صفحة الكاتب : د . إبراهيم العاتي

الأبعاد السياسية لفتوى الإمام السيستاني
د . إبراهيم العاتي
 لقد بقيت المرجعية عبر تاريخها الطويل حصناً للإسلام والمسلمين بجميع اطيافهم ومذاهبهم، وجميع قومياتهم وجنسياتهم...تصد عنهم المخاطر الخارجية، واطماع الدول الكبرى، كما تحفظ مجتمعاتهم من الفتن الداخلية القومية والمذهبية التي تودي بهم الى التفرق والتشرذم والتناحر وسفك الدماء، وشعارها المرفوع دائماً هو ما أمر به القرآن الكريم: (واعتصموا بحبل الله جميعاً ولا تفرقوا).
 
ولقد مر العراق خلال حقبة النظام الدكتاتوري البغيض بفترة عصيبة اهلك فيها ذلك النظام الحرث والنسل، بجرائمه ضد الانسانية وحروبه العبثية، وانتهاكه للحرمات وقصفه للعتبات المقدسة في النجف الاشرف وكربلاء المقدسة بالصواريخ، وتعديه على المرجعية الدينية والحوزة العلمية بالقتل والسجن والتشريد والتغييب في المقابر الجماعية والسجون السرية، في محاولة منه لاستئصال الحوزة العلمية العريقة في النجف الأشرف والعراق عموماً!
 
وعندما سقط ذلك النظام الطاغي على يد نفس الجهة التي جاءت به الى الحكم عام 1968، ولم يكن يومها يملك اي قوة او قاعدة شعبية او عسكرية، فدعمته ومكنته من الحكم، وغضت النظر عن جرائمه الرهيبة ضد الشعب العراقي وضد الشعوب المجاورة له... حينما سقط ذلك النظام استمر العنف والقتل المنظم ضد ابناء الشعب العراقي عموما وضد شيعة اهل البيت (ع) خصوصاُ على يد نفس الجلادين البعثيين السابقين، مضافا اليهم عصابات القاعدة التكفيرية التي ادخلها المحتل أوسهل لها الدخول الى العراق! ... لتنتهج سياسة طائفية واضحة تهدف الى ابادة الشيعة، سياسة اجرامية مدمرة لا تقف عند حد ولا تراعي اية حرمة للمقدسات، فكان القتل على الهوية، وتفجير الناس الآمنين، وطلبة الجامعات واساتذتهم، وقتل زوار العتبات المقدسة، بل وتفجير العتبات نفسها كما حصل اثناء تفجير ضريحي الامامين العسكريين (عليهما السلام) الذي كاد ان يغرق العراق في حرب اهلية لولا لطف الله وحكمة المرجعية.
 
كل ذلك كان يحصل لكن المرجع الأعلى السيد السيستاني (دام ظله) لم ينجر الى ردود الأفعال التي تؤدي الى إحداث الفتن واشعال الحروب الأهلية، والتي كان هدفها تعطيل قيام المؤسسات الدستورية وبناء الدولة حتى يبقى العراق مسرحاً للخراب والفوضى، وهو ما كان يحلم به أيتام النظام المقبور وبعض الدول الإقليمية التي تخشى من اية عملية سياسية معيارها صناديق الاقتراع التي تبين الحجم الحقيقي للأسر الحاكمة في هذه البلدان، والتي تعتمد انظمة وراثية عفا عليها الزمن.
 
لكن تلك الجهات التي لا تريد للعراق خيرا لم تتفهم صبر السيد السيستاني، ولم تقدر طول اناته وحكمته، فتمادت في غيها وأوغلت في جرائمها، وكان آخرها ما حصل في الموصل من هجوم غادر لعصابات داعش الإرهابية، وهي شكل جديد من أشكال تنظيم القاعدة الإرهابي، قد يختلف عنه في الإسم ولكن لا يختلف عنه في وسائله الإجرامية بل يتفوق عليه، وقد ارتكب خلال بضعة أيام من المجازر والفظائع وانتهاك الحرمات ضد جميع مكونات الشعب العراقي، ما لايصدقه عقل ولا يقره عرف أو شرع، فشكلت هذه العصابة الباغية تهديداً للوطن بأكمله.
 
