صفحة الكاتب : اوروك علي

عبد الباري عطوان ومتاهة الغمان/ 1
اوروك علي
 واحدة من مفارقات الصحافة والاعلام ان يتصدى عبد الباري عطوان ويخوض فيها حتى هزلت ..لعله الزمن التافه ان لايحجر عن هذا الشخص لواقع السفاهة والتفاهة..فهو ينط في كل موقعة جمل ليصول ويزبد ناثرا لعابه المتطاير من خلال الفضائيات...ولانه من سلالة الديناصورات اعتقدت انه انقرض ، ليطل علينا بماكتبه في جريدته بعنوان ( هذا ليس العراق الذي نعرفه) .. ولعل السفاهة قادته ان يختار قصة مفبركة عن شاب عراقي يلتقيه في شوارع لندن الصيف الماضي وفي يوم لندني استثنائي مشمس(حيث كان عبد الحليم حافظ يصور فيلمه ـ ابي فوق الشجرة ـ بصحبة سندريلا الشاشة حسنة ملص  وهو تغني له الدنيا ربيع والجو بديع وهو يجاوبها بموال من اغنية دقوا الشماسي ) .. ثم يعدد لنا وبذات الطريقة السفيهة وذات الفكر الذي دفن في كهوف تورا بورا وفي تابوت مومياء (بلاد العرب اوطاني) (مع حذف الكليشات مثل عاصمة الخلافة الاسلامية وعاصمة الرشيد) .. ساناقش ماطرحه عبد الباري عطوان عسى ان يصحو من متاهة الغمان التي يعيش فيها جيل طويل عريض من الذين لوثوا حياتنا بتأليه الطغاة امثال صدام والقذافي انطلاقا من مبدأ ( الدولار الاخضر من ديكتاتور منقرض ينفع في يوم الافلاس) .. وعلى حد قول شعبان شعبلة عبد الرحيم  ( كنت فين ياخشب لما كنا مسامير.. كنت فين يالحم لما كنا جزارين)..
1 ـ يقول عبد الباري عطوان (من حق العراقيين ان يتظاهروا وان يطالبوا بإسقاط النظام، فهذا ليس العراق الذي بشرنا به جورج بوش الإبن وتابعه توني بلير، ورهط من المحسوبين على العراق زورا وبهتانا، هذا ليس العراق الذي قالوا لنا انه سيكون نموذجا للتعايش والعدالة والقضاء العادل..العراق الذي سيعوض العراقيين عن سنوات المعاناة والظلم، وسيمثل نقطة اشعاع ثقافي وديمقراطي في المنطقة بأسرها. العراق الجديد تختلط فيه المجاري بمياه الشرب، وتنقطع فيه الكهرباء عشرين ساعة في اليوم، والبطالة في اعلى مستوياتها، والمتسولون يتراكمون في كل زاوية من زوايا العاصمة، كما قال صديقي الصحافي البريطاني باتريك كوبورن الكاتب في صحيفة 'الاندبندنت' البريطانية اليومية. ثلاثة ملايين برميل من النفط يصدر العراق يوميا ومع ذلك لا يجد المواطن العراقي رغيف الخبز الذي يسد رمق اطفاله، ولا يجد الأمان، ولا يعرف متى ستنفجر فيه قنبلة،او سيارة مفخخة، يسير في الشوارع حاملا روحه على كفه ومسلما أمره الى العلي القدير.)..ونحن نسألك بطريقة ( بهجت الابصيري) من يفجرنا في الاسواق ياعبد الباري سوى اتباع شيخك اسامة بن لادن الذي تعشقه وتترحم عليه وكذلك ادخلهم جماعة ( رغودة بنت صديم ) ...(كنت فين ياعبد الباري..!!) لما شبكة المجاري في العاصمة بغداد تعود الى منتصف السبعينات دون تحديث وصرفت الملايين على حروب صدام وغزواته حد افلاس الخزينة العراقية بسبب حروبه المجنونة وخرجنا بملايين الارامل والايتام والمعوقين وجيش أبيد في الصحراء وعلى بوابة سفوان والزبير والاف المقابر الجماعية وملايين الاسرى والمشردين والهاربين في المغتربات والمنافي ..اما الكهرباء فالمحطات تعود الى الستينات والسبعينات وتحتاج الى الملايين لاعادة تحديثها مع وجود السراق امثال عفتان الفلوجي وكريم وحيد ....اليست هي ذاتها مشكلة مصر والاردن ولبنان على الرغم من انها لم تخوض حروب دفاعا عن البوابة الشرقية.... كنت فين ياعبدوله ياباري .......