صفحة الكاتب : علي حسين الدهلكي

الكشف عن خططنا العسكرية احدى عيوبنا !
علي حسين الدهلكي
 من الامور التي تثير الاستغراب وتجعلنا في حيرة من أمرنا هو هذا الكم الهائل من الكشف العلني للخطط العسكرية . 
فمن المعروف في الحروب ان عنصر المباغته او المفاجأة يعد من اهم عناصر تحقيق الانتصارات .
وعنصر المباغتة او ما يسمى بـ (المفاجأة) يرتكز في تطبيقه على حالة التكتم الشديد بخصوص بعض الامور التي لها تماس مباشر في آلية تحقيق النصر.
 ولعل في مقدمة تلك الامور - الخطة العسكرية الموضوعة - الاسلحة وأنواعها وأعدادها -  عدد القطعات ألعسكرية - عدد القوات المقاتلة وصنوفها – طرق الامدادات – الاستعدادات اللوجستية .
 ولكن ما نراه ونسمعه ونقرأه في وسائل الاعلام يتنافى تماما مع كل ما ذكرناه  ويجعلنا نقف طويلا امام هذه الظاهرة الخطيرة . 
وهنا قد لا نضع اللوم على اجهزة الاعلام التي تبحث عن السبق الصحفي وخاصة في ظروف كظروف الحرب 
ولكننا نضع اللوم كل اللوم على من يقوم بتسريب تلك الاخبار الخطيرة والحساسة والتي تتعلق بالأمن الوطني والقومي .
 اذ بات من غير المقبول او المعقول ان تتناول وسائل الاعلام كل خطوة تنوي قواتنا المسلحة القيام بها وتكشف عن تحركاتها  المستقبلية واستعداداتها وأسلحتها وحتى خطوط توجهات حركة آلياتها الامر الذي يدفع العدو لرصدها والتعامل معها بخطط مضادة مدروسة ووفق معلومات دقيقة .
لقد وصل الحال بالبعض ان يكشف عن الخطط العسكرية بكل مفرداتها  ويتكلم بإسهاب عن الية تنفيذ تلك المفردات كاشفا عن معطيات التعامل المستقبلي للخطط كالتوجه لتحرير المنطقة (سين)  بعد اكمال تحرير المنطقة (صاد) .
وبغض النظر عن كون تسريب تلك المعلومات قد يكون عملا مخططا له لتحقيق اهداف تدخل في مجال الحرب النفسية ، إلا ان تتبعنا لحالات الكشف المستمر للمعلومات العسكرية قد اكد لنا ان هنالك تخبط وعدم ادراك لأهمية تسريب تلك المعلومات لكونها تتدفق بشكل عشوائي وغير مدروس .
فقد شاهدنا الجميع يتكلم عن النية للتوجه لتحرير منطقة ما وهذا الاعلان يدفع بالعدو للتحرك بسرعة لجعل تلك المنطقة ارضا محروقة من خلال عدة اساليب مضادة مثل التلغيم والتفخيخ وإعادة انتشار قواته وتمكنه من وضع السلاح المناسب في المكان المناسب كالقناصة والهاونات وغيرها وهو ما يصعب  من مهمة قواتنا في تحقيق اهدافها .
ثم كيف يمكن لعسكري ان يكشف عن نوايا قطعاته قبل ان تتوجه تلك القطعات حيث نسمع ان هنالك نية لتحرير منطقة الجزيرة بعد تكريت وهذا كلام يراد منه وبدون وعي وإدراك ان نضع العراقيل والصعوبات في طريق توجهنا لتحرير تلك المنطقة .
