صفحة الكاتب : ادريس هاني

البيحداثة (inter_modernity)
ادريس هاني
    أشعر ببعض الاختناق..مرة أخرى تنحت الحداثة ثنائية جديدة تحاول أن تسجننا بين أسوارها من جديد: الحداثة وما بعد الحداثة..ثنائية لن تكون في منأى عن مصير الثنائيات القديمة..ثنائية جديدة تحتل أهمية الجدل التاريخي بين الحداثة وما قبلها..سيختفي رهاب القرون الوسطى سيئة الذكر في منظور حداثة ولعت بالقطيعة..سيكون خصيم الحداثة اليوم هو ما بعد الحداثة.. هو ما بعدها وليس ما قبلها..هنا بتنا أمام تحدّي ثنائية من شأنها أن تستنزف ما تبقى من اللوغوس..وأمام هذا الاستنزاف فكّرنا في وضع مصطلح جديد لعلّه يعفينا من كثير من قواعد اللعبة التي تفرضها ثنائية الحداثة وما بعدها..استراتيجيا لتطويق لعبتهما والقبض على إمكاناتهما.. وهذا ما نريد إثارته هنا على استعجال يخفي كثيرا من التفاصيل.. هذا المفهوم أسميه:البيحداثة (inter_modernity)..وسأشرح بعض أبعاده فيما يلي:
لازال الناقد العربي حائرا حول ما هو الفارق الحقيقي بين الحداثة وما بعد الحداثة..تستولي مقولة المتى على ذهن البعض فيمنحهما فرقا تاريخيا..تصبح ما بعد الحداثة لحظة وتحقيبا..كرونولوجيا..بينما هي موقف..هي اختيار وليست قدرا تاريخيا..هي تجربة وجودية..هل يا ترى أوربا حداثية وأمريكا ما بعد حداثية؟..ولماذا وجد أمثال دريدا في المجال الثالثي ما يمكنه أن يمنح الكثير للتفكيك؟ هل ما بعد الحداثة هي فقط موقف نقدي من الحداثة يراعي رغبتها في التمركز العقلي والمجالي أم هي تراعي قضية أخرى تتموضع خارج مشمولات الحداثة؟ إنّ النقاد الغربيين وتبعا لهم النقاد العرب ضاعوا بين الحداثة وما بعدها بالمفهوم التاريخاني للعبارة، ولكنهم لم يقفوا عند شيء أصطلح عليه(inter_modernity) البيحداثة..أقصد بالبيحداثة وهو مصطلح أنحته ليكون تعبيرا عما سبق وسمّيته بالإمكان الحداثي..هذا الإمكان الذي لا زال بين طيات الحداثة ولم يستنفذ بعد بل ظلّ يشكّل هامشها المستبعد أو مخزونها غير النافذ أو ممكنها المؤجّل الحضور..أقصد بها ما هو من الحداثة المتجاوز لمعضلتها..ما يصلح أن يصنع المفارقة من داخل الحداثة وتفجير انسداداتها..هو الممكن الذي يخرج من هامشها ليحتلّ المركز في ثورة عارمة ضدّ بداهاتها..هو البعد النسبي الذي تقمعه يقينياتها..ليست البيحداثة هي الحداثة كما هي في وضعيتها المستنفذة..ولا هي ما بعد حداثة ترفض كل تمأسس وتمركز أو قيمة..ولا هي حالة تواسطية بالمعنى التلفيقي..بل البيحداثة هي الموقف الذي يتيحه النقد التعادلي للحداثة..النقد الذي يهجو انسداداتها لكنه يعترف بإنجازاتها..هو موقف تأويلي لممكناتها التي لم تستنفذ بعد..هي ما هو واعد منها قهره مركزها العنيد..هي ما تخشاه الحداثة بنفسها من نفسها..البيحداثة هي نزعة لتفعيل المساحات المعتمة من الحداثة..هي مصالحة مع روحها الذي استبعدته عبادة العقل الأداتي كما استبعدته اختزالاتها المادّية..البيحداثة هي ليست شيئا ما بعدي بل هي الحداثة نفسها حينما تستعيد ذاكرتها كرغبة أولى في تحرير العقل..لا تهتم البيحداثة بالحقب والمسافات بل تهتم بالموقف النقدي بالحداثة من الحداثة..محاسبة الحداثة بالقيم الأولى التي رسمت بدايات الرشد البشري أو الحلم بعصر العقل..هي البحث بشجاعة حول ما استبعدته الحداثة لأسباب تاريخية تبددت أسبابها اليوم..معانقة ما كان يشكل تابو للحداثة..ومفارقة ما ظل يشكل روحها المزيفة..البيحداثة هي مشوار لتحقيق قطيعة مع زيفها وأيديولوجياتها التي هرّبتها وأجهزت على كل إمكانها لتصبح حداثة كلّيانية تستبعد ولا تحتوي..البيحداثة هي مخرج من تكلس الحداثة وقفزات ما بعدها..استراتيجيا البيحداثة تهتم بكل الآراء التي تبثها الحداثة وكذا تلك التي تبثها ما بعد الحداثة..تنظر فيها وتستفيد منها وتكرس منها ما يصلح لانفتاحها واستعابها وثوراتها المتجددة..البيحداثة غير معادية لنحلة ولا مقاطعة لحقبة ولا منطوية على مقولاتها ولا معجبة بأساطير مجانينها..ولا هائمة في هوس قتل الأب ولا منجذبة للقطائع المفتعلة..ولا وفية لمقولاتها الثابتة..إنها المساءلة الدائمة لبداهات الحداثة..والاعتراف الدائم بصواب ما يصدر عن الإنسان بالوجدان..والخروج الدائم من سكرة التحقيب ومنح الأهمية للإيجابية والإنجاز..فكائن المستقبل هو كائن يتحرك في كل أبعاد التّاريخ..