صفحة الكاتب : علي حسين النجفي

لاتثوروا على حكامكم !!نصيحة طلال الصالحي لابناء امته العربية المجيدة
علي حسين النجفي
الحقد الطائفي لوحده سبب من اسباب عمى البصيرة وفقدان التوازن ,والجهل والامية ايضا من اسباب عمى البصيرة فكيف ستكون حال من اجتمعت لديه كل تلك الاسباب وصارت له علامة فارقة لا تفارقه مهما حاول ان يسترها او يحجبها  لكن امره يفتضح وسريرته تنكشف فتبدو حقيقته واضحة جلية, وما المدعو طلال الصالحي المواظب على نشر (مقالاته) في موقع الزاملي الا احد اولئك الذين حازوا قصب السبق في ميادين الحقد الطائفي والجهالة وقد استحق بحق ان يوصف بعمى البصيرة والامية لما تشتمل عليه (مقالاته) من عبارات هي اقرب الى الهذيان منها الى القول السليم ولما تحتويه من غلط وخطا وركاكة ولما تتضمنه من افكار عقيمة واراء سقيمة, وكما سبق لنا الاشارة الى بعض (مقالاته) والرد عليها فسنعرض لمقاله المنشور في موقع الزاملي بتاريخ 16\\1\\2011 تحت عنوان:
ما اشبه يوم علي زين العابدين بأمس خميني ..
 كتابات - طلال الصالحي
واول ما يلفت الانتباه في مقاله هذا عنوانه الدال على جهل كاتبه حتى بالاسماء فقد اصبح اسم رئيس تونس الهارب من غضبة شعبه ((علي زين العابدين)) وليس زين العابدين بن علي  ومثل هذا حصل ايضا في اسم الرئيس السوداني الذي ورد في نهاية المقال ((علاء البشير)) بدلا من عمر البشير . والى جانب الخطأ في الاسم فان تشبيه (( يوم ))الرئيس التونسي بـ ((أمس خميني))يدل  مرة اخرى على الجهل المقترن بدوافع الحقد الطائفي حيث لاسبيل لتشبيه هذا اليوم بذلك الامس ولو كان كاتب المقال على قدر بسيط من المعرفة والاتزان النفسي لما وقع في هذا الخطا فالتشبيه الصحيح يكون بين يوم زين العابدين بن علي وامس الشاهنشاه فالاول مثل الثاني حاكم ثار عليه شعبه وفر خارج وطنه والشبه بين يوم الاول وامس الثاني وارد , اما الخميني فقد استقبله شعبه والتف حوله حتى وافته المنية في وطنه معززا مكرما فاين وجه الشبه بين هذا وذاك ؟!
ومثلما جاء عنوان المقال فاضحا المستوى المتدني لكاتبه فان باقي فقرات ومقاطع المقال فيها الادلة الواضحة على جهله واميته على الرغم من محاولاته البائسة لستر عيوبه ونقصه باستخدام المفردات والاصطلاحات التي يظنها ترفع من مستوى مقاله لكن ذلك يعود عليه بخلاف مايروم اذ تبدو عباراته بما احتوته من تلك المفردات مجردة عن المعاني وبعيدة عن الفهم وخالية من الفائدة , وتعزيزا لقولي هذا ساورد  امثلة مقتبسة من المقال لكي يطلع القاريء الكريم عليها :
1. ((مع الفارق الايديولوجي  \"المرغوب فيه\"  من قبل  \"جهات التغيير\" الغربيّة , يمرّ عالمنا العربي اليوم بنفس الظروف التي مرّ بها الشعب الإيراني يوم سحبت  تلك الجهات يدها عن قصد وإصرار عن حماية شاه إيران عندما تخلّت المخابرات الأميركيّة في تلك الأيّام السوداء المحمّلة برياح الطائفيّة الصفراء التي كانت منطقتنا على موعد معها وتركت ذلك النظام العلماني يتهاوى ويذوي تحت رحمة غطاء الانقلاب الشعبي  \"الإسلامي\" على الحكم \"الطاغوتي\" الشاهنشاهي ! ))..