صفحة الكاتب : سامي جواد كاظم

أسكندريتهم واسكندريتنا
سامي جواد كاظم

الجريمة لا علاقة لها بهوية الضحية فانها مرفوضة من كل الاديان والمذاهب والطوائف والملل ويبقى الاهم هو المعايير التي نتعامل بها مع هذه الجريمة بعد وقوعها ما سبب التفاوت في ردود الافعال اتجاهها ؟ لو قمنا بالمقارنة بين عملين ارهابيين وما ترتب عنهما من ردود افعال هذا لا يعني القبول باحدهما اذا انتقدنا التفاوت بين ردود الافعال ولكننا سنسلط الضوء على هوية اصحاب رود الافعال والى اي درجة يتعامل العالم مع هذه الجرائم بازدواجية .
تفجير الإسكندرية، تفجير استهدف مسجد وكنيسة القديسين مار مرقص الرسول والبابا بطرس خاتم الشهداء بمنطقة سيدي بشر بمدينة الإسكندرية المصرية صباح السبت 1 كانون الثاني واودة بـ 21 ضحية  اضافة الى الجرحى هو عمل اجرامي لا ريب فيه وعلى اثره جاءت الاستنكارات والادانات العربية والعالمية ومن قبل شخصيات سياسية ودينية وثقافية بل وراحت اقلام الكتاب والادباء تسطركلماتها لادانة هذا العمل الاجرامي ولا اعلم هل لانه وقع في مصر ام لانه استهدف المسيحين ؟ ومن بين الادانات التي اقف عندها هي ادانة مفتي السعودية عبد العزيز آل الشيخ، الذي قال: هذا عمل غير جائز شرعًا، مشيرًا إلى أن الإسلام يحرم العدوان على الغير بكل صوره وأشكاله.
وأضاف مفتى السعودية أن سفك الدماء وقتل الأبرياء بغير حق أمر لا يقره شرع ولا عقل، مؤكدا أن الإسلام ليس دين التفجيرات ولا يجيز استهداف دور عبادة غير المسلمين، واصفا ما حدث بأنه أمر محزن ومؤسف.
وفي اسكندريتنا في العراق محافظة بابل حدث ما هو اعظم واكبر واتعس واقبح مما حدث في اسكندريتهم ففي العام الماضي وللتذكير وتحديدا في الاسكندرية استشهد 58 مواطنا من زوار الامام الحسين عليه السلام بمناسبة ذكرى اربعينيته واصابة حوالي 45 بجروح.وذكر مسؤول الاعلام في مستشفى الحلة التعليمي ستار الجشعمي ان سبب ارتفاع عدد الضحايا هو شدة الاصابات بين الجرحى ووقع الحادث مستهدفا احد اكبر المواكب الحسينية في منطقة المجمع واكدت مصادر امنية ان امرأة ترتدي حزاما ناسفا فجرت نفسها في الموكب ، وتفجير اخر وفي نفس اسكندريتنا ادى الى استشهاد 40 شخصا على الاقل واصابة 60 آخرين بين الزوار الشيعة المتوجهين الى كربلاء، عندما فجر انتحاري حزامه الناسف وسط تجمع في ناحية الاسكندرية (60 كلم جنوب بغداد).
اي ان ضحايانا اكثر من خمسة اضعاف ضحايا اسكندريتهم ولنتابع معكم ماذا كانت ردود الافعال من قبل الذين كانت لهم ردود افعال على تفجير اسكندريتهم ؟ ولا رد فعل باستثناء استنكار بعض اعضاء برلماننا مع توعد قادتنا بالقصاص من المجرمين ومن هم المجرمين هم من نفس جنسية مفتي السعودية .
هنا نسال هذا المفتي الذي يقول ان الاعتداء على المسيحيين هو عمل اجرامي وأن الإسلام يحرم العدوان على الغير بكل صوره وأشكاله، هل كان له ادانة ولو واحدة على الاعمال الارهابية التي تقع في العراق ؟ طبعا لا والسبب اما الذين قتلوا يجوز قتلهم واما ان الارهابيين هم من ابناء جلدته وحملة افكاره .
وفي الوقت الذي يدين سقوط 21 ضحية هو ومن معه يقوم ال سعود بقطع رؤوس 40 عراقي من غير ذنب يذكر والعالم اخرس واولهم امريكا التي تعتبر الجاني الاول لرعايتها هكذا فكر قبيح لا يتورع من سفك دماء البشرية .
ونحن على اعتاب زيارة الاربعين في العراق واحدى المحطات الرئيسية التي يمر بها الزائر الكريم هي الاسكندرية والتي تعتبر الوكر المهم للارهابيين القادمين من السعودية وسوريا وحتى مصر وليبيا وكم من عملية اقتحام قام بها رجال الامن في هذه المنطقة وتم القاء القبض على اوكار وليس وكر من الارهابيين عرب  الجنسية ، هل سيتابع المفتي نشاطات الارهابيين ام يستعد لوضع قطن في اذنه طالما انه فقد بصره وبصيرته حتى لا يسمع صوت العراقيين وهم يقولون لو قطعوا ارجلنا واليدين ناتيك زحفا سيدي يا حسين
 

  

سامي جواد كاظم
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/06



كتابة تعليق لموضوع : أسكندريتهم واسكندريتنا
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : جاسب المرسومي
صفحة الكاتب :
  جاسب المرسومي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إلى قديسة حابي  : مروان الهيتي

 مكافحة الاجرام في بغداد تلقي القبض على متهمين بقضايا جنائية مختلفة  : وزارة الداخلية العراقية

 ابنة الشمس  : المصيفي الركابي

 القوى الكامنة في الأشياء الحادثة  : كريم حسن كريم السماوي

 هل تنفع أنصاف الأفكار في مجابهة الرجعية الدينية؟  : محمد الحمّار

 العدد ( 51 ) من اصدار الاحرار  : مجلة الاحرار

 رشيد الخيون وفلسفة محمد باقر الصدر ... القسم الخامس الاخير  : حميد الشاكر

  النائب عمار طعمه: يطالب الحكومة بتشكيل لجنة تحقيقية لمعرفة  : صبري الناصري

 كيف ننجح في تربية أطفالنا ؟  : منار قاسم

 ذي قار تدعو وزارة الخارجية للضغط على تركيا لزيادة الاطلاقات المائية وتدارك خطر جفاف الاهوار  : اعلام رئيس مجلس ذي قار

 بين عاشوراء ومفكري المسيحية على ضوء "نزهة القلم"  : قاسم محمد الياسري

 وزارة حقوق الانسان تحتفل باليوم العالمي لحقوق الانسان وتكرم الشخصيات الدولية  : زهير الفتلاوي

 استشهاد اربعة مقاتلين من مديرية مدفعية الحشد الشعبي بحادث سير اثناء التحاقهم بالواجب

 رياض السندي .. عد إلى عقلك وصحح منشورك وأعد صياغة الكلمة  : فؤاد المازني

 القمة العربية وزيارة الحسين عليه السلام  : د . سلام النجم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net