صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

ماهي شروط النصر ؟ الإمام المهدي نعمة إلهية كبرى.
مصطفى الهادي

 الله تعالى عندما ينصر المؤمنين بوسائله التي تتناسب وامكانات كل مرحلة فإنه تعالى لا يقضي على أعداء المؤمنين كلهم دفعة واحدة ، بل يُهيئ لهم اسباب النصر بوسائل قد لا تخطر على بال أعدائه ، والمتابع لعمليات نصرة السماء للمؤمنين يرى أن الله تعالى استخدم الوسائل الطبيعية في نصرة المؤمنين به ولم يستخدم الوسائل الاعجازية إلا في حالات كان المؤمنون فيها في احلك الضروف وأخطرها .

لأن الله تعالى ينظر للفريقين على انهما يمتلكان نفس الامكانات التي وهبها الله لهم. العدو له عقل وادوات ، والمؤمن له عقل وادوات والله تعالى يُريد منا ان نستنفذ كافة الوسائل المتاحة من اجل تحقيق النصر، وعندما تعجز الفئة المؤمنة ، يتدخل الله تعالى بما يُحقق الدعم المعنوي فقط للمؤمنين فمتى ما رأى الله تعالى ان الأمر بلغ حدا يجب فيه التغيير الشامل (أغرق الأرض) وطهرها من رجس الفاسقين وانقذ الفئة المؤمنة ، وعندما رأى الله تعالى ان الفساد قد استشرى وأصبح داء وصل إلى الجنين في الرحم (إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا) تدخّل أيضا فقلب مدنهم عاليها سافلها وذلك عن طريق تحريك جزئي للعوامل الطبيعية ( فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين).

مثلا في معركة الخندق لم يكن هناك خطر عسكري جدي على الفئة المؤمنة كل ما في الأمر أن قوى المؤمنين خارت بفعل عوامل النفاق وعندما رأى الله تعالى ان الفئة الصالحة ستذهب ضحية تخاذل بعض المنافقين وان الهزيمة الروحية ستحل بالمؤمنين تدخل عن طريق (سيف ذو الفقار) ، فكان عليا عليه السلام سيف النقمة الذي الحق الهزيمة بأعداء الله تعالى إضافة إلى تحريك جزئي لجنود الله الغير المنظورة (الرمال والعواصف) وهكذا هرب اعداء الله من دون قتال.

ولكن في معركة بدر وأحد حاق الخطر بالفئة المؤمنة وبالنبي أيضا وذلك بعد خذلان الصحابة للنبي وفرارهم من ارض المعركة باتفاق مسبق مع أعداء الله (قريش) وهنا تدخل الله تعالى بإنزال جنوده (ما تنزل الملائكة إلا بالحق) ، لا مقاتلين بل معينين للمؤمنين لخلق حالة توازن بينهم وبين أعدائهم وبث روح الطمأنينة في قلوب المؤمنين (أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم) ولذلك ترى الملائكة لم تشهر سيفا ولم تقتل احد لأنها ليست مشروع قتل ، بل كانت تُساعد المؤمنين وتُبث الرعب في قلوب المشركين (إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنو، سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب) فكان اغلب شياطين المشركين تأسرهم الملائكة وتربطهم بحبال خضراء من خيوط الاستبرق القوي المتين.

وقد نزل الملائكة في لون خاص تميزوا به عما يرتديه او يركبه الطرفان المتحاربان كانوا يضعون الصوف الأبيض على عمائمهم ويركبون الخيول البلق وكانت اشكالهم بيضاء شبحية طوال القامة استطاع المؤمنون والمشركون رؤيتهم.

وإبليس أيضا ينصر أوليائه ولكنه واتباعه مخذول لأنه لا يملك مقومات المؤمنين ولا صبرهم ولا إيمانهم ولذلك نراه يخذل اتباعه في كل مرة يحصل فيها الصدام بين الفئة المؤمنة والفئة المنحرفة فكما نزلت الملائكة لنصرة المؤمنين فقد تصوّر إبليس للمشركين في صورة رجل تثق به قريش وهو سراقة بن جعشم المدلجي فكان يُحرض المشركين و يخبرهم أنه لا غالب لهم من الناس فلما أبصر إبليس الملائكة نكص على عقبيه وهرب و قال : ( إني برئ منكم إني أرى ما لا ترون) ثم رمى نفسه في البحر تاركا أتباعه نبهة لسيوف المؤمنين.

