صفحة الكاتب : علي فضيله الشمري

المشهد السياسي المتأرجح يرسم خريطة الشرف
علي فضيله الشمري
التساؤل المطروح حاليا بين اوساط المثقفين والمحللين والسياسيين والمتتبعين  للمشهد العراقي اما كان من الاجدر ان يكون لهم حراك سياسي مكثف لاستقطاب بعض رؤساء الكتل الذين لم يتوافقوا ويتفقوا بالراي مع وثيقة الشرف يجب علئ الساسيين ان لاينسوا ايام الدكتاتوريه في بلادنا من خلال السخريه في انتخاب الرئيس علئ نتيجة 99و99بالمئه من اصوات الشعب الذين ادلوا بها في صناديق الاقتراع كما كتبت لنا مجلة الهدئ بعددها 264وكنا نتطلع الئ الافق البعيد حيث الدمقراطيه النشوده المنتظره لتضع حدا لهذه المهزله والتلاعب بمشاعر ومصاعب الشعوب اممت حكم في دول
عربيه واسلاميه كانت طوال عقود من الزمن تفرض هيمنتها تحت غطاء الديمقراطيه ووجود مؤسسه برلمانيه بمسيات عديده مثل مجلس الشعب اومجلس الامه او المجلس الوطني وغير ذالك لانه النمط الوحيد في الحكم المعترف به عالميا لذا شهدنا اعتماده من قبل اعتئ الدكتاتوريات -ومع تقادم الايام ومرور الزمن وازدياد الوعي السياسي لدئ الشعوب وسيرها خطوات بعيده نحو المشاركات السياسيه ومزاحمة القاده العسكريين واحزاب السلطه تراجعت تلك النسبه لتحل محلها اصوات محسوبه من لدن لجان مختصه ترتدي لباس النزاهه والحياديه وباتت الارقام معقوله ليفوز هذا الرئيس في
لكن لمن يريد الحياة لتجربة الحكم - ولانقول الديمقراطية ندعوه لمراجعة هذا المقطع من عهد امير المؤمنين عليه السلام الى مالك الاشتر - يقول له  - ولاتقولن - اني مؤمر امر فاطاع - فان ذلك ادغال - ادخال الفساد - في القلب - ومنهكة للدين - وتقرب من الغير - ابعد هذه القاعدة السياسية العظيمة والرصينة التي يقدمها امير المؤمنين عليه السلام حجة للقبول بالامر الواقع - بكلام بليغ ضمن عليه السلام كرامة الانسان وسلامة الدين والعزة امام الامم حقا  - فماذا بعد الحق الا الضلال فانى تصرفون
ان سبب الانفلات الامني يعزوا بعض المتتبعين والمهتمين بالجانب الامني الذي التقيناهم هو ضعف الجهد الاستخباراتي يضاف له عم امتلاك المواطن الحس الامني والذي هو جزء من عملية مد الجسور مابين القيادات الامنية والمواطنين فضلا من ان الخطط الامنية التي يتم وضعها من قبل القوات الامنية لاترتقي وحجم المؤامرة والهجمة الشرسة التي تمارس على البلاد لاسيما هنالك اجندات اقليمية ودولية تعمل على زعزعة النظام وتمزيق النسيج الاجتماعي للعراق احد المقومات التي تبنى عليها دولة المؤسسات الرصينة والتي من مفرجاتها استتباب الامن اما بشان وثيقة الشرف  التي تم توقيعها من قبل القاده السياسيين لم ترتقي الئ حجم السؤؤليه والمهمة المنوطه بهم وعدم شعورهم بالمواطن العراقي ومايتعرض له من انهيار في المنظومة الامنية لاسيما هنالك لاعبان رئيسيان لم تتوافق رؤاهم ولااهدافهم مع وثيقة الشرف العراقي المزمع ابرامها بين الفرقاء السياسيين العراقيين وغياب قادة كتل منها رئييس اقليم كوردستان مسعود البرزاني ورئيس الكتله العراقيه اياد علاوي وهذه احد