صفحة الكاتب : ابو ذر السماوي

فشل و انتكاسة ام خروقات امنية ؟؟؟؟؟
ابو ذر السماوي

ربما لم يستوقف احد التصريح الذي نسب الى لجنة الامن و الدفاع في مجلس النواب مؤخرا بان مايحدث في العراق هو انتكاسة امنية او فشل امني وليس خروقات ..... ان حديث بمثل هذا الوضوح يكشف مدى المستوى الذي وصلت اليه الامور في ما يخص الملف الامني وما طرأ عليها من تداعيات تعيدنا الى ايام التهجير والقتل على الهوية والجثث المجهولة خاصة مع انتشار ظاهرة الكواتم وفرار السجناء من سجون كان ينظر اليها بانها محصنة وبعيدة عن مجرد تفكير الارهاب ومطامعهم ونواياهم فما الذي حدث حتى نصل الى هذه المرحلة ونحن لانزال نسمع ومن نفس الجهات حديث الانجازات والسيطرة وكل الامور في اليد وفي قبضة الحكومة ؟؟؟؟؟ ان ترك الامور بلا معالجات وعدم السماع لاصوات الانتقاد والاستنجاد والبحث عن حلول ترقيعية او خارج دائرة المصلحة العامة والابقاء على نفس العقلية الامنية والتي تحدد الاولويات والاستراتيجيات العامة والغاء واقصاء اطراف مهمة ومؤثرة كان لها الدور الكبير في العملية السياسية والحفاظ على الملف الامني واستبدالهم ببقايا البعث والاعتماد على الانتهازيين والوصولين من اصحاب العقيدة العفلقية العسكرية والتي تعتمد على استهانة الانسان واستعباده بحجة الامر العسكري والتسمك بنفس الخطط والتوجهات والاليات ومنذ سنين وعدم ايجاد الغطاء السياسي للقوات الامنية يضاف لكل ذلك قلة الاسلحة او تقليديتها ونمطية الخطط ووصول الفساد الى مستويات عالية الى حد صفقات الاسلحة ومن راس الهرم .......هذه الامور جعلت من الملف الامني عقدة كبيرة خاصة مع المراهنة عليه بالاساليب التقليدية مع الدعم الذي يجده الارهاب والاوضاع الدولية والاقتراب من الحدود العراقية فحرب الدول العظمى في سوريا بادوات ثانوية مثل المجاميع الارهابية وتعددها بحيث جعل من العراق مصدر تمويل وملاذ امن في بعض الاحيان ومقصد وساحة بديلة عند الانسحاب واضطرار القاعدة للفرار او كامر تكتيكي بزيادة ساحة المعركة وتوسيع العمليات او لربط العراق شاء ام ابى بالقضية السورية من خلال اعادة الخطاب الطائفي وهو ما لاحظناه من حديث المنصات وخطابات وهرطقات احمد العلواني ......مع كل التطور الذي شهده الملف الامني او الاستقرار النسبي والوضع الامني الهش كما يروج له عسكريا بقت ملفات مثل القتلة والمجرمين وعدم تفيذ الاعدام بحقهم الكشف عن الدول التي تدعم الارهاب ومقاضاتها او الشكوى الدولية او حتى مقاطعتها او اقل تقدير ايجاد تعزيزات عسكرية وتكثيف تواجد عسكري واستخباري بينها وبين العراق ....ايجاد الضغوط السياسية تجاه تلك الدول ولو على مستوى الاعلام بدل المجاملة والانبطاح واستجداء القبول كما يحصل اليوم مع تركيا فما تمر به تركيا اليوم يؤهلنا بان نضغط سياسيا واقتصاديا ولو بادوات غير عراقية للحد من التدخل التركي في الشؤون العراقية لا اعطاءها دور اضافي يعطيها مخرج من مشاكلها وحرجها الدخالي ...وكذلك السعودية فبعد التصريحات الامريكية الغير مسبوقة بشأن التدخل السعودي في العراق ودعمها للارهاب لم يعد السكوت والمداهنة اسلوب عملي بل على العكس بات للخارجية العراقية دور اكبر وحصة اوسع وحجة بان تتخذ تدابير مدعومة سياسيا من اجل فضح وتعرية الدور السعودي ومن بعده الدور القطري خاصة مع تراجعهما واحراجهما في الملف السوري فيجب الاستفادة من الفشل القطري السعودي في سوريا والاستفادة منه في التحييد مرة والضغط عليها مرة اخرى...كما ينطبق ا لامر على الاردن والتي اصبحت من اكثر المستفيدن من القضية السورية كما استفادة من الاوضاع العراقية فيجب ان يكون الدعم العراقي بقيمة مادية اولا ومعنوية واعلامية ثانيا فلتصبح بوابة اخرى لتجفيف الارهاب ومنابعه والامر ينطبق طبعا على الاستفادة من التحولات الاخيرة للملف النووي الايراني وعلى الاقل الدخول من قبل العراق لتجنب استفحال الارهاب فيجب ان تدخل الحكومة العراقية معادلة دولية وان كانت صعبة للخروج من هذا المأزق ولن ينفع التفكير واطالة الحبل او لعبة الاستفادة من الوقت او انتظار معطيات اخرى وجديدة ...ففي اوضاع مثل الشرق الاوسط المعادلات تتغير في اللحظات واللاعبون يتبدلون بالساعات والوجوه تتبدل بما تتطلبه بوصلة الاحداث على الارض او توجهات الناخب الامريكي جمهوريا كان او ديمقراطيا وبما قد تفعله محاور بدأت تصعد مثل محور ايران روسيا الصين والذي اعلن حتى امكانية المواجهة والرد في حال قامت امريكا بضرب سوريا .......اذا لا يمكن النظر للملف الامني وتدهوره الى مرحلة الانتكاسة بعيدا عن هذه النقاط وعدم حساب المعطيات الاقليمية والمؤثرات الدولية في خطوط الحلول وتوجهاتها فما يحتاجه العراق تحديد مسار وتجديد رؤى واعطاء اولويات وتقديم تنازلات في مكانها الحقيقي بالاضافة الى شجاعة قرار وارادة تنفيذ وغطاء سياسي وداعم دولي لايجاد مخرج حقيقي والابتعاد عن الحلول الترقيعية او التغافل او الضحك على الذقون بالايهام بان كل شيء تحت السيطرة .....خارطة طريق بسيطة تتبناها الحكومة ومختلف المؤسسات في الدولة تكون كخطوة مرافقة لميثاق الشرف الذي وقع اخيرا فما يصدق على الموقعين لايصدق على غير الموقعين فالمتخلفين عن التوقيع يجب ان يحددوا موقفهم اضافة الى الضرب وبشدة على كل مظاهر التسلح والخروج على القانون ومن مختلف الجهات بلا تمييز وبلا مهادنة ومحاسبة كل مقصر او محرض او منادي او مخاطب بالعنف والارهاب واولهم القنوات الفضائية والابواب والاصوات الاعلامية الشبوهة وصاحبة الخطاب الاصفر والمحرض ..يمكن بعدها ان ياتي دور التقييم والحديث عن الانجازات او الكلام على الحد والقضاء على الارهاب في العراق او تحسن الملف الامني ويمكن ان نسال فيما بعد عن هل هنالك خرق امني ام انتكاسة امنية او فشل ؟؟؟؟؟؟؟؟؟

