صفحة الكاتب : عبد الرضا الساعدي

العراق مستهلكاً... لماذا غاب الإنتاج الوطني الصناعي.. وإلى أين ؟!
عبد الرضا الساعدي

العراق بلد السواد .. هكذا كانت تسميته قديما ، بسبب خضرة وخصوبة أراضيه ، وبعد أن دخل العالم طور الصناعة وتطورها وازدهارها في العالم البعيد عنا ، حاول هذا البلد بعد العام 1958 م أن يبدأ في تطوير صناعته لتكون رفقة الزراعة التي كانت في مرحلة متقدمة  جدا قياسا لما يحصل الآن   _ إنتاجا ووفرة _حد التصدير إلى الدول الأخرى.. حيث استحدثت وزارة الصناعة بموجب القانون رقم 74 لسنة 1959 لتتولى القيام بأعمال تصنيع البلاد وتشرف على الشؤون الصناعية الحكومية والأهلية،وضمت في تشكيلها عددا من الدوائر التي نقلت إليها من وزارة الاعمار الملغاة وعدد من الوزارات الأخرى.  كما تم (( إعادة تنظيم أجهزة مديرية الصناعة العامة واستحدثت فيها شعب للبحوث الاقتصادية وللتنمية الصناعية،كما وضعت عشرات الدراسات الفنية الصناعية تحت تصرف القطاع الخاص كصناعات عرق السوس والتعليب وخميرة الخبز والطباشير الملون والحبال من سعف النخيل والأنابيب لمشروع المياه ، وعشرات الدراسات الاقتصادية أيضا كدراسة المواد الاولية لمعامل السباكة وكفاءة معمل الجوت ومعامل السكائر ومشروع الأحذية الشعبية ودراسة استثمار النفايات في مصافي النفط ، وعشرات التحاليل الفنية للمواد الخام الصناعية كالاسمنت والاتربة والأخشاب والفحم والأملاح والدهون والصابون والجلود ومعجون الشبابيك واللباد المانع للرطوبة والقصب والرخام والورق والكحول..الخ . وباشرت الحكومة العراقية بإجراء مسح صناعي عام للمشاريع الكبرى والمتوسطة وفق أسس اقتصادية وفنية سليمة ، وأجرت دراسات موضعية كاملة للمشاريع المطلوب حمايتها بالإعفاء"الحماية الصناعية اقتصاديا وتكنيكيا".
ويقول  الخبير الاقتصادي _سلام كبة_  مضيفا في  إحدى مقالاته (( شهدت مرحلة ما بعد تأميم النفط 1972 نهضة صناعية شاملة باتجاهين : الأول تنفيذ دراسة التوسعات والتحديث التي اقترحتها المؤسسات النوعية وبالتعاون مع المؤسسة العامة للتصميم والإنشاء الصناعي ، والثاني إقامة صناعات جديدة مستقبلية في ضوء الدراسات التي أعدتها المؤسسة العامة للتصميم والإنشاء الصناعي.
المشاريع الرئيسية الضخمة كالبتروكيمياويات والأسمدة الكيمياوية كانت تدار بكفاءة جيدة ، ومنتجاتها تصدر الى كل أرجاء المعمورة ، وتحقق أرباحا فعلية من خلال التصدير وليست ارباحاً صورية ، وهذا هو حال صناعات تحويلية اخرى كالاسمنت ! وعملت الصناعة النفطية بكفاءة عالية ابتداءاً من استلام مصفى الدورة من الامريكان بعد ثورة تموز 1958 ! ورغم قدرة المعامل والمصانع المحلية في سبعينات القرن العشرين من تزويد السوق العراقية بسلعها المتنوعة بكفاءة متوسطة المستوى وبجودة عالية غذت قسم كبير من احتياجات ومتطلبات التنمية وحققت فائض للتصدير إلا ان الحروب المتتالية والجهد العسكري أضعفت من القدرات الصناعية الوطنية . ولم يخلو السوق حينها من السلع الوطنية المنتجة محليا كالصناعات الغذائية والسكر والخفيفة والالكترونية والكيمياوية والاستخراجية والأصباغ والتغليف والدراجات والسيارات والباصات والمكائن الزراعية المجمعة والبطاريات والأسمدة الكيمياوية والكبريت والفوسفات والملح والنحاس والطابوق والغاز المسيل والزجاج والصناعات الصوفية والغزل والنسيج والأحذية والتبغ والتمور..الخ.
لكن ومع مرور الزمن _ بحسب الخبير كبة _توسعت الميول التضخمية وتعمق التفاوت في الدخل ، واستمر الحال هكذا حتى سقوط النظام والاحتلال الاميركي ! في هذه الفترة ظهرت الشركات الوهمية وتنامى الغش الصناعي والتجاري وعدد المعامل والورش غير المجازة التي لا تخضع لأية رقابة وتنتج سلعا لا تتوفر فيها المواصفات الفنية ، وساد الركود الاقتصاد العراقي وتفشت البطالة وتوسعت العوامل الضاغطة باتجاه الفساد على تلاوينه !
ازدادت مشاعر السخط تجاه القطاع العام مع مواصلة حكومة صدام حسين والشرائح الطفيلية والبيروقراطية سياسة ابتزاز الشعب بالأعباء المالية كالرسوم والأتاوات وتحميل العقوبات مسوؤلية أزمات انقطاع التيار الكهربائي ، وتحميل كادر القطاع العام مسوؤلية الفساد بإشاعة المحسوبية والمنسوبية والولاء الجهوي وتلقي الرشاوي والاختلاس والغش والتهرب الوظيفي والاستغلال السيء للمنصب الرسمي والوظيفة العامة !وواصل إعلام صدام حسين تضليل الرأي العام بالأسباب الفعلية للأزمة الاقتصادية العامة العاصفة ! وعكس عمق التناقضات الأجتماعية وتوسع الأحياء المدينية الراقية دور كبار التجار والسماسرة والمنتفعين الذين شكلوا قوى ضغط طفيلية شبه مستقلة تعاظمت أرباحها مع إفقار الشعب ونبذ غير القادرين على الصمود وزجهم في سوق العمل الرسمي ! الحقيقة تؤكد ان سياسات النظام المباد أدت الى تدمير البنية الصناعية في بلادنا وتعطل الإنتاج في المنشآت الصناعية بسبب عدم توفر المواد الأولية والوسيطة وصعوبة الحصول على المواد الاحتياطية وتخلف التقنيات المستخدمة الأمر الذي قاد كل هذا الى هبوط في مستويات الإنتاج وضعف في القدرة التنافسية للسلع العراقية،،.