لان العدو سيكون مهيأ تماما لمواجهتنا خصوصا وان الاعلان عن نية التوجه قد تم قبل فترة طويلة مما يعني ان العدو قد استشعر بالمهمة القادمة لقواتنا وبدأ بأخذ الاحتياطات اللازمة للمواجهة الامر الذي قد يوقعنا بين امرين احلاهما مرا وقاسيا فأما الفشل في تحقيق الانتصار (لا سامح الله ) او اننا سنقدم تضحيات كان من الممكن التقليل منها لو اعتمدنا السرية في خططنا العسكرية .
ورغم قناعتي بان الجميع يعلم اننا نخوض حربا نيابة عن العالم إلا ان الامر المستغرب هو اننا ما زلنا نتجاهل امننا الوطني والقومي بصورة تثير الاستغراب.
 فإذا وصلت الى مستودعاتنا دبابة جديدة تم شرائها من احدى الدول فإننا سنقوم بالإعلان عن تلك الدبابة ومصدرها  ومواصفاتها  وأعدادها وكمية العتاد القادم معها و...الخ من المعلومات وهذا خرقا واضحا للأمن الوطني.
 وهذا الحال ينطبق على الطائرات والمدفعية والراجمات والعجلات وجميع الاسلحة لان من مفردات الحفاظ على الامن الوطني هو السرية التامة للقوة العسكرية التي تملكها الدولة لأنها احدى عناصر تفوقها  واحد اسرار تحقيق مبدأ المباغتة او المفاجأة في اي مواجهة محتملة.
ثم ألا يعلم من يصرح بتلك المعلومات الخطيرة عن نوع السلاح ومواصفاته بأنه يقدم للعدو وعلى طبق من ذهب  مواصفات السلاح المضاد الذي يجب عليه استخدامه لمواجهة اسلحتنا ، خاصة وان هنالك دول تبيع كافة الاسلحة ودول تدفع فاتورة تلك الاسلحة .
ولذلك نجد ان اغلب دول العالم تتكتم بصورة كبيرة على ما بحوزتها من اسلحة لكي تجعل الاخرين يحسبون لها الف حساب ، وما تسربه عن امتلاكها لنوع معين من السلاح فله مآرب ومقاصد اخرى تدخل ضمن مفهوم الامن الوقائي . 
لقد تسبب الكشف عن خططنا العسكرية وتحرك قطعاتنا وأسلحتنا في اعطائنا خسائر كان من الممكن تلافيها لو تمتعنا بالسرية المطلوبة . 
وعلى الحكومة ممثلة بالقائد العام للقوات المسلحة المحترم والسيد وزير الدفاع والإخوة قادة المجاميع الجهادية العاملة تحت مظلة الحشد الشعبي الابطال ان تلزم جميع منتسبيها بعدم التحدث عن الخطط العسكرية والأسلحة وان يترك الامر للناطقين  المخولين مع التأكيد على نفس المبدأ في اهمية الحفاظ على السرية والامتناع بالإدلاء عن اي شيء يسبب اخلالا بموازين القوى مع العدو.
ولابد ان تكون هنالك اجراءات رادعة بحق من يخالف تلك التوصيات تصل لحد الاتهام بالخيانة العظمى .
 اما التبريرات بان الحرب خدعة ولابد من وجود حرب نفسية مرافقة  للحرب العسكرية فانا اقول نعم.
 ولكن يجب أن يتم ذلك وفق خطط مدروسة ومن قبل خبراء مختصون في هذا المجال لان قيادة الحرب النفسية لا تقل ضراوة وأهمية عن الحرب المسلحة بل من الممكن ان تحقق انتصاراتها قبل استخدام السلاح في الجبهات .
 

