صفحة الكاتب : عبد الهادي البابي

ياأبناء العراق العزيز ... أحذروا ..قنوات الفتنة والجريمة والإرهاب ...!!
عبد الهادي البابي

 لأول مرة وجدت نفسي عاجزاً - ولعدة أيام- عن أيجاد تفسير مقنع عن سبب التصعيد الجنوني لبعض القنوات العربية في خطابها التحريضي المكشوف أتجاه الشعب العراقي في الآونة الأخيرة ، خصوصاً بعد أختتام قمة بغداد ...فقد لاحظت بأن هذه القنوات أمثال صفا وبيان ووصال والخليجية والبرهان والجزيرة وغيرها قررت - وبدفعة واحدة-  إلغاء وتحطيم كل شيء في هذا البلد ...إلغاء التاريخ والحضارة والدين والتكوينات الأجتماعية فيه ...إلغاء التضحيات الكبيرة والدماء الزكية وقوافل الشهداء التي دفعها أبناء الشعب العراقي طوال تاريخهم الضارب في عمق الإنسانية- طبعاً ماعدى تضحيات (الشهيد السعيد) أبو مصعب الزرقاوي وبقية الذباحين والأنتحاريين الذين الآن هم في الفردوس الأعلى مع رسول الله (ص) حسب نظرية هذه القنوات السلفية  ..!!
أنها قنوات تنبح وتهّر هرير الكلاب يومياً ...وتطعن بالرموز الوطنية والدينية والتاريخية لهذا البلد المحترم...فليس لها شغل سوى عرض البرامج المتلاحقة عن عمالة الشيعة (الرافضة) للأحتلال الأمريكي ، ثم للأحتلال الصفوي ، وقبلها عمالة الشيعة للأحتلال المغولي - ولاأدري لماذا لايذكرون عمالة الشيعة للأحتلال التركي للعراق الذي أستمر أكثر من 400عام حيث وجدنا ثلاثة أرباع عجائزنا يتحدثن باللغة التركية وليس الفارسية وحتى الآن هن يحملن شهادة الجنسية العثمانية – وكذلك الحديث السمج عن فساد أخلاق الشيعة وشبهات عقيدتهم ،ولا كأن الشيعة شعب كبير وأصيل يعيش في هذا البلد منذ فجر التاريخ وحتى اليوم ..وهم مكون أصلي وأساسي من مكونات هذا الشعب العريق ..!!
ولطالما لاحظنا أن هذه القنوات المشبوهة تستضيف في برامجها مجموعة من المهرجين - والمروجين- من المصابين والمأزومين بعقدة النقص الذين يتطاولون على أبناء هذا الوطن ويستهينون بتضحيات شهدائه ومواقف رجاله الوطنية ..!
فكم مرة سمعت من بعض الأفاكين التافهين في أكثر من قناة من قنوات التحريض والجريمة وهم يتطاولون على المفكر الأسلامي الكبير الشهيد محمد باقر الصدر ويصفونه بالعميل الخائن ..!! محمد باقر الصدر الذي قال عنه العلماء الروس والعلماءالفرنسييون بأنه مفخرة العصر الحديث وذلك بعد طرح نظريته الأقتصادية الوسطى - أقتصادنا- التي ذاعت شهرتها في سبعينيات القرن الماضي وأبهرت العلماء والباحثين في كل أنحاء العالم .. !!
وتهجمهم كذلك على الصدر الثاني وعلى السيد الحكيم وأسرته المجاهدة وعلى كل علماء الشيعة الأجلاء ..الذين لم تخرج منهم كلمة واحدة تسيء لأى أحد من المسلمين ..فهذا السيد السيستاني كم شتموه وسبّوه ولعنوه وقالوا فيه مالانستطيع أن نّسود به صفحات هذا الموضوع ..ولكنه لم يرد عليهم ..ولم يقل إلا خيراً ...( وإذا خاطبهم الجاهلون قالوا سلاماً )  !!
وهناك أسطوانة مشروخة دائماً تعيدها وتكررها هذه القنوات المأجورة وهي :أن الشيعة قَتلوا السنة وأبادوهم وشردوهم .!!وبالواقع أن الشيعة هم الذين أستُهدفوا وقُتلوا بواسطة التفجيرات الأرهابية الشاملة والأحزمة الناسفة والذبح العشوائي على الهوية ودمرت مراقد أئمتهم وأحرقت حسينياتهم ...وإذا كان قد حصل شيء هنا وهناك من ردود الأفعال فهو مجرد رد فعل على جرائم فضيعة أرتكبت على أيدي الأرهابيين من دعاة القتل والتكفير بحق أبناء الطائفة الشيعية وجميع أبناء الشعب العراقي ..!!
