صفحة الكاتب : ابواحمد الكعبي

النداء الصادق ... رؤية تحليلية حول التمسك بالمرجعيه
ابواحمد الكعبي

عن زرارة يقول سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول: 

«يناد مناد من السماء «إن فلاناً هو الأمير»
ويناد منادٍ «إن علياً وشيعته هم الفائزون»... 
قلت فمن يعرف الصادق من الكاذب؟. 
كتاب الغيبة للنعماني. 
من الذي يعرف النداء الصادق
ان الفتنة لا بد منها ولا بد معها من تحديد قانون من تمسك به نجا منها,
ولا بد إن يكون هذا التحديد دقيقاً, لتمييز أصحاب كل طريق 
قال رسول الله صلى الله عليه واله: 
(ايها الناس إنما هو الله والشيطان والحق والباطل, 
والهدى والظلال, والرشد والغيّ, والعاجلة والآجلة, والحسنات والسيئات, فما كان من حسنات فلله وما كان من سيئات فللشيطان)
 
الفتنة: هي الأختبار والأبتلاء, وفتنه أي إختبره وإبتلاه
قال تعالى ( وحسبوا ان لاتكون فتنة فعموا وصموا)
قال تعالى (ليجعل ما يلقي الشيطان فتنة للذين في قلوبهم مرض)
عن الصادق عليه السلام قال: «لابد للناس من أن يمحّصوا 
ويميزّوا ويغربلوا وسيخرج من الغربال خلق كثير»
عن النبي صلى الله عليه واله: «بين يديّ الساعة فتن كقطع الليل 
المظلم يمسي الرجل مؤمناً ويصبح كافراً, ويصبح مؤمناً ويمسي كافراً, 
يبيع أحدكم دينهُ بعرض من الدنيا قليل» 
 
مما تقدم ان الفتن هو الأبتلاء الحقيقي ماهو السبيل لنجاة من الفتن
ماهو السبيل لتحقق حلم الأنبياء والأوصياء بنصرة المهدي ( ع )
 
نعود الى الحديث الذي تقدم ذكره
وعن زرارة يقول سمعت ابا عبد الله عليه السلام يقول: 
«يناد مناد من السماء «إن فلاناً هو الأمير»
ويناد منادٍ «إن علياً وشيعته هم الفائزون»... 
قلت فمن يعرف الصادق من الكاذب؟. 
قال: يعرفه الذين كانوا يروون حديثنا ويعلمون انه يكون قبل إن يكون,
ويعلمون انهم هم المحقون الصادقون» 
أي تقول الرواية أن الذي يعرف الصادق (النداء الصادق) من ( النداء الكاذب )
 
1 _ الراوي للحديث (أي المجتهد كما سوف يتضح مفصلاً إن شاء الله تعالى)
.2 _ الذين يقولون يكون قبل إن يكون (أي يعتقدون بالإمام المهدي قبل قيامه).
3 _ ويعلمون انهم صادقون (أي جاء هذا الأعتقاد عن علم ويقين فلا يتحمل الخطأ والجهل والضن).
وصدر عن صاحب الأمرعليه السلام : «وأما الحوادث الواقعة, فإرجعوا فيها إلى رواة حديثنا, فإنهم حجتي عليكم وأنا حجة الله» الأحتجاج. 
وعن الهادي عليه السلام : «لولا من يبقى بعد غيبة قائمكم عليه السلام , 
من العلماء الداعين إليه, والدالين عليه, والذابين عن دينه بحجج الله,
والمنقذين الضعفاء عباد الله من شباك إبليس ومردته, ومن فخاخ النواصب, 
لما بقي أحد إلا أرتد عن دين الله, ولكنهم الذين يمسكون
ازمة قلوب ضعفاء الشيعة كما يمسك صاحب السفينة 
سكانها اولئك هم الأفضلون عند الله عز وجل» الأحتجاج. 
وعن أمير المؤمنين عليه السلام : «طوبى لكل عبدٍ نومةٍ لا يؤبه له 
يعرف الناس ولا يعرفهُ الناس, أولئك مصابيح الهدى, ينجلي عنهم كل فتنة مظلمة وينفتح لهم باب كل رحمة» الكافي ج2.
 
