صفحة الكاتب : كامل المالكي

منخفض جوي وثلاث دلالات سياسية
كامل المالكي

ثلاث دلالات سياسية أكدها المنخفض الجوي الا خير  عن حال الدولة العراقية الجديدة التي 

تمخضت عن الزلزال الامريكي في نيسان 2003 , اولاهما ان هذه الدولة بسلطاتها التشريعية 

والتنفيذية  والقضائية لم تتمكن  ولن تتمكن من بناء نفسها كما فعلت الدول التي خرجت من 

 الحروب والمآسي بسبب الدكتاتورية وسياساتها , لان موازناتها السنوية الضخمة لم تسفر عن 

اية مشاريع رصينة لا لبناء اسسها الارتكازية ولاحتى بناء الانسان فيها ما أشر فشلا ذريعا لجميع الحكومات التي تعاقبت على ادارة الملف التنفيذي  

وحين سقطت مدن الجنوب  والوسط بما فيها بغداد تحت سياط  ذلك المنخفض اللعين راح الحاكمون على اختلاف مستوياتهم يكيلون الاتهامات لبعضهم البعض ويحملون المسؤولية لخصومهم السياسيين حتى اصبحت اتهاماتهم موضع تندر المواطن عبر مواقع التواصل الاجتماعي ونخص بذلك  على سبيل المثال لاالحصر الصخرة الكبيرة التي سدت مجاري رصافة بغداد بفعل فاعل ! ,مثلما فشل مجلس النواب قي دوراته المتعاقبة لاسيما الدورة الاخيرة في ادارة الملف الرقابي وتحول الى واجهة للتسقيط السياسي والدعاية الشخصية او الحزبية حتى وصل به الامر الى عرقلة بعض القوانين لاسباب سياسية تتعلق بالتنافس الانتخابي , في وقت ظلت فيه السلطة القضائية عائمة ازاء ملفات سوء الادارة والفساد في اقرار وتنفيذ ورقابة المشاريع التي صرفت عليها مليارات الدولارات كما يقال , حتى ملف الكهرباء مازال مشكوكا في صدقيته لاسباب تتعلق بغياب الطاقة الكهربائية عن المنازل وغير المنازل بشكل يومي ولساعات طوال في وقت تعلن فيه وزارة الكهرباء وبلا حياء ان معدل التجهيز بلغ 24 ساعة يوميا , وثانيتهما ان من يدير مشاريع ومؤسسات الدولة على اختلافها لاسيما المواقع القيادية هم مجموعة من المحسوبين والمنسوبين غير الكفوئين الذين جاءت بهم المحاصصة وازلامها بدون استثناء لسد هذا الشاغر لموقع قيادي ما , حتى وصل الامر الى ان اصبحت مؤسسات الدولة بقيادة بعض المزورين الذين تتطلب مناصبهم شهادات لايملكونها اصلا فضلا عن تبوؤ مؤسسات اخرى من لدن قيادات لاتمتلك اية خبرة ادارية او في اختصاص الدوائر والمؤسسات التي يديرونها , فيما ظلت الكفاءات العراقية مستبعدة اما بسبب عدم انتامائهم لهذا الاحزاب القائدة  الجديدة او انهم علمانيون لايتوافقون معهم في اسلوب ادارة الحياة وقوانين الارض التي تتعارض وتوجهاتهم الدينية التي يحاولون فرضها عن طريق السياسة ,وبذلك فانهم لايختلفون عن سياسة النظام السابق اما ان تكون مع ثورة الحزب القائد او انك عدو لامجال لك معنا ,

 اما الدلالة الثالثة والمهمة للغاية  فهي غياب وعي الناخب وتلك هي ام المشاكل , حيث افرزت الاصطفافات الطائفية والقومية والاثنية تلك السلطات  التي اودت ببلد عريق مثل العراق وجعلته ينحدر الى مصافي الدول الاكثر تخلفا بالقياس الى ما يمتلك من ثروات هائلة وراح الناخب يتسابق لانتخاب ممثلي طائفته وهكذا فعل من راح يعدو وراء قوميته والجميع تركوا الوطن دون ان يعلموا ما هم فاعلون ,ان ام المشاكل يمكنها ان تزيل جميع عقبات بناء الدولة الجديدة اذاما حضر هذا الوعي لدى الناخب العراقي خاصة وان الانتخابات على الابواب  واستطاع ان يختار بحرص وبجدية من يمثله في المرحلة المقبلة   ولكن السؤال الذي يفرض نفسه  هو هل يمكن ان يتطور وعي الناخب بين ليلة وضحاها او بين دورة انتخابية واخرى ؟ يسود الاعتقاد ان  عزوفا عن المشاركة في التصويت في الانتخابات المقبلة سيحدث في الشارع العراقي ويظهر لنا  عبر الفضائيات وبشكل يومي مواطنون في وضع ماساوي في هذه المحافظة او تلك وهم يعاتبون الساسة الذين انتخبوهم ما يشير الى بداية بريق لحالة  من الوعي  بدأت  تتشكل لدى المواطن , وكان لبغداد في انتخاب مجالس المحافظات تأثير كبير على نسبة المشاركة في الانتخابات لكن النتيجة كانت صعود نفس الكتل التي يتشكل منها البرلمان والحكومة وغيرهما , من هنا فان الوعي المطلوب لايعني العزوف عن الانتخابات لانه ليس الحل كما اسلفنا انما تغيير الاختيار على اساس وطني وهذه مهمة  رغم صعوبتها يجب ان تنهض بها الاحزاب الوطنية ومنظمات المجتمع المدني الفاعلة والمؤثرة في فئات الشعب كالشباب والنساء والعمال والكسبة والفلاحين والطلبة وغيرهم  وكذلك المؤسسات والاتحادات الثقافية والمهنية والكلام يطول .

