صفحة الكاتب : د . اسامة محمد صادق

الشاعـر علي الغوار سيرة ومسيرة
د . اسامة محمد صادق

 ولد الشاعر علي إسماعيل سعيد أحمد الغوّار في تكريت عام1940   وجاءت ولادته هذه فـــي حقبة زمنية كان العراق فيهــــا يعيش ظروفاً قاسيـــة بسبب الاحتلال البريطاني انعكست علــــى الجوانب السياسية والاقتصادية والاجتماعية فيه .1

        انتقل به والده ، بعد وفاة والدتِهِ عام 1942  ،إلى مسكنه الأصلي في الغرّاف ، ليعيش بين أخواله عشائر المنتفك ، وهكذا عاش علي طفولة قاسية لفقده والدته وحرمانه من رؤية والده الذي كان لا يزوره في الشهر سوى مرة واحدة كونه عسكرياً .

  كمــا إن فقدانـــه لأمه فــي ســن مبكــــرة فرض عليـــه أن يعيـــش حيــــاة حزينــــــة , كــل هـــذا انعكـــس بشكـــل أو بآخـــر علــى شخصيتـــهِ وبالتالي أثـر على نتاجه الشعـــري فيمــــا بعــد .

 ونلمــــح هــــذا التأثر مـــن خــــلال ميزتيـــن فـــي شعـــره همــــا : الحـــزن والغربـــة اللتين برزتا فـي شعره من ذلك قولـــــــــــــه :

 ليتنـي لا كنـت لا كـان أبـي

 جئـت للدنيــا بعـيـش مجـدب

 بيــن أحجـار وكـوخ قصبــي

 اهـدم الأيـام انقاضـاً دفينــة

 أعصر الأشعـار أطلالاً حزينــة

   أستقـر به الحال في بغـداد , وعمـــرهُ لم يتجاوز بعـد خمس سنوات , فأدخله والــده المدرسـة ( الفيلية الأهلية ) , وبحكــم ظــروف أبيـــهِ المعاشية , انتقل إلى مدينة تكريت ليكمل دراستــه الابتدائيـــة بعد قبولــــهِ فــــي الصـــف الثانــــي , فكانت مدرســة ( الشبيبية) , أولى محطاته التعليمية , ليقضي فيهـا سنوات الدراســــة الابتدائيــــة , وقد رعـاه فيهـا أستاذه في اللغـة العربيـة المرحـــوم ( شعبان رجـب الشهـاب ) , الذي لمس فيه حبـهُ للأدب وقدرتـــه على ارتجال النصوص الأدبية فشـــــارك عليّ الغــوّار فــــي ( مهرجـــان الخطــــابة ) لمــــدارس تكريــت الابتدائيـــــــة عــــــــام 1958 , وأحــــرز المرتبـــــة الأولــــــــــى وكـــان يومئــذ طالبــاً فــي الصـف الخامـس الابتدائـــــــي

 

 

 

 

لقائه بالشاعر بدر شاكر السياب

 

      بدأت في المرحلـة الابتدائيــــة ملامـــح شخصيتــــه العلميــــة تظهـــر بشكـــل واضــح , حيث تفوق على أقرانه  , فكان الأول على دفعته , والثالث علـــى مـــدارس العــراق  , وعلى أثـر ذلك تعيّـــن عليـــه أن يتـــرك مدينـــة تكريــت  ويغتـــرب بعيــداً عـــن أهلـــه , ليُقْبَلً في ثانوية الأعظمية في بغداد , بوصفه  أحـــد المتميّزيــــن , وهنـــاك شـــاء القـــدر أن يلتقي بالشاعر ( بدر شاكر السّياب )  الذي كــان محاضـــراً لمـــادة اللغـــة الإنكليزية , فـــي هــذه الثانويـــــة , إذ  لمـــس فيـــه موهبـــة شعريـــة فتيـــة فتناولهــــا الشاعـــــــر بدر شاكر السياب بالعناية والتوجيه , وتوطدت العلاقة بينهما , ليكون السيّاب بذلك أحد العوامل الرئيسية التي ساعدت على إنضاج تجربة عليّ الغوار الشعرية . لقد كان لوجود السياب بالقرب منه أثرٌ كبير في إثراء ثقافته وتحفيــز موهبتــه الشعرية, حتى أنِّ الغوار أهدى فيما بعد قصيدته ( حطام القيثار ) للسيّاب التي جاء فيها :

حكايا الله يا كأسـي

حكايا غربتي  ........  بؤسـي

وصوت الريح أنّاتـي

ففي أعماقها . . .

