صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

كيف السبيل لتقليل عدد مرشحي المجالس ؟
علي جابر الفتلاوي
في 20 / 4 / 2013 م ، أنتهت أنتخابات مجالس المحافظات بأيجابياتها وسلبياتها ، شاهدنا أعدادا كبيرة من المرشحين ، وأعدادا قليلة من المنتخبين ، أذ لم يكن أعداد من أنتخبوا بمستوى الطموح ، ولا يتناسب مع أعداد المرشحين الكبيرة ، لكن الأعداد التي جاءت ألى الأنتخابات مقبولة في ظل الأحباط ألذي تعاني منه ألجماهير .
 لا ندعي أن سبب الأحباط يتحمله أعضاء المجالس بالكامل ، لكنهم يتحملون القسم الأعظم منه ، خاصة أعضاء مجلس النواب ، هناك ظروف في البلد تساعد على خلق أجواء الأحباط ، مثل الظروف الأمنية ، البطالة ، التأخر في تقديم الخدمات ، ألى غير ذلك من الظروف ، التي قسم منها مختلق من قبل الأحزاب ، بسبب التقاطعات السياسية ، أو الصراع على ألمناصب ، أو الأرتباط بأجندات خارجية هدفها التخريب والتعويق في تقديم ما ينفع الشعب ، وهذه من أخطر الحالات التي تهدد مستقبل ألعملية السياسية الجديدة في العراق .
أثناء الحملة ألأنتخابية ، وحتى يوم الأقتراع رأينا أعدادا من المرشحين مارسوا الكذب والخداع والتضليل مع الجماهير ، وبعضهم دفع مبالغ مالية لمن ينتخبه بعد أن يقسم مستلم الرشوة بالقرآن أنه سينتخب فلان المرشح ، بعضهم أعطى وعودا فارغة بالتعيينات ، أو عمل مشاريع كأن يبلط طرق أو يبني مدارس أو يجلب الكهرباء أو الماء ألى القرى أو الأحياء ، وبعض المرشحين ممن يحتلون مواقع في الدولة أستغلوا مناصبهم ووظفوها لخدمة حملاتهم الأنتخابية ، طبعا هذه السلبيات الكثيرة لا يتحملها المرشح لوحده ، بل بعض الناس من ذوي النفوس الضعيفة او المريضة يتحملون جانبا من هذه الأخطاء لقبولهم بالرشوة ، او لقبولهم أن يكونوا دلالين للمرشح لقاء مبلغ كبير من المال ، وهذا ما حصل لبعض الناس ممن يدعون أنفسهم شيوخ عشائر أو وجوها أجتماعية  ، السلبيات التي تعود الى المجتمع تحتاج الى معالجة من نوع خاص ، تتظافر فيها عدة جهود من جهات متعددة ، كي تسود ثقافة الأنتخابات بين الجماهير ، وتحتاج الى حملات توعية منظمة ، تقوم بها مؤسسات المجتمع المدني ، والأعلام الموجه ، والمؤسسات الدينية ، أضافة الى مؤسسات الدولة ذات العلاقة بالموضوع . 
أنتهت الأنتخابات وأعلنت النتائج بموجب ضوابط قانون ( سانت ليغو) ، القانون فيه ظلم كبير للقوائم الكبيرة ، وفيه ظلم كبير أيضا لبعض المرشحين ممن حصلوا على أعداد كبيرة من الأصوات ، بعض المرشحين حصل على أكثر من ( 4000 ) صوتا ولم يفز ، في حين حصل بعض المرشحين في القوائم الصغيرة أقل من ( 2000 ) صوتا وفاز ، أين العدالة في هذا ، توجد مرشحة حصلت أقل من ( 400 ) صوتا وفازت ، ومرشحة أخرى حصلت على أكثر من ( 1000 ) صوتا ولم تفز ، القانون سمح بفوز (7 )  قوائم لكل منها مقعد واحد ، وسمح بفوز ( 6 ) قوائم أخرى فازت بمقعدين أو ثلاثة أو أكثر ، فأصبح مجموع ألقوائم ألفائزة ( 13 ) قائمة في محافظة بابل ، وفي هذا تأسيس للخلافات والتقاطعات وعدم الأنسجام بين الكتل الفائزة لأن القوائم الفائزة كثيرة ، يصعب التآلف بينها ، وفي هذا