صفحة الكاتب : علي فضيله الشمري

المشهد السياسي المتأرجح يرسم خريطة الشرف
علي فضيله الشمري
التساؤل المطروح حاليا بين اوساط المثقفين والمحللين والسياسيين والمتتبعين  للمشهد العراقي اما كان من الاجدر ان يكون لهم حراك سياسي مكثف لاستقطاب بعض رؤساء الكتل الذين لم يتوافقوا ويتفقوا بالراي مع وثيقة الشرف يجب علئ الساسيين ان لاينسوا ايام الدكتاتوريه في بلادنا من خلال السخريه في انتخاب الرئيس علئ نتيجة 99و99بالمئه من اصوات الشعب الذين ادلوا بها في صناديق الاقتراع كما كتبت لنا مجلة الهدئ بعددها 264وكنا نتطلع الئ الافق البعيد حيث الدمقراطيه النشوده المنتظره لتضع حدا لهذه المهزله والتلاعب بمشاعر ومصاعب الشعوب اممت حكم في دول
عربيه واسلاميه كانت طوال عقود من الزمن تفرض هيمنتها تحت غطاء الديمقراطيه ووجود مؤسسه برلمانيه بمسيات عديده مثل مجلس الشعب اومجلس الامه او المجلس الوطني وغير ذالك لانه النمط الوحيد في الحكم المعترف به عالميا لذا شهدنا اعتماده من قبل اعتئ الدكتاتوريات -ومع تقادم الايام ومرور الزمن وازدياد الوعي السياسي لدئ الشعوب وسيرها خطوات بعيده نحو المشاركات السياسيه ومزاحمة القاده العسكريين واحزاب السلطه تراجعت تلك النسبه لتحل محلها اصوات محسوبه من لدن لجان مختصه ترتدي لباس النزاهه والحياديه وباتت الارقام معقوله ليفوز هذا الرئيس في
لكن لمن يريد الحياة لتجربة الحكم - ولانقول الديمقراطية ندعوه لمراجعة هذا المقطع من عهد امير المؤمنين عليه السلام الى مالك الاشتر - يقول له  - ولاتقولن - اني مؤمر امر فاطاع - فان ذلك ادغال - ادخال الفساد - في القلب - ومنهكة للدين - وتقرب من الغير - ابعد هذه القاعدة السياسية العظيمة والرصينة التي يقدمها امير المؤمنين عليه السلام حجة للقبول بالامر الواقع - بكلام بليغ ضمن عليه السلام كرامة الانسان وسلامة الدين والعزة امام الامم حقا  - فماذا بعد الحق الا الضلال فانى تصرفون
ان سبب الانفلات الامني يعزوا بعض المتتبعين والمهتمين بالجانب الامني الذي التقيناهم هو ضعف الجهد الاستخباراتي يضاف له عم امتلاك المواطن الحس الامني والذي هو جزء من عملية مد الجسور مابين القيادات الامنية والمواطنين فضلا من ان الخطط الامنية التي يتم وضعها من قبل القوات الامنية لاترتقي وحجم المؤامرة والهجمة الشرسة التي تمارس على البلاد لاسيما هنالك اجندات اقليمية ودولية تعمل على زعزعة النظام وتمزيق النسيج الاجتماعي للعراق احد المقومات التي تبنى عليها دولة المؤسسات الرصينة والتي من مفرجاتها استتباب الامن اما بشان وثيقة الشرف  التي تم توقيعها من قبل القاده السياسيين لم ترتقي الئ حجم السؤؤليه والمهمة المنوطه بهم وعدم شعورهم بالمواطن العراقي ومايتعرض له من انهيار في المنظومة الامنية لاسيما هنالك لاعبان رئيسيان لم تتوافق رؤاهم ولااهدافهم مع وثيقة الشرف العراقي المزمع ابرامها بين الفرقاء السياسيين العراقيين وغياب قادة كتل منها رئييس اقليم كوردستان مسعود البرزاني ورئيس الكتله العراقيه اياد علاوي وهذه احد