صفحة الكاتب : علي بدوان

ماوراء تفجير الأشرفية
علي بدوان

من هو وسام الحسن؟
تشغيل مسلسل الاغتيالات
تعزيز الاحتقان الطائفي
ناصية الحكمة ومسارها
هبطت عملية اغتيال رئيس فرع المعلومات في قيادة قوى الأمن اللبناني العميد وسام الحسن كالصاعقة الكبرى على رؤوس أصحاب القرار في لبنان، وعلى عموم الحالة اللبنانية التي تعيش تململاً داخلياً هائلاً منذ وقت ليس بالقصير، على ضوء الانقسامات الحادة التي يمر بها لبنان الآن، بالرغم من السكون الظاهري الذي يخفي ما تحته من جمر متقد له علاقة بما يجري في البيئة الإقليمية وفي الجوار القريب للبنان.
فكيف نقرأ الأمور بعد اغتيال العميد وسام الحسن رئيس فرع المعلومات والمقرب من تيار سعد الحريري؟
من هو وسام الحسن؟
نبدأ القول بأن العميد وسام الحسن كان عند الكثيرين -وبالأخص منهم المناوئين لتيار المستقبل- لغزاً محيراً في حياته السياسية والأمنية في الساحة اللبنانية، وقد تضاربت المواقف بشأن دوره الأمني، وبات الآن لغزاً أعمق بعد وفاته في حادث التفجير المدبر الذي وقع في منطقة الأشرفية في القسم الشرقي من مدينة بيروت.
"
لعب العميد وسام الحسن دوراً هاماً ومحورياً في التحولات والتطورات التي رافقت الوضع الأمني اللبناني خلال الأعوام الأخيرة، وتحديداً بعد اغتيال رفيق الحريري
"
فقد لعب العميد وسام الحسن دوراً هاماً ومحورياً -كضابط أمن محترف- في التحولات والتطورات التي رافقت الوضع الأمني اللبناني خلال الأعوام الأخيرة، وتحديداً بعد اغتيال رئيس الوزراء السابق المرحوم رفيق الحريري، وكان فيها قطباً أمنياً بارزاً بزّ مخابرات الجيش اللبناني (المكتب الثاني) في حضوره وفي فعاليته كضابط أمن، وقد دارت حوله الكثير من التكهنات والتقديرات المتضاربة، ومن خصومه السياسيين والأمنيين على وجه التحديد، على ضوء الانقسامات الفعلية الموجودة في الساحة اللبنانية، والتراشق المتواصل من حين لآخر بين أقطاب القوى الحزبية داخل البرلمان اللبناني. وعلى ضوء إمساكه بالعديد من الملفات الأمنية والمعلومات التي لها علاقة مباشرة بالتطورات التي شهدها لبنان خلال الأعوام السبع الأخيرة.
تشغيل مسلسل الاغتيالات
لكن، ومهما يكن من أمر، فقد كان العميد وسام الحسن -ومع موقفه السياسي المعلن إلى جانب تيار المستقبل- ضابط أمن يتمتع بحذاقة ومهارة عالية في تأدية دوره المنوط به في إطار قوى الأمن الداخلي اللبناني، حتى جاءت عملية اغتياله لتكون أبعد من انتقام استهدفه شخصياً، في عملية مُدانة من حيث المبدأ بإجماع كل الأطراف اللبنانية والإقليمية.
