صفحة الكاتب : عامر عبد الجبار اسماعيل

التعديل الدستوري ليس مستحيلا ولاسيما اذا سبقته إصلاحات دستورية
عامر عبد الجبار اسماعيل
عامر عبد الجبار اسماعيل .... رئيس المكتب العراقي الاستشاري
لعل الجميع يدرك الظروف الحرجة التي رافقت كتابة الدستور وان استفتاء الجماهير جاء اجمالا ولذلك فان اقراره لا يعني قبول جميع فقراته واليوم وبعد مرور اكثر من عشرة سنوات على اقرار الدستور العراقي والجميع يشهد بان العملية السياسية بالعراق لا زالت عرجاء لفقدان الامن والهدر الاقتصادي الكبير في ظل الفساد الاداري والمالي الذي انجبته المحاصصة الحزبية ولا سيما بان النظام الجديد جاء على خلفية  نظام الحزب الواحد والذي تحول الى نظام التعددية الحزبية المفرطة وفقا للمعايير الطائفية والقومية وعليه فلا بد من إجراء تعديلات دستورية لإصلاح المسيرة قبل فوات الاوان وقد شهدنا نداءات متباينة فالبعض يطالب باستمرار النظام البرلماني والبعض يطالب بنظام الرئاسي ليقود البلد ولكن هذا المطلب يتطلب تعديلا دستوريا وان بعض المعترضين على التعديل الدستوري يعتقدون بان التعديل اصبح شبه محال باعتبار ان الدستور اعطى الحق لثلثي أي ثلاثة محافظات  لرفض التعديل وفقا للمادة 142 وهذا يدل عدم فهمهم للنصوص الدستورية لان ما جاء في هذه المادة 142 هو اجراء وقتي ضمنه الدستور في بادئ الامر بعد اقراره والذي بموجبه اشترط تشكيل لجنة من قبل البرلمان في بداية عمله لتقدم تقريرا خلال اربعة اشهر يتضمن توصية بالتعديلات الضرورية التي يمكن اجرائها على الدستور وتحل اللجنة بعد البت في مقترحاتها وفقا للفقرة اولا من المادة 142 وبعدها تعرض التعديلات المقترحة من قبل اللجنة دفعة واحدة على مجلس النواب للتصويت عليها وتعد هذه التعديلات مقره بموافقة الاغلبية المطلقة لعدد اعضاء مجلس النواب وفقا للفقرة ثانيا من المادة 142 وبعدها تطرح المواد المعدلة من قبل مجلس النواب الى الشعب للاستفتاء عليها خلال مدة لا تزيد على شهرين من تاريخ اقرار التعديل في مجلس النواب وفقا للفقرة ثالثا من المادة 142 
ويكون الاستفتاء على المواد المعدلة ناجحا بموافقة اغلبية المصوتين واذا لم يرفضه ثلثا المصوتين في أي ثلاث محافظات او اكثر وفقا للفقرة رابعا من المادة 142 ولكن الفقرة خامسا من المادة 142 استثنت ما ورد في هذه المادة من احكام المادة 126 لأن ما جاء في المادة 142 هو اجراء وقتي يخص عمل اللجنة  التي شكلها مجلس النواب في بداية عمله ولمدة محددة بأربعة اشهر فقط 
واما حاليا فيمكن اجراء التعديل الدستوري نظرا لمرور دورتين انتخابيتين متعاقبتين وذلك بمقترح من رئيس الجمهورية ومجلس الوزراء مجتمعين أو من قبل خمس (5/1)اعضاء مجلس النواب وفقا للفقرة اولا من المادة 126 وبعدها يتطلب موافقة ثلي اعضاء مجلس النواب وبعدها موافقة الشعب بالاستفتاء العام ومن ثم مصادقة رئيس الجمهورية خلال سبعة ايام ويعد التعديل نافذا من تاريخ نشره في الجريدة الرسمية وفقا للفقرة ثانيا وثالثا وخامسا من المادة 126 وعليه لا يوجد شرط عدم رفضه من قبل ثلثي المصوتين في ثلاث محافظات كما يعتقد بعض من السياسيين لسوء فهم النصوص الدستورية
وعليه فأن مطلب التعديل الدستوري ممكن وليس مستحيلا ولكن على المتصديين للتعديل الدستوري ان يتبنوا عملية الاصلاح تدريجيا للوصول الى الغاية المرجوة من ذلك لأن كلفة الاصلاح الفعلي اقل بكثير من كلفة التغيير الفوضوي ولذلك نقترح عليهم  البدء اولا بخطوات اصلاح لا تتعارض مع الدستور وكما يلي:
1.    تشريع قانون الجنسيتين وفقا للمادة 18 الفقرة رابعا من الدستور ولاسيما بان مسودة القانون صوت عليها مجلس الوزراء منذ حوالي سنتين ومازالت مركونة في ادراج مجلس النواب !
2.    تشريع قانون الاحزاب وفقا للفقرة اولا من المادة 39
3.    تقليل رواتب كبار المسؤولين واعضاء مجلس النواب واعداد سلم رواتب جديد لموظفي الدولة 