أما اليوما وما يجري فيه على المؤمنين من تكالب كل قوى الشر فإن الله تعالى يرى ذلك ولكنه لا يتدخل بصورة حاسمة لأمور كثيرة لعل اهمها.

أولا : ان الفئة المؤمنة المستهدفة ليست قليلة وبإمكانها ان تعتمد على إيمانها وتسليحها للاندفاع والدفاع عن نفسها وهي تمتلك كل مقومات النصر من عزيمة وشجاعة وإيمان ومظلومية تاريخية.

ثانيا: أن هناك قيادات حكيمة لا تزال الجماهير تُطيعها وتأتمر بأمرها مراجع عدول شجعان حكماء.
ثالثا: لم يهدد الخطر الفئة المؤمنة تهديدا وجوديا ، كما حصل سابقا في بعض معارك المؤمنين مع المشركين.
رابعا : تشكيل الحشد الشعبي بفتوى المرجعية الرشيدة المدعومة بتوجيهات صاحب العصر والزمان هذا التشكيل خلق حالة من الوعي الإيماني العميق لدى الجماهير المظلومة وهو نواة جيش عرمرم سوف يعم كل الاقطار التي تعاني منها هذه الفئة المظلومة عبر التاريخ ولربما سيكون خلية نواة التغيير الممهدة لظهور الامام عليه السلام لأن خروجه الميمون منوط بوجود الفئة المخلصة من شيعته.

خامسا: وهو الامر الأهم : وجود القيادة الكبرى بين صفوف المؤمنين يشعرون بدفئ رعايتها ويرون أثر حمايتها فهي تشد من أزرهم وتتدخل في ساعات الشدة لنصرتهم فلولا وجود بركات الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف لأصاب المؤمنين البلاء الشديد ولتناوشهم الاعداء من كل جانب ومكان وهذا ما أشار إليه الامام عليه السلام في خطبته التي ارسلها بشرى للمؤمنين وتثبيتا لهم فقال سلام الله عليه : ((ويغلب على أرض العراق طوائف من الاسلام مراق تضيق بسوء فعالهم على أهله الأرزاق، إنّا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم، ولو لا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم الأعداء، فاتقوا اللّٰه- جلّ جلاله- وظاهرونا على انتياشكم من فتنة قد أنافت عليكم يهلك فيها من حم أجله ويحمى عنها من أدرك أمله، وهي أمارة ازوف حركتنا ومناقشتكم لأمرنا و نهينا، و اللّٰه متمّ نوره ولو كره المشركون. ليعمل كل امرئ منكم بما يقربه من محبتنا، وليجتنب ما يدنيه من كراهتنا وسخطنا، فإن أمرنا يبعثه فجأة حين لا تنفعه توبة، ولا ينجيه من عقابها ندم على حوبة، والله يلهمكم الرشد وبلطف لكم في التوفيق برحمة)).

فقد اثبتت الوقائع على طول التاريخ أنه لولا وجوده الميمون لأندثر هذا المذهب حاله حال ما اندثر من المذاهب ولكننا نرى ببركه وجوده تناميا في القوة والعدد والصيت الحسن لهذه الفئة المؤمنة بربها ورسوله، وآل بيته الاطهار الميامين وتزايدا في عدد المستبصرين، وأن العلامات تخبرنا بأنه قد ازف عصر حكومة العدل الإلهي وقد بدأ العِلم يخبرنا بظهور بوادر علامات نحن نعرفها جيدا ومراجعنا وعلمائنا الكرام منتبهون لها يُراقبونها بتأمل وتدقيق عبر سلسلة طويلة عريضة من الوكلاء الاخيار حول العالم، فكان تحقق احد اهم العلامات على مستوى العراق هو هلاك وبوار الطاغوت الجاثم على صدره ثلاثين عاما وهذا ما أخبر به صاحب الزمان ارواحنا له الفداء : (ستظهر لكم من السماء آية جلية، ومن الأرض مثلها بالسوية، يحدث في أرض المشرق ما يحرق ويقلق، ويغلب على أرض العراق طوائف من الاسلام مراق تضيق بسوء فعالهم على أهله الأرزاق، ثم تنفرج الغمة من بعد ببوار طاغوت من الأشرار، يسر بهلاكه المتقون والأخيار). (1)
اللهم عجّل له الفرج وكحّل عيوننا بنور طلعته البهية.
مصادر .
1- مستدرك الوسائل : ج 3 ص 518 ، الاحتجاج 2: 318. البحار : ج 53 ص 174 ب‍ 31 ح‍ 7 . معادن الحكمة : ج 2 ص.