ترى ما الذي جرى .. ولماذا أصبحنا موطنا استهلاكيا بامتياز بعد 2003 ؟
قبل الحديث عن واقع القطاع الصناعي في العراق لابد من عرض بعض سمات الاقتصاد العراقي كما يراه السيد أ .د باسم جميل الخلف :
- اختلال التوازن الاقتصادي: يتسم الاقتصاد العراقي بوجود اختلال حاد في التوازن الاقتصادي العام ، وهذا يتضمن الاختلال بين حجم الموارد المتاحة (العرض) وبين حجم الاحتياجات الفعلية التي يتطلبها المجتمع (الطلب)
 -  التضخم الذي أصبح ظاهرة ملازمة للاقتصاد العراقي.
 - الاعتماد على عائدات النفط والذي استحوذ على معظم تكوين الدخل القومي.
- ضعف القاعدة الإنتاجية سابقاً وتدميرها بعد الاحتلال.
- سيطرة القطاع العام على معظم مرافق النشاط الاقتصادي.
- تدمير البنى التحتية.
- ارتفاع معدلات البطالة والتي تكون 50% من نسبة القوى العاملة وما ينجم عنها من مشاكل اقتصادية واجتماعية وسياسية..
 - ارتفاع حجم المديونية.
- انكشاف السوق العراقية على الأسواق العالمية بشكل يضر بالاقتصاد العراقي بعد 2003 وتم استيراد وتهريب أنواع عديدة من السلع والخدمات التي لا تحمل مواصفات الجودة والنوعية.
- الانتقال بالسوق العراقية من سيطرة شبه كاملة للدولة الى غياب دور الدولة بشكل نهائي.
ووفقا لكل المعطيات يعتبر العراق من البلدان التي تعتمد على الاقتصاد الريعي الذي انعكس بآثاره السلبية على أكثر القطاعات الاقتصادية الأخرى كالزراعة والإنتاج الحرفي والخدمات التي تحتاج إلى معدات وأجهزة.
ويقدّر اتحاد الصناعات العراقية عدد المشاريع المتوقفة عن العمل حالياً بأربعين ألف مشروع منها 80% متوقفة منذ عام 2003 وذلك بسبب العقوبات التي فرضت على العراق في التسعينيات من القرن الماضي وسلسلة الحروب العبثية التي خاضها النظام الديكتاتوري والتي كلفت الاقتصاد العراقي مبالغ هائلة من شراء الأسلحة والمعدات العسكرية ، ومن القروض التي لا زلنا نعاني منها لحد الآن.
وترى النائب الدكتورة باسمة الساعدي بعض الحلول والمقترحات الكفيلة للنهوض بالواقع الصناعي والاقتصادي وكما يلي :-
تفعيل المبادرة الصناعية المقترحة من وزارة الصناعة والمعادن والتي سبق وان تم إحالتها الى الأمانة العامة لمجلس الوزراء بكتاب الوزارة ذي العدد 15249 في 3/4/2011
ب. تفعيل مقترحات اللجنة الخاصة التي قامت بزيارة المحافظات بموجب كتاب الوزارة ذي العدد 45828 في 6/9/2011 .       
ج. استكمال إجراءات تشريع قانون التعديل الرابع لقانون الاستثمار الصناعي رقم (20) لسنة 1998 .
د.  تفعيل قانون حماية المستهلك رقم (1) لسنة 2010 ، من خلال تشكيل مجلس حماية المستهلك المرتبط بمجلس الوزراء .
هـ.تفعيل قانون المنافسة ومنع الاحتكار رقم (14) لسنة 2010 ، من خلال تشكيل مجلس المنافسة المرتبط بمجلس الوزراء.