كنت فين لما كنت انت تمنح الملايين من الطغاة ومنهم صدام، ونحن كنا نأكل الطحين الاسود والحليب الفاسد والاف الايتام في الشوارع يشحذون ونسبة الامية حد التخمة لان راتب المعلم الشهري اصبح يساوي طبقة بيض واحدة فقط..الرشوة قتلتنا..الشرطي مرتشي والقاضي مرتشي والمدرس مرتشي ومنحت الدكتوراه بالجملة والمفرد وصدام المجنون يصرخ ( واليخسأ الخاسئون ) بينما مفتشي الاسلحة يبحثون تحت ملابسه الداخلية عن يورانيوم عفته المفقودة في مقاهي باب الشيخ والحيدرخانة.. السجون اتخمت بالحرامية والقتلة مثلما اتخمت بالمعارضين لطاغوت صدام.. من كان يقطع السن المعارضين؟.. من كان يقطع ايدي التجار ؟من كان يوشم جبين العراقي بعلامة الصليب اذا هرب من حروب المجنون صدام بن صبحة..هل تعرف ياحبيبنا عبدو.. ياعطوان، ان العراق تصحر واصبح الغبار يهل كالطوفان بعد ان قطع العرقيون كل الاشجار واستخدموها للطبخ ولتنانير الخبز ليبقوا على قيد الحياة الكسيحة، بينما صدام واولاده يهربون النفط ويودعون الاموال في البنوك ولايزال العراق يبحث عن الاموال تلك التي ضاعت وضاعت وضاعت.. وياولدي  ياعبدله لاتحزن.. واقرأ الشاهد المقرب من البعث وكاتبهم وهو على فراش الموت لاصابته بالسرطان.. اقرأ ماذا يقول  عبد الجبار محسن ( وكان هناك اجتماع مسائي في كل وحدة بلدية لتقاسم مغانم اليوم السعيد... أما شرطة النجدة فهي تلقي القبض على كلّ منْ معه فتاة، فإن دفع المقسوم فيذهب إلى حال سبيله... وإلا فإنه يُقاد إلى المخفر مع فتاته حتى لو كانت زوجته. وفي زمن الحصار أيضا، تبرع كبار الضباط بدعوة جميع المواليد حسب جداول معدة لخدمة الاحتياط، مع أن الجميع قد خدموا أضعاف الخدمة الإلزامية والاحتياط. وكان الأغنياء يدفعون فيتكفل الضابط المعني بتسجيل التحاقهم وأدائهم الخدمة وتسريحهم منها. أما الفقراء، فيظلون سارحين في ساحات عرضات مراكز التدريب ومن دون طعام أو لباس عسكري. وقد خُصصت لكل فصيل (40 جندياً) صابونة واحدة، لكن اللواء عبدالرحيم مدير المشاة قد أبلغ الرئيس من دون حياء بأن لكل جندي صابونة في الأسبوع. أما مخصصات إطعام الجنود، فكانت تخرج من الخزينة إلى الجيوب. وكانت بعض الرشاوى عينية، مثل شراء ثلاجة للضابط أو زوج إطارات لسيارته أو قطعة ذهب لزوجته أو جهاز تلفاز وكل ما استطاع. وبعد أن فاحت الرائحة، شُكلت لجان تفتيش، ومضت اللجان تزور مراكز التدريب، لكنها اشترطت على آمري هذه المراكز حصة من الدخل ليكتبوا تقارير براءة. وهكذا كان، وبقي العراقي عسكرياً من المهد إلى اللحد. فما إن يتسرح من الجيش، حتى يتلقفه الجيش الشعبي عنوة، ثم وراءه جيش القدس، ثم فدائيو صدام، وحتى الأطفال حرموا من العطلة الصيفية وشحنوا إلى مراكز التدريب. وكان الرئيس الذي صار ذات يوم يعلم بكل هذا، يرضى عنه. كان على العراقيين وهم في ظل الحصار، أن يخدموا الأمة العربية وهي منشغلة بالسياحة والغناء وبيع وشراء أسهم الشركات. هكذا احترم حزب البعث العربي الاشتراكي شعب العراق، وإني أتحدى أي واحد أن ينكر علناً أياً من الحقائق التي سردتها).
