صفحة الكاتب : مصطفى الهادي

ماهي شروط النصر ؟ الإمام المهدي نعمة إلهية كبرى.
مصطفى الهادي

 الله تعالى عندما ينصر المؤمنين بوسائله التي تتناسب وامكانات كل مرحلة فإنه تعالى لا يقضي على أعداء المؤمنين كلهم دفعة واحدة ، بل يُهيئ لهم اسباب النصر بوسائل قد لا تخطر على بال أعدائه ، والمتابع لعمليات نصرة السماء للمؤمنين يرى أن الله تعالى استخدم الوسائل الطبيعية في نصرة المؤمنين به ولم يستخدم الوسائل الاعجازية إلا في حالات كان المؤمنون فيها في احلك الضروف وأخطرها .

لأن الله تعالى ينظر للفريقين على انهما يمتلكان نفس الامكانات التي وهبها الله لهم. العدو له عقل وادوات ، والمؤمن له عقل وادوات والله تعالى يُريد منا ان نستنفذ كافة الوسائل المتاحة من اجل تحقيق النصر، وعندما تعجز الفئة المؤمنة ، يتدخل الله تعالى بما يُحقق الدعم المعنوي فقط للمؤمنين فمتى ما رأى الله تعالى ان الأمر بلغ حدا يجب فيه التغيير الشامل (أغرق الأرض) وطهرها من رجس الفاسقين وانقذ الفئة المؤمنة ، وعندما رأى الله تعالى ان الفساد قد استشرى وأصبح داء وصل إلى الجنين في الرحم (إن تذرهم يضلوا عبادك ولا يلدوا إلا فاجرا كفارا) تدخّل أيضا فقلب مدنهم عاليها سافلها وذلك عن طريق تحريك جزئي للعوامل الطبيعية ( فقال لها وللأرض ائتيا طوعا أو كرها قالتا أتينا طائعين).

مثلا في معركة الخندق لم يكن هناك خطر عسكري جدي على الفئة المؤمنة كل ما في الأمر أن قوى المؤمنين خارت بفعل عوامل النفاق وعندما رأى الله تعالى ان الفئة الصالحة ستذهب ضحية تخاذل بعض المنافقين وان الهزيمة الروحية ستحل بالمؤمنين تدخل عن طريق (سيف ذو الفقار) ، فكان عليا عليه السلام سيف النقمة الذي الحق الهزيمة بأعداء الله تعالى إضافة إلى تحريك جزئي لجنود الله الغير المنظورة (الرمال والعواصف) وهكذا هرب اعداء الله من دون قتال.

ولكن في معركة بدر وأحد حاق الخطر بالفئة المؤمنة وبالنبي أيضا وذلك بعد خذلان الصحابة للنبي وفرارهم من ارض المعركة باتفاق مسبق مع أعداء الله (قريش) وهنا تدخل الله تعالى بإنزال جنوده (ما تنزل الملائكة إلا بالحق) ، لا مقاتلين بل معينين للمؤمنين لخلق حالة توازن بينهم وبين أعدائهم وبث روح الطمأنينة في قلوب المؤمنين (أني ممدكم بألف من الملائكة مردفين وما جعله الله إلا بشرى ولتطمئن به قلوبكم) ولذلك ترى الملائكة لم تشهر سيفا ولم تقتل احد لأنها ليست مشروع قتل ، بل كانت تُساعد المؤمنين وتُبث الرعب في قلوب المشركين (إذ يوحي ربك إلى الملائكة أني معكم فثبتوا الذين آمنو، سألقي في قلوب الذين كفروا الرعب) فكان اغلب شياطين المشركين تأسرهم الملائكة وتربطهم بحبال خضراء من خيوط الاستبرق القوي المتين.

وقد نزل الملائكة في لون خاص تميزوا به عما يرتديه او يركبه الطرفان المتحاربان كانوا يضعون الصوف الأبيض على عمائمهم ويركبون الخيول البلق وكانت اشكالهم بيضاء شبحية طوال القامة استطاع المؤمنون والمشركون رؤيتهم.

وإبليس أيضا ينصر أوليائه ولكنه واتباعه مخذول لأنه لا يملك مقومات المؤمنين ولا صبرهم ولا إيمانهم ولذلك نراه يخذل اتباعه في كل مرة يحصل فيها الصدام بين الفئة المؤمنة والفئة المنحرفة فكما نزلت الملائكة لنصرة المؤمنين فقد تصوّر إبليس للمشركين في صورة رجل تثق به قريش وهو سراقة بن جعشم المدلجي فكان يُحرض المشركين و يخبرهم أنه لا غالب لهم من الناس فلما أبصر إبليس الملائكة نكص على عقبيه وهرب و قال : ( إني برئ منكم إني أرى ما لا ترون) ثم رمى نفسه في البحر تاركا أتباعه نبهة لسيوف المؤمنين.

