صفحة الكاتب : علي فضيله الشمري

المشهد السياسي المتأرجح يرسم خريطة الشرف
علي فضيله الشمري
التساؤل المطروح حاليا بين اوساط المثقفين والمحللين والسياسيين والمتتبعين  للمشهد العراقي اما كان من الاجدر ان يكون لهم حراك سياسي مكثف لاستقطاب بعض رؤساء الكتل الذين لم يتوافقوا ويتفقوا بالراي مع وثيقة الشرف يجب علئ الساسيين ان لاينسوا ايام الدكتاتوريه في بلادنا من خلال السخريه في انتخاب الرئيس علئ نتيجة 99و99بالمئه من اصوات الشعب الذين ادلوا بها في صناديق الاقتراع كما كتبت لنا مجلة الهدئ بعددها 264وكنا نتطلع الئ الافق البعيد حيث الدمقراطيه النشوده المنتظره لتضع حدا لهذه المهزله والتلاعب بمشاعر ومصاعب الشعوب اممت حكم في دول
عربيه واسلاميه كانت طوال عقود من الزمن تفرض هيمنتها تحت غطاء الديمقراطيه ووجود مؤسسه برلمانيه بمسيات عديده مثل مجلس الشعب اومجلس الامه او المجلس الوطني وغير ذالك لانه النمط الوحيد في الحكم المعترف به عالميا لذا شهدنا اعتماده من قبل اعتئ الدكتاتوريات -ومع تقادم الايام ومرور الزمن وازدياد الوعي السياسي لدئ الشعوب وسيرها خطوات بعيده نحو المشاركات السياسيه ومزاحمة القاده العسكريين واحزاب السلطه تراجعت تلك النسبه لتحل محلها اصوات محسوبه من لدن لجان مختصه ترتدي لباس النزاهه والحياديه وباتت الارقام معقوله ليفوز هذا الرئيس في
لكن لمن يريد الحياة لتجربة الحكم - ولانقول الديمقراطية ندعوه لمراجعة هذا المقطع من عهد امير المؤمنين عليه السلام الى مالك الاشتر - يقول له  - ولاتقولن - اني مؤمر امر فاطاع - فان ذلك ادغال - ادخال الفساد - في القلب - ومنهكة للدين - وتقرب من الغير - ابعد هذه القاعدة السياسية العظيمة والرصينة التي يقدمها امير المؤمنين عليه السلام حجة للقبول بالامر الواقع - بكلام بليغ ضمن عليه السلام كرامة الانسان وسلامة الدين والعزة امام الامم حقا  - فماذا بعد الحق الا الضلال فانى تصرفون
ان سبب الانفلات الامني يعزوا بعض المتتبعين والمهتمين بالجانب الامني الذي التقيناهم هو ضعف الجهد الاستخباراتي يضاف له عم امتلاك المواطن الحس الامني والذي هو جزء من عملية مد الجسور مابين القيادات الامنية والمواطنين فضلا من ان الخطط الامنية التي يتم وضعها من قبل القوات الامنية لاترتقي وحجم المؤامرة والهجمة الشرسة التي تمارس على البلاد لاسيما هنالك اجندات اقليمية ودولية تعمل على زعزعة النظام وتمزيق النسيج الاجتماعي للعراق احد المقومات التي تبنى عليها دولة المؤسسات الرصينة والتي من مفرجاتها استتباب الامن اما بشان وثيقة الشرف  التي تم توقيعها من قبل القاده السياسيين لم ترتقي الئ حجم السؤؤليه والمهمة المنوطه بهم وعدم شعورهم بالمواطن العراقي ومايتعرض له من انهيار في المنظومة الامنية لاسيما هنالك لاعبان رئيسيان لم تتوافق رؤاهم ولااهدافهم مع وثيقة الشرف العراقي المزمع ابرامها بين الفرقاء السياسيين العراقيين وغياب قادة كتل منها رئييس اقليم كوردستان مسعود البرزاني ورئيس الكتله العراقيه اياد علاوي وهذه احد