و. إنشاء مصرف عراقي للتنمية الصناعية بالتنسيق مع اللجنة الاقتصادية بمجلس الوزراء والذي يدعم القطاع الخاص برأسمال قدره (3) مليار دولار ويعطي قروض للصناعيين بفائدة 2% وبمدة استرداد (10) سنوات وبنسبة 80% من قيمة المشروع حيث سبق وان فاتحت الوزارة اللجنة مدار البحث ولم يتبين إنشاء المصرف من عدمه .    
   ز. تطبيق قانون التعرفة الكمركية رقم (22) لسنة 2010 ، والذي يعد احد الأركان الأساسية لحماية المنتجات العراقية .    
    ح.  تعديل قانون الكمارك رقم (23) لسنة 1984 ، بما يتناسب مع التطورات الحاصلة في الاقتصاد العراقي والتوجه نحو اقتصاد السوق وتطوير القطاع الصناعي والزراعي.
ط‌.  تفعيل وتعديل قانون دعم التصدير المعطل منذ عقود وإنشاء مركز عراقي لتشجيع  الصادرات بشكل عام والصناعية بشكل خاص .
ي‌.  تعديل قانون الجهاز المركزي للإحصاء بما يوفر قاعدة بيانات متكاملة حول السلع الواردة والصادرة وفق نظام المنسق العالمي للتعرفة الكمركية والمعتمد بقانون التعرفة الكمركية النافذ بما يخدم قانون حماية المنتجات العراقية .
ك. تشكيل لجنة مشتركة من وزارات (الصناعة ، الدفاع ، الداخلية) تناط بها مهمة تنفيذ العقود الخاصة بتجهيز الوزارتين من قبل الشركات التابعة لوزارة الصناعة والمعادن بالألبسة العسكرية وملحقاتها وتحديد مسؤولية تداول تلك الألبسة في الأسواق المحلية لمنع استخدامها من قبل المجاميع الإرهابية .
ل.  إلزام وزارة الصناعة والمعادن بعدم خصخصة الشركات ذات الإنتاج والمردود المالي الجيد وذلك لإمكانيتها في توفير السيولة النقدية لشراء وتامين المستلزمات السلعية والخدمية وتغطية نسبة رواتب منتسبيها مع إمكانية تأهيل بعض خطوطها الإنتاجية المتوقفة من خلال قيامها بدراسة جدوى لتلك الشركات .
وأخيرا يعتقد السيد د/ ثائر محمود رشيد في مقاله (حول استراتيجية دعم وإصلاح القطاع الصناعي في العراق ) المنشور في جريدة الإتحاد العراقية ،، ان واقع الصناعة في العراق بحاجة الى تدخل مباشر من قبل الدولة من خلال اعتماد مستويات عالية من الحماية الانتقائية لقطاعات فرعية مستهدفة لفترات محددة .وتوجه شامل نحو الجهات المؤسسية من اجل الحد الأقصى من الدفق المعلوماتي لكل القوى الاقتصادية . بالإضافة الى وجود تدابير فاعلية لتحويل البيروقراطية الى عنصر فاعل للتنمية من خلال خلق نخبة تكنوقراطية . كما يجب ان تتمتع القطاعات الرئيسة بالدعم الحكومي من اجل حيازة التكنولوجيا والتدريب وإعادة الهيكلة والنفاذ الى الأسواق ونشر المعلومات وتقديم القروض بأسعار فائدة منخفضة وذلك لتمكينها من النمو والمنافسة داخل السوق المحلية وخارجها .أما ما يتعلق بإستراتيجية دعم الصادرات فلابد من إنشاء قدرات عرض وطنية من خلال توفير حماية للصناعات الناشئة تقوم من خلالها بزيادة كفاءتها التقنية وبتحسين ميزتها التنافسية . ،،

