انتهى بك المطاف لتصبح مرتدا عن دينك وعقيدتك ولربما الان قد غيرت ديانتك! يبدو ان التحذيرات لم تجدي نفعا معك ومازال لسانك الطويل وافكارك المريضة تنشر سمومها على مذهبنا العظيم (مذهب محمد وال محمد).. تبا لك ولكل انسان متلون واود ان اعلمك بأننا سوف لن ننسى تطاولك على ال بيت الرسول واوعدك بـأننا سنعثر عليك في العراق اينما تذهب وسنقطع لسانك القذر وان لم تصمت سنقطع رأسك وارجلك انت وكل من حولك لتكون عبرة لأمثالك من الخونة وقد اعذر من انذر..

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : ايزابيل بنيامين ماما اشوري شكراً لك على الإشارة إلى بحثي في الحوار المتمدن، وقد استكملته الآن بعد عودتي إلى الكتابة فهو الآن بجزأين وماض في كتابة الجزء الثالث بعد حصولي على نسخ حصرية من معظم الصحف التي نشرت الخبر وأنا عاكف على ترجمتها الآن. هناك نقطة لا تفتني الإشارة إليها، وهي أن عدم إيماني بمنظومة التشيع كلاً أو بعضاً لا ينفي كوني شيعياً. وإلا فبالقياس المنطقي فإن دفاعك عن أهل بيت نبي الإسلام وانتصارك لمعتقدات الشيعة من المسلمين بل وتزييف الأدلة وتلبيس الحق بالباطل لاثبات أحقيتهم في كتاب زعمت غير مرة أنه محرف، أقول كل هذا لا يستقيم وادعاءك أنك مسيحية. فافهمي (عليك البركات!!)

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي الخزعبلات لغة هي الأحاديث الباطلة، والمصداق الحرفي للأحاديث الباطلة هو أن تأتي إلى كتاب سماوي مقدس كالعهد القديم لتعبث بنصوصه فتبتر منها وتحرف كلماتها للانتصار لمذهبك ودينك... أما إشكالك فلقد جانبت فيه الصواب. فأنا أنكر وأنفي أن هناك ذبيحة مقدسة في هذه النصوص التي جهدت اشوري في تحرفيها عن معانيها. فالقضية كما يقول أهل المنطق (سالبة بانتفاء الموضوع) لا (سالبة بانتفاء المحمول). أنا أنفي أن هناك ذبيحة مقدسة، وإنما الكلام كل الكلام كان في أن ماما اشوري أوهمت القاريء بفرض لا وجود ولا دليل عليه وأسست (لخزعبلاتها): من كون زينب بنت علي هي (العذراء!) إلى كون كركميش هي (كربلاء!).

 
علّق عبدالله جاسم الكريطي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : 150 رسالة فقهية في احدى الجامعات تابعها مضروبة ب 500 ورقة لينتج في فكره ان 99% من هذه الرسائل كنت في مواضيع لاانزل الله بها من سلطان وهو لايعرف ان العلم متجدد والابتلاءات كثيرة على المؤمنين ... فكيف يفتي كما يدعي انه مجتهد في مسائل وابتلاءات جديدة