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/22



كتابة تعليق لموضوع : ماهي شروط النصر ؟ الإمام المهدي نعمة إلهية كبرى.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق علي ، على العدد ( 78 ) من اصدار الاحرار - للكاتب مجلة الاحرار : يسلموووو

 
علّق اسعد عبد الرزاق هاني ، على روزبة في السينما العراقية - للكاتب حيدر حسين سويري : عرض الفلم بنجاح ونجح بجمهوره الواسع والكبير، ولكون العتبة لاتبحث عن الأرباح ، وانما سيكون الوارد زوادة فلم جديد وبدل هذا الاسلوب الاستفزازي يمكن له ان يكون عنصرا ايجابيا ويتقدم للعتبة العباسية المقدسة ، مثلما تقدم لغيرهم واما السؤال الذي يبحث عن سرعلاقة العتبة العباسية بالانتاج هو سؤال كان الفلم جوابا عنه كونه حرر رسالة الى العالم مضمونها يمثل الإجابة على هذا السؤال الغير فطن للاسف لكونه مغلق على ادارة العتبات بشكلها القديم والذي كان تابعا للسلطة أيضا ، الى متى تبقى مثل تلك الرؤى السلطوية ، ما الغريب اذا اصبحت العتبات المقدسة تمتلك اساليب النهضةالحقيقية مستثمرة الطاقات الخلاقة في كل مجال والانتاج السينمائي احد تلك المجالات وانت وغيرك يكون من تلك الطاقات الخلاقة فتحية للعتبة العباسية المقدسة وتحية للكاتب حيدر حسين سوير وتحية لكل مسعى يبحث عن غد عراقي جميل

 
علّق تسنيم الچنة ، على قراءة في ديوان ( الفرح ليس مهنتي ) لمحمد الماغوط - للكاتب جمعة عبد الله : هذا موضوع رسالة تخرجي هل يمكنك مساعدتي في اعطائي مصادر ومراجع تخص هذا الموضوع وشكرا

 
علّق ابو الحسن ، على حدث سليم الحسني الساخن.. - للكاتب نجاح بيعي : الاستاذ الفاضل نجاح البيعي المحترم رغم اننا في شهر رمضان المبارك لكن فيما يخص سليم الحسني او جواد سنبه وهو اسمه الحقيقي ساقول فيه لو كلُّ كلبٍ عوى ألقمتُه حجرًا لأصبح الصخرُ مثقالاً بدينارِ لا اعلم لماذا الكتاب والمخلصين من امثالك تتعب بنفسها بالرد على هذا الامعه التافه بل ارى العكس عندما تردون على منشوراته البائسه تعطون له حجم وقيمه وهو قيمته صفر على الشمال اما المخلصين والمؤمنين الذين يعرفون المرجعيه الدينيهالعليا فلن يتئثرو بخزعبلات الحسني ومن قبله الوائلي وغيرهم الكثيرين من ابواق تسقيط المرجعيه واما الامعات سواء كتب لهم سليم او لم يكتب فهو ديدنهم وشغلهم الشاغل الانتقاص من المرجعيه حفظكم الله ورعاكم

 
علّق منبر حجازي ، على الصين توقف شراء النفط الايراني تنفيذاً للعقوبات الأميركية : الصين تستطيع ان توقف اي قرار اممي عن طريق الفيتو . ولكنها لا تستطيع ايقاف القرارات الفردية الامريكية . ما هذا هل هو ضعف ، هل هو ضغط اقتصادي من امريكا على الصين . هل اصبحت الصين ولاية أمريكية .

