صفحة الكاتب : د . عبد الحسين العطواني

الحلف الرباعي بين روسيا وإيران وسوريا والعراق
د . عبد الحسين العطواني

 قبل الدخول بموضوع الحلف الرباعي بين روسيا وإيران وسوريا والعراق لابد من إشارة بسيطة لتاريخ العلاقات بين كل من روسيا والعراق , وروسيا, وسوريا ففيما يخص العراق لم يرتبط الاتحاد السوفيتي السابق والعراق بعلاقات دبلوماسية قبل الحرب العالمية الثانية , وفي عام 1941 وخلال الوزارة الأخيرة لرشيد عالي الكيلاني , اتفق البلدان على إقامة علاقات دبلوماسية , بيد أن الكيلاني فقد السلطة مباشرة ولم يجر تبادل السفراء حتى 1945 , وفي ك 2 1955 قبل شهر من إبرامه المعاهدة مع تركيا , قام العراق بتعليق العلاقات مع الاتحاد السوفيتي , بعد قيامه بإغلاق مفوضيته في موسكو , وقد علل نوري السعيد هذا الأجراء لاحقا بقيام المفوضية السوفيتية في بغداد بإثارة المشكلات في البلاد ,واستؤنفت العلاقات الدبلوماسية في 19 /7 /1958 .
أما فيما يخص العلاقات الروسية – السورية فقد كان الاتحاد السوفيتي السابق من أولى الدول التي اعترفت باستقلال سوريا وأقامت علاقات دبلوماسية معها عام 1944 , وتعززت العلاقات بشكل كبير لترتقي إلى مستوى التحالف الإستراتيجي عند وصول الرئيس السوري حافظ الأسد إلى سدة الحكم في 1970 , وإعلان انطلاق ما عرف بالحركة التصحيحية التي كرست حكمه في استفتاء عام 1971 بعد طرد السوفيت من مصر اضطر الكرملين للبحث عن بدائل أخرى في الشرق الأوسط آنذاك , كان كل من سوريا والعراق اللذين يحكمهما حزب البعث العربي الاشتراكي آنذاك أفضل تلك البدائل .
دخل العراق الكويت بتشجيع من الولايات المتحدة الأمريكية واعتبرته شأنا داخليا لا يعنيها , وقد عبرت السفيرة الأمريكية في العراق بوضوح عن ذلك , ما لبثت أن اعتبرت هذا الدخول سببا لإعلان الحرب وتحشيد القوى من جميع أنحاء العالم لتحرير الكويت وكانت بالتالي حرب الخليج الثانية .
وبعد سقوط الاتحاد السوفيتي وتفتيت المعسكر الاشتراكي , ولد عالم من نوع جديد , الأمر الذي انعكس على جميع دول العالم , واثر تأثيرا عميقا في العلاقات الدولية وفي موازين القوى , ولذلك فان من كان ممكنا قبل سقوط الاتحاد السوفيتي لم يعد كذلك بعد سقوطه , وهذا ما دفع أمريكا باعتبارها العامل الأساسي في إسقاط المعسكر الاشتراكي إلى الاستفادة من الوضع الجديد لإعادة ترتيب المنطقة وفق مصالحها واستراتيجياتها .
وعلى الرغم من الخسائر المادية والبشرية التي لحقت بالأمريكيين خلال فترة وجودهم في العراق بعد 2003 , إلا أنهم لجأوا إلى كل الأساليب التي من شأنها إدامة سيطرتهم لأطول فترة ممكنة , بما في ذلك محاولة انتقال المعارك بين الفئات العرقية والمذهبية بحجة عدم جاهزية الجيش العراقي من استلام زمام الأمور , لكن الوعي الشعبي , والوطنية الحقة كانا ينأيان بالجماهير عن الانحدار إلى هذا المستنقع , وهذا يفسر التضامن المتين الذي ظهر خلال الاحتقان الطائفي خاصة في عام 2006 وما تلاها من أحداث , إذ أبعدها عن الانزلاق إلى الفخ الطائفي , وفي هذا احد أهم أسرار قوته , عكس مجتمعات أخرى كانت سهلة الانجرار إلى المناخ الطائفي .

