صفحة الكاتب : سامي محمد العيد

ماذا قال المرجع الأعلى السيد السيستاني للأمين العام السيد بان كي مون
سامي محمد العيد

 صورة العلاقة بين المرجعية والمنظمات الدولية"

الشعار الميثاقي للأمم المتحدة هو إنشاء عالم  يقوم على المحبة والسلام والعدالة

شعار الاقتراب منه بقوة والسعي لتحقيقه

من قبل أي شخصية أو جهة يجعلها في مركز الاهتمام الإنساني تقديراً و احتراماً،

يبرز هذا الأمر في  أنماطٍ وأشكالٍ مختلفة ، وأحد أهم صور هذا الاهتمام سعي منظمة الأمم المتحدة عبر أمينها العام للاستفادة  من هذه الشخصيات أو الجهات المعنية بتحقيق هذا الشعار لأن الهدف مشترك والاتجاه واحد وهو ماحدث مؤخراً في تحركٍ واضح  على مستوى الكلمة والفعل من خلال سعي الأمين العام -الثامن في تاريخ الأمم المتحدة - السيد بان كي  مون

للالتقاء  بالمرجع الأعلى للشيعة السيد علي السيستاني  وهذا التوجه لم يكن نتاج الأحداث الأخيرة فقط  بل هو عن معرفة بتوجهات السيد السيستاني وجهوده الكبيرة في إحلال الاستقرار والحفاظ على حقوق الشعب العراقي من خلال مانقله ممثلي الأمين العام في العراق من السيد دي ميلو ودي مستورا والأخضر الإبراهيمي وسوف نتعرض لمواقفهم التي  توضح الدور الكبير للسيد السيستاني في مساعدة الأمم المتحدة في اتحاذ قرارات صائبة وفاعلة، ولكن يجدر بنا الوقوف عند هذا اللقاء الذي يحدث للمرة الأولى في تاريخ العلاقة بين المرجعية ومنظمة الأمم المتحدة ذاكرين أهم ما أدلى  به السيد السيستاني  في هذا اللقاء المشترك

في بيان عميق  لدور المرجعية عبر أفكار ونصائح وتحذيرات حيث قال :

١-  إن المرجعية الدينية ليس لها موقع في الدستور العراقي و إنما تعمل من منطلق نفوذ كلمتها في المجتمع  و آلية عملها هي النصيحة و الإرشاد سواءً بالنسبة إلى السياسيين أو عامة الناس .
٢- إنني أؤكد دائماً على اﻻبتعاد عن الطائفية خطاباً و ممارسةً و بالرغم من أن معظم السيارات المفخخة و العبوات الناسفة تستهدف المناطق الشيعية إﻻ أنني أكدت دائماً على أن السنة العراقيين براء من ذلك و إنما يقوم بها في الأساس عناصر أجنبية كما رأينا قبل أيام أن تونسياً فجر نفسه في الكاظمية فوقع العشرات من الضحايا بين قتيل و جريح ، علماً أن دعواتي باﻻبتعاد عن الطائفية إنما تجد لها صدى عند الشيعة  العراقيين و أما سائر المكونات فاللازم أن يقوم علماؤهم و زعماؤهم بدعوتهم إلى ذلك. .
٣-إن ما قام به الأرهابيون من تهجير الأقليات من التركمان الشيعة و المسيحيين و الشبك مدان و مستنكرو قد عملنا ما في وسعنا في مساعدة النازحين و المهجرين و كذلك عملت العتبات المقدسة بكل طاقاتها في هذا المجال .
٤-إن مشكلة الأرهاب و المتطرفين التكفيريين التي يعاني منها العراق و المنطقة لا بد من البحث عن جذورها و التحقق من الجهات التي تدعم الإرهابيين بالعناصر و الأموال و غير ذلك ، و ﻻ يمكن تجاوز هذه المشكلة بوضع خططٍ مناسبة لذلك و تنفيذها من دون التحقق من الجذور و الأسباب .
٥- إن اﻻرهاب خطرٌ يهدد الجميع حتى أمريكا و أروبا و من هنا يتعين على المجتمع الدولي أن يساعد العراق في مكافحته مساعدة جد.
٦- لقد عملنا على الإسراع في انتخاب رئاسة مجلس النواب و رئيس الجمهورية و نعمل على الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة على أن تكون بصورة تحظى بقبول مختلف المكونات و تساعد على حل الأزمة سياسيا .