وحينما تحيق الاخطار بالوطن لابد للمرجعية من وقفة تضع فيها النقاط على الحروف، وتستجمع فيها همم الشعب وقواه الحية لإسقاط المؤامرة المطلوب فيها رأس العراق الذي ما فتئت تطلبه قوى ودول حاقدة، فوقفت المرجعية اليوم كما وقف اسلافها الابطال الذين اعلنوا الجهاد دفاعاً عن العراق حينما دخلت القوات البريطانية مدينة البصرة عام 1914 كمقدمة لاحتلال العراق بأكمله، وخاضوا ضدها حروبا ضارية استمرت لثلاث سنوات، وشاركتهم فيها شرائح واسعة من ابناء الشعب العراقي وخاصة من الاخوة الكرد بقيادة الشيخ محمود الحفيد.
 
والشئ نفسه حصل في ثورة العشرين، فعندما لم تفلح المطالبات الشعبية السلمية لتحقيق الاستقلال، اصدرت المرجعية فتواها الشهيرة بالجهاد عن طريق استخدام القوة الدفاعية لتحقيق اهدافهم، مع وجوب رعاية السلم والأمن ضمن مطالباتهم. فانطلقت شرارة الثورة بعد هذه الفتوى التي وضعت حجر الأساس لاستقلال العراق الحديث.
 
واليوم تجيء فتوى الإمام السيستاني لتوحد العراقيين جميعاً ضد الارهاب التكفيري الذي يهدف الى تمزيق العراق وشرذمته، وهي موجهة لجميع العراقيين دونما تفريق بين مذاهبهم واديانهم وقومياتهم. أما ما حاولت ان تروج له بعض الابواق والاقلام المأجورة من أن فتوى السيد السيستاني تحريض للشيعة ضد السنة، فإن الوقائع تكذبهم، ولولا حكمة السيد وتعاليه على الجراح لكانت الحرب الاهلية قد اشتعلت في العراق منذ سنين، لأن الجماعات التكفيرية المسلحة التي ارتكبت ابشع الجرائم ضد الشيعة ولاحقتهم في البيوت والاسواق والمساجد والطرق العامة بالسيارات المفخخة والانتحاريين، كانت تدعي انها تمثل اهل السنة، وهناك من مشايخ الفتنة –المحسوبين على السنة- في العراق وخارجه من يصفق لها ويروج لباطلها، ومع ذلك فإن خطاب المرجع الاعلى نحو اهل السنة لم يتغير وبقيت مقولته الشهيرة (لاتقولوا اخواننا اهل السنة بل قولوا أنفسنا) هي الحكمة المضيئة التي تسترشد بها الجموع الغفيرة من مقلدي السيد السيستاني ومحبيه، فتميز بين اهل السنة فعلا وبين القتلة والسفاحين الذين يعملون ضد السنة، ولذا فقد تطوع اخيرا من اهل السنة لمساندة الجيش العراقي والقوات الامنية بعد ان استمعوا الى فتوى السيد حفظه الله، كما صرح بذلك الدكتور الشيخ خالد الملا رئيس جماعة علماء العراق.
 
لكن فتوى الامام السيستاني قد قطعت الطريق على القوى الدولية والاقليمية التي كانت تضمر الشر للعراق وأربكت مخططاتهم التي كان هدفها القفز فوق نتائج الانتخابات الاخيرة، بل عدم اعتماد اي انتخابات مقبلة، والرجوع الى نظام الحزب الشوفيني الواحد، حزب المقابر الجماعية والتهجير القسري والحروب العبثية التي حصدت ارواح الملايين! ومن هنا نفهم سرالحملة الهستيرية التي شنت على تلك الفتوى بحجة الطائفية مرة وبحجة انها ستؤدي لحرب اهلية، وقد فندنا هذين الادعائين فيما سبق، ونزيد فنقول الان: ان احتلال داعش واخواتها يحمل مشروعاً للحرب الاهلية والسياسة الطائفية، فضلا عن كونه يحمل مشروعا صهيونيا تتبناه اسرائيل. لأن قيام امارات دينية متشددة مثل داعش على حدودها او قربها هو الحجة الرئيسة التي تستند عليها لكي يعترف بها العالم كدولة يهودية خالصة، وبذا ستهجر ما بقي من عرب فلسطين المسلمين والمسيحيين الذين بقوا داخل الكيان الصهيوني!
 
فجاءت فتوى الامام السيستاني لتوحد الشعب وتبصره بحجم المخاطر المحدقة به، والامل في القوى السياسية العراقية الوطنية ان تتوحد هي ايضا تحقيقا لرغبة المرجعية، لأن الاعداء لم يقدروا على تنفيذ مؤامرتهم الا من خلال استغلال الفرقة والتناحر الموجود بين تلك القوى.
 
