صفحة الكاتب : ابراهيم سبتي

النائب عادل فهد الشرشاب :لاول مرة في تاريخ العراق يخصص هذا المبلغ الكبير في الموازنة ..
ابراهيم سبتي
عن الموازنة الجديدة للعراق التي اقرها مجلس النواب مؤخرا .. التقينا السيد عادل فهد الشرشاب رئيس لجنة التربية في المجلس ليسلط الضوء على اهم مفاصل الموازنة الجديدة .. والسيد الشرشاب ولد في مدينة الناصرية عام 1957 حصل على شهادة بكالوريوس علوم الحياة من جامعة البصرة ، عمل في التدريس منذ عام 1979 ، ثم عين مدير عام لتربية ذي قار بعد الاجماع من قبل مجلس محافظة ذي قار في عام 2004 .. انتخب عضوا في الجمعية الوطنية وعمل في لجنة الزراعة . وانتخب عضوا مرة اخرى في البرلمان الحالي ممثلا عن محافظة ذي قار ويشغل رئيسا للجنة التربية حاليا.. 
 
ما يميز الموازنة الجديدة ؟ 
 
ـ ما يميزها هو أن الجانب الأستثماري كان له نسبة نمو جيدة قياساً بالسنوات السابقة حيث أن الاموال التي خصصت لهذا الجانب 300 ترليون و 66مليار المهم في هذا تعتبر هذه الموازنة موازنة المواطن وأن هم المواطن كان موجوداً من خلال مواد هذا القانون حيث أعتمد معيار السكان الاساسي في توزيع كل التخصيصات بعد أن كانت الموازنات السابقة تعتمد هذا المعيار على جزء بسيط من التخصيصات . 
 
كيف حددت التخصيصات للمحافظات ؟
 
ـ نتيجة معيار السكان أصبحت حصة المحافظات مضمون من إيرادات الدولة العراقية بما ينعكس إيجاباً وبالتساوي على مستوى دخول المواطنين في جميع المحافظات وأعتمد هذا المعيار حتى على القروض والمنح الممنوحة للدولة وأعتمد هذا معيار (السكان) حتى على المبالغ التي تخصصت للمحافظات يجب عليها أن تعتمد لتوزيع الميزانية بين مناطق المحافظات و أن تراعي المناطق الأكثر تضرراً . 
 
ما قصة الغاء المنافع الاجتماعية للرئات الثلاث ؟
 
ـ في هذه الموازنة تم ألغاء كل المنافع الاجتماعية للرئاسات الثلاث وتخفيض الرواتب لكل الدرجات الخاصة وإن مسودة القانون إعدت في مجلس الوزراء لهذا الغرض وإلغاء كل المصاريف الزائدة عن الحاجة وتم أضافتها إلى البطاقة التموينية بواقع 300 مليار دينار بعد أن أضيف إليها 500 مليار سابقاً وإلى شبكة الحماية الأجتماعية بواقع 137مليار دينار . 
وأعطى قانون الموازنة الأولوية لتثبيت العقود أستثناء شرط العمر لمتعاقدين في السنوات الماضية مع أحتساب فترة التعاقد خدمة فعلية ؛ الوزارات أذا لم تباشر بمشاريعها داخل المحافظة لغاية 1 من تموز تكلف المحافظة في التنفيذ لكي لا تخسر المحافظة المشروع نتيجة تلكؤ الوزارات،ولقد تم تثبيت في الموازنة : خصصت دولار واحد على كل برميل نفط مكرر مصفى لمحافظات العراق وواحد ثالث على كل متر مكعب من الغاز الطبيعي المنتج من المحافظات العراق لدعم المحافظات المنتجة للنفط والغاز ولقد تم أضافة تخصيصات إلى الموازنة الأتحادية لسنة 2011 عند تحقق زيادة في الايرادات عن صادرات النفط الخام المصدر خلال ستة شهر الاولى من هذه السنة و كالاتي : اولا لدعم البطاقة التموينية وثانيا ان 20% من المبالغ توزع كمنحة لمختلف فئات الشعب العراقي ومنها الدرجات التاسعة والعاشرة من الموظفين والمتقاعدين . ودعم المشاريع الصغيرة للعاطلين عن العمل ودعم رعاية المرأة والأيتام و إصلاح الأحداث وبقية الأموال على المشاريع الخدمية والزراعية في المحافظات . وأخيراً ولضمان صرف هذه الاموال من قبل الوزارات كافة قبل 1/12 من نهاية السنة ثبت في قانون الموازنة الوزارة التي لم تستطيع أن تصرف 75% من التخصيصات يقوم مجلس النواب بسحب الثقة من الوزير المعني. 
 