2 ـ ونستمر عبودتي ونرد على قولك (ثلاثة ملايين برميل من النفط يصدر العراق يوميا ومع ذلك لا يجد المواطن العراقي رغيف الخبز الذي يسد رمق اطفاله، ولا يجد الأمان، ولا يعرف متى ستنفجر فيه قنبلة، او سيارة مفخخة، يسير في الشوارع حاملا روحه على كفه ومسلما أمره الى العلي القدير.هذا العراق العظيم الذي كان مرهوب الجانب من جميع دول الجوار، ورقما صعبا في جميع معادلات القوة في المنطقة، اصبح كما مهملا، ومرتعا لتدخلات الصغير قبل الكبير، يتحدث لغات هجينة غير مفهومة، وكيانا رخويا هلاميا بلا عمود فقري، يتوزع بين هويات طائفية وعرقية متناحرة، ويرفع اعلاما شتى). ونحن سننعم بذكريات معطرة من مآثر بطل المقاومة الجرذية صدام العوجة يرتلها لنا شاهدهم الذي شاهد وشاهد وشاهد ( عبد الجبار محسن ) وهو يقول [وكان يضيق ذرعاً، وإلى حدّ الانفعال الجهنمي بكل مطلب يخفف عن العراقيين أعباءهم، حتى أنه سمع من وزير الصحة ذات يوم رأياً مفاده أن سبب بيع السلع المستوردة من قبل الدولة في السوق السوداء هو رخص ثمنها بالمقارنة مع استيرادات القطاع الخاص، واقترح الوزير أن ترفع أسعار السلع التي تبيعها الدولة إلى مستوى أسعار السوق الحرة، فتهلل وجه صدام فرحاً، ونادى بأعلى صوته: (هذا هو الحل الصحيح)، لأن الحلّ الصحيح يُثقل كاهل العراقيين أكثر. وعندما طُرح في مجلس الوزراء موضوع عطش سكان البصرة، فإن وزير الريّ قال، إن الماء كافٍ لسكان البصرة... ولم يلبثْ صدام أن قال فوراً: إن الماء متوفر في البصرة. .(خلص)، مع أن سكان البصرة كانوا يتجمعون بالمئات حول كل سيارة حوضية تبيع الماء. لقد أصبح أبغض الأشياء عنده أن يرى العراقيين مرفهين، أو أن حملهم قد خفّ. بالمقابل، كان حريصاً على أن يتبرع لكلّ عائلة شهيد فلسطيني بأضعاف ما تحصل عليه عائلة الشهيد العراقي... وقد تبرع أيضاً وفي زمن الحصار، بالمال لزنوج أميركا (المساكين)، وأنشأ مدينة باسمه في تركيا مكان القرية التي دمرها الزلزال، وبنى مدينة مماثلة في سوريا مكان القرية التي أغرقها الفيضان. .وكانت التبرعات لفلسطين تتم عن طريق قادة الجبهة العربية الميامين.... وهي جبهة أقامها البعثيون لتنافس (فتح) وبقية الجبهات ليس غير، وليكون لهم إصبع في القرار الفلسطيني. ولم يحدث أن رمت هذه الجبهة قنبلة أو أطلقت رصاصة، في حين كانت الملايين من الدولارات تنفق على أقطابها من أموال الشعب العراقي لمواصلة (النضال)... وصار الرفاق، قادة ( الجبهة العربية)، من أثرياء الحرب الذين يتاجرون بنضال شعبهم الفلسطيني، وكانت زوجة أحدهم تحتسي قنينة ويسكي كاملة من الشيفاز ريغال في كل ليلة، وحلّت محلّ الأموال النقد كوبونات النفط، وكانت حصة الأسد لبشير بو معزة وهو من أقطاب ثورة المليون شهيد... وكان يغرف من كرم الرئيس في كل زيارة للعراق.. أما إياد سعيد ثابت المناضل البعثي القديم والبرجوازي الأعظمي النبيل، فله قصة جديرة بالتسجيل. فلقد كان يُشرف على زمرة تنفيذ عملية اغتيال عبد الكريم قاسم، أي إن صدام حسين كان تحت إمرته الحزبية ذات يوم، واختفى عن ساحة النضال ليمارس كتابة الروايات، وهي مهنة جذابة للرجال (النازكين) وللنساء الباحثات عن الشهرة والمجد المعفر بالتنازلات لأصحاب دور النشر والنقاد. لكن إياد سعيد ثابت ذهب أبعد. فلقد كان العراقي الوحيد الذي جمع عدداً من العراقيين واستأجر لهم طائرة (جارتر) أقلتهم إلى طهران، وهناك وضعوا أنفسهم تحت إمرة الحرس الإيراني ليقاتلوا معهم جيش العراق... لكنّ حراس الثورة ما لبثوا أن طردوا هذا المتطفل فماذا يفعل؟..لكن إياد سعيد ثابت لم يستحي، بعد كل هذا،من أن يعود للعراق، وأن يقابل صدام حسين عدة مرات، وأن يلتمس منه العون في تمويل مشاريعه الإعلانية، حتى أنه طلب منه ذات مرة مئة ألف دولار لتمويل أحد إصداراته، وكان جواب صدام، وعن صدق، أن البنك المركزي ليس فيه مئة ألف دولار]......ها عبدله عبودتي ...التكملة غدا..انتظرنا....
 
