صفحة الكاتب : عبد الرضا الساعدي

إلى أنظار وزيرة الصحة : بين غصّتي الإهمال والنواة فقد هذا الطفل الحياة !
عبد الرضا الساعدي
بعد 7 سنوات من الانتظار والصبر والتوسل إلى الله تعالى كي يمنحه نعمة الولد وبهجته في هذه الدنيا ، استجاب له الرب الكريم فجاء ابنه (حسين حيدر خلف ) إلى هذا الوجود ، وليكحل عيون أبويه بربيع حياته وفرح وجوده ونمائه بين أهله يوما بعد يوم ، حتى بلغ من العمر سنة و7 أشهر .. ولكن حانت ساعة المصيبة والمحنة السوداء في حياة هذه العائلة الطيبة في يوم 19 / 5 / 2015 حينما ابتلع الطفل (حسين) نواة تمر صغيرة على وجبة الغداء فدخلت جهازه التنفسي ، وعندها سارعوا لإرساله إلى مستشفى الصدر في مركز مدينة العمارة ، وهو المستشفى الرئيسي الوحيد في هذه المدينة الذي يستقبل حالات مثل هذه ، ويعود تأسيس هذا المستشفى إلى العام 1986م. في هذه المستشفى أدخل الطفل إلى ردهة الطوارئ في الساعة_ 12 ظهرا _وتم تزويده بالأوكسجين فور وصوله وقام الطبيب المقيم بإرساله إلى الطبيب الخفر في قسم العمليات في الطابق الأول حيث تم استدعاء غالبية الأطباء الموجودين للوقوف على حالة الطفل الطارئة ، حينها قام الطبيب الخفر باستخدام جهاز (الناظور) الذي لم يفلح في الوصول إلى (النواة) بفارق _2 سم_ ، فكانت من بين الاقتراحات الأخرى المطروحة من أحد الأطباء إجراء عملية جراحية للطفل ولكن باقي الأطباء الآخرين رفضوا الفكرة لأسباب عجيبة وغريبة ، منها التخوف من المشاكل العشائرية وقضية (الفصل العشائري ) وغيرها !! ، في الوقت الذي تناهى إلى أسماعي أيضا عن وجود طبيب مختص في مركز ميسان لجراحة القلب الذي يقع في مركز مدينة العمارة ، ولكن لم يتم استدعاؤه .. علما بأن حالة سابقة مثل هذه تم معالجتها جراحيا من قبل طبيب لجراحة الأطفال يدعى( أسامة ) ، ولكنهم لم يفعلوها مع الحالة الجديدة ولا نعرف السبب ؟!.. أخيرا تقرر إرسال الطفل (حسين) إلى مستشفى البصرة التعليمي في محافظة البصرة بحجة عدم وجود جهاز لفتح الصدر ولا (ناظور ) ولا طبيب مختص لهذه الحالة ، وإن بقاء الطفل في هذه المستشفى يعني الموت _ حسب قول طبيب الخفر _!!. وهكذا ، قد تم أبلاغ سيارة الإسعاف ، في الساعة الثانية ظهرا _أي بعد ساعتين من دخوله المستشفى_ وكانوا غير مستعدين ومهيئين أبدا ، فانشغلوا بتهيئة قناني الأوكسجين والتأكد من جهاز التنفس إن كانت بطاريته جاهزة للعمل ، وكل هذا كان وقتا صعبا ومستنزفا من عمر الطفل الذي كان يحتاج إلى الثانية من هذا الوقت الثمين المهدور .. وتمت الاستعدادات للذهاب إلى البصرة بعد حين من الدهر ، باتجاه مستشفى البصرة التعليمي ، وفي الطريق _تحديدا في منطقة (القرنة ) تم إيقاف سيارة الإسعاف في محطة الوقود للتزود بالوقود ، وهذه مخالفة صريحة للقانون والمنطق والعقل ، إذ كيف لإسعاف فوري أن تكون بلا وقود ولديها حالة طارئة لطفل يختنق يحتاج إلى طرفة عين من الزمن لإنعاشه .. ولكن ؟ .. بعد ذلك الوقت المستنزف الطويل تم انطلاق السيارة باتجاه مستشفى البصرة التعليمي حيث تقرر إدخال الطفل في ردهة طواريء المستشفى هناك ، ولكن بعد تحويله من نقالة الإسعاف التي أقلته من ميسان إلى نقالة المستشفى ومن ثم تبديل (الأوكسجين) فارق الطفل الحياة وهو يغص مرتين : مرةً بالنواة الصغيرة التي سدت مجرى تنفسه ، ومرةً بالإهمال الذي أوصد الحياة إلى الأبد في عينيه البريئتين الجميلتين الغافيتين بكل مرارة وأسف ودموع ، وأوصدت معهما أبواب السعادة في حياة الأبوين المكسورين المنهارين إلى اللحظة. المهم في الأمر أننا أردنا أن نوصل هذه الرسالة المؤلمة إلى أنظار وزيرة الصحة ،وهي ليست رسالة بقدر ما تكون أنة وجع حقيقي من قبل والد الطفل الذي راح يناجي ولده الجميل الفقيد على حين غرة ..قائلا (( نم قرير العين بني .. فلن يطيب لي مطعم ولا مشرب إلا بعد عرض المقصرين .. والذين أهملوا وتقاعسوا في أداء الواجب المهني والإنساني ، للقضاء العادل بجهود الخيرين والصالحين من أبناء هذا البلد الجريح )) .. ونحن مع مناجاة ونداء الوالد الكسير الموجوع نسأل السيدة وزيرة الصحة : ماذا لو كان (حسين) ذو العام و7 أشهر من عمره ولدك الوحيد في هذا العالم وفقدتِه بهذه الطريقة وهذا الإهمال .. ماذا كنت ستفعلين ؟ نحن ننتظر الإجابة والإجراءات العاجلة عسى أن تخفف شيئا من مصيبة الفقد والغصة التي نستشعرها مع هذا الأب المفجوع.

