صفحة الكاتب : عبد الرضا الساعدي

العراق مستهلكاً... لماذا غاب الإنتاج الوطني الصناعي.. وإلى أين ؟!
عبد الرضا الساعدي

العراق بلد السواد .. هكذا كانت تسميته قديما ، بسبب خضرة وخصوبة أراضيه ، وبعد أن دخل العالم طور الصناعة وتطورها وازدهارها في العالم البعيد عنا ، حاول هذا البلد بعد العام 1958 م أن يبدأ في تطوير صناعته لتكون رفقة الزراعة التي كانت في مرحلة متقدمة  جدا قياسا لما يحصل الآن   _ إنتاجا ووفرة _حد التصدير إلى الدول الأخرى.. حيث استحدثت وزارة الصناعة بموجب القانون رقم 74 لسنة 1959 لتتولى القيام بأعمال تصنيع البلاد وتشرف على الشؤون الصناعية الحكومية والأهلية،وضمت في تشكيلها عددا من الدوائر التي نقلت إليها من وزارة الاعمار الملغاة وعدد من الوزارات الأخرى.  كما تم (( إعادة تنظيم أجهزة مديرية الصناعة العامة واستحدثت فيها شعب للبحوث الاقتصادية وللتنمية الصناعية،كما وضعت عشرات الدراسات الفنية الصناعية تحت تصرف القطاع الخاص كصناعات عرق السوس والتعليب وخميرة الخبز والطباشير الملون والحبال من سعف النخيل والأنابيب لمشروع المياه ، وعشرات الدراسات الاقتصادية أيضا كدراسة المواد الاولية لمعامل السباكة وكفاءة معمل الجوت ومعامل السكائر ومشروع الأحذية الشعبية ودراسة استثمار النفايات في مصافي النفط ، وعشرات التحاليل الفنية للمواد الخام الصناعية كالاسمنت والاتربة والأخشاب والفحم والأملاح والدهون والصابون والجلود ومعجون الشبابيك واللباد المانع للرطوبة والقصب والرخام والورق والكحول..الخ . وباشرت الحكومة العراقية بإجراء مسح صناعي عام للمشاريع الكبرى والمتوسطة وفق أسس اقتصادية وفنية سليمة ، وأجرت دراسات موضعية كاملة للمشاريع المطلوب حمايتها بالإعفاء"الحماية الصناعية اقتصاديا وتكنيكيا".
ويقول  الخبير الاقتصادي _سلام كبة_  مضيفا في  إحدى مقالاته (( شهدت مرحلة ما بعد تأميم النفط 1972 نهضة صناعية شاملة باتجاهين : الأول تنفيذ دراسة التوسعات والتحديث التي اقترحتها المؤسسات النوعية وبالتعاون مع المؤسسة العامة للتصميم والإنشاء الصناعي ، والثاني إقامة صناعات جديدة مستقبلية في ضوء الدراسات التي أعدتها المؤسسة العامة للتصميم والإنشاء الصناعي.
المشاريع الرئيسية الضخمة كالبتروكيمياويات والأسمدة الكيمياوية كانت تدار بكفاءة جيدة ، ومنتجاتها تصدر الى كل أرجاء المعمورة ، وتحقق أرباحا فعلية من خلال التصدير وليست ارباحاً صورية ، وهذا هو حال صناعات تحويلية اخرى كالاسمنت ! وعملت الصناعة النفطية بكفاءة عالية ابتداءاً من استلام مصفى الدورة من الامريكان بعد ثورة تموز 1958 ! ورغم قدرة المعامل والمصانع المحلية في سبعينات القرن العشرين من تزويد السوق العراقية بسلعها المتنوعة بكفاءة متوسطة المستوى وبجودة عالية غذت قسم كبير من احتياجات ومتطلبات التنمية وحققت فائض للتصدير إلا ان الحروب المتتالية والجهد العسكري أضعفت من القدرات الصناعية الوطنية . ولم يخلو السوق حينها من السلع الوطنية المنتجة محليا كالصناعات الغذائية والسكر والخفيفة والالكترونية والكيمياوية والاستخراجية والأصباغ والتغليف والدراجات والسيارات والباصات والمكائن الزراعية المجمعة والبطاريات والأسمدة الكيمياوية والكبريت والفوسفات والملح والنحاس والطابوق والغاز المسيل والزجاج والصناعات الصوفية والغزل والنسيج والأحذية والتبغ والتمور..الخ.
لكن ومع مرور الزمن _ بحسب الخبير كبة _توسعت الميول التضخمية وتعمق التفاوت في الدخل ، واستمر الحال هكذا حتى سقوط النظام والاحتلال الاميركي ! في هذه الفترة ظهرت الشركات الوهمية وتنامى الغش الصناعي والتجاري وعدد المعامل والورش غير المجازة التي لا تخضع لأية رقابة وتنتج سلعا لا تتوفر فيها المواصفات الفنية ، وساد الركود الاقتصاد العراقي وتفشت البطالة وتوسعت العوامل الضاغطة باتجاه الفساد على تلاوينه !
ازدادت مشاعر السخط تجاه القطاع العام مع مواصلة حكومة صدام حسين والشرائح الطفيلية والبيروقراطية سياسة ابتزاز الشعب بالأعباء المالية كالرسوم والأتاوات وتحميل العقوبات مسوؤلية أزمات انقطاع التيار الكهربائي ، وتحميل كادر القطاع العام مسوؤلية الفساد بإشاعة المحسوبية والمنسوبية والولاء الجهوي وتلقي الرشاوي والاختلاس والغش والتهرب الوظيفي والاستغلال السيء للمنصب الرسمي والوظيفة العامة !وواصل إعلام صدام حسين تضليل الرأي العام بالأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية العامة العاصفة ! وعكس عمق التناقضات الأجتماعية وتوسع الأحياء المدينية الراقية دور كبار التجار والسماسرة والمنتفعين الذين شكلوا قوى ضغط طفيلية شبه مستقلة تعاظمت أرباحها مع إفقار الشعب ونبذ غير القادرين على الصمود وزجهم في سوق العمل الرسمي ! الحقيقة تؤكد ان سياسات النظام المباد أدت الى تدمير البنية الصناعية في بلادنا وتعطل الإنتاج في المنشآت الصناعية بسبب عدم توفر المواد الأولية والوسيطة وصعوبة الحصول على المواد الاحتياطية وتخلف التقنيات المستخدمة الأمر الذي قاد كل هذا الى هبوط في مستويات الإنتاج وضعف في القدرة التنافسية للسلع العراقية،،.

