صفحة الكاتب : رشيد السراي

المواصفات المطلوبة في المرشح لمجلس النواب
رشيد السراي
كتبنا قبل شهر تقريباً (28/12/2013) من خلال حسابنا على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك منشور تحت عنوان " ما هي مواصفات المرشح لمجلس النواب؟"، وكان غرضنا من السؤال التعرف على أمور جديدة من خلال ما يكتبه بعض الأصدقاء والتأكد من صحة تصوراتنا للموضوع من خلال التأييد تمهيداً لنشر مقال عنه لاحقاً -وهو أسلوب في الكتابة نسميه "اسلوب الكتابة التشاركية" سنتحدث عنه في مقال لاحق- وقد استفدنا مما كتبه الأصدقاء فعلاً جزاهم الله عنا خيراً.
واليوم نكتب عن تصوراتنا للمواصفات المطلوبة في المرشح لمجلس النواب-العراقي تحديداً وإن انطبقت الكثير من الصفات على دول أخرى- ولن نتحدث عن المواصفات القانونية التي ذكرها الدستور والقوانين الخاصة وإنما نتحدث عن المواصفات التي يمكن اعتمادها في معيار الافضلية لتحديد من هو الأنسب لنا.
والغرض من كتابة المقال المساعدة برفع الحيرة الموجودة لدى عدد كبير من الناس حول من يختاروا، وعزوف الكثير منهم من الانتخابات بسببها والمساهمة قدر المستطاع بتنمية الوعي السياسي في لدى الفرد العراقي، وكذلك المساهمة في  تثقيف وتوعية المرشحين وجهاتهم السياسية.
 
أ-المؤهلات الشخصية :
 
1-المعرفة المعقولة بوظيفة عضو مجلس النواب، والدور المطلوب منه، والقوانين والضوابط التي تحكم عمله، والتحديات التي ستواجهه، وكل ما يتعلق بها من قوانين ولو معرفة إجمالية وبالخصوص الدستور العراقي.
2-المؤهل الفكري المعقول ، ولا نقصد به شهادة بعينها أو اختصاص بعينه وإنما نقصد مستوى ثقافي وفكري معقول-خاصة في الجانب السياسي والاقتصادي والقانوني- يؤهله لدخول هذه التجربة.
3-خبرة سابقة ناجحة إلى حدٍ ما إن وجدت ليس شرطاً في مجلس النواب فقط وإنما في أي مسؤولية حكومية سابقاً يمكن تقييمه من خلالها، ومن لم يتوفر على هذه التجربة فيمكن تقييمه من جوانب أخرى وإن كان سيكون التقييم في خانة التخميين والتوقع.
4-مستوى لباقة معقول في الكلام والتمكن من مخاطبة الجمهور بوضوح مع التأكيد على حسن اللغة.
5-معرفة بتحديات الجانب السياسي والصراعات التي تحكمه وكذلك الجانب الإعلامي وأدواته فحسن الظن المبالغ به والطيبة الزائدة في هكذا مجالات تجعل الشخص المتصف بذلك يبدوا مغفلاً أو هو كذلك فعلاً.
6-إمكانية الظهور الإعلامي وعدم التخوف من ذلك أو عدم الاهتمام.
7-معرفة معقولة بأهم المطالب ذات المساس المباشر بحياة الناس لتكون محل مطالبة منه لاحقاً.
8-معرفة معقولة بأهم ما يحتاجه البلد من مشاريع وقوانين وخطوات لبنائه ولو على مستوى الأفكار الاجمالية.
9-رغبة جادة وإصرار مناسب لأن المطالب والمشاريع لا تتحقق بالكسل والخمول واللامبالاة.
10-المتابعة الجادة للأحداث، والتأثر الايجابي بها.
11-الاستشارة  وعدم الاعتداد بالرأي خاصة في الأمور البعيدة عن اختصاصه.
12-مستوى معقول من القدرة على تبويب المشاكل لمناقشتها وطرح الحلول لها.
13-التواصل مع الناس عبر منافذ متعددة.
 
 
ب-المواصفات الأخلاقية:
 
1-سمعة طيبة على المستوى الشخصي ونزاهة مشهود بها.
2-الصدق في الطرح والتعامل والموقف، والالتزام بالوعود.
3-التواضع في القول والسلوك. 
4-احترام الآخرين والتأثر بمشاكلهم والاهتمام بها.
5-الشجاعة والجرأة في القول والفعل.
6-الصبر والتحمل.
7-القناعة وعدم البخل.
 
 
ج-المواصفات الانتخابية:
 
1-انتماءه لجهة سياسية –أو مستقل منضم لقائمة تتبع جهة سياسية-تمتلك برنامج عمل وبرنامج انتخابي ولديها أنظمة وضوابط  صحيحة ورؤية صحيحة لمستقبل البلد وليس لديها أجندات خارجية.
2-وجود برنامج انتخابي لديه واضح المعالم ليس فيه مبالغات ومنطلق من الواقع من ناحية إمكانية التنفيذ والصلاحيات.
3-شعبية معقولة تؤهله للمنافسة للفوز بالمقعد.
4-دعاية انتخابية صادقة ومعقولة من ناحية الكم والنوع وليس فيها محاولة للخداع أو لشراء الذمم، وعدم إطلاق الوعود التي من الممكن عدم تحققها.
5-فريق عمل انتخابي يمتلك مؤهلات كفاءة ومؤهلات أخلاقية معقولة.
 
