صفحة الكاتب : ادريس هاني

البيحداثة (inter_modernity)
ادريس هاني
    أشعر ببعض الاختناق..مرة أخرى تنحت الحداثة ثنائية جديدة تحاول أن تسجننا بين أسوارها من جديد: الحداثة وما بعد الحداثة..ثنائية لن تكون في منأى عن مصير الثنائيات القديمة..ثنائية جديدة تحتل أهمية الجدل التاريخي بين الحداثة وما قبلها..سيختفي رهاب القرون الوسطى سيئة الذكر في منظور حداثة ولعت بالقطيعة..سيكون خصيم الحداثة اليوم هو ما بعد الحداثة.. هو ما بعدها وليس ما قبلها..هنا بتنا أمام تحدّي ثنائية من شأنها أن تستنزف ما تبقى من اللوغوس..وأمام هذا الاستنزاف فكّرنا في وضع مصطلح جديد لعلّه يعفينا من كثير من قواعد اللعبة التي تفرضها ثنائية الحداثة وما بعدها..استراتيجيا لتطويق لعبتهما والقبض على إمكاناتهما.. وهذا ما نريد إثارته هنا على استعجال يخفي كثيرا من التفاصيل.. هذا المفهوم أسميه:البيحداثة (inter_modernity)..وسأشرح بعض أبعاده فيما يلي:
لازال الناقد العربي حائرا حول ما هو الفارق الحقيقي بين الحداثة وما بعد الحداثة..تستولي مقولة المتى على ذهن البعض فيمنحهما فرقا تاريخيا..تصبح ما بعد الحداثة لحظة وتحقيبا..كرونولوجيا..بينما هي موقف..هي اختيار وليست قدرا تاريخيا..هي تجربة وجودية..هل يا ترى أوربا حداثية وأمريكا ما بعد حداثية؟..ولماذا وجد أمثال دريدا في المجال الثالثي ما يمكنه أن يمنح الكثير للتفكيك؟ هل ما بعد الحداثة هي فقط موقف نقدي من الحداثة يراعي رغبتها في التمركز العقلي والمجالي أم هي تراعي قضية أخرى تتموضع خارج مشمولات الحداثة؟ إنّ النقاد الغربيين وتبعا لهم النقاد العرب ضاعوا بين الحداثة وما بعدها بالمفهوم التاريخاني للعبارة، ولكنهم لم يقفوا عند شيء أصطلح عليه(inter_modernity) البيحداثة..أقصد بالبيحداثة وهو مصطلح أنحته ليكون تعبيرا عما سبق وسمّيته بالإمكان الحداثي..هذا الإمكان الذي لا زال بين طيات الحداثة ولم يستنفذ بعد بل ظلّ يشكّل هامشها المستبعد أو مخزونها غير النافذ أو ممكنها المؤجّل الحضور..أقصد بها ما هو من الحداثة المتجاوز لمعضلتها..ما يصلح أن يصنع المفارقة من داخل الحداثة وتفجير انسداداتها..هو الممكن الذي يخرج من هامشها ليحتلّ المركز في ثورة عارمة ضدّ بداهاتها..هو البعد النسبي الذي تقمعه يقينياتها..ليست البيحداثة هي الحداثة كما هي في وضعيتها المستنفذة..ولا هي ما بعد حداثة ترفض كل تمأسس وتمركز أو قيمة..ولا هي حالة تواسطية بالمعنى التلفيقي..بل البيحداثة هي الموقف الذي يتيحه النقد التعادلي للحداثة..النقد الذي يهجو انسداداتها لكنه يعترف بإنجازاتها..هو موقف تأويلي لممكناتها التي لم تستنفذ بعد..هي ما هو واعد منها قهره مركزها العنيد..هي ما تخشاه الحداثة بنفسها من نفسها..البيحداثة هي نزعة لتفعيل المساحات المعتمة من الحداثة..هي مصالحة مع روحها الذي استبعدته عبادة العقل الأداتي كما استبعدته اختزالاتها المادّية..البيحداثة هي ليست شيئا ما بعدي بل هي الحداثة نفسها حينما تستعيد ذاكرتها كرغبة أولى في تحرير العقل..لا تهتم البيحداثة بالحقب والمسافات بل تهتم بالموقف النقدي بالحداثة من الحداثة..محاسبة الحداثة بالقيم الأولى التي رسمت بدايات الرشد البشري أو الحلم بعصر العقل..هي البحث بشجاعة حول ما استبعدته الحداثة لأسباب تاريخية تبددت أسبابها اليوم..معانقة ما كان يشكل تابو للحداثة..ومفارقة ما ظل يشكل روحها المزيفة..البيحداثة هي مشوار لتحقيق قطيعة مع زيفها وأيديولوجياتها التي هرّبتها وأجهزت على كل إمكانها لتصبح حداثة كلّيانية تستبعد ولا تحتوي..البيحداثة هي مخرج من تكلس الحداثة وقفزات ما بعدها..استراتيجيا البيحداثة تهتم بكل الآراء التي تبثها الحداثة وكذا تلك التي تبثها ما بعد الحداثة..تنظر فيها وتستفيد منها وتكرس منها ما يصلح لانفتاحها واستعابها وثوراتها المتجددة..البيحداثة غير معادية لنحلة ولا مقاطعة لحقبة ولا منطوية على مقولاتها ولا معجبة بأساطير مجانينها..ولا هائمة في هوس قتل الأب ولا منجذبة للقطائع المفتعلة..ولا وفية لمقولاتها الثابتة..إنها المساءلة الدائمة لبداهات الحداثة..والاعتراف الدائم بصواب ما يصدر عن الإنسان بالوجدان..والخروج الدائم من سكرة التحقيب ومنح الأهمية للإيجابية والإنجاز..فكائن المستقبل هو كائن يتحرك في كل أبعاد التّاريخ..