  

ابو ذر السماوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/09/23



كتابة تعليق لموضوع : فشل و انتكاسة ام خروقات امنية ؟؟؟؟؟
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . عبد العظيم حمزه الزبيدي
صفحة الكاتب :
  د . عبد العظيم حمزه الزبيدي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أفعوانية الكلمة  : زينب الحسني

 الجذور المتوحشة  : موسى غافل الشطري

 سكولاري :اخترت قائمة البرازيل التي ستشارك في المونديال

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تواصل العمل باعادة اعمار جسر سيدتي الجميلة في محافظة نينوى  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 نصرة للمستضعفين وجهنم للظلمة القاتلين  : فلاح السعدي

 رئيس مجلس محافظة بابل يزور محطة كهرباء الحلة الاولى  : وزارة الكهرباء

 بيان من وزارة الدفاع عن آخر التطورات في قواطع العمليات لهذا اليوم 2016/1/23

 تفكك الأديان والدول.   : إيزابيل بنيامين ماما اشوري

 غاز العراق ثروة فترة نضوبها 750 عام ..ولكن اين هي !!  : حمزه الجناحي

 كشف المتحدث باسم وزارة النفط عن زيارة مرتقبة  لوزير النفط جبار علي اللعيبي الى تركيا قبل نهاية الأسبوع الحالي  : وزارة النفط

 اعلان اعتزال ميسي واعلان الحداد .. الهدف واحد !!!؟ .. اللهم اتي صائم  : صادق درباش الخميس

 لبنان: إحباط عملية تهريب كبيرة لأموال مزيفة الى بغداد

 الإعلام العراقي ينعى داود الفرحان  : فراس الغضبان الحمداني

 خلال زيارته مكتب المانيا الانتخابي ..رئيس مجلس المفوضين يدعو لانجاح انتخاب مجلس النواب العراقي/انتخابات الخارج  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مختصر الحقيقه  : محمود خليل ابراهيم

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net