وبعد أن أفصحت هذه القنوات المأجورة عن أهدافها الحقيقية وهو التحذير المتكرر من المد الشيعي الصفوي السريع وخطره على المنطقة العربية ...ولكن نهاية الجملة هي بالواقع كالآتي  - المد الشيعي وخطره على أسرائيل اللقيطة - ...! فهذه القنوات العربية ماهي إلأ خَدم وأبواق مأجورة لحماية أمن أسرائيل ..ولاننسى موقف علماء السلفية في السعودية كيف أفتوا بحرمة مساعدة ودعم حزب الله أثناء الحرب  الطاحنة مع العدو الأسرائيلي في جنوب لبنان عام 2006..!!
تصور أخي العربي المسلم....علماء من المسلمين وهم يتمتعون بغطاء سياسي وحكومي من أمراء وحكام الخليج يفتون بحرمة مساعدة جهة أسلامية تدافع عن أرضها العربية الأسلامية ..فهل من مدّكر ... فهل من عاقل !!!
والله ..والله ..والله ...لو لم تكن لهؤلاء سوى هذا الموقف المخزي لكفى لنا القول بأنهم خدم وعملاء للصهيونية العالمية بأمتياز .. كما أن هؤلاء قد قطعوا المساعدات الإنسانية عن بعض المنظمات الفلسطينية لأن قياداتها زارت طهران ونسقوا مع حكومتها وقصفوا مستعمرات الأحتلال الصهيونية بصواريخ إيرانية ..! ورغم كل ذلك تبقى إيران عميلة لأسرائيل في فكر الوهابية السلفية ومن أعمتهم بدجلها وخزعبلاتها ...وكل شيء في هذه الدنيا بالمقلوب ..!
وعندما حاصرت قوات الأحتلال الأمريكي مدينة النجف عام 2005، وواجهتها المقاومة العراقية الباسلة بكل شجاعة ...قال المفتون من شيوخ وحثالات القاعدة والسلفية لأتباعهم في العراق ..لاتقاتلوا مع جيش مقتدى الصدر لأنهم رافضة مشركون وأتركوا الجيش الأمريكي ينهي لكم أمرهم ويريحكم منهم ...!!
وأنا ...أشهد بالله العظيم بأن لي صديق من مقلدي السيد محمود الصرخي ذهب هو ومعه أكثر من خمسين فرداً من شباب منطقة طويريج  للدفاع عن مدينة الفلوجة العربية الأصيلة لصد قوات الأحتلال الأمريكي عام 2006 وقد أستشهد خمسة عشر شهيداً منهم هناك ..كما أن بيانات السيد مقتدى الصدر واضحة بوجوب نصرة أخواننا في الفلوجة وكان عنوان البيان ( فلوجة الخير) الذي لازلت أحتفظ بنسخة منه ..وقُرء البيان يومها في كل مساجد الشيعة في العراق !!
فأذا ماقارنا بين الموقفين ...سنعرف - بلاعناء – من هم العملاء وأهل الغدر والخيانة ومن هم الأوفياء وأهل النخوة ...!!
والعجيب أن هذا الأمر متأصل في ثقافة القوم منذ عقود وعهود طويلة  ...ففي أحد الأيام وعندما كنت أؤدي خدمة العلم في الجيش العراقي عام 1986 في منطقة الشيب على الحدود العراقية الأيرانية وكانت الحرب قائمة على قدم وساق ..وفي أحد الأيام – وكما هي عادة التوجيه السياسي لعقد الندوات الحزبية آنذاك- جمعونا في سيارات من الجبهة وأخذونا إلى مقر الفرقة 20 مشاة في العمارة ثم أدخلونا في قاعة كبيرة وجاء ضباط من الفرقة ومعهم ضابط من أهالي بيجي ( وهو ضابط التوجيه السياسي في الفرقة 20) وألقى علينا محاضرة حزبية قال في بعض فصولها :
[أيها الرفاق : وأنتم تدافعون اليوم عن أرض العراق العظيم ..عليكم أن تنتبهوا من الطابور الخامس ..خصوصاً من الجنود الذين ينحدرون من مدينتي كربلاء والنجف ..لأن هؤلاء يحبون إيران وهم من أصول فارسية وليسوا  من العرب ..الخ ] ..وبعد المحاضرة قال : من لديه تعقيب أيها الرفاق ..فرفعت يدي ( وقد كنت معروفاً بين أصدقائي  بالجرأة وحب الجدال ) وقلت نعم رفيقي لدي تعقيب ..فقال تفضل :
