صفحة الكاتب : ادريس هاني

البيحداثة (inter_modernity)
ادريس هاني
    أشعر ببعض الاختناق..مرة أخرى تنحت الحداثة ثنائية جديدة تحاول أن تسجننا بين أسوارها من جديد: الحداثة وما بعد الحداثة..ثنائية لن تكون في منأى عن مصير الثنائيات القديمة..ثنائية جديدة تحتل أهمية الجدل التاريخي بين الحداثة وما قبلها..سيختفي رهاب القرون الوسطى سيئة الذكر في منظور حداثة ولعت بالقطيعة..سيكون خصيم الحداثة اليوم هو ما بعد الحداثة.. هو ما بعدها وليس ما قبلها..هنا بتنا أمام تحدّي ثنائية من شأنها أن تستنزف ما تبقى من اللوغوس..وأمام هذا الاستنزاف فكّرنا في وضع مصطلح جديد لعلّه يعفينا من كثير من قواعد اللعبة التي تفرضها ثنائية الحداثة وما بعدها..استراتيجيا لتطويق لعبتهما والقبض على إمكاناتهما.. وهذا ما نريد إثارته هنا على استعجال يخفي كثيرا من التفاصيل.. هذا المفهوم أسميه:البيحداثة (inter_modernity)..وسأشرح بعض أبعاده فيما يلي:
لازال الناقد العربي حائرا حول ما هو الفارق الحقيقي بين الحداثة وما بعد الحداثة..تستولي مقولة المتى على ذهن البعض فيمنحهما فرقا تاريخيا..تصبح ما بعد الحداثة لحظة وتحقيبا..كرونولوجيا..بينما هي موقف..هي اختيار وليست قدرا تاريخيا..هي تجربة وجودية..هل يا ترى أوربا حداثية وأمريكا ما بعد حداثية؟..ولماذا وجد أمثال دريدا في المجال الثالثي ما يمكنه أن يمنح الكثير للتفكيك؟ هل ما بعد الحداثة هي فقط موقف نقدي من الحداثة يراعي رغبتها في التمركز العقلي والمجالي أم هي تراعي قضية أخرى تتموضع خارج مشمولات الحداثة؟ إنّ النقاد الغربيين وتبعا لهم النقاد العرب ضاعوا بين الحداثة وما بعدها بالمفهوم التاريخاني للعبارة، ولكنهم لم يقفوا عند شيء أصطلح عليه(inter_modernity) البيحداثة..أقصد بالبيحداثة وهو مصطلح أنحته ليكون تعبيرا عما سبق وسمّيته بالإمكان الحداثي..هذا الإمكان الذي لا زال بين طيات الحداثة ولم يستنفذ بعد بل ظلّ يشكّل هامشها المستبعد أو مخزونها غير النافذ أو ممكنها المؤجّل الحضور..أقصد بها ما هو من الحداثة المتجاوز لمعضلتها..ما يصلح أن يصنع المفارقة من داخل الحداثة وتفجير انسداداتها..هو الممكن الذي يخرج من هامشها ليحتلّ المركز في ثورة عارمة ضدّ بداهاتها..هو البعد النسبي الذي تقمعه يقينياتها..ليست البيحداثة هي الحداثة كما هي في وضعيتها المستنفذة..ولا هي ما بعد حداثة ترفض كل تمأسس وتمركز أو قيمة..ولا هي حالة تواسطية بالمعنى التلفيقي..بل البيحداثة هي الموقف الذي يتيحه النقد التعادلي للحداثة..النقد الذي يهجو انسداداتها لكنه يعترف بإنجازاتها..هو موقف تأويلي لممكناتها التي لم تستنفذ بعد..هي ما هو واعد منها قهره مركزها العنيد..هي ما تخشاه الحداثة بنفسها من نفسها..البيحداثة هي نزعة لتفعيل المساحات المعتمة من الحداثة..هي مصالحة مع روحها الذي استبعدته عبادة العقل الأداتي كما استبعدته اختزالاتها المادّية..