صفحة الكاتب : عبد الرضا الساعدي

بالتزامن مع ذكرى وقفة الإمام الحسين ( ع ) الخالدة ضد الباطل .. بيجي تعود محررة ونظيفة من جراثيم داعش
عبد الرضا الساعدي
أخيرا .. عادت بيجي إلى حضن البلاد بعد طرد المجرمين  ، من  تنظيمات  داعش الإرهابي ، وبعد تنظيفها من آثارهم الوسخة ، بفضل ضربات أبطال الحشد الشعبي وقواتنا المسلحة البواسل .. وهذا إنجاز جديد وكبير أثار ويثير الكثير من مشاعر الفخر والبهجة والاعتزاز والإعجاب لدى شعبنا الكريم الغيور وكل المتابعين في العالمين العربي والإسلامي وحتى الدولي ، من المهتمين بدحر الإرهاب في المنطقة ، وعودة المناطق المدنسة من قبل هذه الجماعات الظلامية التي عاثت بالأرض فسادا وخرابا . 
ويقرأ بعض المحللين السياسيين ما تحقق من نصر كبير في بيجي ، بما يمكن اعتباره ‘‘ضربة من العيار الثقيل بالنسبة للقوى الارهابية وبالنسبة للدول الإقليمية الداعمة لها. حيث كان التصور أن انشغال القوات العراقية في معركة الرمادي لم يعطها قدرة التحرك باتجاه بيجي، لأن بيجي كانت معقلاً مهماً من معاقل القوى الإرهابية وكانت بعض المناطق المحيطة بها تمثل قواعد انطلاق وتهديد دائمة للقوات  الأمنية العراقية وللحشد الشعبي ولمصفى بيجي ‘‘
من جهة أخرى، فإن خسارة كبيرة بالأفراد والمعدات لحقت بجماعات داعش ، فقد أعلن قائد عمليات صلاح الدين الفريق جمعة عناد مقتل أكثر من 400 من مسلحي داعش خلال هذه المعركة وأن القوات العراقية المشتركة فرضت سيطرتها الكاملة على مناطق قضاء بيجى وشمالى تكريت وتمكنت من طرد الإرهابيين بشكل كامل من القضاء.
جدير بالذكر أن خلية الإعلام الحربي سبق أن أعلنت في بيان لها يوم الثلاثاء ،العشرين من تشرين أول ، بيانا زفت من خلاله بشرى تطهير مدينة بيجي والبو جواري بالكامل من دنس الإرهاب بعد تطهير المنطقة ومعالجة جيوب الإرهاب من المتفجرات والعبوات والمفخخات". وتم تحرير دور 600 والصينية وقرى شويش والهنشي بالكامل. كما عثرت قواتنا البطلة في بيجي على ثلاث مقابر جماعية تعود لعناصر داعش الإرهابية حيث تضم المقبرة الأولى 24 جثة ، والثانية 14 جثة ، بينما تضم الثالثة 17 جثة في منطقة الحي العسكري.
وبحسب المحللين السياسيين أيضا ، يمكن اعتبار تحرير بيجي من رجس الدواعش ‘‘ رسالة مهمة للأطراف الإقليمية الداعمة للـ(دواعش وهي أن هنالك لحمة وطنية تبلورت وترسخت، بدأت في معركة تحرير صلاح الدين ومدينة تكريت بالذات ولكنها تبلورت اليوم في مجموعة كبيرة من المشاركين من أبناء هذه المناطق بلغ تعدادهم أو فاق تعدادهم ثمانية عشر ألف مقاتل يقاتلون مع قوات الحشد الشعبي ومع الشرطة الاتحادية ومع إخوانهم المجاهدين من مناطق العراق المختلفة. بالتالي ترسيخ مبدأ الوحدة الوطنية في قتال (الدواعش) يعطي للانتصار معنى استراتيجياً ومعنى مهماً خارج إطار المعركة التقليدية‘‘ كما يمكن أن نعتبر أن الطريق لتحرير الموصل بات يلوح بالأفق بفضل ما تحقق وأن المعنويات العالية والروح القتالية والخبرات في الميدان مع مرور الأيام قد إزدادت مع ازدياد الثقة واليقين والإيمان بأن النصر حليف العراقيين الذين يواجهون الباطل اليوم في معركتهم المصيرية        .
ويتزامن هذا الانتصار الكبير مع أيام عاشوراء حيث وقفة الإمام الحسين _ عليه السلام _ العظيمة وأصحابه الغر الميامين ضد حشود الظلم والطغيان والإرهاب من جماعات يزيد الطاغية المجرم ، تلك الرسالة الخالدة التي طرزت بالدماء الطاهرة معنى أن يرفض الأحرار منطق الأشرار الدخلاء على الحياة والإسلام من العبث بمقاليد الأمور والدين والناس ، ومواجهة سلوكهم  المتطرف والتكفيري لإرضاخ  الآخرين على التبعية والانقياد لممارسات وأحكام جائرة ما أنزل الله بها من سلطان .. وقد استلهمت قواتنا المؤمنة الشجاعة ، بجميع صنوفها وطوائفها ، من وقفة الإمام الحسين _ عليه السلام _ دروس الصمود والمقاومة والتضحية في سبيل رفع راية الكرامة والتحرر وهم ينادون بصوت واحد مدوّي : (( هيهات من الذلّة)) ..
 
