صفحة الكاتب : سامي محمد العيد

ماذا قال المرجع الأعلى السيد السيستاني للأمين العام السيد بان كي مون
سامي محمد العيد

 صورة العلاقة بين المرجعية والمنظمات الدولية"

الشعار الميثاقي للأمم المتحدة هو إنشاء عالم  يقوم على المحبة والسلام والعدالة

شعار الاقتراب منه بقوة والسعي لتحقيقه

من قبل أي شخصية أو جهة يجعلها في مركز الاهتمام الإنساني تقديراً و احتراماً،

يبرز هذا الأمر في  أنماطٍ وأشكالٍ مختلفة ، وأحد أهم صور هذا الاهتمام سعي منظمة الأمم المتحدة عبر أمينها العام للاستفادة  من هذه الشخصيات أو الجهات المعنية بتحقيق هذا الشعار لأن الهدف مشترك والاتجاه واحد وهو ماحدث مؤخراً في تحركٍ واضح  على مستوى الكلمة والفعل من خلال سعي الأمين العام -الثامن في تاريخ الأمم المتحدة - السيد بان كي  مون

للالتقاء  بالمرجع الأعلى للشيعة السيد علي السيستاني  وهذا التوجه لم يكن نتاج الأحداث الأخيرة فقط  بل هو عن معرفة بتوجهات السيد السيستاني وجهوده الكبيرة في إحلال الاستقرار والحفاظ على حقوق الشعب العراقي من خلال مانقله ممثلي الأمين العام في العراق من السيد دي ميلو ودي مستورا والأخضر الإبراهيمي وسوف نتعرض لمواقفهم التي  توضح الدور الكبير للسيد السيستاني في مساعدة الأمم المتحدة في اتحاذ قرارات صائبة وفاعلة، ولكن يجدر بنا الوقوف عند هذا اللقاء الذي يحدث للمرة الأولى في تاريخ العلاقة بين المرجعية ومنظمة الأمم المتحدة ذاكرين أهم ما أدلى  به السيد السيستاني  في هذا اللقاء المشترك

في بيان عميق  لدور المرجعية عبر أفكار ونصائح وتحذيرات حيث قال :

١-  إن المرجعية الدينية ليس لها موقع في الدستور العراقي و إنما تعمل من منطلق نفوذ كلمتها في المجتمع  و آلية عملها هي النصيحة و الإرشاد سواءً بالنسبة إلى السياسيين أو عامة الناس .
٢- إنني أؤكد دائماً على اﻻبتعاد عن الطائفية خطاباً و ممارسةً و بالرغم من أن معظم السيارات المفخخة و العبوات الناسفة تستهدف المناطق الشيعية إﻻ أنني أكدت دائماً على أن السنة العراقيين براء من ذلك و إنما يقوم بها في الأساس عناصر أجنبية كما رأينا قبل أيام أن تونسياً فجر نفسه في الكاظمية فوقع العشرات من الضحايا بين قتيل و جريح ، علماً أن دعواتي باﻻبتعاد عن الطائفية إنما تجد لها صدى عند الشيعة  العراقيين و أما سائر المكونات فاللازم أن يقوم علماؤهم و زعماؤهم بدعوتهم إلى ذلك. .
٣-إن ما قام به الأرهابيون من تهجير الأقليات من التركمان الشيعة و المسيحيين و الشبك مدان و مستنكرو قد عملنا ما في وسعنا في مساعدة النازحين و المهجرين و كذلك عملت العتبات المقدسة بكل طاقاتها في هذا المجال .
٤-إن مشكلة الأرهاب و المتطرفين التكفيريين التي يعاني منها العراق و المنطقة لا بد من البحث عن جذورها و التحقق من الجهات التي تدعم الإرهابيين بالعناصر و الأموال و غير ذلك ، و ﻻ يمكن تجاوز هذه المشكلة بوضع خططٍ مناسبة لذلك و تنفيذها من دون التحقق من الجذور و الأسباب .
٥- إن اﻻرهاب خطرٌ يهدد الجميع حتى أمريكا و أروبا و من هنا يتعين على المجتمع الدولي أن يساعد العراق في مكافحته مساعدة جد.
٦- لقد عملنا على الإسراع في انتخاب رئاسة مجلس النواب و رئيس الجمهورية و نعمل على الإسراع في تشكيل الحكومة الجديدة على أن تكون بصورة تحظى بقبول مختلف المكونات و تساعد على حل الأزمة سياسيا .

  في هذه النقاط التي ذكرها السيد السيستاني للأمين العام تأكيد وتنبيه منه على أمور :  فالنقطة الأولى -التي  هي صياغة أخرى لمقالته المشهورة إنما انا خادم للشعب العراقي- تتناسق  تماما مع إيمانه بالدولة المدنية المراعية لتشكيلات المجتمع العراقي وأطيافه المختلفة ليكون  خاضعاً لسلطة القانون المكتوب بإيدي أبناء الشعب عبر ممثليه المنتخبين.