المثالب في وثيقة الشرف فاي اتفاق واي وثيقة شرف هذه التي يتحدثون عنها لكونهما لاعبان اساسيان في العمليه السياسيه في العراق خارج نطاق هذه الوثيقه النظام الرئاسي اوهذا الحزب او ذاك في النظام البرلماني لكن المشكله ان هذه الدكتاتوريه خلعت ثوبها القديم وتخلت تلك الارقام المخزيه لكن حافظت علئ روحها وكيانها نعم الناس يدلون باصواتهم في صناديق الاقتراع فتشكل حكومه وسلطه تنفيذيه اوسلطه تشريعيه بل حتئ سلطه قضائيه وهم في ذالك شانهم شان من يشارك في سياره جميله ومتكاملة الاوصاف لسائق محترف لكن ماذا عن الوقود لتحريك هذه السياره علئ الارض وهل يعقل ان يدرك الناس ماصنعهوا بايديه وبعرق جنبيهم وجهودهم المضنيه بل من كرامتهم وسمعتهم ثم يتركونه كالجثه الهامده ويذهبيون الئ بيوتهم هذا تحديدا مايريده منا الساسه الذين قاراوا الديقراطيه بلغتهم الخاصه فيسيرونها بالوجه التي يردونه لابما يريد الناس الذين يساهمون ويكافحون لانجاح هذه التجربه في بلادهم وللتذكير فقط فان السياسي البرطاني الشهير ونستون تشرشل قالها ذات مره بان الديمقراطيه افضل الخيارات السيئه وهو في ذلك كان يقيم التجربه بالغرب الذي ولدت فيه الديمقراطيه وليس في الشرق الذي بعد لم يكن قد شهد تجربة الدوله ويوكد ان هذا النمط من الحكم لم يكون دائما في خدمة الانسان والمجتمع لان الفكرة منبعثة بالاساس من مصالح اقتصادية وتجارية وتعني بطبقة معينة في المجتمع وهي الارستقراطية ثم في مرحلة لاحقة في الغرب البرجوازية وهي طبقة المتوسطة من اصحاب الرساميل والاسهم وغيرها وكان الفضل لهذه التجربة في تقدم الغرب علميا وصناعيا بينما مجتمعاتنا ومثالها ىالبارز والصارخ العراق بعد صدام ومصر بعد مبارك فهي تتصور ان خوضها الديمقراطية بمعنى مكافحة الفقر والطبقية والبطالة والتخلف العلمي والتبعية الاقتصادية وبشكل عام ان يكون المواطن في بلده عزيزا مكرما لكن يبدو انها اخذت على حين غرة عندما وجدت هذه الديمقراطية بنسختها الشرقية تحمي مصالح حزبية وفئوية خاصة وبشكل سافر دونما خوف ووجل من عدم وجود الاطار الشرعي اوالروح التي تجعلها مفيدة للناس ولذا سمعنا في العراق من يتحدث بانه اذا لم يحصل على منصبه الموعود فان البلاد تتعرض لخطر عظيم لكن الاكثر اثارة وعجبا الصمت المطبق من لدن وسائل الاعلام والاوساط الثقافية على هذا التصريح الرهيب بينما لاقت المقارنة بين حكومة مرسي وبين فتح مكة على يد الرسول الاعظم صلى عليه واله وسلم جدلا واستهجانا ربما لان الساحة المصرية تتمتع بنشاط اعلامي ومجتمع مدني فاعل اما العراق فهنالك اكثر من عامل للسكوت والتهدئة والترضية ابرزها الترغيب والترهيب فالترغيب بالمنح المالية والترهيب بفقد الوظيفة والمنصب بهذه الطريقة يريد ساستنا احياء هذه التجربة المستوردة بالاساس وهكذا يجير المواطن في بلادنا لان يتحمل اعباء مصالح الحزب والفئة والجماعة قبل المطالبة بحقوقه والتفكير بطموحاته كما لو ان الواجب عليه الوقوف في طوابير الاقتراع والادلاء بصوته ثم العودة الى بيته واسئناف حياته العادية وحسب