 
علّق مصطفى الهادي ، على (متى ما ارتفع عنهم سوف يصومون). أين هذا الصيام؟ - للكاتب مصطفى الهادي : ملاحظة : من أغرب الأمور التي تدعو للدهشة أن تقرأ نصا يختلف في معناه واسلوبه وهو في نفس الكتاب . فمثلا أن نص إنجيل متى 9: 15يقول : ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن ينوحوا ما دام العريس معهم؟) .فالنص هنا يتحدث عن النوح ، وهو كلام منطقي فأهل العريس لا ينوحون والعرس قائم والفرح مستمر لأن ذلك نشاز لا يقبله عقل . ولكننا نرى نص إنجيل مرقس 2: 19يختلف فأبدل كلمة (ينوحوا) بـ كلمة (يصوموا) وهذا تعبير غير منطقي لأن الفرق شاسع جدا بين كلمة نوح ، وكلمة صوم .فيقول مرقس: ( فقال لهم يسوع: هل يستطيع بنو العرس أن يصوموا والعريس معهم؟ ). فأي نص من هذين هو الصحيح ؟؟ النص الصحيح هو نص إنجيل متى فهو كلام معقول منطقي فاتباع السيد المسيح لا يستطيعون البكاء على فراقه وهو بعد معهم ، وإنما البكاء والنوح يكون بعد رحيله ولذلك نرى السيد المسيح قال لهم : (هل يستطيع ابناء العريس ان ينوحوا والعريس معهم؟). وهذا كلام وجيه . ولا ندري لماذا قام مرقس باستبدال هذه الكلمة بحيث اخرج النص عن سياقه وانسجامه فليس من الممكن ان تقول (هل يصوم ابناء العريس والعرس قائم والعريس معهم). هذا صيام غير مقبول على الاطلاق لأن العرس هو مناسبة اكل وشرب وفرح ورقص وغناء. لا مناسبة نوح وصيام.

 
علّق عقيل العبود ، على الملموس والمحسوس في معنى النبل   - للكاتب عقيل العبود : ثراؤهم بدلا عن ثراءهم للتصحيح مع المحبة والاعتذار. عقيل

 
علّق حسن عبدالله : اعتقد ان الديمقراطية هي بالفعل كانت اكبر اكذوبة وخدعة سياسية وقع العراق في فخ شباكها بعد سقوط نظام البعث البائد والمجرم صدام حسين , وما تعرض له الاخ الكاتب هو مدح من باب البغض في النظام الدكاتور , وألا ما فائدة الديمقراطية التي تشترط في مجلس النواب نصاب اقنوني يسمى ( 50 % + واحد ) في تشريع وتعديل القوانيين بالوقت الذي لا تسمح للناخب ان ينتخب اكثر من مرشح واحد فقط ؟!!

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ سمعان الاخميمي تحية طيبة في البدء أشكر لك لطفك وتعليقك. سبق ونشرت على صفحتي الشخصية في الفيسبوك بحثاً صغيراً مفصلاً ضمنته الكثير من الكلمات الغريبة التي تستخدمها ايزابيل في بحوثها وأبديت رأيي وظني في سبب استخدامها لهذه الكلمات. كما وقد أشرت أن لا أحد من الشخصيات المسيحية التي تعج بها أبحاث إيزابيل، والتي تدعي اللقاء بها، له ترجمة أو ذكر لا في أبحاثها ولا في أي محرك بحث على الإنترنت؛ معظم هذه اللقاءات مثلها مثل مزاعم بعض علماء الشيعة قديماً وحديثاً أنهم قد رأوا الإمام المهدي، لا دليل عليها سوى كلامهم. أما الغاية من أبحاثها، فالسؤال يوجه لإيزابيل، لكنها تذكر في بحوثها أنها في صف الشيعة كمسيحية منصفة! في هذا الموضع سأنسخ إشكال منير حجازي، وأترك فهم التلميح لك وللقاريء اللبيب. (وهذا من اغرب الأمور أن ترى شيعيا يرد على السيدة إيزابيل والتي كانت مواضيعها تسير في صالح التشيع لا بل انتصرت في اغلب مواضيعها لهذا المذهب ومن دون الانتماء إليه). نعم إنما ألغزتُ فيه إشارةً === وكل لبيب بالإشارة يفهم. شكري واحترامي...

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : حسين صاحب الزاملي الغرض من هذا البحث هو نقد بحث الكاتبة ايزابيل بنيامين ماما اشوري وبيان عوارها. لست في معرض الرجم بالغيب لأتنبأ بماهية العهد القديم وما كان محتواه، فإن ذلك يستلزم الرجوع إلى آي القرآن الكريم وهو برأيي دور باطل فإن القرآن مبتلى بنفس ما ابتلي به العهد القديم إن تجردنا عن اعتقادنا الراسخ كمسلمين بسماويته. كما أشرت إليه مجملاً في التعليقات، نحن أمام نصوص موجودة في الكتاب المقدس، نريد أن نفسرها أو نقتبس منها، لا بد أن ننقلها كما وردت ثم نعمل على تفسيرها، أما أن نقطع النصوص، ونزور في ترجمتها، ونغير مفرداتها للوصول إلى غرضنا، فهو برأيي إيهام للقاريء وضحك واستخفاف بعقله.