تعويق لعمل المجلس ، لأن جميع الفائزين يطمحون للحصول على المناصب ، وهذا سيؤدي الى عرقلة عمل المجلس ، عليه نقترح أعادة طريقة أحتساب الأصوات بموجب هذا القانون ، أو أي قانون آخر يحقق العدالة ، أرى لأجل تطبيق العدالة ، أنْ يأخذ كل مرشح أستحقاقه بموجب عدد الأصوات التي حصل عليها ، وعدم حجز مقاعد كل قائمة مقدما ، بل تُكشف أسماء جميع المرشحين مع عدد الأصوات التي حصل عليها كل مرشح ،  وتبدأ عملية الفرز بأعطاء المقعد الأول لمن حصل على أعلى الأصوات من أي قائمة كان ، ثم المقعد الثاني الى الذي يليه بعدد الأصوات وهكذا بقية المقاعد ، أما بالنسبة للنساء فتستخدم نفس الطريقة أيضا، بأعطاء المقعد الأول لأعلى أمرأة بعدد الأصوات ، ثم الثاني وهكذا حتى يكتمل العدد المطلوب لأعضاء مجلس كل محافظة بموجب الكوتا النسوية ، بعد هذه العملية نفرزعدد مقاعد كل قائمة حسب عائدية كل مرشح ألى قائمته ، في هذه العملية لا يمكن أن يفوز مرشح حصل على عدد من  ألأصوات أقل من مرشح آخر في قائمة أخرى ، مثل ما حصل في هذه الأنتخابات .
 من المؤشرات السلبية الأخرى التي رصدناها في الأنتخابات الأخيرة ، وجود عدد كبير من المرشحين ، ففي محافظة بابل عدد المرشحين حسب معلوماتي ( 647 ) مرشحا ، وفي هذا تشتيت للأصوات ، مما يسبب ضياعها بين عدد كبير من المرشحين ، وبذلك تفشل كثير من المناطق في ترشيح ممثل لها في المجلس ، عليه من الضروري وضع ضوابط لتقليل عدد المرشحين ، منها تشريع قانون الأحزاب ، وتشريع قانون الأنتخابات ، وقد ذكرت ذلك في مقالتي السابقة عن الأنتخابات  (أنتخابات مجالس المحافظات في الميزان ) .
وأضيف لما ذكرت ، لابد من تشريع قانون يلغي التقاعد لأعضاء المجالس سواء كانوا في مجلس النواب أو المحافظة أو المجالس البلدية ، ونقترح أعطاء مكافئة مالية في نهاية الخدمة لكل عضو من أعضاء المجالس ، وينظم ذلك بقانون ، نحن مع أعطاء تقاعد للموظفين الأعضاء في المجالس ، أذ تحتسب خدمتهم في المجالس مع خدمتهم الوظيفية ويمنح العضو الموظف تقاعده على هذا الأساس ، وفي حالة عدم موافقة الموظف العضو على التقاعد يعاد الى الوظيفة بموجب القانون مع أستلامه لمكافأته المالية أسوة بأقرانه ، وهذا المقترح يسري على جميع أعضاء المجالس سواء كانوا في مجلس النواب أو المحافظة أو المجالس البلدية ، هذه الخطوة ستقلص عدد المرشحين الى المجالس لأن الكثير منهم يرشحون أنفسهم بهدف الحصول على المكاسب المادية ومنها الحصول على التقاعد ، لكني أشكك في قدرة مجلس النواب على أصدار مثل هذا القانون ، لأنه بأتجاه الحصول على المزيد من المكاسب المادية لأعضائه ، وليس العكس ، ربما يوافق مجلس النواب على تشريع مثل هذا القانون أذا كان يشمل فقط أعضاء مجالس المحافظات والمجالس البلدية ، أنّ أعضاء مجلس النواب يتوحدون عندما تكون القرارات لصالحهم ، ويتفرقون عندما تعود القرارات لصالح الشعب العراقي .