إن الأعداء قد جمعوا أمرهم فكانوا كسحرة فرعون، لكن فتوى الإمام السيستاني فاجأتهم، فكانت كعصا موسى التي (تلقف مايأفكون)!
 

  

د . إبراهيم العاتي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/06/24



كتابة تعليق لموضوع : الأبعاد السياسية لفتوى الإمام السيستاني
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي الدلفي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : شيخنا الجليل انت غني عن التعريف وتستحق كل التقدير والثناء على اعمالك رائعة في محافظة ذي قار حقيقة انت بذلت حياتك وايضا اهلك وبيتك اعطيته للحشد الشعبي والان تسكن في الايجار عجبا عجبا عجبا على بقية لم يصل احد الى اطراف بغداد ... مع اسف والله

 
علّق محمد باقر ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاك الله خير الجزاء شيخنا المجاهد

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقةٌ تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله مع الأحداث التي جرت في ضل تلك الحقبة ولازالت ومدى خطورتها بالنسبه للعراق والمنطقه نرى انه تعاطى معها بحكمة وسعة صدر قل نظيرها شهد بها الرأي العام العالمي والصحافة الغربيه فكان (أطال الله في عمره الشريف) على مدى كل تلك السنين الحافلة بالأحداث السياسيه والأمنية التي كان أخطرها الحرب مع تنظيم داعش الوهابي التي هزت العالم يحقن دماءًتارةً ويرسم مستقبل الوطن أخرى فكان أمام كل ذالك مصداقاً لأخلاق أهل البيت (عليهم السلام) وحكمتهم فلا ريب أن ذالك مافوت الفرص على هواةالمناصب وقطاع الطرق فصاروا يجيرون الهمج الرعاع هذه الفئة الرخيصة للنعيق في أبواق الإعلام المأجور بكثرة الكذب وذر الرماد في العيون و دس السم في العسل وكل إناءٍ بالذي فيه ينضحُ .

 
علّق احمد لطيف الزيادي ، على السكوت مقتضيات مرحلة وسياسة ادارة . - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : أحسنتم فضيلة الشيخ،ما تفضلتم به حقيقه تأبى النكران فعندما نتمعن جيدابسيرة هذا السيد المبارك خلال حقبة مابعد الصقوط وكيفية تعامله معها

 
علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : احمد الدمناتي
صفحة الكاتب :
  احمد الدمناتي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بعد تدهور صحته.. احتجاجات واسعة في البحرين تطالب برفع الحصار عن الشيخ قاسم

 الثورة الوهابية في سوريا" هكذا تُعلّم الأطفال"

 مديرية شباب ورياضة بابل والمنتديات التابعة لها تقيم العديد من الانشطة والمبادرات  : وزارة الشباب والرياضة

 المديرية العامة للتنمية الصناعية تواصل انجاز اعمالها في مجال تقديم الخدمات الصناعية  : وزارة الصناعة والمعادن

 اليونيسكو تؤكد نهب ممتلكات متحف ملوي في صعيد مصر

 النكاح يوحدنا، مسألة فقهية  : صالح الطائي

 جماعة أصدقاء البيئة الجامعيين وحدة النشاطات اللاصفية تقني ناصرية تكرم الدكتور احمد الشامي مدير الإعلامي البيئي لمديرية بيئة ذي قار  : علي زغير ثجيل

 أبخس الأثمان  : احمد العقيلي

 أيها الشارد...!  : خديجة راشدي

 دعاياتٌ انتخابية أم فتنٌ إضافية  : حميد مسلم الطرفي

 الطغاة العرب...ويومهم الاسبوعي الموعود  : د . يوسف السعيدي

 وزارة الموارد المائية تقيم ندوة تثقيفية بالتعاون مع المفوضية العليا المستقلة للانتخابات  : وزارة الموارد المائية

 مقتل 22 من داعش بينهم قيادي بالتنظيم شرقي الرمادي

 مناشده الى السيد معالي وزير التعليم العالي والبحث العلمي الاستاذ علي الاديب المحترم  : د . عصام التميمي

 ذي قار تنجز عدة مشاريع بقطع الاتصالات ابرزها مشروع الحوكمة الالكترونية  : اعلام المشاريع

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net