ولا يخفى على المتابع لهذا المقطع ان كاتبه قد اعتبر دول الغرب واميركا بالذات قد تخلت عن حماية نظام الشاه عن قصد واختيار وتركته يلاقي حتفه امام الثورة الاسلامية وان تلك الظروف نفسها يمر بها اليوم (عالمنا العربي) لذا فان سقوط نظام الشاه بالامس مثل سقوط زين العابدين اليوم انما هو برغبة(غربية) لكن هذا الكاتب صاحب الخيال التحليلي العميق لم يفسر لنا كيف ان اميركا تسعى بارادتها لاسقاط اصدقائها والاتيان باعداء لها يسببون لها المتاعب ويجعلونها مشغولة بالتصدي لهم ووضع الخطط السرية والعلنية لمحاصرتهم والتضييق عليهم بل حتى شن الحروب ضدهم بالنيابة او مباشرة!!لا اعتقد ان عاقلا يمكنه ان يقتنع بما يقول كاتب المقال الا اذا كان على شاكلته في مستوى الحقد الطائفي والجهل ,اما الحقيقة التي لايريد الصالحي واشباهه من الطائفيين الاميين وانصاف المتعلمين الاقرار بها فهي ارادة الشعوب الثائرة التي تذيق الطغاة طعم الهزائم المرة دون ان تستطيع اميركا وغيرها انقاذهم من السقوط المخزي .
2. ((أحداث تونس أحيت في أذهاننا ذكريات الأمس الخمينيّة الشاهنشاهيّة , وهي بكلّ تاكيد تخبّئ ورائها احداث مدوّية قادمة ومسرعة ستتلاطم لها المنطقة على إيقاعات غربيّة متوازنة إن لم يسارع الوعي العربي لأخذ مكانه الصحيح في ضميره الجمعي ويفرز أوّل ما يفرز كشف قراءات المارينز \"العرب\" وذووا الأصول الغير عربيّة المندسّة بين أضلعه باسم الدين وباسم حب آل البيت عليهم السلام , وهم كثر ! ))..نعم ان احداث تونس احيت فينا  ذكريات ماحصل في ايران الشاه لكن هذا لايعني ان  ننكر دوافع الثورتين باعتبارهما انتفاضتين شعبيتين بوجه حكام طغاة وليس كما يوحي لنا الكاتب من خلال مقاله بان وراء  الثورتين رغبة غربية ويبدو ان رايه مخالف لكل اراء المحللين والمفكرين والاعلاميين والسياسيين الذين وصفوا ماحصل في تونس بانه اول ثورة شعبية عربية معاصرة تسقط سلطة حاكم عربي مستبد دون تدخل خارجي وبعيدا عن اسلوب الانقلابات التي تقوم بها المؤسسة العسكرية..وكما هي عادته فان الكاتب يقحم بين سطور مقاله مفردات وعبارات في غير محلها معتقدا ان هذا يرفع من شان مايكتبه فتاتي عباراته غير منسجمة مع بعضها ولامعنى وراءها مثل قوله((إن لم يسارع الوعي العربي لأخذ مكانه الصحيح في ضميره الجمعي))!!!وكذلك قوله((ويفرز أوّل ما يفرز كشف قراءات المارينز \"العرب\" وذووا الأصول الغير عربيّة المندسّة بين أضلعه..))!!!واذا اردنا الوقوف عند هذا القول لنستخلص معناه سيخيب مسعانا ولن نعرف ما ذا يعني الكاتب به !!كلمات وعبارات مؤلفة من طراز (الوعي العربي ياخذ مكانه في ضميره الجمعي) و ( يفرز كشف قراءات المارينز العرب وذووا الاصول الغير عربية المندسة بين اضلعه) لاتعني شيئا بل تثير الضحك والسخرية!!والى جانب ذلك نجد الاخطاء النحوية والاملائية تعزز الاعتقاد بامية هذا الكاتب وجهله فكلمة(ذووا) صوابها(ذوي) وعبارة(الغير عربية) صوابها (غير العربية) ولايفوتني ان انبه الى ما وراء قوله((وباسم حب آل البيت عليهم السلام , وهم كثر )) من غمز طائفي واساءة مقصودة لال البيت (ع) واتباعهم فبقوله( وهم كثر) انما يريد الاستخفاف بمحبي اهل البيت وتوهين عقيدتهم !
3. ((فعودة وعيه إليه ستخلّصه من سحر فرعون في الرؤيا المتكسّرة لشقيقه العربيّ وسيراه بوضوح ..)) ماذا يفهم القاريء من (الرؤيا المتكسرة)؟! انها احدى ابداعات الكاتب الصالحي التي عجز عن مثلها اشهر المبدعين ولا ادري هل انه يعرف الفرق بين الرؤية والرؤيا ام لا ؟!!