 كما تكشف النقاط التالية على وقوفه  على تفاصيل الحوادث ومتابعته لمجريات الأمور وتحديد العدو الفعلي والإشارة إلى سبب هذا التطرف المتنامي في المنطقة وعدم السعي الجاد من الآخرين لخلق حالة توعوية  تنقذ شباب الأمة من حالة العبثية من خلال إزهاقهم لأرواح الأبرياء نتيجة تغذيتهم بإفكار متطرفة بعد تقاعس  الجهات المسؤولة سواء كانت دينية او حكومية لعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة لإنهاء أسبابها تاركة الحبل على القارب بل زاد الطين بلة  حين عمل البعض على  إشعال فتيل الأزمة الطائفية التي جرت الويلات على هذه الأمة ولانحتاج لذكرالأسماء فالأمر بات واضحاً جدا كما أننا نجد السيد السيستاني يولي العالم اهتمامه من خلال إبداء نصائحه وتحذيره  للجميع من أن قطار الإرهاب سيشمل الجميع إن لم تتخذ الوسائل لإيقاف حركته المطردة في السرعة والانتشار والقسوة وتوضح النقطة الأخيرة مدى عنايته الدافعة بالعملية السياسية وفق الإلزامات الدستورية و هو تمسك  بخلق فرص النجاح والأخذ بيد السياسين لتحقيق مصالح الشعب التي أهملت كثيراً من قبلهم.

هذا  ديدنه منذ بدايات الاحتلال الأمريكي للعراق وهو ماتعرفه الأمم المتحدة عنه من سعي متقدم ودؤوب فلقد ذكر الأستاذ غسان سلامة المستشار الدولي -والذي كان مرافقاً لممثل الأمم المتحدة السيد دي ميلو  - في مقابلة مع الإعلامي المعروف سامي كليب دور السيد المرجع قائلاً  "علي السيستاني ككل رجال الدين الكبار يعتبر النص أمراً في غاية الأهمية فكان هاجسه منذ اليوم الأول للاحتلال بأن يكون هناك دستور لم يكن.. أنا صدقني عندما كنا نتحدث مع بريمر بالدستور كان يضحك، عارف بلد لا فيه أمن ولا فيه كهرباء ولا فيه بنزين ولا فيه كذا ولا فيه حتى من يمثل العراقيين دستوريا ، عندما نتحدث مع العراقيين لم يكن أحد يذكر الدستور، ذهبنا لزيارة السيد علي السيستاني فكان الموضوع الوحيد..

سامي كليب: الدستور.

غسان سلامة: الدستور، فكنت في تلك المرة مع سيرجيو فقال لنا بالعربية أنا أريد دستور هذا مطلبي الوحيد ولكن أريد دستورا يكتبه عراقيون مُنتخبون من الشعب، هذا أمر كان باطل بالنسبة للأميركان، كان هناك عدة دساتير مكتوبة، كان هناك مكتب محاماة في واشنطن أخذ مالاً طائلاً من الأميركان وكتب دستوراً للعراق وأنت تعلم أن فيليب حبيب يمكن اللبناني فيليب حبيب..

سامي كليب: طبعاً المبعوث الدولي على أيام الحريري.

غسان سلامة: فيليب حبيب اشتهر تعرف شو اشتهر بالدبلوماسية الأميركية كتب دستور فيتنام الجنوبية أيام الجنرال ويست مورلان كان مستشار سياسي الدستور وكتب هذا الأمر والجنرال مكارثر كتب الدستور الياباني يعني ناس كتبوا له الدستور الياباني في عادة وقت الاحتلال الأميركان إنه يصدروا لك غير الماكدونالد والوجبات السريعة..

سامي كليب: دساتير.

غسان سلامة: دساتير فبالعراق كان في هذا المشروع جاء السيستاني قال لا، فأنا فهمت فوراً سيرجيو كان بحاجة لترجمة وكان معنا شاب فلسطيني كويس مروان يترجم لسيرجيو ما يقوله السيد السيستاني، فقال المترجم السيد السيستاني لسيرجيو السيد السيستاني يصر على أن يكون..

سامي كليب: الدستور العراقي.

غسان سلامة: الدستور العراقي..

سامي كليب: من قبل عراقيين منتخبين.

غسان سلامة: من قبل عراقيين، فأجابه سيرجيو من قبل عراقيين طبعاً هذا أفضل فتُرجم للسيستاني من قبل عراقيين فثارت ثائرته أنا لم أقل من قبل عراقيين !! ، من قبل عراقيين منتخبين، فقلت له أنا فهمتك سيدي لا تخف وصلت الرسالة ، ثم أضاف :بالمناسبة أنا سأصدر فتوى بهذا الموضوع بعد أيام وسأُحرم التعامل مع الاحتلال حتى يكون هناك أوف يعني.. فسألناه هل غير إعلام السيد الأمين العام يجب أن نُعلم الأمريكيين بهذه الفتوى فقال : نعم أنا لا أستقبلهم ولكن بإمكانكم أن تقولوا لهم أن هذا موقفي ولا عودة عنه، أنا أعتقد أن ما فرض على الأميركان الدستور بكتابته.. بأيد عراقيين لديه مآخذ لا تعد ولا تحصى على هذا الدستور يعني أنا..