وقد جاءت بفعل عمل مدروس ومُخطط له، بهدف إعادة نبش الوضع اللبناني وتفجير الساحة اللبنانية من داخلها، وإنهاء هذا السكون الظاهري الهش، وبالتالي فتح الدروب مرة ثانية أمام إعادة تشغيل مسلسل الاغتيالات السياسية والأمنية، والسير بلبنان نحو القاع بعد أكثر من عقدين من الزمن على توقيع اتفاق الطائف الذي أنهى الحرب الأهلية اللبنانية التي امتدت من عام 1975 إلى عام 1990، وقد أَكَلت الأخضر واليابس.
وعليه، فإن استهداف العميد وسام الحسن -في تفجير الأشرفية الدموي- جاء لتحقيق عدة أغراض دفعة واحدة أرادها من أقدم على ذلك العمل الإجرامي في الساحة اللبنانية المهيأة أصلاً للاشتعال الفوري على ضوء ما يجري في البيئة الإقليمية المحيطة.
وكان أول تلك الأغراض إعادة خلط الأوراق وبعثرتها من جديد في الساحة اللبنانية المتأزمة أصلاً، وبث المزيد من الانقسامات بين مختلف أطرافها، ليس تجاه الأوضاع الداخلية فقط بل تجاه الأوضاع الإقليمية أيضاً، وزيادة منسوب التطاحن السياسي في المنطقة.
وكان ثانيها، إعادة تشغيل مسلسل الاغتيالات بعد أن توقف قبل خمس سنوات تقريباً، وإدخال البلاد في نفق جديد من الأزمات المدمرة، ومن الشكوك المتبادلة بين مكونات الحالة السياسية والأمنية في لبنان، وإعادة الأمور إلى نقطة الصفر. ويُذكر في هذا المجال أن أكثر من عشرين شخصية لبنانية قيادية أو مجتمعية مؤثرة جرت تصفيتها أو استهدافها في لبنان خلال السنوات المشار إليها، وكان منهم: جورج حاوي، وجبران تويني، وسمير قصير، وأنطوان ثابت.
تعزيز الاحتقان الطائفي
وكان ثالثها، الإجهاز على حكومة نجيب ميقاتي والقفز عن اعتبارها حكومة وحدة وطنية وبالتالي العمل على ترحيلها، بل وإدانتها بالتقصير في أداء واجبها تجاه عموم اللبنانيين، وتجاه أمن الوطن اللبناني (وهنا لا نضيف موقف تيار المستقبل من الحكومة، حيث يمكن تفهم موقفه وردود فعله بعد الحادث الإرهابي).
"
عملية اغتيال الحسن ليست بعيدة عن تصفية الحسابات بين أطراف مختلفة ومتصارعة أساساً داخل لبنان وفي بيئته الإقليمية المحيطة والبعيدة نسبياً على عناوين مختلفة متداخلة وملتبسة
"
وكان رابعها، أن عملية الاغتيال تلك ليست بعيدة عن تصفية الحسابات بين أطراف مختلفة ومتصارعة أساساً داخل لبنان وفي بيئته الإقليمية المحيطة والبعيدة نسبياً على عناوين مختلفة متداخلة وملتبسة، وقد كان العميد وسام الحسن عنواناً إشكالياً في هذا الإطار نظراً لموقعه الحساس أولاً، ولموقفه السياسي ثانياً.