  

علي فضيله الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • معهد تراث الانبياء خدمات جليلة تقدم في مجال التقنيات الالكترونية بدعم ومباركة من العتبة العباسية  (ثقافات)

    • اصدار كتاب جديد بعنوان القوات المسلحة سيقان بلا اقدام للواء المتقاعد قحطان حسن جبر التميمي  (قراءة في كتاب )

    • صناعة نظارة ذكية لعلاج الصداع الاعتيادي وداء الشقيقة في تربية واسط   (نشاطات )

    • ديوان الوقف الشيعي يقيم ملتقى الطف العلمي والثقافي الدولي التاسع بالتعاون مع الجامعة المستنصرية  (نشاطات )

    • صدور العدد الأول من مجلة (الخِزانة) عن العتبة العباسية المقدّسة  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : المشهد السياسي المتأرجح يرسم خريطة الشرف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق وسام حسين ، على بعيون حميمة... مع الجواهري في بغداد وبراغ ودمشق (*) - للكاتب رواء الجصاني : بوركت جهودك التوثيقية الرائعة استاذ رواء الجصاني وأنت تقوم بواجب الأمانة التاريخية أولاً قبل أي اعتبارٍ آخر.. دعائي لك بالتوفيق والسداد.. ولكن يا حبذا لو طرحتم الكتاب على شبكات النت ليتسنى لنا الاطلاع عليه أو تصوير محتوياته لمعرفة ما فيه من معلومات بصورة إجمالية.. ولك المحبة والشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على عقوبات المرأة الثلاث وعقوبات أخرى.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله عندما تضع منهاجا وتحاول ان تخضع النص المقدس لهذا المنهاج؛ سينتج هذا الشيئ المتناقض العير مفسر الا بابتذالات ليس هنا الضلال الضلال بان تصبح الابتذالات نصا مقدسا بذاتها.. دمتِ في امان الله

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكنّ ورجمة الله ابات سورة الكوثر رغم ضئالتها الا انها تحوي ثلاث امور في كل ايه امر بتبعه انر اخر انا اعطيناك الكوثر.. تتحدث هن فعل ماضي.. غسل لريك وانحر.. امر بعملين.. ان شانأك هو الابتر.. السؤال عنا.. هل شانئك هو شخص بعينه ام يعم كارهي الرسول (ص) والسؤال.. الكوثر هم نسله ام محبيه وال بيته ما يعني.. يهم النسل.. اعتقد ان مفتاح فهم السوره هي الايه الاخيره.. "شانئك"؛ لان هذا ليس فقط شخص بعينه.. هذا نهج عبر الزمن دمتن في امان الله

 
علّق صلاح حسن ، على مرجعيتنا الدينية العليا ومنهجها القويم . - للكاتب حسين فرحان : احسنت ابو علي على هذا الجهد المتواصل وحياك الله

 
علّق البصري ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : احمد البشير لديه هقده نفسيه بعد مقتل اخوه و اتهامه لفصائل شيعيه بقتله فنبنت لديه عقده طائفيه اراد الانتقام منها بين حين واخر واؤيد كلام الكاتب

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم اخت اسراء كثيرا ما يحصل هذا وفي كل مكان . واتذكر كيف قام الاب انطوان بولص بالدفاع عن الشيعة من دون ان يدري مع شخص سلفي عارضه لان الاب ذكرا عليا واتباعه بكل خير . فقال السني معترضا واعتقد وهابي . فقال له الاب انطوان : وهل تحب عليا . فقال الوهابي نعم احبه . فقال له : إذا اذا احببت عليا سوف تحب من يحبونه . فسكت الوهابي .

 
علّق ابو الحسن ، على قرارنا وطني - للكاتب عباس الكتبي : الاخ عباس الكتبي المحترم كيف تجرء وتكتب هذا المقال وخدم ايران هادي العامري وقيس الخزعلي واكرم الكعبي وجلال الدين الصغير منذ يوم اعلان رئيس الوزراء لموقفه والجماعه يتباكون على الجاره المسلمه الشيعيه ايران حتى وصل الامر باحد وعاظ السلاطين في وكالة انباء براثا بشتم العبادي شتيمه يندى لها الجبين كيف تجرء سيدي الكاتب على انتقاد الجاره المسلمه الشيعيه التي وقفت معنا ضد داعش ولولا قاسم سليماني لكانت حكومة العبادي في المنفى حسب قول شيخ المجاهدين الكبير ابو حسن العامري وكيف تجرء ان تؤيد موقف رئيس الوزراء ضد الجاره المسلمه ووزير داخليتنا قاسم الاعرجي يقول حريا بنا ان ننصب ثمثال للقائد سليماني كئن من اصدر الفتوى هو الخامنئي وليس السيد السيستاني كئن من قاتل هم فيلق الحرس الثوري وليس اولاد الخايبه وطلبة الحوزه وكئنما ايران فتحت لنا مخازن السلاح لسواد عيوننا بل قبضت ثمن كل طلقه اعطتها للراق