سامي كليب: خصوصاً أنك درسته بتمعن.

غسان سلامة: أعتقد أن هذا أن العراقيين يستحقون دستوراً آخر لكن من أصر على أن يكون هناك انتخابات لمجلس دستوري يُصيغ دستور وأن توضع مسألة الدستور في صدارة كل القضايا الأخرى هو السيد علي السيستاني، لذلك لم يكن يهتم كثيراً في موضوع مجلس الحكم يعني لم يكن البحث بهذا الموضوع بقدر ما كان في موضوع الدستور"

هذه القطعة المستلة من هذه المقابلة تكشف بقدر واسع المستوى الفكري والسياسي للسيد السيستاني إذا ما قيس -بل توضح مدى تقدم رؤيته الاستراتيجة في وضع لبنات التحرر للشعب العراقي -ببقية أطراف العملية السياسية واستيعابه للأسلوب الأمثل في تقويض خطط المحتل وأكتفي بهذا النص السابق فهو   يعبر لك عن الواقع -كيف يفكر الأخرون وماذا يعملون وماهو همهم وكيف كان يفكر السيد السيستاني ، فهمّه الأول حفظ حقوق العراقيين على قدم من المساواة -بلاحاجة لمزيد من التعليق.

والراحل سيرجيو دي ميلو -هو ممثل الأمين العام للأمم في العراق -ذهب ضحية تفجير إرهابي دك مبنى بعثة الأمم المتحدة

بعد خدمات صادقة قدمها للإسراع بالعملية السياسية في تجاوب نزيه مع تطلعات المرجعية ولقد رثاه -في توجه إنساني-السيد السيستاني عبر رسالة بعث بها للأمين العام السابق السيد كوفي عنان كما أشاد السيد بمواقفه في لقائه الذي جمعه بممثل الأمين العام السويدي دي مستورا

وكان لكلا الممثلين  تصريحات إعجاب بالسيد السيستاني وقدرته على قيادة المرحلة   فلقد ذكر السيد دي مستورا  بأنه شرف كبير للأمم المتحدة الاستماع إلى نصائح السيد السيستاني الرامية لمساعدة الشعب العراقي

ولقد برزت نصائحه في كثير من المحطات من وجوب الإسراع بالعملية الانتخابية وتحذيره من  قانون إدارة العراق كما شهد تحذيرا للأمم المتحدة من قطع اللقاءات مع ممثليها في حالة عدم بيان عدم إلزامية قانون الإدارة السابق والامتناع عن إدراجه في أي قرارٍ أممي ، وهو موقفٌ كبيرٌ بمستوى زعيمٍ كبير فمصلحة الشعب العراقي فوق المساومات والتلاعبات وهذا ماجعل الإمم المتحدة تتعامل معه بجدية لمايتمتع به من ثقل اجتماعي ومواقف حكيمة وقدرة واسعة على تحديد مكامن الخطأ والتنبه لسياسة المحتل الذي يجيد فن اللعب على المراحل وأداء الصياغات القانونية ذات الطابع المبهم والمطاطي

وهذا ماحدا بالممثل الأمميفي العراق السيد الأخضر الإبراهيمي للقول في وصف  السيد السيستاني -جريدة الحياة-  " وجدته شخصاً هادئاً ومطلعاً وسياسياً من الدرجة الأولى".

ولقد تجلى هذا المعنى بصورة واضحة في الأحداث الأخيرة بعد الهجوم الإرهابي من فلول داعش التي عاثت في الأرض فسادا وأصبحت خطرا يجثم  على صدور العراقيين ويحدق  بدول المنطقة مما دعا المرجع السيستاني أن يقوم بدعوة أبناء  الشعب للدفاع عن أنفسهم ووطنهم فهو يعتبر الحامي الحقيقي للشعب العراقي من خلال إدراكه أبعاد هذه الهجمة بل هو حامي المنطقة وهذا ما يقر به الجميع كما يظهر ذلك من خلال توجسات دول المنطقة والعالم من هذه الحملة الأرهابية التي تمثلت في  تصريحات جميع دول العالم بلا استثناء ولأن السيد السيستاني رجل يؤمن بمفهوم الدولة التي تتمثل في سيادة القانون و احترام المؤسسات دعا السيد السيستاني إلى وجوب مراجعة كل متطوع للدوائر الرسمية وعدم تجاوز القانون وعدم التعدي على الأبرياء حتى أن  صحيفة الرياض ذات التوجه الرسمي للمملكة العربية السعودية نوهت على هذا الأمر .