أما خامسها، فتمثل في محاولات حثيثة تبذل منذ فترات طويلة ومن قبل عدة أطراف لإعادة تفجير الوضع الداخلي في لبنان خدمة لأجندات لها علاقة بما يجري في المنطقة عموماً، وفي هذا المقام فإن الدولة العبرية الصهيونية تبقى المتهم الأبرز في تنفيذ هذا العمل، انطلاقاً من تكتيكها المعروف تاريخياً تجاه لبنان بإغراقه في الملفات المعقدة والصعبة التي تسيل منها الدماء. ونشير هنا إلى أن العميد وسام الحس أسهم في تفكيك أكثر من (20) شبكة استخباراتية "إسرائيلية" كانت تعمل فوق الأرض اللبنانية، كما تقول المصادر اللبنانية الرسمية.
أما سادسها، فقد جاء في إطار سعي البعض لتعزيز حالة الاحتقان الطائفي في لبنان والنفخ فيه وتسعيره، وإيقاظ الفتن وتحريك الغول القاتل من قمقمه، ودفع الناس والطوائف للاقتتال بعد سنوات طويلة من طي صفحة الحرب الأهلية البشعة، وخير شاهد على ذلك ما جرى ويجري -ولو بشكل متقطع- في مدينة طرابلس شمال لبنان من اقتتال مدمر بين مختلف النحل والملل والطوائف على ضوء ما يجري في المنطقة الإقليمية.
ناصية الحكمة ومسارها
في هذا السياق، فإن ناصية الحكمة والتعقل والتبصر يجب أن تأخذ مسارها عند مختلف القوى السياسية اللبنانية، وخصوصاً منها القوى الكبرى ذات الحضور والتأثير في الشارع وفي المجتمع المحلي، وذلك في متابعة ذيول الحادث المُدان، وتجنب الانجرار وراء ردات الفعل من قبل أي طرف لبناني منها. فردود الفعل غير المتعقلة تخدم أهداف المعتدي وصاحب مشروع التفجير، وتقود الأوضاع إلى مسار جهنمي لا مصلحة لأحد فيه.
وعليه، يجب على كل القوى اللبنانية تفويت الفرصة على اللاعبين بالنار في الداخل اللبناني، والإصرار على إدامة السلم الأهلي العام ولو بحدوده الدنيا التي تحفظ العباد والبلاد، وتكبح عوامل التفجير.
"
يجب على كل القوى اللبنانية تفويت الفرصة على اللاعبين بالنار في الداخل اللبناني، والإصرار على إدامة السلم الأهلي العام
"
وحسناً فعلت غالبية الأطراف اللبنانية المحسوبة على صف السلطة والمعارضة، من خلال تجنب أغلبها إطلاق التصريحات العشوائية أو الموتورة ضد بعضها البعض، وتركيزها على ضرورة العمل الحثيث وبصبر دؤوب من أجل ملاحقة الفاعلين وكشف هويتهم، ومن يقف وراءهم. والتأكيد على مبدأ رفض الاغتيال السياسي، والتمسك بوحدة الدم اللبناني، وعلى السير قدماً في استكمال بناء عناصر السلم الأهلي التشاركي، وفق أوسع مشاركة لألوان الطيف السياسي اللبناني.
ويبقى القول إن انفتاح القوى السياسية اللبنانية على بعضها البعض -بالرغم من الاصطفافات القائمة حالياً، وما يعتريها من ثغرات وسلبيات- كفيل بلجم المستفيدين من العمل التفجيري الإرهابي الذي وقع في منطقة الأشرفية.

