صفحة الكاتب : علي حسين الدهلكي

الكشف عن خططنا العسكرية احدى عيوبنا !
علي حسين الدهلكي
 من الامور التي تثير الاستغراب وتجعلنا في حيرة من أمرنا هو هذا الكم الهائل من الكشف العلني للخطط العسكرية . 
فمن المعروف في الحروب ان عنصر المباغته او المفاجأة يعد من اهم عناصر تحقيق الانتصارات .
وعنصر المباغتة او ما يسمى بـ (المفاجأة) يرتكز في تطبيقه على حالة التكتم الشديد بخصوص بعض الامور التي لها تماس مباشر في آلية تحقيق النصر.
 ولعل في مقدمة تلك الامور - الخطة العسكرية الموضوعة - الاسلحة وأنواعها وأعدادها -  عدد القطعات ألعسكرية - عدد القوات المقاتلة وصنوفها – طرق الامدادات – الاستعدادات اللوجستية .
 ولكن ما نراه ونسمعه ونقرأه في وسائل الاعلام يتنافى تماما مع كل ما ذكرناه  ويجعلنا نقف طويلا امام هذه الظاهرة الخطيرة . 
وهنا قد لا نضع اللوم على اجهزة الاعلام التي تبحث عن السبق الصحفي وخاصة في ظروف كظروف الحرب 
ولكننا نضع اللوم كل اللوم على من يقوم بتسريب تلك الاخبار الخطيرة والحساسة والتي تتعلق بالأمن الوطني والقومي .
 اذ بات من غير المقبول او المعقول ان تتناول وسائل الاعلام كل خطوة تنوي قواتنا المسلحة القيام بها وتكشف عن تحركاتها  المستقبلية واستعداداتها وأسلحتها وحتى خطوط توجهات حركة آلياتها الامر الذي يدفع العدو لرصدها والتعامل معها بخطط مضادة مدروسة ووفق معلومات دقيقة .
لقد وصل الحال بالبعض ان يكشف عن الخطط العسكرية بكل مفرداتها  ويتكلم بإسهاب عن الية تنفيذ تلك المفردات كاشفا عن معطيات التعامل المستقبلي للخطط كالتوجه لتحرير المنطقة (سين)  بعد اكمال تحرير المنطقة (صاد) .
وبغض النظر عن كون تسريب تلك المعلومات قد يكون عملا مخططا له لتحقيق اهداف تدخل في مجال الحرب النفسية ، إلا ان تتبعنا لحالات الكشف المستمر للمعلومات العسكرية قد اكد لنا ان هنالك تخبط وعدم ادراك لأهمية تسريب تلك المعلومات لكونها تتدفق بشكل عشوائي وغير مدروس .
فقد شاهدنا الجميع يتكلم عن النية للتوجه لتحرير منطقة ما وهذا الاعلان يدفع بالعدو للتحرك بسرعة لجعل تلك المنطقة ارضا محروقة من خلال عدة اساليب مضادة مثل التلغيم والتفخيخ وإعادة انتشار قواته وتمكنه من وضع السلاح المناسب في المكان المناسب كالقناصة والهاونات وغيرها وهو ما يصعب  من مهمة قواتنا في تحقيق اهدافها .
ثم كيف يمكن لعسكري ان يكشف عن نوايا قطعاته قبل ان تتوجه تلك القطعات حيث نسمع ان هنالك نية لتحرير منطقة الجزيرة بعد تكريت وهذا كلام يراد منه وبدون وعي وإدراك ان نضع العراقيل والصعوبات في طريق توجهنا لتحرير تلك المنطقة .
لان العدو سيكون مهيأ تماما لمواجهتنا خصوصا وان الاعلان عن نية التوجه قد تم قبل فترة طويلة مما يعني ان العدو قد استشعر بالمهمة القادمة لقواتنا وبدأ بأخذ الاحتياطات اللازمة للمواجهة الامر الذي قد يوقعنا بين امرين احلاهما مرا وقاسيا فأما الفشل في تحقيق الانتصار (لا سامح الله ) او اننا سنقدم تضحيات كان من الممكن التقليل منها لو اعتمدنا السرية في خططنا العسكرية .
ورغم قناعتي بان الجميع يعلم اننا نخوض حربا نيابة عن العالم إلا ان الامر المستغرب هو اننا ما زلنا نتجاهل امننا الوطني والقومي بصورة تثير الاستغراب.
 فإذا وصلت الى مستودعاتنا دبابة جديدة تم شرائها من احدى الدول فإننا سنقوم بالإعلان عن تلك الدبابة ومصدرها  ومواصفاتها  وأعدادها وكمية العتاد القادم معها و...الخ من المعلومات وهذا خرقا واضحا للأمن الوطني.
 وهذا الحال ينطبق على الطائرات والمدفعية والراجمات والعجلات وجميع الاسلحة لان من مفردات الحفاظ على الامن الوطني هو السرية التامة للقوة العسكرية التي تملكها الدولة لأنها احدى عناصر تفوقها  واحد اسرار تحقيق مبدأ المباغتة او المفاجأة في اي مواجهة محتملة.
ثم ألا يعلم من يصرح بتلك المعلومات الخطيرة عن نوع السلاح ومواصفاته بأنه يقدم للعدو وعلى طبق من ذهب  مواصفات السلاح المضاد الذي يجب عليه استخدامه لمواجهة اسلحتنا ، خاصة وان هنالك دول تبيع كافة الاسلحة ودول تدفع فاتورة تلك الاسلحة .
ولذلك نجد ان اغلب دول العالم تتكتم بصورة كبيرة على ما بحوزتها من اسلحة لكي تجعل الاخرين يحسبون لها الف حساب ، وما تسربه عن امتلاكها لنوع معين من السلاح فله مآرب ومقاصد اخرى تدخل ضمن مفهوم الامن الوقائي . 
لقد تسبب الكشف عن خططنا العسكرية وتحرك قطعاتنا وأسلحتنا في اعطائنا خسائر كان من الممكن تلافيها لو تمتعنا بالسرية المطلوبة . 
وعلى الحكومة ممثلة بالقائد العام للقوات المسلحة المحترم والسيد وزير الدفاع والإخوة قادة المجاميع الجهادية العاملة تحت مظلة الحشد الشعبي الابطال ان تلزم جميع منتسبيها بعدم التحدث عن الخطط العسكرية والأسلحة وان يترك الامر للناطقين  المخولين مع التأكيد على نفس المبدأ في اهمية الحفاظ على السرية والامتناع بالإدلاء عن اي شيء يسبب اخلالا بموازين القوى مع العدو.
ولابد ان تكون هنالك اجراءات رادعة بحق من يخالف تلك التوصيات تصل لحد الاتهام بالخيانة العظمى .
 اما التبريرات بان الحرب خدعة ولابد من وجود حرب نفسية مرافقة  للحرب العسكرية فانا اقول نعم.
 ولكن يجب أن يتم ذلك وفق خطط مدروسة ومن قبل خبراء مختصون في هذا المجال لان قيادة الحرب النفسية لا تقل ضراوة وأهمية عن الحرب المسلحة بل من الممكن ان تحقق انتصاراتها قبل استخدام السلاح في الجبهات .
 