إن مشروع الحلف الرباعي بين روسيا , وإيران , وسوريا , والعراق بإعلان الرئيس الروسي ( فلاديمير بوتين ) محاربة عصابات داعش الإرهابية بالتعاون مع العراق من خلال ( مركز تبادل المعلومات في بعداد ) الذي سيبدأ عمله خلال الشهرين المقبلين , وتأكيد الرئيس بوتين بقوله إن الطريق الصحيح الوحيد لمكافحة الإرهاب يتمثل في القيام بخطوات وقائية وتصفية المسلحين الإرهابيين في المناطق التي سيطروا عليها من دون أن ننتظر قدومهم إلى بيوتنا , موضحا أيضا بان موسكو أبلغت جميع شركائها الدوليين بخطتها وخطواتها لمحاربة الإرهاب , داعيا الدول المعنية إلى الانضمام لعمل المركز ألتنسيقي , في الوقت الذي قامت روسيا بإرسال خبراء عسكريين إلى مركز التنسيق في بغداد , وبدأت الطائرات الروسية بمهامها الجوية ضد تنظيم داعش في سوريا منذ يوم 30 /9 /2015 الذي أعلن فيه ( الكرملين ) موافقته على استخدام القوة الجوية لمساندة القوات السورية في حربها ضد الإرهاب .
إن دخول روسيا كلاعب سياسي ومباشر في عملية القضاء على الإرهاب يعطي انطباعا واضحا بعدم جدية التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية في محاربتها لعصابات داعش الإجرامية , على الرغم من مرور أكثر من عام واشتراك ( 60 ) دولة , فهو دليل واضح على فشل سياسة أمريكا في العراق , لذلك غضت النظر عن التدخل الروسي لمحاربة داعش لإنقاذ الشعب السوري من هذه العصابات الإرهابية والخارجين عن القانون الذي مضى على محاربتهم أكثر من أربع سنوات .
فالشئ المهم الذي نريد أن نصل أليه في هذا المجال نقول لماذا تعالت الأصوات بالانتقادات تجاه الضربات الروسية في سوريا من قبل الولايات المتحدة الأمريكية , وحلفائها خاصة تركيا , ودول الخليج , يظهر أن هذه الدول وبشكل لا يقبل اللبس لا ترغب القضاء على داعش , لان الخطة المرسومة لداعش وجبهة النصرة هي إسقاط نظام بشار الأسد نهائيا , لمواقفه الرافضة لسياستها المساندة للكيان الصهيوني , ودعم الأسد المتواصل للمقاومة اللبنانية المتمثلة بحزب الله , وعلى الرغم من هذه الانتقادات إلا أن روسيا أعلنت الاستمرار بضرباتها المدمرة لتنظيم داعش وقياداته لمدة أربعة أشهر, وكذلك أبدت استعدادها لضرب هذه العصابات في العراق عند الطلب , وهذا مما زاد استياء الدول الراعية للإرهاب واتخذت إشكالا , وتحليلات عدة في مقدمتها اتهام الحكومة بالسماح لروسيا وخاصة إيران بضرب الأبرياء في المناطق المحتلة , فضلا عن الاتهامات الأخرى بان الحلف الرباعي تم خارج الأطر الرسمية , دون أن يقترن بموافقة البرلمان على الرغم من أن الاتفاق بدأ بمركز معلومات ولم يجر أي عمل عسكري روسي في العراق لحد ألان, وكلنا نعرف أن المصدر الأساسي لعصابات داعش هو سوريا لما تتلقاه هذه العصابات من دعم وتمويل وتسهيل دخول الإرهابيين من مختلف الدول عن طريق تركيا , وقد زاد الأمر تعقيدا لد ى هذه الدول , بل وحتى بعض الساسة العراقيين عبروا عن عدم ارتياحهم لتصرح السيد رئيس الوزراء حيدر ألعبادي برغبة العراق في التعاون مع جميع دول العالم , لكونه الدولة الوحيدة التي تحارب داعش , واستغرابه عن تحفظ بعض الإطراف على التعاون مع روسيا , واصفا بأنهم يتصرفون وكأن الرئيس الأمريكي براك اوباما احد أقاربهم , مع تأكيده بلا تحفظات على توجيه روسيا ضربات جوية على داعش في العراق بشرط موافقة الحكومة العراقية .