المثالب في وثيقة الشرف فاي اتفاق واي وثيقة شرف هذه التي يتحدثون عنها لكونهما لاعبان اساسيان في العمليه السياسيه في العراق خارج نطاق هذه الوثيقه النظام الرئاسي اوهذا الحزب او ذاك في النظام البرلماني لكن المشكله ان هذه الدكتاتوريه خلعت ثوبها القديم وتخلت تلك الارقام المخزيه لكن حافظت علئ روحها وكيانها نعم الناس يدلون باصواتهم في صناديق الاقتراع فتشكل حكومه وسلطه تنفيذيه اوسلطه تشريعيه بل حتئ سلطه قضائيه وهم في ذالك شانهم شان من يشارك في سياره جميله ومتكاملة الاوصاف لسائق محترف لكن ماذا عن الوقود لتحريك هذه السياره علئ الارض وهل يعقل ان يدرك الناس ماصنعهوا بايديه وبعرق جنبيهم وجهودهم المضنيه بل من كرامتهم وسمعتهم ثم يتركونه كالجثه الهامده ويذهبيون الئ بيوتهم هذا تحديدا مايريده منا الساسه الذين قاراوا الديقراطيه بلغتهم الخاصه فيسيرونها بالوجه التي يردونه لابما يريد الناس الذين يساهمون ويكافحون لانجاح هذه التجربه في بلادهم وللتذكير فقط فان السياسي البرطاني الشهير ونستون تشرشل قالها ذات مره بان الديمقراطيه افضل الخيارات السيئه وهو في ذلك كان يقيم التجربه بالغرب الذي ولدت فيه الديمقراطيه وليس في الشرق الذي بعد لم يكن قد شهد تجربة الدوله ويوكد ان هذا النمط من الحكم لم يكون دائما في خدمة الانسان والمجتمع لان الفكرة منبعثة بالاساس من مصالح اقتصادية وتجارية وتعني بطبقة معينة في المجتمع وهي الارستقراطية ثم في مرحلة لاحقة في الغرب البرجوازية وهي طبقة المتوسطة من اصحاب الرساميل والاسهم وغيرها وكان الفضل لهذه التجربة في تقدم الغرب علميا وصناعيا بينما مجتمعاتنا ومثالها ىالبارز والصارخ العراق بعد صدام ومصر بعد مبارك فهي تتصور ان خوضها الديمقراطية بمعنى مكافحة الفقر والطبقية والبطالة والتخلف العلمي والتبعية الاقتصادية وبشكل عام ان يكون المواطن في بلده عزيزا مكرما لكن يبدو انها اخذت على حين غرة عندما وجدت هذه الديمقراطية بنسختها الشرقية تحمي مصالح حزبية وفئوية خاصة وبشكل سافر دونما خوف ووجل من عدم وجود الاطار الشرعي اوالروح التي تجعلها مفيدة للناس ولذا سمعنا في العراق من يتحدث بانه اذا لم يحصل على منصبه الموعود فان البلاد تتعرض لخطر عظيم لكن الاكثر اثارة وعجبا الصمت المطبق من لدن وسائل الاعلام والاوساط الثقافية على هذا التصريح الرهيب بينما لاقت المقارنة بين حكومة مرسي وبين فتح مكة على يد الرسول الاعظم صلى عليه واله وسلم جدلا واستهجانا ربما لان الساحة المصرية تتمتع بنشاط اعلامي ومجتمع مدني فاعل اما العراق فهنالك اكثر من عامل للسكوت والتهدئة والترضية ابرزها الترغيب والترهيب فالترغيب بالمنح المالية والترهيب بفقد الوظيفة والمنصب بهذه الطريقة يريد ساستنا احياء هذه التجربة المستوردة بالاساس وهكذا يجير المواطن في بلادنا لان يتحمل اعباء مصالح الحزب والفئة والجماعة قبل المطالبة بحقوقه والتفكير بطموحاته كما لو ان الواجب عليه الوقوف في طوابير الاقتراع والادلاء بصوته ثم العودة الى بيته واسئناف حياته العادية وحسب