4.    تعيين أو استخدام حمايات لأعضاء مجلس النواب من قبل وزارة الداخلية مع تحديد العدد المناسب لكل نائب عبر لجنة امنية مختصة  والغاء صرف راتب 30 شخص لصالح عضو مجلس النواب الحالي وراتب 10 اشخاص لصالح عضو مجلس النواب السابق عبر وكالة من كاتب العدل !.
5.    تعديل النظام الانتخابي من نظام التمثيل النسبي الى نظام الاغلبية بدور واحد  وذلك بجعل عدد الدوائر الانتخابية بعدد مقاعد مجلس النواب ليكون نائب واحد عن كل دائرة مع الاخذ بنظر الاعتبار تمثيل الاقليات والنساء أو اعتماد النظام المختلط الميال لنظام الاغلبية
6.    تقليل عدد اعضاء مجلس النواب وهذا الامر صحيح يحتاج الى تعديل دستوري ولكن ممكن ايجاد مخرج لذلك لعدم حصول أي تعداد سكاني منذ 1997 وعليه نعتمد التعداد السكاني لعام 1997 والبالغ 22.5 مليون نسمة وعليه يكون عدد الاعضاء 225 نائب 
علما بأن عدد مجلس النواب الحالي يخالف الدستوري حيث اعتمد العدد 328 دون أي سند يمثل التعداد العام للسكان وكذلك مخالف لإحصائيات وزارة التخطيط والتي تخمن عدد نفوس العراق 35 مليون نسمه وفقا للحصر والترقيم أي 350 نائب فاعتماد العدد 228 لا سند دستوري له.
7.    تدقيق الشهادات الدراسية لكبار المسؤولين ولاسيما الشهادات الجامعية والعليا وتقييم اداء الجامعات ولا سيما الاهلية
8.    الغاء المحاصصة الحزبية ولاسيما في المناصب التنفيذية الاربعة ( وكيل الوزير والمستشار والمحافظ والمدير العام) وفقا لمعيار المهنية والوصف الوظيفي للدرجة 
9.    تفعيل قانون المحافظات 21 لسنة 2008 وابعاد مجلس المحافظة عن تقمص دور السلطة التنفيذية ويبقى دوره رقابي فقط مع حث مجلس المحافظة بأن يكون اختيار المحافظ ونوابه ومستشاريه من خارج الاحزاب وفقا لمعيار المهنية والخبرة العملية لا تقل عن عشرين سنة 
10.  تعديل الية وضوابط تنفيذ العقود الحكومية والصلاحيات بما ينسجم مع انسيابية تنفيذها
11.  الترشيق الاداري لإدارة هيكلية الدولة بما لا يتعارض مع الدستور والتي تحتاج الى تعديل دستوري ممكن اعادة النظر فيها لاحقا عند اجراء التعديل الدستوري 
12.  تقويم اداء هيئة المستشارين وجميع المستشارين في الدولة على ان يكون اختيار المستشار وفقا للمعايير المهنية و الوصف الوظيفي للدرجة دون المحاصصة الحزبية او الطائفية او العنصرية
13.  تجنبا لتشكيل جيوش طائفية او عنصرية يعاد العمل بنظام الخدمة الالزامية والتي تضمن حق جميع المكونات بعدالة 
14.  دمج مكتب المفتش العام مع ديوان الرقابة المالية لتشابه مهام عملهما. 
التعديل الدستوري 
هنالك العديد من الامور مقترحة للتعديل الدستوري ولكن من اهمها:
1.    تغيير النظام البرلماني الى نظام رئاسي  ولكن بعض الساسة يعتقدون بأن النظام الرئاسي ايضا له سلبيات كونه يكرس مفهوم الدكتاتورية علما بأننا نرى الدكتاتورية مكرسة في اغلب الانظمة الداخلية للأحزاب السياسية حيث نادرا ما نجد في الاحزاب وجود شخصية معتبرة ومؤثرة للرجل الثاني في قيادة الحزب فكل قائد حزب تجده دكتاتور على حزبه وبنفس الوقت تجده يرفض الدكتاتورية في الحكومة ! 
وعليه فاقترح ان يكون التعديل من النظام البرلماني الى النظام المختلط أي الى النظام البرلماني الميال للرئاسي أي ينتخب الرئيس من قبل الشعب مباشرة  كما ينتخب مجلس النواب ويقوم الرئيس باختيار حكومته وفقا لمعايير المهنية والكفاءة دون المحاصصة الحزبية او الطائفية او العنصرية وتشكل الحكومة وفقا للأغلبية السياسية وتكون مسؤولة اما الرئيس وفقا لمعايير الانظمة المختلطة
2.    تقليل عدد اعضاء مجلس النواب ويمكن اقتراح بان يكون نائب لكل 200 الف نسمة بدلا من 100 نسمة على ان لا يزيد عدد اعضاء مجلس النواب عن 200 نائب
3.    الغاء مجالس المحافظات وانتخاب المحافظ ونائبه بشكل مباشر من قبل المواطنين ويراقب اداء المحافظ من قبل ديوان الرقابة المالية مع زيادة صلاحياته بإلغاء بعض الوزارات المتداخلة مع عمل المحافظة
4.    اعادة النظر في بعض الهيئات المستقلة والاوقاف المتعددة واعادة دمجها بالوزارات ذات العلاقة  
 