البيحداثة هي ليست شيئا ما بعدي بل هي الحداثة نفسها حينما تستعيد ذاكرتها كرغبة أولى في تحرير العقل..لا تهتم البيحداثة بالحقب والمسافات بل تهتم بالموقف النقدي بالحداثة من الحداثة..محاسبة الحداثة بالقيم الأولى التي رسمت بدايات الرشد البشري أو الحلم بعصر العقل..هي البحث بشجاعة حول ما استبعدته الحداثة لأسباب تاريخية تبددت أسبابها اليوم..معانقة ما كان يشكل تابو للحداثة..ومفارقة ما ظل يشكل روحها المزيفة..البيحداثة هي مشوار لتحقيق قطيعة مع زيفها وأيديولوجياتها التي هرّبتها وأجهزت على كل إمكانها لتصبح حداثة كلّيانية تستبعد ولا تحتوي..البيحداثة هي مخرج من تكلس الحداثة وقفزات ما بعدها..استراتيجيا البيحداثة تهتم بكل الآراء التي تبثها الحداثة وكذا تلك التي تبثها ما بعد الحداثة..تنظر فيها وتستفيد منها وتكرس منها ما يصلح لانفتاحها واستعابها وثوراتها المتجددة..البيحداثة غير معادية لنحلة ولا مقاطعة لحقبة ولا منطوية على مقولاتها ولا معجبة بأساطير مجانينها..ولا هائمة في هوس قتل الأب ولا منجذبة للقطائع المفتعلة..ولا وفية لمقولاتها الثابتة..إنها المساءلة الدائمة لبداهات الحداثة..والاعتراف الدائم بصواب ما يصدر عن الإنسان بالوجدان..والخروج الدائم من سكرة التحقيب ومنح الأهمية للإيجابية والإنجاز..فكائن المستقبل هو كائن يتحرك في كل أبعاد التّاريخ..هو كائن بيحداثي بامتياز..يلتقط المعنى من كل الحقب ويركبها تركيبا آنيا يجعله وفيّا لكل أزمنته ومحيّن لكل عصوره ومهيمن على سائر العهود..إنه يجيب عن كل انسداداته بالذهاب والإياب بين ماضيه وحاضره..يوجد مستقبله في ماضيه وماضيه في مستقبله..هو بتعبير هيدغيري زمانية..والزمانية إذن في اعتقادنا هي أكثر من اندماج أنطولوجي بين الكينونة والزمان..بل هي في اعتقادنا تجاوز للتحقيب، بحيث الزمانية هي لحظة تحرر من مقولتي الأين والمتى..هي حركة مرنة تستطيع أن تقرأ المستقبل بعين الماضي كما تستطيع أن تقرأ الماضي بعين المستقبل..البيحداثة هي باختصار الحداثة نفسها حين تتجاوز أوهامها ولكن لا تسقط في أوهام ما بعدها..هي ما سيتبقّى من الحداثة حين تستنفذ كبرى يقينياتها وهو ما لا تستطيع غواية ما بعد الحداثة أن تتحرّش به أو تشكّك في جدواه..إنها استراتيجيا جديدة من أجل تحديث الحداثة.. قد يتساءل المهتم عن أي قيمة مضافة لمصطلح من هذا القبيل، وهو سؤال أو تساؤل مشروع..فالمصطلح تدبير لأزمة مفهومية..اللغة أحيانا تسهّل الجواب بقدر ما تعقّده..والواقع كما يتموضع خارجنا هو ملهم هذا التعقيد..والتعقيد هو نابع من توالد وتركّب وتفرّع الظاهرات..ولا يعني بتاتا تعسير الفهم واستحالته..إنّ أهم وظيفة للعقل أن لا يستسلم لنزعة استحالة العلم..وأهم مهمة للفلسفة هي ابتكار المفاهيم وفي الحدّ الأدنى ممارستها..