باعتبارك رئيسا للجنة التربية في مجلس النواب ، ماحصة وزارة التربية من الموازنة الجديدة ؟
ـ تم اضافة 150 مليار للتربية وبذلك أصبحت الموازنة الكلية لوزارة التربية بعد الأضافة 600 مليار دينار لبناء المدارس أي أكثر من العام الماضي بمئة مليار كما تضمن قانون الموازنة إرجاع جميع الاموال التي لن تصرف في عام 2010 إلى وزارة التربية وشمل أيضاً المحافظات و إنعاش الاهوار وتم تخصيص 50 مليار دينار لتثبيت طلبة الكليات والمعاهد وإضافة مبلغ جديد لتنمية الأقاليم وإعمار المحافظات 116،1 (ترليون) و116 مليار دينار . وبناء على هذه الموازنة إلتقى رئيس وأعضاء اللجنة التربوية في مجلس النواب العراقي مع السيد وزير التربية وتم مناقشة الاليات والخطط وكيفية صرف هذه الأموال وتم الاتفاق على أن يكون هناك جهد كبير لأنهاء ملف المدارس الطينية وخلال عام كما تم النقاش حول التعينات المخصصة لوزارة التربية وتم تثبيت مبدأ العدالة في التوزيع هو أعتماد معيار السكان وحاجة المنطقة في توزيع الدرجات الوظيفية بحيث تحصل كل المناطق على حصتها من هذه التعينات ضمن أليات محكمة وعدم نسيان جهود المحاضرين الذين تطوعوا لسد الشواغر بدون مقابل أو بأجور رمزية تثميناً لجهودهم .
كم تبلغ الموازنة الجديدة ؟
 
ـ موازنة 2011 كانت بواقع 96 ترليون و 662 مليار وهذا مبلغ كبير وهو الاول في تأريخ العراق .
 
هذا وقد صوت البرلمان العراقي على مشروع الموازنة العامة للعام 2011 بعد نحو أكثر من شهرين من المناقشات ، وأقر البرلمان بأغلب أصوات الحاضرين في الجلسة السادسة والثلاثين على الموازنة الاتحادية العامة بعد أن قدمت اللجنة المالية تقريرها الخاص بقانون الموازنة . وقد اشتملت الموازنة على 47 فقرة على التوالي أهمها تخفيض رواتب الرئاسات الثلاث بنسبة 20%، وتأجيل تخفيض رواتب أعضاء البرلمان والوزراء ونواب الرئاسات الثلاث لحين ورود قانون خاص من قبل الحكومة ضمن موازنة العام الحالي 2011، كما صوت على إلغاء المنافع الاجتماعية للرئاسات الثلاثة بالكامل التي نصت عليها الفقرة الحادية والعشرون من ضمن موازنة.

  

ابراهيم سبتي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2011/02/23



كتابة تعليق لموضوع : النائب عادل فهد الشرشاب :لاول مرة في تاريخ العراق يخصص هذا المبلغ الكبير في الموازنة ..
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق رحيم الصافي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخي الفاضل.. ان من يحمل اخلاق الانبياء - حملا مستقرا لا مستودعا - لا يستغرب منه ان يكون كالنهر العذب الذي لايبخل بفيضه عن الشريف ولا يدير بوجهه عن الكسيف بل لا يشح حتى عن الدواب والبهائم.، وكيف لا وهو الذي استقر بين افضل الملكات الربانية ( الحلم والصبر، والعمل للاجر) فكان مصداقا حقيقيا لحامل رسالة الاسلام وممثلا واقعيا لنهج محمد وال محمد صلو ات ربي عليهم اجمعين.

 
علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حازم عجيل المتروكي
صفحة الكاتب :
  حازم عجيل المتروكي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  كيف تدرك معادلات النجاح ؟؟  : الشيخ عقيل الحمداني

 الجبير: طلب قطر لـ"تدويل المشاعر" يمثل إعلان حرب

 للمتظاهرين مرةً أخرى  : غني العمار

 إخراج النفر الضال قبل الاحتلال  : عبد الغفار العتبي

  خلية الصقور الاستخبارية تحرر طفلة مختطفة وسط البصرة وتعتقل خاطفيها  : خلية الصقور الاستخبارية

 التربية تعلن مواعيد الامتحانات للطلبة في الصفوف غير المنتهية

  تأملات في القران الكريم ح333 سورة الصافات الشريفة  : حيدر الحد راوي

 المنظمة الدولية لمكافحة الارهاب والتطرف الديني تطالب باعتقال الضباط الخونة المتورطين في جريمة سبايكر ومنعهم من مغادرة البلاد  : علي السراي

 الحالة الجوية ليوم الاحد 21/5/2017  : الهيئة العامة للانواء الجوية والرصد الزلزالي

 المؤتمر الدولي للاعلاميات العربيات: تجسير الفجوة الجندرية في الإعلام  : منتدى الاعلاميات العراقيات

 غاز العراق ثروة فترة نضوبها 750 عام ..ولكن اين هي !!  : حمزه الجناحي

 عمليات بغداد تمنع دخول الشاحنات من سيطرة جكور لمدة شهر

 شرطة ميسان : قوات أمنية مشتركة تنفذ عمليات استباقية تثمر بالقبض على مطلوبين  : وزارة الداخلية العراقية

 ماذا عن المؤتمرات والمبادرات ..هل تطفئ نار اليمنيين التواقين للاستقرر!؟  : هشام الهبيشان

 لماذا ظلم المرأة ؟؟!  : سيد صباح بهباني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net