  في هذه النقاط التي ذكرها السيد السيستاني للأمين العام تأكيد وتنبيه منه على أمور :  فالنقطة الأولى -التي  هي صياغة أخرى لمقالته المشهورة إنما انا خادم للشعب العراقي- تتناسق  تماما مع إيمانه بالدولة المدنية المراعية لتشكيلات المجتمع العراقي وأطيافه المختلفة ليكون  خاضعاً لسلطة القانون المكتوب بإيدي أبناء الشعب عبر ممثليه المنتخبين.

 كما تكشف النقاط التالية على وقوفه  على تفاصيل الحوادث ومتابعته لمجريات الأمور وتحديد العدو الفعلي والإشارة إلى سبب هذا التطرف المتنامي في المنطقة وعدم السعي الجاد من الآخرين لخلق حالة توعوية  تنقذ شباب الأمة من حالة العبثية من خلال إزهاقهم لأرواح الأبرياء نتيجة تغذيتهم بإفكار متطرفة بعد تقاعس  الجهات المسؤولة سواء كانت دينية او حكومية لعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء أسبابها تاركة الحبل على القارب بل زاد الطين بلة  حين عمل البعض على  إشعال فتيل الأزمة الطائفية التي جرت الويلات على هذه الأمة ولانحتاج لذكرالأسماء فالأمر بات واضحاً جدا كما أننا نجد السيد السيستاني يولي العالم اهتمامه من خلال إبداء نصائحه وتحذيره  للجميع من أن قطار الإرهاب سيشمل الجميع إن لم تتخذ الوسائل لإيقاف حركته المطردة في السرعة والانتشار والقسوة وتوضح النقطة الأخيرة مدى عنايته الدافعة بالعملية السياسية وفق الإلزامات الدستورية و هو تمسك  بخلق فرص النجاح والأخذ بيد السياسين لتحقيق مصالح الشعب التي أهملت كثيراً من قبلهم.

هذا  ديدنه منذ بدايات الاحتلال الأمريكي للعراق وهو ماتعرفه الأمم المتحدة عنه من سعي متقدم ودؤوب فلقد ذكر الأستاذ غسان سلامة المستشار الدولي -والذي كان مرافقاً لممثل الأمم المتحدة السيد دي ميلو  - في مقابلة مع الإعلامي المعروف سامي كليب دور السيد المرجع قائلاً  "علي السيستاني ككل رجال الدين الكبار يعتبر النص أمراً في غاية الأهمية فكان هاجسه منذ اليوم الأول للاحتلال بأن يكون هناك دستور لم يكن.. أنا صدقني عندما كنا نتحدث مع بريمر بالدستور كان يضحك، عارف بلد لا فيه أمن ولا فيه كهرباء ولا فيه بنزين ولا فيه كذا ولا فيه حتى من يمثل العراقيين دستوريا ، عندما نتحدث مع العراقيين لم يكن أحد يذكر الدستور، ذهبنا لزيارة السيد علي السيستاني فكان الموضوع الوحيد..

سامي كليب: الدستور.

غسان سلامة: الدستور، فكنت في تلك المرة مع سيرجيو فقال لنا بالعربية أنا أريد دستور هذا مطلبي الوحيد ولكن أريد دستورا يكتبه عراقيون مُنتخبون من الشعب، هذا أمر كان باطل بالنسبة للأميركان، كان هناك عدة دساتير مكتوبة، كان هناك مكتب محاماة في واشنطن أخذ مالاً طائلاً من الأميركان وكتب دستوراً للعراق وأنت تعلم أن فيليب حبيب يمكن اللبناني فيليب حبيب..

سامي كليب: طبعاً المبعوث الدولي على أيام الحريري.

غسان سلامة: فيليب حبيب اشتهر تعرف شو اشتهر بالدبلوماسية الأميركية كتب دستور فيتنام الجنوبية أيام الجنرال ويست مورلان كان مستشار سياسي الدستور وكتب هذا الأمر والجنرال مكارثر كتب الدستور الياباني يعني ناس كتبوا له الدستور الياباني في عادة وقت الاحتلال الأميركان إنه يصدروا لك غير الماكدونالد والوجبات السريعة..

سامي كليب: دساتير.

