صفحة الكاتب : ابواحمد الكعبي

الصم الصياخيد من حمم الافتراء وفقهاء هذا الزمن .
ابواحمد الكعبي

 

 هكذا وبكل بساطة تُزهق أرواح الناس وتُنهب ممتلكاتهم وتُهتك أعراضهم وتُخرب وتدمر الحضارات هذا هو الجهاد في مفهوم وحوش هذا الزمان. 
أنا لا اتدخل فيما لا يعنيني ولكن هذه الوحوش جعلتنا على اولويات قوائهما ، فهذه حسينياتنا يتم تفجيرها وآبائنا يتم اختطافهم ونسائنا ضمن غنائمهم ولم تسلم منهم حتى القبور. فخرجت هذه النفثة من صدري على الرغم مني بعد أن سمعت يوم أمس ((أحد مشايخ الوهابيه الشيخ حسن حسان)) وهو يتلو بيان الامة الاسلامية بالجهاد !! 
الجهاد على من ؟ على اخوانه من المسلمين اطفال ونساء وشيوخ.والله انه لحكم التوراة اقسم بكل ما هو مقدس أن ما جاء في كلمة حسن حسان نسخة مستنسخة من نص توراتي يأمر اليهود بجهاد اتباعه لابل ان التوراة كانت ارحم حيث فرضت الجهاد على من لا يؤمن بدينهم ويعبد الآوثان . تبا وتعسا لهذه الذقون الحاخامية العفنة. 
فليزعل من يزعل ، أنا لا يهمني حتى لو اغلقت صفحتي لأن الحق يجب أن يُقال. ولكنها كلمة انبأ نبيكم بها عندما قال : ((ويلكم لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض )) . ولكن مع الاسف الشديد انكم تضربون رقاب بعضكم البعض فكنتم مصداق نبوءة محمد . 
فكم هو الفرق بين من يُصدر فتاوى الجهاد ويطلقها كانها بالونات في الهواء مصحوبة بسيل من الشتائم التي لا يقولها إلا أبناء الشوارع.
وبين من يقول : (( لو أبيدت محافظة شيعية بكاملها لا أعطي فتوى بالجهاد)) إنه السيستاني . حمته ارادة السماء من كيد الخونة . 
والله اني ابكي عليكم حد الرثاء. 
ذبح المسلمون في البوسنة والهرسك ، وذبحوا في الشيشان ، وذبحو في افغانستان ويُذبحون الآن في ميانمار بمآت الألوف ويّذبحون في باكستان وفلسطين وكلهم من اهل السنة والجماعة ومنذ اكثر من ستين عاما هذه فلسطين تستصرخهم ولم يحرك هؤلاء الوحوش ساكنا ، ولكنهم للقتال فيما بينهم نراهم يُسارعون إلى اصدار فتاوى الجهاد والدفع بالداعية ((حسن حسان)) لكي يستلم إما مؤسسة الأزهر ، او منظمة العالم الإسلامي بدلا من القرضاوي بقرار من الماسونية العالمية التي قررت السيطرة على هاتين المؤسستين وإن كانوا فعلا هم المسيطرون عليهما لأن الازهر بيد الاخوان الماسونيين ، ومنظمة العالم الإسلامي بيد القرضاوي الماسوني كما نعرف نحن في كنائسنا وما نتداوله في اورقة انديتنا اضافة إلى اعترافات زوجة القرضاوي ، وزوجة حسن حسان وغيرهم.
أنا لا أدري لماذا وقفت كل الدول ضد التيار المتطرف الذي جاء به مصطفى شكري في حركته (التكفير والهجرة) هذا الرجل الذي افتى بكفر جميع المسلمين الذين لا ينتمون إلى فكره . وهو القائل : (اعطوني قاموسا وقرآنا وصحيح البخاري ويكفي الاجتهاد) فقد ورد في بنود هذه المؤسسة قرار خطير يعتبر كل المسلمين الذين لا ينتمون إلى جماعته (كفرة) : ((اعتبار مبدأ التوقف في الحكم على أي مسلم ليس معهم في الجماعة فلا يحكمون له بكفر أو إسلام حتى يتبين كفره من إيمانه، وهذا التبين يكون عبر عرض فكر الجماعة عليه فإن وافق انضم إليهم وصار مسلما حسب رأيهم وإن رفض حكموا بكفره . وقاموا بتصفيته)) . ولعل ابرز ما اتسم به هذا الفكر المتطرف لحركة التكفير والهجرة هو ما صرح به مصطفى شكرى من واقع أقواله أمام هيئة محكمة أمن الدولة العسكرية العليا (القضية رقم 6 لسنة 1977) والتي نشرت في الصحف يوم 21/10/1979: ((إن كل المجتمعات القائمة مجتمعات جاهلية وكافرة قطعاً)) . 
فلماذا قامت قيامة الانظمة الحكومية ثم طاردت هذه المنظمات واعدمت زعمائها منذ زمن قطب والبنا والافغاني وغيرهم واعتبرت افكارهم وفتاواهم خطرا على الامة الإسلامية ثم نراها اليوم تغض الطرف عن فتاوى الجهاد التي تتطاير من هنا وهناك وكانها بالونات تسلية يطلقها اطفال يافعون ليسوا بحاجة إلى دراسة معمقة لفهم مفهوم هذه المفردة الخطيرة ((الجهاد)). فقط هم بحاجة لقاموس عربي وقرآن وصحيح البخاري ، لكي يصبحوا فقهاء الأمة الإسلامية فيدفعوا بالقطعان إلى المجزرة. 
أن التكفيريين هم اشخاص يرفضون اصلاح عقيدتهم لكي تتناسب مع الدين الصحيح ومع متطلبات العصر الجديد. 
