علي بدوان

علي بدوان






فلسطيني من مدينة حيفا المحتلة عام 1948، ومن مواليد مخيم اليرموك عام 1959.
درس المراحل التعليمية الأولى في مدراس وكالة الأونروا في مخيم اليرموك، وتابع دراسته الجامعية فحصل على البكالوريوس في العلوم الأساسية (فيزياء وكيمياء) من كلية العلوم جامعة دمشق عام 1983، وعلى دبلوم التربية من كلية التربية في جامعة دمشق عام 1987وعلى العلوم السياسية من جامعة شنغهاي الثانية في الصين الشعبية عام 2003،إضافة الى البكالوريوس في العلو م العسكرية من كلية المشاة العسكرية في الجيش العربي السوري أثناء خدمة العلم في صفوف جيش التحرير الفلسطيني عام 1986.
أنضوى مبكراً في صفوف العمل السياسي الفلسطيني والجبهة الشعبية لتحرير فلسطين عام 1974، وتبوأ مواقع قيادية مختلفة في اللجنة المركزية في منظمة التحرير، وكان من الفدائيين الذين تصدوا للقوات الإسرائيلية التي غزت لبنان وحاصرت بيروت عام 1982، وأصيب في الكبد أثناء الحروب الضروس والدامية التي شنت على المقاومة الفلسطينية والشعب الفلسطيني في لبنان أواخر الثمانينيات، مما أستوجب خضوعه بعد سنوات طويلة من المعاناة لعملية (نقل كبد) في مشفى تيانجين التابع للجيش الصيني في جمهورية الصين الشعبية.
تسلم مهام مختلفة (إعلامية، وسياسية، وتنظيمية، وعسكرية) في إطار العمل الوطني الفلسطيني ومنظمة التحرير الفلسطينية، منها مسؤوليته لمكتب الاعلام الفلسطيني بدمشق لسنوات طويلة.
وفي الوقت الحالي، فانه متفرغ للعمل البحثي والكتابي، خصوصاً في الجوانب المتعلقة بفلسطين والصراع مع الكيان الصهيوني، وقضايا الصراع العربي الصهيوني، والشؤون الإقليمية.
من أهم مؤلفاته على سبيل المثال :
• تاريخ العمل العسكري الفلسطيني المعاصر/اليسار الفلسطيني المسلح ـ دار الأهالي بدمشق 1998 . نشر / حلقات على صفحات : العرب اليوم الأردنية ، الديار البيروتية، وعدد أخر من المطبوعات …
• القدس واللاجئون أمام مفاوضات اللاتوازن ـ دار الأهالي بدمشق 1998 .
• هضبة الجولان : الشرعية الدولية أم تربيع الدائرة ـ دار الميزان بدمشق وبيروت 2000 . نشر / حلقات على صفحات الدستور الأردنية والاتحاد الإماراتية .
• الفلسطينيون في سوريا والعراق : من الاقتلاع إلى النهوض ـ دار الميزان بدمشق 2001 . نشر / حلقات على حلقات على صفحات البيان الإماراتية وبعض الصحف العربية .
• مجلد حواتمة يتحدث ، ويتضمن حواراً مطولاً مع نايف حواتمة ـ عمل مشترك مع عماد نداف ـ دار الكاتب بدمشق ، والمناهل في بيروت 1996 . نشر / حلقات على صفحات أكثر من عشرة صحف عربية.
• الانتفاضة : حرب الاستقلال الفلسطينية ـ دار المنارة بدمشق 2002 .
• مخيم جنين : من النكبة إلى الانتفاضة ـ دار الأوائل / دمشق 2002 . نشر على حلقات على صفحات البيان الإماراتية ، والوطن القطرية .
• الفلسطينيون في سوريا ـ الصعود نحو الوطن ـ نشر على حلقات / البيان الإماراتية /، إصدار دار المنارة بدمشق 2002.
• القدس وخارطة التوسع الكولونيالي التهويدي، دمشق 2000.
• هضبة الجولان ـ طريق السلام … طريق الحرب ، دمشق 2003.
• العنب والرصاص (تاريخ القوى الفلسطينية) دار الأهالي بدمشق 2007.


