صفحة الكاتب : كامل المالكي

منخفض جوي وثلاث دلالات سياسية
كامل المالكي

ثلاث دلالات سياسية أكدها المنخفض الجوي الا خير  عن حال الدولة العراقية الجديدة التي 

تمخضت عن الزلزال الامريكي في نيسان 2003 , اولاهما ان هذه الدولة بسلطاتها التشريعية 

والتنفيذية  والقضائية لم تتمكن  ولن تتمكن من بناء نفسها كما فعلت الدول التي خرجت من 

 الحروب والمآسي بسبب الدكتاتورية وسياساتها , لان موازناتها السنوية الضخمة لم تسفر عن 

اية مشاريع رصينة لا لبناء اسسها الارتكازية ولاحتى بناء الانسان فيها ما أشر فشلا ذريعا لجميع الحكومات التي تعاقبت على ادارة الملف التنفيذي  

وحين سقطت مدن الجنوب  والوسط بما فيها بغداد تحت سياط  ذلك المنخفض اللعين راح الحاكمون على اختلاف مستوياتهم يكيلون الاتهامات لبعضهم البعض ويحملون المسؤولية لخصومهم السياسيين حتى اصبحت اتهاماتهم موضع تندر المواطن عبر مواقع التواصل الاجتماعي ونخص بذلك  على سبيل المثال لاالحصر الصخرة الكبيرة التي سدت مجاري رصافة بغداد بفعل فاعل ! ,مثلما فشل مجلس النواب قي دوراته المتعاقبة لاسيما الدورة الاخيرة في ادارة الملف الرقابي وتحول الى واجهة للتسقيط السياسي والدعاية الشخصية او الحزبية حتى وصل به الامر الى عرقلة بعض القوانين لاسباب سياسية تتعلق بالتنافس الانتخابي , في وقت ظلت فيه السلطة القضائية عائمة ازاء ملفات سوء الادارة والفساد في اقرار وتنفيذ ورقابة المشاريع التي صرفت عليها مليارات الدولارات كما يقال , حتى ملف الكهرباء مازال مشكوكا في صدقيته لاسباب تتعلق بغياب الطاقة الكهربائية عن المنازل وغير المنازل بشكل يومي ولساعات طوال في وقت تعلن فيه وزارة الكهرباء وبلا حياء ان معدل التجهيز بلغ 24 ساعة يوميا , وثانيتهما ان من يدير مشاريع ومؤسسات الدولة على اختلافها لاسيما المواقع القيادية هم مجموعة من المحسوبين والمنسوبين غير الكفوئين الذين جاءت بهم المحاصصة وازلامها بدون استثناء لسد هذا الشاغر لموقع قيادي ما , حتى وصل الامر الى ان اصبحت مؤسسات الدولة بقيادة بعض المزورين الذين تتطلب مناصبهم شهادات لايملكونها اصلا فضلا عن تبوؤ مؤسسات اخرى من لدن قيادات لاتمتلك اية خبرة ادارية او في اختصاص الدوائر والمؤسسات التي يديرونها , فيما ظلت الكفاءات العراقية مستبعدة اما بسبب عدم انتامائهم لهذا الاحزاب القائدة  الجديدة او انهم علمانيون لايتوافقون معهم في اسلوب ادارة الحياة وقوانين الارض التي تتعارض وتوجهاتهم الدينية التي يحاولون فرضها عن طريق السياسة ,وبذلك فانهم لايختلفون عن سياسة النظام السابق اما ان تكون مع ثورة الحزب القائد او انك عدو لامجال لك معنا ,

