العلاقة بين الزرفي والصرخي تكشف عن حقائق جديدة

 أماطت التداعيات الأخيرة لأتباع محمود الصرخي، عن تغلغله في العملية السياسية في العراق عبر سياسيين وأعضاء في عدد من مجالس المحافظات، في سعي منه إلى التأثير على مراكز القرار وتسويق أفكاره التي تعتبرها المرجعيات الدينية والأغلبية من ابناء الشعب العراقي، افكاراً شاذة، هدفها شق صفوف "الشيعة"، وعرقلة الحرب على الإرهاب و"داعش" عبر التشكيك في فتوى "الجهاد الكفائي" الذي أعلنه المرجع الديني الأعلى السيد على السيستاني، الشهر الماضي.

وكان اثنان من أتباع الصرخي ترشحا في الانتخابات ضمن قائمة "الوفاء للنجف" برئاسة محافظ النجف الحالي عدنان الزرفي، وهما كلا من قاسم الساعدي في بابل ، وسلام الغزالي في النجف.

ويرى محللون سياسيون أن حركة الصرخي الأسبوع الماضي في كربلاء، هي نتاج لشعوره بالقوة بعد تحالفه مع أطرافا سياسية، فيما غازلته جهات أخرى طيلة الفترة الماضية ما جعله يشعر بالنفوذ ويجاهر بمعاداته للمرجعيات الدينية وتشكيكه في جهود الحرب على الإرهاب و"داعش".

وينقل عراقيون من النجف وبابل، في أحاديث لـ"المسلة" أن أتباع الصرخي يشعرون بالاطمئنان في النجف بسبب العلاقة "السرية" التي تربط محافظ النجف عدنان الزرفي والصرخي والتي كانت إلى وقت قريب علنية لاسيما أثناء الانتخابات الماضية، لكن هذه العلاقات باتت خلف الكواليس بعدما شعر الجانبان بانّ من غير المفيد إظهارها.

ويقدّم المتحدثون لـ"المسلة" الأدلة على ذلك بان "الصرخيين تحالفوا مع عدنان الزرفي ضمن قائمة (الوفاء للنجف) في انتخابات 30 نيسان/ابريل الماضي، حيث ترشح احد أتباع الصرخي، سلام الغزالي ضمن قائمة الزرفي".

وشكّل عضو المجلس البلدي في النجف سلام الغزالي، مع نائب محافظ بابل قاسم الزاملي، وكلاهما من أقطاب جماعة الصرخي "لوبيّا" سياسيا يضغط على المجالس المحلية لتمرير أجندة الصرخي.

اضافة الى ترشح مهند الطائي احد اتباع الصرخي  والذي صدرت بحقه عدة مذكرات قبض لتهجمه على الجيش العراقي من اربيل بعد ان كان القائد السري للاغتيالات في كربلاء الذي ترشح ضمن قائمة تابعة للمالكي ( تيار الدولة العادلة ) في كربلاء

ولعل هذا يدعم ما نشرته "المسلة" من تقرير أمس الأول، وأفاد بان أتباع الصرخي المطلوبين للعدالة يجدون في النجف ملاذا أمنا بسبب التحالف بين الزرفي والصرخيين منذ الانتخابات الماضية.

ان ملامح التحالفات بين الصرخيين والزرفي ترسمها مثلث العلاقة بينه وكلا من سلام الغزالي وقاسم الزاملي الذي قدم استقالته من منصبه وفضل الفرار إلى اربيل، بعدما نصحه "صرخيون" بعدم الذهاب إلى النجف منعا للحرج الذي سيسببه لكل من الزرفي والغزالي.

وكان تقرير "المسلة" أمس الأول، أثار ردود أفعال حركة "الوفاء للنجف" التي يتزعمها الزرفي، التي اعتبرت في بيان أن لجوء جماعة الصرخي إلى النجف غير صحيح، فيما تشير مصادر لـ"المسلة" إلى هروب أتباع الصرخي إلى النجف ومناطق أخرى من العراق، لكن هناك من ركز على النجف لشعوره بميول الزرفي للصرخيين لاسيما وانه تحالف في حملته الانتخابية معهم لكسب أصواتهم، حيث ترشح الغزالي في النجف ضمن قائمته.

وكانت مجموعة من أتباع الصرخي قد فروا إلى اربيل التي تحولت لملاذ آمن للإرهاب والخارجين على القانون، وعقدت مؤتمرا صحفيا في مقر فضائية "التغيير"، وهو نفس المكان الذي تعقد فيه الجماعات المرتبطة بـ"داعش" وتدعي أنها معارضة للحكومة مؤتمراتها الصحفية، فيما أصدرت الحكومة العراقية مذكرة اعتقال بحق نائب محافظ بابل قاسم الزاملي.

الى ذلك، يؤكد مصدر مطلع لـ"المسلة" في بابل أن "شعورا بالفرح يسود أبناء المحافظة، لفرار قاسم الزاملي، متمنين لو انه تم اعتقاله لمحاسبته على الكثير من أعمال الفساد التي اقترفها في الفترة الماضية".

