صفحة الكاتب : علي بدوان

الوعي الذي هزم الهاون
علي بدوان

مرة ثانية تتكرر المأساة في مخيم اليرموك مع سقوط قذيفة هاون على تجمع سكاني من مواطني المخيم في شارع القدس قرب مركز الإعاشة والتموين التابع لوكالة الأونروا، وقد تسببت تلك القذيفة اللعينة ومعها القذيفة التي تلتها مباشرة في سقوط نحو ثمانية عشر شهيدًا من مواطني مخيم اليرموك، ومعهم أعداد مضاعفة من الجرحى. وقد تلى ذلك سقوط متقطع لقذائف الهاون (المورتر) على عدة مناطق من مخيم اليرموك، كان منها بشكل رئيس شارع صفد، وشارع فلسطين، وحي المغاربة إضافة لحي العروبة.
اللافت للانتباه بأن القذيفتين الأخيرتين وقعتا على مسافة ليست ببعيدة عن موقع مجزرة شارع الجاعونة التي حدثت خلال شهر رمضان المبارك الماضي وقد تسببت في سقوط أعدادٍ كبيرة من الشهداء والجرحى من اللاجئين الفلسطينيين في سوريا.
فلماذا استهداف مخيم اليرموك، هذا التجمع والعنوان السياسي والمعنوي والبشري الفلسطيني، ولمصلحة مَن تحويله لبؤرة توتر مشتعلة، في ظل موقف الإجماع الوطني الفلسطيني القائم على سياسة "الحياد الإيجابي والنأي بالنفس" والداعي لتحييد المناطق ذات الكثافة السكانية الفلسطينية في سوريا (مخيمات وتجمعات)، وفي الوقت نفسه تقديم يد العون للجميع من أبناء الشعب السوري الذين وجدوا في مخيم اليرموك حضنًا دافئًا لهم وملاذًا آمنًا مع دخولهم المؤقت للمخيم من مناطق التوتر المحيطة به...؟
ولمصلحة مَن تفجير الوضع الداخلي في مخيم اليرموك، وهو أكبر مخيم وتجمع فلسطيني ليس في سوريا فقط، بل خارج فلسطين على الإطلاق ..؟
صحيح أن أعداد المواطنين الفلسطينيين في مخيم اليرموك باتت لا تشكل سوى (25%) تقريبًا من سكان مخيم اليرموك، إلا أن الطابع العام والسمة الرئيسية لهذا التجمع السكاني الضخم والملتصق مع الجنوب من مدينة دمشق هي سمة فلسطينية عامة، فالطابع الفلسطيني يغطيه تمامًا مهما وصلت نسبة السكان الفلسطينيين داخله.
ومن موقع التوضيح، نشير إلى أن التجمع الفلسطيني في اليرموك يتركز بشكل رئيسي داخل أو (في قلب) المخيم، وبمعنى آخر في (لبه) الذي هو تجمع سكاني فلسطيني خالص تقريبًا، فيما تضم قشرته السميكة التجمعات المختلطة السورية وغير السورية ومنها (حي التقدم، حي العروية، حي الزين، حي الثامن من آذار، حي شارع الـ 30 ..) ليصبح عدد سكان هذا التجمع نحو ما يقارب مليون نسمة منهم نحو ربع مليون مواطن فلسطيني من أصل نحو سبعمائة ألف مواطن فلسطيني مقيم في سوريا منهم نحو (530) ألف ممن يطلق عليهم مسمى (فلسطيني سوري).
إن زُبدة الكلام، وخلاصة الموقف، تؤكد أن هناك من يريد بالفعل الزج بالفلسطينيين في أتون النيران الملتهبة في الأزمة السورية الداخلية، غير مبالين بالمواقف الطيبة والنبيلة التي أطلقتها المرجعيات الوطنية الفلسطينية على مستوياتها الرسمية وغير الرسمية وبإجماع وطني تام، وإجماع الشخصيات الوطنية والمناخ العام للشعب الفلسطيني في سوريا الذي لا يريد لسوريا ولشعبها سوى الخير كله، ويريد في الوقت نفسه تجنيب البلاد والعباد تداعيات ما يجري حيث سيل الدماء والدمار، في حالة تُسر العدو ولا تُسعد صديق.
إن استهداف مخيم اليرموك، ومن قبل أي طرف كان، أمرٌ مدان ومرفوض بشدة، ويصب في مسار تعقيد الوضع المُعقد أصلاً في سوريا، ولا يخدم مشروع التغيير أو التطوير الديمقراطي المنشود في البلاد، عدا أنه يزيد الجرح المتقيح تقيحًا، ويَخلُطُ الأوراق بشكل سلبي.
إن يد الفلسطينيين في سوريا ممدوة بكل محبة للجميع، ومساعيهم تصب في إطار المساعدة الممكنة لكل الناس الذين يعانون في مهب رياح الأزمة الداخلية في سوريا، ولا مصلحة لهم البتة في الزج بأنفسهم داخل نيرانها المشتعلة.