     abdalrda_rashed@yahoo.com

  

عبد الرضا الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/10/30



كتابة تعليق لموضوع : العراق مستهلكاً... لماذا غاب الإنتاج الوطني الصناعي.. وإلى أين ؟!
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مصطفى كيال ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم ورحمة الله شيخنا الكريم؛ اذا امكن ان يرسل فضلكم لي صور تلك المجموعه اكون منونا لفضلكم؛ اذا كانت التوراه القديمه بالعبريه فقد يمكنني ايضا ترجمة نصها.. الا انني افترض ان تكون بالعبريه القديمه .. وترجمتها لبيت سهله.. دمتم في امان الله

 
علّق Alaa ، على مَدارجُ السّالكين مِنَ الإيمان الى اليَقين - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت النشر دكتور زدنا

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : بارك الله فيك أستاذي العزيز .. لي الشرف بالاستفادة من مكتبتكم العامرة وسأكون ممتنا غاية الامتنان لكم وأكيد أنك لن تقصر. اسمح لي أن أوصيك بهذه المخطوطات لأن مثل هذه النفائس تحتاج إلى اعتناء خاص جدا بالأخص مخطوطة التوراة التي تتربص بها عيون الاسرائيلين كما تربصت بغيرها من نفائس بلادنا وتعلم جيدا أن عددا من الآثار المسلوبة من المتحف العراقي قد آلت إليهم ومؤخرا جاهروا بأنهم يسعون إلى الاستيلاء على مخطوطات عثر عليها في احدى كهوف افغانستان بعد أن استولوا على بعضها ولا أعلم إذا ما كانوا قد حازوها كلها أم لا. أعلم أنكم أحرص مني على هذه الآثار وأنكم لا تحتاجون توصية بهذا الشأن لكن خوفي على مثل هذه النفائس يثير القلق فيّ. هذا حالي وأنا مجرد شخص يسمع عنها من بعيد فكيف بك وأنت تمتلكها .. أعانك الله على حمل هذه الأمانة. بالنسبة لمخطوط الرازي فهذا العمل يبدو غير مألوف لي لكن هناك مخطوط في نفس الموضوع تقريبا موجود في المكتبة الوطنية في طهران فربما يكون متمما لهذا العمل ولو أمكن لي الاطلاع عليه فربما استطيع أن افيدك المزيد عنه .. أنا حاليا مقيم في الأردن ولو يمكننا التواصل فهذا ايميلي الشخصي : qais.qudah@gmail.com

