صفحة الكاتب : علي بدوان

مخيم اليرموك وذاكرة الأسنان اللبنية
علي بدوان

أنعشت الأحداث الجارية في سوريا ذاكرة اللاجئين الفلسطينيين، وأحّيت في نفوسهم حالة اللجوء والشتات، وقد استرجعوا في مخيلتهم الحية والمتقدة صورة وسيرة ووقائع النكبة، وهم الذين وصلوا إلى سوريا عام النكبة ولم تكن أعدادهم لتتجاوز نحو تسعين ألف لاجئ فلسطيني، أصبحوا الآن نحو نصف مليون لاجئ ممن يُعرفون بصفة (فلسطينيي سوريا)، مضافاً إليهم نحو مائة وخمسين ألف فلسطيني ممن لا يُعرفون تحت الصفة السابقة. 

فالأحداث المؤلمة في سوريا، والنزوح المؤقت للأعداد الكبيرة من المواطنين السوريين من المناطق المحيطة بمخيم اليرموك جنوب مدينة دمشق إلى داخل المخيم وإقامتهم في المدارس والمساجد والمنشآت العامة (وبمقاربة مختلفة تماماً) ذَكّرت الفلسطينيين مرة ثانية بحكايتهم الأصلية، حكاية اللجوء والنكبة والتشرد، الحكاية الطويلة المختزنة في الذاكرة الفلسطينية الحية، لدى الكبار والصغار على حد سواء، حتى في ذاكرة الأطفال منذ الأسنان اللبنية.
احتكار كلمة المخيم 
لقد نمت وترعرعت أجيالٌ حزينة في عموم التجمعات الفلسطينية (مخيمات ومناطق) تفتّح وعيها على أفق ممدود ومثقل بمرارة الماضي وبالأحزان والهموم، تُحيط به الخرائب والمآسي وتُحاصره الأسئلة الصعبة، وقد هَرِمت تلك الأجيال التي وصلت قبل أربعة وستين عاماً من فلسطين إلى سوريا وهي تحمل حصيلة مأساوية لعمر حزين كاد ينقضي دون أن تحقق حلمها الموعود بالعودة إلى فلسطين إلى يافا وحيفا وعكا وصفد واللد والرملة .. لكنها بالمقابل أضافت زرعاً جديداً من دفق الأجيال الجديدة التي أنجبتها، وهي تحمل الراية وتسير بها بإرادة أقوى وأوسع وأشد تصميماً على العودة إلى فلسطين مما حمله الجيل الأول والثاني من نكبة فلسطين. 
لقد التصقت كلمة (مخيم) في القاموس العربي الحديث والمعاصر باللاجئ الفلسطيني، ولم تلتصق تلك الكلمة بالمخيم الكشفي أو بالمخيم السياحي كما هو مُتعارف عليه عموماً. وقبل أيام خلت جلس شاب فلسطيني في مخيم اليرموك لمدة نصف ساعة وهو يقوم بإقناع والدته بأن (مخيم الزعتري) بالأردن «مش للفلسطينية» بل للإخوة السوريين، وبعد جهد جهيد اقتنعت بما قاله لها ولدها، لكنها استدركت تسأله «ليش يما المخيمات مش بس للفلسطينية ..؟؟؟». 
فحكاية النكبة واللجوء ترافقها على الدوام حكاية المخيم، أو التجمع الفلسطيني، لتصبح حكاية المخيم وكلمة المخيم «احتكاراً فلسطينياً بحتاً» وجزءاً أصيلاً من التاريخ السردي الشفهي والعملي الحي الملاصق والمرافق لدراما نكبة فلسطين، منذ أن أُشتقت تلك الكلمة وباتت تميّز الحالة الفلسطينية في الشتات وحتى في الداخل المحتل عام 1967 حيث تتواجد نسبة عالية من اللاجئين الفلسطينيين في مخيمات قطاع غزة والقدس والضفة الغربية. 
وعليه، التصقت كلمة (المخيم) بقاموسنا العربي الحديث والمعاصر بنكبة فلسطين وضياع الوطن الفلسطيني، وتشرد أكثر من (65 %) من شعب فلسطين في دياسبورا المنافي والشتات. لتصبح كلمة (مخيم) كلمة فلسطينية بامتياز وذات دلالات قاطعة، فالمخيم هو الحاضنة، وهو العنوان الكفاحي والرمزية للشعب الفلسطيني، حتى لو كان من طراز مدينة عامرة كمخيم اليرموك، الذي بات في حقيقته مدينة كبيرة تتبع مدينة دمشق مباشرة كحي من أحيائها، تتوافر داخله كل مقومات الحياة المتوافرة في المدن، حتى في إطار الخدمات والبنية التحتية، والأهم من كل ذلك أن مخيم اليرموك كان ومازال مخيماً معطاء على صعيد الحركة الوطنية الفلسطينية منذ بواكير تَشكُلها بعيد النكبة، ومنذ مشوارها الكفاحي فجر العام 1965 وحتى اللحظة الراهنة، ليصبح عاصمة الفلسطينيين في الشتات، يَبتَسمُ لجميع من يلج داخله عندما تَعبس المدن الكبرى.
وفوق كل ذلك، امتزجت سيرة المخيم الفلسطيني في سوريا خلال الشهرين الماضيين بحكاية المدفع القذاف أو مدفع الهاون المسمى بمدفع مورتر (CANNON ROUNDS) اللعين ذي البطانة الملساء الذي يستخدم للرماية على الأهداف الواقعة خلف السواتر الذي سقطت المئات من قذائفه على مخيم اليرموك وأطرافه وقد تسببت باستشهاد العشرات من أبناء المخيم في الأعمال العنفية المرافقة للأزمة الداخلية في سوريا، والتي يأمل اللاجئون الفلسطينيون في سوريا أن تنتهي فصولها سريعاً، وأن يتوقف نزيف الدم الغالي. 
فرادة المخيم واليرموك الاستثنائي