هناك مقترح آخر سيخفف من عدد المرشحين لو طبق على أرض الواقع ، وهو رفع الحصانة عن عضو مجلس النواب ، أرى لا حصانة ألى المطلوب للقضاء ، يجب أن ترفع الحصانة بقرار قضائي وليس بالتصويت داخل مجلس النواب مثل ما يجري الآن ، نعم  يمكن أن يحدد القانون المواد القانونية التي يتهم فيها العضو وترفع عنه الحصانة من دون الرجوع الى مجلس النواب ، مثل مادة الأرهاب ، أو مادة القتل العمد ، أو التجاوز على المال العام ، الى غير ذلك من المواد القانونية ، حينئذ سيتخلص مجلس النواب من بعض أعضائه ممن يرتبطون بأجندة خارجية ، ومنهم من يتولى قيادة العمليات الأرهابية ، أو يقوم بنقل الأسلحة ، ولا أحد يستطيع تفتيشه أو أعتقاله لأنه يتمترس بالحصانة النيابية ، الحصانة النيابية اليوم أصبحت درعا يرتديه بعض الأرهابيين والمفسدين من أعضاء مجلس النواب ، وهم يمارسون أرهابهم ضد الشعب العراقي ، الكثير ممن يرتبط بأجندة خارجية ، أو يقود الأرهاب يلجأ للترشيح الى مجلس النواب ويصرف في سبيل ذلك ملايين الدولارات التي تأتيه من خارج الحدود لشراء فوزه كعضو في مجلس النواب ، هؤلاء موجودون اليوم داخل المجلس ويخلقون الكثير من المشاكل ، والأزمات ، ويمارسون الأرهاب أو التحريض عليه ، ولا أحد يستطيع ألأعتراض عليهم أو الحد من نشاطاتهم المشبوهة  لأنهم يحتمون بالحصانة ، الحصانة اليوم توظف ضد مصالح الشعب العراقي ، وهي عامل دفع للأرهابيين كي يرشحوا مجددا ، وتثير شهية الأرهابيين الآخرين غير المكتشفين للترشيح والفوز في الأنتخابات النيابية القادمة ، كي يحتموا بالحصانة وهم يمارسون أرهابهم ، أرى رفع الحصانة عن أعضاء مجلس النواب سيمنع الأرهابيين من الترشيح أولا ، وسيقلل من عدد المرشحين ثانيا ، لأن من له صلة بالأرهاب سيمتنع عن الترشيح أذا كان يعرف أن لا حصانة له فيما لو أتهم بالأرهاب ، أو أكتشف أمره ، قرار رفع الحصانة عن عضو مجلس النواب المتهم بالأرهاب يحتاج لتغيير دستوري ، عليه ندعو الى تعديل بعض مواد الدستور بما يخدم العملية السياسية الجديدة ، ويخدم تطلعات الشعب العراقي ، ويحافظ على العراق ووحدته شعبا وأرضا . 
نحن نعلم أن رفع الحصانة عن عضو متهم بالأرهاب في ظل الوضع السياسي الحالي أمر مستبعد بسبب التقاطعات السياسية ، كذلك تعديل الدستور أمر مستبعد أيضا ، البرلمان اليوم لا أحد يراقبه ليقيّم عمله أو يعدل  مساراته ، فهو مطلق اليدين يشرع لنفسة أمتيازات ومكاسب ولا من رادع ، يعرقل تشريع القوانين التي تنفع الشعب ولا من رادع ، أرى من الضروري أن تكون سلطة قضائية تراقب أداء البرلمان ، وتتخذ قرارها المناسب في حال تلكأ البرلمان في أتخاذ القرار المناسب  هذه الهيئة القضائية المستقلة مهمتها مراقبة أداء البرلمان ، ووضع اليد على تصرفاته في حال كان أداؤه متعثرا ، ولا يخدم مصالح العراق العليا ، كذلك تكون لهذه الهيئة صلاحية ألغاء أي قرار لا يخدم المصلحة العامة بل فيه خدمة ومنفعة فقط لأعضاء البرلمان ، لابد من وجود سلطة مستقلة تراقب البرلمان ، وتقيم وتحاسب رئيس البرلمان  ، أو لجنة برلمانية ، أو عضو برلمان يتصرف بدوافع سياسية غايته الهدم والتشويه والتخريب لابد وأن يؤخذ على يده ، وأخيرا تشريع جملة قوانين تخص الأحزاب والأنتخابات والبرلمان والمجالس الأخرى ، كل هذه الاجراءات تحد وتقلل من عدد المرشحين الذي أصبح عبئا على العملية الأنتخابية  .

