صفحة الكاتب : علي حسين الدهلكي

استهداف الحشد الشعبي لعبة سياسية واعلامية مدفوعة الثمن
علي حسين الدهلكي
من عجائب الامور ان يصبح البطل والمدافع عن الدين والمال والعرض بعد ان تركه اصحابه متهماً بتهم يخجل القاصي والداني عن ذكرها الا من  سقطت عن جبينه نقطة الحياء.
فبعد ان حقق ابطال الحق من مجاهدي الحشد الشعبي هزائم قاسية وكبيرة بعصابات التكفير الوهابي  والتي شكلت صدمة كبيرة للمراهنين على تمددهم واحتلالهم للعراق من سياسي الداخل وبعض قادة الخليج لم يتم استيعاب تلك الصدمة  وبدء الهذيان . 
فالسعودية التي تخوض حرباً جبانة ضد اليمن كانت تسعى منذ البداية الى تدمير العراق عن طريق عصابات داعش الارهابية وسعت لتقديم كافة انواع الدعم المالي واللوجستي لهم في محاولة منها لاضعاف العراق وتمزيقه باعتبار العمق الستراتيجي لدولة ايران الاسلامية كما تظن .
ولكن ما لم يدخل في حسابات السعودية وقطر وبعض دول الخليج ان تظهر قوات شعبية جهادية مقاومه تتمتع بمزايا قتالية عالية مبنية على العقيدة الاسلامية الحقة وليس على عقيدة محمد عبد الوهاب تتمكن من تمزيق اوصال داعش السعودية وقطر وتجعلهم كالجرذان لايعلمون اين جحورهم فكانت مصيبة كارثية افقدت اصحاب العروش المتهالكة رشدهم إن كان لهم رشد .
وكرد فعل للصدمة السعودية الخليجية استعانت تلك الدول ببعض اذنابها من سياسي الداخل من دواعش السياسية وازلام ( القائد الملهم ) للبدء بحملة تضليلية هي اقرب من الحرب على ابطال الحشد الشعبي يساندهم في ذلك بعض الفضائيات المرتزقة المعروفة بارتباطاتها المشبوهة .
فبدأ اول خبث تلك الحملات باستهداف البطل المجاهد هادي العامري فاختلقوا قضية غيابه في البرلمان متناسين عن عمد ان الارهابي احمد العلواني قد غاب عن جلسات البرلمان لاكثر من سنة ويتسلم رواتبه وتفرغ كليا من اجل تحشيد الدواعش في ساحات الذل والخزي التي جلبت الافغاني والشيشاني على اهله في الانبار وصلاح الدين ليعتدوا على اعراضهم قبل ان يهب السيد هادي العامري والشيخ قيس الخزعلي وبعض ابناء الكتائب الجهادية للانتخاء والتصدي للدواعش وحماية عرض وشرف من استرخصوه في ساحات الذل .
 وكان قمة الفشل لتلك اللعبة يوم اعلن السيد سليم الجبوري رئيس مجلس النواب ان السيد هادي العامري مكلف بواجب وطني وبأمر البرلمان والحكومة للدفاع عن الوطن .
ثم بعدها بدأت لعبة اشاعة استهداف المدنيين من قبل الحشد الشعبي على اساس طائفي ففشلت هي الاخرى على يد  ابناء الجنوب والوسط والفرات وابناء العشائر الشرفاء من المناطق الغربية التي احتلها الدواعش الذين اعلنوا انضمامهم ووقوفهم في القتال الى جانب اخوانهم في القوات الامنية والحشد الشعبي دون ان يكون للطائفة موطئ قدم في الموضوع .
وهكذا لم تفلح تلك المخططات في اقناع الرأي العام خاصة بعد ان رافقت كاميرات القنوات الفضائية الشريفة والوطنية الاحداث على الارض وصورت لحظات الدخول اولاً باول وفندت كل الاكاذيب التي روجها اعلام السياسيين الدواعش والدول الداعمة لهم .
وبدأت المرحلة اللاحقة من التشويه والتسقيط للحشد بعد فشل المراحل السابقة متمثلة باختلاق القصص والاكاذيب وتلفيقها مثل الادعاء بقيام الحشد الشعبي بحالات السرقة والنهب والحرق وما قصة الثلاجة الا مثالاً لسخرية تلك التلفيقات .
ان عملية استهداف ابطال الحشد الشعبي لم تبدأ اليوم او منذ بدء عمليات تحرير الاراضي المغتصبة من قبل داعش بل انطلقت مع بداية صدور فتوى المرجعية بالجهاد الكفائي.
 وهنا علينا ان نتعامل بواقعية ومهنية مع حملات التشويه وان يتحمل كل منا ومن موقعه مسؤوليه التصدي لهذه الحملة التي تديرها السعودية وبعض دول الخليج وباوامر صهيوامريكية.
 ويجب على جميع السياسيين الشرفاء الوقوف بحزم ضد هذا المنهج المنحرف لأل سعود وان تواصل خارجيتنا عملها بردع تلك الدول وبالوسائل الدبلوماسية والعملية وعلى البرلمان والحكومة ان يتحملا مسؤولية ذلك ايضاً .
وعلينا ان لانكتفي بالاستنكار والشجب والادانة بل علينا ان نُفعّل اعلامنا الموجه والمضاد وان نسعى لانشاء خارطة طريق للوسائل الاعلامية لتقف بوجه الاعلام المساند لداعش .
 وعلينا ايضا ان نكف ونمتنع عن المجاملات لهذه القناة او تلك تحت حجج واهية ومضحكة مثل حرية التعبير لان القضية ليست قضية شخصية بل هي قضية وطن يمثل كياناً ووجوداً وتاريخاً وجهاداً ومجداً .
فالحملة التي يتعرض لها ابطال الحشد الشعبي تدار من قبل وكالات مخابراتية دولية عربية صهيونية وبادوات عربية وبعضها عراقية للاسف وهي حملات مدفوعة الثمن .. ولكن لا اعتقد انه اعلى من ثمن ثلاجتهم  ؟.
 ان دماء شهدائنا سوف لن تذهب سدىً وسنلاحق الخونة من اصلاب داعش وان لم يرتدوا الزي الافغاني.
 وعلى الحكومة والكتائب الجهادية ان تواصل انتصاراتها  فالشمس اكبر من ان يحجبها غربال الدواعش والمرتزقة.
 كما يجب على الاعلام الوطني والحربي ان لا يستكين في اظهار الحقائق وتفنيد اكاذيب القنوات الداعشية مهما كان عنوانها ومسمياتها .
ويجب على هيئة الاعلام والاتصالات ان تتخذ الاجراءات الضرورية والحازمة لايقاف تلك القنوات العميلة وان تراعي مصلحة الوطن والمواطن قبل ان تتغاضى عن وسيلة وتحاسب اخرى  فالجميع سواء امام القانون .
وعلى محكمة النشر ان تمتنع من النظر باي دعوى ترفعها القنوات المشبوهة المتعاطفة والمتعاونة مع الدواعش ضد اي اعلامي شريف ووطني كالاعلامي (وجيه عباس)  وغيره من الاعلاميين الشرفاء .
 كما يجب على المحاكم المختصة ان تمتنع من النظر باي دعوى يقيمها اصحاب قنوات الدعارة ضد الرموز الوطنية والجهادية كالمجاهد الشيخ قيس الخزعلي او المجاهد هادي العامري او غيرهما من الرموز الجهادية لانه لا يوجد قانون في السماء ولا في الارض يساوي بين الشريف والوضيع وبين البطل والخائن وبين المجاهد والمتخاذل .
ولذلك فاننا اليوم امام امرين لاثالث لهما فأما مع الدواعش وإعلامه وسياسييه وأما مع الوطن والمواطن ورجاله ومقاتليه.
 وكفانا حيادية وتوافقية ومصالحة وهمية مع اناس لم ولن ينعدل لهم حال كما هو حال ذيل الكلب .

