صفحة الكاتب : نزار حيدر

نــــــــــــــــــزار حيدر لراديو (سوا) ووكالة (فارس) للانباء:يغرق من يصعد مركب الديكتاتور
نزار حيدر

   اعتبر نـــزار حيدر، مدير مركز الاعلام العراقي في واشنطن، ان عدم ترك ما سمي بحوار النظام مع المعارضة في مصر اي اثر على حماسة الشارع الثائر، دليل على افلاس المعارضة التي اشتركت في الحوار، وكونها لا تمثل الا نفسها، من جانب، كما دلل على ان الاعيب النظام لم تعد تنطلي على االشارع الذي خبره على مدى (30) عاما عندما كان في كل مرة يعد ويتعهد الا انه كان ينقض وعوده ولم يلتزم باي تعهد، من جانب آخر، كما ان ذلك دلل على ان الشعب لا يقبل باقل من ازاحة النظام بالكامل عن السلطة، نهجه ورموزه وسياساته واكاذيبه وحزبه ودستوره، من جانب ثالث.
   واضاف نــــزار حيدر الذي كان يتحدث الى راديو (سوا) ووكالة (فارس) للانباء:
   ان مشكلة المعارضات في بلداننا العربية هي انها ليست جدية في مطاليبها ولذلك تراها تقبل باية حلول ترقيعية يتقدم بها النظام الحاكم، الامر الذي يشير، ربما، الى انها كالنظام السياسي العربي الفاسد اصبحت من الماضي وانها من الاموات الاحياء، ولذلك لا يمكن التعويل عليها لاحداث التغيير التاريخي الجذري المطلوب في البنية السياسية.
   وانا اعتقد جازما بان من يصعد مركب النظام، ليس في مصر وحدها وانما في كل عالمنا العربي، في مثل هذه الظروف فانه سيغرق بالتاكيد، فلقد فات اوان الحوار، فلماذا يقبل البعض، ومن حيث يشعر او لا يشعر، ان يتحول الى طوق نجاة للديكتاتور في لحظات عمره الاخيرة؟.
   ليدع الجميع الديكتاتور يلقى مصيره لوحده، وليستفد الجميع من تجارب الماضي، الذاتية منها تحديدا، حتى لا يتحول الى حمار يمتطيه الديكتاتور لينحني امام العاصفة، فاين ما تدعونه من تجربة وخبرة؟ وماذا ستنفعكم اذا لم تستذكروها في مثل هذه الاوقات العصيبة لتستفيدوا منها؟ اولم يوفر العاقل تجاربه لمثل هذه الاوقات؟ فلماذا لا تستحضرونها؟.
   ان معارضاتنا لا زالت لم تستوعب حقيقة الثورة الشعبية التي بدات من تونس لتمر اليوم في مصر الكنانة والتي سوف لن تتوقف قبل ان تكنس كل النظام السياسي العربي الفاسد الذي يتحكم بمقدرات الامة في البلاد العربية، وهي لا زالت لم تفهم جوهر هذه الحركة العظيمة فتتصور بانها مجرد فورة مؤقتة سرعان ما تهدا اذا ما اقدم النظام على اجراء بعض الاصلاحات البسيطة كتعديل بعض مواد الدستور مثلا او توزيع قناني الغاز على المواطنين او اقالة هذا الوزير او منع ذاك من السفر او قطع وعد بعدم الترشح لولاية جديدة او ما اشبه.
   انني احذر معارضاتنا من ان تخذل شعوبنا في مثل هذا الظرف التاريخي، وهي اذا لم تقدر على نصرته فلتسكت، وهي اذا لم تقدر على ان ترتفع لتكون بمستوى الحدث التاريخي فلتلتزم الصمت فقد يساعدها ذلك على ان تحفظ بعض ماء وجهها.
   كما انها تتصور بان الشارع اليوم بلا قيادة فلماذا لا تملا بنفسها الفراغ القيادي عبر الحوار مع النظام والذي طالما حلمت به عقودا طويلة؟ ابدا، فالامر ليس كذلك بالمطلق، فان الذي يجري اليوم في الشارع العربي انما هو:
   اولا: ثورة تغييرية جذرية وشاملة بكل معنى الكلمة، ولقد راينا كيف ان الشارع زاد اصراره على رحيل الديكتاتور وكامل نظامه المهترئ، كلما قدم تنازلا من نوع ما، ما يدلل على ان الشارع مصر هذه المرة على تحقيق التغيير الحقيقي رافضا كل اشكال الترقيع السياسي وغيره.
   ان الشعب العربي برمته يكتب اليوم تاريخا جديدا.
  ثانيا: حركة واعية، ولذلك فهي لا تميز بين شخص وآخر في مؤسسة النظام، كما انها واعية للعبة استبدال البيادق، ولذلك نراها تصر على التغيير مهما عظم الثمن المطلوب دفعه من اجل تحقيق التغيير المرجو.