وفي هذا السياق يمكن القول على الرغم ما أنجز العراقيين خلال هذه الفترة وشكلت ملمحا لقدرتهم على إضعاف مرتكزات التسلط الأمريكي , إلا أن الثقافة السياسية لاتزال محكومة بمنظومة من التوجهات الطائفية السابقة لثقافة الدولة , فالخوض في مستنقع التخوين والتكفير يقوي أوبئة الحروب ونشرها , ويطعن سلمية توجهات التحرر , ويقينا أن سكوت البعض , أو اعتراضهم غير المبرر على التدخل الروسي في المنطقة , والزعم بان طرفا بعينه هو صاحب هذا المشروع , دون النظر إليه بأنه مشروعا وطنيا , والابتعاد عن افتعال الأزمات التي تغذي هاجس عدم الثقة والاستقرار بين صناع القرار .
قد يتوقع البعض أن التدخل الروسي في سوريا وبعده في العراق في جوهره هو شكلا من إشكال المواجهة بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية في العراق , لكن موسكو أبلغت جميع شركائها الدوليين بخطتها وخطواتها لمحاربة الإرهاب وكما أسلفنا , والوقائع تشير أن الضربات الجوية الروسية الموجعة التي وجهت إلى زمر داعش وتنظيماته في سوريا خلال الأيام العشرة الماضية تعدل ضربات التحالف الدولي لأكثر من سنة مما يؤكد النتيجة التي سوف تنتهي إليها الحرب هو الانتصار الروسي , وهزيمة داعش , ونكسة لأمريكا , وبالتالي سيكون لها تأثيرات إستراتيجية بعيدة المدى ليس فقط على صعيد العلاقات الروسية – الأمريكية وإنما على إعادة التوازن العالمي بصفة عامة , وان الضربات الحالية مرشحة للتصعيد في سوريا بتعزيزها بقوات برية كما أعلن الروس عن استعادهم بإرسال ( 150 ) ألف جندي روسي إلى سوريا .
كما أن العداء بين روسيا والولايات المتحدة الأمريكية ليس وليد اللحظة , وإنما يمتد تاريخيا إلى الحقبة التي بدأت فيها الحرب الباردة في ستينيات القرن الماضي, مع أن اغلب الدول الأوربية لا تريد التورط في نزاع عسكري ضد روسيا فهو يتعارض مع مصالح الكثير من دول الاتحاد الأوربي , وقد يؤدي إلى نزاعات داخل الناتو , لذلك ترى الدول الأوربية حريصة على عدم استفزاز الجانب الروسي وتصعيد الصراع معه خاصة وإنها تعتمد بصور ة تكاد تكون كاملة على مصادر الطاقة الروسية , لكن هذه التطورات لا تنفي أن تترتب نتائج على التدخل الروسي تؤثر كثيرا في شكل العلاقات الدولية إذ أصبحت بوادر ( الحرب الباردة ) واردة , وبغض النظر عن الخلافات والمواقف من الأزمة التي تفجرت والدول المشاركة فيها , إلا أن هناك إجماع بأن العراقيين نموذجا نادرا في مواجهة التحديات , وتجاوز الأزمات , وجدير بنا نحن أبناء العراق بكل مكوناته أن نصمد في هذه المحنة , وان نضع سلما جديدا للمهمات والأولويات وان نحول الحرب على داعش إلى حافز للنهوض وإعادة البناء