ومن هنا كانت كلمة السيد بان كي مون

1-قد تجاوبت مع واقع فرض نفسه-" إن السيد السيستاني ملهم لأتباعه وللعالم "

 ويعجبني أن أنهي موضوعي بذكر  أمرين :  ١- يتعلق بنقل بعض انطباعات السيد عمرو موسى الأمين العام السابق  للدول العربية

٢-مقتطفات  ومشاعر  أحد مراسلي بعض الصحف - حين كان مرافقا للسيد عمرو موسى-باتجاه المرجع السيد السيستاني

في حالة وجدانية  لهذه  الشخصية الكبيرة

أما النقطة الأولى: المتعلقة بالسيد  عمرو موسى وانطباعاته من اللقاء وهو حديث يناسب وقتنا الراهن

قال السيد عمرو  موسى في حديث للصحافيين : إن "فكر السيد السيستاني كما فهمته هو أن الوقت حان لأن تنظم الصفوف جميعاً لإعادة بناء العراق دون استثناء أحد

وإن كل ما يقوله المرجع السيستاني يحمل الكثير من الحكمة للوضع الحالي ولمستقبل الوضع العربي والإسلامي

ولقد حصلت لنا البركة اليوم بزيارة المرجع السيد السيستاني "

هكذا كان فكر وخطاب السيد السيستاني وهكذا سيبقى لإنه موروث عن الفكر الإسلامي الأصيل المتمثل في محمد وآل محمد حيث قال الإمام علي في رسم العلاقة بين الإنسان والإنسان الآخر : إما أخٌ لك في الدين أو نظيرٌ لك في الخلق.

  النقطة الثانية:

في جريدة الأهرام -بتاريخ ١نوفمبر ٢٠٠٥- وبمشاعر  إنسانية طافحة متأثرا بحالة معنوية  قال ذلك الصحفي :

" كل الدلائل والمؤشرات كانت تظهر أننا أمام شخصية غير عادية"

في أول مشاهداته للسيد السيستاني

مهتماً أيضا  بذكر المشهد التفصيلي للوداع

"ودعنا آية الله العظمي علي السيستاني بحضن دافئ بين يديه ـ وليس فقط بالأيدي كما حدث عند الاستقبال ـ وهو يدعو لنا بالتوفيق في حياتنا ومهمتنا‏.‏"

لنراها تصل أعلى درجات التفاعل الوجداني حين يقول :

" نفس الطائرة المروحية التي أقلتنا للنجف عدنا إلى بغداد ولا أدري لماذا لم نشعر هذه المرة بنفس الرهبة والقلق الذي تملكنا في طريق الذهاب‏,‏ برغم أن القناصة الأربعة اتخذوا نفس مواقعهم وقاموا بنفس تحركاتهم من نوافذ الطائرتين‏,‏ وبرغم أن الطيارَين سلكا نفس الطريق الذي جئنا منه هل كان الطيار أكثر هدوءاً وتمكناً‏,‏ أم أن السكينة والطمأنينة تسللت إلى نفوسنا وقلوبنا بعد زيارة مرقد الإمام علي كرم الله وجهه ومنزل آية الله العظمي السيستاني‏!!."

نعم هو شعور لم يعشه فقط هذا المراسل   بل يعيشه كل العراقيين والمنصفين في العالم طمأنينة تحيط بها هالة من القداسة والحكمة يصنعها عقل وتشعها روح انسان يستمدهما  من روح النجف المشرفة بعلي بن ابي طالب صوت الحق.

 وفي النهاية

أرجو أن يكون أسعفني التوفيق وأسعدني الحظ في هذه المحاولة الجادة المختصرة عن جناب المرجع الأعلى للشيعة السيد علي السيستاني في أسلوبه وفكره  مع المنظمات الدولية التي تحتاج إلى كثير من الدراسة والتأمل  لإنها إحدى الطرق المهمة لمعرفة أبعاد هذه الشخصية الكبيرة في عطائها الإنساني والفكري والسياسي.

  

سامي محمد العيد
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/07/27



كتابة تعليق لموضوع : ماذا قال المرجع الأعلى السيد السيستاني للأمين العام السيد بان كي مون
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على 📗سؤال وجواب - للكاتب معهد تراث الانبياء : السلام عليكم . الحديث ورد في بحار الأنوار - العلامة المجلسي - ج ٤٣ - الصفحة ٣١١. وكذلك وجدته في بحار الانوار مجلد: 39 من ص 311 سطر 19 الى ص 326 سطر 18 * وفي مدينة المعاجز ج 3 - ص 304 – 310 : 901 63. بحار الأنوار 43: 311 ومثله: مدينة المعاجز: 51 و230. وكذلك ذكره كتاب صحيفة الأبرار ميرزا محمد التقي الشريف أنا ليس عندي بحار الانوار ولكني بحثت في مصادر اخرى ذكرت البحار. تحياتي

 
علّق عماد مجمود ، على لم يترك لنا الحيدري صاروخا لنطلقه على الشيعة - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : (مجموعة من الشباب ممن كان وهابيا او سلفيا ثم استبصر) اغلب الظن ان السيد الحيدري قد تعرض لخديعة وربما تم تخديره وتصويره ويتم الآن ابتزازه والله اعلم

