صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

ماهي شروط النصر ؟ الإمام المهدي نعمة إلهية كبرى.
مصطفى الهادي

 الله تعالى عندما ينصر المؤمنين بوسائله التي تتناسب وامكانات كل مرحلة فإنه تعالى لا يقضي على أعداء المؤمنين كلهم دفعة واحدة ، بل يُهيئ لهم اسباب النصر بوسائل قد لا تخطر على بال أعدائه ، والمتابع لعمليات نصرة السماء للمؤمنين يرى أن الله تعالى استخدم الوسائل الطبيعية في نصرة المؤمنين به ولم يستخدم الوسائل الاعجازية إلا في حالات كان المؤمنون فيها في احلك الضروف وأخطرها .

لأن الله تعالى ينظر للفريقين على انهما يمتلكان نفس الامكانات التي وهبها الله لهم. العدو له عقل وادوات ، والمؤمن له عقل وادوات والله تعالى يُريد منا ان نستنفذ كافة الوسائل المتاحة من اجل تحقيق النصر، وعندما تعجز الفئة المؤمنة ، يتدخل الله تعالى بما يُحقق الدعم المعنوي فقط للمؤمنين فمتى ما رأى الله تعالى ان الأمر بلغ حدا يجب فيه التغيير الشامل (أغرق الأرض) وطهرها من رجس الفاسقين وانقذ الفئة المؤمنة ، وعندما رأى الله تعالى ان الفساد قد استشرى وأصبح داء وصل إلى الجنين في الرحم (إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا) تدخّل أيضا فقلب مدنهم عاليها سافلها وذلك عن طريق تحريك جزئي للعوامل الطبيعية ( فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين).

مثلا في معركة الخندق لم يكن هناك خطر عسكري جدي على الفئة المؤمنة كل ما في الأمر أن قوى المؤمنين خارت بفعل عوامل النفاق وعندما رأى الله تعالى ان الفئة الصالحة ستذهب ضحية تخاذل بعض المنافقين وان الهزيمة الروحية ستحل بالمؤمنين تدخل عن طريق (سيف ذو الفقار) ، فكان عليا عليه السلام سيف النقمة الذي الحق الهزيمة بأعداء الله تعالى إضافة إلى تحريك جزئي لجنود الله الغير المنظورة (الرمال والعواصف) وهكذا هرب اعداء الله من دون قتال.

ولكن في معركة بدر وأحد حاق الخطر بالفئة المؤمنة وبالنبي أيضا وذلك بعد خذلان الصحابة للنبي وفرارهم من ارض المعركة باتفاق مسبق مع أعداء الله (قريش) وهنا تدخل الله تعالى بإنزال جنوده (ما تنزل الملائكة إلا بالحق) ، لا مقاتلين بل معينين للمؤمنين لخلق حالة توازن بينهم وبين أعدائهم وبث روح الطمأنينة في قلوب المؤمنين (أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم) ولذلك ترى الملائكة لم تشهر سيفا ولم تقتل احد لأنها ليست مشروع قتل ، بل كانت تُساعد المؤمنين وتُبث الرعب في قلوب المشركين (إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنو، سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب) فكان اغلب شياطين المشركين تأسرهم الملائكة وتربطهم بحبال خضراء من خيوط الاستبرق القوي المتين.

وقد نزل الملائكة في لون خاص تميزوا به عما يرتديه او يركبه الطرفان المتحاربان كانوا يضعون الصوف الأبيض على عمائمهم ويركبون الخيول البلق وكانت اشكالهم بيضاء شبحية طوال القامة استطاع المؤمنون والمشركون رؤيتهم.

وإبليس أيضا ينصر أوليائه ولكنه واتباعه مخذول لأنه لا يملك مقومات المؤمنين ولا صبرهم ولا إيمانهم ولذلك نراه يخذل اتباعه في كل مرة يحصل فيها الصدام بين الفئة المؤمنة والفئة المنحرفة فكما نزلت الملائكة لنصرة المؤمنين فقد تصوّر إبليس للمشركين في صورة رجل تثق به قريش وهو سراقة بن جعشم المدلجي فكان يُحرض المشركين و يخبرهم أنه لا غالب لهم من الناس فلما أبصر إبليس الملائكة نكص على عقبيه وهرب و قال : ( إني برئ منكم إني أرى ما لا ترون) ثم رمى نفسه في البحر تاركا أتباعه نبهة لسيوف المؤمنين.