 

  

علي بدوان
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2012/11/02



كتابة تعليق لموضوع : ماوراء تفجير الأشرفية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حيدر الحدراوي ، على النظافة وققصها من الألف إلى الياء.. أعقاب السجائر(الگطوف)! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : سيدنا واستاذنا المعلم الفذ (( محمد جعفر الكيشوان الموسوي)) ادام الله لنا هذه الطلعة البهية وحفظكم من كل شر وسوء ورزقكم العفو والعافية عافية الدين والدنيا والاخرة دمتم لها ولمثلها سيدنا الفاضل كلامكم كأنكم تتحدثون معي تمسكني من أذني وتقول لي (لا تسويها بعد ...) اشعر كأني المعني بكلامكم فطالما فعلت ما نقدتموه حتى في مكان ما رميت علبة السكائر في الشارع وكان بقربي جنود امريكان حدقوا بي بشكل غريب بعيون مفتوحة (انت المثقف تفعل هكذا فما بال البسطاء من الناس ) حقيقة خجلت لكني وجدت العذر بعدم وجود حاويات قمامة كما هي الحال في البحث عن الاعذار وما اكثرها اجمل ما في الاعذار انها تأتي ارتجالا منذ تلك اللحظة انتهيت من رمي علبة السكائر في الشارع وتركت عادة القاء اعقاب السكائر بالشكل البهلواني خشية ان يصاب احد ثم يهرع ليضربني او يوبخني ! . سيدنا الكريم ومعلمنا الفذ شريحة المدخنين كبيرة جدا في العراقالاغلب منهم لا يبالي حيث يرمي اعقاب سكائره غير مكترثا بما ينجم عن ذلك لعل اجمل ما في التدخين الحركات البهلوانية التي تبدأ من فتح علبة السكائر وطريقة اشعال السجارة ون ثم اعادة العلبة والقداحة الى الجيب بحركة بهلوانية ايضا يتلوها اسلوب تدخينها حتى النهاية وفي نهاية المطاف حركة رمي عقب السيجارة !!!!!!!! (النظافة من الايمان ) سيقولون مرت عهود وفترات طويلة على هذه الكلمة فهي قديمة جدا ويتناسون انهم يقلدون ويتمسكون بعادات قذرة (اجلكم الله واجل الجميع) اقدم منها ويعتبرونها رمز التحضر لا بل اسلوب حياة .. حتى انكم ذكرتموني بحديث بين شارب وخمر وشخص مثقف من السادة الغوالب قال له شارب الخمر (سيد اني اشرب عرك اني مثقف انت ما تشرب عرك انت مو مثقف) مع العلم السيد حاصل على شهادة البكالوريوس وشارب الخمر لم يحصل حتى على الابتدائية وكأن شرب الخمر دلالة على العصرنة او العصرية . الاغرب من كل ذلك هناك من يعتبر شاربي الخمور (اجلكم الله واجل الجميع) سبورتيه وكرماء وذوي دعابة وان صح بعض ذلك لكنه ليس قاعدة او منهاج ويعتبرون غيرهم معقدين وجهلة ومتخلفين ورجعيين يفتقرون الى حس الدعابة (قافلين) وليسوا سبورتيه . أدعو الله أن يأخذ بأيديكم لخدمة هذا المجتمع ويمد في ظلكم ليسع الجميع وكافة الشرائح شكري واحترامي لأدارة الموقع

 
علّق موسى الفياض ، على نسخة من وثيقة ميثاق المصيفي الاصلية - للكاتب مجاهد منعثر منشد : السلام عليكم شكرا لنشر هذه الوثيقة المهمة والقيمة والتأريخية والتي تعكس أصالة ووطنية اجدادنا ولكن هناك ملاحظة مهمة وهي عدم ذكر رئيس ومؤسس هذا المؤتمر وهو سيد دخيل الفياض علما ان اسمه مذكور في الجهة العليا من الوثيقة لذا اقتضى التنويه

 
علّق بورضا ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : نعم ويمكن إضافة احتمالية وهي إن ثبت اصابته بإحتراق او سلق، فهذا أول العذاب على ما جنته يداه. الكل يعلم أنه لو فرض إخبار غيبي عن شخص أنه يكون من اصحاب النار وقبل القوم هذا كأن يكون خارجيا مثلا، فهل إذا كان سبب خروجه من الدنيا هو نار احرقته أن ينتفي الاخبار عن مصيره الأخروي ؟ لا يوجد تعارض، لذلك تبريرهم في غاية الضعف ومحاولة لتمطيط عدالة "الصحابة" الى آخر نفس . هذه العدالة التي يكذبها القرآن الكريم ويخبر بوجود المنافقين واصحاب الدنيا ويحذر من الانقلاب كما اخبر بوجود المنافقين والمبدلين في الأمم السابقة مع انبياءهم، ويكفي مواقف بني اسرائيل مع نبي الله موسى وغيره من الانبياء على نبينا وآله وعليهم السلام، فراجعوا القرآن الكريم وتدبروا آياته، لا تجدون هذه الحصانة التعميمية الجارفة أبدا . والحمد لله رب العالمين