لقد مرت عشر سنوات على تعاقب حكومات ما بعد الزلزال الامريكي ولم تتحرك تلك الاحزاب الوطنية  ومن يسمي نفسه بالتيار المدني او الديمقراطي رغم ماضيها وخبرتها التعبوية  كما لم تكن منظمات المجتمع المدني فاعلة الى حد تمكنها من  ممارسة عملية الوعي لدى الجمهور  فضلا عن غياب تام لدور المؤسسات الثقافية والاعلامية في هذا الجانب وتأسيسا على ذلك فان المراقب لايعول كثيرا على وعي الناخب في المرحلة المقبلة اذا ما استمر الحال على ما هو عليه مايتطلب انبثاق جبهة وطنية موحدة من لبراليين وعلمانيين ومستقلين من جميع شرائح المجتمع والا فان الاستحقاقات الانتخابية  المقبلة وان كانت  ستفرز بعض التحول في خيارات الناخب مع صعود خجل لبعض المرشحين من  الاحزاب  والكتل الصغيرة فانها لن تنقذ البلاد والعباد وان العراق سيواصل انحداره نحو هاوية التخلف وسيظل يعيش امنية زلزال جديد هو الآخر سيأكل الزرع والضرع .

  

كامل المالكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2013/11/25



كتابة تعليق لموضوع : منخفض جوي وثلاث دلالات سياسية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على ايام صدام الحلوه ! - للكاتب هاني المالكي : جناب السيد هاني المالكي عظم الله اجوركم بمصابكم بشهادة والدكم على ايدي جلاوزه صدام واسئل الله ان يسكنه فسيح جناته وان يلهمكم الصبر والسلوان اقسم لك بالله العلي العظيم انا من ضحايا صدام وفعل بي ما فعل والله الشاهد على ما اقول لكن ياسيد هاني هل تعلم ان اغلب ازلام صدام وزنبانيته هم في سدة الحكم الان وهل تعلم ان ما كان يفعله هدام هؤلاء يفعلونه الان بل وابشع مما يفعله ازلام هدام هل تريد ان اعطيك اسماء السفاحين الموجودين في زمن صدام والموجودين حاليا في اعلى المناصب ولن اعطيك اسماء السنه بل ساعطيك اسماء شيعة ال ابي سفيان الذين سقوا شيعة العراق السم الزعاف سواء في زمن صدام او الان انا اتكلم عن نفسي بالنسبه لي هؤلاء وصدام وجهان لعمله واحده ولا يغرك حرية النشر التي نكتبها ونتمتع بها او المظاهرات فانها مرحله مؤقته بعدها ستكمم الافواه وتصادر الحريات ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم

 
علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!! .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : محمد الفيصل
صفحة الكاتب :
  محمد الفيصل


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سحور علاجي لكن مع عماد العبادي في مستشفى الامل الاهلي  : فراس حمودي الحربي

 منبر البرلمان العراقى الخطابى !  : عماد الاخرس

 من ثمار حب العمل.. باحثو البصرة يبدعون في ايصال خدمتهم للفقراء  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 معلقات الكعبة المكرمة ومحفورات حائط نيويورك للعرب فيها أثريات !  : ياس خضير العلي

 صدور العدد "488" من جريدة خيمة العراق بتاريخ 13 كانون الأول 2017  : وزارة الدفاع العراقية

 خلال (15) يوما فقط.. العتبة الحسينية تؤهل مدرستين وسط مركز مدينة كربلاء  : حسين حامد الموسوي

 المرأةُ في ثنائيتها التكوينيَّة أنثىً وإنسانة توازنٌ حكيمٌ ومُعطيات هادفة  : مرتضى علي الحلي

 دول بريكس رقماً صعباً في الاقتصاد العالمي القادم  : عبد الخالق الفلاح

 الدواعش الوهابية الصدامية ودموع التماسيح على السنة  : مهدي المولى

  عين على بطولة الكويت واخرى على اولمبياد الشباب الاسيوي منتخبات الرماية في استنفار كامل والارضي يؤكد قرب حلول الانجازات  : عدي المختار

 القنوات الدينية ونسيان قيمة المرأة:  : الشيخ جميل مانع البزوني

  يا حكومتنا اعينونا في الدفاع عنكم  : سامي جواد كاظم

 الملل الفكري  : محمد المبارك

 قرارات غريبة تضع 4,5 مليون من طلبة التربية بأخطار مؤكدة  : باسل عباس خضير

 كِتاب الغَريبة  : محمد الزهراوي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net