ترى ما الذي جرى .. ولماذا أصبحنا موطنا استهلاكيا بامتياز بعد 2003 ؟
قبل الحديث عن واقع القطاع الصناعي في العراق لابد من عرض بعض سمات الاقتصاد العراقي كما يراه السيد أ .د باسم جميل الخلف :
- اختلال التوازن الاقتصادي: يتسم الاقتصاد العراقي بوجود اختلال حاد في التوازن الاقتصادي العام ، وهذا يتضمن الاختلال بين حجم الموارد المتاحة (العرض) وبين حجم الاحتياجات الفعلية التي يتطلبها المجتمع (الطلب)
 -  التضخم الذي أصبح ظاهرة ملازمة للاقتصاد العراقي.
 - الاعتماد على عائدات النفط والذي استحوذ على معظم تكوين الدخل القومي.
- ضعف القاعدة الإنتاجية سابقاً وتدميرها بعد الاحتلال.
- سيطرة القطاع العام على معظم مرافق النشاط الاقتصادي.
- تدمير البنى التحتية.
- ارتفاع معدلات البطالة والتي تكون 50% من نسبة القوى العاملة وما ينجم عنها من مشاكل اقتصادية واجتماعية وسياسية..
 - ارتفاع حجم المديونية.
- انكشاف السوق العراقية على الأسواق العالمية بشكل يضر بالاقتصاد العراقي بعد 2003 وتم استيراد وتهريب أنواع عديدة من السلع والخدمات التي لا تحمل مواصفات الجودة والنوعية.
- الانتقال بالسوق العراقية من سيطرة شبه كاملة للدولة الى غياب دور الدولة بشكل نهائي.
ووفقا لكل المعطيات يعتبر العراق من البلدان التي تعتمد على الاقتصاد الريعي الذي انعكس بآثاره السلبية على أكثر القطاعات الاقتصادية الأخرى كالزراعة والإنتاج الحرفي والخدمات التي تحتاج إلى معدات وأجهزة.
ويقدّر اتحاد الصناعات العراقية عدد المشاريع المتوقفة عن العمل حالياً بأربعين ألف مشروع منها 80% متوقفة منذ عام 2003 وذلك بسبب العقوبات التي فرضت على العراق في التسعينيات من القرن الماضي وسلسلة الحروب العبثية التي خاضها النظام الديكتاتوري والتي كلفت الاقتصاد العراقي مبالغ هائلة من شراء الأسلحة والمعدات العسكرية ، ومن القروض التي لا زلنا نعاني منها لحد الآن.
وترى النائب الدكتورة باسمة الساعدي بعض الحلول والمقترحات الكفيلة للنهوض بالواقع الصناعي والاقتصادي وكما يلي :-
تفعيل المبادرة الصناعية المقترحة من وزارة الصناعة والمعادن والتي سبق وان تم إحالتها الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء بكتاب الوزارة ذي العدد 15249 في 3/4/2011
ب. تفعيل مقترحات اللجنة الخاصة التي قامت بزيارة المحافظات بموجب كتاب الوزارة ذي العدد 45828 في 6/9/2011 .       
ج. استكمال إجراءات تشريع قانون التعديل الرابع لقانون الاستثمار الصناعي رقم (20) لسنة 1998 .
د.  تفعيل قانون حماية المستهلك رقم (1) لسنة 2010 ، من خلال تشكيل مجلس حماية المستهلك المرتبط بمجلس الوزراء .
هـ.تفعيل قانون المنافسة ومنع الاحتكار رقم (14) لسنة 2010 ، من خلال تشكيل مجلس المنافسة المرتبط بمجلس الوزراء.
