صفحة الكاتب : عبدالله الجيزاني

يا عاني لا حقيقة بما قلت
عبدالله الجيزاني

منذ التغيير والطائفة السنية الكريمة في العراق، تعاني من أزمة قيادة، هذا الواقع الذي لا يرضى الكثير منهم الاعتراف به، والسبب تسلط أصحاب الأجندة الخارجية والمندسين، أبطال الفضائيات، وقادة التظليل، ممن يتخذون من عمان واسطنبول، مقرات إقامة لهم ولعوائلهم، وزيارة أراضي العراق، وبالتحديد محافظات شمال وغرب العراق، في أوقات الشحن والتصعيد.
نشر موقع كتابات مقال(http://www.kitabat.com/ar/page/22/11/2014/38646/مبروك-لبلاد-فارس-تحقق-الحلم.html) هاجم مرجعية الشيعة، وعدد من قادتهم السياسيين، وشتم الساسة السنة، الذي لا حول لهم ولاقوه، فسكان الفنادق يحرضون الشارع ضدهم، من خلال التظليل والكذب والافتراء، هذا يدفع الشارع السني للمطالبة بأمور، خارج الواقع والمنطق.
 على سبيل المثال، احدهم يقول إننا نطالب بحقوق السنة، وأبرزها التمثيل العادل في مؤسسات الدولة، بما يتلاءم مع نسبة وجودهم في العراق، والتي تبلغ حسب رأيه الحصيف(48%)، بدون الأكراد الذي تبلغ نسبتهم (24%)، أيضا حسب إحصائيته، ولو سلمنا فأن نسبة الأقليات بحدود (10%)، وما تبقى وهو (18%) هم الشيعة.!
 مثل هذه التزييف وغيره، يستغفلون الأبرياء من السنة، لدفعهم لرفض كل من يدعوا إلى لغة العقل والمنطق، سواء من الساسة أو رجال الدين أو شيوخ العشائر، لذا أصبحت الساحة السنية بيد الأجندات الخارجية والفاسدين.
العودة للمقال أعلاه، الذي هاجم المرجعية الشيعية، واتهمها بأنها تظهر عكس ما تبطن، دون أن يلتفت أن ما قدمه الشيعة من دماء، لا يمكن السكوت عليه، مهما كان الهدف المخفي، إلا إذا كان تحت مبرر التكليف الشرعي، ألآمر الذي دعا المرجعية لهكذا مواقف، أذهلت الأعداء، وأفشلت مخططات وأجندات دولية، كانت تريد بالعراق وأهله السوء.
أسف الكاتب على إسناد السنة للتغيير، الذي قادته المرجعية، اغرب ما تناوله في مقاله، فماذا جنا السنة وغيرهم، في تلك الحقبة إلا القتل والتشريد والتهجير، من خلال تحالف الفاسدين والحكومة السابقة،وليطلع الكاتب على الأموال والأسلحة، التي قدمتها الحكومة لحلفائها من السنة، ليزدادوا غنى على حساب دماء أهلهم.
 تهجم الكاتب على عدد من القيادات الشيعية وبالخصوص السيد الحكيم، ويكفي أن ندله على موقف من مواقف السيد الحكيم، عندما أعلن مبادرة (انبارنا الصامدة)، في وقت كان إعلام الحكومة وأبواقها تطبل، بأن داعش تتجمع في الأنبار، وتعد العدة لاجتياح العراق، من أقصاه إلى أقصاه، حيث صورت داعش، بالقوة التي لا يمكن إيقافها، من حيث العدة والعدد، وعلى طريقة إعلام معاوية، حول جيش الشام، الذي كان يرعب به أهل العراق، رغم كل هذا أعلن السيد عمار الحكيم مبادرته، الذي عارضتها حتى بعض قيادة المجلس الأعلى، بسبب الشحن الكبير في الشارع الشيعي، وقرب الانتخابات، كان جواب السيد الحكيم للجميع، لا يعنينا ماذا يقال عنا، بقدر ما يعنينا حقن الدماء، ولا نتمسك بمبادئنا مهما كان الثمن.
أذن حلم المرجعية الشيعية وعمار الحكيم، ومن ذكرت من الساسة، بناء دولة يعيش فيها الجميع، بلا تمييز وليس توسيع ملك إيران، إلى العراق، لان تحقيق هكذا هدف، لا يحتاج كل التضحيات التي قدمت، بل عدد من الخطب الرنانة، والشعارات التي تخاطب العواطف، وتغير الحقائق لاستغفال الشارع، بعدها يسهل القيام بأي هدف يراد تحقيقه..