 
علّق زائر ، على إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام - للكاتب محسن الكاظمي : الدال مال النائلي تعني دلالة احسنت بفضح هذه الشرذمة

 
علّق عشتار القاضي ، على المرجعية الدينية والاقلام الخبيثة  - للكاتب فطرس الموسوي : قرأت المقال جيدا اشكرك جدا فهو تضمن حقيقة مهمة جدا الا وهي ان السيد الاعلى يعتبر نجله خادما للعراقيين بل وللامة ويتطلع منه الى المزيد من العمل للانسانية .. وهذا فعلا رأي سماحته .. وانا مع كل من يتطابق مع هذا الفكر والنهج الانساني وان كان يمينه كاذبا كما تدعي حضرتك لكنني على يقين بانه صادق لانه يتفق تماما مع رأي السماحة ولايمكن ان تساوي بين الظلمة والنور كما تطلعت حضرتك في مقالك ولايمكن لنا اسقاط مافي قلوبنا على افكار ورأي المرجع في الاخرين فهو أب للجميع . ودمت

 
علّق زائر ، على فوضى السلاح متى تنتهي ؟ - للكاتب اسعد عبدالله عبدعلي : المرجعية الدينية العليا في النجف دعت ومنذ اول يوم للفتوى المباركة بان يكون السلاح بيد الدولة وعلى كافة المتطوعين الانخراط ضمن تشكيلات الجيش ... اعتقد اخي الكاتب لم تبحث جيدا ف الحلول التي اضفتها ..

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكراً جزيلاً للكاتب ونتمنى المزيد

 
علّق Alaa ، على الظاهِرَةُ الفِرعَونيّة وَمَنهَجُ الإستِخفاف - للكاتب د . اكرم جلال : شكر جزيل للكاتب ونتمى المزيد لينيرنا اكثر في كتابات اكثر شكراً مرة اخرى

 
علّق مصطفى الهادي ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : السلام عليكم اخي العزيز قيس حياكم الله . هذا المخطوط هو ضمن مجموعة مخطوطات توجد عندي مثل ألفية ابن مالك الاصلية ، والتوراة القديمة مكتوبة على البردي ومغلفة برق الغزال والخشب واقفالها من نحاس ، ومخطوطات أخرى نشرتها تباعا على صفحتي في الفيس بوك للتعريف بها . وقد حصلت عليها قبل اكثر من نصف قرن وهي مصانة واحافظ عليها بصورة جيدة . وهي في العراق ، ولكن انا مقيم في اوربا . انت في اي بلد ؟ فإذا كنت قريبا سوف اتصل بكم لتصوير المخطوط إن رغبتم بذلك . تحياتي

 
علّق قيس ، على مخطوط الرازي في الصناعات.  - للكاتب مصطفى الهادي : استاذ مصطفى الهادي .. شكرا جزيلا لك لتعريفنا على هذا المخطوط المهم فقط للتنبيه فاسهام الرازي في مجال الكيمياء يعتبر مساهمة مميزة وقد درس العالم الالماني الجوانب العلمية في كيمياء الرازي في بحث مهم في مطلع القرن العشرين بين فيه ريادته في هذا المجال وللأسف أن هذا الجانب من تراث الرازي لم ينل الباحثين لهذا فأنا أحييك على هذه الإفادة المهمة ولكن لو أمكن أن ترشدنا إلى مكان هذا المخطوط سأكون شاكراً لك لأني أعمل على دراسة عن كيمياء الرازي وبين يدي بعض المخطوطات الجديدة والتي أرجو أن أضيف إليها هذا المخطوط.

