صفحة الكاتب : علي السبتي

السيستانيّ فَجْرُ الشِيعة
علي السبتي

للمرّةِ الثانيةِ على التوالي وخلالَ سنةٍ واحدة، استَطاعَ رجلٌ واحد دون سلاحٍ ولا صراخٍ، بلا تهديد ولا وعيد، أن يَقلِبَ الطاولةَ مرّتين، ويغيّرَ المُعادلةَ الخَبيثَةَ التي اجتَهدَ فيها عددٌ مِنَ الذين باعوا الضَمائِرَ وقرّروا أن يكونوا  ذيولاً لذئابٍ تَنهشُ لحمَ إخوتهم، نعم.. بِكَلمتين أفشلَ كُلَّ المُخطّطات والمَساعي للنيلِ من أرضِ العراقِ وشعبه، وأحرجَ الكَثيرَ من الدولِ العُظمى التي طالما تَبَجَّحت بسيادتها وسياستها، وادّعت أنّها صاحبةُ القرارِ في العالمِ والمنطقة.

فها هي داعش، مع كُلِّ الدّعْمِ الدولي انهارت أمامَ فتوى الجهادِ الكفائي، وسياسيّو العراق الأنذال (مع كُلّ الاحترام للبَعضِ منهم) يُصوّتونَ بالإجماعِ على ورقةِ الإصلاح والاستجابةِ لمطالبِ الشعب دون قيدٍ أو شرط، دون نقاشٍ أو مجادلةٍ كما كانوا خلالَ سنينَ خلت، فأينَ مبادئُكم التي طالما نَعقتم بها على شاشات التلفاز يا عبدةَ السلطة.

نعم، اليوم وبِكُلِّ فخرٍ أقول: إنّه السيستاني فَجرُ الشيعة والمدافع عنهم، هذا الرَجل وصَفَهُ البَعض بالـ"صامت" الذي لا يحرّكُ ساكناً، وعلى مدى عقدٍ من الزمن نعقَ الناعقون خَلفه، واتَّهموهُ بالعمالةِ -والعياذُ بالله- وإلى آخرِ التَصريحاتِ التي يذكرها العراقيّون جميعاً ولازالَ البعضُ يتطاولُ بها.

 ولكن من حقّي الآن أن أسألَ ضمائركم إنْ كانت حيّةً -أقطع يقيناً أنّها ماتت منذ زمن- ماذا جَنَينا من كلامكم خلالَ تِلكَ السنين؟ ماذا جَلَتْ وعودكم، تهديداتهم، وقراراتكم؟ ماذا جَلبتم للعراقِ غَيرَ الويلاتِ وحَفنَةً من السرّاقِ جَثَموا على أجساد المساكين؟، سأتظاهر يوم الجمعةِ وسأُضيفُ مَطلباً لمطالبي، أن يُخصّصَ مبلغٌ من الميزانية نشتري به قطناً لتَنظيفِ آذانكم، وعلب دواءٍ لعيونكم، علّكم تتعلّمون متى وكيفَ يكونُ الكلام.

هل أقدّمُ برهاناً على إنّ الصمتَ في زمنِ الثرثرةِ أرقى شِيم الأخلاق، وأنّ خيرَ الكلام ما قلّ ودلَّ، والرجال تُقاس بالأفعال لا الأقوال، نعم أقدّمُ وبثقة مطلقة، حينَ تكلّمَ هذا الرجلُ الصامت قَلَبَ الموازين كلّها ليس في العراقِ فحسب بل في المنطقة بأسرها، أعادَ، نعم أعادَ للعراقيين هَيبتهم، عِزّتهم، كَرامتهم، شُموخهم، حَفِظَ وجودهم بعد أن تاجرَ به البعض بأبخسِ الأثمان.

بِكلمتين جعلَ الشمسَ تُشرقُ من جديد في سماءِ الحرية، وكسرَ طوقَ الخوف في نفوسِ الفقراء، فلم يعودوا يخشون شيئاً مادام "السيستاني" خلفَهم، قائدُهم، ناصِحُهم، مُريدُ الخيرِ لهم.

وأنتَ أيّها القابعُ في كرسيّ السياسية لَم يَعد هذا الشعبُ يخافك، أنتَ الخاسر، فقد حييتَ على حرمانه من ضوءِ الحياة فاغرق اليوم في عتمةِ ظلمتك، أنت الخائفُ لا أنا، "أنا الشعب" أنا لي مرجعي، لي حلمي، ولي وطني، وأنت لك البروج والقصور والبنادق المصوّبة نحو فقيرٍ يبحثُ عن لقمةِ عيشٍ، خذ كلّ امتيازاتك الباطلة وسنرى من سينتصر.