أما اليوما وما يجري فيه على المؤمنين من تكالب كل قوى الشر فإن الله تعالى يرى ذلك ولكنه لا يتدخل بصورة حاسمة لأمور كثيرة لعل اهمها.

أولا : ان الفئة المؤمنة المستهدفة ليست قليلة وبإمكانها ان تعتمد على إيمانها وتسليحها للاندفاع والدفاع عن نفسها وهي تمتلك كل مقومات النصر من عزيمة وشجاعة وإيمان ومظلومية تاريخية.

ثانيا: أن هناك قيادات حكيمة لا تزال الجماهير تُطيعها وتأتمر بأمرها مراجع عدول شجعان حكماء.
ثالثا: لم يهدد الخطر الفئة المؤمنة تهديدا وجوديا ، كما حصل سابقا في بعض معارك المؤمنين مع المشركين.
رابعا : تشكيل الحشد الشعبي بفتوى المرجعية الرشيدة المدعومة بتوجيهات صاحب العصر والزمان هذا التشكيل خلق حالة من الوعي الإيماني العميق لدى الجماهير المظلومة وهو نواة جيش عرمرم سوف يعم كل الاقطار التي تعاني منها هذه الفئة المظلومة عبر التاريخ ولربما سيكون خلية نواة التغيير الممهدة لظهور الامام عليه السلام لأن خروجه الميمون منوط بوجود الفئة المخلصة من شيعته.

خامسا: وهو الامر الأهم : وجود القيادة الكبرى بين صفوف المؤمنين يشعرون بدفئ رعايتها ويرون أثر حمايتها فهي تشد من أزرهم وتتدخل في ساعات الشدة لنصرتهم فلولا وجود بركات الامام المهدي عجل الله تعالى فرجه الشريف لأصاب المؤمنين البلاء الشديد ولتناوشهم الاعداء من كل جانب ومكان وهذا ما أشار إليه الامام عليه السلام في خطبته التي ارسلها بشرى للمؤمنين وتثبيتا لهم فقال سلام الله عليه : ((ويغلب على أرض العراق طوائف من الاسلام مراق تضيق بسوء فعالهم على أهله الأرزاق، إنّا غير مهملين لمراعاتكم ولا ناسين لذكركم، ولو لا ذلك لنزل بكم اللأواء واصطلمكم الأعداء، فاتقوا اللّٰه- جلّ جلاله- وظاهرونا على انتياشكم من فتنة قد أنافت عليكم يهلك فيها من حم أجله ويحمى عنها من أدرك أمله، وهي أمارة ازوف حركتنا ومناقشتكم لأمرنا و نهينا، و اللّٰه متمّ نوره ولو كره المشركون. ليعمل كل امرئ منكم بما يقربه من محبتنا، وليجتنب ما يدنيه من كراهتنا وسخطنا، فإن أمرنا يبعثه فجأة حين لا تنفعه توبة، ولا ينجيه من عقابها ندم على حوبة، والله يلهمكم الرشد وبلطف لكم في التوفيق برحمة)).

فقد اثبتت الوقائع على طول التاريخ أنه لولا وجوده الميمون لأندثر هذا المذهب حاله حال ما اندثر من المذاهب ولكننا نرى ببركه وجوده تناميا في القوة والعدد والصيت الحسن لهذه الفئة المؤمنة بربها ورسوله، وآل بيته الاطهار الميامين وتزايدا في عدد المستبصرين، وأن العلامات تخبرنا بأنه قد ازف عصر حكومة العدل الإلهي وقد بدأ العِلم يخبرنا بظهور بوادر علامات نحن نعرفها جيدا ومراجعنا وعلمائنا الكرام منتبهون لها يُراقبونها بتأمل وتدقيق عبر سلسلة طويلة عريضة من الوكلاء الاخيار حول العالم، فكان تحقق احد اهم العلامات على مستوى العراق هو هلاك وبوار الطاغوت الجاثم على صدره ثلاثين عاما وهذا ما أخبر به صاحب الزمان ارواحنا له الفداء : (ستظهر لكم من السماء آية جلية، ومن الأرض مثلها بالسوية، يحدث في أرض المشرق ما يحرق ويقلق، ويغلب على أرض العراق طوائف من الاسلام مراق تضيق بسوء فعالهم على أهله الأرزاق، ثم تنفرج الغمة من بعد ببوار طاغوت من الأشرار، يسر بهلاكه المتقون والأخيار). (1)
اللهم عجّل له الفرج وكحّل عيوننا بنور طلعته البهية.
مصادر .
1- مستدرك الوسائل : ج 3 ص 518 ، الاحتجاج 2: 318. البحار : ج 53 ص 174 ب‍ 31 ح‍ 7 . معادن الحكمة : ج 2 ص.