إن من أشد الانحرافات خطورة أن تمتزج الرغبات والمصالح والطموحات الشخصية بمشجب الرأي الفقهي الشرعي مما يستحيل معها اتاحة فرص الحوار والنقاش في مجمل الافكار ناهيك عن نقدها. وهذا الداعية الشيخ ( طه احمد السيد ) الملقب عبد الله السماوي المصري وقف وراء كل الأعمال الإرهابية التي وقعت خلال الثمانينات والتسعينات من القرن الماضي والتي هزت مصر أمنيا . في قوانين هذا المعتوه جاء في الفقرة الثامنة من دستور مؤسسة الجماعة ما يلي : (( ما دام المجتمع جاهليا او كافرا فبالتالي يجوز قتل الناس وسبي النساء ونهب الاموال ، حيث أباح الله لنبي سليمان عرش بلقيس بكفرها)) . فهو يعتبر كل من لم ينتمي لجماعته من المسلمين جاهليين كفرة يجوز له ذبحهم وغنيمتهم. 
ولم يكن الأمر حكرا على الجماعات الإسلامية المعاصرة المتخلفة فكريا . لا بل ان الكثير من الاكاديميين والعلمانيين في اللحظات التي تُمتحن فيها العقول تنهار كل مواقفهم السابقة التي كانوا يُروجون لها تحت مفاهيم العدالة والحرية وغيرها فيلجأون إلى العنف الدموي وخير مثال نسوقه على ذلك هو (برهان غليون) رئيس المجلس الوطني للمعارضة السورية الذي قال في مناسبات كثيرة وقبل أن تتطاير الدولارات من حوله : ((من الاجحاف أن نُلبس الظاهرة على ثمة عقيدة أو دين ، فالعقائد ليست هي التي تولد العنف ولكن الاندفاع نحو العنف والإخفاق في حل التناقضات الاجتماعية والسياسية بالطرق السلمية هما اللذان يدفعان الناس إلى تأويل عقائدهم الدينية والعلمانية تأويلات عنيفة )). 
فما حدا مما بدا يا برهان فتقوم بمخالفة ما قلته سابقا وتسبب في اغراق بلدك بالدماء والدموع والنار ؟ 
يجب أن لا نلقي بتهمة الارهاب في عب السلفية والوهابية وحدها فهؤلاء افرازات متأخرة لهذه الحالة الشاذة ، فالارهاب له جذور مهدت له حتى وصلت إلى ابشع صورها على أيدي السلفيين والتكفيريين من وهابيين وغيرهم من أكلة قلوب هذا الزمان . فقراءة في كتاب (جند الله) وكتاب (المدخل إلى دعوة الاخوان المسلمين) . و كتاب (خطوة على طريق الجهاد) وغيرها من كتب فترة الخمسينات والستينات وهي الفترة التي سبقت ظهور الوهابية والسلفية بشكلها الحالي نرى أن الدعوة إلى سفك الدم كانت سائدة على مؤلف هذه الكتب التي تعود للمفكر الاسلامي ( الشيخ سعيد حوى) حيث طرح افكاره بلغة مطعمة بالكراهية ومشجعة على العنف حيث يتهم الشيخ سعيد حوى عامة المسلمين بالردة ويدعوا إلى قتل السافرات وذبح من يُسميهم بالزنادقة باليد والسكين . 
ومثله الشيخ حسن البنا الذي يذهب أيضا إلى : (( أن الامة التي تُحسن صناعة الموت ، وتعرف كيف تموت ، يهب لها الحياة العزيزة في الدنيا والنعيم الخالد في الآخرة)) . لا بل أن هناك كتب تصوغ ثقافة أمة هذه الكتب تُمثل صورة من صور التحلق حول العنف والقتل والتكفير وعناوينها من النوع الاستفزازي المؤسس للعنف مثل ( الصواعق المحرقة على أهل البدع والزندقة) و (سلاسل الحديد في تقييد ابن ابي الحديد ) و ( الصارم المسلول في الرد على الترابي شاتم الرسول)
ويُطيب لي ان اختم كل ذلك بما قاله الشيخ يوسف القرضاوي في اول أيام ربيعة العلمي حيث يقول : (( لا يزعجني أن يكون للصحوة الإسلامية المعاصرة أعداء من خارجها يتربصون بها، ويكيدون لها ، فهذا أمر منطقي أقتضته سنة التدافع بين الحق والباطل . إنما الذي يزعجني ويؤرقني ويُذيب قلبي حسرة ، أن تعادي الصحوة نفسها وأن يكون عدوها من داخلها، كأن تضرب بعضها بعضا ، ويكيد بعضها لبعض، وأن يكون بأسها بينها)) . 
ويقول في مقال آخر له : ((يتشدد المتدين مع نفسه ومع الناس ، ثم يتجاوز ذلك إلى اصدار اتهامات قاطعة بالإدانة على من لا يتابعه في مسيرته، ثم يتابعه باصدار حكم فردي على المجتمع بالردة والكفر أو العودة إلى الجاهلية ثم يتحول إلى موقف عدواني يرى معه هدم المجتمع ومؤسساته قربة إلى الله وجهادا في سبيله )) . 
ولكن انظروا ماذا يفعل القرضاوي هذه الايام وماذا تفعل فتاواه بالجهاد . 
ولكن لغة الدولار اقوى من لغة العقل بدراهم معدودة تم اغتيال النبي المسالم يسوع المسيح ومن اجل كرسي تم تحريف ديانة بكاملها وحورب انبياء ومصلحون وقوتل منصفون . ولنفس الحطام سارع المسلمون لقتل ابن بنت نبيهم عليه المكارم ( الحسين بن فاطمة بنت محمد ) وابادوا ذريته واهل بيته . فما يمنع سلفيوا هذا العصر ووهابييه أن يُصدروا ولنفس الحطام فتاوى القتل والجهاد على من لا يؤمن بافكارهم ، إن ما جرى يوم أمس من اصدار فتوى الجهد ضد فئة معينة تدين بنفس دينهم وتخالفهم الرأي لهو وصمة عار ابدية وخزي ما بعده خزي وصم سيرة هذه التنظيمات السلفية والوهابية وعلى جميع من له عقل ووعي مسؤول أن يُبادر إلى قتالهم ولو بكلمة صغيرة .
لا تناموا فهناك عيون تراقبكم . وعقول تخطط لهلاككم ، وارجل تسعى لابادتكم . ولستم وحدكم في هذا الميدان فنحن المسيحيون في الشرق مهددون كما أنتم .