هو كائن بيحداثي بامتياز..يلتقط المعنى من كل الحقب ويركبها تركيبا آنيا يجعله وفيّا لكل أزمنته ومحيّن لكل عصوره ومهيمن على سائر العهود..إنه يجيب عن كل انسداداته بالذهاب والإياب بين ماضيه وحاضره..يوجد مستقبله في ماضيه وماضيه في مستقبله..هو بتعبير هيدغيري زمانية..والزمانية إذن في اعتقادنا هي أكثر من اندماج أنطولوجي بين الكينونة والزمان..بل هي في اعتقادنا تجاوز للتحقيب، بحيث الزمانية هي لحظة تحرر من مقولتي الأين والمتى..هي حركة مرنة تستطيع أن تقرأ المستقبل بعين الماضي كما تستطيع أن تقرأ الماضي بعين المستقبل..البيحداثة هي باختصار الحداثة نفسها حين تتجاوز أوهامها ولكن لا تسقط في أوهام ما بعدها..هي ما سيتبقّى من الحداثة حين تستنفذ كبرى يقينياتها وهو ما لا تستطيع غواية ما بعد الحداثة أن تتحرّش به أو تشكّك في جدواه..إنها استراتيجيا جديدة من أجل تحديث الحداثة.. قد يتساءل المهتم عن أي قيمة مضافة لمصطلح من هذا القبيل، وهو سؤال أو تساؤل مشروع..فالمصطلح تدبير لأزمة مفهومية..اللغة أحيانا تسهّل الجواب بقدر ما تعقّده..والواقع كما يتموضع خارجنا هو ملهم هذا التعقيد..والتعقيد هو نابع من توالد وتركّب وتفرّع الظاهرات..ولا يعني بتاتا تعسير الفهم واستحالته..إنّ أهم وظيفة للعقل أن لا يستسلم لنزعة استحالة العلم..وأهم مهمة للفلسفة هي ابتكار المفاهيم وفي الحدّ الأدنى ممارستها..وتبدو القيمة المضافة لمفهوم البيحداثة هو كونها تعطينا هامشا لمزيد من تأويل ما لم يؤول في الحداثة..وإظهار ما لم يظهر بين طياتها..دون مبارحتها ودون إعلان موتها..ذلك لاستحالة تكرار الوجود واستحالة استعادة الأزمنة القديمة كما هي..إنذ البيحداثة هي بحث في الممكن الحداثي..وهذا يتيح لنا الوقوف على واحدة من أنماط تحديث الحداثة بجعلها تعددية في مظاهرها وتجلّياتها وغنية في تجاربها وابتكاراتها..حيث يصبح تمثّلها لا يعصف بما يسمّى أحوالا خاصة للأمم، وتحويل الاختلاف إلى مصدر غنى للحداثة نفسها..وللتذكير فقط فإنّنا نعتقد أنّ الخصوصي ليس مقابلا حقيقيا للكوني، بل هو مجرد تقييد الكوني ضمن اشتراطات يفرضها المجال والتجربة والتاريخ والتشخص الواقعي..إنّ الخصوصي هو الكوني متى تشخّص في تجربة معيّنة..فلا بدّ من تشخّص، وحينما يتشخص الكوني تتجلّى الخصوصية إذ لا وجود للكوني في الخارج، بل الكوني هو مثال ذهني فقط..وكل خصوصية تسعى لتكون هي الكوني ستنهار لا محالة، فالكوني يتعالى والخصوصي هو تنزيل ديمقراطي للكوني..وفي موضوعنا هذا نتحدّث عن لقيا ومعانقة حميمة بين الإمكان الإسلامي والإمكان الحداثي..في الحداثة ممكنات هي التي تمنح الاختلاف فسحة للتواصل..فالممكن الحداثي يتسع للمحلي، للمختلف، لكل الثقافات..الحداثة هنا لما جعلت له..وهي على كل حال دعوة لكسر أصنام الحداثة نفسها المؤسسة لأقلمتها ومركزتها وعنصريتها التي لا تمثل جوهرها، وبالتالي نكون أمام موقف لدحض الأساطير المؤسسة للصدام بين الحضارات..البيحداثة ليست دعوى غير مسؤولة تهدف خلق عالم افتراضي خارج الإلتزام التاريخي والاجتماعي..هي بحث في الإمكان الممكن..وليس في الإمكان غير المستحيل، أي غير العملي..هي توجّه بالحداثة نحو الإلتئام..ترشيد الحداثة وتدبير أزمتها وتطويع مؤسساتها الرمزية والمادية قدر الوسع لكي تكون في خدمة الإنسان..هي هي نفسها التنمية والتنوير والرفاهية الإيجابية لكن بأنماط أخرى أقل تكلفة في مجال القيم والحقوق والبيئة..هي هي نفسها لكن بطرائق أقلّ توحش وأكثر أنسنة..هي هي بعد إعلان حركة تصحيحية وثورية ضدّ كسادها وإفلاسها وضمور مزاعمها الكبرى..البيحداثة ترفض الإقامة ولكنها ترفض أيضا التّيه..ترفض حصر العقل والعاقل والمعقول والتمييز بينهما في المقول والمقولة..ترفض التوحش والاستبعاد والاستعباد وتحسن الإنصات لكل دعوى قبل أن تستدمج جوهرها الخلاّق أو تدحض كنهها القاتل..البيحداثة هي إمكان مفتوح كما الإنسان إمكانا مفتوحا..هي هي نفسها الحركة الجوهرية التي تلامس كل أبعاد الإنسان دون أن تمسّ كنهه..هي تطور في الحياة الفردية والجماعية وليست انقلابا على جوهر الإنسان..البيحداثة هي ما فوق الحداثة وما بعدها..هي سوبرا ـ حداثة..حداثة لغيرها وليست حداثة لذاتها..حداثة يسودها الإنسان وليست هي من يسوده ويستغربه.. حداثة يستنزفها الإنسان ولا تستنزفه..