 نفسي  . .

هنـا حطمـتُ قيثاري

علـى الجلمـودِ  . . . .

والرّمس ِ

هنا خلفت أحلامي

       إن شخصاً كالسيّاب لابُدّ أن يتــرك أثرا كبيــــراً علــــى شعــر علـــي الغـــــوّار  لاسيما إن العلاقة بينهما جاءت بعفويه صادقة ورغبة جريئة , أثمرت عن رؤية شعريـــــة في ولادة شاعر عراقي , وحاول الشاعــــر فـــي هــــذه المرحلــة , أن يشبــــع نهمـــهُ مــن حب المطالعـــة , فجعـــــل الشاعـــر مــن ( ســــوق الســـراي ) المكتبــــــي , مكانـــــــاً أنيسا و( مقهى الشابنـدر ) مجلســـاً جذابـاً , يتـزود فيهـا بشتـى أنواع الثقافـة , منها الكتب الفلسفية والفكرية والروائية والقصصية والشعريــــة فقد قرأ علي الغوار ديوان أمرئ القيس , وديوان عنترة  بن شداد , وديوان جرير وديوان الفرزدق , والديوان المنسوب للإمام علي بن أبي طالـــب عليه السلام وديوان أبي نؤاس وديوان أبي العلاء المعري وديوان المتنبي وديوان ابن الفارض وديوان الجواهري واحمد الصافي النجفي ونزار قباني  وغيرهم الكثير كما قرأ العديد من الروايات الأجنبية المترجمة للعربية , قرأ ملحمة الإليــــاذة ورواية سيــف بن ذي يزن وتابعَ أعداد مجلـــة الهلال المصرية ويُعدُّ اطلاع علي الغـــوّار على هذه الثقافات وخاصــة الشـعرية منها الرافد الأهم في تعزيز موهـبـتـهِ الشعرية  وإنضاجها , كما أن لقراءته القرآن الكريم والمؤلفات الدينية , أثرٌ كبير في تقوية لغته الذي اتخذه وما يزال مرجعاً لغوياً وفقهياً وشعرياً , ونلمح هذا التأثر بالقرآن الكريم في جميع مجاميعه الشعرية ,ومن ذلك قوله :

قسمـــاً بالشفع وبالوتــرِ

وضحاهــا وليــالٍ عشــر

إن دقـت للمــوتِ الساعـةُ

إن طفح الكيلُ على الكيلِ

واندفـــع السيـلُ علـــى السيــلِ

إن هزّ الشرف الارحاما بالسيف

سنسقـي كـأس المــوت الاقزامـا

وقوله أيضا ً وفيه يتوضـح الأثـر الدينـي كرافـد مهــم مــن روافــده الشعرية :

أنــا لن اطمـح فـــي عمـر يـزول

غيــر أنــي راغـبٌ ألاّ يطول

فنقيضـان شــروق وأفــول

تولد الأحيـاء , تبلــى وتبيد

هكــذا إنــا إلى الله نـعود

 فغــداً أيـن الهـروب 

 مـن طوابيـــر الذنـوب

    

 

 

 

 

قند يـل اليتـم

كما كان لوالده الأثر الأكبر في صقل شخصيتهِ وإنماء مواهبه ، إذ  كان والده شاعراً شعبياً ينظم ألوان الزجل المختلفة , وحاول أن يزرع حب الشعر عند عليّ منذ الصغر  وشجعهُ على النظم, وربمـا كـان فراقـهُ لوالـده مبكـراً أثـراً في أذكاء عاطفة الحـزن التي أصبحت سمـة بارزة  فــي  بعض معالجاتـه الشعرية , ويستشف ذلك من  قولهِ :

  قند يـل اليتـم يلازمني عمــري

 يا حُبـــاً يرعد في رأسـي

وجراحـي تمطـر فـي أفقـي

يا ناعوراً

يهجرهُ الأهل

وحدي أجلس في قعر الكأس

وأقدح روحي

جمراً

أشعل سيجار الشعر

لأشرب أمطار القبلة من

قبـلتهـا الأولى3

 

 

علاقة روحية مع الشعر الشعبي

 

    أما التجربة الحياتية , فهي رافد آخر يضاف إلى روافده الشعرية , إذ  ( تتفاوت التجربة من إنسان إلى آخر تبعاً لشخصيته ولتركيبه النفسي ولظــروف حياتــــه  فتتكثّف وتتعمّق عند بعض النـــاس , وتبسط عند  آخرين ) ذلك إنّ الناس غير متساوين في أحاسيسهم ومستويات تفكيرهم ومدى اتصالهم بحياة الآخرين ( ويجب أن لا يُظنّ إن التجربة الحياتية لدى الشعراء تكون بالضرورة أكثف وأعمق , لكن الشاعر بما يتفرد به من موهبة يحوّل تجربته الحياتية إلى تجربة شعرية).