 
علّق إسراء ، على إنا أعطيناك الكوثر.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أتذكر قبل سنوات ليست بالقليلة، في برنامج غرف البالتوك، وبينما كنت أبحث عن شخصٌ مسيحي ما بين غرف مسيحية وغرف إسلامية، قد كان لي لقاء معه سابقًا وأردت لقائه مجددًا (وبمعنى أصح تصفية حساباتي معه لفعلته المشينة معي)، دخلت على إحدى الغرف المسيحية واسترقت السمع حينها بينما كنت ابحث عن اسم الشخص بالقائمة الجانبية للمتواجدين إلى ما كان يتناقشون حوله. كان يتحدث حينها مسيحيًا مصريًا يريد أن يُضحِك الآخرين بما يؤمن به المسلمين فأمسك بسورة الكوثر آية آية ولكن قبلها أراد تفسير معنى كلمة الكوثر قبل البدء بالسخرية بالآيات، بدأ يتحدث ويسخر بأن المسلمين يقولون أن معنى الكوثر هو نسل النبي وآل بيته عليهم الصلاة والسلام (ويتضح أن هذه المعلومة وصلته من مسلمين شيعة)، فبينما يهمّ بالسخرية من الآيات واحدة تلو الأخرى قاطعه مسلم (سني كما يتضح) بقوله: الكوثر معناه اسم نهر بالجنة وليس كما يقوله الشيعة، توقف المسيحي لحظة صمت خلالها ثم قال: كيف يكون معناه اسم نهر بالجنة وليس معناه نسل النبي التي تتلائم مع كل الآيات؟ ثم بدأ يذكر آية آية ويطابقها مع المعنى قائلًا: انظر، إنا أعطيناك النسل (استمرار النسل) لأنك أطعت ربك واستحققت وإلخ (أو هو وعد إلهي)، فصلِ لربك وانحر حمدًا وشكرًا لأنني سأكرمك باستمرار نسلك (حيث سخروا بعضهم من النبي من أن نسله سينقطع لأنه لم يعش ويكبر عنده ولد ليخلف نسلًا تحمل اسمه -حيث الفخر بحمل النسب يأتي من جانب الذكور- ومن هذا السبب أراد الله أن يخفف ذلك ويكرمه ويعده بأن نسله سيستمر من خلال ابنته فاطمة الزهراء وهو ما حصل إلى اليوم)، إن شانئك هو الأبتر (وإن عدوك هو الأبتر الذي سينقطع نسله وليس أنت). ثم أعاد المسيحي الآيات باستخدام معنى النهر، وضحك لعدم تطابقه مع المعنى الافتراضي للآيات، إنا أعطيناك نهر بالجنة، فصل لربك وانحر لأن أعطيناك نهر بالجنة وكيف يعطيه نهر بالجنة ويضمنه له قبل العمل، كيف يسبق الجزاء العمل الصالح الذي قد يفعل بالشخص المماطلة مثلا لأن نهايته مضمونة؟ وهذا ليس من عمل الله لأي نبي له ما لم يوصل رسالته، إن شانئك هو الأبتر لأني أعطيتك نهر بالجنة وما دخل النهر لقطع نسل عدوك؟! هذا الموقف الطريف الذي شاهدته، والذي تحول أمر المسيحي من ساخر إلى مدافع دون أن يشعر، وهو في حقيقة الأمر حين يُعمَل العقل المنطق ستعطي نتائج أقرب للصحة حتى دون أن يشعر! ولو لم يقاطعه المسلم السني لا أعرف لأي غرض سيسخر منه ذلك المسيحي، وهل ستكون سخريته منطقية أو تافهة هدفها الضحك لأي شيء متعلق بالطرف الآخر ولو لم يوجد ما يُضحِك!

 
علّق جمال البياتي ، على قبيلة البيات في صلاح الدين وديالى تنعى اربعة من أعيانها - للكاتب محمد الحمدان البياتي : الله يرحمهم

 
علّق منير حجازي ، على الداخلية تضع آلية إطلاق العمل بجواز السفر الالكتروني : ولماذا لا يتم تقليد الدول المتقدمة بالخدمات التي تقدمها لمواطنيها ؟ الدول المتقدمة وحتى المتخلفة لا تنقطع فيها الكهرباء والماء ولا يوجد فيها فساد او محسوبيات او محاصصات وكتل واحزاب بعدد مواطنيها . تختارون تقليد الدول المتقدمة في اصدار الجوازات لا ادري لعل فيها مكسب مادي آخر يُتخم كروش الفاسدين يا سيادة رئيس الوزراء ، اصبحت السفارات في الخارج مثل سفارات صدام اي مواطن يقترب منها يقرأ الفاتحة على روحه ونفسه وكرامته وصحته سفاراتنا فيها حمير منغولية لا تعي ولا تفقه دورها ولماذا هي في السفارات كادر السفارات اوقعنا في مشاكل كبيرة تكبدنا فيها اموال كبيرة ايضا . اللهم عقوبة كعقوبة عاد وثمود اصبح المواطن العراقي يحن إلى انظمة سابقة حكمته والعياذ بالله . جوازات الكترونية ، اعطونا جوازات حمراء دبلوماسية ابدية حالنا حال البرلمانيين ونسوانهم وزعاطيطهم حيث اصبح ابناء المسؤولين يُهددون الناس في اوربا بانهم دبلوماسيين .