وبالطبع، إن الموقف إياه لا يعني ولا للحظة واحدة بأن الفلسطينيين يديرون ظهرهم لسوريا وللشعب السوري، فالعكس هو الصحيح تمامًا. فالفلسطينيون في موقفهم المعنون بـ "الحياد الإيجابي" يريدون بالفعل أن يلعبوا دورًا بناء في مسار أزمة باتت تهدد مصير سوريا وشعبها وتهدد وحدتها وقدراتها ومستقبلها. ويريدون أن يكونوا عونًا للجميع وبلسمًا مساعدًا على الشفاء بدلاً من أن يكونوا زيتًا مشتعلاً على نار ملتهبة.
لقد أظهر المواطنون الفلسطينيون في سوريا وعيًا وطنيًّا وسياسيًّا وأخلاقيًّا عاليًا، بعد المحنة المؤلمة والقاسية التي تعرض لها المخيم بعد ظهر يوم الأحد الواقع في الرابع من نوفمبر الجاري إثر سقوط عدد من قنابل مدفعية الهاون (المورتر) وقد تسببت تلك القذائف الغادرة واللعينة في استشهاد ثمانية عشر مواطنًا منهم وجرح أعداد مضاعفة.
الوعي الذي أظهره عقلاء المخيم، ورجالاته وعموم أبنائه فوت على اللاعبين بالنار فرصة جر المواطنين الفلسطينيين المقيمين في سوريا إلى أتون الأزمة الداخلية في البلاد، وأظهرهم على حقيقة موقفهم الوطني المنادي بالحياد الإيجابي الحقيقي القائم على التضامن مع سوريا ومع شعبها، والمنادي بالمحافظة على وحدة البلاد والعباد، في ظل تشابكات اللعبة الإقليمية والدولية الخطيرة التي لا تريد الخير لا لسوريا ولا لشعبها.
لقد كانت فاجعة اليرموك، الجديدة المتكررة، مؤلمة بكل المقاييس، فقد نزفت دماء بريئة من شبان ورجال وأطفال مخيم اليرموك لا ذنب لأصحابها، وأختلطت دماء أبناء سوريا وأبناء فلسطين معًا مثلما اختلطت على الدوام على أرض فلسطين والجولان ولبنان. فيما قام أهالي المخيم وحكماؤه ومتعقلوه بلملمة الجراح، والإسراع بدفن الشهداء، وإحكام العقل والحكمة في معالجة الأمور، وإبعاد ونفي لغة وسلوك الغرائز والتفلتات حفاظًا على الناس وعلى دمائهم، وعلى الأمن المجتمعي، وعلى دور مخيم اليرموك الإيجابي في جواره المحيط والمتميز باكتظاظه السكاني من مختلف مناطق سوريا.
إن وعي الفلسطينيين، وارتقاءه وسموه، يُشكل الآن سلاحًا مهمًا للنأي بهم عن مسارب مخيفة ومظلمة لا سمح الله في أزمات طاحنة تعيشها المنطقة ككل ومنها سوريا على وجه الخصوص. ويدفع بهم هذا الوعي الراقي في سموه وفي نباهته وحذقه الرفيع لمساعدة سوريا وشعبها الشقيق من أجل وقف نزف الدماء، وفتح الدروب أمام التغيير الحقيقي في بلد كان وما زال موئلاً لفلسطين وشعبها.
فالحكمة تقضي أن يبقى اللاجئون الفلسطينيون في سوريا خارج معادلة الأزمة السورية، لا لأنهم لا يأبهون لما يجري في سوريا الشقيقة، بل لأن دخولهم في أتون تلك الأزمة من شأنه أن يضيع اتجاه بنادقهم، ويعقد المشهد السوري أكثر ولا يقدم أي مساعدة للشعب السوري ولسوريا، ولا يخدم على الإطلاق مشروع التغيير والإصلاح في سوريا.
أخيرًا، إن حِكمة قادة القوم وشخصياتهم الاعتبارية والمناخ العام لفلسطينيي سوريا في موقفهم الوطني العام، ويدهم الإيجابية الممدودة للجميع، جَعلت منهم يقفزون عن جراحهم، فكلما حاصرهم الموت احترفوا الحياة. فكلما حاصرهم الموت إحترفوا الحياة، وقد كتب أحد شباب
 اليرموك  على جدران المخيم وعلى صفحته الإلكترونية الأبيات الشعرية التالية :
قل للقذيفة ان تسقط وتأخذني .... للجنة العلياء للفردوس ظمئان
لا ضير في موت من بعده روض ..... حي سأبعث أم أشلاء سيان
قل للقذيفة أن تسقط و تقتلني ..... موت الشجاع فليس فيه خذلان
ما خطبها تأبى السقوط كأنها ...... تخشى رباطة جأش القوم أحيان
يا خائفا من صوتها و لهيبها ....... القف بصدرك لولا الخوف ما كانوا