وتبدو القيمة المضافة لمفهوم البيحداثة هو كونها تعطينا هامشا لمزيد من تأويل ما لم يؤول في الحداثة..وإظهار ما لم يظهر بين طياتها..دون مبارحتها ودون إعلان موتها..ذلك لاستحالة تكرار الوجود واستحالة استعادة الأزمنة القديمة كما هي..إنذ البيحداثة هي بحث في الممكن الحداثي..وهذا يتيح لنا الوقوف على واحدة من أنماط تحديث الحداثة بجعلها تعددية في مظاهرها وتجلّياتها وغنية في تجاربها وابتكاراتها..حيث يصبح تمثّلها لا يعصف بما يسمّى أحوالا خاصة للأمم، وتحويل الاختلاف إلى مصدر غنى للحداثة نفسها..وللتذكير فقط فإنّنا نعتقد أنّ الخصوصي ليس مقابلا حقيقيا للكوني، بل هو مجرد تقييد الكوني ضمن اشتراطات يفرضها المجال والتجربة والتاريخ والتشخص الواقعي..إنّ الخصوصي هو الكوني متى تشخّص في تجربة معيّنة..فلا بدّ من تشخّص، وحينما يتشخص الكوني تتجلّى الخصوصية إذ لا وجود للكوني في الخارج، بل الكوني هو مثال ذهني فقط..وكل خصوصية تسعى لتكون هي الكوني ستنهار لا محالة، فالكوني يتعالى والخصوصي هو تنزيل ديمقراطي للكوني..وفي موضوعنا هذا نتحدّث عن لقيا ومعانقة حميمة بين الإمكان الإسلامي والإمكان الحداثي..في الحداثة ممكنات هي التي تمنح الاختلاف فسحة للتواصل..فالممكن الحداثي يتسع للمحلي، للمختلف، لكل الثقافات..الحداثة هنا لما جعلت له..وهي على كل حال دعوة لكسر أصنام الحداثة نفسها المؤسسة لأقلمتها ومركزتها وعنصريتها التي لا تمثل جوهرها، وبالتالي نكون أمام موقف لدحض الأساطير المؤسسة للصدام بين الحضارات..البيحداثة ليست دعوى غير مسؤولة تهدف خلق عالم افتراضي خارج الإلتزام التاريخي والاجتماعي..هي بحث في الإمكان الممكن..وليس في الإمكان غير المستحيل، أي غير العملي..هي توجّه بالحداثة نحو الإلتئام..ترشيد الحداثة وتدبير أزمتها وتطويع مؤسساتها الرمزية والمادية قدر الوسع لكي تكون في خدمة الإنسان..هي هي نفسها التنمية والتنوير والرفاهية الإيجابية لكن بأنماط أخرى أقل تكلفة في مجال القيم والحقوق والبيئة..هي هي نفسها لكن بطرائق أقلّ توحش وأكثر أنسنة..هي هي بعد إعلان حركة تصحيحية وثورية ضدّ كسادها وإفلاسها وضمور مزاعمها الكبرى..البيحداثة ترفض الإقامة ولكنها ترفض أيضا التّيه..ترفض حصر العقل والعاقل والمعقول والتمييز بينهما في المقول والمقولة..ترفض التوحش والاستبعاد والاستعباد وتحسن الإنصات لكل دعوى قبل أن تستدمج جوهرها الخلاّق أو تدحض كنهها القاتل..البيحداثة هي إمكان مفتوح كما الإنسان إمكانا مفتوحا..هي هي نفسها الحركة الجوهرية التي تلامس كل أبعاد الإنسان دون أن تمسّ كنهه..هي تطور في الحياة الفردية والجماعية وليست انقلابا على جوهر الإنسان..البيحداثة هي ما فوق الحداثة وما بعدها..هي سوبرا ـ حداثة..حداثة لغيرها وليست حداثة لذاتها..حداثة يسودها الإنسان وليست هي من يسوده ويستغربه.. حداثة يستنزفها الإنسان ولا تستنزفه..