 
علّق مصطفى الهادي ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : اخي العزيز حيدر حياكم الله . أنا ناقشت القضية من وجهة نظر التوراة فهي الزم بالحجة على اصحابها الموضوع عنوان هواضح : تعالوا نسأل التوراة. ولا علاقة لي بغير ذلك في هذا الموضوع ، والسبب ان هناك الكثير من الاقلام اللامعة كتبت وانحازت ، واخرى تطرفت وفسرت بعض النصوص حسب هواها وما وصل اليه علمهم. ان ما يتم رصده من اموال ووسائل اعلام لا يتخيله عقل كل ذلك من اجل تحريف الحقائق وتهيأة الناس للتطبيع الذي بدأنا نرى ثماره في هذا الجيل. تحياتي شاكرا لكم مروركم

 
علّق حيدر ، على فلسطين أم إسرائيل. تعالوا نسأل التوراة. - للكاتب مصطفى الهادي : ارجوا مشاهدة حلقات اسرائيل المتخيله لدكتور فاضل الربيعي سوف تتغير قناعات عن فلسطين

 
علّق حسن ، على بين طي لسانه وطيلسانه - للكاتب صالح الطائي : قد نقل بعضهم قولا نسبه لأمير المؤمنين عليه السلام وهو : المرء مخبوء تحت طي لسانه لا تحت طيلسانه. وليس في كلام أمير المؤمنين عليه السلام حديث بهذا اللفظ. وفي أمالي الطوسي رحمه الله تعالى : عبد العظيم بن عبد الله الحسني الرازي في منزله بالري، عن أبي جعفر محمد بن علي الرضا (عليه السلام)، عن آبائه (عليهم السلام) عن علي بن الحسين، عن أبيه، عن جده علي بن أبي طالب (عليه السلام)، قال: قلت أربعا أنزل الله تعالى تصديقي بها في كتابه، قلت: *المرء مخبوء تحت لسانه* فإذا تكلم ظهر، فأنزل الله (تعالي) (ولتعرفنهم في لحن القول)… الرواية. ص٤٩٤. وفي أمالي الشيخ الصدوق رحمه الله تعالى : "… قال: فقلت له: زدني يا بن رسول الله. فقال: حدثني أبي، عن جدي، عن آبائه (عليهم السلام)، قال: قال أمير المؤمنين (عليه السلام): *المرء مخبوء تحت لسانه* ..." الرواية ص٥٣٢ وفي عيون الحكم والمواعظ للواسطي الليثي عن أمير المؤمنين علي عليه السلام : تكلموا تعرفوا فإن المرء مخبوء تحت لسانه. ص٢٠١. وهذه زلة وقع فيها بعض الأعلام و قد فشت. قال صاحب كتاب بهج الصباغة : "… و قد غيّروا كلامه عليه السّلام « المرء مخبوّ تحت لسانه » فقالوا « المرء مخبو تحت طي لسانه لا طيلسانه » . انظر : شرح الحكمة التي رقمها :٣٩٢.14

 
علّق ali ، على من هم قديسوا العلي الذين تنبأ عنهم دانيال ؟. من سيحكم العالم ؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام من الله عليكم انا طالب ماجستير واضفت الى اطروحتي لمسة من لمساتكم التي طالما ابهرتني، وهي (معنى الكوثر) فجزاك الله عنا كل خير، ولكن وجدت ضالتي في موقع كتابات وهو كما تعرفون لايمكن ان يكون مصدرا بسبب عدم توثيق المواقع الالكترونية، فاذا ارتأيتم ان ترشدونا الى كتاب مطبوع او التواصل عبر الايميل لمزيد من التفصيل سنكون لكم شاكرين

 
علّق محمد الصرخي ، على الصرخي يغازل اميركا - للكاتب تقي الرضوي : خارج الموضوع مما يدل على الجهل المركب لدى المعلق الصرخي ... ادارة الموقع 