أما اليوما وما يجري فيه على المؤمنين من تكالب كل قوى الشر فإن الله تعالى يرى ذلك ولكنه لا يتدخل بصورة حاسمة لأمور كثيرة لعل اهمها.

أولا : ان الفئة المؤمنة المستهدفة ليست قليلة وبإمكانها ان تعتمد على إيمانها وتسليحها للاندفاع والدفاع عن نفسها وهي تمتلك كل مقومات النصر من عزيمة وشجاعة وإيمان ومظلومية تاريخية.

ثانيا: أن هناك قيادات حكيمة لا تزال الجماهير تُطيعها وتأتمر بأمرها مراجع عدول شجعان حكماء.
ثالثا: لم يهدد الخطر الفئة المؤمنة تهديدا وجوديا ، كما حصل سابقا في بعض معارك المؤمنين مع المشركين.
رابعا : تشكيل الحشد الشعبي بفتوى المرجعية الرشيدة المدعومة بتوجيهات صاحب العصر والزمان هذا التشكيل خلق حالة من الوعي الإيماني العميق لدى الجماهير المظلومة وهو نواة جيش عرمرم سوف يعم كل الاقطار التي تعاني منها هذه الفئة المظلومة عبر التاريخ ولربما سيكون خلية نواة التغيير الممهدة لظهور الامام عليه السلام لأن خروجه الميمون منوط بوجود الفئة المخلصة من شيعته.

خامسا: وهو الامر الأهم : وجود القيادة الكبرى بين صفوف المؤمنين يشعرون بدفئ رعايتها ويرون أثر حمايتها فهي تشد من أزرهم وتتدخل في ساعات الشدة لنصرتهم فلولا وجود بركات الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف لأصاب المؤمنين البلاء الشديد ولتناوشهم الاعداء من كل جانب ومكان وهذا ما أشار إليه الامام عليه السلام في خطبته التي ارسلها بشرى للمؤمنين وتثبيتا لهم فقال سلام الله عليه : ((ويغلب على أرض العراق طوائف من الاسلام مراق تضيق بسوء فعالهم على أهله الأرزاق، إنّا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم، ولو لا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم الأعداء، فاتقوا اللّٰه- جلّ جلاله- وظاهرونا على انتياشكم من فتنة قد أنافت عليكم يهلك فيها من حم أجله ويحمى عنها من أدرك أمله، وهي أمارة ازوف حركتنا ومناقشتكم لأمرنا و نهينا، و اللّٰه متمّ نوره ولو كره المشركون. ليعمل كل امرئ منكم بما يقربه من محبتنا، وليجتنب ما يدنيه من كراهتنا وسخطنا، فإن أمرنا يبعثه فجأة حين لا تنفعه توبة، ولا ينجيه من عقابها ندم على حوبة، والله يلهمكم الرشد وبلطف لكم في التوفيق برحمة)).

فقد اثبتت الوقائع على طول التاريخ أنه لولا وجوده الميمون لأندثر هذا المذهب حاله حال ما اندثر من المذاهب ولكننا نرى ببركه وجوده تناميا في القوة والعدد والصيت الحسن لهذه الفئة المؤمنة بربها ورسوله، وآل بيته الاطهار الميامين وتزايدا في عدد المستبصرين، وأن العلامات تخبرنا بأنه قد ازف عصر حكومة العدل الإلهي وقد بدأ العِلم يخبرنا بظهور بوادر علامات نحن نعرفها جيدا ومراجعنا وعلمائنا الكرام منتبهون لها يُراقبونها بتأمل وتدقيق عبر سلسلة طويلة عريضة من الوكلاء الاخيار حول العالم، فكان تحقق احد اهم العلامات على مستوى العراق هو هلاك وبوار الطاغوت الجاثم على صدره ثلاثين عاما وهذا ما أخبر به صاحب الزمان ارواحنا له الفداء : (ستظهر لكم من السماء آية جلية، ومن الأرض مثلها بالسوية، يحدث في أرض المشرق ما يحرق ويقلق، ويغلب على أرض العراق طوائف من الاسلام مراق تضيق بسوء فعالهم على أهله الأرزاق، ثم تنفرج الغمة من بعد ببوار طاغوت من الأشرار، يسر بهلاكه المتقون والأخيار). (1)
اللهم عجّل له الفرج وكحّل عيوننا بنور طلعته البهية.
مصادر .
1- مستدرك الوسائل : ج 3 ص 518 ، الاحتجاج 2: 318. البحار : ج 53 ص 174 ب‍ 31 ح‍ 7 . معادن الحكمة : ج 2 ص.