هو كائن بيحداثي بامتياز..يلتقط المعنى من كل الحقب ويركبها تركيبا آنيا يجعله وفيّا لكل أزمنته ومحيّن لكل عصوره ومهيمن على سائر العهود..إنه يجيب عن كل انسداداته بالذهاب والإياب بين ماضيه وحاضره..يوجد مستقبله في ماضيه وماضيه في مستقبله..هو بتعبير هيدغيري زمانية..والزمانية إذن في اعتقادنا هي أكثر من اندماج أنطولوجي بين الكينونة والزمان..بل هي في اعتقادنا تجاوز للتحقيب، بحيث الزمانية هي لحظة تحرر من مقولتي الأين والمتى..هي حركة مرنة تستطيع أن تقرأ المستقبل بعين الماضي كما تستطيع أن تقرأ الماضي بعين المستقبل..البيحداثة هي باختصار الحداثة نفسها حين تتجاوز أوهامها ولكن لا تسقط في أوهام ما بعدها..هي ما سيتبقّى من الحداثة حين تستنفذ كبرى يقينياتها وهو ما لا تستطيع غواية ما بعد الحداثة أن تتحرّش به أو تشكّك في جدواه..إنها استراتيجيا جديدة من أجل تحديث الحداثة.. قد يتساءل المهتم عن أي قيمة مضافة لمصطلح من هذا القبيل، وهو سؤال أو تساؤل مشروع..فالمصطلح تدبير لأزمة مفهومية..اللغة أحيانا تسهّل الجواب بقدر ما تعقّده..والواقع كما يتموضع خارجنا هو ملهم هذا التعقيد..والتعقيد هو نابع من توالد وتركّب وتفرّع الظاهرات..ولا يعني بتاتا تعسير الفهم واستحالته..إنّ أهم وظيفة للعقل أن لا يستسلم لنزعة استحالة العلم..وأهم مهمة للفلسفة هي ابتكار المفاهيم وفي الحدّ الأدنى ممارستها..وتبدو القيمة المضافة لمفهوم البيحداثة هو كونها تعطينا هامشا لمزيد من تأويل ما لم يؤول في الحداثة..وإظهار ما لم يظهر بين طياتها..دون مبارحتها ودون إعلان موتها..ذلك لاستحالة تكرار الوجود واستحالة استعادة الأزمنة القديمة كما هي..إنذ البيحداثة هي بحث في الممكن الحداثي..وهذا يتيح لنا الوقوف على واحدة من أنماط تحديث الحداثة بجعلها تعددية في مظاهرها وتجلّياتها وغنية في تجاربها وابتكاراتها..حيث يصبح تمثّلها لا يعصف بما يسمّى أحوالا خاصة للأمم، وتحويل الاختلاف إلى مصدر غنى للحداثة نفسها..وللتذكير فقط فإنّنا نعتقد أنّ الخصوصي ليس مقابلا حقيقيا للكوني، بل هو مجرد تقييد الكوني ضمن اشتراطات يفرضها المجال والتجربة والتاريخ والتشخص الواقعي..إنّ الخصوصي هو الكوني متى تشخّص في تجربة معيّنة..فلا بدّ من تشخّص، وحينما يتشخص الكوني تتجلّى الخصوصية إذ لا وجود للكوني في الخارج، بل الكوني هو مثال ذهني فقط..وكل خصوصية تسعى لتكون هي الكوني ستنهار لا محالة، فالكوني يتعالى والخصوصي هو تنزيل ديمقراطي للكوني..وفي موضوعنا هذا نتحدّث عن لقيا ومعانقة حميمة بين الإمكان الإسلامي والإمكان الحداثي..في الحداثة ممكنات هي التي تمنح الاختلاف فسحة للتواصل..فالممكن الحداثي يتسع للمحلي، للمختلف، لكل الثقافات..الحداثة هنا لما جعلت له..وهي على كل حال دعوة لكسر أصنام الحداثة نفسها المؤسسة لأقلمتها ومركزتها وعنصريتها التي لا تمثل جوهرها، وبالتالي نكون أمام موقف لدحض الأساطير المؤسسة للصدام بين الحضارات..البيحداثة ليست دعوى غير مسؤولة تهدف خلق عالم افتراضي خارج الإلتزام التاريخي والاجتماعي..هي بحث في الإمكان الممكن..وليس في الإمكان غير المستحيل، أي غير العملي..هي توجّه بالحداثة نحو الإلتئام..ترشيد الحداثة وتدبير أزمتها وتطويع مؤسساتها الرمزية والمادية قدر الوسع لكي تكون في خدمة الإنسان..هي هي نفسها التنمية والتنوير والرفاهية الإيجابية لكن بأنماط أخرى أقل تكلفة في مجال القيم والحقوق والبيئة..هي هي نفسها لكن بطرائق أقلّ توحش وأكثر أنسنة..هي هي بعد إعلان حركة تصحيحية وثورية ضدّ كسادها وإفلاسها وضمور مزاعمها الكبرى..البيحداثة ترفض الإقامة ولكنها ترفض أيضا التّيه..ترفض حصر العقل والعاقل والمعقول والتمييز بينهما في المقول والمقولة..ترفض التوحش والاستبعاد والاستعباد وتحسن الإنصات لكل دعوى قبل أن تستدمج جوهرها الخلاّق أو تدحض كنهها القاتل..البيحداثة هي إمكان مفتوح كما الإنسان إمكانا مفتوحا..هي هي نفسها الحركة الجوهرية التي تلامس كل أبعاد الإنسان دون أن تمسّ كنهه..هي تطور في الحياة الفردية والجماعية وليست انقلابا على جوهر الإنسان..البيحداثة هي ما فوق الحداثة وما بعدها..هي سوبرا ـ حداثة..حداثة لغيرها وليست حداثة لذاتها..حداثة يسودها الإنسان وليست هي من يسوده ويستغربه.. حداثة يستنزفها الإنسان ولا تستنزفه..