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على عاصمة الدولة العالمية المستقبلية . لماذا غيّر اليهود وجهتهم؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : أخي الطيب نجم الحجامي سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب . كلما اقترب عصر الظهور للقديس يسوع المسيح والمهدي . كلما قام الخط الشيطاني السفياني بالهاء الناس بمواضيع هابطة يُشغلهم بها عن قضيتهم الكبرى. والانترنت احد دهاليز الشياطين التي من خلالها تم الهاء الناس واشغالهم عن الالتفات حتى إلى امورهم الخاصة لا بل اهمل البعض حتى عوائلهم ركضا وراء هذه السفاسف التي يبثها الانترنت فظهر لنا على الانترنت عشرات وربما مئآت من المزيفين ممن يزعم أنه المهدي أو انه يسوع المسيح، من اجل خلق البلبلة في عقول الناس . ولكن الكثير أيضا احسنوا استخدام الانترنت في نشر الوعي ولفت نظر الناس إلى قضاياهم الكبرى . اتمنى لكم التوفيق اخي الطيب .

 
علّق أبو العلاء ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : هل فيكتور هيجو مخطئ لأنه لا يعلم بالشيعة الرافضة..حسبنا الله و نعم الوكيل

 
علّق نجم الحجامي ، على عاصمة الدولة العالمية المستقبلية . لماذا غيّر اليهود وجهتهم؟ - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : احسنت سيدتي الفاضله على هذا المقال الرائع ولي دراسات حول الموضوع تؤيد رايك وسارسلها لك ان شاء الله

 
علّق صفاء الموسوي ، على السيد منير الخباز يرد على فرية كمال الحيدري بشان تكفير المسلمين من قبل علماء الشيعة ويعرض فتوى جديدة لسماحة السيد السيستاني بهذا الشان : اللهم اجمع شمل المسلمين ووحد كلمتهم

 
علّق صفاء الموسوي ، على البحيرات التابعة للعتبة الحسينية تباشر بتسويق الاسماك لدعم المنتوج الوطني والحد من الاستيراد والسيطرة على الاسعار : ما شاء الله .بالتوفيق

 
علّق محمد الفاتح ، على عذرا يا فيكتور هيجوا فأنك مخطأ تماماً - للكاتب حسين العسكري : منطق غريب وتحليل عقيم

 
علّق عبد المحسن ، على ما بين بلعم بن باعوراء  والحيدري  - للكاتب الشيخ عطشان الماجدي : جزاكم الله شيخنا الجليل على هذا المقال .. أنا من المتابعين للسيد الحيدري ومن المواكبين لحركته وتحوله من أداة نافعة للمذهب الى خنجر في قلب التشيع حتى أسعد العرعور وأمثاله ، والرد عليه وابطال سحره واجب العلماء لئلا تكون للجاهلين حجة في اتباعه… دمتم برعاية الله