   فكانت تجارب الشاعر بأنواعها من الروافد الشعرية المباشرة , في تحفيز موهبتــــه  لقول الشعر , تلك الموهبة التي ( تصطفي وتختزل , وتبرز وتطمس وتحول الأمر العادي إلى نواة خلق وإبداع )  كما ويبدو أن هنالك علاقة روحية بين الشاعر وألوان الشعر الشعبي التي كانت سائدة في مجتمعه آنذاك إذ أنّ غناء الفنون الشعبية : السويحلي والنايل والعتابة وأغاني الدبكات , جعل في موهبته حركة تفجر قدراته على التأليف وعلى هذا نستطيع القول إن الأثر الشعبي وبالذات الفنون الشعبية , كانت من عوامل إذكاء  موهبته الشعرية , فالأدب كما هو معلوم ( تعبير بشكل من الأشكال عن الحياة وبقدر ما فيها من سعة وحركة ونماذج )  . وإدراكاً من عليّ الغوّار لأهمية أن يكون الشاعر ( على علم بمذاهب الشعراء , ومعرفة معانيهم ومبتكراتهم وأساليبهم في التعبيرعن تلك المعاني , وذلك للوقوف على التقاليد الأدبية , وبغيرها لا يمكن أن يُعدُّ منهم أو يتصل بهم ) ,فقد تأثر كثيراً ببعض الأدباء والشعراء الذين انطلقوا في التفكير بالكون والحياة كجبران خليل جبران وإيليا أبو ماضي , والخيـام وغيرهـم , وقد بدأ أثــر ذلك واضحاً في مجموعته الشعرية الأولى (خماسيات الغوّار) وجاء فيها

   هي البحر نفسي وقبري الحياة

   وكأس ارتوائي فـم العاصفات

   هو النار غيظـي وليد الغزاة

   هي النور روحي تفتـق شعـراً

   أرى دون موتـي حياتــي كفراً

ويقول في نص آخر  :

   تعاليـت ربــي هـذا الوجـــود

  أفيـــه امتلاء أفيه حدود

 أيفنى وتبقـى بسـر الخلود

 أم الكل يبقى ومـا من فنـاء

 وحتـام يبقـى مدار الفضـاء 4

وفي هذه المجموعة مزج عليّ الغوّار بين إنسانية الشاعر المتصوف  وعواطف الشاعر الوجودي , وبين الاعتراف بالحياة كمسيرة إنسانية قصيرة , لها رسالة يجب أن يتحرك وسطها الإنسان ويؤدَي دوره الإنساني بنظام , وبين الوجودية والهيبية التي تعتبر الحياة عبثا , والإنسان يتحرك فيها دون نظام ودون هدف

 وهذا ما أكده الأديــب الدكتــور فــرج ياسيــن بقولــه : كان الغوّار متأثــراً بقصيدة ( الطلاسم ) لإيليا أبو ماضي  في ديوانــه (  الخماسيات)

وقد تأثر علي الغوّار بشعراء كثيرين منهم شعراء سبقوا الشاعر ومنهم من عاصروه , والمطلع على مجاميع علي الغوار الشعرية سيجد الكثير من ذلك التأثر .

تجربة مدادها أكثر من خمسين عاماً

 

كان الغوّار ومازال , ملتزما في بعض نتاجه بنظام القصيدة العربية ومتجاوزاً في البعض الآخر هذا النظام , محلقاً في فضاءات إبداعية جديدة , اذ اكتسب التعبير عنده أبعادا في الرؤية الكونية وقد تجلى ذلك في مجموعاته الشعريــة ( شجرة الفقراء , طوفي بالحب مع الحجاج , القناديل , حافات آمرلي مائدة بلا طعام) وإذا كان من العسير تحديد مكانة أي شاعر بين شعراء عصرهِ , بسبب تباين الاتجاهات الشعرية لأولئك الشعراء , ومجانية بعض الآراء التي تقال حول بعضهم , فإننا قد لانعدم من رسم صورة حقيقية لشاعرية أي شاعر ووضعها في إطارها المناسب من خلال استعراض بعض ما قيل فيها .