  

د . عبد الحسين العطواني
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/15



كتابة تعليق لموضوع : الحلف الرباعي بين روسيا وإيران وسوريا والعراق
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 



حمل تطبيق (كتابات في الميزان) من Google Play



اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق Maitham Hadi ، على التنباك ثورة اقتصادية بيد عقائدية - للكاتب ايمان طاهر : مقال جميل جداً ، لكن نلاحظ كيف كانت الناس ملتفه حول المرجعية و تسمع لكلامها و لكن اليوم مع شديد الأسف نأخذ ما يعجبنا من فتاوى و كلام المرجعية و نترك الباقي ... نسأل الله أن يمن على العراق بالأمن و الأمان و الأزدهار و يحفظ السيد السيستاني دام ظله 🌸

 
علّق ابراهيم حسون جمعة ، على العمل : اطلاق دفعة جديدة من راتب المعين المتفرغ للمدنيين في محافظات كركوك والديوانية والمثنى  - للكاتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية : راتب معين

 
علّق يوسف حنا اسحق ، على يستقبل مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة شكاوي المواطنين في مقر الوزارة - للكاتب وزارة الاعمار والاسكان والبلديات العراقية : الى مكتب وزير الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة (شكاوي المواطنين) المحترم م/ تمليك دار اني المواطن يوسف حنا اسحق الموظف بعنوان مهندس في وزارة الاعمار والاسكان والبلديات والاشغال العامة / طرق وجسور نينوى. حصلت الموافقة بتمليك الدار من قبل معالي وزير الاعمار والاسكان السيد بنكين المحترم الدار المرقم 36/24 مقاطعة 41 نينوى الشمالية في 24/2/2019 بعد ان تم تعديل محضر لجنة التثمين حسب ماجاء بكتاب الوزارة 27429 في 2/9/2019 وكتاب مكتب الوزير قسم شؤون المواطنين المرقم 4481 في 12/11/2019 . حيث لم يتم الاستجابة على مطلب الوزارة والوزير بشكل خاص بتثمين البيت اسوةَ بجاره بنفس القيمة من قبل لجنة تثمين المحظر شركة اشور العامة للمقاولات الانشائية وعقارات الدولة . حيث البيت المجاور سعر بنصف القيمة من قبل اللجنة . عكس الدار الذي ثمن لي بضعف القيمة الغير المقررة. علما ان الوزارة رفضت تسعير الدار لكونه غالي التثمين والدار ملك للوزارة الاعمار والاسكان. وجاءة تثمين الدارين بنفس الوقت. علما ان والدي رئيس مهندسين اقدم (حنا اسحق حنا) خدم في شركة اشور اكثر من 35 سنة وتوفي اثناء الخدمة. المرفقات هامش الوزير السيد بنكين ريكاني المحترم كتاب وزارة الاعمار والاسكان العامة كتاب موافقة تمليك الدار السكني محظر تثمين الدار محظر تثمين الدار المجاور المهندس/ يوسف حنا اسحق حنا 07503979958 ------ 07704153194

 
علّق الاء ، على هل تعليم اللغة الإنكليزية غزو ثقافي أم رفد ثقافي؟ - للكاتب ا.د. محمد الربيعي : ماشاء الله

 
علّق د.صاحب الحكيم من لندن ، على يوم 30 كانون الأول - للكاتب د . صاحب جواد الحكيم : سأبقى مدينا ً لكم لتفضلكم بنشر هذا المقال ، تحياتي و مودتي