  

علي حسين الدهلكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/17



كتابة تعليق لموضوع : الكشف عن خططنا العسكرية احدى عيوبنا !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حكمت العميدي ، على ولادة وطن - للكاتب خمائل الياسري : هنيئا لك ياوطن على هذا الأب وهنيئا لك ياوطن على هؤلاء الأبناء

 
علّق عصام حسن رشيد ، على الرافدين يطلق قروض لمنح 100 مليون دينار لشراء وحدات سكنية : هل هناك قروض لمجاهدي الحشد الشعبي الحاملين بطاقة كي كارد واذا كان مواطن غير موظف هل مطلوب منه كفيل

 
علّق عبد الفتاح الصميدعي ، على الرد القاصم على تناقضات الصرخي الواهم : عبد الفتاح الصميدع1+3

 
علّق منير حجازي ، على آلام وآمال .. طلبة الجامعات بين صراع العلم والشهادة   - للكاتب د . الشيخ عماد الكاظمي : السلام عليكم . شيخنا الفاضل حياكم الله ، لقد تطرقت إلى موضوع في غاية الاهمية . وذلك ان من تقاليع هذا الزمان ان تُقدَم الشهادة على العلم ، فلا وزن للعلم عند البعض من دون وضع الشهادة قبل الاسم مهما بلغ العالم في علمه ونظرا لحساسية الموضوع طرحه الشيخ الوائلي رحمه الله من على المنبر مبينا أن الشهادة عنوان فانظر ماذا يندرج تحته ولا علاقة للشهادة بالعلم ابدا . في أحد المؤتمرات العالمية في احد المدن الأوربية طلبت احد الجامعات استاذا يُلقي محاضرة في علم الاديان المقارن . فذكروا شخصا مقيم في هذه البلد الأوربي كان عنده مؤسسة ثقافية يُديرها . فسألوا عن شهادته واين درس وما هو نشاطه وكتبه التي ألفها في هذا الباب. فقالوا لهم : لا نعلم بذلك لان هذا من خصوصيات الشخص ولكننا استمعنا إلى اعاجيب من هذا الشخص وادلة موثقة في طرحه للاصول المشتركة للبشرية في كل شيء ومنها الأديان فلم يقبلوا استدعوا شيخا من لبنان تعبوا عليه كثيرا من اقامة في الفندق وبطاقة السفر ومصاريفه ووو ثم القى هذا الشيخ محاضرة كنت انا مستمع فيها فلم اسمع شيئا جديدا ابدا ولا مفيدا ، كان كلامه اجوف فارغ يخلو من اي علم ولكن هذا الشيخ يحمل عنوان (حجة الاسلام والمسلمين الدكتور فلان ) . بعد مدة قمت بتسجيل فيديو للشخص الذي ذكرته سابقا ورفضوه وكانت محاضرته بعنوان (الاصول المشتركة للأديان) ذكر فيه من المصادر والوقائع والادلة والبراهين ما اذهل به عقولنا . ثم قدمت هذا الفيديو للاستاذ المشرف على هذا القسم من الجامعة ، وفي اليوم التالي جائني الاستاذ وقال بالحرف الواحد (هذا موسوعة لم ار مثيل له في حياتي التي امضيتها متنقلا بين جامعات العالم) فقلت له : هذا الشخص هو الذي رفضتموه لانه لا يحمل شهادة . فطلب مني ان أعرّفهُ عليه ففعلت والغريب أن سبب طلب الاستاذ التعرف عليه هو ان الاستاذ كان محتارا في كتابة بحث عن جذور علم مقارنة الاديان ، ولكنه كان محتارا من أين يبدأ فساعده هذا الاخ واشتهرت رسالة الاستاذ اشتهارا كبيرا واعتمدوها ضمن مواد الجامعة. وعندما سألت هذا الشخص عن مقدار المساعدة التي قدمها للاستاذ . قال : انه كتب له كامل الرسالة واهداها إياه ثم وضع امامي اصل مخطوط الرسالة . ما اريد ان اقوله هو أن هذا الشخص لم يُكمل الدراسة بسبب ان صدام قام بتهجيره في زمن مبكر وفي إيران لا يمتلك هوية فلم يستطع اكمال الدراسة ولكنه وبهمته العالية وصل إلى ما وصل إليه . اليس من الظلم بخس حق امثال هذا الانسان لا لذنب إلا انه لا يحمل عنوانا. كما يقول المثل : صلاح الأمة في علو الهمة ، وليس في بريق الالقاب، فمن لا تنهض به همته لا يزال في حضيض طبعه محبوسا ، وقلبه عن كماله الذي خُلق له مصدودا مذبذبا منكوسا. تحياتي فضيلة الشيخ ، واشكركم على هذا الطرح .

 
علّق منير حجازي ، على تعديل النعل المقلوبة بين العرف والخرافة - للكاتب علي زويد المسعودي : السلام عليكم هناك من تشدد من الفقهاء في مسألة قلب الحذاء وقد قال ابن عقيل الحنبلي (ويلٌ لعالمٍ لا يتقي الجهال بجهده والواحدُ منهم يحلفُ بالمصحف لأجل حبةٍ، ويضربُ بالسيف من لقىَ بعصبيتهِ و ويلٌ لمن رأوهُ أكبّ رغيفا على وجههِ ، أو ترك نعالهُ مقلوبةً ظهرها إلى السماء أو دخل مشهدا بمداسة ، أو دخل ولم يقبل الضريح ) . انظر الآداب الشرعية لابن عقيل الحنبلي الجزء الأول ص 268. وقرأت في موقع سعودي يقول عن ذلك : فعلها يشعر بتعظيم الله تعالى عند العبد ، وهذا أمر مطلوب ، اذ لم يرد النص على المنع او الترك او الفعل. ولربما عندما يقوم البعض بتعديل النعال لا لسبب شرعي ولكن طلبا للثواب لأنه يُهيأ النعال مرة أخرى للركوب فيُسهل على صاحبه عملية انتعاله بدلا من تركه يتكلف قلبه. وفي تفسير الاحلام فإن النعل المقلوبة تدل على أن صاحبها سوف يُلاقي شرا وتعديله يُعدّل حضوضهُ في الرزق والسلامة . وقال ابن عابدين في الحاشية : وقلب النعال فيه اشارة إلى صاحبه بتعديل سلوكه. فإذا كان صاحب النعال من ذوي الشأن وتخشى بواطشه اقلب نعاله ، فإنه سوف يفهم بأنها رسالة لتعديل سلوكه في معاملة الناس . وقد قرأت في موقع ( سيدات الامارات ) رد عالمة بتفسير الاحلام اطلقت على نفسها مفسرة الاحلام 2 حيث اجابت على سؤال من احد الاخوات بانها رأت حذائها مقولبا فقالت : سلام عليكم : الحذاء المقلوب يعني انه سوف يتقدم لكى شخص ان شاء الله ولكن ربما تشعرى بوجود تعرقل امامك وتتيسر احوالك للافضل وتنالى فرح عن قريب. تحياتي