   ثالثا: وهي ليست حركة تغييرية آنية، فلقد رفع احد الاطفال لافتة كتب عليها العبارة (ارحل لننعم بالمستقبل) ما يعني انها حركة مستقبلية تهدف الى تغيير الحال نحو غد مشرق ينعم فيه الاطفال بحياة حرة وكريمة في ظل نظام سياسي حر ومستقل، افضل بكثير من حياة اجدادهم وآبائهم في ظل نظام شمولي استبدادي ديكتاتوري بوليسي.
   رابعا: وهي ليست حركة عبثية بلا راس او قيادة، ليحاول كل من هب ودب ان يركب موجتها لينال بها حظوة القيادة والزعامة، ابدا، فان من فجرها، وان من ادامها، قادر على قيادتها الى بر الامان مهما كانت الظروف، اما ان يسعى النظام لتضليل الشارع فيقدم بعض (معصوبي) الرؤوس ممن جرح في ميدان التحرير ويجتمع بهم على انهم قادة الثورة، فان ذلك لا يمكن ان ينطلي على الشارع، الذي اثبت اكثر من مرة انه اذكى من النظام كما انه اعقل منه بالتاكيد.
   لقد اثبتت الثورة في مصر ان الذي يحكم في البلاد هو رجل واحد في يده كل شئ، والدليل على ذلك ان الديكتاتور ظل يرفض التنحي عن السلطة بحجة ان مغادرته الحكم ستنتج فوضى، على الرغم من انه عين نائبا له وحكومة جديدة، فماذا يعني ادعاءه هذا؟ اذا كان صحيح ما يقوله من انه يعتمد على المؤسسات ولا يعتمد على الاشخاص في ادارة السلطة، فلماذا يخشى الفوضى؟ على الرغم من ان خشيته الكاذبه هذه لا اساس لها من الصحة، فالفوضى حدثت بوجوده في السلطة، وانا على يقين من ان تنحيه سينهي الفوضى والازمة في آن، وان كان ليس قبل كنس كل آثاره ومخلفاته.
      انهم يبحثون عن خروج بكرامة للديكتاتور، كيف له بذلك وهو الذي لم يبق للشعب اية كرامة؟ فهل بقيت في مصر كرامة لاحد ليمنحها للديكتاتور؟ انه سحق كرامة المصريين على مدى ثلاثة عقود فمن اين لهم ان يعطوه قليلا من الكرامة ليترك بها السلطة؟.
   ان الذي لم يحافظ على كرامته طوال ثلاثين عاما ليس من حقه ان يطلبها في آخر ايام حكمه الديكتاتوري.
   وانى لديكتاتور لا يمتلك ذرة من الغيرة ان يترك السلطة بكرامة؟.
   انه يخجل ان يقال له (الرئيس المخلوع) ولذلك سعى جاهدا لاكمال ولايته (الدستورية) اما الشعب فقد ظل مصرا على ان يسميه الرئيس المخلوع، فهو لا يريد ان يسمى الديكتاتور مقالا، بضم الميم، او متنازلا عن السلطة او اية عبارة لطيفة اخرى، بل يجب ان يكون وكل زملائه الطغاة الاخرون مخلوعين شاؤوا ذلك ام ابوا، فمن يرفض تحقيق مطلب الشعب سلما فسيحققه له بالقوة مهما طال الزمن، ليكونوا عبرة لمن اعتبر.
   وفي محاولة من بعض المنتفعين للعب بمشاعر الناس يدعي ان استمرار التظاهرات اثرت بشكل سلبي على معاش الناس ومصالحهم، ناسيا او متناسيا ان المتظاهرين ليس عندهم ما يخسرونه اذا استمروا بالتظاهر، فهم الطبقة المسحوقة التي لا تمتلك شغلا تتقوت به ولا اسهما في البورصات ولا بواخر في عباب البحر ولا ارصدة في المصارف المحلية والعالمية.
   قد يكون الديكتاتور وعائلته وزبانيته يخسرون من ارصدتهم المتراكمة مع مرور كل ساعة على الثورة الشعبية المشتعلة، اما الشعب فلن يخسر شيئا ابدا.
   هذا من جانب، ومن جانب آخر فلقد ظل هذا الشعب يخسر كل شئ على مدى ثلاثين عاما فلماذا لم يتذكر المنتفعون مصالحه؟ لماذا لا يرون الا مصالحهم الانانية ومصالح الديكتاتور الذي ربطوا مصيرهم بمصيره؟.