فوقفت وسط القاعة التي كانت تحوي أكثر من أربعمائة جندي وقلت بصوت عال : يارفيقي .. أن أغلب هؤلاء الجنود الذين جاؤوا من جبهات الحرب ( المواقع الدفاعية التماس مع العدو ) هم من أهالي كربلاء والنجف ..وهم يحملون بنادقهم ويوجهونها يومياً بأتجاه العدو الأيراني ...كما أنهم ينحدرون من قبائل عربية أصيلة معروفة ..ففي كربلاء تسكن قبائل بني أسد وشيبان وشمر وخزاعة وخفاجة  والجنابات وبني حسن وبني طرف وغيرهم وليسوا من العجم كما تزعم ..ثم أنه الآن يوجد في رأس كل شارع وكل محلة من محلات النجف وكربلاء قطعة سوداء لشهيد من شهداء القادسية وهم بالآلاف ..ثم أسمحوا لي أيها الرفاق الذين في القاعة أن كل من يسكن كربلاء والنجف يرفع يده إلى الأعلى ..فرفع أكثر من 90% منهم أيديهم فقلت مبتسماً : هل كل هؤلاء خونة وعملاء للفرس المجوس ..؟ أرجو منك أيها الرفيق أن تعتذر من كلامك ..وأن تدعوا إلى التلاحم الوطني  لأننا في حالة حرب ..وليس للتشكيك بوطنية المقاتلين الذين يقاتلون  في جبهات القتال ..!!
فسكت ولم يحر جواباً ..وأذكر يومها أني رأيت الأبتسامات على وجوه الجنود الين رددت لهم أعتبارهم ..ولكنني دفعت الثمن غالياً على هذه الصراحة بعد ذلك حينما لفقوا لي تهمة الخيانة والعمالة وأودعوني سجن الخاصة  في سجن أبي غريب ولبثت هناك حتى حرب الكويت ..!!
أقول... أن هذه النفسية القذرة والثقافة السوداء ضد الشيعة لازالت موجودة وموجهة نحو الشيعة ورميهم بالخيانة كل يوم ..وبالواقع أن غيرهم هو الخائن وهو الغارق في عمالته حد النخاع ، ولكنه يتهم الشيعة بالخيانة والعمالة يومياً ..وما هذه القنوات المأجورة الخائبة إلى تعبير عن ذلك الباطن الأسود الذي عشش فيه الحقد والبغضاء حتى باض وفرخ هذه الأفاعي السامة التي تفح علينا سمومها كل يوم ..!
ولكن العراق سيبقى عزيزاً كريماً عظيماً بشيعته الأصلاء وبسنته الغيارى النجباء وبكرده الأوفياء وبكل مكوناته وفسيفسائه الجميل الخالد ...اللهم أحفظ العراق من كل عدو حاقد ...ومن كل شيطان مارد ..وأجعل نار أهل الفتن والتحريض عليه برداً وسلاماً..و نّزل بركاتك عليه وعلى أهله الطيبين برحمتك ياأرحم الراحمين ..
 

  

عبد الهادي البابي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/04/13



كتابة تعليق لموضوع : ياأبناء العراق العزيز ... أحذروا ..قنوات الفتنة والجريمة والإرهاب ...!!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : الأديب المتألق والمفكر الواعي استاذنا المعتبر السيد حيدر الحدراوي دامت توفيقاته اسلام عليكم سلام قاصر ومقصر خجل من جنابكم الكريم. القلوب شواهد.. كما تفضلت ذات مرة فقد عشت الإحساس نفسه : ما ان وصلني اشعار من ادارة الموقع الكريم فقلت لزوجتي : أكاد أجزم ان الذي علّق متفضلاً هو غير السيد الحدراوي! وكالعادة قالت هي ومن كان في الدار : وما يدريك انه هو؟ قلت : أيها الأعزة لقد كتبنا سابقا عن عطر الإيمان الفوّاح وقلنا ان للمؤمن عطره الزكي الساحر الخاص الذي يملأ الأرض طيبا أينما حلّ وأناخ برحله. هذا وان القلوب شواهد وكأن القلب هو الذي يشم العطر ويميزه وليس الأنف، ورب سائل يقول : يا محمد حعفر لقد ادخلت البدع على العطور فجعلت منها عطورا قلبية وأخرى جفرافية!!! أقول : أبدا لم ابتدع بدعة عطرية، قل لي بربك كيف وجد يعقوب النبي ع ريح يوسف وقد فنده اولاده. قلب يعقوب ع يدور مع يوسف حيث دار. فقلبي معك ايها الحدراوي وقد تضطرني الآن لأكشف سرا وعند البوح به لم يعد سرا وأسأل الله المغفرة ان شُمَّ مما سأقول رائحة الرياء