 
علّق اثير الخزرجي ، على ردا على فرية كمال الحيدري : الاراكي يصدر بيان مهم ويصف الحيدري بالمبتدع الكذاب : لقد تمادى السيد كمال الكاشاني الحيدري كثيرا وخرج عن طوره فهو زائغ العقيدة بلبوس رجال الدين الشيعة واصدار البيانات من دون تحريك ساكن لا ينفع معه . وإلا كيف يجلس في إيران ويتكلم بهذه الافتراءات الخطيرة من دون رادع . يجب على الجميع التصدي لهذا الرجل وعزله لا بل فرض الاقامة الجبرية عليه وقطع اي صله له بالعالم الخارجي كما فعلوا قديما مع الشيرازي الذي اراد اشعال فتنة ، وكما فعلوا مع منتظري الذي اراد تفريق الامة زمن حرب صدام وكما فعلوا مع مهدي الهاشمي الذي سجنوه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد هذه ابيات القصيدة التي انتحلها اسعد الغريري وغناها الساهر ثم ادعوا بانها توارد خواطر والحكم متروك للادباء واصحاب الاختصاص مع التحيات القصيدة منشورة في العام 1994 في كتاب معالم التربية القرآنية وفي العام 1998 في كتاب تربية الطفل وأثرها على المجتمع وغيرها للفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي). ومسجلة دولياً بأرقام حقوق الحفظ. أُلقيت هذه القصيدة في العام 1994 ستوكهولم - السويد S.M.A. AL-AABID (Al-Aabidi) هذه أبيات القصيدة الأصلية التي سرقها أسعد الغريري وغناها كاظم الساهر ويدّعون انها توارد خواطر الأبيات التي سرقها الغريري وغناها الساهر (باللون الأحمر) ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ بلاد السلام وفخر الأنام ومهد الأممْ ** فأنت المسارُ وأنت المدارُ لكُلّ القيمْ سلامٌ عليكَ على رافديكَ معينَ الكَرَمْ ** فأنتَ كتابٌ ووحيٌ ورُكنٌ لِقُدسِ الحَرَمْ سلامٌ لأرضك أرض الخلود ** وفيض العطاء وأسّ الوجود سلامٌ عليك عراق الصمود ** ومهد العهود ومُحي الرِممْ وأنت سماءٌ وأرضٌ وماءٌ وتاجُ الهَرَمْ ** وحرفٌ ورقمٌ وقُطبٌ وحبرٌ لسرّ القَلَمْ وأنت زبورٌ وصُحفٌ ونورٌ ووحيُ أَلَمْ ** وروحٌ وجسمٌ وقُدسٌ وعقلٌ لمعنى الكَلَمْ لأور وسومر عهد إنتماء ** لوحي النبوءات والأنبياء رعاك الإله بفيض السماء ** وطُهر النفوس وثغر العطاء فهذا الحسين وذي كربلاء ** معيناً على تُربهِ لَمْ تَنَمْ وعيسى وموسى وكُتب السماء لكلّ الأممْ ** وصرحٌ وطُورٌ ونارٌ وبأسٌ لتلكَ القِمَمْ سلامٌ عليك على رافديك مِهادَ القِدَمْ ** فأنت حوارٌ ورحمٌ ودارٌ وأنفٌ أشَمْ بلاد السواد ستبقى أبياً لساناً وفمْ ** سلامٌ عليك على رافديك عراق القيمْ سلامٌ عليك أديم الصِّبا ** وحصن النفوس وثوب الإِبا ستبقى لطيفِ الورى مَذهبا ** كتابٌ ورُسلٌ وتحمي العِصَمْ وأنت حياةٌ ومجدٌ وزادٌ لخير النِعَمْ ** ووترٌ وشفعٌ ورحمٌ أبيٌّ ولحمٌ ودَمْْ ودار السلام ورُكن المقام ووتر النّغَمْ ** فأنت إنتماءٌ وألفٌ وباءٌ لسرّ القَسَمْ سلامٌ عليك أديم التُراب ** وإرث الإله وسرّ الكتاب وقسط المعاد بيوم الحساب ** فداء فداء ويحيا العلَمْ فأنت مزارٌ وحصنٌ ودارٌ تصونُ الحُرَمْ ** وأنت يقينٌ ستبقى عصيٌّ حُسامٌ وفَمْ وفي كلِّ ذكرٍ ونشرٍ وشعرٍ وفخرٍ قَدَمْ ** وشَدوٍ وشادٍ تغنّى بِنادٍ فأنتَ النَّغَمْ سلامٌ عليكَ مقام الخليل ** وقُدس الفرات ووحي النخيل ومسكٌ يضوعُ مُتونَ الرياحِ ** ويُزجيهِ للنَّشرِ ضوعُ الصباحِ على نشرهِ تستفيقُ الأقاحِ ** تثنّى على سارجاتِ اللُّجُمْ فأنت المعينُ وأنتَ السّفينُ لِسفرِ القَلَم ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْ سأكتبُ فوقَ جبيني العراق بجمرِ الوَشَم ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ فأنت جراحٌ وروحٌ وراحٌ ** ملأنَ العصورَ ورُقنَ العيونَ بكَمٍّ وكَمْْ وأنتَ صباحٌ وأنتَ وِشاحٌ ** وأحفرُ بالقلب نهر الفرات ليحيا العَلَمْ بلادَ السوادِ وأرض المعادِ معين الأممْ ** فأنت العراق وأنتَ المَساقُ وَبَحَرٌ خِضَمْ هُنا المجدُ أوحى وأمَّ وصلّى وصام ** وأحرمَ ستّاً وحجَّ وطافَ بدار السّلَمْ وأنتَ لمجدِ العصور شموسٌ وبدرٌ أتمْ ** رعاكَ الإله بفيض السماء عراقَ القِيَمْ سلامٌ لِطَيفك ملء النفوس ** وسُقياً لتُربكَ مهدَ الطُروس فأنتَ عقودٌ لتاج الرؤوس ** وتاجُ الإمامة فيكَ اِنفَطَم وأنت امتداد ووضادٌ وياءٌ ** وهمزة وصلٍ لكلّ الأممْ هُنا المجدُ صاغَ عقود البلاغة حتّى رَسَمْ ** معانٍ لعلَّ وسرٌّ لحتّى منهُ اِبتَسَمْ فأنتَ إمامٌ وحامٌ وسامٌ وأبٌّ وأُمْ ** وآدَم وحوّا بأرضك تابَا وأَبدا الندَمْ وبغدادُ تكتبُ مجد العصور ** وما جفَّ فيها مداد القلمْ بلوحي كتبتُ حروف الوفاق ** وطرّزتُ طمري بطيفِ العراق كوصلِ الجِناسِ وسبكِ الطِّباقِ ** وأمَّنتُ جيلاً بتِلكَ الأَكَمْ سلامٌ سلامٌ عراق القيمْ ** وباء الحضارة مهد الأممْ سلامٌ سلامٌ لدار السَّلَمْ ** ووحي الكتاب وسرّ القلمْ ومهد النبوءة والكبرياء ** وتاج الإمامة سرّ السماء كسا تُربهُ حُلّة الأنبياء ** بفيض النفوس وطُهر الدماء فهذا الحسين وذي كربلاء ** ضميرٌ على تُربه لم يُضَمْ عراق الكرامة أرض الوفاء ** وقُدس الهوية والإنتماء فأنت معين هُدى الأولياء ** وصرحُ العصور وبحرُ العطاء وضوع الخلود ومسكُ الثّناء ** وطيف الرسالات والمُعتَصَمْ سلامٌ عليك على الرافدين ** وأرض الطفوف وسفر الحسين فأنت هوى النفس والمُقلتين ** وأنتَ هُدى الله والقبلتين وسرّ القلوب ونجوى اليقين ** ومَرضَعُ فخرٍ لكلِّ القِيَمْ سلامٌ على كعبة الخالدين ** وعرش الإمامة والمؤمنين عليٌّ سُرى قبلة العارفين ** وسيف الإله على الناكثين وليثُ العراق لدى الواثبين ** وطيفٌ لحُلّة لون العَلَمْ القصيدة طويلة لها تتمة كتبها الفيلسوف أبو الحسن العابد (العابدي) في العام 1993