ادريس هاني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/13



كتابة تعليق لموضوع : البيحداثة (inter_modernity)
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق محمد مشعل ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : شكرا جزيلا عزيزي سجاد الصالحي

 
علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : السيد حيدر العذاري
صفحة الكاتب :
  السيد حيدر العذاري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 القوات العراقية تحرر حي المأمون وتتقدم بالعطشانة والثلجي

 حكيم الامس . وحكيم اليوم  : ضياء المحسن

 خلط القيم بالسياسة مفسدة لكليهما  : حسن الهاشمي

 فناجين القبــــــــــــــــــــــــل  : حميد الحريزي

 التأويل المُضاعَف والعكسيّ للنص الأدبي .. 3/1  : فاتن نور

 نيران نوروز ...ونرجسات قلبي  : سمر الجبوري

 ما وراء الستار  : عبد الرضا قمبر

 ماذا لو انتقلت وزارة الخارجية لغير الكورد؟  : فراس الخفاجي

 همسة في أَذن الرئيس الفرنسي السيد هولاند...المخالب التي نهشت لحوم الفرنسيين بالأمس هي ذاتها التي تنهش بلحومنا كل يوم...والقاتل واحد هو كيان آل سعود الارهابي  : علي السراي

 في السياسة الخارجية  : فتاح الكعبي

 عودة سلك الاتصال بين المالكي والعيساوي  : ماجد زيدان الربيعي

 العمل تشارك في الاجتماع الاول للجنة العليا لاعادة استقرار واعمار الانبار  : وزارة العمل والشؤون الاجتماعية

 الانتخابات القادمة والحملات التسقيطية  : د . عبد الخالق حسين

 امريكا ارهابية وحكامنا العرب مرتزقه وجبناء  : احمد ناهي البديري

 النائب شاكر الدراجي : مبادرة الطالباني تسعى الى لقاء قريب بين المالكي وعلاوي  : حيدر الحسيناوي

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105312277

 • التاريخ : 23/05/2018 - 14:20

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net