   اضف الى ذلك فان المدة الزمنية التي استغرقتها الثورة لحد الان لا تساوي شيئا في عمر الثورات التحررية، واذا رجعنا الى عمر الثورات المشابهة لها كالثورات في الهند وايران وجنوب افريقيا وغيرها، لراينا انها لا زالت بعد في المهد، فالثورة الشعبية التحررية والتغييرية الجذرية لا تشبه الانقلابات العسكرية بالمطلق، فاذا كانت الاخيرة تتحقق بين ليلة وضحاها عندما ينزو على السلطة مجموعة من اللصوص المحترفين ليستولوا على الحكم بقوة السلاح، فان الثورة ليست كذلك ابدا، لانها عملية تغييرية جذرية بحاجة الى زمن معقول لتختمر في ذهن الشعب وتتفاعل مع عقولهم ومشاعرهم، واذا كان من السهل، ربما، على الشباب ان يقرروا تفجير الثورة فان الاخرين ليس من السهل عليهم فعل ذلك، وها نحن اليوم نرى التحاق شرائح متنوعة من الشعب المصري بركب الثورة الواحد تلو الاخر، كل شريحة تاخذ وقتها المناسب قبل ان تلتحق بركبها.
   ان على الشعب ان يواصل حركته الثورية حتى تحقيق اهدافه الوطنية التاريخية النبيلة بالكامل، فليس من المعقول ان يعود الى الشارع بين الفينة والاخرى، ولذلك قيل ان (الاعمال بخواتيمها) فليس المهم ان يثور شعب من الشعوب، وانما المهم ان يستمر ويثابر في الثورة حتى تحقيق الهدف، والا فسنكون امام مشاهد الثورة الدموية كل حول او حولين او عقد او عقدين مثلا.    
   لقد ظل ديكتاتور مصر يلقي دروسه على الاخرين قرابة ثلاثين عاما، ولكنه لم يلق حتى درسا واحدا على نفسه، لانه كان يرفض ان يصغ لصوت الشعب المصري، حتى قال اخيرا بانه لا يهتم بما يقوله المصريون، تصور.
   اما بالنسبة للشان العراقي، فلقد واصل ديكتاتور مصر، منذ سقوط الصنم في التاسع من نيسان، القاء دروسه وابحاثه في الوطنية والديمقراطية وحكومة الشراكة الوطنية والمصالحة الوطنية على كل من زاره من العراقيين، ثم تطورت ابحاثه فراح يعلمهم معنى الانتماء الوطني لدرجة انه شن ذات مرة هجوما عنيفا على اغلبية الشعب العراقي (الشيعة) مشككا بولائهم للوطن، في مسعى منه للتحريض ضدهم، ولكنه في زحمة الدروس والابحاث نسي ان يلقي على نفسه درسا واحدا في الانتماء للوطن والكرامة والديمقراطية، فكان يصر على توريث السلطة لابنه مهما فعل المصريون، حتى اضطر في نهاية المطاف الى التنازل عن كل شئ، الا الكرامة التي سعى لان يحتفظ بها لنفسه على الاقل، ولكن بعد فوات الاوان، فعندما ثار الشعب لم يعد امامه ما يحافظ به على كرامته، فمثله كمثل فرعون مصر الذي اعلن ايمانه باله موسى وهارون ولكن بعد فوات الاوان، فخاطبه الله تعالى {الان وقد كفرت قبل} افبعد ان انتهى كل شئ تذكرت ايها الفرعون الجديد الديمقراطية والفساد المستشري في كل مؤسسات الدولة وكرامة الشعب الابي؟.
   لقد قيل قديما ان كل شئ في اوانه جميل، فلو ان الانظمة السياسية الفاسدة تنتبه الى اخطائها في الوقت المناسب لما انجرت بلداننا بين الفينة والاخرى الى الفوضى او الى الاحتلال او الى الحروب العبثية.
   من هنا ارى انه قد حان الوقت لان يغير الساسة العراقيون نهجهم فيتصالحوا مع الشعب العراقي، اليوم اليوم وليس غدا، فربما سيكون بامكانكم التغيير اليوم اما غدا فلا والف لا، فلقد طفح الكيل ولم يعد العراقيون يتحملون اكثر من هذا ابدا.
   اقول هذا وان كنت اشك في ارادة السياسيين على التغيير، والا، بماذا نفسر محاولاتهم تعديل قانون نواب الرئيس الذي يعني المزيد من اللصوصية والمزيد من هدر المال العام لامر ليس له اي معنى، كما انه لا ينفع العراقيين ابدا، فضلا عن انه لن يغير شيئا من الواقع الخدمي والمعيشي والصحي والتعليمي والبيئي للناس.
   ان العراق اليوم بحاجة فورية الى قرارات ثورية ليلمس بها الشارع ارادة التغيير لدى الساسة، وانا احذرهم من التعامل بقسوة مع من يقرر التظاهر ضدهم، فاذا اريق الدم في الشارع وازهقت الارواح، فان كل الابواب ستوصد بوجه اي حل ممكن، فالدم يوسع الفجوة بين الحاكم والمحكوم، ولكم في الطغاة المعاصرين صدام وبن علي ومبارك عبرة. ، طبعا لمن يعتبر.