و. إنشاء مصرف عراقي للتنمية الصناعية بالتنسيق مع اللجنة الاقتصادية بمجلس الوزراء والذي يدعم القطاع الخاص برأسمال قدره (3) مليار دولار ويعطي قروض للصناعيين بفائدة 2% وبمدة استرداد (10) سنوات وبنسبة 80% من قيمة المشروع حيث سبق وان فاتحت الوزارة اللجنة مدار البحث ولم يتبين إنشاء المصرف من عدمه .    
   ز. تطبيق قانون التعرفة الكمركية رقم (22) لسنة 2010 ، والذي يعد احد الأركان الأساسية لحماية المنتجات العراقية .    
    ح.  تعديل قانون الكمارك رقم (23) لسنة 1984 ، بما يتناسب مع التطورات الحاصلة في الاقتصاد العراقي والتوجه نحو اقتصاد السوق وتطوير القطاع الصناعي والزراعي.
ط‌.  تفعيل وتعديل قانون دعم التصدير المعطل منذ عقود وإنشاء مركز عراقي لتشجيع  الصادرات بشكل عام والصناعية بشكل خاص .
ي‌.  تعديل قانون الجهاز المركزي للإحصاء بما يوفر قاعدة بيانات متكاملة حول السلع الواردة والصادرة وفق نظام المنسق العالمي للتعرفة الكمركية والمعتمد بقانون التعرفة الكمركية النافذ بما يخدم قانون حماية المنتجات العراقية .
ك. تشكيل لجنة مشتركة من وزارات (الصناعة ، الدفاع ، الداخلية) تناط بها مهمة تنفيذ العقود الخاصة بتجهيز الوزارتين من قبل الشركات التابعة لوزارة الصناعة والمعادن بالألبسة العسكرية وملحقاتها وتحديد مسؤولية تداول تلك الألبسة في الأسواق المحلية لمنع استخدامها من قبل المجاميع الإرهابية .
ل.  إلزام وزارة الصناعة والمعادن بعدم خصخصة الشركات ذات الإنتاج والمردود المالي الجيد وذلك لإمكانيتها في توفير السيولة النقدية لشراء وتامين المستلزمات السلعية والخدمية وتغطية نسبة رواتب منتسبيها مع إمكانية تأهيل بعض خطوطها الإنتاجية المتوقفة من خلال قيامها بدراسة جدوى لتلك الشركات .
وأخيرا يعتقد السيد د/ ثائر محمود رشيد في مقاله (حول استراتيجية دعم وإصلاح القطاع الصناعي في العراق ) المنشور في جريدة الإتحاد العراقية ،، ان واقع الصناعة في العراق بحاجة الى تدخل مباشر من قبل الدولة من خلال اعتماد مستويات عالية من الحماية الانتقائية لقطاعات فرعية مستهدفة لفترات محددة .وتوجه شامل نحو الجهات المؤسسية من اجل الحد الأقصى من الدفق المعلوماتي لكل القوى الاقتصادية . بالإضافة الى وجود تدابير فاعلية لتحويل البيروقراطية الى عنصر فاعل للتنمية من خلال خلق نخبة تكنوقراطية . كما يجب ان تتمتع القطاعات الرئيسة بالدعم الحكومي من اجل حيازة التكنولوجيا والتدريب وإعادة الهيكلة والنفاذ الى الأسواق ونشر المعلومات وتقديم القروض بأسعار فائدة منخفضة وذلك لتمكينها من النمو والمنافسة داخل السوق المحلية وخارجها .أما ما يتعلق بإستراتيجية دعم الصادرات فلابد من إنشاء قدرات عرض وطنية من خلال توفير حماية للصناعات الناشئة تقوم من خلالها بزيادة كفاءتها التقنية وبتحسين ميزتها التنافسية . ،،