abdalrda_rashed@yahoo.com


عبد الرضا الساعدي
 (للدخول لصفحة الكاتب إضغط هنا)

    طباعة   ||   أخبر صديقك عن الموضوع   ||   إضافة تعليق   ||   التاريخ : 2015/10/23



كتابة تعليق لموضوع : بالتزامن مع ذكرى وقفة الإمام الحسين ( ع ) الخالدة ضد الباطل .. بيجي تعود محررة ونظيفة من جراثيم داعش
الإسم * :
بريدك الالكتروني :
نص التعليق * :
 

البحث :



أحدث التعليقات كتابة :



  علّق منير حجازي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : خي العزيز ابو رضاب حياك الله . المقال فيه تكلف شديد و اعتقد هذا المقالة للدكتور إبراهيم الجعفري .

 
علّق سجاد الصالحي.. ، على تأريخ موجز للبرلمان - للكاتب محمد مشعل : مع وجود نجوم اخرى مازال عندها شيئ من الضياء دام ضيائك ابو مصطفى مقال جدا جدا رائع استاذنا العزيز..

 
علّق أبو رضاب الوائلي ، على أنقياد الممكن واللطف المكمن - للكاتب كريم حسن كريم السماوي : إلى الأستاذ كريم حسن السماوي المحترم لقد أطلعت على مقالتك وقد أعجبني الأهداء والنص وذلك دليل على حسن أختيارك للألفاظ ولكن لم أفهم الموضوعكليا لأنه صعب وأتمنى للقراء الكرام أن يوضحون لي الموضوع وشكرا . أبو رضاب الوائلي

 
علّق محمد مصطفى كيال ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السلام عليكِ امران متناقصان في هذه الدنيا احدهما شيطاني والاخر الهي الصدق في المعرفه .. يترتب عليه الصدق والبحث عن الحقيقه بصدف ابنما كانت.. المعرفه الالهيه.. وهي ان تتعالى فوق الديانات التي بين ايدينا والنذاهب السيطاني هو السبيل غي محاربة ما عند الاخر بكل وسيله ونفي صحته انا اعرف فئات دينيه لا يمكن ان تجد بهل لبل لبشيطان دمتم بخير

 
علّق Yemar ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : جزيت كل الخير في دفاعك عن قدسية انبياء الله

