صفحة الكاتب : علي جابر الفتلاوي

قراءة في كتاب ( بويطيقا الثقافة ) للدكتورة بشرى موسى صالح ( 1 )
علي جابر الفتلاوي

( بويطيقا الثقافة ) أو ( نحو نظرية شعرية في النقد الثقافي ) أحد الكتب المنشورة للدكتورة بشرى أستاذة النقد الحديث في الجامعة المستنصرية ، تصفحت الكتاب جذبني الأسلوب المميز، ومنظومة الرؤى النقدية التي تشدّ أليها كل مهتم أو متابع للأدب والنقد ، أضافة الى المعلومات القيمة عن الثقافة والنقد الثقافي التي تعرضها الناقدة في كتابها ، وعند قراءتي للكتاب ، لم أجد صعوبة في تحديد أتجاهات الدكتورة بشرى في النقد ، فهي مع ( النقد الثقافي )  كمنهج ، لكن الناقدة لم تندفع في منهج (النقد الثقافي) على حساب (النقد الادبي) ، مثل ما أندفع الآخرون لصالح المنهج الغربي ، مضحين بالنص الذي عاصر الوجود العربي منذ تأريخ ما قبل الأسلام الى يومنا هذا ، وقفت الناقدة الدكتورة بشرى موسى صالح موقفا متوازنا ، ونظرت الى النقد العربي نظرة متفائلة ، مبشرة بمستقبل أفضل له .
 تقول الدكتورة بشرى في مقدمة كتابها : (( النقد العربي قد جاوز مرحلة التلقي السلبي لكل وافد جديد ، بعد أن قطع أشواطا بعيدة في قراءة خطابي التراث والحداثة العربي والغربي وامتلك وعيا ثقافيا مركبا متفائلا ومتشوفا وليس تعيسا منغلقا ))  وهذا هو المهم عند الناقدة الوعي الثقافي المركب المنفتح على المستجدات وليس الأنغلاق على الذات ، الموقف أشبه بمسك العصا من الوسط بطريقة متوازنة بين القديم من التراث والجديد القادم من الثقافة ، أي أن نطير بجناحين حتى يكون الطيران في فضاء المعرفة والثقافة والادب متوازنا .
  (النقد الثقافي)  من أحدث مناهج النقد ، الذي ولد في أمريكا ، وهو منهج ما بعد الحداثية والبنيوية ، وهذا ما أشارت اليه الناقدة في مقدمة كتابها ( بويطيقا الثقافة )  (( ظهر النقد الثقافي بوصفه نشاطا أو رؤية أو ممارسة نقدية قصدية منذ ما يقارب الثلاثين عاما ، ضمن رؤى ما بعد الحداثة النقدية.. )) .
 (( هذا المصطلح الذي أشاعه الناقد الامريكي (ستيفن غرينبلات ) أستاذ جامعة كاليفورنيا ، في الثمانينات من هذا القرن ودعا فيه الى العناية بالشعرية الثقافية أو التأريخانية الجديدة )) .
أستشف أن رؤية الناقدة عن ( النقد الثافي ) ، أنه في بداية أنطلاقته هو مجرد رؤية أو نشاط أو ممارسة نقدية ، حتى تقدم الى الأمام وأختط لنفسه منهجا مستقلا متميزا نلاحظ  نص الناقدة يتجنب أطلاق كلمة منهج على النقد الثقافي في البداية ، لأن المنهج يوحي بالتقنين والآلية ، أرى أن ( النقد الثقافي ) لا يتوائم مع المسارات المقننة مسبقا ، بل هو منهج  منفتح يتحرك خارج دائرة التمركز، الناقدة وصفته ((نشاطا)) ، ((رؤية)) ، ((ممارسة قصدية )) ، لكنها تعود لتصف هذا النشاط بالمنهج الذي يمتلك رؤى تختلف عن السائد ، تقول في المقدمة : (( نريد أن نصف حتى هذه اللحظة الراهنة ، ما يتمتع به هذا المنهج من رؤى مختلفة عن السائد )) ، وتفسيري لذلك أن هذا النشاط في بدايته هو مجرد رؤى