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/05/20



كتابة تعليق لموضوع : كيف السبيل لتقليل عدد مرشحي المجالس ؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق يوسف ناصر ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : شكرًا أستاذنا الجليل ، لا عجب ، من عادة الزهر أن يبعث الأريج والعبير

 
علّق مهند العيساوي ، على كُنْ مَن أنتَ فأنتَ أخي..! - للكاتب يوسف ناصر : وانا اقرا مقالكم تحضرني الآن مقولة الإمام علي (ع) ( الناس صنفان: أما أخ لك في الدين, أو نظير لك في الخلق) احسنت واجدت

 
علّق متابع ، على مجلس الفساد الاعلى يطالب بضرورة تزويده بالادلة والبيانات المتعلقة بفساد اشخاص او مؤسسات : ليتابع اللجان الاقتصادية للاحزاب الحاكمة ونتحدى المجلس ان يزج بحوت من حيتان الفساد التابعة للاحزاب السنية والشيعية ويراجع تمويل هذه الاحزاب وكيف فتحت مقرات لها حتى في القرى ... اين الحزم والقوة يا رئيس المجلس !!!!

 
علّق Ahmed ، على حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء - للكاتب اسعد الحلفي : فالكل يعرف ان هناك حوزة عريقة في النجف الاشرف وعمرها يزيد على الألف سنة سبحانك ربي ونحن في عام 1440 ه والحوزة عمرها أكثر من ألف سنة

 
علّق ابو الحسن ، على ذاكرتي عن ليلة الجهاد الكفائي..أولا - للكاتب كمال الموسوي : لقد اسبلت دموعنا واقرحت جفوننا ياسيد كمال جزاك الله خير الجزاء اريد منك ان تعطي لنا عنوان هذه العائله عسى ان نخفف من الامهم ونكون اخوه وخدم لهن الا لعنة الله على الظالمين الا لعنة الله على من تسبب بضياع الوطن واراقة دماء الشهداء ولازال ينعم بالخيرات ويتخندق في الخضراء بدون اي ذرة حياء نعم افرحنا النصر بفتوى السيد الكبير لكننا نريد الفرح الاكبر بسحل هؤلاء الحثالات الذين تسببو بضياع الارض ونهب خيرات البلد وهم لايساوون شسع نعل ابنة الشهيد ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق خالد علي ، على موقف الحيدري من الدين - للكاتب حسين المياحي : الذي يفهم من كلام السيد الحيدري انه يقول ان الانسان اذا كان عنده دليل على دينه الذي يدين به فهو معذور اي دين كان.. وهذا الكلام لاغبار عليه.. أما انك تضع الحيدري بين خيارين اما الكفر او النفاق فقد جانبك الصواب في هذا الحكم لان السيد لم ينكر ان الدين الإسلامي هو الحق وإنما أعطى عذر للمتدين بدين اخر مع وجود الدليل عند هذا المتدين على صحة دينه وشتان بين الأمرين ياسيدي

 
علّق حكمت العميدي ، على في سبايكر ... - للكاتب احمد لعيبي : يا ايها الناس في سبايكر مات أبناء الناس واكيد سوف يبقى شعارنا لن ننسى سبايكر

 
علّق الدلوي ، على الرد على شبهات المنحرف أحمد القبانجي ( 10 ) - للكاتب ابواحمد الكعبي : احسنت جزاك الله خيرا ..رد جميل ولطيف ومنطقي