عبدالله الجيزاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2014/11/25



كتابة تعليق لموضوع : يا عاني لا حقيقة بما قلت
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : للاخ منير حجازي البعض يكتب للحفيفه بنيته الفكريه لا تخضع للاعتبارات التبعيه البعض منخاه الغكري تبعي؛ ينظر الى الطرح من باب من يخدم ومن يؤيد الى هنا عادي! لكن الذي منحاه الفكري تبعي يابى الا ان ياتي ويفةل لصاحب القلم الحر: لماذا انت حر في كتالتك! يا استاذ منير..هناك الكثير من قصائد المدبح.. يمكن ان تروق لك هذه احداها: http://www.anhaar.com/ar/?p=2802

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على حكمةٌ وتفسيرها .  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ عندما يكون النص اشكالي ومقدس× فتصبح البراعه في الجمع بين النص الاشكالب والتفسير البراعه! هو اقرب ما يكون الى العمل البهلواني. فيصبح رجل الدين بهلوانا وتصبح السذاجه عباده دمتِ بخير مولاتي

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : (طبعا الجحش لا يعوي) حلوه ، ولكن يا ست إيزابيل لماذا تنبشين في كتبكم وتُظهرين مساوئها ، وكأن القارئ لما تكتبين يتصور انكم تنتصرون للاسلام . تحياتي

 
علّق محمد الحدراوي ، على المُهرّج : أحمَد البَشير ـ شَو ـ مَـاسونِي غَـشِيم - للكاتب نجاح بيعي : السلام عليكم اني من متابعي برنامج البشر شو مسلم( شيعي ) بهذا الموضوع انتم تسون طائفية بين العراقيين الاعلامي احمد يتكلم ببرامجه عن السياسيين الفاسدين بدون انحياز الى طائفة تكلم عن الشيخ عبد اللطيف الهميم والشيخ من الطائفة السنية واذا احمد كان سني يعني كل سني طائفي انتم تثيرون الطائفية من خلال هذا الموضوع وارجو منكم عدم اثارت الطائفية بين العراقيين احمد هو اعلامي يحمل صوت الشعب وهو مؤيد من مليون عراقي واني واحد منهم انتم تريدون إقامة طائفية بين الشيعة والسنة ، الشيعة والسنة اخوان ربنا واحد ونبينا واحد وشكرا.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عمار منعم علي
صفحة الكاتب :
  عمار منعم علي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 حقيقة موقف المرجعية الرشيدة في النجف الأشرف من الأحداث منذ الثمانينيات وحتى اليوم (4)  : مرتضى شرف الدين

 معالجة النفايات الطبية في مدينة الطب بأجهزة صديقة للبيئة  : اعلام دائرة مدينة الطب

 صدى الروضتين العدد ( 154 )  : صدى الروضتين

 أبعاد مؤامرة تفتيت العراق  : د . عبد الخالق حسين

 مسابقة مرور سنة على الفتوى المباركة  : علي زغير ثجيل

 الطبري ومنهجه في تاريخ الرسل والملوك  : الشيخ عامر الجابري

 العشائر وقانونها.  : رائد عبد الحسين السوداني

 مبعوث الامم المتحدة الجديد يشكر المرجع السيستاني:معالجة الوضع الأمني لايتم من خلال القوى الأمنية ونحتاج لتوجه شمولي يسمح للجميع بعلاج القضايا السياسية والاجتماعية بالبلاد

 العمل تؤوي المسنين من فاقدي الرعاية الاسرية في دورها الايوائية بمتابعة مباشرة من قبل الوزير  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 بمركزية الماضي يمارسون الوصاية على محافظاتنا !!  : سعيد البدري

 الجماهير والانشقاقات الحزبية في العراق  : جواد كاظم الخالصي

 اشراقة قمر  : صلاح عبد المهدي الحلو

 القاء القبض على منفذ عملية التفجير في مدينة العزيزية بواسط  : غانم سرحان صاحي

 السيرة النبوية بين التحريف والتسجيل .. قراءة في كتاب الباحث صالح الطائي  : د. صالح الرزوق

 التميمي : رئاسة البرلمان قررت مضاعفة الاستقطاع الخاص بغيابات النواب

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105120755

 • التاريخ : 21/05/2018 - 10:15

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net