 
علّق حسين المياحي ، على الحيدري يعود للإيمان بالإمامة الشيعية..ولكن!! (1-2) - للكاتب د . عباس هاشم : أحسنتم سيدنا الكريم: أعيد وأكرر أن الرجل مضطرب الفكر ولا يدري ما يقول، فما يبرمه اليوم ينقضه غداً، وبالعكس، حتى لا تكاد تجد له رأياً إلا وله نقيض من كلامه. ومن المغالطات المهمة في هذا الصدد خلط البعض بين اعتقاده الشخصي، وبين الأدلة التي تقود لهذا الاعتقاد. فلا يعنينا اعتقاده الشخصي، سواء اعتقد بالإمامة وأعيان الأئمة أم لا، إنما يعنينا الدليل، فقد يعتقد المرء بناء على رؤيا يراها أو استخارة يستخيرها أو ميل قلبي وهكذا. فهو أمر شخصي لا يعنينا بالمرة، فلا يقولن أحد: سألت الحيدري عن اعتقاده فأجابني أنه يعتقد بالإمامة والعصمة وغيرهما، فهذا ضحك على الذقون ومغالطة قبيحة. المهم في الأمر: ما هو موقفه من الأدلة المطروحة حول الإمامة؟ وهل يراها قطعية أم لا؟ وما هو موقف المذهب ممن جحدها؟ وهكذا... أما أن يقول: أؤمن بالإمامة، وفي الوقت نفسه ينقض جميع أدلتها، فهذه من المضحكات.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حميد مهدي العبيدي، عدم فهمك لما أريد لا يعني بالضرورة أن الكاتب قد جافى الصواب وإلا فالمسلمون طيلة 1400 سنة وأكثر لم يفهموا آية الوضوء وغيرها بل واقتتلوا في معاني القرآن! ولا أدري من هم أعداء الإسلام في نظرك، أهم كل المخلوقات عدا الشيعة؟ ولم تفترض أصلاً العداوة، لم لا نعبر أنه اختلاف في الرأي، عدم إيمان بما تعتقد أنت وغيرك، قراءة أخرى للتاريخ، إلخ... أما موضوع البحث، "فيبدو" أن سبب عدم فهمك للبحث بقسميه أنك لم تقرأ وربما قرأت ولم تفهم ولعلك فهمت فعنتّ. أنا في البحث وكما أثبته من نصوص الكتاب المقدس أنفي ما حاولت اشوري تلبيسه على القراء البسطاء أمثال حضرتك بأن هناك ذبيحة مقدسة، فأنا أنفي الموضوع لا المحمول. فالموضوع هنا (الذبيحة المقدسة) التي حاولت اشوري حملها على (العباس بن علي). وأنا أنفي الموضوع (أي لا وجود لذبيحة مقدسة) وبالتالي ينتفي المحمول.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : أمير الموسوي لآ أظن أني "دافعت" عن شيخ الإسلام ابن تيمية، إنما رفضت إخراجه من الإسلام أو إخراج مؤلفاته. ولا أعلم ما هو "التيار المحمدي الأصيل"؟ فهناك - وحسب قول نبي الإسلام نفسه - ثلاث وسبعون فرقة، ثلاث وسبعون "تياراً محمدياً" كل يدعي أنه "التيار المحمدي الأصيل" فأيهم تعني؟ من يسميهم الشيعة نواصباً يعتقدون أنهم "تيار محمدي أصيل". جنود الدولة الإسلامية كل واحد منهم يؤمن أن تياره هو التيار "المحمدي الأصيل". فهلا أعلمتني أيهم كنت تعني؟ أما رفضي تسمية الدولة الإسلامية داعش، فقد بينت السبب، فاقرأ إن كنت تحسن القراءة.

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : سلام ونعمة وبركة على الجميع واشكر لهم مداخلاتهم الطيبة. سبق وان نشرت تحقيقا طلبه مني بعض الاخوة ــ وهو منشور على هذا الموقع بأجزائه الثلاث ـــ التحقيق حول مزار فاطمة في البرتغال . قدمت فيه الأدلة والبراهين وأشرت إلى المصادر .ولكن مع ذلك انبرى جولان عبد الله إلى الاستماتة في نقض ما جاء فيه فكتب مقالا طويلا عريضا نشره في الحوار المتمدن تحت عنوان (مريم العذراء - سيدة فاطمة .جولان عبدالله الحوار المتمدن في 2017 / 10 / 27 ). حاول فيه ابعاد هذه المعجزة عن القديسة (فاطمة الزهراء بنت محمد) عليهم البركات والزعم انها مريم العذراء . وعلى ما يبدو فإن جولان عبد الله هو ضمن منظومة تتصدى لكل فضائل تُذكر حول آل البيت عليه البركات فهو حالة حال من سبقوه من الاقلام الرخيصة الحاقدة لا لسبب إلا الاغتراف من الكتب المشبوهة والافكار الآسنة المريضة. ومن اجل تمرير ما يكتبه ويعطيه مصداقية اكبر زعم أنه شيعي ولكنه لم يفلح في هذه ايضا حيث بان عواره من خلال مدح كل رموز الشر والنصب لا بل جرأته على اهانة بعض الرموز الدينية الشيعية مما لا يستقيم وزعمه التشيع . تحياتي للجميع