  

علي حسين الدهلكي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2017/02/17



كتابة تعليق لموضوع : الكشف عن خططنا العسكرية احدى عيوبنا !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق حسين عيدان محسن ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : أود التعين  على الاخوة ممن يرغبون على التعيين مراجعة موقع مجلس القضاء الاعلى وملأ الاستمارة الخاصة بذلك  ادارة الموقع 

 
علّق حنين زيد ابراهيم منعم ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : متخرجة سنة 2017 قسم علم الاجتماع الجامعة المستنصرية بدرجة ٦٦،٨٠

 
علّق عمر فاروق غازي ، على اطلاق الاستمارة الالكترونية للتقديم على وظائف مجلس القضاء الاعلى - للكاتب مجلس القضاء الاعلى : اود التعيين في وزارتكم

 
علّق منير حجازي ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : لا عجب إذا سمعنا رسول الله ص يقول : يعمل ابن آدم بعمل أهل الجنة وعند الموت يهوي في النار. وهكذا بدأ السيد كمال الحيدري مشواره بالاخلاص في النقل في برنامجه مطارحات في العقيدة ، إلى أن بنى له قاعدة جماهيرة كبيرة عندها تحرك تحركا مريبا عجيبا متهما التراث الشيعي بأنه كله مأخوذ من اليهود والنصارى. هذه صخرة خلقها الله تتدحرج إلى ان تصل إلى قعر النار .

 
علّق طاهر محمود ، على ابو حمزة الثمالي بين كمال الحيدري وباقر البهبودي - للكاتب فطرس الموسوي : السيد كمال الحيدرى للاسف للاسف كنت من محبيه ثم رايته منقلبا وباصرار شديد ..حضرت له حلقة حول كتاب سليم الذى ضعفه كلية ..وللاسف الشديد لم يلاحظ ان ابان ابن عياش نفسه له قول فى الكتاب مع الامام السجاد ..هذا القول نفسه يوثق الكتاب كله فماهو ..لم يلاحظ السيد كمال ان ابان ابن عياش استثقل الكتاب وقال للامام السجاد ( يضيق صدرى بما فيه لانه يجعل الكل هالك فى النار عدا شيعة محمد وال محمد فقط ) ...فقال الامام ومافى ذلك ..انه هو كذلك ثم عرفه وظل يشرح له حتى اطمأن قلب ابان ..السيد كمال ايضا لايصدق مافى الكتب فياترى هل السيد يميل الى ان ابو بكر وعمر وووفى الجنة ههههههههههههههههههههههه افق ياسيد كمال فحديثنا لايتحمله الا نبى او وصى او مؤمن ممتحن للايمان