ملاحظة:جرى الحديث مع راديو (سوا) بتاريخ (27 كانون الثاني) المنصرم، فيما جرى الحوار مع وكالة (فارس) للانباء بتاريخ (8 شباط) الماضي، ولاسباب فنية قاهرة تاخر النشر، لذا اقتضى التنويه.
   10 شباط 2011

  

نزار حيدر
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/12



كتابة تعليق لموضوع : نــــــــــــــــــزار حيدر لراديو (سوا) ووكالة (فارس) للانباء:يغرق من يصعد مركب الديكتاتور
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد باسم
صفحة الكاتب :
  محمد باسم


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 فلسطين فوضى واضطرابٌ وخرابٌ وفسادٌ  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 العبادي يعين الخرسان امينا عاما لمجلس الوزراء، والقانون والأحرار يعدانه إرضاء لأميركا

 العمل تناقش اعداد برامج  متطورة للتعامل مع حالات اطفال التوحد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الإنكسـاراتُ الـضـوئيـة في الدائـرةِ العـروضية  : علي محمد عباس

 وزارة الكهرباء تبرم عقدا مع شركة بيران لمشروع الخدمة والجباية لقضاء الفلوجة  : وزارة الكهرباء

 استغاثة الذئب المريض  : عبد الصاحب الناصر

 القائد الناجح يشخص المشكلات ويضع الحلول  : عبد الكاظم حسن الجابري

 مواجهة الفساد بين الاعلان وغياب الارادة السياسية  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 دولتان علمانيتان فقط!  : محمد تقي الذاكري

 سفر إلى مسرح البياض  : نـاصـر أبـو الـورد

  رئيس الجمهورية يصادق على "قانون هيأة الحشد الشعبي"

 أمانة بغداد ..إم مافيا بغداد؟  : كريم عبد النبي الشطري

 وفد من طلبة كليات جامعة الموصل في ضيافة مزار ميثم التمار السبت 11/11/2017

 مساعي كبيرة وثمارها لم تقطف الى ألان..  : مصطفى سليم

 الكرم العراقي والنسخة الايرانية!  : محمد تقي الذاكري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net