  وشاعرية علي الغوار التي استوعبت في ظلالها تجربة مدادها أكثر من خمسين عاماً , قد قيل فيها الشيء الكثير ولعل في مقدمة هذه الآراء ذلك التنبؤ الذي استقرأه الشاعر ( بدر شاكر السياب ) الذي تتلمذ شاعرنا على يديه وربطته به علاقة طالب بأستاذه  كمــا عرفنـــا ذلك سابقـــاً , إذ علقَ  علــى مجموعــة الشاعــــر الأولــى المـسمـــــاة ( خماسيات الغوّار ) قائلاً :

)) إنـــك موفـــقٌ بمـــا كتبـــت , وستكــــون شاعــــراً ))

      كما قال عنه الناقد ( عبداللطيف محمود البياتي ) , في مقدمته التي كتبها عندما طبعت الخماسيات عام 1966 بقوله ( لقد عرفناه في شعــره سياسياً جريئاً وأديبــــــــاً موهوباً ) وذكره الشاعر الأديب عبدالكريم الألوسي  في كتابه ( إن شعر علــــيّ الغوّار , شعره مزيج صاخب من أنــواع متنافـــره , فـــي الاتجــــــــاه والبـــــــــراءة  والصراع , والتعمق ) ،    وقد وصف الناقد العراقي كامل الدلفي5 , نتّاج الغوّار الشعـــري , بقولـــه انــــه ( يجيد الوصول إلى منطقة القصيدة بجدارة فائقة ) وهذا عمل الشاعر ومبتغاه . ومثل هذا أكده الفنان فاضل يوسف  بقوله ( شاعرٌ ثرٌ تأتيه الكلمات بدلاً أن يأتيها مع قدرته في التنويع والتنقل والتغيير والتبديل ) . كما تناوله الأديب القاص جمــال نــــوري بقولـــه : ( يمتلك مخيلة مبدعه وبعيدة المدى , وحسن الخلاص ) . كما تناوله القاص الأديب فرج ياسين بقوله : ( علــيّ الغـوّار شاعر متمكـن  .)

وخلال هذه الفترة الطويلة للشاعر كانت له مشاركات أدبية وفكرية عدة , فهي تتوزع ما بين مهرجان أدبي إلى مناسبة دينية أو وطنية      وهذا دليل على ثقة الشاعر بنفسه وبشعره ومتلقيه , ذلك انه شاعر مدرك تماما لقضية العلاقة بين الشاعر وجمهوره , وفاعلية هذه العلاقة ودورها في صنع المجتمع ومعالجته , فقد ( أسهم الشاعر في معظم الندوات والمؤتمرات الأدبية والمهرجانات القائمة في محافظات القطر ), ولاسيما مشاركته في مهرجان الميثاق القومي الذي عقد في بغداد عام 1979 إذ أسهم بقصيدة ( القناديل ) , بحضور شعراء كبار أمثال  نزار قباني وسليمان العيسى , جاء فيها

أســـرج الموت مُهــرةً ولجامــــا 

واحملِ الجرُحَ للظلام نهـــارا

شمسك الجرح إن توارت صباحــا

هذه الشمس والصباح توارى

نــارك الجــرح إن توارت رمــادا  

هذه النار واستحالت غبــــارا

صلواتي الشموخ والأرض وجهي

لاتــدع منــــه للخرائـــط دارا

ان تسلقــت فالجمـــاجـــم طـــــود  

   يتحــدى السقـــوطَ والإنحدارا

وله مشاركات فاعلة متعددة بخمسة عشر أوبريتاً , فقد أبدع الشاعر علي الغوار في القصيدة المغناة للطفل , في مهرجان أعياد الميلاد , التي يطلق عليها مهرجانات الطفل , كما أن للشاعر العديد من المشاركات في مهرجان المربد الشعري , فقد شارك في وقائع المربد الثاني عشر عام 1996 بقصيدة (لسان الله ) , جاء فيهــا :