 
علّق مصطفى الهادي ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ساعد الله قلب السيدة ايزابيل آشوري على هذا البحث لأنه من الصعب على اي كاتب الخروج ببحث رصين يريد من خلاله ان يكتب موضوعا ويُحققه من خلال الكتاب المقدس ، وسبب الصعوبة هو أن صياغة الكتاب المقدس تمت على ايدي خبراء من كبار طبقة الكهنة والسنهدريم وكبار مفسري المسيحية صاغوه بطريقة لا يستطيع اي كاتب او محقق او مفسر ان يخرج بنتيجة توافقية بين النصوص ولذلك يبقى يدور في حلقة مفرغة . خذ مثلا زمري ، ففي الكتاب المقدس انه قُتل كما نقرأ في سفر العدد 25: 14( وكان اسم الرجل الإسرائيلي الذي قتل مع المديانية، زمري بن سالو). ولكن في نص آخر وهو الذي ذكرته السيدة آشوري في البحث يقول بانه احرق نفسه كما نقرأ في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات).المفسر المسيحي في النص الأول طفر ولم يقم بتفسير النص تهرب من ذكره ، ولسبب ما نراه يعتمد نص انتحار زمري واحراقه لنفسه. ولو رجعنا إلى الكتاب المقدس لرأيناه يتهم هارون بانه قام بصناعة العجل كما نقرا في سفر الخروج 32: 4 (فأخذ هارون الذهب من أيديهم وصوره بالإزميل، وصنعه عجلا مسبوكا. فقالوا: هذه آلهتك يا إسرائيل). ولكن المفسر المسيحي انطونيوس ذكر الحقيقة فأكد لنا بأن زمري هو السامري الذي قام بصناعة العجل فيقول : (ملك زمرى 7 أيام لكنه في هذه المدة البسيطة حفظ له مكان وسط ملوك إسرائيل الأشرار فهو اغتال الملك وأصدقائه الأبرياء ووافق على عبادة العجول).(1) المفسر هنا يقول بأن زمري وافق على عبادة العجول ولم يقل انه قام بصناعتها مع أننا نرى الكتاب المقدس يصف السامريين بصناعة تماثيل الآلهة. ولعلي اقول ان الوهن واضح في نصوص الكتاب المقدس خصوصا من خلال سرد قصة السامري وصناعته للعجل فأقول: أن العجل الذى صنعه السامرى هو مجرد جسد لا حياة فيه وإن كان له خوار فعبده بني إسرائيل ولكن الأولى بهم أن يعبدوا السامري الذي استطاع أن يبعث الحياة فى العِجل. بحثكم موفق مع انه شائك . تحياتي 1-- شرح الكتاب المقدس - العهد القديم - القس أنطونيوس فكري ملوك الأول 16 - تفسير سفر الملوك الأول.

 
علّق المصيفي الركابي ، على همسات الروح..للثريّا - للكاتب لبنى شرارة بزي : قصيدة رائعة مشاعر شفافة دام الالق الشاعرة لبنى شرارة

 
علّق عامر ناصر ، على السامري في الكتاب المقدس.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري ، حياك الله ، إن كلمة السامري قريبة اللفظ من الزمري أو هي هي ، وما جاء في سفر الملوك الأول 16: 20 (زمري دخل إلى قصر بيت الملك وأحرق على نفسه بالنار، فمات من أجل خطاياه التي أخطأ بها بعمله الشر في عيني الرب، ومن أجل خطيته التي عمل بجعله إسرائيل يخطئ ) لا ينطبق على النبي هارون ع كما أعتقد ، وأن الدفاع عن ألأنبياء ع ودفع التهم عنهم يعتبر عين العقل بغض النظر عن الدين ، إذ أن العقل لا يقبل أن يكون المعلم في حياتنا الحالية ملوثا بشيء من ألألواث التي تصيب الناس ، شكراً لكم ودمتم مدافعين عن الحق .