  

علي فضيله الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • معهد تراث الانبياء خدمات جليلة تقدم في مجال التقنيات الالكترونية بدعم ومباركة من العتبة العباسية  (ثقافات)

    • اصدار كتاب جديد بعنوان القوات المسلحة سيقان بلا اقدام للواء المتقاعد قحطان حسن جبر التميمي  (قراءة في كتاب )

    • صناعة نظارة ذكية لعلاج الصداع الاعتيادي وداء الشقيقة في تربية واسط   (نشاطات )

    • ديوان الوقف الشيعي يقيم ملتقى الطف العلمي والثقافي الدولي التاسع بالتعاون مع الجامعة المستنصرية  (نشاطات )

    • صدور العدد الأول من مجلة (الخِزانة) عن العتبة العباسية المقدّسة  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : المشهد السياسي المتأرجح يرسم خريطة الشرف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على الحلقة الثانية:نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ؟ Who is the Euphrates Slaughtered Man in the Holy Bible? - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السؤال الكبير الذي طرحتهُ السيدة إيزابيل على كل من اعترض على مقالها : (نبوءة كتاب الرب المقدس : من هو قتيل شاطئ الفرات ) سؤال واضح لم تُجيبوا عليه . دعوا عنكم تشكيكاتهم حول الخارطة والمكان والاشخاص والوقائع ، انها سألت سؤال ووجهته إلى كافة المسيحيين على اختلاف ثقافتهم ، فتقول : تقولون بأن المعركة حدثت بين جانبين وثنيين وهذا صحيح ، ولكن في هذه المعركة التي تقع على شاطئ الفرات قال الرب (إن الله ذبيحة مقدسة). السؤال هو من هذه الذبيحة المقدسة ؟ وهل الذبائح الوثنية فيها قدسية لله؟ إذن موضوعها كان يدور حول (الذبيحة المقدسة) بعيدا عن اجواء ومكان واشخاص المعركة الآخرين. انا بحثت بعد قرائتي لمقالها في كل التفسيرات المسيحية فلم اجد مفسرا يخبرنا من هي الذبيحة المقدسة الجميع كان ينعطف عند مروره في هذا النص . والغريب انا رأيت برنامج قامت المسيحية بإعداده اعدادا كبيرا وجيدا على احد الفضائيات استعانت فيه بأكبر المنظّرين وهو (وحيد القبطي). الذي اخذ يجول ويصول حول تزوير الخارطة وعبد نخو ونبوخذ نصر وفرعون ولكنه أيضا تجاهل ذكر (الذبيحة المقدسة). واليوم يُطالعنا ماكاروس ( makaryos) بفرشة حانقة قبيحة من كلماته ولكنه ايضا انحرف عن مساره عندما وصل الامر إلى (الذبيحة المقدسة). عندكم جواب تفضلوا على ما قالته السيدة ايزابيل ، فإن لم يكن عندكم جواب اسكتوا أو آمنوا يؤتكم اجركم مرتين

 
علّق حسين مصطفى ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : جميل جدا

 
علّق احمد علي احمد ، على مركز الابحاث العقائدية التابع للسيد السيستاني يجيب عن شبهات حول التقليد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته هناك احاديث وروايات تتكلم عن ضغطة القبر هذا بالنسبة الى من يدفن اما من يموت غرقا او حرقا فكيف تصيبه ضغطة القبر ولكم جزيل الشكر

 
علّق موسى جعفر ، على الاربعينية مستمرة رغم وسوسة الادعياء - للكاتب ذوالفقار علي : السلام عليكم بارك الله بك على هذا المنشور القيم .

 
علّق علي غزالي ، على هل كان يسوع متزوجا؟ دراسة خاصة. اسرار تصدر المجدلية في الإنجيل بدلا من العذراء مريم . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اختي الفاضلة لايخلوا التاريخ الاسلامي من التزييف حاله حال التاريخ المسيحي رغم وجود قران واحد قد فصل فيه كل مايتعلق بحياة المسلمين فكيف بديانات سبقت الاسلام بمئات السنين وانا باعتقادي يعود الى شيطنة السلطة والمتنفذين بالاظافة الى جهل العامة . واحببت ان انوه انه لا علاقة برسالة الانبياء مع محيطه العائلي كما في رسالة نوح ولوط فكم من رسول كان ابنه او زوجته او عمه كفروا وعصوا... تقبلي احترامي لبحثك عن الحقيقة.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم ورحمة الله سيدتي ساختصر الحكايه من اولها الى اخرها هي بدات بان الله سبحانه خلق الملائكة وابليس وكانوا يعبدون الله ثم اخبرهم بخلق ادم؛ وان يسجدوا له كانت حكمة الله ان ادم صاحب علم الامور التي لم يطلع عليها الملائكة وابليس سجدوا الا ابليس تكبر على ادم لعن ابليس العابد المتكبر مكر لادم كي لا يكون ادم في حال افضل اخرج ادم من الفردوس ابني ادم قتل منهم الضال المؤمن الانيبء؛ رسل الله؛ اوصوا اتباعهم بالولايه للولي.. صاحب العلم. السامري قيض قيضة من اثر الرسول. القوم حملوا اوزارا من زينة القوم. المسيحية والاسلام ايضا.. قبض قيضة من اثر الرسول بولص (الرسول). قبض فبضة من اثر الرسول ابو بكر (الخليفه). اصبح دبن القوم الذي حاربه المسيح دين باسم المسيح. اصبح الدين الذي حاربه النبي محمد دين باسم دين محمد. فقط ان الاسلام المحمدي كان نقطة التحول قابيل لم يستطع القضاء على هابيل رغم ما تعرض له هابيل على مدار اكثر من 1400 سنه.. بل هابيل دائما يزداد قوه. هي الثصص الربانيه.. انها سنن الله .. دمتم في امان الله.