دعوني انتزع كفني شهيــداً

         لأسحب جثتي قدماً وجيداً

وأوقـد بالجماجــم كـــل نعشِ 

        لأنفخ في الرماد لكم وقــودا

وأثقب بالقصيدة عظم رأسـي 

        كفى بالحبر يملؤنا نشيـدا

ففي قصيدة ( أين العصا),التي يهجو بها حكام العرب الراضخين للغرب, جاء فيها

       أفـق فالـدم الحـرُّ لا يرقـدُ

       وليـل المنايــا لـه مرقــدُ

        فمالكِ مـن أمةٍ تستغيــثُ

       بسوط سلاطينهــا تجلــدُ

       وتسلخ سلخــاً وقصابهــا 

       لديــــه السكاكيـن والمبـــردُ

       متى استعبد الحر في أهلـه

       وهل شرف الحر يستعبدُ

       لقـد نبـح الكلب أين العصا 

        فكلب الخياناتِ يستأسـدُ

  بقي أن نقول إن الشاعر عليّ الغوّار عضو في اتحاد الأدباء والكتاب العرب  وعضو في اتحاد أدباء العراق , وعضو في اتحاد أدباء صلاح الدين وشغل منصب رئيس اتحاد الشعراء الشعبين في العراق لسنوات عديدة , فضلاً عن رئاسة رابطة شعراء البادية في العراق ونظراً لمكانته المتميزة في الفكر والأدب , فقد كرمه مركز الآن للثقافة الديمقراطية بجائزة تقديرية عن جهوده المتميزة في حقل الثقافة والأدب والفن الرفيع . وما زال عطائه الشعري زاخرا لحد الآن في مدينته تكريت .

 

 

 

 

 

 

المؤلفات المطبوعة للشاعر علي الغوار

 

1-               جميله بوحيرد , رواية قومية – مطبعة الغربي , النجف 1960

2-               الفلسفة العربية الجديدة مطبعة الغربي , النجف 1962

3-               خماسيات الغوار – شعر 1966 , مطبعة أهل البيت كربلاء

4-               جداول النيران شعر 1971 – مطبعة الميناء بغداد

5-               العشق حتى الموت شعر 1982 وزارة الثقافة – العراق

6-               احبك والله شعر 1986 وزارة الثقافة – العراق

7-               شجرة الفقراء شعر 2001 وزارة الثقافة – العراق

8-               الايديولوجيا العربية فكراً ومذهباً وتنظيماً 2002 وزارة الإعلام – العراق

9-               قصائد مجنحة شعر 1994 – كلية البنات – تكريت

10-        المصابيح شعر ديني 1995 – بغداد

11-        القناديل شعر ديني 1995 – بغداد

12-        طعنة الأمام علي شعر ديني 1998 – بغداد

13-        للفقيرات مائدة بلا طعام شعر 2005 مكتبة الجزيرة – بغداد

14-        اوجلان جوهرة الشرق الاوسط : دراسة – مركز الأن – بغداد

15-        اوجلان جمهورية في زنزانة : دراسة 2005 مركز الان بغداد

16-        طريق الهداية في الفكر الاسلامي 2005 بغداد

17-        شعراء تكريت : دراسة 2006 مكتب الجزيرة بغداد

18-        حافات إمرالي الشعر – كركوك 2007

19-        الابوجية : فكر 2009 كركوك

20-        المرأة ضوء الحياة دراسة 2008 كركوك

21-        تداعيات مرافعة اوجلان 2008 كركوك

22-        ثورة اليسار الشرقي مكتب نرجس 2009 كركوك

23-        الجنة المحرقة شعر – مكتب معتز 2010 كركوك

24-        هتاف في قنديل شعر 2009 مكتب معتز كركوك

25-        زنزانة هزت العالم 2011 : إعلام PGDK

26-        الابولوجيا تحولات العصر الجديد 2011 كركوك

27-        للفقيرات مائدة بلا طعام 2011 دمشق – مكتب رند.

28-        للحب أشجار من لهب 2011 دمشق – مكتب رند.

29-        الايديولوجيا العراقية 2011 دمشق – مكتب رند.

الهوامش

1-              علي الغوار شاعرا ، راشد البكر ، رسالة ماجستير ،جامعة تكريت.

2-              احبك والله , قصيدة ( القارعة ) : 20 – 21 .

3-              أحبك والله , قصيدة ( رثائية ) : 209 – 210  .

4-              خماسيات الغوار , قصيدة ( مناجاة ) : 22 .