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/22



كتابة تعليق لموضوع : ماهي شروط النصر ؟ الإمام المهدي نعمة إلهية كبرى.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري. ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة ، لم اقصد عدم النشر إنما اقصد اني ارسلت موضوع قبل كم يوم ، يتناسب وهذه الايام ، فلم يتم نشره . وبما أني ادخل كل يوم صباحا لأرى واقرأ ما يستجد على الساحة العالمية من احداث من خلال صفحتكم وكذلك تفقد صفحتي لأرى الردود والتعليقات . فلم اجد الموضوع الذي نشرته بينما ارى كثير من المواضيع تُنشر انا في بعد اغلاق صفحتي على تويتر وفيس اشعر هاجس المطاردة الالكترونية لكل ما يرشح مني على وسائل التواصل الاجتماعي ، حيث أني لا استطيع تاسيس صفحة أو فتح مدونة ، وحتى عندما كلفت احد الاخوات ان تؤسس لي صفحة بإسمها استغلها للنشر ، بمجرد ان بدأت بتعميم هذه الصفحة ونشر موضوعين عليها توقفت. فلم يبق لي إلا موقع كتابات في الميزان ، وصفحة أخرى فتحها لي صديق ولكني لا انشر عليها مباشرة بل يقوم الصديق بأخذ صورة للموضوع وينشره على صفحته. وعلى ما يبدو فإن اسمي في قاعدة البيانات الخاصة لإدراة فيس بوك ، كما أني لا استطيع ان انشر بإسم آخر نظرا لتعلق الناس بهذا الاسم . تحياتي >>> السلام عليكم ... الموقع لم يتواني بنشر اي موضع ترسلونه ويبدو انه لم يصل بامكانكم استخدم المحرر التالي  http://kitabat.info/contact.php او عن طريق التعليقات ايضا لاي موضوع والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته 

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الامير الصالحي
صفحة الكاتب :
  عبد الامير الصالحي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 وزير التربية: انطلاقة الدراسة في القيارة المحررة رسالة انتصار وأمل

 الثور الأمريكي يتقلص عجلاً!  : بروفيسور عبد الستار قاسم

 العولمة الأمريكية وميكافيلية إترامب  : عبد الحمزة سلمان النبهاني

 المرجعية الدينية العليا تشبه المقاتلين الذين رسموا النصر للبلاد بأنهم كانوا كأصحاب الحسين عليه السلام أمثولة في البصيرة حيث لم يتخلى اي أحد منهم.

 أتقي الأحمق أن تصحبه!  : سيد صباح بهباني

 مكتظ بالطحالب الضريرة  : حسن العاصي

 التعليم تعلن تعديل آلية الامتحان الشامل لطلبة الدكتوراه  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

  كما أنت...  : امال ابراهيم

 سعد معن : العثور على وكرين لتنظيم داعش في كركوك

 ذي قار : فوج المهمات الخاصة يلقي القبض على ثلاث مطلوبين بجرائم جنائية بناحية النصر  : وزارة الداخلية العراقية

  من البحرين إلى غزة جرائم حرب ومجازر إبادة جماعية والتضييق على الشعائر الحسينية في ظل صمت عربي ودولي مطبق  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

 العمل تصدر وتمنح 207 قيود وهويات للعمال المتقاعدين  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

  أسرار تقاطر المسؤولين على “الحنانة” للقاء الصدر

 ثج دونك دوك = ألبوعزيزي  : علي عبد السلام الهاشمي

 ورشة عمل بجامعة كركوك عن طرق التحليل الالي وتطبيقاته البيئية  : اعلام وزارة التعليم العالي والبحث العلمي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net