 اما الدلالة الثالثة والمهمة للغاية  فهي غياب وعي الناخب وتلك هي ام المشاكل , حيث افرزت الاصطفافات الطائفية والقومية والاثنية تلك السلطات  التي اودت ببلد عريق مثل العراق وجعلته ينحدر الى مصافي الدول الاكثر تخلفا بالقياس الى ما يمتلك من ثروات هائلة وراح الناخب يتسابق لانتخاب ممثلي طائفته وهكذا فعل من راح يعدو وراء قوميته والجميع تركوا الوطن دون ان يعلموا ما هم فاعلون ,ان ام المشاكل يمكنها ان تزيل جميع عقبات بناء الدولة الجديدة اذاما حضر هذا الوعي لدى الناخب العراقي خاصة وان الانتخابات على الابواب  واستطاع ان يختار بحرص وبجدية من يمثله في المرحلة المقبلة   ولكن السؤال الذي يفرض نفسه  هو هل يمكن ان يتطور وعي الناخب بين ليلة وضحاها او بين دورة انتخابية واخرى ؟ يسود الاعتقاد ان  عزوفا عن المشاركة في التصويت في الانتخابات المقبلة سيحدث في الشارع العراقي ويظهر لنا  عبر الفضائيات وبشكل يومي مواطنون في وضع ماساوي في هذه المحافظة او تلك وهم يعاتبون الساسة الذين انتخبوهم ما يشير الى بداية بريق لحالة  من الوعي  بدأت  تتشكل لدى المواطن , وكان لبغداد في انتخاب مجالس المحافظات تأثير كبير على نسبة المشاركة في الانتخابات لكن النتيجة كانت صعود نفس الكتل التي يتشكل منها البرلمان والحكومة وغيرهما , من هنا فان الوعي المطلوب لايعني العزوف عن الانتخابات لانه ليس الحل كما اسلفنا انما تغيير الاختيار على اساس وطني وهذه مهمة  رغم صعوبتها يجب ان تنهض بها الاحزاب الوطنية ومنظمات المجتمع المدني الفاعلة والمؤثرة في فئات الشعب كالشباب والنساء والعمال والكسبة والفلاحين والطلبة وغيرهم  وكذلك المؤسسات والاتحادات الثقافية والمهنية والكلام يطول .

لقد مرت عشر سنوات على تعاقب حكومات ما بعد الزلزال الامريكي ولم تتحرك تلك الاحزاب الوطنية  ومن يسمي نفسه بالتيار المدني او الديمقراطي رغم ماضيها وخبرتها التعبوية  كما لم تكن منظمات المجتمع المدني فاعلة الى حد تمكنها من  ممارسة عملية الوعي لدى الجمهور  فضلا عن غياب تام لدور المؤسسات الثقافية والاعلامية في هذا الجانب وتأسيسا على ذلك فان المراقب لايعول كثيرا على وعي الناخب في المرحلة المقبلة اذا ما استمر الحال على ما هو عليه مايتطلب انبثاق جبهة وطنية موحدة من لبراليين وعلمانيين ومستقلين من جميع شرائح المجتمع والا فان الاستحقاقات الانتخابية  المقبلة وان كانت  ستفرز بعض التحول في خيارات الناخب مع صعود خجل لبعض المرشحين من  الاحزاب  والكتل الصغيرة فانها لن تنقذ البلاد والعباد وان العراق سيواصل انحداره نحو هاوية التخلف وسيظل يعيش امنية زلزال جديد هو الآخر سيأكل الزرع والضرع .

  

كامل المالكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/25



كتابة تعليق لموضوع : منخفض جوي وثلاث دلالات سياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : المنتدى الاجتماعي العراقي
صفحة الكاتب :
  المنتدى الاجتماعي العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الابواق الماجورة ومحاولات تضليل العراقيين وخداعهم  : مهدي المولى

 حسن الكشميري والكذب الصريح  : الشيخ محمد الاسدي

 في العراق جيش واحد  : مهدي المولى

 انفجار في تكساس

 فيديو: مقتل الرجل الثاني في داعش وعدد من قيادات التنظيم في تلعفر

 الأبعاد الأخرى لمهرجان ربيع الثقافة  : د . مسلم بديري

 تنظيم داعش الإرهابي يطلق قذائق الهاون على أحياء الموصل بشكل عشوائي ردا على قصف أوكاره  : مركز الاعلام الوطني

 كتلة الوطنية خارج السرب الوطني  : سهيل نجم

 نقابة الصحفيين تجري قرعة توزيع الاراضي للصحفيين في عرس كبير  : صادق الموسوي

 ذكر الكرامات والغضب بعد مقتل الإمام الحسين (ع)  : عمار العيساوي

 عاجل : الاعلان عن نتائج محافظة البصرة للصف الثالث 2015 -2016

 وَلَا يَحِيقُ الْمَكْرُ السَّيِّئُ إِلَّا بِأَهْلِه  : حيدر فوزي الشكرجي

  ائتلاف شباب 14 فبراير يعلن استشهاد الشاب عبدالله الأوجامي اثر اصابته بالرصاص الحي من الشرطة السعودية  : الشهيد الحي

 الحشد الشعبي يواصل تأمين طريق الحجاج عبر طريق النخيب – عرعر

 شرطة بابل تعلن القبض على عدد من المتهمين والمطلوبين للقضاء  : وزارة الداخلية العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net