  

عبد الرضا الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/08/16



كتابة تعليق لموضوع : إلى أنظار وزيرة الصحة : بين غصّتي الإهمال والنواة فقد هذا الطفل الحياة !
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على واعترفت اني طائفي.! - للكاتب احسان عطالله العاني : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم سيدي هل أنشر مقالاتك هذه

 
علّق عامر ناصر ، على نصيحة من سني الى شيعي حول مايجري في العراق. تجربتنا مع السيستاني - للكاتب احسان عطالله العاني : أحسنتم وفقكم الله

 
علّق عامر ناصر ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سيدتي الفاضلة حياك الله وبياك وسددك في خطاك للدفاع عن الحقيقة عظم الله أجرك بمصاب أبي عبدالله الحسين وأهل بيته وأصحابه والبطل الذي سقط معه

 
علّق منير حجازي ، على عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب العراقي : يجب أن يكون عنوان المقال هكذا ((عبد المهدي: الحكومة أعطت الأولوية لتقديم كل مايلبي احتياجات الشعب الكردي )). انطلاقا من جذوره الشيوعية وما يحلمه عبد المهدي من علاقة النظال بينه وبين الاكراد وعرفانا منه للجميل الذي اسدوه له بجلوسه على كرسي رئاسة الوزراء فقد حصل الاكراد على ما لم يحلموا به في تاريخهم. وكذلك حصل اهل المنطقة الغربية على كل ما طلبوه ويلطبوه ولذلك نرى سكوت كردستات عن التظاهر ضد الفسادوالفاسدين وسكوت المنطقة الغربية ايضا عن التظاهر وكأن الفساد لا يعنيهم . هؤلاء هم المتربصين بالعراق الذين يتحينون الفرص للاجهاز على حكومة الاكثرية . ومن هنا نهض ابناء الجنوب ليُعبّروا عن الحيف الذي ظالهم والظلم الذي اكتووا به طيلة عهود ولكنهم لم يكونوا يوما يتصوروا ان هذا الظلم سوف يطالهم من ابناء مذهبهم .

 
علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : ناظم السعود
صفحة الكاتب :
  ناظم السعود


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 ديمقراطية المهلكة العوراء  : رحيم الخالدي

 الوائلي :بعض مجالس المحافظات والادارات المحلية تنتفض للقيام بمشاريع ترقيعية لاغراض انتخابية

 النائب الحكيم يبحث مع عميد كلية الهندسة المستوى العلمي واحتياجات الكلية

 قيادة فرقة المشاة الحادية عشرة تساهم بسحب مياه الامطار  : وزارة الدفاع العراقية

 أسر وعوائل وبيوتات الكاظمية جزء اول  : احمد خضير كاظم

 السعودية في العراق : : فتحت السفارة ، لم تفتح السفارة!!!  : وليد سليم

 إعتقال صحفي على خلفية مقال رأي في ذي قار  : مرصد الحريات الصحفية في العراق

 وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة تنجز مشروع أكساء وصيانة عدد من الشوارع في محافظة البصرة  : وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية

 في الطّريقِ الى كربلاء (١١)السّنةُ الثّانية  : نزار حيدر

 وزارة الاتصالات تنهي المراحل النهائية لنصب برج الكرامه في بابل

 يا حزب الله غيري على الظالمين و لا تذر منهم أحداً  : عزيز الخزرجي

 عشيرة البونمر تقوم بعملية ثأر ومجلس الانبار يعقد جلسة استثنائية ويعلن الحداد

 إننا شعب غير منتج  : حمزة اللامي

 المرجعية العليا تجدد دعوتها للمقاتلين على توفير الحماية للمدنيين وتقول: يا ليتنا كنّا معكم فنفوز فوزاً عظيماً

 وتبقى الكتابة هي الحضارة...!  : فادي الغريب

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net