  

مصطفى الهادي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/22



كتابة تعليق لموضوع : ماهي شروط النصر ؟ الإمام المهدي نعمة إلهية كبرى.
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



حمل تطبيق (بنك الدم الالكتروني) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد قاسم ، على ردا على من يدعون ان الاسلام لم يحرر العبيد! - للكاتب عقيل العبود : مسألة التدرج في الاحكام لم يرد بها دليل من قرآن او سنة .. بل هي من توجيهات المفسرين لبعض الاحكام التي لم يجدوا مبررا لاستمرارها .. والا لماذا لم ينطبق التدرج على تحريم الربا او الزنا او غيرها من الاحكام المفصلية في حياة المجتمع آنذاك .. واذا كان التدريج صحيح فلماذا لم يصدر حكم شرعي بتحريمها في نهاية حياة النبي او بعد وفاته ولحد الآن ؟! واذا كان الوالد عبدا فما هو ذنب المولود في تبعيته لوالده في العبودية .. الم يستطع التدرج ان يبدأ بهذا الحكم فيلغيه فيتوافق مع احاديث متى استعبدتم الناس وقد ولدتهم امهاتهم احرارا !! ام ان نظام التدرج يتم اسقاطه على ما نجده قد استمر بدون مبرر ؟!!

 
علّق Alaa ، على الإنسانُ وغائيّة التّكامل الوجودي (الجزء الأول) - للكاتب د . اكرم جلال : احسنت دكتور وبارك الله فيك شرح اكثر من رائع لخلق الله ونتمنى منك الكثير والمزيد

 
علّق إيزابيل بنيامين ماما آشوري ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب أحمد بلال . انا سألت الادمور حسيب عازر وهو من اصول يهودية مغربية مقيم في كندا وهو من الحسيديم حول هذا الموضوع . فقال : ان ذلك يشمل فقط من كانت على اليهودية لم تغير دينها ، ولكنها في حال رجوعها لليهودية مرة أخرى فإن الابناء يُلحقون بها إذا كانت في مكان لا خطر فيه عليهم وتحاول المجامع اليهودية العليا ان تجذبهم بشتى السبل وإذا ابوا الرجوع يُتركون على حالهم إلى حين بلوغهم .ولكنهم يصبحون بلا ناموس وتُعتبر اليهودية، من حيث النصوص الواضحة الصريحة والمباشرة في التوراة ، من أكثر الديانات الثلاثة تصريحاً في الحض على العنف المتطرف المباشر ضد المارقين عنها.النصوص اليهودية تجعل من الله ذاته مشاركاً بنفسه، وبصورة مباشرة وشاملة وعنيفة جداً، في تلك الحرب الشاملة ضد المرتد مما يؤدي إلى نزع التعاطف التلقائي مع أي مرتد وكأنه عقاب مباشر من الإله على ما اقترفته يداه من ذنب، أي الارتداد عن اليهودية. واحد مفاهيم الارتداد هو أن تنسلخ الام عن اليهودية فيلحق بها ابنائها. وجاء في اليباموث القسم المتعلق بارتداد الام حيث يُذكر بالنص (اليهود فقط، الذين يعبدون الرب الحقيقي، يمكننا القول عنهم بأنهم كآدم خُلقوا على صورة الإله). لا بل ان هناك عقوبة استباقية مرعبة غايتها ردع الباقين عن الارتداد كما تقول التوراة في سفر التثنية 13 :11 (فيسمع جميع إسرائيل ويخافون، ولا يعودون يعملون مثل هذا الأمر الشرير في وسطك) . تحياتي

 
علّق حكمت العميدي ، على  حريق كبير يلتهم آلاف الوثائق الجمركية داخل معبر حدوي مع إيران : هههههههههههه هي ابلة شي خربانة