 

  

اوروك علي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/02/20



كتابة تعليق لموضوع : عبد الباري عطوان ومتاهة الغمان/ 1
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

أحدث التعليقات إضافة (عدد : 1)


• (1) - كتب : sami alhulw ، في 2013/05/03 .

ياعزيزي كنا ولازلنا كالايتام على موائد اللئام &&&& خلصنا من طاغية وغد وزعيم عصابة وجاؤنا لصوص وزعماء عصابات مزورين من نوع اخر فالحقيقة وباختصار قبل والان لم يهنا المواطن العراقي بالخير والامان &&&& على الرغم لكرهي للنكرة اللقيط صدام واتباعه لكن صدقني الكثير الان من يترحمون على صدام وللاسف اقولها وبمرارة




حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : كاظم عبد جاسم الزيدي
صفحة الكاتب :
  كاظم عبد جاسم الزيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وقف بث قناة الجزيرة دليل دكتاتورية النظام المصري  : هادي جلو مرعي

 بكل وقاحة.. خالد مشعل يحاول مجدداً زج مخيم اليرموك في الأزمة السورية  : بهلول السوري

 عدد شهري جديد من صحيفة "القضاء"  : مجلس القضاء الاعلى

 معالجة جميع مشاكل خطوط نقل الطاقة لمحطات المياه في مناطق (الراشدية، الحسينية)  : وزارة الكهرباء

 حرب إدارة يُقابلُها حرب إرادة ...  : محمد فؤاد زيد الكيلاني

  محصول العراقيين رأس كل شهر..  : علي علي

 جماهير الفيسبوك تقيل محافظ البنك المركزي  : اسعد عبدالله عبدعلي

 بماذا وصف ممثل الأمم المتحدة الإمام السيستاني؟

 انطلاق فعاليات مهرجان ينابيع الشهادة المسرحي الثاني في بابل

 غزل في....  : وجيه عباس

 100 ألف نازح من غربي الموصل

 الحسين بيننا !  : علي حسين الدهلكي

 رسالة إلى أوباما  : علي جابر الفتلاوي

 بشرى للشباب .. باركها الشيوخ  : وسمي المولى

 المرجعية الدينية ..والفرادة التاريخية  : ابو زهراء الحيدري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net