ففي حال اتخاذ الخطوات اعلاه وغيرها سوف تتبخر الاحزاب التجارية ولا يبقى لها اثر يذكر وتبقى فقط الاحزاب الوطنية وحينها سوف لن يرشح للانتخابات الا السياسي الوطني المخلص لبلده وكفى الله العراقيين شر الاحزاب الفاسدة 

  

عامر عبد الجبار اسماعيل
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/07/25


  أحدث مشاركات الكاتب :

    • وزير سابق يدعو الى تخصيص نسبة من الايرادات العامة لفعاليات شبابية  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار:اعتداء السلطات الكويتية على الصيادين العراقيين يمثل اعتداء على سيادة العراق  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار يقترح حصر محطات التحلية على البحر ومياه شط العرب للزراعة  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار قدمت للدولة ورقة عمل لتقليل مخاطرغلق مضيق هرمز على الاقتصاد العراقي منذ 2012 !!  (نشاطات )

    • عامر عبد الجبار يتوقع عقوبات جديدة من EASAبحق الطيران  المدني العراقي خلال الشهر القادم  (نشاطات )



كتابة تعليق لموضوع : التعديل الدستوري ليس مستحيلا ولاسيما اذا سبقته إصلاحات دستورية
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الهادي الحمراني
صفحة الكاتب :
  عبد الهادي الحمراني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 القبض على 3 متهمين بالسرقة وتجارة الحبوب المخدرة في الديوانية  : وزارة الداخلية العراقية

 صحيفة واشنطن بوست:استضافة كربلاء لنازحي الانبار حقيقة تكسر ظهر الطائفية

 "خارج السيطرة الصحافة الالكترونية عالم من السرعة " عنوان منتدى الحوار المدني في مركز المرايا في جلسته السادسة  : عقيل غني جاحم

 محمد الجيلاني : يدين هجوم قوات الشرطه على الضريح الجعفرى

 مؤسسة ناس تعزي اتباع اهل البيت عليهم السلام  : غفار عفراوي

 تعليقاتٌ إسرائيليةٌ على إضراب الأسرى والمعتقلين الحرية والكرامة "11"  : د . مصطفى يوسف اللداوي

 البياتي : انفجار قضاء الطوز يضع الاكراد في دائرة الاتهام  : مكتب النائب محمد مهدي البياتي

 العتبة الحسينية المقدسة تطلق مسابقة(انتِ الافضل) الالكترونية بنسختها السادسة والخاصة بالنساء  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 المفکر المسیحي ميشال كعدي: الحسين قديس وقدوة و رسالة

 الجديد في أدب الرحلات سفر الخلود من مملكة الضباب إلى جمهورية القباب  : الرأي الآخر للدراسات

 صدور أهم وثيقة رسمية عن الانتخابات وكتابة الدستور العراقي

 حجية نورية ومهرجان الفروسية  : جعفر العلوجي

 مؤسسة الفساد في المجتمع  : د . يوسف السعيدي

  دبابيس من حبر11!

 العتبة العلوية المقدسة تختتم برنامج الزائر الصغير الخاص بذكرى عاشوراء  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net