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : احمد الجوراني واحد من أسباب رفضي إخراج جنود الدولة الإسلامية عن الإسلام هو هذا: إن الدولة الإسلامية وما أنتجته على الساحة العراقية إجمالاً هو ملخص حي ماثل أمامنا للإسلام التاريخي الروائي. ولا أزيد.

 
علّق مصطفى الهادي ، على معقولة مات كافرا؟.. - للكاتب د . عباس هاشم : لا والله مؤمن وليس بكافر . ولكن الاهواء والحسد والحقد والمنافسة هي التي جعلت منه كافرا . ثم متى كفر أبو طالب حتى يكون مؤمنا وقد مدحت الاحاديث نسب النبي الشريف (ص) وهناك عشرات الروايات الدالة على ذلك اخرجها القاضي عياض في كتابه الشفا بتعريف حقوق المصطفى . ومنها ما نقله عن السيوطي في الدر المنثور - الجزء : ( 3 ) - رقم الصفحة : ( 294 )و ما اخرجه أبو نعيم في الدلائل ، عن إبن عباس قال : قال رسول الله لم يزل الله ينقلني من الأصلاب الطيبة إلى الأرحام الطاهرة مصفىً مهذباً ، لا تتشعب شعبتان إلاّ كنت في خيرهما. وقال المارودي في كتاب أعلام النبوة :وإذا إختبرت حال نسبه ، وعرفت طهارة مولده علمت أنه سلالة آباء كرام ليس فيهم مستزل بل كلهم سادة قادة وشرف النسب وطهارة المولد من شروط النبوة . وقال الفخر الرازي في تفسيره : أن أبوي النبي كانا على الحنفية دين إبراهيم ، بل أن آباء الأنبياء ما كانوا كفاراً تشريفاً لمقام النبوة ، وكذلك أمهاتهم ، ويدل ذلك قوله تعالى : (وتقلبك في الساجدين).ومما يدل أيضا على أن أحداً من آباء محمد ما كان من المشركين ، قوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات ، وقال تعالى : إنما المشركون نجس) . ولعل في كلام الآلوسي أنظر تفسير الآلوسي - الجزء : ( 7 ) - رقم الصفحة : ( 194 ) الدليل القوي على ان آباء النبي واجداده لم يكونوا كفارا فيقول : (والذي عول عليه الجمع الغفير من أهل السنة أنه ليس في آباء النبي كافر أصلاً لقوله : لم أزل أنقل من أصلاب الطاهرين إلى أرحام الطاهرات (والمشركون نجس) ، وقد ألفوا في هذا المطلب الرسائل وإستدلوا له بما إستدلوا ، والقول بأن ذلك قول الشيعة كما إدعاه الإمام الرازي ناشىء من قلة التتبع. وأنا اقول أن المدرسة السفيانية الأموية هي التي انفردت بقول ذلك .

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإلهام، ما هي حقيقته القدرية؟ - للكاتب عقيل العبود : السلام عليكم . على موقع كتابات نشرت بعض المعلومات عن قصة اكتشاف نيوتن للجاذبية ، اتمنى مراجعتها على هذا الرابط . مع الشكر . https://www.kitabat.info/subject.php?id=83492

 
علّق Yemar ، على بعض الشيعة إلى أين ؟ راب صرخي وشور مهدوي.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : شيئ محزن اختنا العزيزه ولكنه ليس مستغرب لأن المعركه مستمره منذ آدم عليه السلام إهبطا بعضكم لبعض عدو والأكثر إيلاما في الأمر أن حزب الشيطان نشط وعملي واتباع الله هم قله منهم من نسي وجود معركه ومنهم منتظر سلبيا