لن أخافكَ بعدَ اليوم سأنعسُ حتى أنامَ نومةً ذاتَ ملمسٍ حريري، بَعدَ اليوم أنتَ لك السهرُ والقلق، ستخاف حتى من النعاس الذي قَد يَخطفُ بندقيّتك من حجرك قبل أن يرتدّ إليك طرفك.

أشرقَ فجري من نجفٍ أغرّ، فآمنتُ بالأمل والنضال حتى بلوغِ الحلم، وأنت كما أنت، اقبع وامتهن السرقةَ حتى التخمة لتفوح منك تلك الروائح النتنة حين تتعفّنُ في مزبلة التأريخ.

لي حقٌ أن أبتسم، فقد نودي لخير العمل، وحان وقتُ القصاص، لن أقولَ إنّ النداء تأخّر، لا وألف لا، بل هي حكمةُ قائدي تركَ الوقتَ حَكَماً بيننا، حتى أميزَ مَنْ منكم نهش بجسدي أكثر، مَنْ منكم سرقَ الضحكةَ من أفواهِ أطفالي ومَنْ منكم أنزلَ دمعتهم، فاليوم كلُّ شيءٍ بحسبان.

سأتظاهر سأتفاخر سأقاتل سأضحي سأكون طوع أمر مرجعي، حتى أستعيدَ كُلَّ حقوقي.

وأنت يالبجاحتك تقول إن طالبتُ بحقّي إنّي أريد أن أغيّرَ نظامَ الحكمِ من الديني إلى اللاديني، بربّك يا هذا أينَ الدينُ في حكمكم؟ أنسيت أنّك تمشي مسرعاً في شارعك الذي سرقته من سارقٍ سبقك في الحكم؟ لتُحرق السعرات الزائدة التي خلّفها سندويش "الشاورما" أو لوح الشكولاتة فقط!!! أنسيت الليالي الحُمر وكؤوس الخمر التي ملئت بدماءِ الأبرياء؟ آه يا هذا هَل تعلم إنّ الدهنَ والسُكر الزائد في الدم عندك هما حلمُ الفقير في  استعادة عافيةِ الحياة؟ ماذا أتذكّر بالله عليك أنسيت أنّك تهرب من حرّ الصيف لتتنزّه في شارعٍ من شوارع لندن أو بيروت؟ فيما يقضي هذا الإصبع البنفسجي وقته حافٍ عارٍ على رصيفٍ لا يتّسع لإخوته التسع.

لن أطيل فاليوم وغداً يا بن هند..

  

علي السبتي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/13



كتابة تعليق لموضوع : السيستانيّ فَجْرُ الشِيعة
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق اسطورة ، على الصيدلي يثمن جهود مدير مدرسة الرفاه لافتتاحه مدرسة في ميسان - للكاتب وزارة التربية العراقية : رحم الوالديكم ما تحتاج المدرسة كاتبة

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : وما هي التعددية في عرفك اخ احمد ؟ ثم كيف تكون التعددية والاسلام على طول التاريخ سمح للمماليك ان يُقيموا دولة ، وامبراطوريات تركية ومغولية وفارسية ، لا بل كان هناك وزراء نافذون من اليهود والنصارى في الدولة الإسلامية على طول التاريخ ثم ألا ترى النسيج الاسلامي إلى اليوم يتمتع بخصائص تعددية الانتماء له ؟ ألا ترى أن الإسلا م إطار يجمع داخله كل الاعراق البشرية . وهل التعددية في المسيحية المتمثلة في أوربا وامريكا التي لازالت تعامل الناس على اساس عنصري إلى هذا اليوم . ام التعددية في الدولة العبرية اللقيطة التي ترمي دماء الفلاشا التي يتبرعون بها للجرحى ترميها بحجة أنها لا تتوافق والدم النقي للعنصر اليهودي. . ولكن يا حبذا لو ذكرت لنا شيئا من هذه الأدلة التي تزعم من خلالها ان الاسلام لا يقبل التعددية فإذا كان بعض المسلمين قد غيروا بعض المعالم فإن دستور الاسلام وما ورد عن نبيه لا يزال نابضا حيا يشهد على التسامح والتعددية فيه. هذا الذي افهمه من التعددية ، وإلا هل لكم فهم آخر لها ؟

 
علّق أحمد حسين ، على الإسلام وقبول الآخر - للكاتب زينة محمد الجانودي : الإسلام لا يقبل التعددية و الأدلة كثيرة و إدعاء خلاف ذلك هو اختراع المسلمين لنسخة جديدة محسنة للإسلام و تفسير محسن للقرآن.

