صفحة الكاتب : صالح المحنه

متى تتوقف حرب الروايات المذهبية؟
صالح المحنه
قبل ان تتفجر الثورة الأنترنيتية في العالم وقبل أن يتلوث الفضاء بسموم واحقاد المتخاصمين المذهبيين،الذين تتسابق عليهم ولهم الفضائيات التي تبحث عن الشهرة وكثرة المشاهدين ، قبل هذا وذاك كنّا في منأى عن مطالعة الكتب المحمّلة بالروايات التي تأجج الأحقاد والكراهية بين أهل الأرض والوطن الواحد،وعن مشاهدةِ وسماع الخطب والفتاوى إلا في وسط محدود ومجالات ضيقة الأفق ،وكانت توَرَّث هذه الروايات والآراء والفتاوى الملوثة والمشحونة بالبغضاء للأجيال عن طريق حفظها في بطون الكتب على رفوف المكتبات لمن يُريد الأطّلاع عليها، وأحياناً تنقل عن طريق الخطباء واللقاءات التلفزيونية في بعض المحطات المحدودة الأنتشار،فلم يكن خطرها كبير ومباشر على الأجيال والحمد لله،فكانت سمومها وسموم من زرعها وأودعها في قلب الأمة ، لاتؤثر إلا في محيطه الذي كُلف بتلويثه،لولا التغيير الأنترنيتي السريع والتطور التكنلوجي المذهل والخدمة الرائعة التي أبدع في إتقانها العالم الغربي، هذه الخدمة التي أ ُستخدمت أسوأ إ ستخدام وأستغلت أبشع إستغلال من قِبل المتخاصمين الأعداء ، أ ُستخدمت لبث الفرقة والقتل والتدمير وتخريب الأبداع الأنساني الخلاّق من خلال حملها الأفكار المتطرفة التي تقتات على روايات وأحاديث كاذبة في اغلبها ولاتستند للموضوعية والحقيقة القرآنية التي جاء بها محمد ص للعالم أجمع، فعلى مدارالساعة لايكاد يخلو الجو من خصومة هنا وتناحر هناك على فضائية ما .. بين شيخين أو أكثر ،الأول يكفّر الثاني والثاني يدافع وينكر، والأنكى من هذا أصبح هذا الجدل المذهبي وهذا الصراع بضاعة رائجة لكثير من الفضائيات الصفراء حتى بات  ينافس البرامج العلمية والفنية ذات الفائدة والمتعة، وانتشرفي الفضاء كالنار في الهشيم ، فحيثما تولّي وجهك فثمة مناظرة هنا وخصومة هناك ،حتى يتحول المشهد الى إضحوكة وتتحول الأستوديو الى حلبة مصارعة لايرقى لجولاتها حتى برنامج فيصل القاسم الأتجاه المعاكس،ثم تنقل هذه المشاهد المضحكة المبكية وبسرعة البرق على صفحات الأنترنيت بجميع مسموعاتها ومرئياتها والمقروءة منها، ففي كل حين وفي كل مكان تداهمك هذه المخلوقات المتمذهبة فتفسد عليك متعة التفكير والمتابعة وتربك طريقتك في التعامل مع الآخرالذي بدى ينظر اليك بريبة من هول ما يسمع ويرى من مشايخ الفضائيات،حتى تراجعت الهوية الوطنية أمام الهوية المذهبية كتراجع الدينار العراقي أمام الدولار الأمريكي، برامج صُرفت عليها المليارات لاتتحدث عن بناء الأنسان وتطوير عقله وتقويم خُلقَه،بل العكس تماما تعمل على تخريب فطرته وتعطيل عقليته وإلغاء شخصيته ليتحول الى وسيلة سهلة بيدهم ، كلُ فريق أمتطى الفضاءَ بأدوات بالية وحطام هش من روايات أكل الدهر عليها وشرب، يحاول من خلالها إقحام خصمه وسوقه الى نار جهنم تاركين خلفهم جنةً عرضها السماوات والأرض خارج منافستهم ،شغلهم الشاغل  وهمهم هو من يدخل النار أولا،يتسابق العشرات بل المئات من شيوخ الوهابية والسلفية للأتصال بالفضائيات أو الظهور على شاشاتها لالشيء إلا للتنكيل والدعاء بالويل والثبور على أمة مسلمة لاذنب لها سوى إتباعها رجلا أحبه الله ورسوله وتبرئت من أعمال قوم أساؤوا الى الله ورسوله وسواء إن صح معتقدهم أو خطأ ، فلا يقتضِ الأمر ألأفتاء بقتلهم ولعنهم حيثما ثُقفوا،يتفنون في صياغة الكلام ويأولون ويفترون ويستعينون بكل الوسائل لأسقاط الخصم في محرقة التكفير والضلال،ولا يلتفتون الى قول الله تعالى الذي يأمرهم بالعدل والأحسان، و لمن يستطيع أن يصبر على هذه المناظرات التي ترعاها بعض القنوات الفضائية الممولة طائفيا ويستمع لما يقولون سوف لن يسمع كلام الله الذي امرهم بالتقوى وحسن المجادلة فأين هم من قوله تعالى(  ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَنْ ضَلَّ عَنْ سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِين)هذا مع المشركين فكيف اذا كان بين المسلمين؟ولايسمعون قول الله تعالى.( وَمَنْ أَحْسَنُ قَوْلًا مِّمَّن دَعَا إِلَى اللَّهِ وَعَمِلَ صَالِحًا وَقَالَ إِنَّنِي مِنَ الْمُسْلِمِينَ)( لَا تَسْتَوِي الْحَسَنَةُ وَلَا السَّيِّئَةُ ادْفَعْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ فَإِذَا الَّذِي بَيْنَكَ وَبَيْنَهُ عَدَاوَةٌ كَأَنَّهُ وَلِيٌّ حَمِيمٌ)( وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَمَا يُلَقَّاهَا إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ ) ،وأين تدينهم وإيمانهم من حديث رسول الله ص (لايؤمنْ أحدكم حتى يُحب لأخيه ما يُحب لنفسه) مئات الأحاديث الشريفة والآيات القرآنية الكريمة كُلها تدعو الى حب الأنسان والتعامل مع الآخر بلطف ومروءة،و تحضُّ على العفو والصفح والمغفرة عمن ظلمه ، لالأمر الله يمتثلون ولا بأخلاق نبيه يهتدون، كل الآيات والأحاديث ضربوا بها عرض الجدار نزولا عند رغبة رموزهم الـتأريخية التي أصّلت لهم هذا العداء المستحكم ضد الآخرين وساروا على نهجهم وفتاواهم التي تحمل الأدانة سلفاً لمن خالفهم وتقطع السبل على كل جهد يسعى لتضييق الهوّة بين ابناء الدين الواحد ، في كل دول العالم وكل شعوب الأرض لايوجد نظامٌ رسميٌ واحد ليس له معارضون، فهل يحق للنظام الرسمي أن يُسقط صفة المواطنة والوطنية عن المعارضين والحكم عليهم بالأعدام؟ فلو افترضنا أن الأكثرية المسلمة تمثل الأسلام الرسمي والفرقة المخالفة لنهجهم تمثل المعارضة ،فهل يحق لهم إسقاط الصفة الأسلامية عن المعارضة والحكم عليهم بالتكفير الذي يؤدي بهم الى الأبادة الجماعية؟ أسئلةٌ كثيرةٌ تثقل كاهل شبابنا وتشل تفكيرهم عندما يتعرضون الى هذه المواقف المعادية ويطلعون على آراء وفتاوى ابناء الأمة الواحدة والوطن الواحد ، والتي تدعو جميعها الى الفرقة بينهم الى حد الموت،ولامهرب لهم من سماعها ومشاهدتها وقراءتها بفضل التطور العلمي الهائل الذي تفضلت به علينا الأمة التي عافاها الله مما أبتلينا به فتفرّغت لخدمة الأنسان فأصبح العالم كله في جيبك من خلال أجهزة الموبايل المتطورة ،والسؤال القديم الجديد الى متى تبقى هذه الأمة محطّمة الأرادة ومعطّلة النهوض تنوء تحت وطئةِ الروايات والأفكار الهدّامةِ؟ أكيد لانأمل أن يتنازل طرفٌ الى الطرفٍ آخر ، ولانأمل أن تدفن هذه الروايات والأفكار المتعفنة بعيداً عن الأمة كما تدفن الدول المتقدمة نفاياتها النووية بعيداً عن مواطنيها وأوطانها،فهذا محالٌ، ولكن نأمل أن يكفَّ بعضهم عن البعض الآخر وليحتفظوا برواياتهم رحمةً بالأجيال التي أثقلوا كاهلها بوزر غيرهم وبخلافاتهم التي لاتنتهي، نتمنى أن يتوقفوا ويوقفوا حرب الروايات ويغلقوا ابواب جهنم التي يتزاحمون عليها ليلا ونهارا،إن كانوا فعلا مسلمون يحبون الله ورسوله ...