     abdalrda_rashed@yahoo.com

  

عبد الرضا الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/30



كتابة تعليق لموضوع : العراق مستهلكاً... لماذا غاب الإنتاج الوطني الصناعي.. وإلى أين ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على العراق على موعد مع ظاهرة فلكية نادرة غدا الاحد.. تعرف عليها : سبحان الله العظيم والحمد لله رب العالمين اللهم احفظنا وجميع المؤمنين والمؤمنات في مشارق الأرض ومغاربها

 
علّق شيزار الكردستاني ، على اعتماد هوية الاحوال المدنية في انجاز معاملات الحماية الاجتماعية - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : اعتماد ع هوية الحوال المدنيه التسجيل في الرعايه الاشتماعيه

 
علّق شيزار الكردستاني ، على العمل تضع آلية جديدة لمنح الأرقام واستيراد السيارات الخاصة بذوي الإعاقة - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب رعايه

 
علّق حكمت العميدي ، على قلب محروق ...!! - للكاتب احمد لعيبي : لا اله الا الله

 
علّق حكمت العميدي ، على عباس الحافي ...!! - للكاتب احمد لعيبي : مِّنَ الْمُؤْمِنِينَ رِجَالٌ صَدَقُوا مَا عَاهَدُوا اللَّهَ عَلَيْهِ ۖ فَمِنْهُم مَّن قَضَىٰ نَحْبَهُ وَمِنْهُم مَّن يَنتَظِرُ ۖ وَمَا بَدَّلُوا تَبْدِيلًا (23) لِّيَجْزِيَ اللَّهُ الصَّادِقِينَ بِصِدْقِهِمْ وَيُعَذِّبَ الْمُنَافِقِينَ إِن شَاءَ أَوْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ ۚ إِنَّ اللَّهَ كَانَ غَفُورًا رَّحِيمًا (24)

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على ونحن نقترب من احتفالات أعياد الميلاد. كيف تتسلل الوثنية إلى الأديان؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليك سيدني عندما قام من قام بادخال البدع والاكاذيب الى التاريخ والدين؛ كان يتوقع ان الناس قطيع يتبع فقط؛ وانهم يضعون للناس الطريق التي عليها سيسيرون. المؤلم ليس انهم كانوا كذلك.. المؤلم انهم كانوا مصيبين الى حد كبير؛ وكبير جدا. انتن وانتم اللا التي لم تكن قي حساباته. انتن وانتم الذين ابيتم ان تسيروا مع القطيع وهذا الطريق. دمتم بخير

 
علّق حسين فرحان ، على هذي للمصلحين ... - للكاتب احمد مطر : كم أنت رائع ..