غسان سلامة: دساتير فبالعراق كان في هذا المشروع جاء السيستاني قال لا، فأنا فهمت فوراً سيرجيو كان بحاجة لترجمة وكان معنا شاب فلسطيني كويس مروان يترجم لسيرجيو ما يقوله السيد السيستاني، فقال المترجم السيد السيستاني لسيرجيو السيد السيستاني يصر على أن يكون..

سامي كليب: الدستور العراقي.

غسان سلامة: الدستور العراقي..

سامي كليب: من قبل عراقيين منتخبين.

غسان سلامة: من قبل عراقيين، فأجابه سيرجيو من قبل عراقيين طبعاً هذا أفضل فتُرجم للسيستاني من قبل عراقيين فثارت ثائرته أنا لم أقل من قبل عراقيين !! ، من قبل عراقيين منتخبين، فقلت له أنا فهمتك سيدي لا تخف وصلت الرسالة ، ثم أضاف :بالمناسبة أنا سأصدر فتوى بهذا الموضوع بعد أيام وسأُحرم التعامل مع الاحتلال حتى يكون هناك أوف يعني.. فسألناه هل غير إعلام السيد الأمين العام يجب أن نُعلم الأمريكيين بهذه الفتوى فقال : نعم أنا لا أستقبلهم ولكن بإمكانكم أن تقولوا لهم أن هذا موقفي ولا عودة عنه، أنا أعتقد أن ما فرض على الأميركان الدستور بكتابته.. بأيد عراقيين لديه مآخذ لا تعد ولا تحصى على هذا الدستور يعني أنا..

سامي كليب: خصوصاً أنك درسته بتمعن.

غسان سلامة: أعتقد أن هذا أن العراقيين يستحقون دستوراً آخر لكن من أصر على أن يكون هناك انتخابات لمجلس دستوري يُصيغ دستور وأن توضع مسألة الدستور في صدارة كل القضايا الأخرى هو السيد علي السيستاني، لذلك لم يكن يهتم كثيراً في موضوع مجلس الحكم يعني لم يكن البحث بهذا الموضوع بقدر ما كان في موضوع الدستور"

هذه القطعة المستلة من هذه المقابلة تكشف بقدر واسع المستوى الفكري والسياسي للسيد السيستاني إذا ما قيس -بل توضح مدى تقدم رؤيته الاستراتيجة في وضع لبنات التحرر للشعب العراقي -ببقية أطراف العملية السياسية واستيعابه للأسلوب الأمثل في تقويض خطط المحتل وأكتفي بهذا النص السابق فهو   يعبر لك عن الواقع -كيف يفكر الأخرون وماذا يعملون وماهو همهم وكيف كان يفكر السيد السيستاني ، فهمّه الأول حفظ حقوق العراقيين على قدم من المساواة -بلاحاجة لمزيد من التعليق.

والراحل سيرجيو دي ميلو -هو ممثل الأمين العام للأمم في العراق -ذهب ضحية تفجير إرهابي دك مبنى بعثة الأمم المتحدة

بعد خدمات صادقة قدمها للإسراع بالعملية السياسية في تجاوب نزيه مع تطلعات المرجعية ولقد رثاه -في توجه إنساني-السيد السيستاني عبر رسالة بعث بها للأمين العام السابق السيد كوفي عنان كما أشاد السيد بمواقفه في لقائه الذي جمعه بممثل الأمين العام السويدي دي مستورا

وكان لكلا الممثلين  تصريحات إعجاب بالسيد السيستاني وقدرته على قيادة المرحلة   فلقد ذكر السيد دي مستورا  بأنه شرف كبير للأمم المتحدة الاستماع إلى نصائح السيد السيستاني الرامية لمساعدة الشعب العراقي

ولقد برزت نصائحه في كثير من المحطات من وجوب الإسراع بالعملية الانتخابية وتحذيره من  قانون إدارة العراق كما شهد تحذيرا للأمم المتحدة من قطع اللقاءات مع ممثليها في حالة عدم بيان عدم إلزامية قانون الإدارة السابق والامتناع عن إدراجه في أي قرارٍ أممي ، وهو موقفٌ كبيرٌ بمستوى زعيمٍ كبير فمصلحة الشعب العراقي فوق المساومات والتلاعبات وهذا ماجعل الإمم المتحدة تتعامل معه بجدية لمايتمتع به من ثقل اجتماعي ومواقف حكيمة وقدرة واسعة على تحديد مكامن الخطأ والتنبه لسياسة المحتل الذي يجيد فن اللعب على المراحل وأداء الصياغات القانونية ذات الطابع المبهم والمطاطي

وهذا ماحدا بالممثل الأمميفي العراق السيد الأخضر الإبراهيمي للقول في وصف  السيد السيستاني -جريدة الحياة-  " وجدته شخصاً هادئاً ومطلعاً وسياسياً من الدرجة الأولى".