أخبار وتقارير

كتاب جديد : الحركات والتنظيمات القومية في الوطن العربي  03/09/2012  ، 1349 مشاهدة (أخبار وتقارير)

للسنة الثانية على التوالي الأول على سورية في شهاد البكالوريا العلمي طالبة فلسطينية  23/07/2012  ، 1365 مشاهدة (أخبار وتقارير)

تعديل برنامج ورشة عمل "اللاجئون الفلسطينيون وحق العودة بين اتفاق أوسلو والاعتراف بالدولة الفلسطينية"  08/09/2011  ، 1612 مشاهدة (أخبار وتقارير)

الطالب الفلسطيني باسم غسان إدريس الأول على مستوى سوريا في نتائج الشهادة الثانوية العامة  06/08/2011  ، 1498 مشاهدة (أخبار وتقارير)


المقالات

الصوت العربي في الإنتخابات المُبكّرة  13/12/2012  ، 1696 مشاهدة (المقالات)

طلاسم الإنتخابات المبكرة في "إسرائيل"  06/12/2012  ، 1822 مشاهدة (المقالات)

العدوان على غزة ومقدمات الانتخابات المبكرة  22/11/2012  ، 1790 مشاهدة (المقالات)

الوعي الذي هزم الهاون  15/11/2012  ، 1875 مشاهدة (المقالات)

ماوراء تفجير الأشرفية  02/11/2012  ، 1760 مشاهدة (المقالات)

إسرائيل والانتخابات المبكرة والحسابات المدروسة  25/10/2012  ، 1665 مشاهدة (المقالات)

تشريح الحالة الفلسطينية في سورية  17/10/2012  ، 1491 مشاهدة ، 1 تعليق (المقالات)

قطاع جبل الشيخ  11/10/2012  ، 1390 مشاهدة (المقالات)

أين العرب من الحرب الإلكترونية ..؟  10/10/2012  ، 1463 مشاهدة (المقالات)

في كلية المشاة العسكرية  30/09/2012  ، 2072 مشاهدة (المقالات)

مخيم اليرموك وذاكرة الأسنان اللبنية  26/09/2012  ، 1484 مشاهدة (المقالات)

مصر والقلق الإسرائيلي  20/09/2012  ، 1199 مشاهدة (المقالات)

[ المزيد .. ]



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عباس ساجت الغزي
صفحة الكاتب :
  عباس ساجت الغزي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الحوار والقبول بالأخر وحدتنا تنهض من جديد  : مهند ال كزار

 العمل : إعداد استمارات خاصة بالتوحد لاطفال دور الحضانة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 نصيحة جزائري  : معمر حبار

 انطلاق عملية تحرير قضاء هيت من سيطرة داعش

 سلسلة انفجارات تهز أربيل الآمنة والعنف الطائفي يحصد العشرات  : ا . د . لطيف الوكيل

 اطلاق سراح الارهابيين تحت غطاء الهروب  : حميد الموسوي

 بمناسبة عيد نوروز .. العراقيون بأنتظار كاو الحداد ليشعل المنطقة الخضراء !!  : صادق درباش الخميس

 اسعد العيداني محافظا للبصرة خلفا للمستقيل ماجد النصراوي

 إصدار کتاب (بعیدا عن القارب)- (به دور از قايق)  : امال عوّاد رضوان

  معهد الامام الحسين(ع) للتوحد في النجف يحتفل بتخرج دفعه من طلبته بعد تأهيلهم للدخول في المدارس الاكاديمية  : عقيل غني جاحم

 رفع ورم سحائي كبير في منطقه الثقبه العظمى  : اعلام دائرة مدينة الطب

  النائب الحكيم: النجف تفتح قلبها وذراعيها للمهجرين من المسيحيين والشبك  : مكتب د عبد الهادي الحكيم

 رابطة اصدقاء البيئة والعلوم : يتسلقون البنايات العالية والاعمدة لرفع راية الامام الحسين (ع)  : علي فضيله الشمري

 نثار الافكار 67 : (وقفة مع سروش في تفسيره للوحي)  : الشيخ حيدر الوكيل

 8-شباط بداً سيلان الدم ولايزال بالعراق.  : علي محمد الجيزاني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net