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/13



كتابة تعليق لموضوع : البيحداثة (inter_modernity)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق عامر ناصر ، على الموت بحبة دواء؟! - للكاتب علاء كرم الله : للعلم 1- نقابة الصيادلة تتحكم بالكثير من ألأمور وذلك بسبب وضعها لقوانين قد فصلت على مقاساتهم متحدين بذلك كل ألإختصاصات ألأخرى مثل الكيمياويين والبايولوجيين والتقنيات الطبية وغيرها 2- تساهم نقابة الصيادلة بمنع فحص ألأدوية واللقاحات في المركز الوطني للرقابة والبحوث الدوائية بحجة الشركات الرصينة ؟؟؟ بل بذريعة تمرير ألأدوية الفاسدة واللقاحات الفاشلة لأسباب إستيرادية 3- يتم فقط فحص الأدوية واللقاحات رمزيا ( physical tests ) مثل وزن الحبة ولونها وهل فيها خط في وسطها وشكل الملصق ومدة ذوبان الحبة ، أما ألأمبولات فيتم فحص العقامة ؟؟؟ أما فحص ال potency أي فحص القوة فلا بل يتم ألإعتماد على مرفق الشركة الموردة ؟؟؟ وناقشت نائب نقيب الصيادلة السابق حول الموضوع وطريقة الفحص في إجتماع حضره ممثلون من الجهات ألأمنية والكمارك فأخذ يصرخ أمامهم وخرج عن لياقته ؟؟؟ حاولت طرح الموضوع أمام وزارة الصحة فلم أفلح وذلك بسبب المرجعية أي إعادة الموضوع الى المختصين وهم الصيادلة فينغلق الباب 4- أنا عملت في السيطرة النوعية للقاحات وكنت قريبا جداً من الرقابة الدوائية وعملت معاونا للمدير في قسم ألإخراج الكمركي ولا أتكلم من فراغ ولا إنشاءاً