 
علّق اثير الخزرجي ، على سنّة الأولين.هل التاريخ يعيد نفسه؟ - للكاتب مصطفى الهادي : نعم احسنتم استاذنا وشيخنا الجليل . فقد اخبرهم النبي بذلك وقال لهم : (لألفينكم ترجعون بعدي كفارا يضرب بعضكم اعناق بعض). الغريب أن هذا الحديث من الاحاديث الوازنة لدى مذاهب اهل السنة والجماعة وروته كل الصحاح . ولكنهم مع الاسف يُطبقونه بحذافيره حيث يتسببون في مذابح بحق اخوانهم المسلمين عن طريق الركض وراء اليهود والنصارى الذين يمكرون بهم ويدفعونهم لتشكيل المجاميع ا لارهابية كما نرى . مصادر الحديث الحديث أخرجه مسلم، حديث (65)، وأخرجه البخاري في "كتاب العلم" "باب الإنصات للعلماء" حديث (121)، وأخرجه النسائي في "كتاب التحريم" "باب تحريم القتل" حديث (4142)، وأخرجه ابن ماجه في "كتاب الفتن" "باب لا ترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض" حديث (3942).

 
علّق جعفر البصري ، على هل جميع المسلمين يكفّر بعضهم بعضاً؟ - للكاتب الشيخ محمد جاسم : أحسنتم عزيزي. بودي التعليق على اللقاء الذي اجراه الاستاذ الصمد مع السيد كمال الحيدري. النقطة الأولى: إن السيد الحيدري لم يكن دقيقا في طرحه وليست هذه المرة الأولى ولا بالجديدة في برامجه ولقاءاته، فهو قد عمم ووسع ولم يشر الى التفصيل في مسألة التكفير والقتل، وكان ينبغي له أن لا يجزم ويراجع المصادر قبل الحضور الى البرنامج، ولو فعل لوجد أن هناك من علماء الشيعة من لا يكفر أهل السنة وان اعتبروا منهجهم خاطئا، وكذلك هناك من علماء أهل السنة من لا يكفر الشيعة وان خطؤوا منهجهم، وأن هناك من المعاصرين من يذهب الى هذا المذهب من الجانبين. والذي يشهد بذلك تجويز أكل ذبائحهم والتزويج منهم والدفاع عن عرضهم وعدم سرقة أموالهم. النقطة الثانية: لم يوضح أن هناك فرقا بين جحود أصل الامامة بعد المعرفة وبين انكارها عن جهل. كما أن هناك فرقاً آخر وهو الكفر بأصل مبدأ الامامة واعتبار ركنيتها في الاسلام وبين عدم الكفر بأصلها وركنيتها مع الانحراف عن الامامة الحقة. النقطة الثالثة: لا تلازم بين التكفير والقتل، فمن ذهب من علماء الشيعة الى اطلاق اسم الكافر على المخالف لهم في زمن الغيبة، لم يجوزوا قتلهم. والنقطة الرابعة لا يوجد عند فقهاء شيعة أهل البيت فرق بين المخالف المتواجد في دار المسلمين ودار الكافرين، لكي يذكر السيد الحيدري أن من يخرج منهم من دار المسلمين يجوزون قتله! بل الكثير من فقهاء الشيعة يذهب الى أن اقامة الحدود في زمن الغيبة معطلة، ومنهم هؤلاء السيدان المرجعان . النقطة الخامسة: بما أن منهج الحيدري قرآني كما يقول فآية (ولا يزالون مختلفين الا من رحم ربك ولذلك خلقهم) لا تدل على التكامل، بل تتمة الآية (وتمت كلمة ربك لأملأن جهنم من الجنة والناس أجمعين) فعن أي تكامل يتحدث السيد الحيدري؟! هل التكامل يكون بامتلاء جهنم بالعصاة والظلمة. وماذا يقول عن آي القرآن المصرح بدخول الجنة ثلة من الاولين وقليل من الآخرين؟ النقطة السادسة: ذكر أن النصوص الرواية تقول أن الإمام الحجة عليه السلام يُقتل! وصدور هذا القول من الحيدري يدل على تسرعه وعدم تثبته، فلا يوجد في نصوص العترة الطاهرة عليهم السلام ذلك، وإنما الشيخ الاحسائي هو من تطرق في بعض مؤلفاته الى ذلك وذكر أن امرأة تقتله ولم يورد نصاً عن الأئمة ع. النقطة السابعة: أشار الحيدري إلى أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية، وأن المنظومة المعرفية ليست بيد أحد، وأنها أوكلت في تصحيح مسارها إلى العقل البشري، ومن ثم يطلب أن تكون ضمن شروط وضوابط. والسؤال هنا يتركز حول من يضع الشروط والضوابط ما دام أن النظرية أوكلت الى العقل البشري؟ ولماذا يؤخذ بشروط فلان وتترك شروط علان؟ ومن يحدد القراءة الصحيحة من مجموع القراءات المتعددة ويفرزها من الخبطة العجيبة؟ وهل حقاً أن نظرية المعرفة قادرة على انتاج اجتهادات لا نهائية وتكون مقبولة وموافقة للنصوص الشرعية والثوابت المذكورة فيها؟ ختاماً أقول: هذه الحلقة كباقي الحلقات لم تخل من المغالطات والتعميمات غير المنضبطة، وهي قد أربكت الواقع وشوهت صورته ولم تنفعه.