المثالب في وثيقة الشرف فاي اتفاق واي وثيقة شرف هذه التي يتحدثون عنها لكونهما لاعبان اساسيان في العمليه السياسيه في العراق خارج نطاق هذه الوثيقه النظام الرئاسي اوهذا الحزب او ذاك في النظام البرلماني لكن المشكله ان هذه الدكتاتوريه خلعت ثوبها القديم وتخلت تلك الارقام المخزيه لكن حافظت علئ روحها وكيانها نعم الناس يدلون باصواتهم في صناديق الاقتراع فتشكل حكومه وسلطه تنفيذيه اوسلطه تشريعيه بل حتئ سلطه قضائيه وهم في ذالك شانهم شان من يشارك في سياره جميله ومتكاملة الاوصاف لسائق محترف لكن ماذا عن الوقود لتحريك هذه السياره علئ الارض وهل يعقل ان يدرك الناس ماصنعهوا بايديه وبعرق جنبيهم وجهودهم المضنيه بل من كرامتهم وسمعتهم ثم يتركونه كالجثه الهامده ويذهبيون الئ بيوتهم هذا تحديدا مايريده منا الساسه الذين قاراوا الديقراطيه بلغتهم الخاصه فيسيرونها بالوجه التي يردونه لابما يريد الناس الذين يساهمون ويكافحون لانجاح هذه التجربه في بلادهم وللتذكير فقط فان السياسي البرطاني الشهير ونستون تشرشل قالها ذات مره بان الديمقراطيه افضل الخيارات السيئه وهو في ذلك كان يقيم التجربه بالغرب الذي ولدت فيه الديمقراطيه وليس في الشرق الذي بعد لم يكن قد شهد تجربة الدوله ويوكد ان هذا النمط من الحكم لم يكون دائما في خدمة الانسان والمجتمع لان الفكرة منبعثة بالاساس من مصالح اقتصادية وتجارية وتعني بطبقة معينة في المجتمع وهي الارستقراطية ثم في مرحلة لاحقة في الغرب البرجوازية وهي طبقة المتوسطة من اصحاب الرساميل والاسهم وغيرها وكان الفضل لهذه التجربة في تقدم الغرب علميا وصناعيا بينما مجتمعاتنا ومثالها ىالبارز والصارخ العراق بعد صدام ومصر بعد مبارك فهي تتصور ان خوضها الديمقراطية بمعنى مكافحة الفقر والطبقية والبطالة والتخلف العلمي والتبعية الاقتصادية وبشكل عام ان يكون المواطن في بلده عزيزا مكرما لكن يبدو انها اخذت على حين غرة عندما وجدت هذه الديمقراطية بنسختها الشرقية تحمي مصالح حزبية وفئوية خاصة وبشكل سافر دونما خوف ووجل من عدم وجود الاطار الشرعي اوالروح التي تجعلها مفيدة للناس ولذا سمعنا في العراق من يتحدث بانه اذا لم يحصل على منصبه الموعود فان البلاد تتعرض لخطر عظيم لكن الاكثر اثارة وعجبا الصمت المطبق من لدن وسائل الاعلام والاوساط الثقافية على هذا التصريح الرهيب بينما لاقت المقارنة بين حكومة مرسي وبين فتح مكة على يد الرسول الاعظم صلى عليه واله وسلم جدلا واستهجانا ربما لان الساحة المصرية تتمتع بنشاط اعلامي ومجتمع مدني فاعل اما العراق فهنالك اكثر من عامل للسكوت والتهدئة والترضية ابرزها الترغيب والترهيب فالترغيب بالمنح المالية والترهيب بفقد الوظيفة والمنصب بهذه الطريقة يريد ساستنا احياء هذه التجربة المستوردة بالاساس وهكذا يجير المواطن في بلادنا لان يتحمل اعباء مصالح الحزب والفئة والجماعة قبل المطالبة بحقوقه والتفكير بطموحاته كما لو ان الواجب عليه الوقوف في طوابير الاقتراع والادلاء بصوته ثم العودة الى بيته واسئناف حياته العادية وحسب