ولقد تجلى هذا المعنى بصورة واضحة في الأحداث الأخيرة بعد الهجوم الإرهابي من فلول داعش التي عاثت في الأرض فسادا وأصبحت خطرا يجثم  على صدور العراقيين ويحدق  بدول المنطقة مما دعا المرجع السيستاني أن يقوم بدعوة أبناء  الشعب للدفاع عن أنفسهم ووطنهم فهو يعتبر الحامي الحقيقي للشعب العراقي من خلال إدراكه أبعاد هذه الهجمة بل هو حامي المنطقة وهذا ما يقر به الجميع كما يظهر ذلك من خلال توجسات دول المنطقة والعالم من هذه الحملة الأرهابية التي تمثلت في  تصريحات جميع دول العالم بلا استثناء ولأن السيد السيستاني رجل يؤمن بمفهوم الدولة التي تتمثل في سيادة القانون و احترام المؤسسات دعا السيد السيستاني إلى وجوب مراجعة كل متطوع للدوائر الرسمية وعدم تجاوز القانون وعدم التعدي على الأبرياء حتى أن  صحيفة الرياض ذات التوجه الرسمي للمملكة العربية السعودية نوهت على هذا الأمر .

ومن هنا كانت كلمة السيد بان كي مون

1-قد تجاوبت مع واقع فرض نفسه-" إن السيد السيستاني ملهم لأتباعه وللعالم "

 ويعجبني أن أنهي موضوعي بذكر  أمرين :  ١- يتعلق بنقل بعض انطباعات السيد عمرو موسى الأمين العام السابق  للدول العربية

٢-مقتطفات  ومشاعر  أحد مراسلي بعض الصحف - حين كان مرافقا للسيد عمرو موسى-باتجاه المرجع السيد السيستاني

في حالة وجدانية  لهذه  الشخصية الكبيرة

أما النقطة الأولى: المتعلقة بالسيد  عمرو موسى وانطباعاته من اللقاء وهو حديث يناسب وقتنا الراهن

قال السيد عمرو  موسى في حديث للصحافيين : إن "فكر السيد السيستاني كما فهمته هو أن الوقت حان لأن تنظم الصفوف جميعاً لإعادة بناء العراق دون استثناء أحد

وإن كل ما يقوله المرجع السيستاني يحمل الكثير من الحكمة للوضع الحالي ولمستقبل الوضع العربي والإسلامي

ولقد حصلت لنا البركة اليوم بزيارة المرجع السيد السيستاني "

هكذا كان فكر وخطاب السيد السيستاني وهكذا سيبقى لإنه موروث عن الفكر الإسلامي الأصيل المتمثل في محمد وآل محمد حيث قال الإمام علي في رسم العلاقة بين الإنسان والإنسان الآخر : إما أخٌ لك في الدين أو نظيرٌ لك في الخلق.

  النقطة الثانية:

في جريدة الأهرام -بتاريخ ١نوفمبر ٢٠٠٥- وبمشاعر  إنسانية طافحة متأثرا بحالة معنوية  قال ذلك الصحفي :

" كل الدلائل والمؤشرات كانت تظهر أننا أمام شخصية غير عادية"

في أول مشاهداته للسيد السيستاني

مهتماً أيضا  بذكر المشهد التفصيلي للوداع

"ودعنا آية الله العظمي علي السيستاني بحضن دافئ بين يديه ـ وليس فقط بالأيدي كما حدث عند الاستقبال ـ وهو يدعو لنا بالتوفيق في حياتنا ومهمتنا‏.‏"

لنراها تصل أعلى درجات التفاعل الوجداني حين يقول :

" نفس الطائرة المروحية التي أقلتنا للنجف عدنا إلى بغداد ولا أدري لماذا لم نشعر هذه المرة بنفس الرهبة والقلق الذي تملكنا في طريق الذهاب‏,‏ برغم أن القناصة الأربعة اتخذوا نفس مواقعهم وقاموا بنفس تحركاتهم من نوافذ الطائرتين‏,‏ وبرغم أن الطيارَين سلكا نفس الطريق الذي جئنا منه هل كان الطيار أكثر هدوءاً وتمكناً‏,‏ أم أن السكينة والطمأنينة تسللت إلى نفوسنا وقلوبنا بعد زيارة مرقد الإمام علي كرم الله وجهه ومنزل آية الله العظمي السيستاني‏!!."