أو ممارسة على حد تعبير الناقدة ، حتى أتسعت مساحة أمتداده وتنوعت الرؤى فيه ، فأصبح منهجا يحتكم أليه أنصاره في تقييم النص الثقافي ، وفق رؤى  تتطور مع الزمن ، متجاوزا المكانية ، بل وفق مشتركات عولمية عامة ، مثل التنوع والشمولية والشعبية ومقاومة نسق الفحولة المستحكمة تأريخيا حسب رأي دعاة ( النقد الثقافي ) ، والمشتركات الانسانية الاخرى ، مع العودة الى تأريخانية كل نص ثقافي بما فيها الادبي ، لتشخيص النسق التأريخي العام  حسب المواصفات التي يتميز بها النص ، من شمولية وشعبية بعيدا عن الفوقية والنخبوية ، وعدم الاقتصارعلى المائز الجمالي والانغلاق عليه ، بل التضحية به عند بعض النقاد من أنصار منهج ( النقد الثقافي ) ، أضافة لرفض التمركز والطوفان أوالدوران ضمن دائرة مغلقة مثل دائرة الجمالية البلاغية ، وعدم التهميش للأكثرية الشعبية وعدم التركيز على النخبة ، كل هذه المواصفات تتمركز حول العمود الفقري للنقد الثقافي وهو ( النسق )  .
يعلن دعاة النقد الثقافي وأنصاره أن نسق الفحولة متحكم في المنتج الثقافي بما في ذلك ألأدبي ، وهو انعكاس للروح القبلية المتحكمة في النفس العربية ، بل هو نسق عام في التراث ، وهو كلام صحيح وواقعي ، أذ الفحولة تركزت في أكثر ميادين المعرفة ، وكذلك تحكم نسق الفحولة في السياسة والاجتماع وميادين أخرى ، وأزداد تحكم الفحولة في هذه الميادين ، منذ أستلام الامويين للسلطة ، واستمر نسق الفحولة في النماء تصاعديا حتى يومنا هذا ، والحاكم الظالم المستبد هو نموذج حي للفحولة المتوارثة ، النقد الثقافي يسلط  الضوء على مفهوم الفحولة الذي أصبح نسقا تأريخيا  تجاوز الأدب والشعر ، وأقتحم فروع الثقافة الأخرى كالسياسة والأجتماع وحتى الاقتصاد ، فهناك الفحل الاقتصادي الذي يتمحورعلى الاحتكار مع تجاهل مصالح الأكثرية .
 وظيفة ( النقد الثقافي ) تسليط الضوء على النسق الظاهر ، والمضمر المخزون عادة في اللاوعي ، وهذا ما أشارت اليه الناقدة الدكتورة بشرى موسى وهي تتكلم عن منهج الدكتور عبد الله الغذامي النقدي ، أيضا ذكرت سمتين أو ظاهرتين ميّزت الغذامي عن غيره من النقاد ، هما (( المتابعة الدؤوب الصريحة والواعية للتحولات النقدية العالمية ، أما الآخر فهو التباس أو تعالق ما هو نظري بما هو أجرائي عبر سحب تلك الفورات المنهجية ، والموجات الحداثية الى منطقة النص العربي الأبداعي أو النقدي )) ص 55 .
عبارة الناقدة ( الفورات المنهجية ) توحي بالحالة غير الطبيعية ، لأن الفورة حالة أنفعالية تزول بزوال مسبباتها ، وهنا أستشف أن الناقدة تريد القول أن سحب منهج النقد الغربي الى ساحة النص العربي ، هي حالة غير طبيعية .
  أكدت الدكتورة بشرى المواصفات العامة للنقد الثقافي ، وقالت في مقدمة كتابها : ((ظهر نشاطا يضع ثقله النظري ، أو الفلسفي الأكبر على دعامتين أثنتين هما : دعامة الشمول أو الكلية ، ودعامة التعدد أو نفض التمركز )) .