  

ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/13



كتابة تعليق لموضوع : البيحداثة (inter_modernity)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على مفتاح فوز قيس سعيّد في الانتخابات التونسية - للكاتب علي جابر الفتلاوي : نبيل القروي فعلا قروي بحاجة إلى ثقافة ، استمعت له وهو يتكلم وإذا به لا لغة لديه ، يتكلم العامية الغير مفهومة يتعثر بالكلام . اي قواعد لا توجد لديه . اما المرشح الثاني قيس سعيد فقد استمعت له وإذا كلامه يدخل القلب بليغ فصيح يتكلم بلهجة الواثق من نفسه. حفظه الله

 
علّق ادارة الموقع ، على مع المعترضين على موضوع ذبيح شاطئ الفرات - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : نعتذر من الاخت ايزابيل بنيامين على عدم تفعيل التعليقات واستلام النشر في الايام السابقة لتعرض الموقع لهجمة شرسة ادت الى توقفه عن استلام الرسائل والتعليقات ... ادارة الموقع ...

 
علّق مصطفى الهادي ، على  عجِبتُ لِمْن لا يجِدُ قُوتَ يوْمِهِ كيْفَ لا يْخرِجُ على النّاسِ شاهِراً سيْفَهُ " - للكاتب محمد توفيق علاوي : لا يوجد مجتمع معصوم ، ولا توجد أمة بلغت رشدها فنعتبر افعالها مقدسة او مشروعة ودائما ما تختلط الامور نتيجة لعدم النضج الفكري، والمظاهرات لا تخرج عن هذا الموضوع فهي خليط غير متجانس قد يؤدي إلى ضياع المطالب المشروعة ، والمظاهرات عادة تتكون من أربعة عناصر . عنصر محروم خرج مطالبا بحقوقه ورفع ظلامته . عنصر خرج مع الخارجين وهو لا يدري لماذا يتظاهر سوى حصوله على متعة الانفلات. قسم خطير يتحين الفرص للتخريب واحداث الفوضى ولربما السرقة تحت غطاء المظاهرات وهؤلاء يحملون دوافع مذهبية او سياسية غايتها اسقاط النظام القائم أو ارباكه وتشويه صورته. القسم الرابع هو الساكن وسط الظلام يقوم بتحريك كل هؤلاء عبر وسائله التي اعدها للضغط على الحكومة او فرض التغيير باتجاه مصالحه. وهناك قسم آخر متفرج لا له ولا عليه وهو يشبه اصحاب التل أين ما يكون الدسم يتجه إليه. مظاهراتنا اليوم في العراق لا تخلو مما ذكرنا ولذلك وجب الحذر من قبل الحكومة في التعامل معها. فليس كل رجال الامن والجيش في مستوى ثقافي او وعي يُدرك ما يقدم عليه ولربما اكثرهم ليس له خبرة في التعامل مع هذه الحشود . فهو قد تم تدريبه على استخدام السلاح وليس العصا او القمع الناعم والمنع الهادئ . مظاهرات هذه الايام بلا هدف معلن سوى الاقلية التي رفعت بعض المطالب المضطربة وهي نفس المطالب منذ سنوات. وهذه المظاهرات من دون قيادة تدافع عنها وترفع مطاليبها وتقوم بتنظيمها والتفاوض نيابة عنها. فكما نعرف فإن المظاهرات الواعية ذات الأهداف المشروعة تقوم بتنظيم نفسها في هتافاتها ، في مسيرتها ، في عدم التعرض لكل ما من شأنه أن يُثير حفيظة القوى الامنية. وتكون على حذر من المندسين ، وتكون شعاراتها متفق عليها فلا تقبل اي شعار طارئ وتقوم بإبعاد من يرفعون شعارات ارتجالية فورا يطردونهم خارج مظاهراتهم. مظاهرات اليوم خليط لا يُعرف انتمائه ابدا . فهم قاموا بإحراق الكثير من المقرات الحزبية مقرات تيار الحكمة ، مقرات حزب الدعوة . مقرات حزب الفضيلة . مقرات بعض الاحزاب الاسلامية السنّية في الرمادي.فلم تسلم إلا مقرات الصرخي ، والصدري ، والشيوعي. الغريب أن عدة مظاهرات خرجت في العراق في السنوات الماضية. ومضاهرات اليوم أيضا كلها تخرج بعد تعرض السفارة الامريكية للقصف . او قيام الحكومة بتحدي امريكا بفتح معابر حدودية امرت امريكا بإغلاقها ، او الضغط عليها من اجل إيران ، او قيام الحكومة بتوجيه الاتهام لإسرائيل بضرب بعض مخازن السلاح . على اثر كل ذلك تتحرك الجماهير في مظاهرات لا يعرف أحد من بدأ التخطيط لها ومن شحن الجماهير لتخرج إلى الشارع وكل ما نستطيع ان نقوله على هذه المظاهرات هو انها (عفوية) في تبرير لعدم قدرتنا على اكتشاف من هو المحرك الحقيقي لها. على المتظاهرين ان يقوموا بتنظيم انفسهم وينتخبوا لهم قيادة حكيمة في كل محافظة من رجالاتها الحكماء ورؤساء العشائر الاغيار او بعض السياسيين ممن تثق بهم الجماهير. ويكونوا على حذر من مثيري الشغب والفوضى والفتن. ويكونوا على وعي مما تطرحه بعض مواقع التواصل الاجتماعي فهنا يكمن بيت الداء وهنا تضيع حقوق الشعوب.