 
علّق حسين كاظم ، على الكرد الفيليون/ لواء الأفاعي الثلاث ... الحلقة الرابعة - للكاتب د . محمد تقي جون : اكثر مكون عانى بالعراق هم (الشيعة العرب).. الذين يتم حتى تهميش معرفهم نسمع بالفيلية، التركمان، السنة العرب، الاكراد، اليزيديين، المسيحيين.. التبعية الايرانية.. الخ.. ولكن هل سمعتم يوما احد (ذكر ماسي الشيعة العرب الذين وقعت الحروب على اراضيهم.. وزهقت ارواحهم.. ودمرت بناهم التحتية).. فحرب الكويت (ساحة المعارك كانت وسط وجنوب العراق اصلا).. (حرب ايران معظم المعارك هي بحدود المحافظات الشيعية العربية اليت حرقت نخيلها.. ودمرت بناها التحتية).. (حروب عام 2003 ايضا وسط وجنوب كانت مسرح لها).. اعدامات صدام وقمع انتفاضة اذار عام 1991.. ضحيتها الشيعة العرب تبيض السجون .. ضحاياها الاكبر هم الشيعة العرب المقابر الجماعية.. ضحايها الشيعة العرب ايضا الارهاب استهدفت اساسا الشيعة العرب لسنوات الارض المحروقة تعرض لها الشيعة العرب بتجفيف الاهوار وقطع ملايين النخيل وحرق القرى والتهجير محو ذكر الشيعة العرب سواء قبل او بعد عام 2003.. يستمر.. فمتى نجد من يدافع عنهم ويذكر معرفهم وينطلق من حقوقهم ومصالحهم

 
علّق علي الهادي ، على امام المركز الإسلامي في أيرلندا الجنوبية يعلق في صفحته على الفيس بوك على مقالات الكاتب سليم الحسني الأخيرة ضد المرجعية الدينية : ولكن لا حياة لمن تنادي

 
علّق Haytham Ghurayeb ، على آراء السيد كمال الحيدري في الميزان🌀 [ خمس الأرباح ] - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم الخمس ورد في القرآن، اذن كيف لا يطبق مثله مثل الزكاه. ارجو التوضيح التفصيلي

 
علّق محمد عبدزيد ، على السيد السيستاني يرفض عروضا لعلاج عقيلته بالخارج ويصر على علاجها بجناح عام بمستشفى الصدر : اللهم اشفي السيدة الجليلة بشفائك وعافها من بلائك وارجعها الى بيتها سالمة معافاة من كل سوء ولا تفجع قلب سيدنا المرجع واولادها الكرام في هذا الشهر الكريم بحق من فجعت بأبيها في هذا الشهر وصلى الله على محمد واله الطاهرين

 
علّق ammar ، على كركوك اغلبية تركمانية لولا التدليس العربي الكردي - للكاتب عامر عبد الجبار اسماعيل : كركوك محافظة كردية اقرأوا التاريخ جيدا وهل تعلمون ان حضارة الأكراد هي قبل التاريخ الميلادي يعني عندما كان هناك اكراد لم يكن لا إسلام ولا تركمان

 
علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي عبد السلام الهاشمي
صفحة الكاتب :
  علي عبد السلام الهاشمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 حوزة كربلاء المقدسة تحتضن الأطفال النازحين  : الشيخ حسين الخشيمي

 الصدر يحذر من أي تاخير باتمام الإصلاحات ویشدد علی وأد الفتنة الطافية

 شرطة البصرة تعتقل 18 والقاء القبض على عصابة حاولت اختطاف صيدلاني في الاعظمية

 اعداد زوار الاربعينية تقدر بـ 26 مليون زائر وتوصف بالظاهرة غير المسبوقة

 مدير عام صحة النجف يلتقي فريق الزائر الصحي ويوجه بتذليل العقبات  : احمد محمود شنان

 عندما تعجز السياسة يتكلم القلم  : واثق الجابري

 مخالب فكرية  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 ماذا تقولون للتاريخ غداً  : عبد الخالق الفلاح

  وَطَنْ تَرْسُمُ خارِطَتَهُ الدُموعْ  : خالد محمد الجنابي

 بعد معارك القلمون.. مسلحون سعوديون يفرون الى عرسال بلبنان

 كوابيس كواتم الصوت  : احمد عبد الرحمن

 داعش يضرب الأطفال التركمان بالغازات الكيمياوية  : د . صاحب جواد الحكيم

 داعش المسكوت عنه  : عمار جبار الكعبي

 وطنية بعنق زجاجة الخمر  : وليد كريم الناصري

 ضبطُ مَسْؤُولَيْن اثنينِ متلبسينِ بجريمة الرَّشْوة في الدِّيوَانِيَّة  : هيأة النزاهة

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net