لاحظ الأحاديث بدقةٍ وتأمل فيها حتى لا تكون ممن ينطبق عليه قوله تعالى: (كُلَّما رُدُّوا إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُوا فِيها)
 
.أسباب السقوط في الفتنة:
1_ الجهل بأحاديث أهل البيت : خصوصاً ما يتعلق بالظهور الشريف, وما يكون في عصر الظهور وما قبله, فعلم الأنسان بالحدث (أو على أقل تقدير سؤال اهل الخبرة والتخصص عن ذلك) قبل وقوعه يعطيه نوع من الحصانة في مواجهته.
2 _ التشبث من خلال التقليد المنهي عنه (الأعمى) بإمور وأفكار لا نصيب له من الواقع والثبوت, بل لا ميزان لها في تحققها أو عدمه, مثل الرؤى والأحلام, وإنما ينكشف ذلك للخبير المتخصص, فتأمل ولا يأخذك التدليس على حين غرةٍ
.3 _ التهاون بما مرَّ في الأمم السابقة وعدم الأتعاض, خصوصاً مع ضمّ التحدي الصريح من القرآن والسنة الشريفة بأن الفتنة لا تصيب الذي ضلم خاصة, وأننا سوف نتبع سنن الأمم السالفة (كما تقدم فلاحظ)
قال أبي جعفرعليه السلام : «من أفتى الناس بغير علم, 
ولا هدى فعليه لعنة ملائكة الرحمة وملائكة العذاب ولحقه وزر من عمل بفتياه» 
وقال عليه السلام : «اياك أن تدين الناس بالباطل وتفتي الناس بما لا تعلم» الوسائل. 
 إذن فطريق النجاة من الفتن هو بالرجوع إلى المتخصص في أمور الدين 
 
أسباب النجاة من الفتن:
إن إتباع الفقهاء الهادون من أهمّ سبل النجاة في زمن الفتن, 
هذا ما أكدته الروايات. 
أما عن تقسيم الفقهاء إلى الهادون وفقهاء الضلال فهذا ما قام به الرسول صلى الله عليه واله بنفسه حيث قال: «... وقلّ الفقهاء الهادون, وكثر فقهاء الضلال». 
تأمل بقوله قل, فلم يقل إنعدم, بل قال قلّ. 
وتأمل بقوله فقهاء الضلال! 
حيث وصفهم بأنهم فقهاء!!!.
 
اذن لايمكن النجاة من فتن الزمان الأ من خلال الرجوع الى اهل العلم
من المراجع الهادين 
والرجوع الى هؤلاء العلماء الذين أكدت الروايات الشريفه
عليهم هو السبيل لمعرفة النداء الصادق..

  

ابواحمد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/10/05



كتابة تعليق لموضوع : النداء الصادق ... رؤية تحليلية حول التمسك بالمرجعيه
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين

 
علّق معارض ، على لو ألعب لو أخرّب الملعب"...عاشت المعارضة : فرق بين العرقلة لاجل العرقلة وبين المعارضة الايجابية بعدم سرقة قوت الشعب وكشف الفاسدين .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد حسين الغريفي
صفحة الكاتب :
  محمد حسين الغريفي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 السوداني : ضمان حقوق الطبقة العاملة يشجع على نمو القطاع الخاص  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 محافظ بغداد يعلن المباشرة بمشروع مد خطوط ناقلة للماء الى النهروان  : اعلام محافظة بغداد

 علاوي لا يسمع ولا يرى ولا يعرف  : مهدي المولى

 الديوانية : إلقاء القبض عدد من المتهمين بجرائم القتل  : وزارة الداخلية العراقية

 مواقف ديموخوانية فشل الانقلاب..وبدأت الأساطير  : ادريس هاني

 وطِّن على حبِّ الوطن نفسك "1"..  : زهراء حسام

 هل انتهت الصحافة الورقية ؟  : محمد علي مزهر شعبان

 أسر و عوائل وبيوتات الكاظمية ( الجزء الثاني )  : احمد خضير كاظم

 مدير شرطة النجف يعلن القبض على قاتل مديرة روضة أطفال الجنائن بعد ساعة من وقوع الجريمة  : وزارة الداخلية العراقية

 في ذكرى تحرير مدن أقليم كوردستان  : نبيل القصاب

 الاتعاظ بالمبادئ العقائدية خير من الثرثرة بالدين!!!  : سيد صباح بهباني

  سوزان السعد تطالب بتكريم نقيب الشرطة الذي استشهد خلال عملية القبض على احد المطلوبين بالبصرة  : صبري الناصري

 إسبانيا تفتح أبوابها أمام مئات المهاجرين بعد رفض إيطاليا ومالطا

 لا تشتروا بضائعهم لأنهم شيعة .. !  : علي البحراني

  لماذا لا تقرا زياره الحكيم الى قطر من الجانب الآخر  : محمد حسن الساعدي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net