علي فضيله الشمري
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/21


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • معهد تراث الانبياء خدمات جليلة تقدم في مجال التقنيات الالكترونية بدعم ومباركة من العتبة العباسية  (ثقافات)

    • اصدار كتاب جديد بعنوان القوات المسلحة سيقان بلا اقدام للواء المتقاعد قحطان حسن جبر التميمي  (قراءة في كتاب )

    • صناعة نظارة ذكية لعلاج الصداع الاعتيادي وداء الشقيقة في تربية واسط   (نشاطات )

    • ديوان الوقف الشيعي يقيم ملتقى الطف العلمي والثقافي الدولي التاسع بالتعاون مع الجامعة المستنصرية  (نشاطات )

    • صدور العدد الأول من مجلة (الخِزانة) عن العتبة العباسية المقدّسة  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : المشهد السياسي المتأرجح يرسم خريطة الشرف
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق د منصور مندور ، على زوجات في "نكت" الأزواج ! ! - للكاتب سالم بن سعيد الساعدي : ممتازة

 
علّق سيد علي ، على الشريف جعفر الخواري بن موسى الكاظم عليه السلام - للكاتب واثق الخواري : السلام عليكم لماذا علقتم نشر كتابكم في مكتبة علوم النسب

 
علّق عبدالله عبدالهادي ، على الاحاديث الضعيفة سندا - للكاتب الشيخ علي عيسى الزواد : السلام عليكم، احسن الله اليك شيخنا العزيز وبارك الله في جهودك ، انا قرئت كتابك هذا منذوا اوائل صدروه وقد اعطيته لبعض المهتمين.. فلك حزيل الشكر على جهودك.. قبل سنة قد قرئت الكتاب بشكل كتاب صوتي ، ليس بافضل الامكانات، لكن بشكل لا بأس به، واريد ان انشره على اليوتيوب فاريد ان ااخذ الأذن منك، فهل يمكنكم اصحاب الموقع انباء الشيخ؟ والتواصل معي لاخذ الموافقة... عنواني في تويتر اذا دعت الحاجة @almerqal

 
علّق احمد الفالح ، على أثر الذكاء التنافسي وإدارة المعرفة في تحقيق الميزة التنافسية المستدامة مدخل تكاملي شركة زين للاتصالات – العراق انموذجا ( 1 ) - للكاتب د . رزاق مخور الغراوي : لسلام عليكم كيف يمكنني الحصول علي نسخة pdf من البحث بغرض البحث العلمي ولتكون مرجع للدراسة وكل الشكر

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي وحغظكِ الله الانتخابات سوف المبادئ والقيم.. السوق الاخلاقي؛ لا غرابه؛ فهو ان يعطي المرشح كلاما مقابل ان يسلم الناس رقابهم له ويصبح سيد عليهم المرشجين بالعموم هم افراز هذا المجتمع ومنه من بنجخ هو من يرضى الغالبيه ان يكون ذلك سيدهم على اي حال.. لا عليكِ سيدتي؛ الامريكان سيدهم ترامب؛ هم انتخبوه؛ هذا يدل على اي مجتمع منحط هناك,, منحط بمستوى ترامب الفكري والاخلاقي.. وهذا شانهم.. لكن هناك شعوب لم تنتخبه (ترامب) ولم تنتحب اسيادها؛ ولم بنتخب اسيادها ترامب.. لكن الامريكان ينتخبون سيد اسيادهم؛ ويصبح صنمهم الذي عليه هم عاكفون..هؤلاء اذل الامم. دمتِ غي امان الله

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على ظهر الفساد في البر والبحر. الجميع فسدوا ولا واحد يعمل صالحا.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم اخت ايزابيل بنيامين ماما اشوري المحترمة صدقتك فيما تقولين الفساد متجذر والميل له هو جزء من التكوين البشري، لكن التربية السليمة هي التي تهذّب الميول نحو الفساد وأمور شيطانية أخرى، الله تعالى خلقنا كبشر نحمل الميل نحو الشر والفساد ونحو الخير والصلاح، والتغيير يبدأ من الذات، والله تعالى أكد هذه الحقيقة في القرآن: (( إنّ الله لا يغيّر ما بقوم حتى يغيّروا ما بأنفسهم)) الرعد: 11. تحياتي لك وجزاك الله خيرا.

 
علّق امنيات عدنان حسن علي ، على التعليم تعلن توفر 1200 منحة دراسية في الصين - للكاتب اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي : انا موظفه اعمل مدرسه رياضيات في وزاره التربيه حاصله على شهاده الماجستير في علوم الرياضيات من جامعه بغداد سنه 2013 وانوي اكمال دراستي للحصول على شهادة الدكتوراه في الرياضيات ... مع الشكر

 
علّق محمد حسن ال حيدر ، على السيد جعفر الحكيم والجمع بين المناهج - للكاتب الشيخ جميل مانع البزوني : من هو السيد محمد تقي الطباطبائي؟ هل تقصدون السيد محمد باقر السيد صادق الحكيم؟

 
علّق محمدعباس ، على لا تخجل من الفاسدين - للكاتب سلام محمد جعاز العامري : لكن المجرب سكت ولم يفضح الفاسد ؟؟؟

 
علّق منتظر الوزني ، على مركز تصوير المخطوطات وفهرستها في العتبة العباسية المقدسة يرفد أرشيفه المصوَّر بـ(750 ) مخطوطة نادرة - للكاتب اعلام ديوان الوقف الشيعي : مباركين لجهودكم المبذولة

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على بريء قضى أكثر من نصف عمره في السجون ... - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سلاماً على جسر تزاحَمَ فوقَه أنينُ الحيارى بينَ باكٍ ولاطم السـلام عليك يا باب الحوائج يا موسى بن جعفر الكاظم .. اعظم الله لكم الأجر والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما اشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخ حيدر سلام ونعمة وبركة عليكم . حاولت الرد على مشاركتك ولكني لم افهم ماذا تريد ان تقول فيها لانها تداخلت في مواضيع شى اضافة الى رداءة الخط وعدم وضوحه والاخطاء الاملائية . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ مولاتي عند قراءتي التاريخ اجد مسلكا ما يجمع الشيعه والكنيسه الارثودكسيه غريب. الذي ذبخ المسلمين في "حروب الرده" لرقض ولايته هو ذاته الذي ذبح الارثودكس في "قتح دمشق" وفي نهر الدم الكنيسة الغربيه في ال"حروب الصليبيه" هي ذلتها التي ذبحت المسلمبن والارثودكس معا ماساة "فتح القسطنطينيه" عانا منها الارثودكس واخيرا داعش اختلف مع الارثودكسيه عقدبا.. لكنب احب الارثودكس كثيرا.. انسانيتي تفرض علي حبهم.. تحالف روسيا الارثودكسيه مع البلدان الشيعه وتحالف اتباع ابو بكر مع المحافظبن الجدد والصهيونيه.. تعني لي الكثير