 
علّق جيا ، على خواطر: طالب في ثانوية كلية بغداد (فترة السبعينات) ؟! - للكاتب سرمد عقراوي : استمتعت جدا وانا اقرا هذه المقاله البسيطه او النبذه القثيره عنك وعن ثانويه كليه بغداد. دخلت مدونتك بالصدفه، لانني اقوم بجمع معلومات عن المدارس بالعراق ولانني طالبه ماجستير في جامعه هانوفر-المانيا ومشروع تخرجي هو تصميم مدرسه نموذجيه ببغداد. ولان اخوتي الولد (الكبار) كانو من طلبه كليه بغداد فهذا الشيء جعلني اعمل دىاسه عن هذه المدرسه. يهمني ان اعلم كم كان عدد الصفوف في كل مرحله

 
علّق مصطفى الهادي ، على ظاهرة انفجار أكداس العتاد في العراق - للكاتب د . مصطفى الناجي : السلام عليكم . ضمن سياق نظرية المؤامرة ــ اقولها مقدما لكي لا يتهمني البعض بأني من المولعين بهذه النظرية ، مع ايماني المطلق أن المؤامرة عمرها ما نامت. فضمن السياق العام لهذه الظاهرة فإن انفجارات اكداس العتاد هي ضمن سلسلة حرائق ايضا شملت ارشيفات الوزارات ، ورفوف ملفات النزاهة . وصناديق الانتخابات ، واضابير بيع النفط ، واتفاقيات التراخيص والتعاقد مع الشركات وخصوصا شركة الكهرباء والنفط . وهي طريقة جدا سليمة لمن يُريد اخفاء السرقات. واما الحرارة وقلة الخبرة وسوء الخزن وغيرها فما هي إلا مبررات لا معنى لها.لك الله يا عراق اخشى ان يندلع الحريق الكبير الذي لا يُبقي ولا يذر.

 
علّق محمد ميم ، على من أخلاق الرسول الكريم (ص).. وقصة سفانة بنت حاتم الطائي - للكاتب انعام عبد الهادي البابي : الرواية الواردة في السيرة في واد وهذا النص المسرحي في واد آخر. وكل شيء فيه حديث النبي صلى الله عليه وسلم فلا ينبغي التهاون به، لما صح من أحاديث الوعيد برواية الكذب عنه: ⭕ قال النبي صلى الله عليه وسلم : (مَنْ كَذَبَ عَلَي مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ) متفق عليه ⭕ وقال صلى الله عليه وسلم : (مَنْ حَدَّثَ عَنِّي بِحَدِيثٍ يُرَى أَنَّهُ كَذِبٌ فَهُوَ أَحَدُ الْكَاذِبِينَ) رواه مسلم

 
علّق محمد قاسم ، على (الثعلبة المعرفية) حيدر حب الله انموذجاً....خاص للمطلع والغائر بهكذا بحوث. - للكاتب السيد بهاء الميالي : السلام عليكم .. ها هو كلامك لا يكاد يخرج عن التأطير المعرفي والادلجة الفكرية والانحياز الدوغمائي .. فهل يمكن ان تدلنا على ابداعك المعرفي في المجال العقائدي لنرى ما هو الجديد الذي لم تتلقاه من النصوص التي يعتمد توثيقها اصلا على مزاج مسبق في اختيار رواة الحديث او معرفة قبلية في تأويل الايات