ونحن نتصفح ونقرأ كتاب ( بويطيقا الثقافة ) ، نشعر وكأننا أمام بيت شامخ عامر يشدّنا المظهر الجميل من الخارج ، ويدفع بنا للدخول كي نرى الجزئيات والمشتملات من الداخل ، ونطلع على مواطن الجمال والجذب فيه ، وسنتعرف على رؤى ( النقد الثقافي ) ، من خلال السير مع صفحات الكتاب ، ونتعرف كذلك على رؤى الناقدة النقدية كونها مختصة في النقد الحديث ، يمكن التعرف على رؤى الناقدة وهي تتعامل مع المنتج الثقافي بأسلوب يجذبك ويجعلك تتفاعل مع ما تطرح من رؤى نقدية ، من خلال تعاملها مع النصوص التي تطبق عليها منهجها النقدي الوسطي ، تجذبك الناقدة من خلال سردها ، وتطرح أفكارها بموضوعية وحيادية .
من الممكن أن نصل الى رؤى الناقدة من خلال قراءة المقدمة ، والعنوان الاول بعد المقدمة وهو ( نقد الثقافة في النقد الثقافي ) ، كذلك من خلال النماذج الثقافية التي أختارتها وطبقت معها منهج النقد الثقافي ، مثل كتاب ( أسطورة الادب الرفيع ) للدكتور علي الوردي رحمة الله تعالى عليه ، اذ أطلق الوردي وصفين يدخلان ضمن نسق النقد الثقافي ، فكلمة ( أسطورة ) ، و( الرفيع ) فيهما دلالة مضمرة ، فهو يوحي بعكسية المراد من هذا الاطلاق ، الدكتور الوردي سائر في منهج النقد الثقافي قبل أن يظهر الى الوجود كأصطلاح ، ولم يكن قاصدا بذلك ، بل ينتقد حالة أجتماعية نسقية تتعلق بالادب العربي كأحد المظاهر الاجتماعية ، وقد ذكرت الدكتورة بشرى هذه الحقيقة ، أنتقد الوردي مظاهر أجتماعية أخرى منها ما يتعلق برجال الدين في كتابه ( وعاظ السلاطين ) ، فالعنوان يوحي بالنقد الأيحائي السلبي للبعض من رجال الدين والذين أسماهم الوردي ( وعاظ السلاطين ) ، وهم الذين يتزلفون للسلطان  ويضخون له الفتوى حسب الطلب ، ونسق الوعظ السلطاني هذا أنتج ثمرا مرّا علقما تتجرعه الشعوب العربية والمسلمة ، وهو ما نشاهد اليوم من تكفير وقتل وذبح وأكل لأكباد الموتى ، وبسبب تشخيص الدكتور علي الوردي لنسق الوعظ السلطاني وتسفيهه ، وبسبب مواقفه التحررية ، تعرض لنقد شديد في زمانه من قبل الأوساط الادبية والدينية ، ولم يسلم من نقد الطبقة العامة أيضا ، التي غالبا ما تكون مواقفها صدى لرجال الدين ووجوه الطبقة الرفيعة الأخرى .
كذلك سارت الدكتورة الناقدة بشرى في منهجها النقدي الحديث مع رواية الكاتبة المغربية فاطمة المرنيسي في روايتها ( نساء على أجنحة الحلم ) ، ومع رواية الروائي العراقي علي بدر في روايته ( بابا سارتر )  ووقفت كذلك مع الناقد السعودي عبد الله الغذامي من خلال تعاملها مع بعض مؤلفاته، أرى أن النقد الثقافي يقوم في الاساس على نقض مسلمات الحداثة ، بل يقوم على مضادات مسلماتها .
  الدعوة الى النقد الثقافي هي جزء من الدعوة نحو العولمة ، والعولمة الثقافية على وجه الخصوص ، والتي من أفرازاتها منهج  (النقد الثقافي) ، العولمة بكافة مظاهرها هي محطة تأريخية حضارية ، وهي دعوة حضارية لابد من المرور فيها سواء رضينا بذلك أم لم نرض ، وهذه مستلزمات السير في ركب الحضارة والمدنية ، ولا يفوتنا أن نذكر أن الدعوة الى العالمية هي رؤية دينية ، تدعو اليها الاديان السماوية الشمولية ومنها الدين الاسلامي ، وان التبشير بظهور الامام المهدي عليه السلام في الاسلام هو جزء من العالمية ، وكذلك ظهور السيد المسيح في الديانة المسيحية  وظهور المنقذ في ديانات أخرى .