 
علّق محمد عبد الرضا ، على كربلاء ثورة الفقراء - للكاتب احمد ناهي البديري : عظم الله لكم الاجر ...احسنتم ستبقى كربلاء عاصمة الثورات بقيادة سيد الشهداء

 
علّق مصطفى الهادي ، على عزاء طويريج وسيمفونية الابتداع - للكاتب الشيخ ليث الكربلائي : شيخنا الجليل حياكم الله . مسيرة الامام الحسين عليه السلام مستمرة على الرغم من العراقيل التي مرت بها على طول الزمان ، فقد وصل الأمر إلى قطع الايدي والأرجل وفرض الضرائب الباهضة او القتل لا بل إلى ازالة القبر وحراثة مكانه ووووو ولكن المسيرة باقية ببقاء هذا الدين وليس ببقاء الاشخاص او العناوين . ومسيرة الامام الحسين عليه السلام تواكب زمانها وتستفيد من الوسائل الحديثة التي يوفرها كل زمن في تطويرها وتحديثها بما لا يخرجها عن اهدافها الشرعية ، فكل جيل يرى قضية الامام الحسين عليه السلام بمنظار جيله وزمنه ومن الطبيعي ان كل جيل يأتي فيه أيضا امثال هؤلاء من المعترضين والمشككين ولكن هيهات فقد أبت مشيئة الله إلا ان تستمر هذه الثورة قوية يافعة ما دام هناك ظلم في الأرض.

 
علّق حكمت العميدي ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم بعد فاجعة عزاء طويريج يقدم عدة مقترحات مهمة تعرف عليها : لو ناديت حيا

 
علّق منير حجازي ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعم حتى في الكتاب المقدس امر الله بعدم تقبل ذبائح الوثنيين رسالة بولس الرسول الأولى إلى أهل كورنثوس 10: 28 ( إن قال لكم أحد: هذا مذبوح لوثن فلا تأكلوا). توضيح جدا جيد شكرا سيدة آشوري.

 
علّق منذر أحمد ، على الحسين في أحاديث الشباب.أقوى من كل المغريات. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : عن أبان الأحمر قال : قال الامام الصادق عليه السلام : يا أبان كيف ينكر الناس قول أمير المؤمنين عليه السلام لما قال : لو شئت لرفعت رجلي هذه فضربت بها صدر أبن ابي سفيان بالشام فنكسته عن سريره ، ولا ينكرون تناول آصف وصي سليمان عليه السلام عرش بلقيس وإتيانه سليمان به قبل ان يرتد إليه طرفه؟ أليس نبينا أفضل الأنبياء ووصيه أفضل الأوصياء ، أفلا جعلوه كوصي سليمان ..جكم الله بيننا وبين من جحد حقنا وأنكر فضلنا .. الإختصاص ص 212

 
علّق حكمت العميدي ، على التربية توضح ما نشر بخصوص تعينات بابل  : صار البيت لام طيرة وطارت بي فرد طيرة

 
علّق محمد ، على هل الأكراد من الجن ؟ اجابة مختصرة على سؤال. - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : $$$محرر$$$

 
علّق Hiba razak ، على صحة الكرخ تصدر مجموعة من تعليمات ممارسة مهنة مساعد المختبر لغرض منح اجازة المهنة - للكاتب اعلام صحة الكرخ : تعليمات امتحان الاجازه