  

صالح المحنه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/05/05



كتابة تعليق لموضوع : متى تتوقف حرب الروايات المذهبية؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عقاب العلي
صفحة الكاتب :
  عقاب العلي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 عباءة أمِّ البنين….. قصة قصيرة  : عباس عبد السادة

 روايات دخيلة على حياة زينب عليها السلام  : سامي جواد كاظم

  شهادات ووقائع على ضفاف الذكريات - 2 ربع قرن في حركة طلابية مجيدة  : رواء الجصاني

 المرجع النجفي: لا نعارض إقامة إقليم البصرة لكن الوقت الحالي غير مناسب

 صادق الموسوي يشكر الناطق الرسمي للحكومة العراقية الأستاذ علي الدباغ.  : صادق الموسوي

 مَنْ ينصف عاصمة العراق الاقتصادية؟!  : قيس النجم

 ضياء الدين يثمن جهود الكرباسي في ترشيد عمل المتحف الحسيني  : المركز الحسيني للدراسات

 إِنشِقَاقَاتٌ! عَنِ البِنَاءِ الحِزْبِي! [١]  : نزار حيدر

 مجلس ذي قار يدعو عوائل شهداء الحشد الشعبي لمراجعة دوائر البلدية لإكمال معاملات قطع الأراضي السكنية

  أمامَ ضريحِ هابيل!!  : د . صادق السامرائي

 هذا مغنمكم من الوظائف ... سادة الاقليم  : مواطن

 مؤشرات حيوية لمستشفى الجهاز الهضمي في مدينة الطب بمجال تقديم الخدمات الطبية والعلاجية والتشخيصية للمرضى والمراجعين  : اعلام دائرة مدينة الطب

 باب الشر يغلق  : صبيح الكعبي

 الحشد الشعبي يستخدم تقنية جديدة لاسقاط الطائرات المسيرة في كربلاء

 

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net