 
علّق مصطفى الهادي ، على متى قيل للمسيح أنه (ابن الله).تلاعبٌ عجيب.  - للكاتب مصطفى الهادي : ما نراه يجري اليوم هو نفس ما جرى في زمن المسيح مع السيدة مريم العذراء سلام الله عليها . فالسيدة مريم تم تلقيحها من دون اتصال مع رجل. وما يجري اليوم من تلقيح النساء من دون اتصال رجل او استخدام ماءه بل عن طريق زرع خلايا في البويضة وتخصيبها فيخرج مخلوق سوي مفكر عاقل لا يفرق بين المولود الذي يأتي عبر اتصال رجل وامرأة. ولكن السؤال هو . ما لنا لا نسمع من اهل العلم او الناس او علماء الدين بأنهم وصفوا المولود بأنه ابن الطبيب؟ ولماذا لم يقل أحد بأن الطبيب الذي اجرى عملية الزرع هو والد المولود ؟ وهذا نفسه ينطبق على السيد المسيح فمن قام بتلقيحه ليس أبوه ، والمولود ليس ابنه. ولكن بما أن الإنسان قديما لا يهظم فكرة ان يلد مولود من دون اتصال بين رجل وامرأة ، نسبوا المولود إلى الله فيُقال بأنه ابن الله . اي انه من خلق الله مباشرة وضرب الله لنا مثلا بذلك آدم وملكي صادق ممن ولد من دون أب فحفلت التوراة والانجيل والقرآن بهذه الامثلة لقطع الطريق امام من يتخذون من هذه الظاهرة وسيلة للتكسب والارتزاق.كيف يكون له ابن وهو تعالى يقول : (أنّى يكون له ولد ولم تكن له صاحبة). وكذلك يقول : (لم يلد ولم يولد). وكذلك قال : (إنما المسيح عيسى ابن مريم رسول الله وكلمته القاها إلى مريم وروح منه ... سبحانه أن يكون لهُ ولد ولهُ ما في السماوات وما في الأرض). وتسمية ابن الله موغلة في القدم ففي العصور القديمة كلمة ابن الله تعني رسول الله أو القوي بامر الله كماورد في العهد القديم.وقد استخدمت (ابن الله) للدلالة على القاضي أو الحاكم بأنه يحكم بإسم الله او بشرع الله وطلق سفر المزامير 82 : 6 على القضاة بأنهم (بنو العلي)أي أبناء الله. وتاريخيا فإن هناك اشخاص كثر كانوا يُعرفون بأنهم أبناء الله مثل : هرقل ابن الإله زيوس، وفرجيليوس ابن الالهة فينوس. وعلى ما يبدو أن المسيحية نسخت نفس الفكرة واضافتها على السيد المسيح.

 
علّق احمد الحميداوي ، على عبق التضحيات وثمن التحدّيات - للكاتب جعفر البصري : السلام عليكم نعم كان رجلا فاضلا وقد عرفته عن قرب لفترة زمنية قصيرة أيام دراستي في جامعة البصرة ولا زلت أتذكر بكائه في قنوت صلاته . ولقد أجدت أخي البصري في مقالك هذا وفقك الله لكل خير .

 
علّق احسان عبد الحسين مهدي كريدي ، على (700 ) موظفا من المفصولين السياسيين في خزينة كربلاء - للكاتب اعلام مؤسسة الشهداء : لدي معاملة فصل سياسي لا اعرف مصيرها مقدمة منذ 2014

 
علّق ابو الحسن ، على كيف تقدس الأشياء - للكاتب الشيخ عبد الحافظ البغدادي : جناب الشيخ الفاضل عبد الحافظ البغدادي دامت توفيقاتكم السلام عليكم ورحمة الله وبركاته جزاك الله خير جزاء المحسنين على هذا الوضيح لا اشكال ولا تشكيل بقدسية ارض كربلاء الطاهره المقدسه مرقد سيد الشهداء واخيه ابي الفضل العباس عليهما السلام لكن الاشكال ان من تباكى على القدسيه وعلى حفل الافتتاح هو نوري ***************فان تباكى نوري يذكرني ببكاء اللعين معاويه عندما كان قنبر يوصف له امير المؤمنين ع فان اخر من يتباكى على قدسيه كربلاء هو  $$$$$ فلللتذكير فقط هو من اقام حفله الماجن في متنزه الزوراء وجلب مريام فارس بملايين الدولارات والزوراء لاتبعد عن مرقد الجوادين عليهما السلام الا بضعة كليومترات وجماعته من اغتصبوا مريام فارس وذهبت الى لبنان واقامت دعوه قضائية عن الاغتصاب ومحافظ كربلاء سواء ابو الهر او عقيل الطريحي هم من عاثوا فساد بارض كربلاء المقدسه ونهبوا مشاريعها وابن &&&&&&&   اما فتاه المدلل الزرفي فهو من اقام حفله الماجن في شارع الروان في النجف الاشرف ولم نرى منه التباكي على رقص البرازيليات وراكبات الدراجات الهوائيه بالقرب من مرقد اسد الله الغالب علي بن ابي طالب هنا تكمن المصيبه ان بكائه على قدسية كربلاء كلمة حق اريد بها باطل نامل من الاخوة المعلقين الارتقاء بالاسلوب والابتعاد عن المهاترات فهي لاتخدم اصل الموضوع ( ادارة الموقع )   

