صفحة الكاتب : صالح المحنه

السيدُ السيستاني رجلُ السلامِ والإسلامِ
صالح المحنه

 هذا ماينبئنا به الواقع الذي نعيشه والذي ستتذكره الأجيال بإعتزاز ...ويدونه التأريخ بكل شرف وإفتخار ...أن هذا الرجل قد تجرّع الآلام كما يتجرّعها المظلومون من شعب العراق بكافّة إطيافهم ...حَزِنَ للمسيحي وشعر بمعاناة الأيزيدي وتعاطف مع الصابئي ووقف مع السنّي كما يقف مع الشيعي وكان للجميع أباً ومرجعاً ولافرق عنده بين كردي وعربي وتركي ... وتشهد له بذلك داره المتواضعة التي إستقبل فيها الجميع ...وتصريحاته المتكررة التي تثبت وضوح موقفه الثابت مع الجميع...ولستُ هنا بموقع المستعرض لمواقف السيد السيستاني أو المدافع عن مرجعيته ...فالأمر ليس بحاجة لي ولا لغيري... فالدلائل أنصع من ان تحتاج الى من يشهرها...ولكن ما ينشرُ في بعض الصحف الخليجية وماتحمله من إساءة مقصودة لمرجعية السيد السيستاني ولشخصه الكريم تحديدا .. ومن خلال ماتقوم به من ترويج بعض المقالات البائسة لفئة الطائفيين ... يثير في نفس المنصفين بغض النظر عن إنتماءهم الديني حالة من الإستنكار على هذا التجنّي المقصود لمقام مرجع ديني أشاد  العالم أجمع بمواقفه...مسلمون وغير مسلمين ..وأثبتت مواقفه أنه رجل الإسلام الحقيقي ورجل السلام العالمي ..وهناك من الشهادات الأممية الرسمية وغير الرسمية تدين له بالإعتراف بمواقفه مالايخفى عن  الجميع ... وهذا الذي يدعونا للتساؤل عن سبب إستهداف هذه الوسائل الإعلامية الصفراء لشخصية مهمّة مثل شخصية السيد السيستاني التي يحترمها العالم بأسره ... والذي تعاظم دوره خصوصا بعد سقوط النظام الصدامي وإحتدام الصراع الطائفي بين أبناء الشعب العراقي الواحد الذي كان تغذيه نفس هذه الصحف التي تسيء له اليوم ...فكان موقفه موقف الرجل الراعي لحقوق الجميع وتحمّل مالايطيقه غيره من أجل أن يحافظ على دماء العراقيين دون تمييز بين مذهب وآخر ..ولم يعرف عنه قط أنه تحدث بلسان شيعي طائفي مع أنه مرجع الطائفة الشيعية ..وهذا الذي أعجب العالم فيه..وأغاض الطائفيين الذين لم ولن تسرّهم مواقف الإعتدال الداعية الى الوحدة وتجنّب الفتنة ...ولو لم يكن السيد السيستاني بهذه الحنكة والفطنة والتقوى الدينية التي أملت عليه مواقفه أزاء كل مايحدث في العراق ...لماكان مستهدفا من قبل هذه الوسائل المغرضة التي تبحث عمّن يثير الفتن ويغذّي المواقف المتشنجة بالبغضاء والشحناء...نفس هذه الصحف تشيد وتعظّم وتنشر فتاوى القتل والدمار والتخريب البشري ...ونفسها تتحول بين الحين والآخرالى أبواقٍ للمنافقين الملتحفين بعباءة الدين المزيف الذي يدعو الى الإقتتال الطائفي...لذلك من حقها أن تتهجم وتنتقد مواقف السيد السيستاني ...لأنها لاتتلائم ومنهجهم بل أفسدت عليهم خططهم الإجرامية التي تستهدف دمار العراق والعراقيين وأوئدت الفتنة التي بذلوا لها الغالي والنفيس من أجل إستمرارها ..وأخيرا أن دموع التماسيح التي يذرفونها على سنّة العراق ..ماهي إلاشررٌ يتطاير من أعينهم وأن أول المحترقين بها هم سنّة العراق.. وقى اللهُ العراق والعراقيين من شرِّ أصحاب الفتن.

  

صالح المحنه
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/01/05



كتابة تعليق لموضوع : السيدُ السيستاني رجلُ السلامِ والإسلامِ
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : علي محمود الكاتب
صفحة الكاتب :
  علي محمود الكاتب


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صحة الكرخ / استقبال (67723) الف مراجع في المراكز الصحية التابعة له خلال شهر

  النَّهضةُ الحسينيَّةُ و تعددُ القراءات وقفةٌ نقديةٌ مع بحوث ( مهرجان ربيع الشهادة الثامن )  : د . علي مجيد البديري

 مقتل منفذي تفجير مستشفى الحلة أثناء محاولتهم الهروب في بابل

 تربية ديالى تشرف على بناء خمس مدارس جديدة في بلدروز والمقدادية  : وزارة التربية العراقية

 وثيقة الشرف... هل هي جرعة أمل؟  : حيدر عاشور

 العباس بن علي قدوة الأحرار وعَلَم الثوار

 وزارة الصحة تجهز صحة نينوى بعشرة شاحنات محملة بالأدوية والمستلزمات الطبية  : وزارة الصحة

 استخراج 200 حصاة من اسفل الحالب لمريض خمسيني في مستشفى الرمادي التعليمي  : وزارة الصحة

 الوائلي : قانون الاستثمار عرقل مشروع مصفى ذي قار الكبير , وتعويضات اصحاب الاراضي في حقل الغراف غير مجزية

 المرجع الحكيم يوصي المبلغين بحسن الخلق والتواضع والابتعاد عن المصالح المادية

 ارواح نفدي فاطمه  : سعيد الفتلاوي

 عضو مجلس الشورى السعودي یعترف بإن"داعش" و"القاعدة" من صنیعة بلاده

 آمال عوّاد رضوان تحاور الشاعر الرّوائيّ إبراهيم نصرالله  : امال عوّاد رضوان

 7 أسماء ساهمت في سقوط برشلونة

 البحرين : حصار بلدة العكر يمتد وحالات مرضية عاجلة دون علاج و " الوفاق " تطلق نداءا عاجلا للمجتمع الدولي بفك الحصار  : الشهيد الحي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net