 
علّق مصطفى الهادي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : الشكر الجزيل على بحثكم القيّم مولانا العزيز الحسيني واثابكم الله على ذلك / وأقول أن السيد الحيدري بعد ان فقد عصاه التي يتوكأ عليها وهم شلة من الشباب البحرينيين المؤمنين من الذين كان لهم الدور الفاعل في استخراج الروايات والأحاديث ووضعها بين يديه ، هؤلاء بعد أن تنبهوا إلى منهج السيد التسقيطي انفضوا من حوله، فبان عواره وانكشف جهله في كثير من الموارد. هؤلاء الفتية البحارنة الذي اسسوا نواة مكتبته وكذلك اسسوا برنامج مطارحات في العقيدة والذي من خلاله كانوا يرفدون السيد بمختلف انواع الروايات ووضع الاشارة لها في الجزء والصفحة. وعلى ما يبدو فإن الحيدري كان يؤسس من خلال هذه البرنامج لمشروع خطير بانت ملامحه فيما بعد. أثابكم الله على ذلك

 
علّق ابن شط العرب ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : أحسن الله اليكم وجود أفكاركم سيدنا

 
علّق قنبر الموسوي ، على أكثر روايات البحار موضوعة! (2) - للكاتب ابن شط العرب الحسيني : احسنتم واجدتم

 
علّق المغربابي يوسف ، على آخركم موتا في النار حديث ارعب عشرة من الصحابة. - للكاتب مصطفى الهادي : تم حذف التعليق .. لاشتماله على عبارات مسيئة .. يجب الرد على الموضوع بالحجة والبرهان ...

 
علّق محمد جعفر الكيشوان الموسوي ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته السيدة الفاضلة صحى دامت توفيقاتها أشكر مرورك الكريم سيدتي وتعليقك الواعي الجميل أشد على يديك في تزيين غرفتك بمكتبة جميلة.....ستكون رائعة حقا. أبارك لكِ سلفا وأتمنى ان تقضي وقتا ممتعا ومفيدا مع رحلة المطالعة الشيقة. لا شك في ان غرفتك ستكون مع المكتبة أكثر جمالا وجاذبية واشراقا، فللكتاب سحره الخفي الذي لا يتمتع به إلاّ المطالع والقاري الذي يأنس بصحبة خير الأصدقاء والجلساء بلا منازع. تحياتي لك سيدتي ولأخيك (الصغير) الذي ارجو ان تعتنِ به وينشأ بين الكتب ويترعرع في اكتافها وبالطبع ستكونين انت صاحبة الفضل والجميل. أبقاكما الله للأهل الكرام ولنا جميعا فبكم وبهمتكم نصل الى الرقي المنشود الذي لا نبرح ندعو اليه ونعمل جاهدين من اجل اعلاء كلمة الحق والحقيقة. شكرا لك على حسن ظنك بنا وما أنا إلاّ من صغار خدامكم. دمتم جميعا بخير وعافية. نشكر الإدارة الموفقة للموقع المبارك كتابات في الميزان ونسأل الله ان يجعل هذا الموقع المبارك منارا للعلم والأدب ونشر الفضيلة والدعوة الى ما يقربنا من الحق سبحانه وتعالى. طابت اوقاتكم وسَعُدَت بذكر الله تعالى تحياتنا ودعواتنا محمد جعفر

 
علّق شخص ما ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : اقرا هذا المقاله بعد تسع سنوات حينها تأكدتُ ان العالم على نفس الخطى , لم يتغير شيئا فالواقع مؤسف جدا.

 
علّق ضحى ، على لا تتثاءب إنه مُعدٍ! // الجزء الثاني - للكاتب محمد جعفر الكيشوان الموسوي : السلام عليكم ورحمة الله استاذ انا واخي الصغير ... نقرأ مقالاتك بل نتشوق في أحيان كثيرة ونفرح إذا نزل مقال جديد .... كنت اظن أن غرفتي لكي تكتمل تحتاج إلى فقط "ميز مراية" وبعد أن قرأت مقالتك السابقة "لاتتثائب انه معدٍ ١* قررت أن ماينقصني وغرفتي هو وجود مكتبة جميلة... إن شاء الله اتوفق قريبًا في انتقائها.... نسألكم الدعاء لي ولأخي بالتوفيق.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد ابوذر الأمين
صفحة الكاتب :
  السيد ابوذر الأمين


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net