 
علّق عمر المناصير ، على القرضاوي و الأفيون - للكاتب علي حسين كبايسي : رضعة واحدة هو دين الله..وهو رأي جمهور العُلماء....وهو أمر خطير لا يحتمل التخمين والتكهن لأنه يترتب عليه أُم رضاعة وإخوة من الرضاعة ويترتب عليه تحريم في الزواج المولى سُبحانه وتعالى تحدث عن الرضاعة حولين كاملين وهذه المُدة التي يكون في الحليب ما يُنبت اللحم وينشز العظم ويوجد الصفات الوراثية لحرمة أُم الرضاعة والأُخوة من الرضاعة يقول الحق {وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ لِمَنْ أَرَادَ أَن يُتِمَّ ....}البقرة233 {حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهَاتُكُمْ وَبَنَاتُكُمْ وَأَخَوَاتُكُمْ وَعَمَّاتُكُمْ وَخَالاَتُكُمْ وَبَنَاتُ الأَخِ وَبَنَاتُ الأُخْتِ وَأُمَّهَاتُكُمُ اللاَّتِي أَرْضَعْنَكُمْ وَأَخَوَاتُكُم مِّنَ الرَّضَاعَةِ ....}النساء23 ورسول الله صلى اللهُ عليه وسلم أخبر في أحاديثه عن الرضاعة الموجبة للحرمة..بأنها الرضاعة التي تكون من مجاعة أي أن الطفل يكون في حالة جوع ويلتقم ثدي من ترضعه ولا يتركه حتى يشبع...وقال لا تكفي المصة ولا المصتان ولا الإملاجة ولا الإملاجتان...أي يجب أن يرضع الطفل رضعة كاملة ووافية...وتحدث عن رضاعةٍ للطفل قبل الحولين وقبل الفطام وأنه لا يحرم من الرضاعة إلا ما فتق الأمعاء أي أن يشبع الطفل مما يكون فيه ما ينشز العظم وينبت اللحم....أي أنه بمجرد أن يرضع الطفل( رضعة واحدة مُشبعة ) فقد وُجدت حرمة الرضاعة. أما ما أوجده من كان هدفهم تخريب الرضاعة في الإسلام وتأليف أكاذيب ونسبتها لأُمنا الطاهرة عن 10 رضعات و5 رضعات فهذا من الباطل والذي تم به تضليل العُلماء والشيوخ فأفتوا ما سيسألهم الله عنهُ بالإفتاء بزواج الإخوان من أخواتهم في الرضاعة بالإعتماد على 5 رضعات وسرير وورق وكما يظهر أن من ألف هذا كان في زمن وجود الأسرة ووجود الورق...وما علم بأن رسول الله لم يعرف السرير ولا الورق...حتى أن بعضهم بلغ به القصور في الفهم بأن فهم كلام رسول الله عن المصة والمصتان والإملاجه والإملاجتان بأنها رضعات فأجدوا من فهمهم الغير صحيح 3 رضعات...وداخت الأُمة بين رضعة أو 3 رضعات أو 5 رضعات...وحسبنا الله في من ضلل الأُمة

 
علّق محمد أمين عثمان ، على قراءة في قصيدة الشاعرة فاطمة الزهراء بولعراس (الحب المستحيل) - للكاتب علي جابر الفتلاوي : تحياتي للشاعرة الاديبة والمبدعة دمت متألقة

 
علّق منير حجازي ، على شبابنا والمحنة - للكاتب سامي جواد كاظم : والله يا سيدي نحن نقرأ لكم ونتأثر بما تجود به اناملكم ونُعمم ذلك في صفحاتنا ونرسله لأصدقائنا ونسأل الله ان يترك ذلك اثرا في النفوس الصادقة فإن الخطر بات على الابواب وخلف الشبابيك وقد لاحت بوادره في السعودية التي دعت إلى مؤتمر حول العراق دعت إليه كل هابط وفاشل ومجرم امثال رغد بنت صدام ، ممثل عن عزة الدوري وطارق الهاشمي والملا واضرابهم من المجرمين، وخلا هذا المؤتمر من اي طرف للحكومة العراقية لحد الان او الشيعة او حتى الكرد . وهذا يعني محاولة يائسة من محور الشر لاستغلال الوضع في العراق وتسليم السلطة للسنة مرة أخرى مع ممثلين فاشلين عن الشيعة لذر الرماد في العيون. أكتب ، واكتب ، واكتب ، ولا تلتفت للوراء . حماكم الله