إلى ذلك، ارتسمت علامات المخيم الفلسطيني وفرادته منذ بواكير النكبة الأولى، فبنى اللاجئون الفلسطينيون الذين «يتمتهم النكبة» فلسفتهم الخاصة في حدود المخيم الفسيحة في عمقها، ومن رقعته الجغرافيا الضيقة إلى الحدود اللامتناهية من التفاؤل والحلم المشروع، فباتت ذاكرة أجيالهم المتعاقبة ومنذ «الأسنان اللبنية» أشد التصاقاً في الوعي الخلفي ومخزون الوعي الحاضر، حيث سيرة المخيم وأهل مخيم اليرموك من أبناء لواء الجليل من صفد والناصرة وعكا ولواء حيفا ولواء اللد وغزة .. والتموج القزحي الذي يلون ساحات المخيم وشوارعه ومدارسه... وحتى دكاكينه، حاملاً أسماء فلسطين وراياتها من رأس الناقورة حتى رفح، ولا يغيب عن البال الجمجوم وعطا والزير والقسام، وصولاً إلى عرفات ووديع حداد وكنفاني والوزير وطلعت يعقوب والشقاقي وياسين وجهاد جبريل... في الذاكرة اللبنية، المحمولة داخل وعي أبناء مخيم اليرموك، وعلى أجساد غضة طرية بريئة، اندمجت وانحفظت مشاهدها في الصور القديمة للتجمع الفلسطيني الذي أسماه مفتي فلسطين المرحوم الحاج محمد أمين الحسيني (مخيم اليرموك) عندما نشأ عام 1954، حيث الكم البشري من هذا الجيل الفلسطيني، ومؤسسات الرعاية الإنسانية تساعد على حمل تنوء به الجبال، من وكالة الأونروا إلى الاتحاد اللوثري العالمي إلى مؤسسة اللاجئين وأراضي الدولة التي وزعتها على العائلات التي أصبحت ترميزاً تحمل بطاقة الإعاشة الموزعة من قبل وكالة الأونروا، أو «الكرت الأزرق»، وبطاقة مؤسسة اللاجئين أو «الكرت الأحمر». وعندها لم يكن أمام الرجل الدمشقي، وأول مدير عام للهيئة العامة للاجئين الفلسطينيين العرب في سوريا سوى أن يقول لسكان المخيم عقب توزيع أراضي السكن عليهم عام 1954: «ليس أمامكم سوى أن تُعلموا أبناءكم وتأخذوا أموركم بيدكم، وفي النهاية لن يكون الحق إلا لكم».
لاجئ .. لكن مُعلم ومُلهم
إن فرادة المخيم، ومنها فرادة مخيم اليرموك، أنها أنتجت ومن بين عثرات اللجوء وحياة الشقاء خصوصاً في سنوات النكبة الأولى أجيالاً استثنائية، وقد حَفرت تلك الأجيال طريقها بأظافرها على الصخر الصلد والقاسي، وصنعت مستقبلاً جيداً ومرموقاً بالرغم من كل شيء، في مخيم لم تَعد الأمية موجودة داخله، فيما يتزاحم بين جنباته حاملو الشهادات العليا من كافة الاختصاصات، ليصبح مخيم اليرموك ومجموع الشتات الفلسطيني منذ لحظات اللجوء تجمعاً مُعلماً ومُدرساً ورسولاً، فقد عَلمَ اللاجئ الفلسطيني المكلوم والمجروح حتى الثمالة جموعا كبيرة من أناس عالمنا العربي وحتى خارج إطار عالمنا العربي، وبقلب مفتوح وأفق عروبي وإنساني. عَلمَهم كتابة الحرف مع تفكيك وتركيب الجملة، وكتابة وصياغة وماهية المعادلة، وجبر الرمز، والبنى الجبرية، واللوغاريتم، و الـ «SIN» والـ «COS» ومعنى ومبتغى الرقم و«الإكس والواي والزد والبعد الرابع» … ليصبح هذا اللاجئ الفلسطيني وبعد طول انكسار وشقاء وبؤس، في مصاف رواد الإنتلجنسيا العربية حاملاً رسالة العروبة في العلوم والثقافة والآداب الإنسانية، من كليفلاند وشيكاغو الأميركية، أو وكالة ناسا، إلى إكسفورد وكامبريدج، وصولاً إلى ما بين المحيط والخليج، وقد أنجب عمالقة في علوم الطبيعة والعلوم التطبيقية، وفي الآداب الانسانية، وعمالقة في الشعر العربي المعاصر، ومن قلب المعاناة من أرض تحت الاحتلال ومن بقايا شعب بقي لاجئاً فوق أرضه عام 1948 .
وفي هذا المعمعان من الوعاء التفاعلي المتواصل تحت حرارة بارومتر الحدث اليومي، قَهر جيل اللجوء والمنافي من أبناء فلسطين «العطالة الذاتية» التي تسببها كمومية وكتلة الأشياء، واكتسب «توازناً قلقاً، لكنه مرموق» متغلباً على محصلة «القوى الصاعدة والهابطة، والآتية من كل الاتجاهات»، فكبر الواحد، مهنياً، متعلماً، أكاديمياُ، كاتباً ومثقفاً، عاشقاً، حالماً... دون أن يتخلى عن خصوصية اللقب : لاجئ فلسطيني في سوريا، في لبنان، في الأردن ... على طريق العودة إلى فلسطين.
تلك الكلمات المدونة أعلاه، ليست كلمات أو عبارات شاعرية بحتة، والتي قد يراها البعض لغة خشبية مصفوفة، أو لغة حالمة، ولكن متى كان الحُلم المسلح بالحق مستحيلاً، في معادلة قوة الحق في مواجهة حق القوة.
إن بأس هذا الكفاح وهذه المسيرة، لأبناء المخيمات ومخيم اليرموك في القلب منها، أنها لم تكن مسيرة كفاح مسلحة بالبندقية فقط، فلو كانت بندقية فقط لكانت بندقية لصوص وقاطعة طريق، ولكنها كانت ومازالت نُظُم شاعرٍ، وريشة فنان، وقلمُ كاتب، ومِبضع جراح، وإِبرة لفتاة وزوجة تخيط لزوجها وأولادها ثياباً من قماشة خام كيس طحين الأونروا في وقت كان أسود على الفلسطينيين، غابراً حائراً مأساوياً في دنيا اللجوء وحتى داخل فلسطين.
أخيراً، أن سيرة المخيم الفلسطيني في سوريا، وحالة التلاصق والتآخي السوري الفلسطيني، تغمرنا نحن فلسطينيي سوريا أو سوريي فلسطين بمحبة سوريا والشعب السوري لنقف حائرين بين الصمت والكلام، لكننا سنختار الكلام عندما يكون الكلام من فضة، ولكننا نفضل الصمت أمام شعب أصله من ذهب. تلك هي كلمات، وكلمات موجزة عن سيرة المخيم الفلسطيني في سوريا وعموم دياسبورا المنافي الفلسطينية.
 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/09/26