 
علّق احمد المواشي ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت اختاه فقد أنصفت ال محد بعد ان ظلمهم ذوي القربى والمحسوبين على الاسلام

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على الفرق بين طغاة الكفرة وطغاة المسلمين.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اخي الطيب محمد مصطفى كيال حياك الرب . الامثلة على ذلك كثيرة منها إيمان سحرة فرعون بموسى بعد ان كانوا يؤمنون بفرعون الها . وكذلك إيمان فرعون نفسه بموسى في آخر لحظاة حياته . وكذلك في قصة يوسف آمن اولا رئيس شرطة فرعون ، ثم آمن فرعون بيوسف واورثه حكم الفراعنة في مصر وحتى والوالي الروماني عندما تحاجج مع يسوع وعرف ان لا ذنبا عليه تركه وقال لم اجد عليه ذنبا خذوه انتم ثم غسل يديه كدليل على برائته مما سوف يجري على يسوع ولكن ما رأيناه من طغاة المسلمين منذ وفاة نبيهم وإلى هذا اليوم شيء غريب عجيب فقد امعن هؤلاء الطغاة قتلا وتشريدا ونفيا وسجنا لاحرار امتهم المطالبين بالعدالة والمساواة او ممن طالب بحقه في الخلافة او الحكم ورفض استعباد الناس. طبعا لا استثني الطغاة الغربيين المعاصرين او ممن سبقهم ولكن ليس على مستوى طغاة المسلمين والامثلة على ذلك لا حصر لها . تحياتي وما حصل في الاسلام من انقلاب بعد وفاة نبيهم وخصوصا جيل الصحابة الأول من الدائرة الضيقة المحيطة بهذا النبي لا يتصوره عقل حيث امعنوا منذ اللحظة الاولى إلى اضطهاد الفئة الاكثر ايمانا وجهادا ثم بدأوا بقتل عامة الناس تحت اعذار واهية مثل عدم دفع الزكاة او الارتداد عن الدين ثم جعلوا الحكم وراثيا يتداولونه فيما بينهم ولعل اكثر من تعرض إلى الاذى هم سلسلة ذرية نبيهم ائمة المسلمين وقد اجاد الشاعر عندما اختصر لنا ذلك بقوله : كأن رسول الله اوصى بقتلكم ، وقبوركم في كل ارض توزع.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مؤسسة الشيخ الوائلي العامة
صفحة الكاتب :
  مؤسسة الشيخ الوائلي العامة


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 المرجعية الدينية العليا تنتقد بشدة تزايد ظاهرة الطلاق بالمجتمع العراقي

 تركيا القرارات المحيرة والاوجاع الجديدة  : عبد الخالق الفلاح

 تأملات في القران الكريم ح363 سورة  الزخرف الشريفة  : حيدر الحد راوي

 جواب للفرق الضالة  : مجاهد منعثر منشد

 جائزة القطيف للإنجاز تثري الساحة بالمبدعين والمتميزين  : علي حسن آل ثاني

 علم الكلام نشأة و تطور  : الشيخ ليث عبد الحسين العتابي

 هي التي تقتل ألابداع وتحرم الدولة من الكفاءات ؟؟  : ثامر الصفار

 النجيفي ينجو من المحاولة الثالثة لاغتياله خلال شهر

 ثقافة بني اميّة تريد : ( اسقاط حكومة عبد الزهرة )!!  : ماجد عبد الحميد الكعبي

 ما الفرق بين القهر والعهر ؟؟؟  : د . يوسف السعيدي

 إِنِّي أُحِبُّكِ إِنِّي أُحِبُّكِ  : سيد جلال الحسيني

 قبل نشر الخبر بماذا تفكر؟  : سامي جواد كاظم

 البيت الثقافي في نينوى يشارك رياض الأطفال فعالياتهم  : اعلام وزارة الثقافة

 تحقيق استقصائي حول داعش لصحفي نجفي يحصد الجائزة الثانية بمسابقة يوم الإعلام العربي  : عقيل غني جاحم

 يا أيها المثقفين لا تقفوا عند حدود الكلمات  : علي الزاغيني

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 103028286

 • التاريخ : 27/04/2018 - 07:50

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net