 
علّق عامر ناصر ، على محكم ومتشابه ، ظاهر وباطن ، التفسير الظلي في المسيحية.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : ألأخ محمد حياك الله وحيا السيدة آشوري ، إن ألإدراكات العقلية نسبية ، أي أن ما يدركه ألأنبياء عليهم السلام غير ما يدركه العلماء وما يدركه هؤلاء غير ما أدركه أنا مثلاً ، فنفي ألإدراك ليس تغييباً للعقل دائما وإنما هو تحديد القدرات العقلية المختلفة عند الناس ، ومن ألأمثلة على ذلك أن العقول لا تستطيع إدراك ماهية الله سبحانه أو حتى بعض آياته مثل قوله سبحانه ( وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا عِنْدَنَا خَزَائِنُهُ وَمَا نُنَزِّلُهُ إِلَّا بِقَدَرٍ مَعْلُومٍ (21)الحجر ، فقد إحتار العلماء في تفسير خزائن ألأشياء كيف تكون وما طبيعة هذه ألأشياء المخزونة وكيفية الخزن وما هو ألإنزال ، كذلك إحتار العلماء وحتى العلم أيضاً في تفسير معنى الروح ، إذاً العقول محدوة ألإدراك أصلاً ، تحياتي .

 
علّق عادل الموسوي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : إذن انت من الناخبين الذين وقعوا في حيرة بسبب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين ، واﻻ فالخطاب الجديد لم يشترط ذلك الشرط الذي ذكرته .. اما موضوع ان عدم المشاركة سببها العزم على المقاطعة فرأيك صحيح فقد تكون هناك اسباب اخرى غير معلومة لاينبغي الجزم بارجاعها الى سبب واحد .

 
علّق عادل الموسوي ، على اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية - للكاتب عادل الموسوي : ملاحظة : العنوان هو : اﻻختلاف في الرأي يفسد للود قضية .

 
علّق أحمد ، على عتاب الى كل من لم يشارك في الانتخابات النيابية الأخيرة - للكاتب محمد رضا عباس : لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم.. حسبنا الله ونعم الوكيل، اتمنى أن اطلع على الدافع الحقيقي لهؤلاء الكتاب، هل هو صعود الصدريين؟! والله لقد افتضحتم

 
علّق منير حجازي ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : السيدة آشوري سلم يراعك ونصر الله باعك ولكن ممكن تضربين لي مثلا عن هذه النبوءات التي ذكرتيها والتي تقولين انك اضهرتيها للمسيحيين وهي تتعلق بالاسلام . تحياتي واشكر لكم صبركم ، كما اشكر الاخ محمد مصطفى كيال على توضيحه .

 
علّق نصير الدين الطوسي ، على معركة احد اﻻنتخابية - للكاتب عادل الموسوي : وما ادراك ان ضعف المشاركة سببها العزم على المقاطعة كيف وان كثير من الناخبين وقعوا في حيرة بسب الترويج لخطاب قديم عمره خمس سنين للشيخ عبد المهدي الكربلائي مفاده اشتراط ان يكون المرشح مرضي في قائمة مرضية وهذا شرط تعجيزي وان كنت تخالفني فكن شجاعا وقل من انتخبت حتى اثبت لك من خطاب المرجعية الأخير انك انتخبت من قائمة غير مرضية

 
علّق ايزابيل بنيامين ماما آشوري ، على من هو الجحش التافه الذي يعوي كثيرا .  نظرة الكتاب المقدس إلى أنبيائه.  - للكاتب إيزابيل بنيامين ماما اشوري : سلام ونعمة وبركة عليكم اخ منير حياكم الرب. انا لم اوجه كتاباتي للمسلمين بل للمسيحية ، والمسلمون هم من حلّوا ضيوفا على صفحتي ، ويقرأوا مواضيعي لاني ايضا كتبت بحوثا اظهرت فيها نبوءات تنبأ بها الاسلام ونبوءات مسيحية تتعلق بالاسلام اظهرتها ولكنها كلها موجهة للمسيحية . الشباب المسيحي الموجود بالالوف على صفحتي في فيس بوك ، وهم يتأثرون بما اكتب وذلك انهم يُراجعون المصادر ويطمأنون إلى ما اكتبه . انا انتصر للحقيقة عند من تكون ولا علاقة لدين او مذهب بما اكتب ، وإذا ظهرت بعض البحوث تميل لصالح الاسلام او الشيعة ، فهذا لانها لم تنطبق إلا عليهم . تحياتي .