كتابة تعليق لموضوع : مخيم اليرموك وذاكرة الأسنان اللبنية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نورا المرشدي
صفحة الكاتب :
  د . نورا المرشدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 مهرجان القصيدة الوطنية السنوي الثاني في واسط  : علي فضيله الشمري

 لماذا خسر الاتحاد الوطني الكردستاني الانتخابات؟

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة : أنجاز اعمال تأهيل و إكساء العديد من الشوارع في محافظة البصرة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 فاقد الدين لا يعطى سلطة  : محمد جواد الميالي

 الإسلام مابين اليهودية والعلمانية  : محمد جواد الميالي

 الموت يطوي حياة آخر علماء الذرة في العراق  : هادي جلو مرعي

  كًـــــــــضبة عدس  : واثق الجابري

 وزارة الموارد المائية تواصل أعمال التاهيل والصيانة للاليات في الاسحاقي  : وزارة الموارد المائية

 القضاء المصري يهزم الفرعون الجديد  : القاضي منير حداد

 الاتحاد الأرجنتيني يكشف حقيقة خلافات سامباولي مع لاعبيه

 طائرات حربية مصرية تشارك الامارات بقصف داعش

 رجال الله  : علي السراي

 وفاة حاج من محافظة بغداد اثر حادث مؤسف  : اعلام هيئة الحج

 اليتيم سجاد وتعلقه بالمرجع السيستاني دام ظله الوارف  : مؤسسة العين للرعاية الاجتماعية

 في مؤتمر اقامه المركز التربية والتعليم في العراق ... والواقع والمقترحات  : اعلام مركز المعلومة للبحث والتطوير

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net