نعم هو شعور لم يعشه فقط هذا المراسل   بل يعيشه كل العراقيين والمنصفين في العالم طمأنينة تحيط بها هالة من القداسة والحكمة يصنعها عقل وتشعها روح انسان يستمدهما  من روح النجف المشرفة بعلي بن ابي طالب صوت الحق.

 وفي النهاية

أرجو أن يكون أسعفني التوفيق وأسعدني الحظ في هذه المحاولة الجادة المختصرة عن جناب المرجع الأعلى للشيعة السيد علي السيستاني في أسلوبه وفكره  مع المنظمات الدولية التي تحتاج إلى كثير من الدراسة والتأمل  لإنها إحدى الطرق المهمة لمعرفة أبعاد هذه الشخصية الكبيرة في عطائها الإنساني والفكري والسياسي.

  

سامي محمد العيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/27



كتابة تعليق لموضوع : ماذا قال المرجع الأعلى السيد السيستاني للأمين العام السيد بان كي مون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق ابو الحسن ، على من أين نبدأ...؟ - للكاتب محمد شياع السوداني : سبحان الله من يقرء مقالك يتصور انك مواطن من عامة الناس ولم يتخيل انك كنت الذراع اليمنى للفاسد الاكبر نوري الهالكي من يقرء مقالك يتصور انك مستقل وغير منتمي الى اكبر حزب فاسد يرئسك صاحب المقوله الشهيره اليد التي تتوضء لاتسرق وهو صاحب فضيحة المدارس الهيكليه لو كان لدى اعضاء البرلمان ذرة غيره وشرف ماطلعوا بالفضائيات او بنشر المقالات يتباكون على الشعب ويلعنون الفساد اذن من هم الفاسدين والسراق يمكن يكون الشعب هو الفاسد وانتم المخلصين والنزيهين استوزرك سيدك ومولك وولي نعمتك نوري تحفيه في وزارة حقوق الانسان وهيئة السجناء السياسيين وزارة العمل والتجاره وكاله والصناعه وكاله فلماذا صمتت صمت اهل القبور على الفساد المستشري اليس انت من وقفت تحمي ولي نعمتك نوري الهالكي من هجوم الناشطه هناء ادور اليس انت من جعلت وزارة العمل حكر على ابناء عشرتك السودان واشتريت اصواتهم نعم سينطلي مقالك على السذج وعلى المنتفعين منك لكن اين تذهب من عذاب الله

 
علّق سامر سالم ، على نصران مشتركان والقائد واحد  - للكاتب حيدر ابو الهيل : حياكم الله وووفقكم والله يحفظ المرجعيه الرشيده لنا وللعراق

 
علّق ابو ايليا ، على ردّ شبهة زواج القاصرات - للكاتب ابو تراب مولاي : السلام عليكم ورحمه الله بركاته انت وصفت من يعترض على الشريعة بانه معوق فكريا وطرحت سؤال ((هل إنّ التشريعات - السماويّة أو الأرضيّة - حين تقنين الأحكام ، تنظر إلى المصالح والمفاسد ، أو إلى المنافع والمضار ؟!)) وكان جوابك فيه تدليس لأنك لم تبين منهو المشرع اذا كان الله والرسول لا يوجد أي اعراض وانما اذا المشرع العادي الذي يخطئ ويصيب علينا ان نرد عليه رأيه اذا كان لا يقبله العقل اولا والدين والفطرة اما ان تترك هكذا بدون التمحيص الفكري هذه مصيبة وانت لم تكلف نفسك وتأتينا بدليل روائي بتزويج الصغيرة التي اقل من التسع سنين من الائمه وعليه يجب عليك ان تقبل بزواج النبي من السيدة عائشة وهي بعمر التسع وهو قارب الخمسون أي انسان هذا الذي يداعب طفله لا تفهم من الحياه سوى اللعب...عجيبة هي آرائكم