 
علّق كمال كامل ، على قمم .. قمم ... مِعْزى على غنم - للكاتب ريم نوفل : الجامعة العربية بدون سوريّا هي مجموعة من الأعراب المنافقين الخونة المنبطحين

 
علّق مصطفى الهادي ، على قصة قيامة المسيح..كيف بدأت؟…وكيف تطورت؟ - للكاتب د . جعفر الحكيم : لعل اشهر الادلة التي قدمتها المسيحية على قيامة المسيح هو ما قدمه موقع سنوات مع إيميلات الناس! أسئلة اللاهوت والإيمان والعقيدة تحت سؤال دلائل قيامة المسيح. وهذا الموقع هو اللسان الناطق للكنيسة ، ولكن الأدلة التي قدمها واهية ضعيفة تستند على مراجع قام بكتابتها اشخاص مجهولون او على قصص كتبها التلاميذ بعضهم لبعض ثم زعموا أنها اناجيل ونشك في ان يكون كاتب هذه الاناجيل من التلاميذ ــ الحواريين ــ وذلك لتأكيد لوقا في إنجيله على انه كتب قصصا عن اشخاص كانوا معاينين للسيد المسيح ، وبهذا يُثبت بأنه ليس من تلاميذ السيد المسيح حيث يقول في مقدمة إنيجيله : (إذ كان كثيرون قد أخذوا بتأليف قصة كما سلمها إلينا الذين كانوا منذ البدء معاينين رأيت أنا أيضا أن أكتب على التوالي إليك أيها العزيز ثاوفيلس) انظر : إنجيل لوقا 1: 2 . إذن هي قصص كتبها بعضهم لبعض بعد رحيل السيد المسيح ولما لم تجد المسيحية بدا من هذه القصص زعمت انها اناجيل من كتابة تلاميذ السيد المسيح . اما الادلة التي ساقها الموقع كدليل على قيامة المسيح فهي على هذا الرابط واختزلها بما يلي https://st-takla.org/FAQ-Questions-VS-Answers/03-Questions-Related-to-Theology-and-Dogma__Al-Lahoot-Wal-3akeeda/057-Evidence-of-Resurrection.html يقول الموقع : ان دلائل قيامة المسيح هي الدليل الأول: القبر الفارغ الباقي إلى اليوم والخالي من عظام الأموات . / تعليق : ولا ادري كيف تبقى عظام طيلة قرون لشخص زعموا أنه ارتفع (اخذته سحابة من امام اعينهم). فإذا ارتفع فمن الطبيعي لا توجد عظام . الدليل الثاني: بقاء كفن المسيح إلى اليوم، والذي قام فريق من كبار العلماء بدراسته أكثر من مرة ومعالجته بأحدث الأجهزة الفنية وأثبتوا بيقين علمي أنه كفن المسيح. / تعليق : الانجيل يقول بأن يسوع لم يُدفن في كفن بل في لفائف لُف بها جسمه وهذا ما يشهد به الانجيل نفسه حيث يقول في إنجيل يوحنا 19: 40 ( فأخذا جسد يسوع، ولفاه بأكفان مع الأطياب، كما لليهود عادة أن يكفنوا) يقول لفاه بأكفان اي اشرطة كما يفعل اليهود وهي طريقة الدفن المصرية كما نراها في الموميائات. الدليل الثالث: ظهوره لكثيرين ولتلاميذه بعد قيامته. وهذا كذب لان بعض الاناجيل لم تذكر القيامة وهذا يدل على عدم صدق هذه المزاعم اضافة إلى ذلك فإن الموقع يستشهد باقوال بولس ليُثبت بأن ادلة الانجيل كلها لا نفع فيها ولذلك لجأ إلى بولص فيقول الموقع : كما يقول معلمنا بولس (إن لم يكن المسيح قد قام، فباطلة كرازتنا، وباطل أيضًا إيمانكم) (رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل 15،14:15). إذن المعول على شهادة بولص الذي يعترف بأنه يكذب على الله كما يقول في رسالة بولس الرسول إلى أهل رومية 3: 7 ( إن كان صدق الله قد ازداد بكذبي لمجده، فلماذا أدان أنا بعد كخاطئ؟). فهو هنا يكذب لصالح الله . الدليل الرابع هو من اخطر الأدلة حيث يُرسخ فيه ا لموقع مقولة أن المسيح هو الله كما نقرأ الدليل الرابع: ظهور نور من قبر المسيح في تذكار قيامته كل عام. الأمر الذي يؤكد أن الذي كان موضوعًا في القبر ليس جسدًا لإنسان بل لإله متجسد. وهو دليل يجدد نفسه كل عام لكي يكون شهادة حية دامغة أمام كل جاحد منكر لقيامة المسيح. في الواقع لا تعليق لي على ذلك سوى أن الملايين يذهبون كل عام إلى قبر المسيح في ذكرى موته او قيامته فلم يروا نورا سوى ضوء الشموع . ولربما سيُكشف لنا بأن هناك ضوءا ليزريا عند قبر المسيح لإيهام الناس بأن النور يخرج من القبر كما تم اكتشاف هذا الضوء في كنيسة السيدة العذراء في مصر واخرجوا اجهزة الليزر فاحدث ذلك فضيحة مدوية. الشكر الجزيل للاستاذ العزيز الدكتور جعفر الحكيم على بحثه .