 
علّق حسين صاحب الزاملي ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : جولان عبداللة لو كنت شيعي كما تدعي بين لنا الغرض من هذا النشر. لو فرظنا ان تفسير السيدة ايزابيل اشوري خطا هل هذا يعني ان التورات الاصليه لم تاتي على ذكر معركة الطف فعلاً؟ كيف لا والقران العضيم يقول ان الكهنة حرفو التورات والاناجيل وكتبوها بايديهم. حقيقة واقعا لم افهم القصد من كتاباتك ممكن توضح ولا اعتقذ ايضا انه من الممكن الوصول من كتابات الى شيء مفيد لانه صعب جدا متابعة الفكرة وصط كل هذه الالغاز والرموز. لا اظن انك كنت موفق ابدا في طرحك ولا في اسلوبك في الرد والتعليق فقد عبرت كل الخطوط الحمراء.

 
علّق صادق الجياشي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق رافد علي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : تم حذف التعليق لاشتماله على تهجم وترويج للمنحرف الضال الصرخي 

 
علّق عمار العذاري ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : انت وقح للغاية يا جولان. انت تاتي الى موقع شيعي لتنشر هكذا مقال. ثم من انت وما هي درجتك العلمية واختصاصك لترد على عالمة في اللاهوت كالسيدة اشوري. لك علم عرفنا بنفسك والا فاسكت وتعلم وريحنا من احقادك وبغضك التي ملات كتاباتك.

 
علّق عقيل العبود ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : للتنويه: الآية القرانية تقول: (هُوَ الَّذِي بَعَثَ فِي الْأُمِّيِّينَ رَسُولًا مِّنْهُمْ يَتْلُو عَلَيْهِمْ آيَاتِهِ وَيُزَكِّيهِمْ وَيُعَلِّمُهُمُ الْكِتَابَ وَالْحِكْمَةَ وَإِن كَانُوا مِن قَبْلُ لَفِي ضَلَالٍ مُّبِينٍ). ملاحظة وردت كلمة منهم في الآية المباركة إشارة إلى التبعيض باعتبار ان الرسول الأكرم محمد (ص ) من ابناء المجتمع المكي إشارة للمعنى والسلام. عقيل .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . جواد المنتفجي
صفحة الكاتب :
  د . جواد المنتفجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ال سعود وال خليفة في زلزال عواقبه اخزى من صدام ومبارك  : د . طالب الصراف

 نصيحة للمالكي  : بشير العتابي

 الكوميديا تسخر من الواقع وتتحدى الصعاب بابتسامة ع المكشوف  : سهر دهليز

 وزارة الدفاع تسرق رواتب منتسبيها  : عبد الحكيم القريشي

 استنساخ نعجة في البرلمان  : فراس الغضبان الحمداني

 قصص قصيرة بقصر فرحة الأم  : وليد فاضل العبيدي

 حرب الأدمغة  : جنان الهلالي

 افتتاح مكتب الخطوط الجوية العراقية في موسكو  : وزارة النقل

 استعدادات لموجة نزوح مرتقبة مع استئناف تحرير الموصل

 الخطر الشيعي المزعوم كمدخل للفتنة المذهبية2 المستفيدون من الفتن المذهبية  : عادل الشاوي

 الاستفتاء ورقة من نار في جو عاصف، قراءة مستقبلية  : باقر العراقي

 الامم المتحدة: ارهابيي داعش خطفوا المئات لاستخدامهم كدروع بشرية

 الحلقة الخامسة . اصوام اليهود في التوراة والكتب الأخرى .  : مصطفى الهادي

 النائب الحكيم يثمن استجابة بلدية النجف المتأخرة بإنشاء جسور للمشاة  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 تجارة الغلمان الباتاشبازي لماذا تنتشر في الموصل ؟  : حمزه الجناحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net