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخي الطيب محمد كيال حياكم الرب واهلا وسهلا بكم . نعم نطقت بالصواب ، فإن اغلب من يتصدى للنقاش من المسيحيين هم تجار الكلمة . فتمجيدهم بالحرب بين نبوخذنصر وفرعون نخو يعطي المفهوم الحقيقي لنوع عبادة هؤلاء. لانهم يُرسخون مبدأ ان هؤلاء هم ايضا ذبائح مقدسة ولكن لا نعرف كيف وبأي دليل . ومن هنا فإن ردهم على ما كتبته حول قتيل شاطئ الفرات نابع عن عناد وانحياز غير منطقي حتى أنه لا يصب في صالح المسيحية التي يزعمون انهم يدافعون عنها. فهل يجوز للمسلم مثلا أن يزعم بأن ابا جهل والوليد وعتبة إنما ماتوا من اجل قيمهم ومبادئهم فهم مقدسون وهم ذبائح مقدسة لربهم الذي يعبدوه. والذين ماتوا على عبادتهم اللات والعزى وهبل وغيرهم . تحياتي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : هماك امر ومنحا اخر .. هو هام جدا في هذا الطرح هذا المنحى مرتبط جدا بتعظيم ما ورد في هذا النص وبقدسيته الذين يهمهم ان ينسبوه الى نبوخذ نصر وفرعون عمليا هم يحولوه الى نص تاريخي سردي.. نسبه الى الحسين والعباس عليهما السلام ينم عن النظر الى هذا النص وارتباطه بالسنن المونيه الى اليوم وهذا يوضح ماذا يعبد هؤلاء في الخلافات الفكريه يتم طرح الامور يصيغه الراي ووجهة النظر الشخصيه هؤلاء يهمهم محاربة المفهوم المخالق بانه "ذنب" و "كذب". يمكن ملاحظة امر ما هام جدا على طريق الهدايه هناك مذهب يطرح مفهوم معين لحيثيات الدين وهناك من يطرح مفهوم اخر مخالف دائما هناك احد الطرحين الذي يسحف الدين واخر يعظمه.. ومن هنا ابدء. وهذا لا يلقي له بالا الاثنين . دمتم بخير

 
علّق منير حجازي ، على الى الشيعيِّ الوحيد في العالم....ياسر الحبيب. - للكاتب صلاح عبد المهدي الحلو : الله وكيلك مجموعة سرابيت صايعين في شوارع لندن يُبذرون الاموال التي يشحذونها من الناس. هؤلاء هم دواعش الشيعة مجموعة عفنه عندما تتصل بهم بمجرد ان يعرفوا انك سوف تتكلم معهم بانصاف ينقطع الارسال. هؤلاء تم تجنيدهم بعناية وهناك من يغدق عليهم الاموال ، ثم يتظاهرون بانهم يجمعونها من الناس. والغريب ان جمع الاموال في اوربا من قبل المسلمين ممنوع منعا باتا ويخضع لقانون تجفيف اموال المسلمين المتبرع بها للمساجد وغيرها ولكن بالمقابل نرى قناة فدك وعلى رؤوس الاشهاد تجمع الاموال ولا احد يمنعها او يُخضعها لقوانين وقيود جمع الاموال. هؤلاء الشيرازية يؤسسون لمذهب جديد طابعه دموي والويل منهم اذا تمكنوا يوما .

 
علّق عادل شعلان ، على كلما كشروا عن نابٍ كسرته المرجعية  - للكاتب اسعد الحلفي : وكما قال الشيخ الجليل من ال ياسين .... ابو صالح موجود.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . محمد عبد فيحان
صفحة الكاتب :
  د . محمد عبد فيحان


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ممثل السید السيستاني السيد الصافي یناقش الواقع الثقافي للعتبات المقدسة ویعلن دعمه لمركز تراث سامراء

 صدى الروضتين العدد ( 21 )  : صدى الروضتين

  قراءة في قصائد وضوء الروح  : علي حسين الخباز

 الحشد ينفذ اكبر عملية محاصرة لـ"داعش" في صلاح الدين

 روسيا تكشف نتائج مرعبة عن تواطأ امريكا مع داعش

 اللاشيء والشيء والشيء كله  : علي علي

 الإعلام والموت بطريقة الإبطال!  : قيس النجم

 برلمانيون خرست السنتهم امام ازمة العراق اليوم  : فراس الخفاجي

 «فيفا»: روسيا مستعدة للترحيب بالعالم

 تصديق اعترافات متهم انتحل صفة ضابط بجهاز ‏المخابرات

 الفرق الشعبية.. مصانع بلا وقود؟!  : واثق الجابري

 من قتل هادي المهدي  : احمد سامي داخل

 التقارير الأمنية سرد وإنشاء  : علي علي

 المرجع الحكيم يدعو إلى الحفاظ على الجانب الولائي في زيارة يوم الأربعين

 ج9 ـ رواية رسالة منتظرة  : امل جمال النيلي

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net