 
علّق مصطفى الهادي ، على تعرف على المنارة الثالثة في مرقد الامام الحسين واسباب تهديمها : وهل تطال الطائفية حفيد رسول الله وابن ابنته وخامس اصحاب الكساء وسيد شباب اهل الجنة ؟ولماذا لم تشكل بقية المنارات والقبب خطرا على الناس ملوية سامراء قبر زبيدة ، قبة نفيسة وغيرها . لقد أرسى معاوية ابن آكلة الاكباد سياسة الحقد على آل بيت رسول الله (ص) وحاول جاهدا ان يطمس ذكرهم لأن في ذلك طمس لذكر رسول الله (ص) فشتم علي ماهو إلا كفرٌ بالله ورسوله وهذا ما قال عنه ابن عباس ، ومحاربته عليا ما هو إلا امتداد لمحاربة النبي من قبل معاوية طيلة اكثر من ستين عاما . حتى أنه حاول جاهدا مستميتا ان يُزيل اسم رسول الله من الاذان ، وكان يتمنى الموت على ان يسمع محمدا يُصاح به خمس مرات في اليوم وهو الذي رفع ذكر علي ابن ابي طالب (ع) من الاذان بعد أن اخذ في الشياع شيئا فشيئا ومنذ عهد رسول الله (ص) وهي الشهادة الثالثة في الأذان . ان معاوية لا تطيب له نفسا إلا بازالة كل ذلك وينقل عن انه سمع الزبير بن بكار معاوية يقول عندما سمع ان محمدا رسول الله قال : فما بعد ذلك إلا دفنا دفنا . اي انه يتمنى الموت على سماع الشهادة لرسول الله في الاذان . وإلى هذا اليوم فإن امثال ياسين الهاشمي واضرابه لا يزالون يقتلون عليا ويشتمون رسول الله ص بضرب شيعتهم في كل مكان وزمان وهذه هي وصية معاوية لعنه الله عندما ارسى تلك القاعدة قال : (حتى يربوا عليها الصغير ويهرم عليها الكبير). ألا لعنة الله على الظالمين . ولكن السؤال هو لماذا لا يُعاد بنائها ؟ ما دام هناك صور لشكلها .