ملاحظات:
1-معرفة وجود هذه المواصفات من عدمها تتطلب السؤال والتدقيق ولو بالاعتماد على آخرين نثق بهم فلسنا نعرف الجميع.
2-قد لا تتوفر مجموعة من هذه الصفات أو تتوفر بعضها أو كلها بالحد الأدنى فقط وهذا أمر وارد ولكن المهم أن لا نفضل المفضول على الفاضل.
3-قد يكون فاتنا ذكر مواصفة معينة ولكننا أردنا الاختصار والإجمال.
والحمد لله رب العالمين
   22/1/2014

  

رشيد السراي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/01/23



كتابة تعليق لموضوع : المواصفات المطلوبة في المرشح لمجلس النواب
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مؤنس ، على مطالب وطن...ومرجعية المواطن - للكاتب احمد البديري : دائما تحليلك للمواضيع منطقي استاذ احمد

 
علّق حكمت العميدي ، على تظاهراتنا مستمرة.. إرادة الشعب ومنهجية المرجعية الدينية - للكاتب عادل الموسوي : المقال رائع وللعقول الراقية حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة وابقاها لنا ناصحة ونحن لها مطيعون

 
علّق سجاد فؤاد غانم ، على العمل: اكثر من 25 ألف قدموا على استمارة المعين المتفرغ - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اني قدمت الحد الان ماكؤ شي صار شهر..ليش اهم.امس.الحاجه.الي.الراتب...

 
علّق عمار العامري ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : الاخ محمد حيدر .. بعد التحية ارجو مراجعة كتاب حامد الخفاف النصوص الصادرة عن سماحة السيد السيستاني ص 229-230

 
علّق محمد حيدر ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : السلام عليكم الاخ الكاتب اين قال السيد السيستاني " واما تشكيل حكومة دينية على اساس ولاية الفقيه المطلقة فليس وارداً مطلقاً " اذا امكن الرابط على موقع السيد او بيان من بياناته

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : نظرية ولاية الأمة على نفسها كانت للمرحوم الشيخ محمد مهدي شمس الدين اما سماحة لسيد السيستاني فقد تبنى نظرية ارادة الأمة

 
علّق عباس حسين ، على انجازات متصاعدة لمستشفى دار التمريض الخاص في مدينة الطب في مجال اجراء العمليات الجراحية وتقديم الخدمات الطبية للمرضى خلال تشرين الاول - للكاتب اعلام دائرة مدينة الطب : السلام عليكم ممكن عنوان الدكتور يوسف الحلاق في بغداد مع جزيل الشكر

 
علّق Bassam almosawi ، على رؤيا السيستاني في.. ولاية الامة على نفسها - للكاتب عمار العامري : باعتقادي لم يتبنّ السيد السيستاني نظرية (ولاية الأمة على نفسها)، بل اقترنت هذه النظرية -المشار اليها- باسم الشيخ محمد مهدي شمس الدين، الذي يجزم بشكل صريح، أنّ رأيه هذا غير مسبوق من أحدٍ قبله من الفقهاء، إذ يصرح بهذا الشأن في حوار حول الفقيه والدولة بقوله:" لقد وفقنا الله تعالى لكشفٍ فقهي في هذا المجال، لا نعرف - في حدود اطلاعنا- من سبقنا اليه من الفقهاء المسلمين". ويضيف:" إنّ نظريتنا الفقهية السياسية لمشروع الدولة تقوم على نظرية (ولاية الأمة على نفسها). أما السيد السيستاني، فيرى حدود ولاية الفقيه بقوله: "الولاية فيما يعبّر عنها في كلمات الفقهاء بالأمور الحسبية تثبت لكل فقيه جامع لشروط التقليد، وأما الولاية فيما هو أوسع منها من الأمور العامة التي يتوقف عليها نظام المجتمع الاسلامي فلمن تثبت له من الفقهاء، ولظروف إعمالها شروطٌ اضافية ومنها أن يكون للفقيه مقبولية عامّةٌ لدى المؤمنين".

 
علّق رياض حمزه بخيت جبير السلامي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود تعين اود تعين السلام عليكم  يرجى ملأ الاستمارة في موقع مجلس القضاء الاعلى  ادارة الموقع 

 
علّق Smith : 3

 
علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمد الطائي
صفحة الكاتب :
  علي محمد الطائي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير العمل يبحث التعاون المشترك مع نظيريه الاردني والفلسطيني  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 مجلس المفوضين في مفوضية الانتخابات ينظم احتفالية توديع فريق المؤسسة الدولية للنظم الانتخابية - ايفس  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 الحشد الشعبي معز الحيا ة ومذل أعدائها  : مهدي المولى

  النائب الساعدي : ارجاع الضباط البعثين خطوة شجاعة للسيد المالكي !

 لماذا إستقبلت المرجعية العبادي ورفضت غيره؟!  : واثق الجابري

 مجلس الوزراء يوافق على تعديل تسمية الجامعات التقنية ويتخذ اجراءات فورية لمواجهة الازمة المالية

 الاحتجاج بالإطارات المشتعلة في الميزان النضالي مسيرة العودة الكبرى (3)  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 محمود درويش فراشة ترفرف في المكان  : زوليخا موساوي الأخضري

 قراءة نقديّة في كتاب دخلتُ في التجربة للدكتورة مهى جرجور  : عماد يونس فغالي

 نــــــــزار حيدر .... مقارنات بعض السياسيين بشأن تأخر تشكيل الحكومة  : لينا هرمز

 شهود: قوات طرابلس تدفع خصومها للخلف قليلا جنوبي العاصمة الليبية

 التعليم العالي تصدر ضوابط انتقال طلبة الكليات الأهلية الصباحية والمسائية الى الحكومية

 العراق وصندوق النقد الدولي قراءة في التزامات الحكومة لعام 2016 اتجاه الصندوق بموجب اتفاق 22/كانون الأول/2015  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 التلاحم الشعبي بين الحشد وابناء العشائر جعل داعش تعيش هستريا الاجرام  : اعلام النائب علي الصجري

 سمراء  : جابر السوداني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net