 
علّق جولان عبدالله ، على هل أتى الكتاب المقدس على ذكر معركة الطف الجزء الثاني - للكاتب جولان عبدالله : الأخ الفاضل منير حجازي يبدو لي أنك لم تقرأ ردي على بولص هبهب: "لم أفهم لم أجهدت نفسك في تحليل ديني ومذهبي وعقيدتي، وهل يغير ذلك شيئاً مما ورد في المقال سواء اتفقت معه أم اختلفت؟؟ إنما اعتدنا أن نبحث عن دين المقابل لنقيم كلامه، على أساس مرتكزاتنا الذهنية: دينية، مذهبية، قومية، أو اجتماعية، لا على أساس ما ذلك الكلام من حق أو باطل مجرد عن تلك المرتكزات. " كما ولن أهدر وقتي في الرد على اتهامك فهو أسخف من أن يرد عليه، وطريقة طرحك كانت أكثر سخفاً. الموضوع الذي كتبته هو موضوع علمي بحت، تناولت فيه بالمصادر مواضع البتر والتدليس وتحريف النصوص عن معانيها كما حققتها والتي وردت في كتابات ايزابيل بنيامين. كنت أتمنى أن تحاور في الموضوع عسى أن تنفعني بإشكال أو تلفتني إلى أمر غاب عني. لكنك شططت بقلمك وركبت دابة عشواء بكماء وأنا أعذرك في ذلك. أكرر - ولو أنه خارج الموضوع لكن يظهر أن هذه المسألة أقضت مضجعك - أني لم أمتدح ابن تيمية إنما أبيت أن أخادع نفسي فأخرجه عن الإسلام، شيخ الإسلام ابن تيمية عالم من علماء الإسلام الكبار شأنه شأن الحلي والشيرازي والخوئي والنوري، وله جمهوره وأتباعه؛ وكون رأيه وفتاواه لا تطابق عقائد الشيعة، كونه تحامل على الشيعة لا يخرجه عن دائرة الإسلام التي هي شهادة أن لا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله، هذه هي دائرة الإسلام التي تحاول أنت وأمثالك من المغرر بهم تضييقها إلى مصاديق المصاديق حتى صارت الشيعة تتقاتل فيما بينها، ويبصق بعضهم في وجوه بعض، على التقليد. (أتمنى أن تراعي حرمة عقلك). وليتك حددت رموز الشيعة الدينية، فاليوم صارت حتى هيلة وحمدية وخضيرة وسبتية من رموز الشيعة الدينية، وتعدى الأمر ذلك إلى بعض موديلات السيارات، فلو انتقد أحد موديل سيارة مقدسة فكأنه انتقد رمزاً دينياً ولربما قتل على باب داره. وسأهديك هدية أخرى... روى الامام الذهبي في كتابه سير أعلام النبلاء عن الامام الشافعي. قال يونس الصدفي - وهو يونس بن عبد الاعلي وهو من مشايخ الائمة الستة أو من فوقه "قال ما رأيت أعقل من الشافعي، ناظرته يوماً في مسألة ثم افترقنا ولقيني فأخذ بيدي ثم قال: "يا أبا موسي ألا يستقيم أن نكون إخواناً وإن لم نتفق في مسألة؟" قال الذهبي : "هذا يدل علي كمال عقل هذا الامام وفقه نفسه فما زال النظراء يختلفون" قتدبر. ولو نار نفخت بها أضاءت .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : وسام الشمري
صفحة الكاتب :
  وسام الشمري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 بكَ هذا الصّهيلُ، لو تُقرّر!  : محمد الهجابي

 إسرائيل: ترامب سيعترف رسميا بسيادتنا على الجولان الاثنين

 بالصور :عمليات محور الفرات الاوسط للحشد تواصل تأمين طريق الحج البري

 أنجازاعمال خطي ( شرقاط ــ شمال تكريت ) و ( شمال بيجي ــ جنوب تكريت) 132 ك.ف  : وزارة الكهرباء

 قصص قصيرة جدا  : عبد الامير الماجدي

 القدس إسلامية الهوية عاصمة فلسطين الأبدية (13) تباً لترامب على شنيعِ جرمِه وشكراً له على جميلِ صنعِه  : د . مصطفى يوسف اللداوي

  تونس ضد الأوهام، والعلمانية خادم الإسلام  : محمد الحمّار

 مديرية شرطة نفط الوسط مستمرة بملاحقة المهربين للمشتقات النفطية  : وزارة الداخلية العراقية

 حوار بين السيد الخوئي قدس سره وحبر من أحبار اليهود  : صدى النجف

 اعلان هام عن فتح باب التقديم للزمالات التدريبية في طب العيون وجراحتها  : وزارة الصحة

 مُحرم في الهند….تجسير الانقسام الكبير!  : مهند حبيب السماوي

 سورية الصمود ... لن تهزم !؟  : هشام الهبيشان

 وزير التخطيط / وزير التجارة وكالة يلتقي رئيس غرفة الصناعة في بحر ايجة  : اعلام وزارة التخطيط

 ارهابيون يعترفون بأنهم هم من استخدموا الكيمائي في الغوطة وادعوا انه جاء عن طريق الخطأ

 المسابقات تحــدد موعــد إنطــلاق الـــدوري وتعــرض آليتــها الجديــدة على التنفيــذي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net