5-              خماسيات الغوار , قصيدة  ( التشكّي )  :  31

6-              ناقد وأديب عراقي , ولادته بغداد , له عدة مقالات نشرت في الجرائد العراقية بضمنها مقالات صحفيه مع الغوّار .

7-          عبدالكريم الألوسي : شاعر عراقي معاصر , ولادته تكريت , له ديوان (( وداعاً إلى الأبد )) ومسرحية (( المطلقة ))

  

د . اسامة محمد صادق
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/02



كتابة تعليق لموضوع : الشاعـر علي الغوار سيرة ومسيرة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عباس المسافر ، على تمسرحات حسينية.. قراءة انطباعية في نصّ مسرحية (الخروج عن النص)  - للكاتب علي حسين الخباز : بوركتم سيدي الخباز على هذا النقد والتحليل البناء الذي ينم عن قراءة واعية لهذا النص الرائع الذي كما ذكرتم بان المسرح الحسيني هو مسرح فعال ومنفتح جدا للكاتب الواعي وهو ان اعتقد البعض انه مسرح لإيصلح في كل الأوقات الا ان هذا غير صحيح فالمسرح الحسيني هو مسرح انساني وهذا اهم ما يميزه .

 
علّق عماد شرشاحي ، على كوخافي يُهَوِّدُ الجيشَ ويُطَرِفُ عقيدتَهُ - للكاتب د . مصطفى يوسف اللداوي : الشعب الفلسطيني في الواجهه مع عدو لا يملك أي قيم أخلاقية أو أعراف انسانيه ان وعد الله بالقران الكريم سيتم ولا شك في زوال هذا الرجس عن الأرض المقدسه سبب التاخير هو الفتنه بين المسلمين وانحياز بعض المنافقين للعدو الله يكون بعونكم وانشاء الله سوف يعي الشعب الفلسطيني ان النصر سيأتي لابد من استمرار المقاومه

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ان نكون "رجل دين" لك جمهورك فهذا يعني ان تاخذ على عاتقك الدفاع عن هذا المفهوم امام هؤلاء الناس بل وترسيخه ليست مشكله لدى رجل الدين بان تفكر بمفاهيم مغايره بقدر ان تكون تلك المفاهيم تعزز ما عند الاخر الذي بخ هو ليس رجل دين وان كان ولا بد.. فلا مشكله ان تعتقد ذلك.. لكن حتما المشكله ان تتكلم به.. اعتقد او لا تعتقد.. فقط لا تتكلم..

 
علّق هشام حيدر ، على حكومة عبد المهدي.. الورقة الأخيرة - للكاتب د . ليث شبر : ممكن رابط استقالة ماكرون؟ او استقالة ترامب ؟ او استقالة جونسون ؟ او استقالة نتن ياهو ؟؟؟ كافي!!!!

 
علّق عماد شرشاحي ، على الحوار المتين في دلالات الأربعين. مع القس سمير. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : اسئل الله أن يجزي الباحثين عن الحق المدافعين عنه خير الجزاء ويفرح قلوبهم بنور الحق يوم يلتمس كل انسانا نورا في يوم موحش ، طلما انتظرنا أبحاث جديده ، انشاء الله لا تنقطع ، اتمنى لكي زياره الإمام الحسين عليه السلام لأنك ستشعرين ان للمكان نورا وامانا كانه اقرب مكان للملكوت الأعلى ولا ابالغ

 
علّق عزيز الحافظ ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : الاخ الكاتب مقال جيد ونوعي فقط اعطيك حقيقة يغفل عنها الكثير من السنة.....كل سيد ذو عمامة سصوداء هو عربي لان نسبه يعود للرسول فعلى هذا يجب ان تعلم ان السيد السستاني عربي! ىوان السيد الخميني عربي وان السيد الخامنئي عربي ولكنهم عاشوا في بلدة غير غربية....تماما كما ىانت اذا تجنست في روسيا تبقى بلدتك المعروفة عانة ساطعة في توصيفك مهما كنت بعيدا عنها جغرافيا...أتمنى ان تعي هذه المعلومة مع تقديري