 
علّق zuhair shaol ، على الكشف عن خفايا واسرار مثيرة للجدل خلال "مذكرات" ضابط مخابرات عراقي منشق عن نظام صدام حسين - للكاتب وكالة انباء النخيل : بصراحه ليس لدي اي تعليق وانما فظلا ولا امرا منذ مده طويله وانا ابحث عن كتاب اسمه محطة الموت 8سنوات في المخابرات العراقيه ولم اجده لذا ارجوكم اذا كان لديكم هذا الكتاب هل تستطيعون انزاله على النت لكي اراه بطريقة ال PDF ولكم مني جزيل الشكر. عذرا لقد نسيت ان اكتب اسم المؤلف وهو مزهر الدليمي.

 
علّق زين الحسني ، على ارقام واسماء الوية الحشد الشعبي المقدس بالتسلسل : السلام عليكم ممكن مصدر هذه المعلومة هل هناك كتاب رسمي بذلك

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الساعة ؟! - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ سيدتي في هذه الابه سر ما اورده سموكم "وَمَا أَظُنُّ السَّاعَةَ قَائِمَةً وَلَئِنْ رُدِدْتُ إِلَى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْرًا مِنْهَا مُنْقَلَبًا ﴿٣٦﴾ الكهف هنا يتضح ان الكلام عن الساعه ليس القيامه "لان رددت الى ربي". هذا يعني ان الرسول (ص) عندما تلى على الناس هذه الايه كان يفهم الناس المعنى والاختلاف. كبف تم اخفاء سرها.. هذه الايات تتحدث عن عذاب الله او الساعه: أَفَأَمِنُوا أَنْ تَأْتِيَهُمْ غَاشِيَةٌ مِنْ عَذَابِ اللَّهِ أَوْ تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ ﴿١٠٧﴾ يوسف قُلْ أَرَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتَاكُمْ عَذَابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَغَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ ﴿٤٠﴾ الانعام قُلْ مَنْ كَانَ فِي الضَّلَالَةِ فَلْيَمْدُدْ لَهُ الرَّحْمَنُ مَدًّا ۚ حَتَّى إِذَا رَأَوْا مَا يُوعَدُونَ إِمَّا الْعَذَابَ وَإِمَّا السَّاعَةَ فَسَيَعْلَمُونَ مَنْ هُوَ شَرٌّ مَكَانًا وَأَضْعَفُ جُنْدًا ﴿٧٥﴾ مريم وَلَا يَزَالُ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ حَتَّى تَأْتِيَهُمُ السَّاعَةُ بَغْتَةً أَوْ يَأْتِيَهُمْ عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ ﴿٥٥﴾ الحج هذه الايه لا تتحدث عن قيام الموتى.. تتحدث عن مرضعات وحماول احياء وامر عظيم يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمْ ۚ إِنَّ زَلْزَلَةَ السَّاعَةِ شَيْءٌ عَظِيمٌ ﴿١﴾ يَوْمَ تَرَوْنَهَا تَذْهَلُ كُلُّ مُرْضِعَةٍ عَمَّا أَرْضَعَتْ وَتَضَعُ كُلُّ ذَاتِ حَمْلٍ حَمْلَهَا وَتَرَى النَّاسَ سُكَارَى وَمَا هُمْ بِسُكَارَى وَلَكِنَّ عَذَابَ اللَّهِ شَدِيدٌ ﴿٢﴾ الحج ان الحديث عن لحدلص مستقبليه ولبحديص عن الساعه التب بمكن ان تاتي في اي لحظه؛ يعني ان الساعه كان يقصد بها امر اخر غير يوم القيامه.. الساعه بذاتها امر رهيب وعذاب.. دمتم بخير..