  

علي حسين الدهلكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/04/08



كتابة تعليق لموضوع : استهداف الحشد الشعبي لعبة سياسية واعلامية مدفوعة الثمن
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الهادي الحمراني
صفحة الكاتب :
  عبد الهادي الحمراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 سوريا : هل تكون صاعق انفجار حرب كونية ؟  : عزيز علي

 مفهوم الديمقراطية يعني انتقاص الأحزاب من بعضها  : محمود الوندي

 11 يوما على حصار العوامية.. حرق وقتل وتدمير

  الإيدز : نذير انهيار الحضارة الغربية  : صبري الناصري

 الشركة العامة لصناعات النسيج والجلود تؤكد قدرتها على تغطية حاجة السوق العراقية من الاقمشة وتسعى لاستحصال قرار حكومي بمنع استيرادها  : وزارة الصناعة والمعادن

 رسالة الى المناضل السيد مسعود بارزاني أهكذا يُعامل المناضل والمحارب في كوردستان ..!!  : زكية المزوري

  الملك السعودي يخصص( 2.5) مليار دولار لضرب الشيعة في العراق ! .. مطالب الملك السعودي «الطائفية» من طارق الهاشمي عن لسان حسن العلوي!  : البينة الجديدة

 شاه زنان متى تزوجها الحسين وولدت السجاد عليهما السلام ؟  : سامي جواد كاظم

 الحشد الشعبي يقتل أكثر من (40) داعشياً غرب الموصل

 العجز التجاري الأمريكي يقفز في 2018 لأعلى مستوى في 10 سنوات بفعل واردات قياسية

 من انتصر غزة ام اسرائيل؟  : سامي جواد كاظم

 الالفة والتآلف بين الصديقين  : سوسن عبدالله

 مقابلة صحفية مع شهيد  : احمد الخالدي

 صلح الحدباء  : د . حسين القاصد

 ثورة الإمام الحسين واستشهاده متعلق بصدق النبوة ورسالة...  : سيد صباح بهباني

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net