  

ابواحمد الكعبي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/06/26



كتابة تعليق لموضوع : الصم الصياخيد من حمم الافتراء وفقهاء هذا الزمن .
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . بهجت عبد الرضا
صفحة الكاتب :
  د . بهجت عبد الرضا


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سياسيوا السنة هم من اوصل اهالي الفلوجة للدمار  : صادق غانم الاسدي

 ضمير الكاتب  : سامي جواد كاظم

 الأمانة العامة للمزارات في الوقف الشيعي تضع حجر الأساس لمشروع توسعة مزار الشهيد زيد بن علي بن الحسين (عليهم السَّلام) في بابل  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 سي‌ان‌ان: السعودية وتركيا والامارات عرضت فتح قواعدها لضرب سوريا

 مناقشة هادئة لمشكلة السيد خضير الخزاعي  : مهند حبيب السماوي

 ايهما الافضل التعليق والانسحاب ام البقاء في البرلمان ؟  : سامي جواد كاظم

 محافظ ميسان يشدد على بعض الجهات المنفذة برفع نسب انجاز مشاريعها  : حيدر الكعبي

 قضية الغار  : عامر ناصر

  السومرية وعناقيد الحب والخير  : ماجد الكعبي

 من وراء ما يتعرض له اهل السنة  : مهدي المولى

 الجيش يرفع العلم العراقي فوق مباني قرية النصر جنوبي الموصل

 شرطة الديوانية تلقي القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

 لشيبتك تستحق أن نُقَبِل أقدامك  : عبد الكاظم حسن الجابري

 المجلس الحسيني في لندن يصدر توضيحا بشان حادثة دهس المشيعيين بمصاب ابي الاحرار

 محافظة ديالى وملامح الخوف  : جواد كاظم الخالصي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net