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق منير حجازي. ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : احسنتم وعلى الحقيقة وقعتم . انظر لحال أخيه السيد مرتضى الكشميري في لندن فهو معتمد المرجعية ومؤتمنها بينما حسن الكشميري مُبعد عنها نظرا لمعرفتهم بدخيلة نفسه . الرجل شره إلى المال وحاول جاهدا ان يكون في اي منصب ديني يستطيع من خلاله الحصول على اموال الخمس والزكاة والصدقات والهبات والنذور ولكنه لم يفلح ولس ادل على ذلك جلوسه مع الدعي المخابراتي الشيخ اليعقوبي. وامثال هؤلاء كثيرون امثال سيد احمد القبانجي ، واحمد الكاتب ، وسيد كمال الحيدري . واياد جمال الدين والغزي ، والحبيب ومجتبى الشيرازي وحسين المؤيد الذي تسنن ومن لف لفهم . اما الاخ رائد الذي اراد ان يكتب اعتراض على مقال الأخ الكاتب سامي جواد ، فسقط منه سهوا اسم الكشميري فكتبه (المشميري). وهذا من الطاف الله تعالى حيث أن هذه الكلمة تعني في لغة جامو (المحتال). مشمير : محتال وتأتي ايضا مخادع. انظر کٔشِیریس ویکیپیٖڈیس، موسوعة ويكيبيديا إصدار باللغة الكشميرية، كلمة مشمير.

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على يوحنا حسين . - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : العبره (بالنسبة لي) في ثورة الحسين ومقتله رساله.. بل اني اراها انها الفداء.. اي ان الحسين عليه السلام عرف بها وارادها.. لقد كانت الفداء.. وهي محوريه جدا لمن اراد الحق والحقيقه. لقد ذهب الحسين مع اهل بيته ليواجه جيشا باكمله لكي تبقى قصته ومقتله علامه فارقه بين الحق والباطل لمن اراد الحق.. لو لم يخرج الحسين لاصبح الجميع على سيرة (ال اميه رضي لالله عنهم) الصراع بين الحق والباطل اسس له شهادة الحسين؛ وهو من اسس لمحاربة السلطان باسم الدين على ان هذا السلطان دجال. ما اسست له السلطه عبر العصور باسم الدين انه الدين واصبح المسلم به انه الدين.. هذا تغير؛ وظهر الذين قالوا لا.. ما كان ليبقى شيعة لال البيت لولا هذه الحادثه العظيمه.. اذا تاملنا ما كان سيحدث لولا ثورة الحسين وشهادته ؛ لفهمنا عظمة ثورة الحسين وشهادته.. وهذا مفهومي الخاص لثورة الحسين.. دمتم في امان الله.

 
علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ....

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ابراهيم الخيكاني
صفحة الكاتب :
  ابراهيم الخيكاني


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 الفنانة التشكيلية أصيل سلوم في ضيافة البيت الثقافي الفيلي  : اعلام وزارة الثقافة

 دعوة سامرائية علنية لتشكيل قوة سنية!!للخروج من الذل والمهانة!!  : عزيز الحافظ

  وقفة مع الذكرى والوفاء  : علي الزاغيني

  العراقُ العريق ودعاة الأقلمة والتمزيق إلى أين ؟!!  : كريم مرزة الاسدي

 لماذا هذا العداء للحشد الشعبي في ديالى  : فراس الخفاجي

 التراجيديا الأنسانية الكبرى للكرد الأيزيديين والأعلام العربي  : جودت هوشيار

 الحرس الثوري الإيراني: مستعدون لأي مواجهة ولا يرهبنا وجود حاملات الطائرات الأمريكية في الخليج

 منتخب الغرائب العراقي يتجمع في الصين بالتقسيط بنصف اللاعبين!  : عزيز الحافظ

 قصيدة " يا دنيا غري غيري "  : حيدر حسين سويري

 تكريت بين النصر المؤزر وحسابات البيدر  : صبيح الكعبي

 الدخيلي يعقد اجتماعاً موسعاً مع مدير ناحية العكيكه وعدد من المسؤولين لبحث الواقع الخدمي والصحي  : اعلام النائب الأول لمحافظ ذي قار

 سنة العراق وشيعة السعودية .. مقارنة لكل وهابي حقير.  : د . زكي ظاهر العلي

 انطلاق فعاليات مهرجان رفحاء السنوي

 ملخص المؤتمر الصحفي الاسبوعي لرئيس مجلس الوزراء السيد عادل عبد المهدي / 26 آذار 2019   : اعلام رئيس الوزراء العراقي

 ماذا أسميهم؟ حثالة أو زبالة؟  : فوزي صادق

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net