 
علّق حكمت العميدي ، على العبادي يحيل وزراء سابقين ومسؤولين إلى "هيئة النزاهة" بتهم فساد : التلكؤ في بناء المدارس سببه الميزانيات الانفجارية التي لم يحصل المقاولين منها إلا الوعود الكاذبة بعد أن دمرت آلياتهم وباتت عوائل العاملين بدون أجور لعدم صرف السلف ولسوء الكادر الهندسي لتنمية الأقاليم عديم الخبرة أما الاندثار الذي حل بالمشاريع فسببه مجالس المحافظات عديمي الضمير

 
علّق هادي الذهبي ، على وجه رجل مسن أم وجه وطن .. - للكاتب علي زامل حسين : السلام عليكم أخي العزيز ارغب في التواصل معك بخصوص بحوثك العددية وهذا عنواني على الفيسبوك : هادي ابو مريم الذهبي https://www.facebook.com/hadyalthahaby دمت موفقا ان شاء الله

 
علّق ابوزهراء الاسدي ، على [السلم الاهلي والتقارب الديني في رؤيا السيد السيستاني ] بحثاً فائز في مؤتمر الطوسي بإيران : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته تبرع أحد الأفاضل من أهل بذل المعروف والإحسان بطباعة الكتاب المذكور فأن كان لكم نية في الموافقه أن ترسلوا لي على بريدي الإلكتروني كي اعطيكم رقم هاتف السيد المتبرع مع التحيه والدعاء

 
علّق مهند العيساوي ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بارك الله فيك ايها الاخت الفاضلة

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الكرادلة من هم ؟ سوء العاقبة.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله اطلاق المصطلحات هو حجر الاساس للصياعه الفكريه للناس والهيمنه على عقولهم وجعلهم كالقطيع التحرسفات الدينيه تشتؤط امرين الاول: ان تفبض قيضة من اثر الرسول الثاني؛ (ولا يمكن الا اذا حدث الشرظ الاول): جمل الاوزار من زينة القوم). جميع هذه التوظيفات اتت ممن نسب لنفسه القداسة الدينيه ونسب لنفسه الصله بالرساله الدينيه.. خليفه. بهذا تم تحويل زينة القوم الى الرساله التي اتت الرساله اصلا لمحاربتها. دمتم في امان الله.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : رشيدة محمد الأنصاري
صفحة الكاتب :
  رشيدة محمد الأنصاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 الافراط بالتقريب تخاذل  : سامي جواد كاظم

 ضباط الاجهزة القمعية في اوقاف العراق الجديد  : الحركة الشعبية لاجتثاث البعث

 وفد مؤسسة الشهداء في بروكسل يبين جرائم داعش الإرهابي  : اعلام مؤسسة الشهداء

 أَمَرِيْكَا خَسِرَتْ العِرَاقَ ... وَ العِرَاقُ كَسَبَ إِيْرَانْ. (الحَلَقَةُ الأُولى)  : محمد جواد سنبه

 النائب احسان العوادي ... الديوانية واهلها برقبتك  : جمع من منتسبي صحة الديوانية

 مطيليب البعث والدعوة..!  : علي سالم الساعدي

 العرب يفقدون الدولة ويغرقون في الفوضى  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 ايحسب الانسان ان يترك سدى  : سيد جلال الحسيني

 من قاموسنا الاجتماعي (الزكرتي)  : داود سلمان الكعبي

 اية الله الصانعي : السيد السيستاني يعمل على إنقاذ البشرية لا العراق

 احداث فرنسا  : عقاب العلي

 كومبارس على مسرح السياسة  : احمد سامي داخل

 القضاء الأعلى يحصر تبليغ الصحفيين بالدعاوي المقامة ضدهم بنقابة الصحفيين العراقيين

 حكومة العبادي بين النجاح والفشل  : جمعة عبد الله

 الكويت : اعتقال 60 شخصًا وأغلاق جمعية خيرية .

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net