 
علّق رائد الجراح ، على يا أهل العراق يا أهل الشقاق و النفاق .. بين الحقيقة و الأفتراء !! - للكاتب الشيخ عباس الطيب : ,وهل اطاع اهل العراق الأمام الحسين عليه السلام حين ارسل اليهم رسوله مسلم بن عقيل ؟ إنه مجرد سؤال فالتاريخ لا يرحم احد بل يقل ما له وما عليه , وهذا السؤال هو رد على قولكم بأن سبب تشبيه معاوية والحجاج وعثمان , وما قول الأمام الصادق عليه السلام له خير دليل على وصف اهل العراق , أما أن تنتجب البعض منهم وتقسمهم على اساس من والى اهل البيت منهم فأنهم قلة ولا يجب ان يوصف الغلبة بالقلة بل العكس يجب ان يحصل لأن القلة من الذين ساندوا اهل البيت عليهم السلام هم قوم لا يعدون سوى باصابع اليد في زمن وصل تعداد نفوس العراقيين لمن لا يعرف ويستغرب هذا هو اكثر من اربعين مليون نسمة .

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هذه الحالة اريد لها حل منطقى، الأم كانت جدتها يهودية واسلمت وذهبت للحج وأصبحت مسلمة وتزوجت من مسلم،، وأصبح لديهم بنات واولاد مسلمين وهؤلاء الابناء تزوجوا وأصبح لهم اولاد مسلمين . ابن الجيل الثالث يدعى بما ان الجدة كانت من نصف يهودى وحتى لو انها أسلمت فأن الابن اصله يهودى و لذلك يتوجب اعتناق اليهودية.،،،، افيدوني بالحجج لدحض هذه الافكار، جزاكم الله خيرا

 
علّق أحمد بلال ، على حكم الابناء في التشريع اليهودي. الابن على دين أمه. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ا ارجوا افادتي ، إذا كانت جدة الأم قد أسلمت ذهبت للحج وأصبحت حاجة وعلى دين الاسلام، فهل يصح أن يكون ابن هذه الأم المسلمة تابعا للمدينة اليهودية؟

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : الساده القضاه واللجان الخاصه والمدراء سوالي بالله عليكم يصير ايراني مقيم وهو به كامل ارادته يبطل اقامته وفي زمان احمد حسن البكر وزمان الشاه عام 1975لا سياسين ولا اعتقال ولا تهجير قسرا ولا ترقين سجل ولامصادره اموال يحتسب شهيد والي في زمان الحرب وزمان صدام يعتقلون كه سياسين وتصادر اموالهم ويعدم اولادهم ويهجرون قسرا يتساون ان الشخص المدعو جعفر كاظم عباس ومقدم على ولادته فاطمه ويحصل قرار وراح ياخذ مستحقات وناتي ونظلم الام الي عدمو اولاده الخمسه ونحسب لها شهيد ونص اي كتاب سماوي واي شرع واي وجدان يعطي الحق ويكافئ هاذه الشخص مع كل احترامي واعتزازي لكم جميعا وانا اعلم بان القاضي واللجنه الخاصه صدرو قرار على المعلومات المغشوشه التي قدمت لهم وهم غير قاصدين بهاذه الظلم الرجاء اعادت النظر واطال قراره انصافا لدماء الشداء وانصافا للمال العام للمواطن العراقي المسكين وهاذه هاتفي وحاضر للقسم 07810697278

 
علّق باسم محمد مرزا ، على مؤسسة الشهداء تجتمع بمدراء الدوائر وقضاة اللجان الخاصة لمناقشة متعلقات عملهم - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : المدعو جعفر كاظم عباس الي امقدم على معامله والدته فاطمه وحصل قرار والله العظيم هم ظلم وهم حرام لانه مايستحق اذا فعلا اكو مبالغ مرصوده للشهداء حاولو ان تعطوها للاشخاص الي عندهم 5 شهداء وتعطوهم شهيد ونصف هاذه الشخص صحيح والدته عراقيه بس هي وزوجها واولاده كانو يعيشون بالعراق به اقامه على جواز ايراني ولم يتم تهجيرهم ولاكانو سياسين لو كانو سياسين لكان اعتقلوهم لا اعتقال ولامصادره اموالهم ولاتهجير قسرا ولا زمان صدام والحرب في زمان احمد حسن البكر وفي زمان الشاه يعني عام 1975 هومه راحوا واخذو خروج وبارادتهم وباعو غراض بيتهم وحملو بقيه الغراض به ساره استاجروها مني بوس وغادرو العراق عبر الحود الرسميه خانقين قصر شرين ولا تصادر جناسيهم ولا ترقين ولا اعرف هل هاذا حق يحصل قرار وياخذ حق ابناء الشعب العراقي المظلوم انصفو الشهداء ما يصير ياهو الي يجي يصير شهيد وان حاضر للقسم بان المعلومات التي اعطيتها صحيحه وانا عديله ومن قريب اعرف كلشي مبايلي 07810697278