 
علّق ☆~نور الزهراء~☆ ، على التظاهرات.. معركة كسر العظم بين أمريكا وعبد المهدي (أسرار وحقائق)  : اذا كان الامر كذلك لماذا لا يوعون الشباب ويفهموهم ليش يخلونهم يرحون ضحية لتصفيات سياسية

 
علّق د احمد العقابي ، على الخطيب محمد حسن الكشميري اسقط نفسه في دهاليز مظلمة - للكاتب سامي جواد كاظم : اعتقد مشكلة الكشميري مشكلة مادية وابسط دليل ذهابه للاستجداء من محمد اليعقوبي وصار يمدحه لكسب المال

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على كش بغداد - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا المقال ينصح بمراجعته ولكم منا فائق الاحترام ودوام التوفيق والصلاة عل محمد وال محمد الطيبين الطاهرين

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على في مهب.. الأحزاب - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته احسنتم نشرا موضوع مهم ولكن لم يأخذ حقه في الاجابة ننتظر منكم الافضل ونسأل الله لكم التوفيق اللهم صل عل محمد وال محمد وعجل فرجهم والعن عدوهم

 
علّق ياسر عباس الطائي ، على من لا يملك حضارة لا يملك وطن - للكاتب محمد جواد الميالي : السلام عليكم احسنتم نشرا ولكن ليس المؤمل المنتظر منكم وننتظر التميز والابداع والصلاة والسلام عل رسول الله ابي القاسم محمد وال بيته الطيبين الطاهرين

 
علّق فراس ، على تأملات قرآنية في أحسن القصص ( 2 ) - للكاتب جواد الحجاج : عند الحديث عن ام ابراهيم هناك خطأ مطبعي حيث يرد في النص ام موسى بدلا من ام ابراهيم. جزاك الله خيرا

 
علّق محمود عباس الخزاعي ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : اخي الكريم الفحص في العراق ٧٥٠ ألف عراقي وفي سوريا ب ٢٧٠ألف عراقي وإيران ٣٠٠دولار ..... أنا بنفسي فحصت في إيران وفي سوريا وافضل معاملة في سوريا

 
علّق ابو الحسن ، على الى اصحاب المواكب مع المحبة.. - للكاتب علي حسين الخباز : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته وانا خادمكم احس خدام مواكب سيد الشهداء عليه السلام من الذين من الله علينا بشرف خدمة زوار الاربعين لا نعاني من الاعلام المدسوس والهجوم على الشعائر الحسينيه بقدر معاناتنا من بعض الاخوه اصحاب المواكب الحسينيه اقول البعض وليس الكل فهو بحسن نيه يريد ان يخدم زوار الاربعين لكنه يسيىء من حيث لايدري اما من خلال مكبرات الصوت التي تبث اللطميات الدخيله على الشعائر والتي تحتوي على موسيقى الطرب او عدم الاهتمام بزي وهندام خدام الموكب وخصوصا وهم من الشباب الذي لم يعرف عن الشعائر الحسينيه الاصيله اي شيىء منها او المبالغه والبذخ في الطعام وتقديم وجبات لاعلاقه لها بالمناسبه حتى اصبح الحديث عن المواكب ليس لخدمتها بل لكمية ونوع طعامها التي تقدمه وكئننا في مطعم 5 نجومبل لا اخفيك سرا ان البعض من المواكب جلب النركيله وكئننا في مهرجان ريدو جانيرو وليس في مواكب مواساة بطلة كربلاء وهي تئتي لزيارة قبر اخيها بل اصبحت على يقين ان المئزومين من قضية الحسين هم من يدفعون البعض للاساءه لتلك الشعائر واني اتمنى مخلصا على هيئة الشعائر في كربلاء المقدسه القيام بجولات تفتيشيه وتتقيفيه لمراقبة تلك المواكب والله الموفق عليه اتوكل واليه انيب