 
علّق عائشة بحّان ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : وليد البعاج ، أنا لست باحثة أنا إنسانة من العامية وبأول الطريق أعتبر نفسي امرأة عصامية ، بسبب الظلم قررت أن أضع قدمي بأول الطريق بشكل مدروس علمي وأكاديمي والطريق بعيد لأصبح باحثة . لكن بحكم كون عادتي اليومية أنه أي شئ يمر علي بحياتي من أمور بسيطة يجب أن أحلله وأدقق فيه وأعطي رأيي بصدق ، فقمت بالتدقيق في قراءة كتابكم وأعطيت رأيي بكل عفوية لا أكثر . شكرا لتواضعكم ولمروركم .

 
علّق مهدي محمد ، على تخفيض معدلات قبول طلبة ذوي الشهداء في الجامعات الاهلية بالنجف الأشرف - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : هل يوجد تخفيض في الأجور للقبول في الكليات الأهليه ...وهل يقبل من هوه في معدل ٨٠ التقديم على كليات اهليه طب أسنان او صيدله؟

 
علّق وليد البعاج ، على كتاب عزرا في الديانات الإبراهيمية بأعين القراء - للكاتب عائشة بحّان : انا اشكر الباحثة عائشة بحان على ما ابدع قلمها وما بذلته من جهد في قراءة كتبي واهتمامها في هذا المجال واتمنى لها مزيد من الابداع والتواصل في ابحاث الاديان وابواب كتابات في الميزان مشرعة امامها ليكون منبر لها في ايصال صوت التقارب والحوار والانسانية شكرا لك من كل قلبي

 
علّق مصطفى كنك ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : شكرا

 
علّق علي ، على ضعف المظلومين... يصنع الطغاة - للكاتب فلاح السعدي : ضعف المظلومين

 
علّق متابع ، على نصيحة صادقة - للكاتب د . ليث شبر : الذي ياتي بديلا له سيعاني من نفس المشاكل ... وسيتم لعنها من اخرين ، وستضع الاحزاب عصيها في دولاب الحكومة اذا لم يتم سحب سلاح الاحزاب جميعها لن يستطيع رئيس وزراء عراقي ان ينهض بهذا البلد وستبقى دكتور تكتب على الجديد بان يقدم استقالته بعد ان يراوح ايضا في مكانه ولا يستطيع ان يفعل شيئا

 
علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه ..

الكتّاب :

صفحة الكاتب : مرتضى حميد
صفحة الكاتب :
  مرتضى حميد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 صحة نينوى تواصل الدعم والإسناد لجهاز مكافحة الإرهاب قيادة الفرقة الخاصة الثانية  : وزارة الصحة

 عندما نعتبر.. بعد فوات الأوان  : اسماء محمود

 أكثرمن مليون زائر يتوافدون الى مدينة سامراء المقدسة..  : رحمن علي الفياض

 بيان أنصار ثورة 14 فبراير حول تصريحات الشيخ علي سلمان في صلاة الجمعة وخطوات جمعية الوفاق نحو الحوار  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 مدير شرطة النجف يفتش مكافحة المتفجرات ويطلع على عمل الأجهزة الحديثة  : وزارة الداخلية العراقية

 التصريح الثاني للدكتور الشهرستاني ....  : احمد المبرقع

 طارق الهاشمي ما زال يتقاضى راتبه الخرافي رغم حكمه بالإعدام ؟!

 عرض احدث موديلات جاكوار F-TYPE في اقليم كوردستان مجموعة سردار التجارية تكشف النقاب عن جاكوار F-TYPE في اربيل و السليمانية  : دلير ابراهيم

 "المرجعُ الحكيم"السيد علي الحسيني السيستاني (دام ظله)  : د . رزاق مخور الغراوي

 ليلة في قطار بغداد البصرة  : سلام آزاد

 البطاقة التموينية ...ومليونا مهاجر!!  : نور الحربي

 وهابيوا مصر كمحاكم تفتيش دينية وامنيه  : حميد الشاكر

 منام السيد كمال العلوي الكاشاني(الحيدري) قبل 10 سنوات!!  : منتظر الحيدري

 اجتماع ممثلي الأوقاف في العراق لبحث سبل تعزيز الروابط المجتمعية  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 كادر طبي لبناني يستقبل العشرات من جرحى الحشد وعوائل الشهداء بإشراف الوقف الشيعي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net