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع دائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه بعض شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق مصطفى الهادي ، على اعلان هام من قبل موقع كتابات في الميزان : السلام عليكم . الذي يُفرح القلب أنك ترى موقعا مثل (كتابات في الميزان) لا يحتكر الكلمة ولا يُجيّر الكاتب لجهة معينة . موقع حرٌ نزيه شريف يسعى لتصحيح مسارات العقول ومن هذا المنطلق سعى هذا الموقع ادائما إلى نشر الحقيقة المدعمة بالادلة بعكس موقع كتابات الآخر أو ما يُعرف قديما بـ (كتابات الزاملي) او اسمه القديم (كتابات : صحيفة يُحررها كتابها). الذي انحرف انحرافا خطيرا واصبح معاديا للفضيلة وجمع في موقعه شذاذ الافاق وسقط المتاع من كتاتيب الدولار . وكان سببا آخر لسفك دماء الناس وتشويش عقولهم . من هنا نرى أن يستغل الاخوة الكتاب هذه الفرصة التي وفرها موقع (كتابات في الميزان ) من اجل تطوير وتوسعة مجال النشر لديهم لا بل يستطيعون نقل كل ما نشروه في مواقع أخرى إلى مدوناتهم الجديدة ثم تعميمها على الفيس ووسائل التواصل طلبا للمزيد من القرآء . وهذه تجربة خضتها أنا شخصيا حيث اصبح عدد المتابعين لمدونتي الجديدة ينيف على الأربعة آلاف بعد أن عممتها على صفحتي في الفيس . اسأل الله تعالى أن يمن على اصحاب هذا الموقع والقائمي على ادارته بالتوفيق ورضاه.

 
علّق اثير الخزاعي . ، على احذروا من شجرة الميلاد في بيوتكم - للكاتب الشيخ عقيل الحمداني : السلام عليكم . شيخنا الجليل اختيار موفق جدا في هذه الأيام واتمنى تعميم هذا المنشور على اكبر عدد من وسائل التواصل الاجتماعي خصوصا العراق والعالم العربي الاسلامي الذي مع الاسف تسللت إليه هذه الممارسات الوثنية حتى اصبحت الشركات الأوربية والصينيةتستفيد المليارات من اموال هذه الشعوب من خلال بيعها لأشجار عيد الميلاد وما يرافقها من مصابيع والوان وغيرها . بينما الملايين من فقراء المسلمين يأنون تحت وطأت الفقر والعوز.

 
علّق سعد المزاني ، على مجلة ألمانية تكشف عن فوائد مذهلة لتناول ثلاثة تمرات يومياً : نفس الفوائد اذا كان التمر ليس مخففا وشكرا

 
علّق نور الهدى ، على تصريح لمصدر مسؤول في مكتب سماحة السيد (دام ظلّه) بشأن خطبة يوم الجمعة (30/ربيع الآخر/1441هـ) : المرجعية كفت ووفت ورسمت خارطة طريق واضحة جدًا

 
علّق نداء السمناوي ، على كربلاء موضع ولادة السيد المسيح - للكاتب محمد السمناوي : السلام على السيدة مريم العذراء احسنت النشر في مناقب ماتحتوية الاحاديث عن هذه السيدة الطاهرة وكان لها ذكرا في كتاب الله الكريم

 
علّق نافع الخفاجي ، على  الخوصاء التيمية ضرة السيدة زينب عليها السلام - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : ماسبب زواج عبدالله بن جعفر من الخوصاء مع وجود زينب(ع) وما لها من المكانة والمنزلة؟!