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أو نبي ؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله قصتكم مع القس لها ابعادها في فهم الاتباع المتناقض الذي لا بحمل مفهوم واقعي يتناسب والعقل.. الفهم نصوص متناقضه يؤمن من يؤمن بها وبان لها ذلك المفهوم العلوي فوق عقل البشر.. فتصبح الرسالات الا تفهموا هو الاقرب الى الله.. والجهل من الايمان والاتباع المبهم عباده.. في فهمي الواقعي لرسالة السيد المسيح عليه وامه السلام؛ هي محاربة هيكلة الدين وان الله للانسان.. لكل انسان.. فاصبح دين السيد المسيح هيكلا يتحدث للناس باسم السيد المسيح (ع).. ليس القضية ما لا بريد ان يسلم به القس.. المولم في ما يسلم به.. ويستميت في الدفاع عنه.. هو تائه.. ويدافع عن ذلك .. وابدا لا يريد ان يرى الطريق.. بل يخشى على الناس ذلك.. دمتم بخير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على أين يسوع المسيح ومن سوف يُحيي مجده؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله في هذه الدنيا كان ابدا من يحاول صياغة الفكر البشري..انها هذه هي سيرة ابليس اليوم هناك مؤسسات ودراسات واجهزه واعلام يعمل جاهدا ليل نهار على صياغة هذا الفكر وهذا العقل.. ابنما وجد هؤلاء.. هناك قرن الشيطان.. الوهابيه.. الصهبونيه.. المحافطين الجدد.. يشد بعضهم بعضا.. هنا الشيطان يحكم.. ابليس فب عز قوته.. انه المشروع الذي بدء بادم وحواء.. انه مشروع الانسان الفاشل.. وفي هذه العصور ومن هذه الحالات اتى الانبياء.. حفظكم الله سيدتي

 
علّق محمد زنكنة سعدية ، على العشائر الشيعية في ناحية "السعدية" بمحافظة ديالى العراقية تتصدى لهجوم تنظيم "داعش" الإرهابي : نحن من أصل زنكي والان زنكنة هل زنكي نفس زنكنة اتمنى ان تفيدوني بالمعلومة

 
علّق زائر ، على ما الغاية من الحكاية؟ - للكاتب سامي جواد كاظم : السلام عليكم الاخ الكاتب لو كانت الزهراء حاضرة في يوم عاشوراء لمن تكون ولايتها ؟ ..

 
علّق علي ، على الصميدعي من جامع ام الطبول يحرم " الكريسمس " وينتقد زيارة ترامب : ان كان الاحتفال بميلاد السيد المسيح عليه السلام فهو فرحة لنا كمسلمين ولاغبار على ذلك وان كان الاحتفال بالمعتقد النصراني فهو غير جائز. لايوجد دين اسمه المسيحية بل النصرانية ونبيهم عيسى واليهودية ونبيهم موسى والاسلام ونبيهم محمد ص