4. ((ومع أنّ ليس ببعيدة عن الأحداث الدمويّة التي تعيشها تونس تأتي عمليّة اغتيال نجل شاه إيران في نيويورك مؤخّراً من قبل جهة تابعة لنظام الحكم الإيراني تحت غطاء الانتحار ! والتزامن \"المنطقي\" مع التغييرات المدوّية المقبلة واستشعار إيران برياح التغيير القريبة منها فسارعت على أُثر إيقاعاتها بعمليّة الاغتيال كما استشعرت يوماً التغيير المقبل عليه العراق من قبل فاغتالت الصدر \"الأب\" , تحوّطاً منها للأمر المقبل عليه الوطن العربي برمّته ..))..بدوافع حقده الطائفي ولانه على قدر عظيم من الجهل يربط الكاتب الصالحي بين حدثين لارابط بينهما فثورة شعب تونس على طاغيته معروفة الاسباب والدوافع وقد تفجرت بعد حادث معروف وتصاعدت احداثها دونما تدخل خارجي ,اما حادثة ابن الشاه فقد كانت انتحارا لاسباب نفسية وقد اوضحت اسرته انه يعاني من الكآبة فمن اين استقى الصالحي معلوماته حول اغتيال ابن الشاه من قبل جهة تابعة لنظام الحكم الايراني وهذا ادعاء لم يصدر حتى عن اسرته؟!! وامعانا في جهله وحقده الطائفي ودونما خجل او حياء من تلفيق الاكاذيب ينسب الصالحي اغتيال الشهيد السيد محمد محمد صادق الصدر الى ايران في كذبة ساقطة مثل سقوط قائلها لم يقل بها حتى النظام القائم باغتيال الشهيد !! فالى اية درجة من السقوط الاخلاقي اوصل الحقد الطائفي الاعمى هذا الكاتب الامي الجاهل الذي لم يجد غير الكذب وسيلة لشفاء نفسه المريضة ؟!!
5. ((الدين\" الصديق والرفيق الحميم للأثرياء وهذا يعني تحالفه الدائم مع الاستعمار , والتغيير الجغرافي المقبل عليه وطننا العربي , أو ما تبقى من بقايا جغرافيّة لهذا الوطن المنهوب غربيّاً وفارسيّاً ..)) هل الدين صديق للاثرياء حقا ؟! فماذا يقول الصالحي عن الملايين الفقيرة من اتباع الدين؟! وهل الدين حليف دائم للاستعمار؟!فماذا يقول الصالحي عن الانتفاضات القديمة والمعاصرة التي قادها رجال الدين والحركات الدينية ضد المستعمرين والمحتلين,ولا اعني برجال الدين عبد الرحمن النقيب وامثاله بل محمد سعيد الحبوبي وامثاله!!ولماذا يغض النظر هذا الصالحي عن الكيان الصهيوني الغاصب ولايرى (وطنه العربي) الا منهوبا غربيا وفارسيا؟!
6. ((والهيجان الجماهيري الدموي الجاري في تونس الحضارة لا يبتعد عن عمليّة فصل جنوب السودان , ولا يبتعد عن استلام مقاليد الحكم فيه جهات  \"إسلاميّة\"  تتناغم وإسلاميّات رئيس السودان {علاء البشير} التي أذهبت ديانته  \"الإخوانيّة\"  ريح السودان بفصل جنوبه عنه , وهي بالتالي الممهّد الضروري لقلب نظام الحكم في مصر بأيدي إسلاميّة إخوانيّة أيضاً ! وكذلك سيلعب الدين لعبته الأمازيغيّة الواسعة في الجزائر والمغرب , وبنظرة خاطفة لخارطة الوطن العربي بنسختها الجديدة , سنرى فعل الدين والتديّن بشكله المتصارع مع نفسه الذي نراه اليوم وتروّج  له عشرات الفضائيّات  قد أخذ مساره القوي في محاولته تحطيم  وتقسيم العراق ويسير على خطاه لبنان واليمن ... فالدين , يجب أن تذوب وسطه القوميّة العربيّة فقط ! ... وقد لا تصحوا منه بعد ذلك إطلاقاً ..)) خلاصة مايقول الكاتب الصالحي ان انظمة حسني مبارك وبوتفليقة وبن علي ومحمد السادس وعلي عبد الله صالح انظمة يجب المحافظة عليها وحمايتها من (الهيجان) الجماهيري الدموي لكي لايتقلد الحكم في بلدانها جهات اسلامية ثم يلقى هؤلاء الحكام مصير شاهنشاه ايران!!
لقد جمع الصالحي من الجهل والامية والحقد الطائفي والغباء ما يجعله واحدا ممن لايجيدون سوى كتابة الترهات وهم يظنون انها مقالات و في مقاله الذي عرضنا له ما يدل على ذلك فضلا عن كثرة الاخطاء اللغوية التي لم نتطرق الى جميعها حرصا على الاختصار.
 