 
علّق sami ، على  وقعة تل اللحم - للكاتب د . عبد الهادي الطهمازي : لم تحصل معركة بتليل جبارة ولم يهزم ابن رشيد فيها وكل ما حصل أن ابن رشيد غزى عربان سعدون بالخميسية بسبب عبث سعدون الأشقر وقطعه لطريق القوافل التجارية من حائل بتحريض من بريطانيا عدوة ابن رشيد. وهزم ابن رشيد عربان سعدون الأشقر وتم أسر سعدون شخصيا ومكث ابن رشيد عدة أيام بالخميسية ثم أطلق سراح سعدون الأشقر بعد وساطات مكثفة من شمر أنفسهم لدى ابن رشيد وعاد الى عاصمته حائل علما أن سعدون الأشقر لم يكن زعيم قبائل المنتفق وإنما الزعيم الكبير كان فالح ناصر السعدون الذي لم يرضى عن تصرفات سعدون بينما سعدون الأشقر كان متمردا على ابن عمه الأمير العام فالح ناصر السعدون وكان يميل مع من يدفع له أكثر حتى أنه التحق كمرتزق لدى جيش مبارك الصباح وقد قيلت قصائد كثيرة توثق معركة الخميسية وتسمى تل اللحم ومنها هذا البيت عندما هرب سعدون الأشقر قبل بدء المعركة سعدون ربعك وهقوك دغيم والعصلب رغيف خيل الطنايا حورفت بين المحارم والمضيف

 
علّق متفائل ، على المندس اطلاقة موجهة - للكاتب خالد الناهي : وخاطبت المرجعية الاغلبية من المتظاهرين بعبارة " احبتنا المتظاهرين " ودعت الى السلمية وتوجيه الناس الى ذلك وهذا هو دور النخب والكوادر المثقفة بان تخرج على الاحزاب والتيارات الفاسدة وتطور احتجاجاتها بقوة ... محبتي

 
علّق حسين المهدوي ، على متى ستنتهي الإساءة؟ - للكاتب امل الياسري : سلام علیك من اين هذه الجملة او ما هو مصدر هذه الجملة: "أن أسوأ الناس خلقاً، مَنْ إذا غضب منك أنكر فضلك، وأفشى سرك، ونسي عشرتك، وقال عنك ما ليس فيك" او من قالها؟ اشكرك.

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . ماهر الجعبري
صفحة الكاتب :
  د . ماهر الجعبري


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

 ما هو رأي أستاذ فقهاء النجف وقم المشرّفتَين السيد الخوئي بمن غصب الخلافة ؟

كتابات متنوعة :



 دَمُ سبايكَر أحمرُ الّلون  : رحيم الخالدي

 هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية: زلزال بقوة 5.8 درجة يهز الفلبين

 سلسلة المعرفة الحلقة الواحد والأربعون النظام الاجتماعي في الإسلام – الجزء الأول  : د . محمد سعيد التركي

 الجعفري والمالكي يؤكدان ضرورة تكثيف الحوارات والحكيم يتراجع عن قرار منع المالكي ولایة ثالثة

 “F16” العراقية تقصف “داعش” ليلا في الموصل لأول مرة

 وزير الخارجية يستقبل سفير الاتحاد الأوروبي في العراق بمناسبة انتهاء مهام عمله  : وزارة الخارجية

 الداخلية: لاصحة لاعداد قائمة مطلوبين للاعتقال من المتظاهرين

 حمى لاسا: المرض القاتل الذي لا لقاح له

 ولادة قيصرية إلى العراق  : د . رافد علاء الخزاعي

 وزيرة الصحة والبيئة تناقش تعزيز التعاون مع منظمات الصحة العالمية لتامين الخدمات الصحية  : وزارة الصحة

 الواقع العراقي.. مقدمات وأزمات  : حازم الشهابي

 مزارع العتبة الحسينية المقدسة : محاصيلنا تساهم بسد حاجة السوق المحلي وتقليل الاستيراد وخطتنا تهدف الى سد حاجة السوق العراقي  : اعلام ديوان الوقف الشيعي

 القوات الأمنية تلقي القبض على أربعة “دواعش” شرقي الموصل

 الشريفي يؤكد ارتفاع نسبة المشاركين بالتصويت الخاص واتخاذ جملة اجراءات لترسيخ مبدأ الشفافية في العملية الانتخابية  : المفوضية العليا المستقلة للانتخابات

 التاسع من نيسان يوم الفرح العراقي  : عبد الكاظم حسن الجابري

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على [email protected]

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net