 
علّق الاميره روان ، على الحرية شمس تنير حياة الأنسان - للكاتب غزوان المؤنس : رووووووووووووعه جزاك الله خير

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ ورحمة الله من لا يجد الله في فطرته من لا يتوافق الايمان بداخله مع العدل المطلق ونور الصدق الواضح وضوح النور فهذا يعبد الها اخر على انه الله الله اكبر دمتم بخير

 
علّق علي جابر الفتلاوي ، على هل هو إله أم نبي مُرسل؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكم الباحثة القديرة التي تبحث عن الحقيقة تقربا لله تعالى. مقالتك (هل هو إله أم نبي مرسل؟) ينتصر لها اصحاب العقول الفعّالة القادرة على التمييز بين الغث والسمين، جزاك الله تعالى على ما تقدمين من رؤى مقبولة لكل ذي عقل راجح، فدليلك واضح راجح يستند أولا إلى الكتب السماوية، وثانيا إلى العقل السليم، أحييك وأقدر لك الجهود الكبيرة في هذا الميدان، أطلعت على المصادر في نهاية المقال، وتمنيت أن يكون القرآن أحد هذه المصادر ، سيما وحضرتك قد استشهدتي بآيات منه. أحييك مرة أخرى واتمنى لك التوفيق في طريق الجهاد من أجل الحق والحقيقة.

 
علّق د.لمى شاكر العزب ، على حكايتي مع نصوص الدكتور سمير ايوب  [ حكاوى الرحيل ] - للكاتب نوال فاعوري : عندما قرأت الكتاب ...أحسست بتلك العوالم ..ولكن لم أملك روعة التعبير عن تلك الرحلة الجميله قلم المبدعة "نوال فاعوري"أتقن الإبحار. ..أجاد القياده ، رسم بروعة تفاصيل الرحله وجعل الرفقاء روح تسمو من حولنا ...دمتي يا صديقتي مبدعه...

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على كيف اكتسبت التوراة شرعيتها؟  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم سيدتي هندما يبحث الانسان عن الله في المعبد يصطاده التجار لمسخه عند الانتهاء منه يرمى على قارعة الطريق صائح التجار "الذي يليه" خي رسالة السيد المسيح عليه السلام...

الكتّاب :

صفحة الكاتب : امجد الدهامات
صفحة الكاتب :
  امجد الدهامات


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 المظاهرات الطائفية نتيجتها الانشقاق  : فلاح عبدالله سلمان

 بدعة البردعة  : مصطفى منيغ

 الحبس الشديد للمعاونة السابقة لمدير التسجيل العقاري في الأعظمية  : هيأة النزاهة

 هجرة الشباب والواقع العراقي  : عمار جبار الكعبي

 يوميات نصراوي احدات في الذاكرة من استقلال اسرائيل  : نبيل عوده

 بابيلون ! ... ح1  : حيدر الحد راوي

 ترامب ينذر روحاني بعواقب «شهدتها قلّة في التاريخ»

 مدرسة عاشوراء {18} *المواجهة السياسة للأرستقراطية الأموية في خطاب عقيلة الوحي*  : السيد ابراهيم سرور العاملي

 أحد نازحي الموصل يروي قصة تعذبيه في سجون داعش

 البصريون أضاعوا مشروعهم وبترو دولارهم  : حميد الموسوي

 معركة تلعفر.. ساعة الصفر تقترب بمشاركة الحشد الشعبي

 جدلية الاستيراد الفكري بين التطور والتأخر  : عمار جبار الكعبي

 صحة الكرخ / محاضرة تثقيفية حول مرض الكوليرا في مركز صحي عوائل المصفى الرئيسي  : اعلام دائرة صحة الكرخ

  شكوى إلى الله على الظالمين  : سيد صباح بهباني

 العتبة الحسينية المقدسة تكذب قناة الشرقية وتنفي اتخاذ عقوبة ادارية بحق احد مسؤوليها

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net