 
علّق يوسف علي ، على بنجاحٍ متميّز وخدمةٍ متواصلة الزيارة بالإنابة تدخل عامها السابع.. - للكاتب موقع الكفيل : أدعو لي أتزوج بمن أريد وقضاء حاجتي والتوفيق والنجاح

 
علّق جبار الخشيمي ، على ردا على قناة المسار حول عشيرة الخشيمات - للكاتب مجاهد منعثر منشد : حياك الله استاذ مجاهد العلم

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على نسب يسوع ، ربٌ لا يُفرق بين الأب والابن. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عذرا اني سامر واترك بعض التعقيبات احيانا ان اكثر ما يؤلم واصعب الامور التي يخشى الكثيرين - بل العموم - التوقف عندها هي الحقيقه ان هناك من كذب وكذب لكي يشوه الدين وهذا عدو الدين الاكبر وهذا العدو هو بالذات الكبير والسيد المتيع في هذا الدين على انه الدين وان هذه سيرة ابليس واثره في هذه الدنيا دمتم بخير

 
علّق الموسوي ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : شكراً للاخ فؤاد منذر على ملاحظته القيمة، نعم فتاريخ اتباع اهل البيت ع لايجرأ منصف على انكاره، ولم اقصد بعبارة (فلم يجد ما يستحق الاشارة والتدوين ) النفي المطلق بل هي عبارة مجازية لتعظيم الفتوى المقدسة واستحقاقها للتدوين في التاريخ.

 
علّق fuad munthir ، على أحلام مقاتلين يحققها قانون الجذب في فتوى المرجع الأعلى - للكاتب عادل الموسوي : مبارك لكم توثيق صفحات الجهاد لكن استوقفتني جملة( لم يجد فيها مايستحق الاشارة والتدوين ) فحسب فهمي القاصر انه مامر يوم الا وكان اتباع اهل البيت في حرب ومواجهة ورفض لقوى الطغيان وحكام الجور وخصوصا الفترة البعثية العفلقية لذلك كانت السجون واعواد المشانق واحواض التيزاب والمقابر الجماعية مليئة بالرافضين للذل والهوان فكل تلك المواقف كانت تستحق الاشارة والتدوين وفقكم الله لكل خير

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : حياك الله سيدنا الجليل وصل توضيحكم جزاك الله خير جزاء المحسنين كما تعلم جنابك الكريم ان الدوله العراقيه بعد عام 2003 قامت على الفوضى والفساد المالي والاداري اكيد هناك اشخاص ليس لهم علاقه في معتقل ليا ادرجت اسمائهم لاستلام الامتيازات وهناك في زمن هدام من سجن بسبب بيعه البيض الطبقه ب دينار وربع تم سجنه في الامن الاقتصادي الان هو سجين سياسي ويتحدث عن نضاله وبطولاته وحتى عند تعويض المواطنين في مايسمى بالفيضانات التي اغرقت بغداد هناك مواطنين لم تصبهم قطرة مطر واحده تم تسجيل اسمائهم واستلموا التعويضات القصد من هذه المقدمه ان موضوع سجناء رفحا وحسب المعلومات التي امتلكها تقريبا 50 بالمئه منهم لاعلاقه لهم برفحا وانما ادرجو من قبل من كان همه جمع الاصوات سواء بتوزيع المسدسات او توزيع قطع الاراضي الوهميه او تدوين اسماء لاغلاقه لرفحا بهم هذا هو السبب الذي جعل الضجه تثار حولهم كما ان تصريحات الهنداوي الغير منضبطه هي من صبت الزيت على النار حمى الله العراق وحمى مراجعنا العظام ودمت لنا اخا كريما