 
علّق علي العلي ، على لِماذا [إِرحلْ]؟! - للكاتب نزار حيدر : يذكر الكاتب خلال المقابلة الاتي:"التَّخندُقات الدينيَّة والقوميَّة والمذهبيَّة والمناطقيَّة والعشائريَّة" هنا احب ان اذكر الكاتب هل راجعت ما تكتب لنقل خلال السنوات الخمس الماضية: هل نسيت وتريد منا ان تذكرك بما كتبت؟ ارجع بنفسك واقرأ بتأني ودراسة الى مقالاتك وسوف ترى كم انت "متخندُق دينيَّا ومذهبيَّا" وتابعاً لملالي طهران الكلام سهل ولكن التطبيق هو الاهم والاصعب قال الله عز وجل : بسم الله الرحمن الرحيم {يَحْذَرُ الْمُنَافِقُونَ أَن تُنَزَّلَ عَلَيْهِمْ سُورَةٌ تُنَبِّئُهُمْ بِمَا فِي قُلُوبِهِم قُلِ اسْتَهْزِؤُواْ إِنَّ اللّهَ مُخْرِجٌ مَّا تَحْذَرُونَ * وَلَئِن سَأَلْتَهُمْ لَيَقُولُنَّ إِنَّمَا كُنَّا نَخُوضُ وَنَلْعَبُ قُلْ أَبِاللّهِ وَآيَاتِهِ وَرَسُولِهِ كُنتُمْ تَسْتَهْزِؤُونَ * لاَ تَعْتَذِرُواْ قَدْ كَفَرْتُم بَعْدَ إِيمَانِكُمْ إِن نَّعْفُ عَن طَآئِفَةٍ مِّنكُمْ نُعَذِّبْ طَآئِفَةً بِأَنَّهُمْ كَانُواْ مُجْرِمِينَ} [سورة التوبة، الآيات: 64-66].

 
علّق الحق ينصر ، على عندما ينتحل اليربوع عمامة - للكاتب الشيخ احمد الدر العاملي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لاتعليق على منتحل العمامة............ المجلس الاسلامي الاعلى ( اذا كنت تقصد ياشيخ المجلس الاعلى في لبنان!!) المقالة من سنتين وماعرف اذا اتحف ببيان او لا الى حد هذي اللحظة ولااعتقد بيتحف احد من يوم سمعت نائب رئيس الملجس الاعلى يردعلى كلام احد الاشخاص بمامعنى ( انتوا الشيعة تكرهو ام.......... عاشة ) رد عليه(نائب الرئيس) اللي يكره عاشة.......... ولد.........) وشكرا جزاك الله خير الجزاء على المقالات شيخ أحمد

 
علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سمر مطير البستنجي
صفحة الكاتب :
  د . سمر مطير البستنجي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



  رئيس الوزراء الكويتي يزور العراق مطلع الشهر المقبل

 الترجمة ؛ بين اللفظ والمعنى  : حسن الحضري

 معاوية واحفاده؛ قتلوا الاولين والاخرين  : باسم العجري

 بلكت الله تسمع البلدية  : حيدر محمد الوائلي

 بعد النهاية  : صابر حجازى

 قصة الزريبة (الاسطبل)  : بوقفة رؤوف

 إنقاذ بلد بين الثوار والتجار  : عبدالله الجيزاني

 ندوة حوارية لقيادة شرطة المثنى حول الابتزاز الالكتروني  : وزارة الداخلية العراقية

 بالصورة : مكتب المرجع الحكيم يستنكر التفجير الارهابي في الضاحية الجنوبية

 الديمقراطية ليست ثورة؟!!  : د . صادق السامرائي

 الاملاك والعقارات في السكك الحديد يحقق ايرادات مالية تصل إلى نصف مليار دينار خلال شهر تموز  : وزارة النقل

 قائد عمليات البصرة يحضر مؤتمراً موسعاً لعشائر البصرة

 يوم الغدير.. علي الأمير  : شهاب آل جنيح

 العمل تسجل أكثر من 50 ألف باحث عن العمل خلال 2017  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 من أسباب خروج الإمام الحُسَين ، عليه السلام ، من مكةَ إلى العراق  : مرتضى علي الحلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net