 
علّق المهندس حسن العابد ، على قصيدة (سلام عليك على رافديك) - للكاتب أبو الحسن العابد (العابدي) : تحية طيبة وبعد نامل نشر هذة اللينكات التي نشرت فيها القصيدة ونشكر الدكتورة سحر على مشاركتها في نشر بعض ابيات القصيدة راجين حذف مانشرته الدكتورة المحترمة واستبداله بهذه الوصلات لكونها تحتوي على كامل القصيدة مصادرها مع الامتنان المهندس حسن العابد ابن الشاعر الحقيقي لقصيدة سلام عليك الى متى ستبقى الحقية خافية على الجميع ؟. انظروا الحقية التي يريد البعض اخفائها ان من المخجل والمعيب على الساهر والغريري ان يدعيان زورا بانهما جاءا بحفنة شعراء كما يدعون هم وقالوا انها توارد خواطر وليست سرقة، هل ان توارد الخواطر تتوافق مع ستة اشطر كاملة وبيت كامل بشطريه مثلا، يا لسخافة هؤلاء وشعراء الزور والجهل والباطل ، ولذا نود من كل انسان له المام باللغة العربية البسيطة وليست اهل التخصص او الشعراء ليطلع على الابيات المنتحلة والمسروقة من قصيدة الوالد ويرى كذب وادعاء هؤلاء. ونقول لهم هل ان (سلام عليك على رافديك عراق القيم) و (هنا المجد اوحى وام وصلى وصام *8 واحرم ستا وحج وطاف بدار السلم) و ( فهذا الحسين وذي كربلاء) و (فانت مزار وحصن ودار ...) و (وبغداد تكتب مجد ...) و (لاور وبابل عهد انتماء) وغيرها كل هذا توارد خواطر !؟. الا يستحون ! ألا يخجلون ! فكيف يدعون ولماذا يكذبون !. https://youtu.be/RuZ8ZXclTh8 https://www.scribd.com/document/478650804/%D8%B3%D9%84%D8%A7%D9%85-%D8%B9%D9%84%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%B1%D8%A7%D9%81%D8%AF%D9%8A%D9%83-%D8%B9%D8%B1%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D9%82%D9%8A%D9%85?fbclid=IwAR2IugNiKikGaVw6WRH7H5P8oC_Dv3gabGE1izF_sp_DR46Yq34okUOi1hI https://www.scribd.com/document/479884699/%D8%AA%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B7%D9%81%D9%84-%D9%88%D8%A7%D9%94%D8%AB%D8%B1%D9%87%D8%A7-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AC%D8%AA%D9%85%D8%B9

 
علّق سيف كريم الكناني ، على الصلاة كما صلاها يسوع يا قداسة الاب . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : بحث اكثر من رائع وخصوصاً لمن يريد الوصول الى حقيقة الخلق والخالق اسأل الله ان ينير قلبكم بنور الايمان .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : صلاح عبد المهدي الحلو
صفحة الكاتب :
  صلاح عبد المهدي الحلو


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

 مواقف شديدة الحساسية/٢ "بانوراما" الحشد..

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net