وأضاف المصدر أن العام 2013 شهد حادثة اعتداء نائب محافظ بابل قاسم الزاملي على شرطي، منع زوجة الزاملي من ركن سيارتها في مكان ممنوع، ما جعل الزاملي وحمايته يعتدون على الشرطي وضربه ضربا مبرحا، ما اضطر قائد شرطة المحافظة اللواء رياض الخيگاني إلى التهديد بترك منصبه إن لم تتم معاقبة الزاملي.

ويؤكد متابع لشؤون محافطة بابل عبر اتصال مع "المسلة"، أن "قاسم الزاملي ربيب الصرخي وتلميذه، ومتطرف في ولائه له وكان يكفر المرجعيات الدينية في العراق، وتحّول من شخص مغمور إلى نائب في المحافظة، بعد تحالفات سياسية اضطرارية مع النائب (ائتلاف بابل المدني) سلام كتاب لإكمال نصاب تشكيل الحكومة المحلية في بابل، وتعيين احد أعضاء جماعة الصرخي وهو قاسم الزاملي نائبا للمحافظ".

وفي النجف، أكد مصدر مطلع أن "الزرفي وقائمته استعانوا بالصرخيين في انتخابات مجالس المحافظات وفي الانتخابات النيابية الأخيرة لتأمين عدد من الأصوات في الانتخابات، وكان التنسيق عاليا بين الزاملي في بابل، والغزالي في النجف للتحالف مع سياسيين مقابل التعهد لهم بمنح أصوات الصرخيين لهم، وهو ما فعله عدنان الزرفي، حين ترشح سلام الغزالي ضمن قائمة الوفاء العراقي (211).

ويقول متابع للشأن النجفي، في حديث لـ"المسلة" ان سلوكيات الزرفي السياسية، والتي بلغت ذروة شذوذها بالتحالف مع الصرخيين، تعود الى الشعور بالنقص الذي يعاني منه الزرفي، باعتباره فاقدا للنفوذ الاجتماعي والقواعد الشعبية ما يضطره الى الاعتماد على الوجوه الهزيلة والضعيفة مثل أتباع الصرخي.

ويؤكد المتابع "كشف الزرفي عن عدم قدرة على الانسجام والتكيف مع الكيانات الحوزوية والحزبية المعروفة بسبب طموحاته غير العقلانية، فسعى الى الاستفادة من إهمال الجهات المعنية العراقية السياسية والأمنية، لظاهرة الصرخي فبنى تحالفات معهم"، مؤكدا ان "أهالي النجف بصورة خاصة والعراقيين بشكل عام، يعتبرون سلوكيات الزرفي ظاهرة خطرة في الجسد السياسي العراقي لأنها لا تقوم على مبدأ، بل على المصلحة، مع تضخم (الانا) لديه والتي أفقدته توازنه النفساني مع وجود استعداد داخلي نفسي لدى الزرفي لان يتحالف حتى مع الشياطين لتأمين منصب له".

الی ذلک، أكد مقربون من محمود الصرخي، «أنه بصحة جيدة وفي مكان آمن، متهجمین علی المرجعية الدينية العلیا المتمثلة في ایة الله العظمی السید علي السيستاني»، كما زعموا بأنهم «سيلاحقون الحكومة العراقية» بسبب تنکیلهم والحاق الخسائر الفادحة بهم.

النهایة

المصدر: المسلة + CNN

  

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/13



كتابة تعليق لموضوع : العلاقة بين الزرفي والصرخي تكشف عن حقائق جديدة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : حسين جويعد
صفحة الكاتب :
  حسين جويعد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 أفكار من جنوني  : مؤيد جمعه إسماعيل الريماوي

  دعوة المالكي لتغيير الدستور غير ممكنة من الناحية العملية  : اياد السماوي

  لنجعل من نوروز عيد السلام والمحبة  : جمعة عبد الله

 ـ(يا ثارات ال الصدر)؟؟ اختزال شيعة العراق (بعائلة) لتهميش (قضية شيعة العراق الكبرى)ـ  : تقي جاسم صادق

 لجنة العلاقات الخارجية تكشف عن زيارة وفد رفيع المستوى من الاتحاد الاوربي الى العراق قريبا  : مكتب د . همام حمودي

 وجاء من اقصى المنافي  : بن يونس ماجن

 قصيدة بعنوان -أخوة الميدان- مهداة ألى الشاعرة ميمي احمد قدري والرابضين في ميدان التحرير في مصر  : د . حيدر الجبوري

 كــــد كــــيدك  : قيس المولى

 شهادة تقديرية لقناة العراقية الفضائية  : اعلام مجلس محافظة ميسان

 رحم الله مخترع الفيس بوك... مكنني من زوجة المسؤول  : علي مساعد

 هيأة التقاعد تباشر بصرف رواتب المتقاعدين والعسكريين لعام 2019 مع الفروقات

 العمل تطالب بضم مراكز تأهيل العوق لهيئة ذوي الاعاقة  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 عصر اللجوء العربي والنزوح الأبدي  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 أصدقاء إيران يدفعون الثمن  : د . خالد عليوي العرداوي

 هل نصطاف في الموصل الصيف المقبل؟  : علي علي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net