 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/15



كتابة تعليق لموضوع : الوعي الذي هزم الهاون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي السراي
صفحة الكاتب :
  علي السراي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 اين الغيرة الوطنية والعراقية من موقف يانا هيباشكوفا ممثلة الاتحاد الاوروبي ؟  : باسل عباس خضير

 أردوغان/ " نعم " لبداية النهاية !!!  : عبد الجبار نوري

 العمل تشارك في ندوة عن العنف ضد المرأة وكيفية توثيقه إعلامياً  : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  وليد الحلي : الاستفادة من ابحاث الجامعات باستخدام تقنيات النانو لتطوير الانتاج النفطي مهمة ينبغي تفعيلها  : اعلام د . وليد الحلي

 هل يخلفْ الربيعي صابر العيساوي ..؟!  : علاء جاسم

 المفوضية: عقوبة بائعي ومشتري البطاقات الانتخابية تصل لـ “15 سنة”

 اليمن والتحديات المستقبلية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 على صهوةِ البراق  : جواد كاظم غلوم

 عشائر الأنبار: المحافظة مؤمنة بالكامل ولا تحتاج للقوات الأميركية

 العمل تباشر اصدار البطاقة الذكية للايزيديات الناجيات من عصابات داعش الارهابية  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  أستوي على عرشِ جَمْرِكِ وأبتردُ  : جواد كاظم غلوم

  نظرة واقتراحات في بحوث مهرجان الغدير الأول  : د . خليل خلف بشير

 طه اللهيبي يستفرغ سما طائفيا : حديث الغدير اكذوبة  : وليد سليم

 العتبة الحسينية تسير اكبر قافلة مساعدات انسانية لاغاثة النازحين في ايمن الموصل

  مفتشية الداخلية تحيل قائد الشرطة الاتحادية الى النزاهة بتهمة تضخم امواله وشراء دار باكثر من مليار ونصف دينار...

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net