بل وحتى الإستحسان : يدور قلبي معك فأن طال غيابك أكثرت من الدعاء لك بأن يحفظك الله قائما وقاعدا ويقطانا ونائما في آناء الليل وأطراف النهار. كم مرة كنت فيها قاب قوسين او ادني بأن اكتب للموقع المبارك أسألهم عن سبب غيابك ولكن الله يمن عليّ بأن تطل علينا بمقال جاذب وموضوع مهم وبأسلوبك الشيق المعهود. أقرأ كل ما تخطه أناملك الذهبية وأعيد القراءة مرات عديدة ولا ولا أرتوي حتى اسحب المقال على الورق لأقرأه على عادة السلف. نشأت على الورق ومنها حتى اوراق الدهين ههههه. هذه كانت مقدمة مختصرة للإجابة عن تعليقكم الواعي. سيدي الفاضل الكريم.. إمضاؤك هنا يعني لي الكثير فمرورك لوحده هو انك راضٍ عن تلميذك الصغير وخادمك الأصغر فقد بدأت تعليقك بالدعاء لنا وتلك شيمة الصالحين المؤمنين يجودون بالخير ويتمنونه لكل الناس فيعم الخير الجميع من بركات دعواتهم الصالحة. دعاء المؤمن من ذهب وتلك الأكف الطاهرة عندما ترفع سائلة الحق سبحانه ان يتفضل ويمنن ويتحنن ويرحم ويعافي ويشافي ويجبر الكسر ويرزق، لا ظن ان الله يخيبها وهي تدعوا الله بظهر الغيب. أقول : لقد دعوت لنا فجزاك الله خير حزاء المحسنين فأنا مذ متى كنت اشكر من يحسن إليّ؟!! أنا الذي ينكر ولا يشكر. أنا الذي يجحد ولا يحمد. أنا أنا وما أدراك ما أنا "أنا صاحب الدواهي العظمى" انا الذي ينصح الغير ويغفل عن نفسه. انا الذي اعرف نفسي جيدا وأوبخها في العلن عسى ان ترتدع عن الغي والجهالة ونكران الجميل، وان جميل هو تقضل الله سبحانه وتعالى مذ كنت عدما فخلقني وسواني واطعمني وسقاني واذا دعوته احابني واعطاني واذا دعاني ابتعدت وتمردت فأكرمني مرة اخرى فسامحني وهداني. هكذا انا كلما اقبل عليّ خالقي سبحانه ادبرت وكأن قدري ان اعصي الله ولا أتقه. دعاء الصالحين امثالكم سيدي الكريم يدخل السرور على قلبي فآمل ان يتفضل عليّ الله بالتوبة النصوح والاستيقاظ من نومة الغفلة والبعد عنه تعالى. أما قولكم بأني قد همست بأذنكم فأقول : وقبل ذلك وكأني قد همست بأذني أنا فكم من نهي أسوقه لغيري ولا انتهي انا عنه. لكي لا أطيل عليكم الحواب أقول بإقتضاب شديد : كلما ذكرت نقصا كنت اعني به نفسي اولا واخيرا وكأني تماما اكتب عن نواقصي وعيوبي ما ظهر منها فقط وانا ماخفي كان اعظم واعظم. كل تلك السيئات التي احتطبها على ظهري لم تحملني على اليأس والقنوط من رحمة ربي تعالى"غافر الذنب وقابل التوب" فان لم يعفو عني فمن غني عني مثله كي يعفو عنه وان لم يسامحني فمن متكبر مثله لا يراني حتى اصغر من جناح بعوضة كي يسامحني. دعواتك ايها الكريم الطيب الخالص قد طوقت بها عنقي فسوف لن انساك من الدعاء يوما وبالإسم وكل من سألني الدعاء ومن لم يسألني. كان هذا تعليقا على تعليقكم الكريم الواعي اما الجواب على تعليقكم فلم ولن ارقى لذلك وكيف سيكتب مثلي الجاهل لأستاذه المفكر المتألق. انا يا سيدي كل الذي ارجوه في حضرتكم هو ان اجيد الإستماع واحسن الأدب والتأدب. الله يجزيك عنا بالخير يا وحه الخير. الشكر والتقدير للإدارة الموقرة للموقع المبارك كتابات في الميزان. آسف على الإطالة فربما كانت هناك بعض السقطات التي لم التفت اليها لأني قد كتبت من الموبايل والعتب على النظر. دمتم جميعا بخير وعافية. خادمكم جعفر

 
علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي حسن الخطيب
صفحة الكاتب :
  علي حسن الخطيب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net