يرى أنصار العولمة أن القيم الاخلاقية والمجتمعية ، وكذلك المفاهيم والرؤى في جميع فروع المعرفة تتغير، أو هم يريدونها أن تتغير وفق نسقية عالمية عابرة لقيود المحليات ، وقد أشار الدكتورعلي الوردي في بحوثه الى هذه الظاهرة الاجتماعية  واعتبرها ضريبة مدفوعة الثمن مسبقا ، حتى وأن لم نوافق على هذه النتيجة ، فهي أفراز طبيعي للمسار الحضاري التأريخي ، لكني لست مع هذه الرؤية ، وأستشف أن الدكتورة بشرى تأخذ بالجديد من مفاهيم النقد الثقافي لكنها لا تضحي بالجذور، نعم لابد من تغيير في بعض القيم ، أو ظهور قيم جديدة ، لكن ليس بالضرورة أن نضحي بالمسلمات الأخلاقية التي تقرها قيم السماء .
 أرى أنه ليس من ضرورات التقدم دفع ضريبة أخلاقية ، هذه النتيجة يمكن أن تحصل في المجتمعات ضعيفة الايمان بالله تعالى ، وضعيفة الوازع الديني الذي ينمّي القيم الانسانية السليمة ، فالأسلام السليم والأصيل  يربي ضميرا حيا ، ويزرع قيما أنسانية ، على عكس الاسلام السلطاني الذي تُبنى قيمه على الربح والخسارة ، أوقيم وعاظ السلاطين المزيفة ، الذين يؤمنون بالعنف والقتل والذبح ظلما باسم الجهاد ، ولا أعرف أي جهاد هذا الذي يبيح قتل المسلم الآخر ؟
هؤلاء القتلة شوهوا أسم الاسلام دين السماحة والأنسانية ، ولا أرى تقاطعا بين القيم الاسلامية الانسانية وبين التقدم الى الأمام في ميدان الحضارة ، على العكس من ذلك من الممكن أن تكون هذه القيم الأسلامية وسيلة ضبط  مجتمعية ذاتية تواكب السير في ميدان التقدم المدني والحضاري ، ومن يدعي وجود تناقض في ذلك ، فهو أما أن يكون ضحية سوء فهم للاسلام ودعوته الانسانية العالمية ، أو أنه يعاني ضعفا في الجانب الأيماني .
ونحن نتجول في أجواء ( بويطيقا الثقافة ) نتحسس الرؤية النقدية الحديثة في النقد  وهو منهج يفرض وجوده كظاهرة من ظواهر العولمة ، ورؤية منفتحة بعيدا عن المنهجيات والنسقيات التي فرضت نفسها على فروع المعرفة ، النقد الثقافي أعطى الحرية للكاتب في تجاوز المصدات التأريخية المنهجية التي تحصر الابداع والجمالية ضمن دائرة معلومة الحدود ، الأنفتاح والحرية في النقد الثقافي أعطى الكاتب القدرة في المزج بين النخبوي والشعبي ، وبين المقدس والمبتذل ، وبين الراعي والرعية  وبين الذكوري والانثوي ، النقد الثقافي أو( التأريخانية الجديدة ) دعوة لتحطيم المنهجية المقننة مسبقا ، وقد أتضحت معالمه كمظهر من مظاهر التمرد الذي أراه مشروعا في بعض المواقف ، فليس كل تمرد غير مشروع ، التمرد على المنهجية والنسقية في فروع المعرفة ، هو جزء من حالة الثورية التي أنتشرت في المجتمعات الحديثة ، رغم أني أشكل عليه أنه ثمرة الايدولوجية الماركسية التي نظّرت لقولبة الشعوب في قوالب جاهزة ، مع التضحية بتأريخ ومقدسات هذه الشعوب ، أرى