 
علّق محمد السمناوي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : عليكم السلام ورحمة الله وبركاته اخي وعزيزي الاخ مصطفى الهادي اسال الله ان اوفق لذلك لك مني جزيل الشكر والاحترام

 
علّق مصطفى الهادي ، على الإمام الحسين( عليه السلام) بدموع اندلسية - للكاتب محمد السمناوي : السلام عليكم ورحمة الله بركاته . بارك الله بكم على هذه الدراسة الطيبة التي كنا نفتقر إليها في معرفة ما جرى في تلك الجهات واتمنى ان تعمل على مشروع كتاب لهذا الموضوع واسأل الله أن يوفقكم.

 
علّق ماجده طه خلف ، على ما هو جهاز ال( بيت - سكان ) ؟ ( PET/SCAN )الذي قامت المرجعية الدينية العليا بتوفيره لمرضى السرطان : هل ينفع لسرطان الغدة الدرقيه وكيف يمكنني الحصول على موعد...خاصة اني شخص تحليلي سرطان غدة درقيه من نوع papillury المرحله الثانيه.. واخذت جرعة يود مشع 30m فاحصة..واني حالتي الماديه صعبه جدا

 
علّق صادق العبيدي ، على احصاءات السكان في العراق 1927- 1997 - للكاتب عباس لفته حمودي : السلام عليكم وشكرا لهذا الموضوع المهم اي جديد عن تعداد العراق وما كان له من اهمية مراسلتنا شكرا لكم.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . حازم عبودي
صفحة الكاتب :
  د . حازم عبودي


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 إكتشاف كوكب إسمه ليبيا.  : هادي جلو مرعي

  (هددت بالاعتصام المفتوح في حال عدم الاستجابة ) نقابة المعلمين في بابل تقود تظاهرة حاشدة لإلغاء سلم الرواتب الجديد.  : نوفل سلمان الجنابي

 الإمام الحسين عليه السلام عظيم الشأن رفيع المنزلة أولاً: فضل البكاء عليه

 ماذا تريد امريكا العظمى من الدول الصغرى ؟  : سامي جواد كاظم

 إلى متى... إلى متى يا وطني، كل يوم تباع وتشترى؟  : حيدر فوزي الشكرجي

 جميع الأحزاب تصلح للديمقراطية!!  : د . صادق السامرائي

 وفاة اخر شاهد على ايام هتلر الاخيرة في مخبأ برلين عن 96 عاما

 الحشد الشعبي: قوات الرد السريع تؤمن الطريق مابين كركوك وطوزخرماتو

 معا نبني السلام  : منظمة تموز للتنمية الاجتماعية

 هي هذه الكلمات  : فاضل العباس

 سعوديات ضحايا زواج الـ"بزنس"

 [بَحْرُ العُلومِ]...ثُلاثِيّةُ التّوافُقِ (٢)  : نزار حيدر

 النائب عهود الفضلي تطالب رئيس الوزراء ووزير الداخلية بالتدخل فورا للافراج عن الصحفيين المعتقلين في كردستان مع معداتهم  : اعلام كتلة المواطن

  تقرير اسرائيلي: الحرب على إيران ستكون بعد إندلاع الحرب الطائفية في العراق

 أخُطكَني من جانب الجبل  : سمر الجبوري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net