 
علّق مشعان البدري ، على الصرخي .. من النصرة الألكترونية إلى الراب المهدوي .  دراسة مفصلة .. ودقات ناقوس خطر . - للكاتب ايليا امامي : موفقين

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على عمائم الديكور .. والعوران !! - للكاتب ايليا امامي : " إذا رأيت العلماء على أبواب الملوك فقل بئس العلماء و بئيس الملوك ، و إذا رأيت الملوك على أبواب العلماء فقل نعم العلماء و نعم الملوك"

 
علّق حكمت العميدي ، على مواكب الدعم اللوجستي والملحمة الكبرى .. - للكاتب حسين فرحان : جزاك الله خيرا على هذا المقال فلقد خدمنا اخوتنا المقاتلين ونشعر بالتقصير تجاههم وهذه كلماتكم ارجعتنا لذكرى ارض المعارك التي تسابق بها الغيارى لتقديم الغالي والنفيس من أجل تطهير ارضنا المقدسة

 
علّق ابو جنان ، على الابداع في فن المغالطة والتدليس ، كمال الحيدري انموذجا - للكاتب فطرس الموسوي : السلام عليكم الطريف في الأمر هو : ان السيد كمال الحيدري لم يعمل بهذا الرأي، وتقاسم هو وأخواته ميراث أبيه في كربلاء طبق الشرع الذي يعترض عليه (للذكر مثل حظ الأنثيين) !! بل وهناك كلام بين بعض أهالي كربلاء: إنه أراد أن يستولي على إرث أبيه (السيد باقر البزاز) ويحرم أخواته الإناث من حصصهم، لكنه لم يوفق لذلك!!

 
علّق احم د الطائي ، على شبهة السيد الحيدري باحتمال كذب سفراء الحجة ع وتزوير التوقيعات - للكاتب الشيخ ميرزا حسن الجزيري : اضافة الى ما تفضلتم به , ان أي تشكيك بالسفراء الأربعة في زمن الغيبة رضوان الله تعالى عليهم قد ترد , لو كان السفير الأول قد ادعاها بنفسه لنفسه فيلزم الدور , فكيف و قد رويت عن الامامين العسكريين عليهما السلام من ثقات اصحابهم , و هذا واضح في النقطة الرابعة التي ذكرتموها بروايات متظافرة في الشيخ العمري و ابنه رحمهما الله و قد امتدت سفارتهما المدة الاطول من 260 الى 305 هجرية .

 
علّق safa ، على الانثروبولوجيا المدنية او الحضرية - للكاتب ليث فنجان علك : السلام عليكم: دكتور اتمنى الحصول على مصادر هذه المقال ؟؟.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : الياس ديلمي
صفحة الكاتب :
  الياس ديلمي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الاعلام الصدامي واهل الجنوب.  : احمد الشيخ ماجد

 وكيل وزارة الصناعة والمعادن للتخطيط يبحث مع مسؤولين سعوديين افق ومجالات التعاون الصناعي بين البلدين وتنشيط الاستثمارات  : وزارة الصناعة والمعادن

  مبردة مصطفى والبرجوازية السياسية  : اسعد عبدالله عبدعلي

 السعودية.. ووكالة بيع السلاح  : د . محمد ابو النواعير

 اطلع السيد المدير العام على الخدمات المقدمة في شعبة جراحة الانف والاذن والحنجرة في مستشفى الشهيد غازي الحريري  : اعلام دائرة مدينة الطب

 لا للحشد .. لا للحسين  : احمد الملة ياسين

 المؤلفة قلوبهم . هبات وعطايات الحكومة العراقية.   : منير حجازي

 بغداد—وكرنفال يوم السلام العالمي  : عبد الجبار نوري

 ستسترجع الانبار علياءها  : طالب علي شناوة

  تنفيذ برنامج الترشيق الحكومي ناقوس خطر ..؟؟  : رضا السيد

 قامة معرفيّة في عودٍ إلى الجذور  : عماد يونس فغالي

 بيان / نفوق الاسماك في محافظة ميسان  : وزارة الموارد المائية

 مجلس الوزراء يعلن موافقة مجلس الوزراء تأسيس الشركة العامة لخدمات الملاحة الجوية  : وزارة النقل

 خروج!  : عماد يونس فغالي

 حسن شويرد في المولد النبوي الشريف يبارك انتصارات قواتنا الامنية والحشد الشعبي ويدعو الى توحيد الجهود لمواجهة الارهاب  : سعد محمد الكعبي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net