أن التسفيه لهذه المقدسات ليس هو الحل ، الماركسية فشلت في أطروحتها الأيدولوجية غير الواقعية فهي أطروحة طوباوية بعيدة المنال ، وبما أن التأريخانية الجديدة هي أحدى ثمار الماركسية المؤدلجة ، لذا لا بد وان نلمس عدم الواقعية في طروحات المنهج الثقافي الجديد في بعض المحطات التي يقف عندها ، وربما الدكتورة بشرى توافقني على هذا الطرح ، وفي كل الأحوال رأيها محل تقدير وأحترام ، حتى وأن لم نتوافق في الرأي .
من توصيفات الناقدة الدكتورة بشرى موسى توصيف (الوعي الواحد المتعدد) ، أرى أن الناقدة أجادت في أطلاق هذا الاصطلاح ، لأن مشكلة الفكر والفلسفة اليوم هي الموقف من الآخر ، بعض رجال الفكر اليوم ، ومعهم وعاظ السلاطين الذين يغلفون أفكارهم بالقداسة الدينية ، يتبنون فكرا شموليا غير واقعي ، يقوم على تعظيم وتفخيم الذات ، وأحيانا منح الاطلاق والقداسة لها ،  وحصر الحقيقة في الذات المدعية ، مع تكذيب وتخطئة الآخر وتجهيله بل تكفيره في أحيان كثيرة ، خاصة بعد أن تمازج هذا الفكر الانحصاري بالسياسة ، وأصبح له دعاة وجنود جهاديون أنتحاريون ، وانتشر بشكل مروع بسبب الدعم الكبير من الاطراف المعادية لشعوب المنطقة ، خاصة امريكا واسرائيل ، وبهذه المناسبة نذكر ان النقد الثقافي له طابعه السياسي ايضا ، كونه وليد أيدولوجية شمولية .
أرى أن تبني رؤية الناقدة بشرى موسى صالح في ( الوعي الواحد المتعدد ) ، هو ردّ على هؤلاء الانحصاريين ، ليس في حقل الثقافة فحسب بل والفكر ايضا وفي جميع فروع المعرفة ، تصف الناقدة في مقدمة كتابها ( الوعي الواحد المتعدد ) بقولها : ((هذا الوعي الذي يدرك معنى الاحساس بالذات والاستشعار بها في معرفة الاخر ، لأن الذات لا تكتمل الا من خلال الاخر( المتعدد ) ..))  .
تتحدث الناقدة عن الانفتاح في النقد الثقافي ، وفتح باب التأويل واسعا تقول:
((في النقد الثقافي يتنامى التأويل في بعدين ظاهر وخفي ، يفكك الاول أنظمة النصوص الثقافية الظاهرة . . .  أما الاخر فيقوم على رؤية ما بعد حداثية مضافة تعتمد على ما يمكن تسميته بنقد أو ( تفكيك الامتصاص ). . . )) المقدمة .
كتاب الدكتورة بشرى رائع ، أدفع كل مثقف أو مهتم بالثقافة ، والنقد على وجه الخصوص ، لقراءته والاستفادة من الافكار والرؤى الموجودة فيه ، والتي بعضها من أبداعات الناقدة ، أو رؤى نقاد ومثقفين آخرين دخلت مع أفكارهم في حوار بناء ، أضافة لوقفتها مع بعض النصوص الثقافية التي سارت معها بهدوء وروية وفق منهجها في النقد الثقافي الذي اسميه ( المتوازن ) ، أما أنا المتلقي المتابع ، فقد أستفدت كثيرا من كتاب  (بويطيقا الثقافة ) واستمتعت به، واتمنى أن التقي مع كتاب الدكتورة بشرى في حلقة ثانية ، لأني لم أستكمل حديثي مع الكتاب ، على أمل أن أنفتح أكثر مع آراء الناقدة في الحوار ، وأخيرا أقدم شكري وتقديري للناقدة الدكتورة بشرى موسى صالح وأتمنى لها التوفيق في جهودها لخدمة الحركة الثقافية العراقية والثقافة عموما ، كما اتمنى أن أقرأ كتبها الاخرى .