الكتّاب :

صفحة الكاتب : د . نوفل ابو رغيف
صفحة الكاتب :
  د . نوفل ابو رغيف


للإطلاع على كافة الكتّاب إضغط هنا

الملفات :

مقالات مهمة :



 إنسانية الإمام السيستاني

 بعد إحراجهم بكشف عصيانها وخيانتهم للشعب: المرجعية الدينية العليا تـُحرج الحكومة بمخالفة كلام المعصومين.. والعاصفة تقترب!!!

 كلام موجه الى العقلاء من ابناء شعبي ( 1 )

 حقيقة الادعياء .. متمرجعون وسفراء

 قراءة في خطبة المرجعية : هل اقترب أَجلُ الحكومةِ الحالية؟!

 خطر البترية على بعض اتباع المرجعية قراءة في تاثيرات الادعياء على اتباع العلماء

 إلى دعاة المرجعية العربية العراقية ..مع كل الاحترام

 مهزلة بيان الصرخي حول سوريا

 قراءة في خطبة الجمعة ( 4 / رمضان/ 1437هـ الموافق 10/6/2016 )

 المؤسسة الدينية بين الواقع والافتراء : سلسلة مقالات للشيخ محمد مهدي الاصفي ردا على حسن الكشميري وكتابيه (جولة في دهاليز مظلمة) و(محنة الهروب من الواقع)

 الى الحميداوي ( لانتوقع منكم غير الفتنة )

 السيستاني .. رسالة مهدوية عاجلة

 من عطاء المرجعية العليا

 قراءة في فتوى الدفاع المقدس وتحصين فكر الأمة

 فتوى السيد السيستاني بالجهاد الكفائي وصداها في الصحافة العالمية

كتابات متنوعة :



 سياسة شد الحزام على البطون بعد الفساد والسرقة من البو ((( بدون )))  : د . كرار الموسوي

 حركة أنصار ثورة 14 فبراير ترفض أي نوع من أنواع مبادرات الحوار مع السلطة وتطالب فصائل المعارضة  : انصار ثورة 14 فبراير في البحرين

  ذكرى إصدار حكومة البعث الفاشي لقانون الجنسية العراقية لسنة 1963 الجائر

 القطاع الصناعي في العراق وفرص النهوض  : مركز الفرات للتنمية والدراسات الإستراتيجية

 The Imam Mahdi Association of Marjaeya would like to congratulate you on the birthday of Imam Hasan Askari (as(  : مؤسسة الامام المهدي ( عج ) للمرجعية

 اتجاهات الازمة وافاق حلحلتها في ملتقى الحكيم !!  : نور الحربي

 التميمي يكشف هوية معتقل حاول داعش تهريبة مساء امس شرقي بعقوبة

 وزيرة الصحة والبيئة تفتتح مؤتمر فعاليات الاسبوع العراقي للتوعية باهمية ومخاطر المضادات الحيوية  : وزارة الصحة

 جدل ممتع بين السيجارة والسواك!  : سيد صباح بهباني

 العراقيون رواةُ الدم البريء  : احمد عبد اليمه الناصري

 الوجه الحقيقي لتفجيرات دول الخليج العربي  : صادق غانم الاسدي

 خطورة اجتماع طاولة أربيل  : محمد الوادي

 اولاد مسلم وعرس الدجيل ما اشبه الليلة بالبارحة  : د . حسين ابو سعود

 الطائفية في العراق مهنة !  : درباس ابراهيم

 الأردن – روسيا ... ماذا عن التقارب الجديد !؟  : هشام الهبيشان

إحصاءات :


 • الأقسام : 26 - التصفحات : 105257484

 • التاريخ : 22/05/2018 - 20:54

أحدث مقالات الكتّاب :





 لنشر مقالاتكم يمكنكم مراسلتنا على info@kitabat.info

تم تأسيس الموقع بتاريخ 1/4/2010 © محمد البغدادي 

 لا تتحمل الإدارة مسؤولية ما ينشر في الموقع من الناحيتين القانونية والأخلاقية.

  Designed , Hosted & Programmed By : King 4 Host . Net