 
علّق مصطفى الهادي ، على 5 امور مذهلة حول ولادة السيد المسيح عليه السلام - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : نعم شيخنا الفاضل وهناك ما يؤيد هذا الرأي في أن المسيح ولد في العراق في أرض الفرات حيث وردت البشارة بميلاده في التوراة كما يقول النص في سفر ميخا، وانا اجزم بأن هناك تحريفا حصل في مكان ولادة السيد المسيح حيث يذكر الإنجيل بأن السيد المسيح سوف يولد في (افراته) ــ ارض الفرات ــ وليس كما فسروها بانها بيت لحم لأن بيت لحم تفتقر إلى السبب الذي من اجله يطلقون عليها افراتة لانه لا انهار فيها فقط آبار ، كما ورد في نص سفر ميخا 5: 2 ( أما أنت يا بيت لحم أفراتة، فمنك يخرج لي الذي يكون متسلطا ، ومخارجه منذ القديم، منذ أيام الأزل حينما تكون قد ولدت والدة).هذه النبوءة وردت في التوراة ولكننا نرى أن الانجيل لم يذكر (أفراته) فقد تم حذفها من النبوءة فذكر فقط بيت لحم وهذا يزرع الشك في اصل النص الذي يخبرنا بأن السيد المسيح سيلد في افراتة على ارض الفرات وتشرب امه من ماء الفرات. كما يقول القرآن : ( قد جعل ربك تحتك سريا). اي جعل اسفل منك نهرا اشربي منه وكلي من تمر النخل وقري عينا. انظر سورة مريم آية : 24. هذا اضافة إلى أن بيت لحم تم بنائها سنة 339 ميلادية ، اي بعد ميلاد السيد المسيح بأكثر من ثلثمائة عام. إن المحاورة التي حصلت بين السيد المسيح وهو بعد طفلٌ رضيع (قالوا كيف نُكلّم من كان في المهد صبيا). إنما حصلت في كربلاء حيث كان اليهود ينتشرون في بابل وضاحيتها (فجائت به قومها تحمله) وقوله ــ قومها ــ هم من بني إسرائيل يهود السبي البابلي الذين تكاثروا ومارسوا الزراعة وسكنوا ضواحي بابل الجنوبية ايضا. وهذا ما ذكره القرآن من أنها ذهبت بعيدا لتلد السيد المسيح ( فحملته فانتبذت به مكانا قصيا) والمكان القصي هو البعيد عن موطنها وبما أن مصر وسوريا وفلسطين ولبنان واجزاء من تركيا والاردن كلها تحت حكم القيصر ، فلم يبق إلا العراق الذي كان يقع تحت سلطة الفرس ولأن فيه من بني قومها بني إسرائيل بقايا السبي فكان اكثر أمانا لها لتضع وليدها فأمرها الله أن تذهب إليه وسهّل لها سبل الوصول. يوجد عندي بحث هو عبارة عن استدراك على مقال السيد ايزابيل آشوري نشرته على صفحتي في فيس بوك اليوم وهو بعنوان (بمناسبة أعياد الميلاد : توضيح على بحث السيدة إيزابيل آشوري حول ولادة السيد المسيح في كربلاء. دراسة للوقائع التاريخية). اضع لكم الرابط لعل فيه فائدة . https://www.facebook.com/photo.php?fbid=10217987460379498&set=a.1913595721000&type=3&theater .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ احمد الدر العاملي
صفحة الكاتب :
  الشيخ احمد الدر العاملي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 متكبرو مجلس النواب  : هادي جلو مرعي

 التصحرْ----- قاتل يتمدد بصمتْ !؟Silent Killer  : عبد الجبار نوري

 حقيقة الضربات الجوية الأمريكية على داعش!  : قيس المهندس

 خلط القناعات  : علي البحراني

 عز الدين قبل برايل  : صالح الطائي

 حِوارٌ شامِلٌ عَن آفاقِ العَلاقةِ بَينَ بَغداد وَالرِّياض [٦]  : نزار حيدر

 حرب الكفاءات لصالح من..؟  : حيدر فوزي الشكرجي

 قليل من الرجال هم ... واحتلوا صدارة التاريخ!!  : حسين الركابي

 الزركاني : يترأس اجتماع اللجنة الامنية الخاصة بخطة شهر محرم الحرام  : علي فضيله الشمري

 الوطني الكردستاني يثمن جهود وزير النفط في توفير المشتقات النفطية لابناء محافظة السليمانية  : وزارة النفط

 وزارة الموارد المائية تباشر بتشغيل المحطة العائمة على نهر العدل في محافظة ميسان  : وزارة الموارد المائية

  حكومتنا الرشيدة.....وأمنيات..وتفاؤل ..لاينتهي  : محمد الدراجي

 الاتصالات يحرز لقب بطولة ودية بالملاكمة اقامها منتدى الكوفة  : وزارة الشباب والرياضة

 النزوح الجنائي للأموال وعلاقته بقرار مجلس العموم البريطاني وقانون العفو العام  : د . عبد القادر القيسي

 أَلأمَلُ والانْتِظارُ..وعي المفهوم  : نزار حيدر

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net