  

علي جابر الفتلاوي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/03/07



كتابة تعليق لموضوع : قراءة في كتاب ( بويطيقا الثقافة ) للدكتورة بشرى موسى صالح ( 1 )
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على 📗سؤال وجواب - للكاتب معهد تراث الانبياء : السلام عليكم . الحديث ورد في بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ٣١١. وكذلك وجدته في بحار الانوار مجلد: 39 من ص 311 سطر 19 الى ص 326 سطر 18 * وفي مدينة المعاجز ج 3 - ص 304 – 310 : 901 63. بحار الأنوار 43: 311 ومثله: مدينة المعاجز: 51 و230. وكذلك ذكره كتاب صحيفة الأبرار ميرزا محمد التقي الشريف أنا ليس عندي بحار الانوار ولكني بحثت في مصادر اخرى ذكرت البحار. تحياتي

 
علّق عماد مجمود ، على لم يترك لنا الحيدري صاروخا لنطلقه على الشيعة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : (مجموعة من الشباب ممن كان وهابيا او سلفيا ثم استبصر) اغلب الظن ان السيد الحيدري قد تعرض لخديعة وربما تم تخديره وتصويره ويتم الآن ابتزازه والله اعلم

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على عاصمة الدولة العالمية المستقبلية . لماذا غيّر اليهود وجهتهم؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب نجم الحجامي سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب . كلما اقترب عصر الظهور للقديس يسوع المسيح والمهدي . كلما قام الخط الشيطاني السفياني بالهاء الناس بمواضيع هابطة يُشغلهم بها عن قضيتهم الكبرى. والانترنت احد دهاليز الشياطين التي من خلالها تم الهاء الناس واشغالهم عن الالتفات حتى إلى امورهم الخاصة لا بل اهمل البعض حتى عوائلهم ركضا وراء هذه السفاسف التي يبثها الانترنت فظهر لنا على الانترنت عشرات وربما مئآت من المزيفين ممن يزعم أنه المهدي أو انه يسوع المسيح، من اجل خلق البلبلة في عقول الناس . ولكن الكثير أيضا احسنوا استخدام الانترنت في نشر الوعي ولفت نظر الناس إلى قضاياهم الكبرى . اتمنى لكم التوفيق اخي الطيب .

 
علّق أبو العلاء ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : هل فيكتور هيجو مخطئ لأنه لا يعلم بالشيعة الرافضة..حسبنا الله و نعم الوكيل

 
علّق نجم الحجامي ، على عاصمة الدولة العالمية المستقبلية . لماذا غيّر اليهود وجهتهم؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت سيدتي الفاضله على هذا المقال الرائع ولي دراسات حول الموضوع تؤيد رايك وسارسلها لك ان شاء الله

 
علّق صفاء الموسوي ، على السيد منير الخباز يرد على فرية كمال الحيدري بشان تكفير المسلمين من قبل علماء الشيعة ويعرض فتوى جديدة لسماحة السيد السيستاني بهذا الشان : اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم

 
علّق صفاء الموسوي ، على البحيرات التابعة للعتبة الحسينية تباشر بتسويق الاسماك لدعم المنتوج الوطني والحد من الاستيراد والسيطرة على الاسعار : ما شاء الله .بالتوفيق

 
علّق محمد الفاتح ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : منطق غريب وتحليل عقيم

 
علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عز الدين العراقي
صفحة الكاتب :
  عز الدين العراقي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net