 
علّق الموسوي ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته شكراً اخي ابي الحسن العزيز لملاحظاتك القيمة، تتلخص وجهة النظر بما يلي: -ان امتيازات الرفحاويين هي عينها امتيازات السجناء والمعتقلين السياسين ووذوي ضحايا الانفال والمحتجزون في معتقل "ليا" في السماوة من اهالي بلد والدجيل وجميع امتيازات هذه الفئات قد تكون فيها مبالغة، لكن الاستغراب كان عن سبب استهداف الرفحاويين بالحملة فقط. -بالنسبة لاولاد الرفحاوبين فلا يستلم منهم الا من ولد في رفحاء اما من ولد بعد ذلك فهو محض افتراء وكذلك الامر بالنسبة للزوجات. -اما بالنسبة لمن تم اعتبارهم رفحاويين وهم غير ذلك وعن امكانية وجود مثل هؤلاء فهو وارد جدا. -كانت خلاصة وجهة النظر هي ان الحملة المضادة لامتيازات الرفحاويين هي لصرف النظر عن الامتيازات التي استأثر بها السياسيون او بعضهم او غيرهم والتي دعت المرجعية الدينية الى " إلغاء أو تعديل القوانين النافذة التي تمنح حقوق ومزايا لفئات معينة يتنافى منحها مع رعاية التساوي والعدالة بين أبناء الشعب".

 
علّق ابو الحسن ، على رفحاء وعيون المدينة - للكاتب عادل الموسوي : جناب السيد عادل الموسوي السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لايخفى على جنابكم ان القوى السياسيه وجيوشها الالكترونيه اعتمدت اسلوب خلط الاوراق والتصريحات المبهمه والمتناقضه التي تبغي من ورائها تضليل الراي العام خصوصا وان لديهم ابواق اعلاميه تجيد فن الفبركه وقيادة الراي العام لمئاربها نعم موضوع الرفحاويين فيه تضخيم وتضليل وقلب حقائق ولسنا ضد منحهم حقوقهم التي يستحقونها لكن من وجهة نظرك هل هناك ممن اطلع على القانون ليثبت ماهي مميزاتهم التي اثيرت حولها تلك الضجه وهل من ولد في اوربا من ابناء الرفحاويين تم اعتباره رفحاوي وهل جميع المشمولين همرفحاويين اصلا ام تدخلت الايادي الخبيثه لاضافتهم حتى تكسبهم كاصوات انتخابيه

 
علّق **** ، على طالب يعتدي على استاذ بالبصرة منعه من الغش.. ونقابة المعلمين تتعهد بإتخاذ إجراءات قانونية : نعم لا يمكننا الإنكار ... ضرب الطالب لأستاذه دخيل على المجتمع العراقي و لكن ايضاً لا يمكننا الإنكار ان ضرب الاستاذ لتلميذه من جذور المجتمع العراقي و عاداته القديمه !!!!

 
علّق Nouha Adel Yassine ، على مستشار الامم المتحدة يقف بكل إجلال و خشوع .. والسبب ؟ - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : بوركت صفحات جهادك المشرّفة دكتور يا منبر المقاومة وشريك المجاهدين.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الشيخ د . التواتي بن التواتي الأغواطي
صفحة الكاتب :
  الشيخ د . التواتي بن التواتي الأغواطي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 آخر التطورات لعمليات قادمون يا نينوى حتى 14:20 الجمعة 14ـ 04 ـ 2017  : الاعلام الحربي

 من يفتش على المفتش العام ؟!  : واثق الجابري

 علامات استفهام  : بشرى الهلالي

 كوارث في إمتحانات البكالوريا !  : علي حسين الدهلكي

 رسالة من أردن الرباط الى اعتقد بغير ذلك  : وفاء عبد الكريم الزاغة

 القيامة و الموت .   : مصطفى الهادي

 الحجاج بن يوسف الثقفي/مقاربات سايكولوجية في أوجه التشابه  : عبد الجبار نوري

 الحكيم يدلي بصوته في الانتخابات باحد مراكز الاقتراع في بغداد

 العلمانية المؤمنة  : صادق الصافي

 هواجس نكبة - حين يكون  : جواد بولس

 كوميديا المقاومة  : وليد فاضل العبيدي

 خروقات أمنية وتبريرات بهلوانية  : صبيح الكعبي

 حقوق ضائعة في العراق  : حسين الاعرجي

 التحالف الأمريكي-إسلامي والموقف العراقي  : عمار العامري

 أبطال قيادة عمليات الانبار ينفذون عدة واجبات للبحث عن مخلفات داعش الإرهابي ضمن قاطع العمليات  : وزارة الدفاع العراقية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net