علي حسين النجفي
النجف الاشرف ..في 16\\1\\2011 
 

  

علي حسين النجفي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/01/17



كتابة تعليق لموضوع : لاتثوروا على حكامكم !!نصيحة طلال الصالحي لابناء امته العربية المجيدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق جمال ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : اذا تحب انزلك شكم مصيبة هي مسوية من فتن افتراءات ماانزل الله بها من سلطان هذي زوجة المعمم والعمامة الشريفة بريئة من افعالكم تحفظون المعروف وانت كملت نفقة خاصة بفلوس داينتها د.سهى لزوجتك حتى تدفعها الك ذنبهم سووا خير وياكم

 
علّق مريم ، على اغتصاب السلطة ما بين رئيس الوزراء و رئيس جامعة النهرين الا من ظلم (2) - للكاتب احمد خضير كاظم : زوجتك المصونة التي تتحدث عنها في عام ٢٠١٥ قامت بنقل كلام سمعته من تدريسي على زميل آخر وقد يكون بحسن نية او تحت ظرف معين وأضافت عليه ما يشعل الفتنة ثم تشكلت لجان تحقيق ومشاكل مستمرة ثم أتاها كتاب توجيه من السيد العميد آنذاك بأن هذا السلوك لا يليق بتدريسية تربي أجيال

 
علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عباس هاشم
صفحة الكاتب :
  د . عباس هاشم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 هندسة اللواء ١٤ بالحشد تفتتح معبرا للقوات المتقدمة صوب المناطق المحاذية لقضاء الطارمية شمالي بغداد

  قراءة سلوكية لعام جديد!!  : د . صادق السامرائي

 بمركزية الماضي يمارسون الوصاية على محافظاتنا !!  : سعيد البدري

 الواشنطن بوست : ضريح الامام علي بن ابي طالب (عليه السلام) أضحى المكان الأمن للمسيحين بعد تهديد داعش لهم

 تطهير طريق الجانب الايمن في قاطع الفلوجة بالكامل

  حوار حدودي مع الكويت  : كاظم فنجان الحمامي

 البصرة : القبض على ثلاث متهمين بجرائم المخدرات في قلعة سكر  : وزارة الداخلية العراقية

 نائب محافظ ميسان يحضر الملتقى التربوي في ميسان  : اعلام نائب محافظ ميسان

 العمل تتابع المتحقق من ستراتيجية الامن الوطني خلال النصف الاول من عام 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 شرطة النجف تلقي القبض على رجل يتخفى بملابس نسائية كان يحاول دخول المدينة القديمة  : اعلام شرطة محافظة النجف الاشرف

 الإنسان مركز النور  : انور السلامي

 ذكرى استشهاد سفير الامام الحسين في الكوفة  : مجاهد منعثر منشد

 نعم ياوحدة فقد مات الائتلاف  : مالك المالكي

 العراق: هل زعماء الشيعة على استعداد لتضميد الجراح الطائفية؟  : مركز الدراسات الاستراتيجية في جامعة كربلاء

 هؤلاء يمثلون الشعب ام داعش الوهابية  : مهدي المولى

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net