 
علّق حكمت العميدي ، على هيئة الحج تعلن تخفيض كلفة الحج للفائزين بقرعة العام الحالي - للكاتب الهيئة العليا للحج والعمرة : الله لا يوفقهم بحق الحسين عليه السلام

 
علّق حسين الأسد ، على سفيرُ إسبانيا في العراق من كربلاء : إنّ للمرجعيّة الدينيّة العُليا دوراً رياديّاً كبيراً في حفظ وحدة العراق وشعبه : حفظ الله مرجعيتنا الرشيدة لحفظ البلد من شرر الأعداء

 
علّق Diana saleem ، على العرض العشوائي  للجرائم على الفضائيات تشجيع على ارتكابها  - للكاتب احمد محمد العبادي : بالفعل اني اسمع حاليا هوايه ناس متعاطفين ويه المراه الي قتلت زوجها واخذت سيلفي ويا. هوايه يكولون خطيه حلوه محد يكول هاي جريمه وبيها قتل ويخلون العالم مشاعرهم تحكم وغيرها من القصص الي يخلون العالم مشاعرهم تدخل بالحكم مو الحكم السماوي عاشت ايذك استاذ لفته رائعه جدا

 
علّق مصطفى الهادي ، على للقران رجاله ... الى الكيالي والطائي - للكاتب سامي جواد كاظم : منصور كيالي ينسب الظلم إلى الله . https://www.kitabat.info/subject.php?id=69447

 
علّق منير حجازي ، على سليم الحسني .. واجهة صفراء لمشروع قذر! - للكاتب نجاح بيعي : عدما يشعر حزب معين بالخطر من جهة أخرى يأمر بعض سوقته ممن لا حياء له بأن يخرج من الحزب فيكون مستقلا وبعد فترة يشن الحزب هجومه على هذه الجهة او تلك متسعينا بالمسوخ التي انسلخت من حزبه تمويها وخداعا ليتسنى لها النقد والجريح والتسقيط من دون توجيه اتهام لحزب او جهة معينة ، وهكذا نرى كثرة الانشقاقات في الحزب الواحد او خروج شخصيات معروفة من حزب معين . كل ذلك للتمويه والخداع . وسليم الحسني او سقيم الحسني نموذج لخداع حزب الدعوة مع الاسف حيث انسلخ بامر منهم لكي يتفرغ لطعن المرجعية التي وقفت بحزم ضد فسادهم . ولكن الاقلام الشريفة والعقول الواعية لا تنطلي عليها امثال هذه التفاهات..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . سعد بدري حسون فريد
صفحة الكاتب :
  د . سعد بدري حسون فريد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 داعش الدوافع والحلول... مؤتمرا ضمن اجندة شيعة رايتس في الكونغرس  : شيعة رايتش ووتش

 ألعن أبو العالم الإفتراضي  : هادي جلو مرعي

 استنكار المرجعية والطوفان القادم  : واثق الجابري

 السيخوي العراقية تدمر ثلاثة معامل لتلغيم العجلات ومستودع كبير للأسلحة في الانبار

  عُدْ خاويا منّي...!  : د . سمر مطير البستنجي

 ليس كل كلب يعوي يرمى بالحجارة !  : ابواحمد الكعبي

  رواية رسالة منتظرة ... ج2  : امل جمال النيلي

 أهواء الانفصال تقسيم للعراق  : سلام محمد جعاز العامري

 وزير الصناعة يوقع مذكرة تفاهم مع الجانب الايراني للتعاون في مجال انشاء المدن الصناعية   : اعلام وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  الغزو الوهابي الثالث  : مصطفى عبد الحسين اسمر

 محافظتي أولا .. وخدمة ابنائها اولا  : عون الربيعي

 سوريا بين نهاية داعش ووضع أوزار الحرب  : فادي الحسيني

 غرورنا أبعدنا عن وظائفنا الكونية الى وظائفنا الكوكبية  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 ألبحرين..ثورةٌ مظلومة وشعبٌ مُرابط  : جليل النوري

 تساؤلات عراقية  : مهند ال كزار

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net