 
علّق علي حسين الخباز ، على نص محدَث عن قصيدة منشوره - للكاتب غني العمار : الله ما اجملك / كلماتك اجمل من نبي الله يوسف اقلها وعلى عاتقي

 
علّق نور الهدى ال جبر ، على الدكتور عبد الهادي الحكيم يلتقي بنائب رئيس الوزراء الغضبان ويقدم مقترحا لتخفيف الزخم في الزيارات المليوينة : مقترح في غاية الأهمية ، ان شاء الله يتم العمل به

 
علّق ابو سجى ، على الحلقة الأولى/ عشر سنوات عاش الإمام الحسين بعد أخيه الحسن(عليهما السلام) ماذا كان يفعل؟ - للكاتب محمد السمناوي : ورد في كنتب سليم ابن قيس انه لما مات الحسن بن علي عليه السلام لم يزل الفتنة والبلاء يعظمان ويشتدان فلم يبقى وليٌ لله إلا خائفاً على دمه او مقتول او طريد او شريد ولم يبق عدو لله الا مظهراً حجته غير مستتر ببدعته وضلالته.

 
علّق محمد الزاهي جامعي توني ، على العدد الثاني من مجلة المورد - للكاتب اعلام وزارة الثقافة : سيدي الكريم تحياتي و تقديري ألتمس من معاليكم لو تفضلتم بأسعافي بالعنوان البريدي الألكتروني لمجلة المورد العراقية الغراء. أشكركم على تعاونكم. د. محمد الزاهي تونس

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 5- اما هذه فترجع الى نفسك ان وجدتها طربا سيدي العزيز فاتركها ولا تعمل بها ولا تستمع اليها.. او اذا لم تجدها طريا صح الاستماع اليها (مضمون كلام السيد خضير المدني وكيل السيد السيستاني) 6-7 لا رد عليها كونها تخص الشيخ نفسه وانا لا ادافع عن الشيخ وانما موضوع الشور

 
علّق حسين علي ، على قصيدة ميثم التمار على الراب: شاهدتُها ؛ فتأسفتُ مدوِّنًا ملاحظاتي الآتيةَ - للكاتب د . علي عبد الفتاح : 4- لا فتى الا علي * مقولة مقتبسة * لا كريم الا الحسن ( اضافة شاعر) وهي بيان لكرم الامام الحسن الذي عرف به واختص به عن اقرانه وهو لا يعني ان غيره ليس بكريم.. ف الائمة جميعهم كرماء بالنفس قبل المال والمادة.. .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : عبد الواحد محمد
صفحة الكاتب :
  عبد الواحد محمد


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 من إمن العقاب  : مهند العادلي

 حَدّ لوثة البرق  : جلال جاف

 عبطان يكرم بطلة العاب القوى اميرة كاظم  : وزارة الشباب والرياضة

 متآمر من يتحدث بنظرية المؤامرة .  : حمزه الجناحي

 طيران الجيش يعلن تأمينه طريق قوافل الحجاج

 مرافئٌ فِي ذاكرةِ يحيى السماوي ( الحلقة التاسعة )  : لطيف عبد سالم

 مكننة النص البحثي..  قراءة انطباعية في كتاب (قواعد وأسس بناء المجتمع)  لفضيلة الشيخ عبد الرزاق فرج الله الأسدي  : علي حسين الخباز

 هم القدوة  : علي البحراني

 الولايتين وقطيع الأبل العرجاء  : مديحة الربيعي

 كلاشنكوف لعلي وعمر  : هادي جلو مرعي

  تفخيخ الكرادة مرتين!  : د . حسن خليل حسن

 رئيس مجلس المفوضين يبحث مع رؤساء البعثات الدولية لمراقبة الانتخابات سير العملية الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 مفوضية حقوق الإنسان: وضعنا مراقبة الانتخابات ضمن أولوياتنا لضمان مدى تطابقها مع الدستور والمعايير الدولية  : مكتب د . همام حمودي

 مجلس مكافحة الفساد.. مداهنة!  : محمد جعفر الحسن 

 السوداني : وزارة العمل طرف اساسي في عملية التنمية الاقتصادية في البلاد  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net